أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، على إغلاق حاجز بيت فوريك العسكري الواقع شرق مدينة نابلس بشكل كامل، مما تسبب في شلل تام لحركة المواطنين الفلسطينيين في المنطقة. وجاءت هذه الإجراءات العسكرية المشددة في أعقاب جريمة إطلاق نار استهدفت شابين فلسطينيين قرب الحاجز، مما أدى إلى ارتقائهما شهيدين على الفور.
وأفادت مصادر محلية بأن الشهيدين هما محمود حسين نصر الله حنني ومحمد سامر مليطات، حيث تعرضا لوابل كثيف من الرصاص الحي بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن ضد عناصر من جيش الاحتلال المتمركزين في المكان. وقد منعت القوات الإسرائيلية طواقم الإسعاف والفرق الطبية من الوصول إلى الشابين لتقديم الإسعافات الأولية، تاركة إياهما ينزفان حتى الموت.
أكدت الهيئة العامة للشؤون المدنية أن سلطات الاحتلال احتجزت جثماني الشهيدين عقب إطلاق النار المباشر عليهما ومنع طواقم الإسعاف من أداء عملها.
من جانبها، أعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية (الارتباط الفلسطيني) أن سلطات الاحتلال قامت باحتجاز جثماني الشهيدين حنني ومليطات، ورفضت تسليمهما لذويهما. وتشهد المنطقة توتراً أمنياً كبيراً في ظل استمرار الإغلاق العسكري وانتشار مكثف لآليات الاحتلال في محيط بلدة بيت فوريك والقرى المجاورة شرق نابلس.





Share your opinion
الاحتلال يغلق حاجز بيت فوريك شرق نابلس عقب استشهاد شابين واحتجاز جثمانيهما