شهدت العاصمة السورية دمشق تحولاً دبلوماسياً بارزاً بزيارة رسمية أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث عقد جلسة مباحثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع تناولت مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع الإقليمية.
وأسفرت المباحثات عن قرار رسمي يقضي بإعادة تعيين السفراء في كل من دمشق وباريس، في خطوة تنهي قطيعة دبلوماسية استمرت لأكثر من عشر سنوات، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التنسيق السياسي بين الجانبين.
اتفق الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على إعادة تعيين سفيريهما بعد أكثر من عقد من الزمان.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تحركات دولية تهدف إلى إعادة صياغة التوازنات في المنطقة، وسط تساؤلات حول طبيعة الشراكة المقبلة بين فرنسا وسوريا وما إذا كانت ستؤدي إلى تعاون استراتيجي أوسع في الملفات ذات الاهتمام المشترك.





Share your opinion
دمشق وباريس تقرران استئناف العلاقات الدبلوماسية وتبادل السفراء