الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:57 مساءً -
بتوقيت القدس
اعترف رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، بوجود إخفاقات استخباراتية سبقت هجوم حركة حماس المفاجئ على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية بالقرب من قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، واصفاً الاستهانة بالعدو بأنه "أصل الخطايا".
جاءت تصريحات زامير في ملخص للتحقيقات الداخلية التي أجراها الجيش حول هجوم 7 أكتوبر 2023، ونشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت".
أكد زامير أن الجيش الإسرائيلي تحمل المسؤولية وأجرى تحقيقاً ذاتياً، لكنه شدد على أن الحادث لا يقع على عاتق الجيش وحده، وأنه من الخطأ تركيز الاهتمام الكامل على الجيش الإسرائيلي فقط.
ودعا إلى تشكيل لجنة مهنية خارجية ومستقلة للوصول إلى الحقيقة الكاملة واستخلاص النتائج على المستوى الوطني.
وفيما يتعلق بـ"فشل 7 أكتوبر"، وصفه زامير بأنه "منهجي وطويل الأمد"، محذراً من أن إلقاء اللوم الشخصي على القادة الذين كرسوا حياتهم للبلاد هو قرار خطير يجب ألا يتأثر بضغوط خارجية ويتطلب دراسة متأنية.
وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن زامير أقر بوجود "عيوب استخباراتية خطيرة"، وأن الاستخبارات العسكرية لم تقدم تحذيراً ملموساً بشأن الحرب.
الاستخفاف بالعدو هو أم الخطايا، ويجب تشكيل لجنة مهنية خارجية وموضوعية للوصول إلى الحقيقة الكاملة.
وأضاف أن "عمى استراتيجياً وعملياتياً قد نشأ، مصحوباً بشعور بالتفوق الاستخباراتي، ونقص في التواضع، وضعف في التحدي الفكري".
وأكد أن "الاستخفاف بالعدو (حماس) هو أم الخطايا".
في ذلك اليوم، شنت حماس هجوماً على قواعد عسكرية ومستوطنات بالقرب من قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل وإصابة وأسر إسرائيليين، وذلك رداً على "جرائم الاحتلال اليومية المستمرة منذ عقود ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، وخاصة المسجد الأقصى"، وفقاً للحركة.
وعقب ذلك التاريخ، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق على غزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 171 ألفاً آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.
وحتى الآن، يرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي تحمل مسؤولية الإخفاق في التصدي لهجوم مقاتلي حماس، على الرغم من اعتراف مسؤولين إسرائيليين بذلك، بينما تحمله المعارضة المسؤولية الكاملة وتطالب باستقالته.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:53 مساءً -
بتوقيت القدس
تشهد عدة محافظات سورية فعاليات شعبية متنوعة بمناسبة قرب حلول الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام بشار الأسد.
من أبرز هذه الفعاليات "مسير درب التحرير"، وهو عبارة عن مسيرة بالدراجات الهوائية يشارك فيها العشرات من السوريين، تنطلق من محافظة إدلب شمال البلاد وصولاً إلى العاصمة دمشق، بمسافة تتجاوز 300 كيلومتر.
وبحسب مصادر محلية، انطلق المسير صباح الجمعة ووصل بعد الظهر إلى حلب (شمال)، ومن المتوقع أن يصل إلى دمشق يوم الاثنين، تزامناً مع الذكرى الأولى لسقوط نظام الأسد.
في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين بذلك الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ الأسد (1970-2000).
وقد استقبل أهالي حلب المشاركين في "مسير التحرير" بحفاوة.
كما تم افتتاح المعرض العسكري للثورة السورية، الذي تنظمه وزارة الدفاع بمناسبة ذكرى النصر والتحرير، في مدينة المعارض بريف دمشق.
وفي ريف دمشق أيضاً، احتفل أهالي مدينة قدسيا بذكرى النصر والتحرير من خلال احتفالية أقيمت في ساحة العمري.
يرى السوريون أن الخلاص من نظام الأسد يمثل نهاية حقبة طويلة من القمع الدموي.
وشهدت العاصمة دمشق احتفالية شعبية في شارع خالد بن الوليد وحيي الميدان والقابون، بمشاركة واسعة من أبناء المنطقة، بالإضافة إلى فعالية أخرى أقيمت في ساحة الأمويين.
ورفع سوريون في مدينة سلقين بريف إدلب أعلام بلادهم في وقفة احتفالية، معبرين عن فرحتهم بذكرى سقوط نظام الأسد، كما حلقت طائرات في سماء المدينة.
وفي مدينة حماة وسط البلاد، تم رفع أطول علم سوري بطول 500 متر في ساحة العاصي، بمشاركة حشود كبيرة رددت أهازيج ثورية، من بينها "ارفع راسك فوق، أنت سوري حر".
وتحمل محافظة حماة رمزية ثورية في ذاكرة السوريين، حيث شهدت مجزرة دموية عام 1982 على يد نظام حافظ الأسد، راح ضحيتها نحو 40 ألف قتيل، ولا يزال مصير 60 ألف شخص مجهولاً حتى الآن.
وفي الجنوب، شهدت محافظة درعا سلسلة واسعة من الأنشطة ضمن احتفالات "أسبوع النصر"، شملت مختلف مناطق المحافظة، من مدينة درعا إلى بصرى الشام ونوى والصنمين وإزرع وطفس والشجرة.
ومن المتوقع أن تشهد المحافظات السورية تصاعداً في زخم الاحتفالات خلال الأيام القادمة، وصولاً إلى ذروة الفعاليات يوم الاثنين، تزامناً مع ذكرى سقوط نظام الأسد.
ويحتفل السوريون في مختلف المحافظات بالخلاص من نظام الأسد، الذي يمثل نهاية حقبة طويلة من القمع والانتهاكات بحق المدنيين، خاصة خلال سنوات الثورة.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:51 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الداخلية في غزة أن مقتل ياسر أبو شباب هو نتيجة حتمية لكل من يختار خيانة وطنه والتعاون مع الاحتلال، ودعت جميع المتورطين في المجموعات الإجرامية إلى تسليم أنفسهم فورًا للأجهزة الأمنية.
وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي أنها ستتعامل مع ملفات الذين يسلمون أنفسهم بإيجابية، وستعمل على تخفيف إجراءات محاكمتهم.
كما أكدت أن حماية الاحتلال للخونة لن تستمر طويلًا، وأن الاحتلال الإسرائيلي لن ينجح في النيل من وحدة الشعب الفلسطيني وتماسكه الوطني.
وشددت وزارة الداخلية في غزة على أن العصابات الإرهابية التي شكلها الاحتلال لزعزعة الاستقرار الداخلي معزولة، وأن مصيرها الزوال، معربة عن تقديرها لموقف العائلات والعشائر التي تبرأت من المجرمين المتورطين مع الاحتلال.
وكانت حركة حماس قد صرحت بأن مقتل ياسر أبو شباب، قائد الميليشيات المتعاونة مع الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، هو جزاء كل من يخون شعبه ووطنه ويصبح أداة في يد الاحتلال.
مصير حتمي لكل خائن ارتضى الارتهان لإرادة الاحتلال.
وأضافت الحركة في بيان لها أن الأفعال الإجرامية التي ارتكبها ياسر أبو شباب وعصابته تمثل خروجًا واضحًا عن الصف الوطني والاجتماعي.
وأشادت حماس بموقف العائلات والقبائل والعشائر التي تبرأت من أبو شباب وكل من تورط في الاعتداء على أبناء شعبه أو التعاون مع الاحتلال، ورفعت الغطاء العشائري والاجتماعي عن هذه الفئة المعزولة.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت خبر مقتل ياسر أبو شباب في اشتباكات بين العشائر في غزة، وأكدت قبيلة الترابين في قطاع غزة مقتله، معتبرة أن دمه طوى صفحة عار.
وجاء في بيان نشرته القبيلة أن مقتله يمثل نهاية صفحة سوداء لا تعبر عن تاريخ القبيلة ولا عن مواقفها، مشيرة إلى أنه خان عهد أهله وتورط في الارتباط بالاحتلال.
في المقابل، أكدت مجموعة ياسر أبو شباب – القوات الشعبية عبر حسابها على فيسبوك مقتل زعيمها أبو شباب، الذي وصفته بأنه مؤسس القوات الشعبية في قطاع غزة، وزعمت أنه قتل إثر إصابته بعيار ناري أثناء تواجده في الميدان في محاولة لفض النزاع بين أبناء عائلة أبو سنيمة.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:49 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل عن إضراب عام في شهر يناير القادم، وذلك احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة في البلاد. يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات بين الاتحاد والحكومة التونسية بشأن السياسات الاقتصادية المتبعة.
تتضمن مطالب الاتحاد العام للشغل، بشكل أساسي، تحسين القدرة الشرائية للمواطنين، ومراجعة الأجور والزيادة فيها بما يتناسب مع ارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى توفير فرص عمل جديدة للشباب العاطل عن العمل. كما يطالب الاتحاد الحكومة بالالتزام بتعهداتها السابقة تجاه العمال والموظفين.
يأتي هذا الإضراب في وقت تشهد فيه تونس أزمة اقتصادية خانقة، تفاقمت بسبب جائحة كورونا وتداعياتها على القطاعات الاقتصادية المختلفة. وقد أدت هذه الأزمة إلى ارتفاع معدلات البطالة والتضخم، وتدهور الأوضاع المعيشية للعديد من الأسر التونسية.
الإضراب العام يأتي استجابة لتدهور الأوضاع المعيشية وتجاهل الحكومة لمطالب العمال.
من المتوقع أن يؤثر الإضراب العام بشكل كبير على سير العمل في مختلف القطاعات الحيوية في البلاد، بما في ذلك قطاعات النقل والصحة والتعليم والإدارة. وقد يؤدي ذلك إلى تعطيل الخدمات العامة وتفاقم الأزمة الاقتصادية.
في المقابل، لم تصدر الحكومة التونسية حتى الآن أي رد فعل رسمي على إعلان الاتحاد العام للشغل عن الإضراب. إلا أن بعض المراقبين يتوقعون أن تحاول الحكومة التفاوض مع الاتحاد للتوصل إلى حلول توافقية تجنب البلاد المزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:45 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت بيانات رسمية صادرة عن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن زيادة كبيرة في معدلات الانتحار بين جنوده منذ بدء حرب الإبادة على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وذلك نتيجة للضغوط النفسية المتزايدة التي يعانون منها بسبب القتال.
وفقًا للبيانات، انتحر سبعة جنود في الخدمة الفعلية خلال الفترة من 7 أكتوبر/تشرين الأول وحتى نهاية عام 2023، بينما سُجلت 21 حالة انتحار بين الجنود خلال عام 2024. ومنذ بداية عام 2025 وحتى الآن، تم تسجيل انتحار 20 جنديًا على الأقل.
قبل الحرب، كان متوسط عدد حالات الانتحار بين الجنود الإسرائيليين حوالي 12 حالة فقط، مما يظهر تضاعف المعدلات تقريبًا خلال العامين الماضيين. ويعزو جيش الاحتلال هذا الارتفاع إلى التوسع الكبير في انتشار القوات، بما في ذلك قوات الاحتياط، بالإضافة إلى تعرض العديد من الجنود لمواجهات قتالية عنيفة داخل غزة.
