فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 3:14 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل جاسوس لداعش في غارة للتحالف يثير تساؤلات حول التنسيق

أفادت مصادر بأن غارة نفذتها قوات أمريكية بالتعاون مع جماعة سورية محلية، كانت تستهدف القبض على قيادي في تنظيم الدولة، أسفرت عن مقتل شخص كان يعمل بشكل سري في جمع معلومات استخباراتية عن التنظيم. وأكد أفراد من عائلة القتيل ومسؤولون سوريون هذه المعلومات.

تسلط هذه الحادثة، التي وقعت في شهر أكتوبر الماضي، الضوء على التعقيدات السياسية والأمنية في المنطقة، خاصة مع بدء الولايات المتحدة العمل مع الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، في جهود مكافحة ما تبقى من عناصر تنظيم الدولة.

وتبين أن القتيل، ويدعى خالد المسعود، كان يعمل لسنوات في التجسس على تنظيم داعش، وذلك بتكليف من فصائل مسلحة يقودها الشرع، ثم لاحقاً لصالح الحكومة المؤقتة التي تشكلت برئاسة الشرع بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد قبل عام.

ووفقاً لأقارب المسعود، كان أغلب مقاتلي الشرع ينتمون إلى تيارات إسلامية، بعضهم مرتبط بتنظيم القاعدة، إلا أنهم كانوا في الوقت نفسه أعداء لتنظيم داعش، وكثيراً ما اشتبكوا معه خلال العقد الماضي.

بعد أسابيع قليلة من الغارة التي أودت بحياة المسعود، قام الشرع بزيارة إلى واشنطن، وأعلن رسمياً انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة.

ويرى وسيم نصر، الباحث البارز في مركز صوفان للأبحاث، أن مقتل المسعود قد يشكل ضربة قوية للجهود المبذولة لمكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، نظراً للدور الذي كان يلعبه في التسلل إلى صفوف التنظيم.

وأوضح نصر أن المسعود كان يتغلغل داخل التنظيم في منطقة البادية جنوبي سوريا، وهي إحدى المناطق التي لا تزال تشهد نشاطاً لعناصر التنظيم المتطرف.

وأشار نصر إلى أن الغارة التي استهدفت المسعود تعكس "انعدام التنسيق بين التحالف ودمشق"، مما أدى إلى هذه النتيجة المؤسفة.

وفي الشهر الماضي، أصبحت سوريا رسمياً العضو رقم 90 في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة بقيادة الولايات المتحدة، وذلك عقب زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى واشنطن ولقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تجدر الإشارة إلى أن غارات التحالف الدولي خلال السنوات الماضية لم تستهدف فقط عناصر تنظيم داعش، بل طالت أيضاً قيادات جهادية في الشمال السوري تابعة لجماعات تتبنى فكر تنظيم القاعدة. وقبل ذلك، استهدفت غارات التحالف كلاً من "جبهة النصرة" و"جبهة فتح الشام"، وأسفرت عن مقتل "قائد جيش الفتح" أبو عمر سراقب في عام 2016، والذي كان يعتبر من أبرز الشخصيات العسكرية المقربة من الرئيس الشرع.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 3:11 مساءً - بتوقيت القدس

توم باراك: الوضع في العراق معقد ويواجه تحديات كبيرة

أكد المحلل السياسي توم باراك في مقابلة أن الوضع في العراق يمر بمرحلة معقدة وصعبة للغاية، مشيراً إلى أن التحديات التي تواجه البلاد تتطلب تحليلاً دقيقاً وفهماً عميقاً.

وأوضح باراك أن العراق يواجه تحديات سياسية واقتصادية وأمنية متشابكة، مما يزيد من صعوبة تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة. وأضاف أن هناك حاجة إلى جهود مكثفة من جميع الأطراف المعنية لتحقيق تقدم ملموس.

