شيعت جماهير شعبنا في محافظة طولكرم، اليوم الجمعة، جثمان الشهيدان محمد فيصل دواس أبو عواد (27 عاما)، من مخيم نور شمس وأشرف أحمد ياسين ياسين (22 عاما) من عزبة الجراد
وانطلق موكب التشييع من مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، وقد حمل المشيعون جثمان الشهيد على الأكتاف ملفوفا بعلم فلسطين، وجابوا به شوارع المدينة باتجاه مخيم نور شمس، شرق طولكرم، مرددين التكبيرات والهتافات الوطنية الغاضبة المنددة بجرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا.
وتوجه المشيعون إلى منزل ذوي الشهيدان لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهما، ومن ثم أدوا الصلاة على جثمانهم قبل مواراته الثرى في المقبرة.
وكان الشهيد أبو عواد استشهد على سطح منزله أمس الخميس، برصاص أحد قناصي جنود الاحتلال الذي تمركز على بناية مرتفعة مقابلة للمخيم.
واستشهد ياسين برصاص جنود الاحتلال يوم الأربعاء الماضي وهو يستقل مركبته وسط العزبة، وكان برفقته شقيقه (13 عاما) الذي أصيب في يده وكتفه، وصديقه الذي أصيب في قدمه، وقد تركه الاحتلال ينزف طويلا قبل السماح لمركبة الإسعاف بنقله للمستشفى.
وجاء ذلك خلال العدوان على مدينة طولكرم ومخيميها الذي استمر 45 ساعة متواصلة، وأسفر عن استشهاد ثمانية شبان وإصابة أكثر من 20 مواطنا، إضافة لتدمير وتخريب البنية التحتية وممتلكات المواطنين والمؤسسات العامة والخاصة، واعتقال المئات.





Share your opinion
تشييع جثمان الشهيدان محمد أبو عواد وياسين في طولكرم