وتشير مصادر عسكرية إلى أن التحليل الداخلي يظهر انخفاضًا في حالات الانتحار المرتبطة بظروف شخصية بحتة، مقابل زيادة في الحالات التي يُرجح أنها ناتجة عن تجارب قتالية ضاغطة أو صدمات ميدانية. وأفادت صحيفة هآرتس بانتحار ضابط احتياط من لواء "غفعاتي" بعد صراع نفسي أصابه إثر مشاركته في حرب الإبادة على قطاع غزة.
وذكرت الصحيفة أن الجندي توماس إدزغوسكس (28 عامًا) قد سُرح من الخدمة عام 2024 بسبب إصابته النفسية، وكان يخضع لإجراءات الاعتراف به كمصاب بصدمة ما بعد القتال. وقد عُثر على جثته في أحد متنزهات مدينة أسدود، بعد أن ترك رسالة قال فيها: "لم أعد قادرا، ارتكبت أمورا لا تغتفر، هناك شيطان يطاردني منذ 7 أكتوبر. أرجو أن تنسوني".
لم أعد قادرا، ارتكبت أمورا لا تغتفر، هناك شيطان يطاردني منذ 7 أكتوبر. أرجو أن تنسوني.
وتشير الصحيفة إلى أنه كان يعاني ضائقة نفسية منذ نحو عامين، ويتلقى علاجًا نفسيًا ودوائيًا. ويرى مختصون أن قضية الجندي توماس إدزغوسكس ليست حالة فردية، بل مثال على اتساع دائرة الاضطرابات النفسية بين الجنود الذين شاركوا في حرب غزة، في ظل استمرار العمليات وتزايد الضغوط الميدانية والمعنوية.
وتواصل عائلات جنود سابقين ومعالجون متخصصون التحذير من أن الأرقام الرسمية لا تعكس الواقع بالكامل، إذ تُقدر منظمات تُعنى بعلاج المصابين باضطراب ما بعد الصدمة أن عدد المنتحرين الفعلي أكبر بكثير، ولا سيما بين الجنود المسرّحين الذين لا تُحتسب حالاتهم ضمن الإحصاءات العسكرية المباشرة.
ووفقًا لمتابعة صحيفة هآرتس، فقد انتحر ما لا يقل عن 15 جنديًا مسرحًا منذ بدء الحرب بسبب مشاكل نفسية مرتبطة بالخدمة، كما انتحر 5 شرطيين خلال الفترة ذاتها. وتضيف الصحيفة أن العديد من هذه الحالات تبقى "في الظل" ولا يجري الاعتراف بها رسميًا كضحايا خدمة.
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل، بدعم أميركي، حرب إبادة على غزة، خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء. وكان من المفترض أن ينهي الحرب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن إسرائيل تخرقه يوميًا، مما أدى لاستشهاد وإصابة المئات. كما تمنع إسرائيل إدخال ما يكفي من الغذاء والدواء إلى غزة.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:45 مساءً -
بتوقيت القدس
أفاد مسؤول محلي في منطقة كلوقي بولاية جنوب كردفان في السودان بارتفاع عدد ضحايا القصف الذي نفذته قوات الدعم السريع على المدينة إلى 80 قتيلاً، من بينهم 46 طفلاً. يأتي هذا التصعيد في ظل اشتداد المعارك في كردفان وتزايد التحذيرات من الأمم المتحدة بشأن الوضع الإنساني الكارثي الناتج عن الحرب.
تشهد ولايات إقليم كردفان المختلفة منذ أسابيع اشتباكات عنيفة، وذلك بعد أن بسطت قوات الدعم السريع سيطرتها على معظم أجزاء إقليم دارفور المجاور.
أعلن فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، يوم الخميس، أن المفوضية وثقت مقتل ما لا يقل عن 269 مدنياً نتيجة للغارات الجوية والقصف والإعدامات الميدانية في شمال كردفان منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول.
أعرب تورك عن صدمته لتكرار الأحداث المأساوية في كردفان، مشيراً إلى الفظائع التي وقعت في الفاشر ونُسبت إلى قوات الدعم السريع بعد سيطرتها على المدينة، وأكد على ضرورة منع تكرار مثل هذه الأحداث.
من جهة أخرى، ذكرت شبكة أطباء السودان أن قوات الدعم السريع تحتجز أكثر من 100 أسرة من مدينة بابنوسة والقرى المحيطة بها في غرب كردفان، بمن فيهم أطفال وحوامل، في ظروف إنسانية خطيرة للغاية.
أشارت الشبكة إلى أن عدداً من المحتجزين، وخاصة النساء، تعرضوا للضرب والإهانة بتهمة انتماء أقاربهم إلى الجيش.
أكدت الشبكة أن احتجاز المدنيين وتعريضهم لسوء المعاملة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ويزيد من تفاقم الكارثة الإنسانية التي تعيشها المنطقة.
إنه أمر صادم حقا أن نرى التاريخ يتكرر في كردفان بعيد الأحداث المروّعة التي جرت في الفاشر، وينبغي ألا نسمح بتكرار ما جرى في الفاشر.
بعد إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على مدينة بابنوسة الغنية بالنفط في غرب كردفان، والتي تعتبر آخر معاقل للجيش السوداني في الولاية، نفى الجيش السوداني ذلك، مؤكداً أن وحداته تصدت لهجوم قوات الدعم.
حذر مامادو ديان بالدي، المدير الإقليمي لمفوضية اللاجئين في شرق وجنوب أفريقيا، من أن تصاعد الاشتباكات في إقليم كردفان بعد مدينة الفاشر يضع المدنيين تحت الحصار.
أوضح بالدي أن النساء والأطفال وكبار السن هم فقط من يتمكنون من الفرار، بينما يخشى الرجال والشباب من التعرض للاستهداف على طول طرق الهروب.
أشار بالدي إلى أن مفوضية الأمم المتحدة للاجئين وشركاءها بحاجة إلى المزيد من الموارد وإمكانية الوصول إلى المحتاجين.
من بين 18 ولاية في السودان، تسيطر قوات الدعم السريع على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غرباً، باستثناء بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش. يسيطر الجيش على معظم مناطق الولايات الـ 13 المتبقية، بما في ذلك العاصمة الخرطوم.
تتفاقم المعاناة الإنسانية نتيجة للحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023، والتي تسببت في مقتل عشرات الآلاف ونزوح حوالي 13 مليون شخص.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:37 مساءً -
بتوقيت القدس
أعرب فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، عن قلقه العميق إزاء ما وصفه بتصاعد القمع الذي يستهدف المعارضة السياسية ووسائل الإعلام في أوغندا، وذلك قبل أسابيع قليلة من الانتخابات العامة المنتظرة.
في بيان له، أوضح تورك أن التقارير الموثوقة تشير إلى اعتقال ما لا يقل عن 550 شخصًا منذ بداية العام الحالي، من بينهم أعضاء وأنصار لحزب "منصة الوحدة الوطنية" المعارض. وأشار إلى أن عدد المعتقلين منذ بدء الحملات الانتخابية في سبتمبر/أيلول الماضي قد تجاوز 300 شخص.
وأضاف تورك أن العديد من هؤلاء المعتقلين ما زالوا قيد الاحتجاز بتهم مختلفة تتراوح بين "إثارة الشغب" و"مخالفة الأوامر القانونية" و"التحريض على العنف".
وأشار البيان إلى أن قوات الأمن قد تدخلت مرارًا وتكرارًا في فعاليات الحزب المعارض، واستخدمت وحدات مسلحة بشكل مكثف. وذكر البيان أن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي في مدينة إغانغا شرقي البلاد الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين.
كما أشار المفوض الأممي إلى أن قوات الأمن الأوغندية استخدمت "الغاز المسيل للدموع والسياط والهراوات ومدافع المياه ومواد كيميائية" لتفريق أنصار المعارضة. واعتبر أن الحملات الانتخابية لا تزال تشهد "اعتقالات تعسفية واحتجازات واسعة واستخدامًا للقوة غير الضرورية أو المفرطة، بالإضافة إلى القيود المفروضة على حرية الصحافة".
تصاعد حملة القمع ضد المعارضة السياسية ووسائل الإعلام في أوغندا أمر مقلق للغاية.
كما لفت تورك الانتباه إلى نمط متزايد من "الاختفاء القسري والتعذيب وسوء المعاملة"، بما في ذلك نقل الأشخاص في سيارات غير مميزة تُعرف محليًا باسم "الدرونز" إلى مواقع غير رسمية تسمى "البيوت الآمنة"، حيث يتم احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي، في انتهاك للقانون الدولي الذي يشترط احتجاز الأفراد في مرافق رسمية معترف بها.
واستشهد تورك بعدة حالات بارزة، منها ظهور أحد حراس زعيم المعارضة أمام المحكمة وهو "يرتجف وتظهر عليه آثار تعذيب جسدي"، بالإضافة إلى احتجاز ناشطين كينيين لأكثر من شهر في مكان وصفه الرئيس الأوغندي بأنه "الثلاجة".
ودعا تورك السلطات الأوغندية إلى "التحقيق الكامل والحيادي في جميع مزاعم الاختفاء القسري والاعتقال والاحتجاز التعسفي والتعذيب أو سوء المعاملة"، وطالب بالإفراج عن جميع من حُرموا من حريتهم بشكل غير قانوني.
كما شدد على ضرورة "وقف جميع أشكال العنف ضد وسائل الإعلام"، في ظل ورود تقارير عن سحب تراخيص صحفيين والاعتداء عليهم أثناء تغطية الأحداث.
تأتي هذه الاتهامات في وقت تستعد فيه أوغندا لانتخابات يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها اختبار لمدى التزام الحكومة بالمعايير الديمقراطية، وسط مخاوف من أن تؤدي الانتهاكات المتكررة إلى تقويض ثقة الناخبين والمجتمع الدولي في نزاهة العملية الانتخابية.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:37 مساءً -
بتوقيت القدس
أفاد الجيش في غينيا بيساو، يوم الخميس، بأن استيلاءه على السلطة جاء نتيجة لما وصفه بـ "خطر اندلاع حرب أهلية ذات طابع عرقي" عقب الانتخابات التي أجريت الشهر الماضي، وذلك في سياق سلسلة الانقلابات التي شهدتها البلاد منذ استقلالها عن البرتغال في عام 1974.
في 26 نوفمبر/تشرين الثاني، قام العسكريون بالإطاحة بالرئيس عمر سيسوكو إمبالو، معللين ذلك في البداية بوجود "شبكات تهريب مخدرات" تسعى إلى نشر الفوضى. لكنهم عادوا لاحقًا ليؤكدوا في وثيقة أعلنوا فيها تشكيل "المجلس الوطني الانتقالي الاستشاري" أن البلاد تواجه وضعًا سياسيًا "خطرًا" قد يتطور إلى حرب أهلية.
أكد قرار صادر عن القيادة العسكرية العليا أن "القوات المسلحة اضطرت مرة أخرى للتدخل، مما أدى إلى تغيير جديد في النظام الدستوري بالقوة".
وكانت لجنة الانتخابات قد صرحت يوم الثلاثاء الماضي بأنها غير قادرة على نشر نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية الأخيرة، وذلك بعد اقتحام مجهولين لمقراتها يوم الانقلاب وإتلافهم لسجلاتها.