كما أشار إلى أهمية التعاون الإقليمي والدولي في دعم العراق لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، مؤكداً أن استقرار العراق يصب في مصلحة المنطقة بأسرها.

وتطرق باراك إلى التحديات الأمنية المستمرة التي تواجه العراق، مشدداً على ضرورة تعزيز قدرات القوات الأمنية العراقية لمواجهة التهديدات المختلفة.

وفي ختام المقابلة، دعا باراك إلى ضرورة إعطاء الأولوية لتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين العراقيين، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الخدمات الأساسية، مؤكداً أن تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي يتطلب تلبية احتياجات الشعب وتطلعاته.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 3:11 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات واعتقالات في الضفة الغربية جراء اقتحامات قوات الاحتلال

أفادت مصادر محلية بأن ثلاثة شبان فلسطينيين أصيبوا برضوض وكدمات نتيجة اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي عليهم بالضرب المبرح بالقرب من مدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن الحادث وقع عندما أوقف جنود الاحتلال الشبان الثلاثة أثناء مرورهم عبر حاجز عسكري بالقرب من مستوطنة "معاليه إفرايم" المقامة على أراضي بلدة الجفتلك شمال مدينة أريحا، حيث قاموا بالاعتداء عليهم بالضرب المبرح، مما استدعى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة جنين وبلدة عرابة جنوبها، وقامت بمداهمة العديد من المنازل واحتجاز عدد من الشبان قبل أن يتم إطلاق سراحهم لاحقًا.

كما شنت قوات الاحتلال اقتحامًا لبلدة برقين غربي جنين، حيث أطلقت الرصاص الحي في شوارعها وانتشرت في أحيائها، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين.

وأفادت إذاعة صوت فلسطين بأن قوات الاحتلال اقتحمت أيضًا بلدة رمانة غرب مدينة جنين، دون ورود تفاصيل إضافية حول طبيعة الاقتحام.

وفي جنوب الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دورا غرب مدينة الخليل، وأطلقت الرصاص والقنابل الغازية والصوتية، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين.

وتشهد الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين منذ بدء الحرب على غزة في الثامن من أكتوبر 2023، مما أسفر عن استشهاد وإصابة واعتقال الآلاف من الفلسطينيين.

تحليل

السّبت 06 ديسمبر 2025 3:05 مساءً - بتوقيت القدس

النفط في جوهر التصعيد الأميركي العدواني على فنزويلا

واشنطن – "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات 

تبدو التطورات المتسارعة بين الولايات المتحدة وفنزويلا جزءاً من مشهد أكبر يتجاوز المناوشات البحرية أو التصريحات السياسية المتبادلة. فالهجمات المتكررة على القوارب قبالة السواحل الفنزويلية، والإغلاق الجزئي أو الكلي للمجال الجوي فوق البلاد، ونشر حاملة الطائرات الأميركية العملاقة "يو إس إس فورد" (التي تحمل على ظهرها، 80 مقاتلة إف -35 F-35 ) في البحر الكاريبي، ليست أحداثاً معزولة، بل تشكّل حلقات متصلة في سلسلة قديمة من التوترات تتمحور حول عنصر واحد واضح: النفط.

منذ نشوء قطاع النفط الفنزويلي في مطلع القرن العشرين، لعبت الشركات النفطية الأميركية دوراً محورياً في استغلال الثروة الهائلة التي تختزنها الأرض الفنزويلية. فعلى مدى عقود طويلة، تمتعت تلك الشركات بامتيازات واسعة، واستفادت من ضرائب منخفضة، وسياسات سمحت لها بجني أرباح طائلة، في ظل غياب شبه كامل للرقابة الوطنية. ولم يبدأ التغيير إلا في سبعينيات القرن الماضي، عندما اتخذت كاراكاس قرارها التاريخي بتأميم قطاع النفط. هذا التحول الاستراتيجي، الذي تعزز لاحقاً مع سياسات هوغو تشافيز، شكّل نقطة انعطاف جوهرية في العلاقات بين الطرفين، وأطلق مساراً جديداً من الشكوك والتوتر.

