رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حدة نبرته العدائية تجاه طهران، ملوحاً بتحرك عسكري محتمل في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية. ونشر ترامب صورة لسفن حربية أمريكية مرفقة بعبارة 'الهدوء ما قبل العاصفة'، في إشارة واضحة إلى إمكانية اندلاع مواجهة مسلحة قريبة، رغم استمرار جهود الوساطة التي تقودها باكستان لتقريب وجهات النظر بين الطرفين وتجنب الانزلاق نحو الصراع الشامل.
ميدانياً، أعلنت السلطات في العاصمة الإماراتية أبوظبي عن تعرض محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة لهجوم بطائرة مسيرة استهدف مولداً كهربائياً قريباً من المنشأة. وأكد مكتب أبوظبي الإعلامي أن الحادث تسبب في اندلاع حريق محدود تمت السيطرة عليه دون تسجيل أي إصابات بشرية، مشدداً على أن أنظمة السلامة الإشعاعية في المحطة لم تتأثر ولم يطرأ عليها أي تغيير نتيجة هذا الاستهداف.
الهدوء ما قبل العاصفة.. الجيش الإيراني يحذر من سيناريوهات هجومية مفاجئة تستهدف المصالح الأمريكية.
وفي رد فعل سريع، حذر الجيش الإيراني من أن أي مغامرة عسكرية قد يقدم عليها البيت الأبيض ستواجه بردود فعل قاسية وغير متوقعة. وأوضحت مصادر عسكرية إيرانية أن المصالح والقواعد الأمريكية في المنطقة ستكون ضمن بنك أهداف لسيناريوهات هجومية مفاجئة، في وقت كشفت فيه تقارير عن وضع واشنطن لخمسة شروط أساسية للموافقة على أي اتفاق سياسي جديد مع طهران.
على الصعيد الدبلوماسي والتحليلي، يرى مراقبون أن خيارات الإدارة الأمريكية بدأت تتقلص بين فرض حصار بحري خانق أو توجيه ضربات جراحية لمنشآت إيرانية. وبالتزامن مع هذه التطورات، عينت طهران محمد باقر قاليباف ممثلاً خاصاً لها في الصين لتعزيز التحالف الاستراتيجي مع بكين، خاصة في ظل استمرار تدفق صادرات الطاقة الإيرانية نحو الأسواق الآسيوية رغم محاولات التضييق الأمريكية المستمرة.





Share your opinion
تصعيد عسكري وشيك: ترامب يهدد إيران وهجوم بمسيرة يستهدف محطة نووية في أبوظبي