القوات المسلحة اضطرت مرة أخرى للتدخل، مما أدى إلى تغيير جديد في النظام الدستوري بالقوة.
تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات التي جرت في غينيا بيساو في 23 نوفمبر/تشرين الثاني قد شهدت تنافسًا بين الرئيس المخلوع إمبالو وخصمه فرناندو دياس، الذي أعلن من طرف واحد فوزه في الانتخابات.
قام الجيش بتعيين الجنرال هورتا إنتا، وهو شخصية مقربة من إمبالو، لقيادة إدارة انتقالية لمدة عام واحد.
تشهد غينيا بيساو تاريخًا مضطربًا، حيث شهدت 4 انقلابات وعددًا كبيرًا من المحاولات الفاشلة منذ استقلالها، مما جعلها واحدة من أكثر دول غرب أفريقيا عرضة للتقلبات السياسية والعسكرية.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:35 مساءً -
بتوقيت القدس
انتقدت المعارضة الإسرائيلية بشدة الميزانية العامة التي أقرتها حكومة بنيامين نتنياهو لعام 2026، ووصفتها بأنها تشجع على الفساد والتهرب من الخدمة العسكرية الإلزامية.
يأتي هذا الهجوم بعد إعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن مصادقة الحكومة على الميزانية دون الكشف عن تفاصيلها، ومن المقرر أن يتم عرضها على الكنيست لإقرارها قبل نهاية شهر مارس القادم، وإلا سيتم حل الكنيست والدعوة إلى انتخابات مبكرة.
وفي هذا السياق، صرح يائير لابيد، زعيم المعارضة، عبر حسابه على منصة "إكس": "الحكومة وافقت على ميزانية تقوم على الفساد والتهرب من الخدمة العسكرية، ولتمويل ذلك، تزيد الضرائب على المواطنين".
ويوجه لابيد اتهامات لحكومة نتنياهو بالسعي لإقرار قانون يسمح لليهود المتدينين المتشددين "الحريديم" بالتهرب من الخدمة العسكرية الإلزامية.
كما تعهد لابيد بتشكيل حكومة معارضة قادمة تعمل على تقديم "ميزانية تحدث تغييراً تاريخياً، وتركز على هدف واحد هو تخفيض تكلفة المعيشة، وسحب الأموال من الفاسدين والمتهربين، وتحويلها إلى من يحافظون على حيوية هذا البلد".
ويرفض الحريديم الخدمة في الجيش الإسرائيلي، ويعترضون على العقوبات التي تتخذها السلطات ضد المتهربين من الخدمة العسكرية، بما في ذلك منعهم من السفر.
من جانبه، قال غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الأسبق وزعيم حزب "يشار"، عبر حسابه على "إكس"، إن "الميزانية التي أقرتها الحكومة تفتقر إلى رؤية واضحة وغير مسؤولة، وتزيد من العجز وتفتقر إلى محركات النمو الضرورية، مثل الاستثمار في البنية التحتية والترويج الحقيقي لصناعة التكنولوجيا المتقدمة".
وأضاف آيزنكوت أن "ضخ المليارات في صناديق الائتلاف يشجع المتدينين على عدم الاندماج في سوق العمل، بينما يتم الترويج لقانون التهرب من الخدمة العسكرية، في خطوة تفكك التضامن وتدمر الاقتصاد الإسرائيلي".
كما أكد آيزنكوت أن "هذه الحكومة تدفع باتجاه تراجع الاقتصاد الإسرائيلي وتعرض القوة الوطنية لدولة إسرائيل للخطر، وسنسعى لإصلاح ذلك".
يائير لابيد: موازنة تُحدث تغييرا تاريخيا، وستركز على هدف واحد وهو خفض تكلفة المعيشة، ستسحب الأموال من الفاسدين والمتهربين، وتنقل إلى من يحافظون على حيوية هذا البلد.
بدوره، علق أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الأسبق وزعيم حزب "إسرائيل بيتنا" المعارض، على الميزانية في تدوينة على "إكس" قائلاً: "يواصلون سرقة الأموال من جيوبنا جميعًا للبقاء في السلطة لبضعة أيام أخرى".
وأضاف ليبرمان أن "الحكومة أقرت ميزانية منهوبة بعشرات المليارات من الشواكل لتمويل المتهربين من الخدمة العسكرية والتمسك بالسلطة".
وأشار إلى أن "الحكومة التي نأمل في تشكيلها ستجند الجميع، وسيتم إرسال الفارين والرافضين للخدمة العسكرية إلى السجن وحرمانهم من حق التصويت في الانتخابات العامة".
وانتقد رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت الميزانية، قائلاً في تدوينة على "إكس": "هذه حكومة تبتز من جانب المتهربين من الخدمة العسكرية وتفلس من يخدمون في الجيش".
وأضاف بينيت: "بدلاً من مكافحة غلاء المعيشة الجنوني، تفاقم الحكومة الوضع بزيادة الإعانات للقطاعات التي تهدد بإسقاطها، وهذا هو جوهر الحماية".
وأكد بينيت أن "الشعب الذي يخدم في الجيش ويعمل هو من يدفع الفاتورة، وإسرائيل بحاجة إلى ميزانية مسؤولة تعالج غلاء المعيشة وتتيح للمواطنين مساحة للتنفس، وسنسعى لإصلاح هذا الوضع قريبًا".
يشكل الحريديم حوالي 13% من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بحجة تكريس حياتهم لدراسة التوراة، ويؤكدون أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدًا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.
ويسعى نتنياهو من خلال إعفاء الحريديم إلى كسب تأييدهم في الكنيست لتمرير الميزانية، وإذا لم يتمكن من الحصول على التأييد اللازم للميزانية حتى نهاية مارس القادم، فسيتم حل الكنيست والدعوة إلى انتخابات مبكرة في يونيو 2026، وفقًا للقانون الإسرائيلي.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:33 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، عن انتهاء عمليته العسكرية التي أطلق عليها اسم "خمس حجارة" في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد مرور عشرة أيام على بدئها. وخلال هذه العملية، نفذ الجيش أكثر من ثلاثين غارة جوية، أسفرت عن استشهاد عدد من الفلسطينيين واعتقال العشرات، بالإضافة إلى تدمير واسع للبنية التحتية.
وذكر جيش الاحتلال في بيان له، أن قواته بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) وشرطة حرس الحدود، قد أكملت عمليتها العسكرية في شمال الضفة الغربية والتي استمرت على مدار الأسبوعين الماضيين.
ويرى مراقبون فلسطينيون أن الهدف من هذه العملية هو تعزيز السيطرة الإسرائيلية على منطقة شمال الضفة الغربية، وذلك من خلال دمج دور المستوطنين في تنفيذ سياسات التوسع الاستيطاني وفرض المزيد من القيود على حرية حركة المدنيين الفلسطينيين.
وقد شمل العدوان الإسرائيلي مناطق مختلفة في شمال الضفة الغربية، بما في ذلك مدن وبلدات مثل طوباس ونابلس وقباطية وقلقيلية. وتضمنت هذه الاعتداءات اقتحام منازل الفلسطينيين، وتنفيذ اعتقالات ميدانية، وتخريب البنية التحتية، بالإضافة إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين، وذلك وفقًا لشهود عيان ومصادر محلية.
العملية تهدف إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على شمال الضفة، مع تكامل دور المستوطنين في تنفيذ سياسات التوسع الاستيطاني.
وأشار بيان جيش الاحتلال إلى أن العملية أسفرت عن استشهاد ستة فلسطينيين واعتقال العشرات، بالإضافة إلى التحقيق مع عدد آخر من الفلسطينيين.
كما زعم البيان أنه "تم ضبط ومصادرة مئات آلاف الشواكل" مدعيًا أنها كانت مخصصة لتمويل ما وصفها بـ "عمليات معادية".
وأوضح البيان أن جيش الاحتلال نفذ خلال العملية "أكثر من 30 غارة جوية دقيقة وعدة عمليات مشتركة بالتعاون مع سلاح الجو لنقل ومساندة القوات العاملة في المنطقة".
يستمر جيش الاحتلال والمستوطنون في اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1088 فلسطينيًا وإصابة حوالي 11 ألفًا آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف شخص.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:29 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر طبية بإصابة عدد من الفلسطينيين نتيجة قصف مدفعي إسرائيلي استهدف بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. تزامن ذلك مع غارات جوية مكثفة وإطلاق نار على المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي داخل القطاع.
وأوضحت المصادر أنه تم نقل عدد من الجرحى، دون تحديد دقيق للعدد، إلى مستشفى الشفاء في غرب مدينة غزة، وذلك عقب القصف المدفعي الذي استهدف أطراف بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
وشهدت مناطق عدة شرقي مدينة غزة، بما في ذلك حي التفاح والشجاعية، بالإضافة إلى مناطق شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع، ومحيط المناطق التي لا يزال الجيش الإسرائيلي متمركزًا فيها شرقي مدينتي خان يونس ورفح جنوبًا، غارات جوية وإطلاق نار كثيف من الآليات والطائرات الإسرائيلية. ولم تتوفر تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف.
ولا يزال الجيش الإسرائيلي يفرض سيطرته على الشريطين الجنوبي والشرقي، بالإضافة إلى أجزاء واسعة من شمال قطاع غزة، ما يشمل أكثر من 50% من مساحة القطاع.
مصادر طبية: نقل عدد من الجرحى إلى مستشفى الشفاء عقب قصف إسرائيلي استهدف أطراف بلدة بيت لاهيا.
يأتي هذا في ظل المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الولايات المتحدة، والذي بدأ تنفيذه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل، بدعم أمريكي، حربًا في غزة، خلفت أكثر من 70 ألف قتيل وما يفوق 171 ألف جريح فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
وتخرق إسرائيل الاتفاق بشكل يومي، مما أدى إلى مقتل وإصابة المئات من الفلسطينيين، كما تمنع إدخال كميات كافية من الغذاء والدواء إلى غزة، حيث يعيش حوالي 2.4 مليون شخص في أوضاع إنسانية كارثية.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:27 مساءً -
بتوقيت القدس
تشهد مدن سورية مختلفة فعاليات احتفالية بمناسبة مرور عام على انتصار الثورة وإسقاط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، حيث تجمع الآلاف في الساحات الرئيسية للاحتفال ورفعوا شعارات تدعم الدولة السورية الجديدة وتؤكد على وحدة الشعب السوري.
تشهد الساحات العامة في مختلف المدن تجمعات كبيرة وتحضيرات للاحتفالات، بالإضافة إلى انتشار أمني مكثف من قبل قوات الأمن العام السوري لتأمين الاحتفالات باليوم الوطني.
بدأت أعداد كبيرة من السوريين بالتجمع في ساحة الأمويين بدمشق للاحتفال بهذه الذكرى، كما أشارت مصادر إلى فعالية لأهالي حي الميدان بدمشق بمناسبة "الذكرى الأولى ليوم التحرير" تحت عنوان "أسبوع النصر".
في حماة، تجمع الآلاف في ساحة العاصي بوسط المدينة للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لوصول قوات ردع العدوان إلى المدينة بعد طرد قوات نظام الرئيس السابق بشار الأسد منها.
رفع المحتفلون أطول علم للبلاد بطول 500 متر، وتم بث مقطع فيديو لحشود في ساحة العاصي وهم يرفعون العلم وسط الأناشيد الثورية، بينما رفع المشاركون أعلاما سورية وهم يرددون "ارفع راسك فوق، أنت سوري حر".
تجدر الإشارة إلى أن قوات "ردع العدوان" كانت قد خاضت أعنف المواجهات على أطراف المدينة قبل أن تسيطر على جبل زين العابدين الاستراتيجي، مما مهد الطريق لها لدخول مدينة حماة وريف حمص.
المحتفلون يرفعون شعارات تدعم الدولة السورية الجديدة وتؤكد وحدة الشعب السوري.
تتمتع محافظة حماة برمزية ثورية في ذاكرة السوريين، حيث شهدت مجزرة دموية عام 1982 على يد نظام حافظ الأسد، والد بشار، راح ضحيتها نحو 40 ألف قتيل، في حين لا يزال مصير 60 ألف شخص مجهولاً رغم مرور عقود.
كما تجمع المئات في ساحة الرمل الجنوبي بمدينة اللاذقية للاحتفال بالذكرى الأولى لسقوط النظام السابق، ورفع المحتشدون شعارات تطالب بالتمسك بوحدة الأراضي السورية وضرورة تعزيز السلم الأهلي والعيش المشترك، كما طالبوا الحكومة الحالية بمحاسبة رموز النظام السابق الذين ارتكبوا جرائم حرب بحق السوريين خلال سنوات الثورة.
ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى، انطلق "مسير التحرير" على الدراجات الهوائية من مدينة إدلب إلى دمشق، كما شاركت حشود جماهيرية في احتفالية شعبية بمدينة سلقين في ريف إدلب إحياءً للذكرى، وشهدت مدينة حريتان بريف حلب الشمالي احتفالات جماهيرية واسعة.
الجمعة الماضية، استجاب آلاف السوريين لدعوة الرئيس أحمد الشرع واحتشدوا بالآلاف في الساحات العامة في محافظات سورية عدة إحياء لذكرى انطلاق عمليات ردع العدوان التي أطاحت بنظام الأسد، مؤكدين تمسكهم بالوحدة الوطنية ورفض التقسيم، وتضامنهم مع سكان بلدة بيت جن في ريف دمشق، منددين بالاعتداءات الإسرائيلية.
يحتفل السوريون في مختلف محافظات البلاد بالخلاص من نظام الأسد عبر معركة ردع العدوان التي بدأت في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 في محافظة حلب شمال البلاد، قبل أن يتمكن الثوار من دخول دمشق بعد 11 يوما.
في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين إطاحة نظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).
الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:15 مساءً -
بتوقيت القدس
نشرت صحيفة تقريرًا عن حياة يوجين هاسنفوس، مهرب الأسلحة الأمريكي الذي اشتهر بدوره في فضيحة إيران كونترا، بعد إسقاط طائرته خلال مهمة سرية لتزويد المتمردين في نيكاراغوا بالأسلحة.
أفادت الصحيفة أن هاسنفوس توفي في منزله في مينوميني، ميشيغان، عن عمر يناهز 84 عامًا، بعد صراع مع مرض السرطان دام تسع سنوات.
في عام 1986، أصبح هاسنفوس محور اهتمام عالمي عندما أُسقطت طائرته المحملة بالأسلحة فوق نيكاراغوا في مهمة سرية، مما أدى إلى الكشف عما عُرف لاحقًا بفضيحة إيران كونترا.
كان هاسنفوس الناجي الوحيد من الحادث، واتهمته حكومة نيكاراغوا بانتهاك قوانين الأمن القومي، مؤكدة أنه وزملاؤه كانوا عملاء لوكالة المخابرات المركزية.
أثناء انتظار محاكمته، صرح هاسنفوس بأنه كان يعلم أنه يعمل لصالح وكالة المخابرات المركزية عندما انضم إلى المهمة، معتقدًا أن الحكومة تدعم هذا الأمر بشكل كامل.
في البداية، أنكرت إدارة الرئيس ريغان أي تورط أمريكي في الرحلة، لكن هذا الإنكار تلاشى بعد الكشف عن أن الطائرة مملوكة لشركة طيران خاصة كانت تابعة لوكالة المخابرات المركزية.
أدى اعتقال هاسنفوس إلى تحقيقات من قبل الكونغرس والمستشار المستقل، وكشفت عن بيع الإدارة أسلحة لإيران بشكل غير قانوني واستخدام جزء من العائدات لدعم الكونترا سرًا، مما أثر سلبًا على إدارة ريغان ورئاسة جورج بوش الأب.
أكد هاسنفوس أن رحلات الإمداد كانت تحت إشراف مباشر من عناصر وكالة المخابرات المركزية في السلفادور.
حُكم على هاسنفوس بالسجن 30 عامًا، لكن أُطلق سراحه لاحقًا في بادرة حسن نية من رئيس نيكاراغوا تجاه الولايات المتحدة.
عندما انضممت إلى المهمة، كنت أعلم أنني أعمل لصالح وكالة المخابرات المركزية.
وُلد هاسنفوس في ويسكونسن عام 1941، وانضم إلى سلاح مشاة البحرية بعد المدرسة الثانوية، وتدرب على مناولة البضائع على متن الرحلات العسكرية وأكمل دورة في مجال الطيران.
خلال حرب فيتنام، عمل مع شركة تابعة لوكالة المخابرات المركزية، حيث كان يلقي أسلحة ومواد غذائية للقوات اللاوية.
بعد الحرب، أدار مدرسة للقفز بالمظلات ثم عمل في شركة إنشاءات قبل أن يتم تجنيده في مهام نقل الأسلحة إلى متمردي الكونترا.
واجه هاسنفوس وزوجته صعوبات كبيرة بعد الفضيحة، بما في ذلك حريق في منزلهما وديون متراكمة بسبب الدعاوى القضائية، مما أدى إلى الطلاق.
في فيلم وثائقي عام 1991، أعرب هاسنفوس عن فخره بخدمته العسكرية ودوره في دعم الكونترا، لكنه شعر بالغدر من الحكومة الأمريكية التي أنكرت علاقتها بالرحلات.
تعود جذور إيران كونترا إلى بيع إدارة ريغان أسلحة لإيران سرًا مقابل إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين في لبنان، واستُخدم جزء من العائدات لتمويل عمليات سرية لتزويد متمردي الكونترا بالأسلحة.
واجه العديد من المسؤولين في إدارة ريغان اتهامات جنائية بسبب الفضيحة، ودخل ضابط متقاعد من وكالة الاستخبارات المركزية السجن بتهمة التهرب الضريبي.
أصدر الرئيس بوش الأب قرارات عفو بحق متهمين في القضية بعد خسارته الانتخابات، ولم يجد تقرير أي دليل على انتهاك ريغان أو بوش لقوانين جنائية، لكنه أكد أن بوش كان على علم ببيع الأسلحة لإيران.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 4:13 مساءً -
بتوقيت القدس
أعربت لطيفة الدروبي، زوجة الرئيس السوري الأسبق أحمد الشرع، عن تقدير الشعب السوري العميق لتركيا، وذلك خلال كلمتها في افتتاح قمة إسطنبول للتعليم.
في كلمتها التي ألقتها في النسخة الخامسة من قمة إسطنبول للتعليم، والتي نظمها وقف المعارف التركي، بحضور السيدة أمينة أردوغان، شددت الدروبي على الروابط الوثيقة بين الشعبين السوري والتركي.
أكدت الدروبي أن السوريين الذين لجأوا إلى تركيا استمروا في تعليمهم، وتعلموا اللغة التركية، وبنوا ذكريات وصداقات قوية، مما عزز الروابط بين البلدين.
كما أشارت إلى حبها العميق لسوريا، مؤكدة أن الشعب السوري لم يتخل عن التعليم حتى في أصعب الأوقات، وأن الأطفال السوريين واصلوا التعلم رغم الظروف القاسية.
وصفت الدروبي كيف أن الأطفال في سوريا كانوا يذهبون إلى مدارس بلا أبواب ويتعلمون في بيوت بلا أسقف ويكتبون واجباتهم على ضوء الشموع، لكنهم لم يتوقفوا عن التعلم.
ما يجمعنا بتركيا أكبر من أن يُحصر، وشعب سوريا لن ينسى لتركيا معروفها باستقبال واستضافة ملايين السوريين.
وأكدت أن سوريا، التي صنعت بأيديها أربعين حاضرة، مصممة اليوم على إعادة بناء النور من قلب الظلام، وأنهم يسعون إلى شراكة إنسانية تعيد هيكلة التعليم كأداة للنهوض.
من جانبه، أوضح رئيس وقف المعارف، محمود أوزديل، أن الوقف يسعى منذ تأسيسه في عام 2016 إلى مواصلة عمله مع أكثر من 70 ألف طالب في 64 دولة، وأن القمة تتيح مناقشة القضايا الراهنة مع الخبراء وصناع السياسات.
وأضاف أوزديل أن قمة إسطنبول للتعليم ليست مكاناً لفرض التوجيهات، بل هي ملتقى يعزز المساعي المشتركة في مجال التعليم، مشيراً إلى أهمية تبادل الخبرات والمعرفة لتحسين جودة التعليم في جميع أنحاء العالم.
يذكر أن قمة إسطنبول للتعليم، التي ينظمها وقف المعارف التركي، تتضمن جلسات خاصة وحلقات نقاش تتناول موضوعات مختلفة في مجال التعليم، وتستمر فعالياتها على مدار يومين.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 3:59 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الدفاع التركية عن زيارة رسمية قام بها قائد القوات الجوية التركية، ضياء قاضي أوغلو، إلى دولة قطر في الفترة ما بين الأول والثالث من شهر ديسمبر الجاري.
أوضحت الوزارة، عبر حسابها الرسمي على منصة "إن سوسيال"، أن الزيارة شهدت لقاءات مكثفة جمعت قاضي أوغلو برئيس الأركان القطري، الفريق الركن جاسم بن محمد المناعي، بالإضافة إلى قائد القوات الجوية القطرية، اللواء الركن فيصل بن خالد الغانم.
قاضي أوغلو تفقد خلال زيارته قاعدة دخان الجوية واجتمع مع كبار المسؤولين العسكريين القطريين.
وخلال الزيارة، قام قائد القوات الجوية التركية بتفقد مقر قيادة القوات المشتركة القطرية التركية، كما شملت جولته قاعدة دخان الجوية، حيث اطلع على سير العمل والجاهزية القتالية.
تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون العسكري والعلاقات الثنائية بين تركيا وقطر، وتؤكد على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 3:59 مساءً -
بتوقيت القدس
أثار إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تعيين سكرتيره العسكري، الجنرال رومان غوفمان، رئيسًا جديدًا لجهاز الاستخبارات الخارجية "الموساد"، ردود فعل متباينة وانتقادات واسعة في الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية. وتأتي هذه الانتقادات وسط تحذيرات من تأثيرات هذا القرار على استقلالية الجهاز وطبيعة عمله.
أثار السجل المهني لغوفمان العديد من الشكوك، حيث سبق له أن قدم تقريرًا يحتوي على معلومات غير دقيقة خلال إحدى مراحل ترقيته العسكرية. ويرى المنتقدون أن تقدمه في المناصب جاء نتيجة لقربه من نتنياهو، وليس بالضرورة نتيجة لكفاءته أو خبرته.
تشير تحليلات لمسؤولين سابقين في الموساد إلى أن هذا التعيين يعكس اتجاهًا متزايدًا لدى نتنياهو لتعزيز نفوذه السياسي المباشر داخل الأجهزة الاستخباراتية، وهي خطوة قد تؤثر سلبًا على ثقافة الجهاز القائمة على المهنية والسرية والحياد.
يؤكد هؤلاء المحللون أن غوفمان يفتقر إلى الخلفية الاستخباراتية اللازمة، ولا يمتلك الخبرة الكافية في الإدارة التنظيمية المعقدة أو في طبيعة العمل العملياتي الذي يشكل جوهر نشاط الجهاز.
يرى المحللون أن إدخال شخصية تفتقر إلى الخبرة الاستخباراتية قد يؤثر سلبًا على الأداء الداخلي للموساد ويؤدي إلى اهتزاز ثقة العاملين في قيادتهم الجديدة.
نقلت القناة الـ13 الإسرائيلية عن مسؤولين سابقين في الأجهزة الأمنية قولهم إن هذه الخطوة تعبر عن رغبة واضحة لدى نتنياهو في إحكام قبضته على الموساد، وهو ما يذكر بتعيين الجنرال ديفيد زيني على رأس جهاز الأمن الداخلي "الشاباك".
حذر محللون من احتمال حدوث موجة استقالات داخل الجهاز احتجاجًا على هذا التعيين، خاصة في صفوف القيادات المهنية التي تخشى أن تتحول المؤسسة إلى أداة سياسية بدلاً من كونها جهازًا أمنيًا يعمل وفق معايير احترافية ثابتة.
تشير تحليلات متعددة استعرضتها القناة الـ12 الإسرائيلية إلى أن التدخل المتزايد في التعيينات الحساسة داخل الأجهزة الأمنية يثير قلقًا متزايدًا لدى المسؤولين السابقين، حيث يرون أن ما يحدث يمثل محاولة لترسيخ نفوذ سياسي مباشر داخل الموساد والشاباك، مما قد يغير طبيعة عملهما وأدوارهما التقليدية القائمة على المهنية والحياد.
التعيين يعكس توجها متزايدا لدى نتنياهو لترسيخ نفوذ سياسي مباشر داخل الأجهزة الاستخباراتية.
يثير هذا التعيين تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين القيادة السياسية والمؤسسة الاستخباراتية في إسرائيل، وتأثير ذلك على قدرة الجهاز على التعامل مع التحديات الإقليمية المتصاعدة.
يرى المحلل العسكري أمير أورين أن تعيين غوفمان ليس خطوة مهنية بقدر ما هو قرار سياسي يهدف إلى تعزيز سيطرة نتنياهو على الجهاز، على غرار ما حدث في تعيين ديفيد زيني لرئاسة الشاباك. ويضيف أن نتنياهو يبحث في رؤساء الأجهزة الأمنية عمن يضمن الولاء المطلق أكثر من الكفاءة المهنية.
يقدم أورين مقارنة بين غوفمان وقادة سابقين في الموساد الذين يتمتعون بخلفيات عسكرية واستخباراتية عميقة، مشيرًا إلى أنه يفتقر إلى الخبرة العملياتية والاستخباراتية الجوهرية التي كانت أساسًا لتقدم رؤساء سابقين للجهاز. ويصفه بأنه "لواء بلا مسار استخباراتي" تم نقله إلى المنصب بقرار سياسي ولأسباب خارجية.
يأتي هذا التعيين ضمن نمط متكرر في عهد نتنياهو، الذي اختار في الأشهر الأخيرة رؤساء أجهزة أمنية بناءً على معيار شخصي، حيث يعتبر أن الولاء يتقدم على الاحتراف. ويرى أن رئيس الوزراء يسعى من خلال غوفمان لتهيئة بيئة داخل الموساد تسمح بتوسيع نفوذ مبعوثه رون ديرمر، الذي يتوقع أن يمنح دورًا مركزيًا في إدارة ملفات حساسة داخل الجهاز.
يستعرض المحلل العسكري أمثلة تاريخية تبرز الفارق بين تقاليد الموساد التي اعتمدت سابقًا على قادة ذوي تجارب استخباراتية واسعة، وبين الاتجاه الحالي الذي يضع الاعتبارات السياسية في المقدمة. ويخلص إلى أن نتنياهو لا يفكر بمصلحة الموساد بقدر ما يبحث عن رئيس جهاز يضمن الامتثال والطاعة، حتى وإن كان ذلك على حساب الخبرة المطلوبة.
من جانبه، يقدم المحلل السياسي أمنون لورد، في مقاله، قراءة لما يصفه بـ"الزلزال القادم" في جهاز الموساد عقب تعيين غوفمان رئيسًا له. وبرغم أن الحديث عن مستقبل غوفمان في منصب رفيع لم يكن غائبًا تمامًا خلال السنوات الماضية، فإن الإعلان عن تعيينه الآن بدا خطوة مفاجئة وصادمة داخل الجهاز نفسه.
يرى لورد أن خلفيته الشخصية والمهنية تشكل خروجًا واضحًا عن المسار التقليدي لصناعة النخب الأمنية في إسرائيل، إذ لم يتدرج عبر قنوات هيئة الأركان العامة ولا وحدات النخبة الرمزية، بل برز من قلب العمل العسكري القتالي المباشر. ويعتبر هذا الانتقال المباشر من ساحة المعركة إلى قمة الاستخبارات تحولًا عميقًا، ليس فقط في تاريخ الموساد، بل في فلسفة إدارة الأمن القومي الإسرائيلي.
يشير الكاتب إلى أن هذا التوجه يعكس موجة جديدة يقودها نتنياهو تقوم على اختيار قادة أمنيين يعتمد عليهم سياسيًا، ويثق بقدرتهم على تنفيذ رؤيته من دون إرث "نخبوي" أو استقلالية مؤسساتية مزعجة. ويلمح إلى أن المحكمة العليا وأنصارها قد يرون في هذا التعيين مساسًا بـ"العقد غير المكتوب" حول كيفية اختيار رؤساء الأجهزة الأمنية، مما ينذر بجدل إضافي في العلاقة "المشحونة أصلاً" بين السلطات.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 3:57 مساءً -
بتوقيت القدس
أكدت الأمم المتحدة عودة ما يزيد على مليون و208 آلاف لاجئ سوري إلى وطنهم بعد انتهاء حكم بشار الأسد، وهو تطور يعكس تغيراً ملحوظاً في الأوضاع السياسية والإنسانية داخل سوريا.
تأتي تركيا في مقدمة الدول التي شهدت أكبر عدد من العائدين السوريين، تليها لبنان، ثم الأردن والعراق، بينما سجلت مصر أقل نسبة من العائدين. بالإضافة إلى ذلك، عاد حوالي 1900 سوري من دول الاتحاد الأوروبي.
تشكل الإناث النسبة الأكبر من بين العائدين، حيث بلغ عددهن أكثر من 627 ألف امرأة، مقابل حوالي 581 ألف رجل.
أظهرت الإحصائيات أن الأطفال دون سن 18 يشكلون 57% من إجمالي العائدين، بينما يمثل الشباب 41%، أما الأشخاص الذين تجاوزوا الستين عاماً فتبلغ نسبتهم 2% فقط.
المشهد الإنساني في سوريا اليوم مزيج من مأساة الدمار وشرارة الأمل.
على مستوى المدن، احتلت دمشق المرتبة الأولى من حيث استقبال العائدين، حيث استقبلت 219 ألفاً و833 شخصاً، تليها حلب بـ 185 ألفاً و326 شخصاً، ثم إدلب بـ 172 ألفاً و280 شخصاً. واستقبلت بقية المحافظات مجتمعة أكثر من نصف مليون شخص.
على الرغم من عودة مئات الآلاف من السوريين إلى بلادهم، إلا أن عدداً قليلاً منهم تمكن من العودة إلى منازلهم الأصلية. فقد دُمر حوالي 64 ألفاً و282 منزلاً بشكل كامل، وتضرر 71 ألفاً و328 منزلاً بشكل جزئي، بينما لحقت أضرار طفيفة بـ 42 ألفاً و844 منزلاً. ويقدر حجم الأنقاض بحوالي 6.9 ملايين طن.
لا يزال أكثر من 6 ملايين لاجئ سوري ينتظرون فرصة العودة إلى ديارهم، بالإضافة إلى 6 ملايين نازح داخلياً يتطلعون إلى العودة إلى منازلهم التي نزحوا منها.
يعكس الوضع الإنساني الحالي في سوريا مزيجاً من المأساة والأمل، وسط تحديات كبيرة لإعادة الإعمار واستعادة الحياة الطبيعية بعد سنوات طويلة من النزوح والمعاناة.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 3:55 مساءً -
بتوقيت القدس
اتهمت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع باحتجاز ما يزيد عن مئة أسرة، من بينهم أطفال، في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، مشيرة إلى تردي الأوضاع الإنسانية.
أوضحت الشبكة المستقلة في بيان لها أن قوات الدعم السريع تحتجز أكثر من مئة أسرة من مدينة بابنوسة والقرى المحيطة بها، بمن فيهم أطفال وحوامل، في ظروف إنسانية بالغة الخطورة.
كما ذكرت الشبكة أن عدداً من المحتجزين، وخاصة النساء، يتعرضون للضرب والإهانة بسبب انتماء ذويهم للجيش، وأشارت إلى أن فرقها اطلعت على مقاطع مصورة تظهر هذه الاعتداءات، مما يثير قلقاً واسعاً بشأن سلامة المحتجزين.
أدانت الشبكة هذه الانتهاكات بشدة، مؤكدة أن احتجاز المدنيين وتعريضهم لسوء المعاملة يشكل خرقاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويعمق الكارثة الإنسانية التي تعيشها المنطقة.
وشددت الشبكة على رفضها التام لاستهداف المدنيين، خاصة النساء والأطفال، أو استخدامهم وسيلة ضغط أو مساومة ذويهم بالفدية لإطلاق سراحهم.
خلال الأسبوع الماضي، هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة وسط حصار مطبق، وفي يوم الثلاثاء، أعلن الجيش السوداني عن تمكن قواته من إحباط هجوم جديد لقوات الدعم السريع على بابنوسة.
احتجاز المدنيين وتعريضهم لسوء المعاملة يشكّل خرقا صارخا للقانون الدولي الإنساني، ويعمّق الكارثة الإنسانية التي تعيشها المنطقة.
طالبت الشبكة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية بإدانة هذه الوقائع بشكل واضح، وفرض عقوبات على المسؤولين عنها، وتحميل الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن سلامة النساء والأطفال المحتجزين، مع ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لضمان حمايتهم والإفراج الفوري عنهم.
حتى الساعة 12:36 ت.غ، لم يصدر أي تعليق من قوات الدعم السريع بهذا الخصوص، ولكنها عادة ما تدعي تجنب إلحاق الأذى بالمدنيين. ويوم الخميس، اعتبر الفريق الإنساني التشغيلي في السودان تصاعد العنف في إقليم كردفان والحصار المستمر الذي عزل العديد من المدن بالإقليم انتهاكاً واضحاً للقانون الإنساني الدولي.
في ذلك اليوم أيضاً، اتهمت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها بقتل تسعة أشخاص وإصابة سبعة آخرين إثر هجوم بمسيرات استهدف مرافق مدنية بمدينة كلوقي في ولاية جنوب كردفان.
تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) منذ أسابيع اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني والدعم السريع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.
من أصل 18 ولاية في عموم البلاد، تسيطر قوات الدعم السريع على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غرباً، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور التي لا تزال في قبضة الجيش، الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ 13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
تتفاقم المعاناة الإنسانية جراء الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، التي اندلعت منذ أبريل/نيسان 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، مما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 3:45 مساءً -
بتوقيت القدس
في مدينة حماة وسط سوريا، تم رفع أطول علم للبلاد بطول 500 متر، وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام بشار الأسد.
في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، تمكن الثوار السوريون من الدخول إلى العاصمة دمشق، معلنين نهاية حكم بشار الأسد (2000-2024)، الذي خلف والده حافظ الأسد (1970-2000) في السلطة.
وذكرت مصادر محلية أن "أطول علم سوري بطول 500 متر رُفع في ساحة العاصي بمدينة حماة، كجزء من فعاليات إحياء ذكرى النصر وتحرير المدينة".
كما تم تداول مقطع فيديو يظهر حشودًا في ساحة العاصي وهم يرفعون العلم، وسط الأناشيد الثورية، ويردد المشاركون هتافات "ارفع راسك فوق، أنت سوري حر".
ارفع راسك فوق، أنت سوري حر
تتمتع محافظة حماة برمزية ثورية عميقة في الذاكرة السورية، حيث شهدت مجزرة دموية عام 1982 على يد نظام حافظ الأسد، والد بشار، والتي راح ضحيتها حوالي 40 ألف شخص، بينما لا يزال مصير 60 ألف شخص مجهولاً حتى الآن.
يحتفل السوريون في مختلف المحافظات بالذكرى السنوية للإطاحة بنظام الأسد، والتي تحققت عبر معركة "ردع العدوان" التي انطلقت في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 في محافظة حلب شمال البلاد، قبل أن يتمكن الثوار من دخول دمشق بعد 11 يومًا.
يعتبر السوريون أن التخلص من نظام الأسد يمثل نهاية حقبة طويلة من القمع والعنف، والتي شهدت انتهاكات خطيرة لحقوق المدنيين، خاصة خلال سنوات الثورة الأربع عشرة (2011-2024).
الجمعة 05 ديسمبر 2025 3:43 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يوم الجمعة عن مصادقة مجلس الوزراء على ميزانية الدولة لعام 2026، والتي تتضمن تخصيص 112 مليار شيكل (35 مليار دولار) لقطاع الدفاع، وهو ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بالميزانية السابقة التي كانت تقدر بـ 90 مليار شيكل (28 مليار دولار).
يأتي هذا الإعلان في أعقاب إعلان وزارة الدفاع الإسرائيلية عن إقرارها لإطار موازنة الجيش لعام 2026 بزيادة تقدر بنحو 25%، وذلك على الرغم من إعلانات وقف إطلاق النار في كل من قطاع غزة وجنوب لبنان.
تشير التقديرات إلى أن إسرائيل قد أنفقت ما يزيد عن 31 مليار دولار خلال عام 2024 وحده بسبب العمليات العسكرية التي شنتها في قطاع غزة وجنوب لبنان.
اتفق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش على إطار الإنفاق الدفاعي، وذلك في الوقت الذي بدأ فيه مجلس الوزراء مناقشة ميزانية العام المقبل، والتي يجب أن يتم إقرارها بحلول شهر مارس/آذار القادم، وإلا قد يتطلب الأمر إجراء انتخابات جديدة.
بدأ الوزراء يوم الخميس الماضي جلسة مطولة لمناقشة الميزانية قبل التصويت عليها، وفي حال إقرارها، سيتم عرضها على الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) للتصويت الأولي.
سنواصل العمل بحزم لتعزيز الجيش الإسرائيلي وتلبية احتياجات المقاتلين بالكامل وتخفيف العبء عن جنود الاحتياط لضمان أمن دولة إسرائيل على جميع الجبهات.
أكد كاتس أن الجيش سيواصل جهوده لتلبية احتياجات المقاتلين وتخفيف الأعباء عن جنود الاحتياط.
أشار مكتب سموتريتش إلى أن ميزانية الدفاع لعام 2026 تزيد بمقدار 47 مليار شيكل (15 مليار دولار) عن ميزانية عام 2023، أي قبل اندلاع الحرب.
أوضح كاتس أنه وفقًا للاتفاق، "ستبنى الميزانية على افتراض عملي بوجود نحو 40 ألف جندي احتياط في المتوسط خلال عام 2026، وذلك وفقًا لتوجيهات وزير الدفاع وواقع الحرب متعددة الجبهات"، وفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.
وأضاف أنه "تم الاتفاق على حزمة ميزانية تبلغ نحو 725 مليون شيكل (225 مليون دولار)، سيتم توزيعها على 3 سنوات، لمعالجة تعزيز المكونات الأمنية في الضفة الغربية، بما في ذلك حماية وسائل النقل، وتعبيد الطرق والمسارات، وإنشاء قواعد للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، ومشاريع على الحدود الشرقية".
الجمعة 05 ديسمبر 2025 3:35 مساءً -
بتوقيت القدس
يتطلع منتخبا الأردن والعراق إلى حجز مقعديهما في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب 2025 المقامة في الدوحة، وذلك عندما يلتقيان منتخبي الكويت والسودان على التوالي يوم السبت في إطار الجولة الثانية من منافسات البطولة. وفي سياق متصل، يخوض منتخب الإمارات مواجهة حاسمة أمام نظيره المصري، في محاولة لإنعاش آماله في التأهل للدور التالي.
يأتي هذا في الوقت الذي حقق فيه منتخبا الأردن والعراق الفوز في مباراتهما الافتتاحية، لينضما إلى قائمة المنتخبات الستة التي حققت الانتصار في الجولة الأولى، والتي تضم أيضًا منتخبي فلسطين وسوريا من المجموعة الأولى، بالإضافة إلى منتخبي المغرب والسعودية من المجموعة الثانية. وبالتالي، فإن تحقيق الفوز في مباريات السبت سيضمن لهما التأهل إلى الدور ربع النهائي قبل خوض الجولة الثالثة والأخيرة.
يدخل المنتخب الأردني مباراته أمام الكويت بمعنويات عالية بعد فوزه على الإمارات بنتيجة 2-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة. ويعتمد المدرب المغربي للمنتخب الأردني، جمال السلامي، على مواصلة تألق مهاجمه يزن النعيمات، الذي يمتلك في رصيده 26 هدفًا دوليًا، والذي كان له دور كبير في تحقيق الفوز في المباراة الماضية بعد تسببه في ركلتي جزاء. كما يشكل النعيمات وعلي علوان وأحمد العرسان ونزار الرشدان محور الخطورة في المنتخب الأردني، إلى جانب مهند أبو طه وإبراهيم سعادة وأدهم القرشي.
من جانبه، أكد حارس مرمى المنتخب الأردني، يزيد أبو ليلى، أن الفريق طوى صفحة الفوز على الإمارات ويركز حاليًا على تحقيق النقاط الثلاث أمام الكويت من أجل مواصلة إسعاد الجماهير الأردنية. ويُدرك المنتخب الأردني جيدًا أن مهمته لن تكون سهلة أمام الكويت، الذي قدم أداءً قويًا أمام مصر في الجولة الأولى وتمكن من الخروج بنقطة ثمينة بعد التعادل بنتيجة 1-1.
وفي المقابل، يفتقد مدرب الكويت البرتغالي هيليو سوزا لخدمات الحارس سعود الحوشان، الذي تعرض للطرد في المباراة أمام مصر بعد تسببه في ركلة الجزاء التي سجل منها محمد مجدي "أفشة" هدف التعادل. وسيكون على المهاجم المخضرم يوسف ناصر، إلى جانب يوسف الشمري ومحمد دحام، بذل جهد مضاعف في خط الهجوم لتعويض غياب الحوشان. وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة السابعة التي يلتقي فيها المنتخبان في المسابقة، حيث يتفوق المنتخب الكويتي بتحقيقه الفوز في 5 مباريات مقابل انتصار واحد للأردن.
يزيد أبو ليلى: "طوينا صفحة الفوز على الإمارات ونفكر في تحقيق النقاط الثلاث أمام الكويت لإسعاد جماهيرنا."
وفي المجموعة ذاتها، يخوض منتخب الإمارات مباراة مصيرية أمام مصر، حيث يطمح إلى إحياء حظوظه في التأهل إلى الدور ربع النهائي وتجنب الهزيمة الثانية تواليًا والخروج الرسمي من دور المجموعات. ورغم خسارته أمام الأردن، قدم المنتخب الإماراتي أداءً جيدًا، خاصةً بعدما اضطر للعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 20 بعد طرد المدافع خالد الظنحاني.
وفي المجموعة الرابعة، يتطلع المنتخب العراقي إلى تحقيق فوزه الثاني تواليًا وحسم البطاقة الأولى إلى الدور ربع النهائي عندما يواجه السودان على ملعب خليفة الدولي. وفي المقابل، يسعى المنتخب السوداني إلى تعويض تعادله السلبي مع الجزائر في الجولة الأولى، وتحسين موقعه قبل مواجهة البحرين في الجولة الثالثة والأخيرة. ويأمل المدرب الأسترالي للمنتخب العراقي، غراهام أرنولد، في الحفاظ على الروح المعنوية العالية للاعبين بعد الفوز على البحرين في الجولة الأولى، والذي منحه فرصة مناسبة لإشراك عدد من اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصتهم في وقت سابق.
وبالإضافة إلى تحقيق الفوز في بداية مشواره في المسابقة، قام المنتخب العراقي بإشراك لاعبين أثبتوا فاعليتهم وقدرتهم على المنافسة مع اللاعبين المحترفين الغائبين عن البطولة، مثل زيد إسماعيل ومصطفى سعدون وكرار نبيل وأحمد يحيى وحسن عبد الكريم ومناف يونس وآكام هاشم وعلي جاسم. ويسعى أرنولد إلى إيجاد البديل الأنسب للمهاجم أيمن حسين، الذي تحوم الشكوك حول مشاركته أمام السودان، حيث سيكون الاعتماد الأساسي على المهاجم مهند علي (ميمي)، مع احتمالية إشراك أحد المهاجمين عمار محسن أو محمد جواد.
وفي المجموعة ذاتها، يخوض منتخب الجزائر، حامل اللقب، اختبارًا صعبًا أمام البحرين الجريحة. ولم يقدم المنتخب الجزائري الأداء المنتظر منه أمام السودان، وعانى من النقص العددي خلال الشوط الثاني بعد طرد آدم وناس، وبالتالي فهو مطالب بتقديم الأفضل وتحقيق الفوز لتفادي فقدان اللقب مبكرًا. من جهته، يأمل المنتخب البحريني في تحقيق الفوز للإبقاء على آماله في المنافسة وتفادي خيبة جديدة بعد خروجه المخيب من التصفيات المؤهلة لمونديال 2026.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 3:27 مساءً -
بتوقيت القدس
تلقت منظمة الإغاثة الإسلامية عبر العالم اعتذارًا علنيًا وتعويضات مالية من قناة جي بي نيوز البريطانية، بعد بث القناة ادعاءات لا أساس لها من الصحة حول تمويل الإرهاب.
في شهر فبراير الماضي، ادعى أحد ضيوف القناة أن الإغاثة الإسلامية تمول جماعات إرهابية في منطقة الشرق الأوسط، وأنها جزء من خطة أكبر تهدف إلى نشر التطرف والتشدد.
عقب بيان قُرئ في جلسة علنية بالمحكمة الملكية للعدل في لندن، أكدت المحكمة أن الادعاءات التي تم بثها لا أساس لها من الصحة. قامت قناة جي بي نيوز بإزالة البث المسيء والمنشورات المتعلقة به من موقعها الإلكتروني ومنصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، وتعهدت بعدم تكرار هذه الادعاءات الكاذبة، كما بثت اعتذارًا كاملاً ووافقت على دفع التعويضات والتكاليف اللازمة.
مهمتنا تقديم المساعدات الإنسانية في أكثر المناطق اضطرابًا حول العالم، والادعاءات الكاذبة قد تُعرِّض حياة موظفي الإغاثة للخطر.
أعرب المتحدث باسم المنظمة عن سعادته بالتوصل إلى نتيجة مرضية في هذه القضية، من خلال الاعتذار الذي تم بثه سابقًا والبيان الذي قُرئ في جلسة علنية أمام المحكمة، مشيرًا إلى أن المنظمة عانت خلال العام الماضي من ترويج ادعاءات لا أساس لها ضدها.
أضاف المتحدث أن صحيفة ديلي ميل اعتذرت في وقت سابق من هذا العام عن نشر ادعاءات مماثلة، وأن قناة جي بي نيوز اضطرت الآن إلى فعل الشيء نفسه.
وأكد المتحدث أن مهمة المنظمة هي تقديم المساعدات الإنسانية في أكثر المناطق اضطرابًا حول العالم، وأنها فقدت عددًا من زملائها الذين قُتلوا في هجمات إرهابية أثناء قيامهم بواجبهم. وأشار إلى أن استمرار ترويج مثل هذه الادعاءات الكاذبة أمر مسيء للغاية وقد يعرض حياة موظفي الإغاثة والمجتمعات التي تخدمها للخطر.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 3:25 مساءً -
بتوقيت القدس
تستمر دولة الاحتلال وأجهزتها الأمنية في تجاهل تفشي الجريمة بين فلسطينيي 48، مما يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى استنزافهم اجتماعياً.
أشار الكاتب أريئيل فلكسين إلى أن منفذي الجرائم في مناطق فلسطينيي 48 معروفون للشرطة، ومع ذلك يتم تصنيفهم كمجهولين، مما يدل على قرار متعمد وليس تقصيراً استخباراتياً.
رغم تشكيل نتنياهو لفريق خاص لمواجهة الجريمة، إلا أن الاجتماعات التي تعقد سنوياً لا تتجاوز الخمس، مما يثير تساؤلات حول جدوى هذه الجهود.
أصحاب الأعمال من فلسطينيي 48 يعيشون في خوف يومي.
يواجه أصحاب الأعمال في مجالات التجارة والبناء والزراعة ضغوطاً كبيرة، حيث يُجبرون على دفع رسوم أمن للشرطة التي لا توفر لهم الحماية اللازمة.
تظهر التقديرات أن هناك حوالي 400 ألف سلاح غير قانوني في حوزة فلسطينيي 48، مما يعكس عمق المشكلة التي تتطلب معالجة جذرية من قبل الأجهزة الأمنية.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 3:09 مساءً -
بتوقيت القدس
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العربية إلى منافسات كأس العرب، حيث تتصدر المشهد مباراة مرتقبة تجمع بين المنتخب الجزائري، حامل اللقب، ونظيره السوداني. وتأتي هذه المواجهة ضمن سلسلة من المباريات الهامة التي ستشهدها البطولة.
وتكتسب المباراة بين الجزائر والسودان أهمية خاصة، كونها تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة المنتخب الجزائري على الحفاظ على لقبه، بينما يسعى المنتخب السوداني إلى تحقيق مفاجأة وإثبات جدارته في المنافسة.
بالإضافة إلى ذلك، تشهد البطولة مباريات أخرى لا تقل إثارة، حيث تتنافس المنتخبات العربية على حصد النقاط والتأهل إلى الأدوار المتقدمة، مما يزيد من حماس الجماهير وتوقعاتهم بمستوى عالٍ من الأداء.
تتجه الأنظار إلى مباريات كأس العرب التي تحمل في طياتها منافسة شرسة بين المنتخبات المشاركة.
وتعتبر كأس العرب فرصة ذهبية للمنتخبات العربية لإظهار قدراتها ومواهبها الكروية، وتعزيز مكانتها على الساحة الرياضية الإقليمية والدولية، كما أنها تمثل منصة للتلاقي والتنافس الشريف بين الأشقاء العرب.
ومن المتوقع أن تشهد المباريات القادمة في البطولة المزيد من الإثارة والندية، حيث تسعى جميع المنتخبات إلى تحقيق الفوز والوصول إلى أبعد نقطة في المنافسة، مما يجعلها محط أنظار واهتمام الجماهير العربية.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 3:07 مساءً -
بتوقيت القدس
أصدر مدعون عامون في إسطنبول اليوم الجمعة أوامر اعتقال بحق 46 شخصًا، من بينهم 29 لاعب كرة قدم، في سياق تحقيق موسع يتعلق بالمراهنات غير المشروعة على مباريات كرة القدم التركية.
أوضحت النيابة العامة في بيان رسمي أن 27 لاعبًا من بين الموقوفين يواجهون اتهامات بالمراهنة على نتائج مباريات تشارك فيها فرقهم التي يلعبون ضمن صفوفها.
وكشفت النيابة أن من بين المتهمين ميتيهان بلتاجي، لاعب نادي غلطة سراي، بطل الدوري التركي، والذي سبق إيقافه في وقت سابق من الشهر الحالي لمدة 9 أشهر بسبب تورطه في فضيحة المراهنات.
هذا التحقيق هز أوساط كرة القدم التركية، حيث تم إيداع 6 حكام قيد الحبس الاحتياطي في العاشر من نوفمبر الماضي، بالإضافة إلى رئيس نادي أيوب سبور، أحد الأندية البارزة في دوري الدرجة الممتازة التركي.
لم تفصح النيابة عن أسماء اللاعبين الـ 26 الآخرين المتهمين بالمشاركة في المراهنات على فرقهم، لكنها أشارت إلى أن ميرت هاكان يانداش، لاعب فنربخشة، أحد أبرز أندية إسطنبول، كان يراهن عبر حساب شخص آخر.
أفادت النيابة بأن الشرطة قد ألقت القبض حتى الآن على 35 شخصًا من أصل 46 صدرت بحقهم أوامر توقيف، في حين تبين أن 5 منهم يقيمون حاليًا خارج البلاد.
النيابة العامة: 27 لاعباً من الموقوفين متهمون بالمراهنة على مباريات تخص فرقهم.
شملت أوامر الاعتقال أيضًا رئيسي ناديين من أندية الدرجة الثالثة بتهمة "محاولة التأثير على نتيجة" مباراة جمعت بين فريقيهما خلال موسم 2023-2024، وفقًا للبيان.
ذكرت وسائل إعلام تركية أن المباراة المذكورة لفتت انتباه المحققين، نظرًا لعدم محاولة أي من الفريقين تسجيل هدف واحد، مشيرة إلى أن هذه الواقعة كانت بمثابة نقطة الانطلاق للتحقيق بأكمله.
حتى الآن، قام الاتحاد التركي لكرة القدم بإيقاف أكثر من ألف لاعب تركي، من بينهم 25 لاعبًا من دوري الدرجة الممتازة، مع فرض عقوبات تراوحت بين 45 يومًا و12 شهرًا.
لم يكن من بين الموقوفين سوى لاعب أجنبي واحد، وهو الجناح السنغالي ألاسان نداو، لاعب نادي قونيا سبور، الذي تم إيقافه لمدة 12 شهرًا.
الغالبية العظمى من اللاعبين الموقوفين، أي أكثر من 900 لاعب، ينتمون إلى دوريي الدرجتين الثالثة والرابعة.
في أكتوبر الماضي، أوقف الاتحاد التركي حوالي 150 حكمًا بسبب المراهنة على المباريات، وتم فصلهم جميعًا منذ ذلك الحين.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 3:06 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن الاحتلال الإسرائيلي رسمياً عن بقاء جثة أسير واحد في قطاع غزة، من بين الذين أسرتهم المقاومة الفلسطينية خلال عملية "طوفان الأقصى" في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وذلك بعد استعادة جثة العامل التايلاندي سوتيساك رينتالاك.
وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أن جثمان الأسير الذي تسلمته إسرائيل الأربعاء عبر الصليب الأحمر الدولي يعود إلى سوتيساك رينتالاك من تايلاند، مشيراً إلى أن جثمان أسير إسرائيلي واحد لا يزال في غزة، وهو الرقيب أول ران غوئيلي.
وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن غوئيلي ارتدى زيه العسكري وانضم إلى القتال عند بدء عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023، على الرغم من إصابته، وشوهد آخر مرة خلال مشاركته في اشتباكات في منطقة النقب.
وينتمي الجندي غوئيلي إلى لواء النقب التابع لفرقة غزة في جيش الاحتلال، وشارك في الصفوف الأمامية في معركة "ألوميم". وأعلن الاحتلال رسمياً في كانون الثاني/يناير 2024 عن مقتله خلال عملية 7 أكتوبر، ونقل جثمانه إلى قطاع غزة.
وينحدر غوئيلي من مستوطنة "ميتار"، وكان في إجازة مرضية بعد إصابته قبل عملية المقاومة الفلسطينية على المستوطنات والمواقع العسكرية المحيطة بقطاع غزة. كان من المقرر أن يخضع لعملية جراحية في 9 أكتوبر 2023، لكنه قرر ارتداء زيه العسكري والانضمام إلى القتال رغم إصابته.
ووفقاً لمزاعم الاحتلال، قتل غوئيلي 14 مقاوماً فلسطينياً، وقاتل حتى اختفت آثاره عقب معركة "ألوميم". ويصفه أصدقاؤه بأنه "مقاتل لا يعرف الخوف، ويتصف بالشجاعة وبادر للقتال رغم إصابته".
وقد قُتل الرقيب أول ران غوئيلي في معركة 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وكان يبلغ من العمر أربعة وعشرين عاماً. وصرّح والده الشهر الماضي بأنه لا أحد يعلم مكانه، ولا حتى الفصائل الفلسطينية في غزة، معرباً عن قلقه من أن ابنه "لن يعود إلى إسرائيل".
والد الجندي الإسرائيلي المفقود يخشى تكرار سيناريو الطيار رون أراد.
وحذر والد غوئيلي من تكرار سيناريو فقدان الطيار الإسرائيلي رون أراد، الذي اختفت آثاره منذ سقوط طائرته في 16 تشرين الأول/أكتوبر 1986 في جنوب لبنان، عندما كان جيش الاحتلال يقوم بغارات جوية، وأسره عناصر من حركة أمل في ذلك الوقت، ولا يزال مصيره مجهولاً.
وفي الأسبوع الماضي، أصدرت عائلة غوئيلي بياناً لوسائل الإعلام، دعت فيه إلى عدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار دون عودة ابنها، مشيرة إلى أنه ارتدى زيه العسكري في 7 تشرين الأول/أكتوبر، وغادر منزله للقتال وهو جريح.
وأضافت العائلة: "كما لم يترك راني أحداً خلفه، علينا الآن إكمال المهمة من أجله ومن أجلنا، وضمان ألا يُنسى راني في الجحيم، ويجب أن لا ننتقل إلى المرحلة الثانية من الصفقة طالما يوجد شخص واحد مختطف في غزة".
ويرهن الاحتلال الإسرائيلي بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بتسلم جميع الجثث الإسرائيلية، بعد أن سلمت المقاومة الفلسطينية الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء وجثامين 27 أسيراً، ضمن المرحلة الأولى من الاتفاق.
وعلى الرغم من بقاء جثمان واحد لأسراه في غزة، يتعنت الاحتلال في ملف جثامين الأسرى الفلسطينيين، إذ يوجد 9 آلاف و500 مفقود فلسطيني قتلهم الاحتلال، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض المنازل التي دمرت خلال حرب الإبادة، وفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9 آلاف و300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أودى بحياة العشرات منهم، وفقاً لتقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 3:03 مساءً -
بتوقيت القدس
أدلى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بتصريحات جديدة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية اللبنانية، في حين دعا الرئيس اللبناني ميشال عون وفد مجلس الأمن الدولي إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المتكررة للسيادة اللبنانية.
تأتي هذه التصريحات والدعوات في ظل تصاعد التوتر على الحدود الجنوبية للبنان، حيث تتهم بيروت إسرائيل بانتهاك مجالها الجوي ومياهها الإقليمية بشكل مستمر، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال استفزازية على طول الخط الأزرق.
وشدد الرئيس عون خلال استقباله وفد مجلس الأمن على ضرورة التزام إسرائيل بقرارات الأمم المتحدة، وخاصة القرار 1701 الذي يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وضمان أمن الحدود.
عون يدعو مجلس الأمن للضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المستمرة للسيادة اللبنانية.
من جهته، دعا بري القوى السياسية اللبنانية إلى التوحد ونبذ الخلافات الداخلية، مؤكداً أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأمضى في مواجهة التحديات الخارجية، والحفاظ على استقرار لبنان وسيادته.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه لبنان أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة، تتطلب تضافر جهود جميع الأطراف للخروج من هذه الأزمة، وتحقيق الاستقرار والازدهار للبلاد.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 3:01 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل عن تنظيم إضراب عام في 21 يناير القادم، وذلك للمطالبة بتحقيق مطالب نقابية مشروعة وزيادة الأجور للعاملين.
أفاد موقع "الشعب نيوز" التابع للاتحاد بأن الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد أقرت هذا الإضراب العام، المقرر تنفيذه يوم الأربعاء الموافق 21 يناير 2026.
يهدف الإضراب، بحسب الموقع، إلى "الدفاع عن الحقوق والحريات، وعلى رأسها الحق النقابي والحق في التفاوض من أجل تحقيق زيادات في الأجور، بالإضافة إلى مكسب الحوار الاجتماعي".
وكان المجلس الوطني لاتحاد الشغل، قد خول الهيئة الإدارية الوطنية خلال اجتماعه الذي انعقد في الفترة ما بين 5 و7 سبتمبر 2024، صلاحية اتخاذ قرار الإضراب العام وتحديد موعده المناسب، وذلك على خلفية المطالب الاجتماعية الملحة.
وفي يوم الخميس، أكد الاتحاد العام التونسي للشغل من جديد استعداده الكامل للدخول في حوار جاد مع السلطات المعنية، بهدف التفاوض حول المطالب الاجتماعية العادلة، مع التلويح في الوقت نفسه بخيار التصعيد في حال استمرار ما وصفه بـ "رفض" الحكومة فتح باب المفاوضات.
نحن أصحاب الحق ونمد أيدينا للحوار وباليد الأخرى نستعد للنضال.
جاء ذلك على لسان الأمين العام للاتحاد، نور الدين الطبوبي، في تصريح صحفي أدلى به أمام ضريح الزعيم النقابي فرحات حشاد في ساحة القصبة بالعاصمة تونس، وذلك عقب مسيرة حاشدة تم تنظيمها لإحياء الذكرى الثالثة والسبعين لاغتيال حشاد، الذي اغتيل في 5 ديسمبر 1952 على يد المستعمر الفرنسي.
وأضاف الطبوبي: "نحن أصحاب الحق ونسعى للحوار، وفي الوقت نفسه، نحن على أهبة الاستعداد للنضال من أجل تحقيق مطالبنا المشروعة".
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة التونسية على دعوات الاتحاد للتفاوض، إلا أنها تشدد باستمرار على التزامها الكامل باحترام الدستور والمعايير الدولية ذات الصلة بالحريات العامة، والتأكيد على انفتاحها على التفاوض مع النقابات في حدود ما تسمح به إمكانات الدولة المتاحة.
تشهد تونس في الأشهر الأخيرة توترا متزايدا بين الاتحاد العام التونسي للشغل والسلطات، وسط تبادل للاتهامات بالتحريض والتصعيد، بالإضافة إلى تنظيم مظاهرات احتجاجية وإضرابات مهنية متعددة المطالب، بما في ذلك زيادة أجور العمال وتوسيع الحريات العامة ومعالجة المشاكل المتعلقة بالتلوث الصناعي.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 3:01 مساءً -
بتوقيت القدس
تشهد فنزويلا تصاعدًا في العزلة الجوية بعد أن علقت العديد من شركات الطيران الأجنبية رحلاتها من وإلى البلاد، وذلك بسبب ما وصفته بمخاطر تهدد سلامة الطائرات والركاب نتيجة لتزايد الوجود العسكري الأمريكي في منطقة البحر الكاريبي.
أعلنت شركتا "بوليفانا دي أفياسيون" و"ساتينا" الكولومبية عن إلغاء رحلاتهما إلى كاراكاس يوم الخميس، بينما قامت شركة "كوبا إيرلاينز" البنمية بتمديد تعليق رحلاتها حتى 12 ديسمبر/كانون الأول، وأرجعت جميع هذه الشركات قراراتها إلى أسباب تتعلق بالسلامة الجوية.
سبق هذه الشركات الكبرى شركات أخرى مثل "إيبيريا" و"تي إيه بي" و"أفيانكا" و"غول" و"لاتام" و"إير أوروبا" والخطوط التركية و"بلاس ألترا" في تعليق رحلاتها إلى فنزويلا، الأمر الذي دفع كاراكاس إلى اتهامها بـ"الانخراط في أعمال إرهاب دولة" تمارسها واشنطن، وقامت بإلغاء تراخيصها التشغيلية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها فنزويلا تعليق شركات الطيران لرحلاتها. ففي عام 2013، ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية، أوقفت مجموعة من الشركات عملياتها بسبب ديون مستحقة لها على الحكومة الفنزويلية، والتي بلغت قيمتها حوالي 3.8 مليارات دولار.
بدأت موجة التعليق بعد إصدار هيئة الطيران الفدرالية الأمريكية إنذارًا رسميًا دعت فيه الطيارين إلى "توخي الحذر الشديد" بسبب "تدهور الوضع الأمني وزيادة النشاط العسكري في فنزويلا والمناطق المحيطة بها".
زاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من حدة المخاوف بنشره التحذير مع رسالة عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيها: "إلى جميع شركات الطيران والطيارين وتجار المخدرات والبشر… يعتبر المجال الجوي فوق فنزويلا وحولها مغلقًا تمامًا".
يشمل المجال الجوي الخاضع لسيطرة فنزويلا مساحة تقدر بـ 1.2 مليون كيلومتر مربع، بما في ذلك منطقة بحرية واسعة قريبة جدًا من موقع انتشار السفن الحربية الأمريكية في منطقة البحر الكاريبي، والذي أمر به ترامب لمكافحة ما يصفه بعمليات تهريب المخدرات.
الرئيس الفنزويلي: المناورات الأميركية تهدف إلى الإطاحة بي والسيطرة على نفط بلادنا.
نشرت الولايات المتحدة حاملة الطائرات الكبرى في العالم "يو إس إس جيرالد آر. فورد"، بالإضافة إلى أسطول كبير من السفن الحربية والطائرات المقاتلة.
أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن الهدف الفعلي لهذه المناورات هو الإطاحة به والاستيلاء على نفط البلاد.
أوضح الخبير الأمني والأستاذ في جامعة روزاريو في كولومبيا، أوسكار بالما، أن إعلان ترامب ليس حظرًا رسميًا على الطيران، لكن المجال الجوي "مغلق عمليًا".
وأضاف أن "حظر المجال الجوي لعدو يتطلب القدرة على إسقاط أي طائرة تعبره والاستعداد للقيام بذلك"، متسائلاً: "هل الرئيس الأمريكي مستعد فعلاً لتطبيق هذا النوع من القواعد بالقوة؟ لدينا بعض الشكوك، ولكن مع إدارة ترامب، لا أحد يعلم".
أعلنت واشنطن أنها نفذت ضربة جديدة ضد قارب في المحيط الهادي قالت إنه يستخدم في تهريب المخدرات، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص.
منذ سبتمبر/أيلول الماضي، قُتل 87 شخصًا في 20 ضربة نفذتها القوات الأمريكية ضد قوارب مشتبه بها، معظمها في البحر الكاريبي.
الجمعة 05 ديسمبر 2025 3:01 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض سفينة لهجوم من قبل قراصنة يُشتبه بهم أثناء عبورها مضيق باب المندب، على بعد حوالي 15 ميلاً بحريًا غرب اليمن.
أوضح مركز عمليات التجارة البحرية التابع للجيش البريطاني أن الحادث تضمن مطاردة السفينة من قبل قوارب صغيرة أطلقت عليها النيران.
أشار المركز إلى أن القوارب غادرت الموقع لاحقًا، ونقل عن ربان السفينة تأكيده على سلامة جميع أفراد الطاقم ومواصلة السفينة لرحلتها نحو وجهتها التالية.
ربان السفينة يؤكد سلامة الطاقم واستمرار الرحلة نحو الميناء التالي.
أكدت شركة الأمن الخاصة "ديابلوس غروب" وقوع هجومين على السفينة، وأن الحراس المسلحين على متنها ردوا بإطلاق النار. كما أكدت الشركة سلامة الطاقم، ووصف السفينة بأنها ناقلة بضائع سائبة.
يُعد مضيق باب المندب نقطة وصل حيوية بين البحر الأحمر وخليج عدن، ويفصل بين قارتي أفريقيا وشبه الجزيرة العربية.
شهدت المنطقة في السابق هجمات من قبل الحوثيين في اليمن على خلفية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بالإضافة إلى تزايد أنشطة القرصنة من الصومال. ومع ذلك، أوقف الحوثيون هجماتهم في ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش في القطاع.