Sat 10 Aug 2024 9:24 am - Jerusalem Time

نتنياهو وحكاية "حسن وحسنين"!

Dr. Ibrahim Melhem

Editor-in-Chief

ابراهيم ملحم

مُضطراً أو مُخاتلاً لامتصاص ضغوطاتٍ من مختلف الجهات والجبهات، صَدَع "الثعلب" لدعوات العودة إلى المفاوضات، لإتمام صفقة التبادل بعد أيام.


الطّبع يغلب التطبّع والتّطبيع أيضاً، فليس للثعلب دينٌ، وهو المتفلّت من كل عقال، يضرب حيث يشاء، ومتى شاء، لا يُقيم وزناً لقوانين دولية، ولا لقيمٍ إنسانية. وهو، وإن تظاهر بالاستجابة، لن يُذعنَ لأيّ دعوةٍ من شأنها أن توقفَ كرة اللهب المتصاعدة، وتكبحَ جماحَ شهوة الانتقام التي تتلبّسه، وتوجه بوصلته لإطالة أمد الحرب، وتقويض أيّ فرصةٍ لوقفها.


لم يتوقف "الثعلب" يوماً عن المراوغة، وتقديم الشواهد الدامغة المناقضة لالتزاماته؛ إما بالاغتيالات لتقويض المفاوضات، أو بمماطلاتٍ واستدراكات، أو باختلاق أزماتٍ للتملص من تنفيذ تعهدات، وتطبيق استحقاقات.


حال نتنياهو في كراهيته وأحقاده، ونزعات الانتقام التي تغلي في عقله، وتصوغ فكره وسلوكه، كحال "حسن وحسنين" عندما اقتيدا لتنفيذ حكم الإعدام بهما، فطُلِب من كلّ واحدٍ منهما أن يتمنى أُمنيةً لتحقيقها قبل موته.

سُئل حسن عن أُمنيته الأخيرة قبل موته، فقال: أن أرى أُمي.


وسُئل حسنين عن أمنيته قبل موته، فقال: أتمنى ألا يرى حسن أُمه!


إذا أردتم أن تعرفوا الموقف الحقيقي لنتنياهو، فاستمعوا إلى ما يقوله سموتريتش!

Tags

Share your opinion

نتنياهو وحكاية "حسن وحسنين"!

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.