انتقلت أزمة نهائي كأس الأمم الأفريقية من أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالقاهرة إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية في لوزان السويسرية، عقب تقديم الاتحاد السنغالي طعناً رسمياً ضد قرار لجنة الاستئناف بـ'الكاف' القاضي بسحب اللقب من 'أسود التيرانجا' ومنحه للمنتخب المغربي. ومن المتوقع أن تصدر المحكمة الدولية قراراً بتجميد حكم الكاف مؤقتاً لحين دراسة الملف الذي قد يمتد البت فيه حتى نهاية العام الجاري.
واستند الطعن السنغالي في شقه الشكلي إلى عدم شرعية تكوين لجنة الاستئناف التي أصدرت القرار، مشيراً إلى أن الجلسة حضرها خمسة أعضاء فقط من أصل تسعة، من بينهم عضو يمنعه القانون من المشاركة بصفته رئيساً لاتحاد محلي. أما من الناحية الموضوعية، فقد ركز الملف السنغالي على المادة الخامسة من قوانين اللعبة، والتي تنص على أن قرارات الحكم نهائية ولا يمكن إلغاؤها بعد استكمال المباراة، خاصة وأن الحكم ثبّت النتيجة النهائية في تقريره الرسمي بعد تسليم الكأس والميداليات.
الجانب السنغالي يستثمر في عدم تقديم الطرف المغربي احترازات تقنية رسمية أثناء المباراة، حيث جاء تقرير الحكم خالياً من أي احتجاج.
وأفادت مصادر بأن الدفوع السنغالية تضمنت أدلة مرئية تؤكد أن ما حدث لم يكن انسحاباً، بل احتجاجاً لحظياً انتهى بعودة اللاعبين بقيادة ساديو ماني ومواصلة اللعب حتى نهاية الوقت الإضافي. في المقابل، يواجه الطرف المغربي تحدياً قانونياً بعد تباين أحكام لجنتي الانضباط والاستئناف في الكاف، في وقت يرفض فيه الجانب السنغالي بشكل قاطع إعادة الكأس أو الميداليات الذهبية، معتبراً أن ما حدث في غرف 'الكاف' يمثل سابقة قانونية تفتقر للمصداقية.





Share your opinion
أزمة 'لقب الكان' تنتقل إلى لوزان: السنغال تطعن رسمياً أمام محكمة التحكيم الرياضي