اليوم، ومع تجدد التوترات بشكل حاد، يرى كثيرون أن الولايات المتحدة تحاول استعادة تأثيرها، أو على الأقل إعادة صياغة الواقع النفطي في فنزويلا بما يخدم مصالحها الجيوسياسية. كاراكاس بدورها توجه رسالة سياسية تُظهر استعدادها للمواجهة، وقدرتها على التحكم في واحد من أهم عناصر السيادة. وردّ واشنطن عبر تعزيز وجودها البحري يحمل أيضاً رسائل واضحة مفادها أن الولايات المتحدة لن تترك المجال الجيوسياسي في الكاريبي مفتوحاً أمام خصومها أو منافسيها.

اللافت أن هذا المشهد يعيد إلى الأذهان ما جرى في عام 2003 عندما قاد الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش عملية غزو العراق تحت ذريعة امتلاك أسلحة دمار شامل، وهي الذريعة التي ثبت لاحقاً عدم صحتها. يومها، كان النفط حاضراً في خلفية المشهد، سواء أُعلن ذلك أم لا. واليوم، يرى عدد من المحللين أن واشنطن تتصرف بروح مشابهة: استخدام الضغط العسكري والسياسي لتأمين مصادر الطاقة أو التأثير على الدول المالكة لها، حتى لو لم يكن الحديث يدور عن غزو مباشر أو حرب شاملة.

في الحالة الفنزويلية، تتداخل عناصر أخرى مع البعد النفطي. فالعقوبات الأميركية المتراكمة منذ سنوات لم تُسقط النظام، بل دفعت فنزويلا إلى أحضان روسيا والصين وإيران. وهذه القوى الثلاث وجدت في فنزويلا فرصة لتعزيز حضورها داخل منطقة تعتبرها واشنطن تقليدياً ضمن نطاق نفوذها المباشر. ومع الدعم التقني والاستثماري الذي تقدمه هذه الدول، فقدت واشنطن جزءاً مهماً من قدرتها على الضغط الفعّال، الأمر الذي دفعها إلى توظيف أدوات أكثر حدة، من بينها الحضور العسكري المتزايد حول السواحل الفنزويلية.

ولا يبدو أن الولايات المتحدة تسعى إلى مواجهة عسكرية مباشرة، لكنها تعمل على صياغة ما يمكن وصفه بـ"استراتيجية الضغط المحسوب"؛ أي مزيج من الإجراءات البحرية، والتضييق السياسي، والعقوبات الاقتصادية، بهدف دفع كاراكاس إلى تغيير سلوكها أو القبول بإعادة هيكلة القطاع النفطي بما يتلاءم مع مصالح واشنطن. في المقابل، تدرك القيادة الفنزويلية أن النفط هو ورقتها الأقوى، وأن التنازل عنه يعني خسارة مصدر القوة الوحيد الذي يمنحها القدرة على الصمود في وجه الضغوط الخارجية

ويأتي التصعيد في لحظة تشهد فيها خريطة الطاقة العالمية تحولات كبرى. فمع بحث الولايات المتحدة عن بدائل للنفط الروسي بعد حرب أوكرانيا، ومع عودة الطلب العالمي على النفط الثقيل، تستعيد فنزويلا أهميتها الاستراتيجية. كما أن دخول الصين بقوة إلى قطاع الطاقة في أميركا اللاتينية يشكل تحدياً إضافياً لواشنطن، ويدفعها للتشدد في ملفات كانت تتعامل معها سابقاً بمرونة نسبية.

وعلى الرغم من العقوبات والانهيار الاقتصادي، ما تزال لدى فنزويلا ورقة بالغة الأهمية: احتياطي نفطي يُعدّ الأكبر في العالم. وقد أدركت كاراكاس أن الحفاظ على هذا المورد والسيطرة عليه يمنحها قدرة على المناورة السياسية، لذلك جاء قرار إغلاق المجال الجوي كإشارة إلى أن البلاد لن تسمح بتحركات يُنظر إليها كتهديد لسيادتها أو لقطاعها النفطي.

التشابه بين ما يجري اليوم وما حدث في العراق عام 2003 قد يكون لافتاً، لكنه لا يعني بالضرورة أننا أمام نسخة جديدة من ذلك السيناريو. فالولايات المتحدة تواجه اليوم قيوداً داخلية وخارجية تجعل خيار الحرب المباشرة غير مطروح. لكن ذلك لا يلغي احتمال استمرار سياسة الضغط التدريجي، التي تهدف إلى إنهاك النظام وإضعافه دون الانجرار إلى مواجهة مفتوحة.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 3:04 مساءً - بتوقيت القدس

كشافة البستان سلوان تقرع طبولها في جامعة النجاح في نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم- من احمد جلاجل-


شاركت مجموعة كشافة جمعية البستان سلوان في مهرجان القدس في جامعة النجاح

الوطنية في نابلس الذي حضره المئات من طلاب الجامعة وادارتها الذي التفوا وساروا حول المجموعة الكشفية في مشهد عظيم يحتضن القدس وشبابها وأطفالها في قلب نابلس. 

وقدّم أشبال وجوالة الكشافة حضوراً مميزاً يعكس روح الانتماء لمدينة القدس، وإصرار أهلها على إيصال صوتها وثقافتها في كل مكان وقدّم أفراد المجموعة عرضاً كشفياً وتراثياً في أزقة واروقة كل الجامعة. 

وفي كلمة للقائد الكشفي علي ابو صبيح أكد فيها ان مشاركة كشافة البستان سلوان هي استمرار لمسيرة العطاء والتطوع ، ورسالة بأن القدس وسلوان حاضرة في قلوب الجميع ، وختم شاكراً شباب القدس الطلاب في جامعة النجاح الوطنية على هذه الاستضافة الكريمة، ولكل من وقف وساند ودعم وجود ومشاركة كشافة البستان في هذا المهرجان المميز.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

دعوة لإحياء ذكرى التحرير في مساجد سوريا بصلاة الفجر

دعت وزارة الأوقاف السورية جميع المواطنين إلى المشاركة في صلاة الفجر يوم 8 ديسمبر/ كانون الأول، تزامناً مع الذكرى السنوية لتحرير الأراضي السورية كاملة والإطاحة بنظام بشار الأسد.

أعلنت الوزارة في بيان نشرته عبر حساباتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي: "يا أحرار سوريا، نلتقي في صلاة الفجر يوم 8 ديسمبر 2025 في كل مساجد سوريا، لنحيي ذكرى النصر والتحرير بالتسبيح والتكبير".

كما أضافت الوزارة في بيانها: "سنبدأ تكبيرات النصر قبل موعد أذان الفجر بنصف ساعة، تعبيراً عن فرحتنا بهذه المناسبة العظيمة".

يحتفل الشعب السوري في مختلف المحافظات بذكرى التخلص من نظام الأسد، وذلك بعد معركة "ردع العدوان" التي انطلقت في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 من محافظة حلب شمالي البلاد.

بعد مرور 11 يوماً، وتحديداً في 8 ديسمبر 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين نهاية حكم بشار الأسد (2000-2024)، الذي خلف والده حافظ الأسد (1970-2000) في السلطة.

يرى السوريون أن التخلص من نظام الأسد يمثل نهاية حقبة طويلة من الظلم والقمع، والتي شهدت انتهاكات خطيرة لحقوق المدنيين، خاصة خلال سنوات الثورة الأربعة عشر (2011-2024).

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

النائب العام يختتم زيارة رسمية إلى جمهورية تركيا لتعزيز التعاون القضائي الثنائي

اختتم النائب العام المستشار أكرم الخطيب زيارة رسمية إلى جمهورية تركيا، رئيساً لوفد قضائي رفيع، تلبية لدعوة من معهد العدالة التركي وبالتعاون مع الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، للمشاركة في افتتاح البرنامج التدريبي المخصص للقضاة وأعضاء النيابة العامة الفلسطينيين، وقد تضمّن برنامج الزيارة عقد سلسلة اجتماعات رسمية مع رؤساء الهيئات القضائية العليا في تركيا، في إطار توسيع الشراكات الدولية الهادفة إلى تطوير قطاع العدالة، وتبادل الخبرات، وتعميق العلاقات القانونية مع المؤسسات التركية، بما يعزز منظومة سيادة القانون في دولة فلسطين.


وخلال افتتاح البرنامج التدريبي، أكد النائب العام أن هذا اللقاء يمثل محطة محورية في مسار طويل لتطوير المنظومة القضائية الفلسطينية، مشيراً إلى أن مواجهة الجرائم المستحدثة وتطور أدوات ارتكابها تتطلب تدريبًا متخصصاً ورؤية مؤسسية منفتحة على التجارب الدولية.


واستهل النائب العام برنامج اجتماعاته الرسمية بلقاء رفيع المستوى مع النائب العام لدى محكمة التمييز التركية، المستشار محسن شنتورك، في مقر النيابات العليا بأنقرة، وقد عكس مستوى الاستقبال وطبيعة الحوار عمق الاحترام المتبادل ومكانة العلاقة القضائية بين البلدين. وتناول الاجتماع بحثًا معمقًا للنظامين القانونيين، واختصاصات النيابة العامة، وآليات التعاون في ملاحقة الجرائم الخطرة والعابرة للحدود، إضافة إلى فرص تطوير التدريب والمساعدة القضائية. وحضر اللقاء سعادة السفير ناصر أبو جيش، ورئيس نيابة الجرائم الدولية والتعاون القضائي جميل سجدية.

وأسفرت المباحثات عن تفاهمات لتعزيز قنوات التواصل المباشر بين النيابتين، وتطوير برامج متخصصة لتبادل الخبرات القضائية والقانونية، بما يرسخ إطاراً عملياً مستداماً للتعاون.


كما التقى النائب العام بسعادة رئيس المحكمة الدستورية، القاضي قدري أوزكايا، الذي أشاد بعمق العلاقات بين تركيا وفلسطين، وأدان الانتهاكات الجسيمة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكداً استعداد المحكمة لتعزيز التعاون والدعم المشترك.


وفي لقائه مع رئيس محكمة التمييز، السيد عمر كركز، ناقش الخطيب دور المحكمة في حفظ وحدة القانون، وإمكان الاستفادة من التجربة التركية في إصدار الآراء الاستشارية، إضافة إلى البحث في تبادل قضايا نموذجية في الجرائم المعقدة.


وزار النائب العام، برفقة رئيس أكاديمية العدالة التركية السيد بكير ألتوان، مجلس القضاة والمدعين العامين، حيث التقى نائب رئيس المجلس السيد فوزلي أيدوغدو، واطّلع على هيكل المجلس واختصاصاته وآليات تعيين القضاة وترقيتهم وتأديبهم، إضافة إلى برامج التعاون الدولي. كما ناقش الجانبان تحديات عبء العمل القضائي وأنظمة التفتيش والإجراءات التأديبية.


كما التقى المستشار الخطيب برئيس وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) السيد عبد الله إيرن، معرباً عن تقديره للدعم التركي المتواصل، فيما أشاد بالدور النوعي الذي تضطلع به "تيكا" في تعزيز قدرات المؤسسات الفلسطينية.


وفي اجتماع مع وزير العدل التركي السيد يلماز تونتش، جرى بحث سبل تطوير آليات التعاون القضائي الدولي، وتسهيل الوصول إلى العدالة رغم القيود الجغرافية.


