حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الصراع الراهن في المنطقة دخل "مرحلة خطيرة" للغاية، لا سيما مع انتقال العمليات العسكرية لاستهداف المواقع النووية والمنشآت الاستراتيجية بين إيران وإسرائيل. وتأتي هذه التحذيرات في وقت كشفت فيه مصادر استقصائية عن حجم الدمار الذي خلفه الهجوم الإيراني الأخير باستخدام صاروخ (فتاح - 2) فرط الصوتي، والذي طال مدينة ديمونا الحساسة.
وأفادت المصادر بأن الضربة الصاروخية على ديمونا أسفرت عن تضرر وحدات تبريد حيوية، ومركز قيادة تابع لمنظومة "مقلاع داود" للدفاع الجوي، بالإضافة إلى مستودعات صيانة ومحطة للطاقة. كما شملت الهجمات مجمعاً للإشارة والربط الإلكتروني الخاص بأقمار التجسس وطائرات الاستطلاع في منطقة عراد، مما أدى إلى وقوع إصابات قدرت بنحو 182 جريحاً، ودمار واسع في البنية التحتية التكنولوجية.
حرب الشرق الأوسط بلغت مرحلة خطيرة في ظل الضربات المتبادلة على المواقع النووية والبنى التحتية الاستراتيجية.
في المقابل، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية التي استهدفت في وقت سابق مفاعل نطنز ومنشآت نفطية وحقول غاز إيرانية، بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة والعمليات البرية في لبنان. وفي ظل هذا التصعيد، لوحت طهران بقطع الخطوط الحمراء عبر التهديد بإغلاق مضيق هرمز واستهداف منشآت الطاقة والمياه في الإقليم، مما يضع الاقتصاد العالمي وأمن المنطقة أمام سيناريوهات كارثية.
ويرى مراقبون أن لجوء رئيس الوزراء الإسرائيلي لطلب المساعدة الدولية وتصوير إسرائيل في موقع الضحية، يتناقض مع حجم التوغل العسكري الإسرائيلي في عدة جبهات. وفي غضون ذلك، تبرز مخاوف جادة من انجرار الإدارة الأمريكية الحالية نحو مواجهة شاملة قد تتطور إلى استخدام أسلحة غير تقليدية في ظل غياب أفق سياسي لوقف التصعيد المتسارع.





Share your opinion
تحذيرات دولية من 'مرحلة خطيرة': صواريخ إيران تطال ديمونا ومنظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية