أفادت مصادر إعلامية بوقوع عملية إطلاق نار واسعة النطاق استهدفت تجمعات استيطانية في المنطقة الشمالية من الضفة الغربية، مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة. وبدأت ملامح الهجوم في محطة للوقود داخل مستوطنة 'كوخاف يائير' القريبة من مدينة قلقيلية، قبل أن تتسع دائرة الأحداث لتشمل مواقع أخرى مجاورة في وقت قياسي.
وذكرت التقارير الميدانية أن الهجوم لم يقتصر على موقع واحد، بل امتد ليشمل أربع ساحات مختلفة في مستوطنات 'تسور يتسحاق' و'تسور نتان' و'سلعيت' بالإضافة إلى الموقع الأول. هذا التعدد في مسارح العمليات أربك المنظومة الأمنية للاحتلال، ودفعها إلى إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة لمحاصرة المناطق المستهدفة وتأمين المستوطنين.
وفي تفاصيل الحصيلة البشرية، أكدت المصادر أن الهجمات المتفرقة أسفرت في حصيلة أولية عن حالة وفاة وأربع إصابات، جرى نقل بعضها إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج. وتصف الجهات الطبية حالة بعض المصابين بالحرجة، في حين لا تزال المنطقة تشهد توتراً أمنياً ملحوظاً مع استمرار عمليات التمشيط والتحقيق في ملابسات الهجوم.
تأكد تسجيل أربع ساحات مختلفة لإطلاق النار حتى الآن، مما يشير إلى خطورة الوضع الميداني وتشعبه في المستوطنات الشمالية.
من جانبها، أعلنت شرطة الاحتلال عن تمكنها من إلقاء القبض على أحد المنفذين المشتبه بهم في محيط إحدى الساحات، بينما تواصل قوات معززة عمليات البحث والتحري عن منفذين آخرين يعتقد أنهم شاركوا في العملية. وقد فرضت قوات الاحتلال طوقاً أمنياً مشدداً على القرى والبلدات الفلسطينية القريبة من المستوطنات المستهدفة، ونشرت حواجز طيارة لتدقيق هويات المارة.
وتعكس هذه العملية النوعية وتعدد ساحاتها حالة من التصعيد الميداني المستمر في الضفة الغربية، حيث تزايدت وتيرة الهجمات التي تستهدف المستوطنات والقوات العسكرية. وتجري أجهزة أمن الاحتلال حالياً تقييماً شاملاً للموقف لمعرفة كيفية وصول المنفذين إلى هذه المواقع الحساسة وتنفيذ هجماتهم في عدة نقاط متزامنة.





Share your opinion
وفاة و4 إصابات في سلسلة عمليات إطلاق نار استهدفت مستوطنات شمال الضفة