وزار النائب العام كذلك رئيس ديوان المظالم المستشار محمد أكارجا، بحضور الأمين العام للديوان السيد محمد دوغان، حيث جرى استعراض هيكل الديوان وأدواره، وتسليم الوفد الفلسطيني تقارير مواضيعية حول حرب الابادة في قطاع غزة.


وفي إطار تعزيز التنسيق، التقى النائب العام بمدعي عام أنقرة، السيد غوكهان كاراكوشه، لبحث آليات تبادل المعلومات والخبرات بما يخدم تطوير العمل القضائي.


واختتمت الزيارة بلقاء في سفارة دولة فلسطين بأنقرة مع سعادة السفير نصري أبو جيش الذي رافق النائب العام خلال اجتماعاته الرسمية حيث ناقشا أوجه التنسيق الدبلوماسي الداعم لتطوير منظومة العدالة وتعزيز التعاون القضائي بين البلدين.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

عباس يدعو لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب ووقف تقويض حل الدولتين

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى البدء في المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بقطاع غزة، بالإضافة إلى مطالبته بإنهاء المساعي الإسرائيلية لتقويض حل الدولتين.

جاءت هذه الدعوة خلال مكالمة هاتفية تلقاها الرئيس عباس من المستشار الألماني فريدريك ميرتس، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

وأفادت الوكالة بأن الطرفين ناقشا خلال الاتصال آخر المستجدات السياسية في الأراضي الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الحرب وتحقيق سلام عادل ودائم.

أكد الرئيس عباس مجددًا على ثوابت الموقف الفلسطيني، مشيرًا إلى أن القيادة الفلسطينية قد أدانت منذ البداية قتل المدنيين أو أسرهم، بما في ذلك الأحداث التي قامت بها حركة حماس في السابع من أكتوبر، مع التأكيد على ضرورة إنهاء حكم حماس في غزة وتسليم أسلحتها.

وكانت حركة حماس قد نفذت في السابع من أكتوبر عام 2023 هجومًا على قواعد عسكرية ومستوطنات بالقرب من غزة، حيث قتلت وأسرت عددًا من الإسرائيليين، وذلك ردًا على ما وصفته بـ "جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، وعلى رأسها المسجد الأقصى".

ودعا الرئيس عباس إلى انسحاب إسرائيلي كامل من قطاع غزة، وذلك وفقًا للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، التي تتضمن 20 بندًا بهدف وقف ما وصفه بـ "حرب الإبادة الإسرائيلية" على القطاع.

ومنذ الثامن من أكتوبر عام 2023، تشن إسرائيل، وبدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، حربًا على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 70 ألف شخص وإصابة ما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال.

وكان من المفترض أن تضع هذه الحرب أوزارها بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي، إلا أن إسرائيل قامت بخرق هذا الاتفاق بشكل يومي، مما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين، مع رفضها الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

وأضاف الرئيس عباس: "لقد اعترفنا بدولة إسرائيل سابقًا، وما زلنا ملتزمين بهذا الاعتراف"، مؤكدًا على أن دولة فلسطين متمسكة بحل الدولتين استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، وذلك لكي تعيش دولة فلسطين المستقلة جنبًا إلى جنب مع دولة إسرائيل في أمن وسلام.

وأوضح أن الأولوية القصوى في الوقت الحالي هي تنفيذ خطة الرئيس ترامب بهدف وقف الحرب ووقف نزيف الدم، وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ومنع التهجير القسري.

كما أعرب عن ترحيبه بقرار مجلس الأمن رقم 2803 الصادر في السابع عشر من نوفمبر عام 2025، والذي اعتمد خطة ترامب بشأن قطاع غزة.

وينص القرار على تشكيل هيئة إدارية انتقالية ذات شخصية قانونية دولية تتولى وضع إطار العمل وتنسيق التمويل اللازم لإعادة تنمية قطاع غزة وفقًا للخطة الشاملة.

وشدد الرئيس عباس على أن الخطوة التالية يجب أن تتمثل في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة، والتي تقوم على تسليم سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى إلى الدولة الفلسطينية، وانسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات ستمهد الطريق لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي، والانطلاق في عملية إعادة إعمار القطاع بشكل منظم وفعال.

وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أكد الرئيس عباس للمستشار الألماني على ضرورة اتخاذ خطوات جادة لوقف تقويض حل الدولتين.

وأوضح أن من بين هذه الخطوات وقف عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني وسياسة الضم، والإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل، لما لذلك من تأثير بالغ على الحكومة الفلسطينية ويعيقها عن القيام بالتزاماتها.

وأكد الرئيس عباس حرصه الكامل على العمل مع ألمانيا ومع المستشار ميرتس شخصيًا من أجل تحقيق السلام العادل والدائم، مشددًا على أنه لا بديل عن السلام بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وتزامنت هذه التصريحات مع استمرار اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، والتي أسفرت عن استشهاد 1088 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا، واعتقال ما يزيد عن 21 ألفًا، وذلك وفقًا لأرقام رسمية فلسطينية.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 2:57 مساءً - بتوقيت القدس

حصيلة الضحايا في غزة تتجاوز 367 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار

أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم السبت، بارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين إلى 367 شهيدًا و953 جريحًا، وذلك نتيجة للانتهاكات المستمرة التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

منذ الثامن من أكتوبر عام 2023، أي على مدار عامين، تواصل إسرائيل ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية في غزة، وتستمر في خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في العاشر من أكتوبر الماضي.

أوضحت الوزارة في بيان رسمي: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة ستة شهداء (شهيد جديد وخمسة تم انتشالهم) بالإضافة إلى خمسة عشر جريحًا خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية".

لم تقدم الوزارة تفاصيل إضافية حول الشهيد الجديد والإصابات، إلا أنها أكدت أن إسرائيل تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار من خلال قصف المناطق المدنية في أنحاء مختلفة من القطاع، بالإضافة إلى إطلاق النار المباشر على المدنيين.

أشارت الوزارة إلى أنه منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، بلغ "إجمالي عدد الشهداء 367 شهيدًا، وعدد الجرحى 953 جريحًا، بالإضافة إلى انتشال 624 جثة"، وذلك وفقًا للبيان الصادر.

بشكل عام، وبحسب بيانات الوزارة، "ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 70 ألفًا و354 شهيدًا، و171 ألفًا و30 جريحًا" منذ بداية عمليات الإبادة الجماعية.

أكدت الوزارة على أنه "لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة"، وذلك في إشارة إلى حجم الدمار الهائل ونقص المعدات اللازمة لعمليات الإنقاذ.

بالإضافة إلى الخسائر البشرية الفادحة، والتي غالبيتها من الأطفال والنساء، تسببت إسرائيل في دمار واسع النطاق في قطاع غزة، حيث قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

إلى جانب القصف المستمر، تخرق إسرائيل الاتفاق من خلال منعها دخول كميات كافية من الغذاء والدواء إلى قطاع غزة المحاصر، حيث يعيش حوالي 2.4 مليون فلسطيني في ظروف إنسانية كارثية.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

تنظيم "ي ب ك/بي كي كي" الإرهابي يحظر الاحتفال بذكرى سقوط نظام الأسد في مناطق سيطرته بسوريا

فرض تنظيم "ي ب ك/بي كي كي" الإرهابي قيودًا على الاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لإسقاط نظام بشار الأسد، وذلك في المناطق التي يسيطر عليها داخل الأراضي السورية. ويشمل الحظر يومي السابع والثامن من شهر كانون الأول الجاري.

أصدر التنظيم بيانًا رسميًا يوم السبت الماضي، يعلن فيه عدم السماح بتنظيم أي احتفالات أو فعاليات في المناطق الخاضعة لسيطرته شمال شرق البلاد خلال اليومين المذكورين. وقد علل التنظيم قراره هذا بوجود تهديدات إرهابية تستدعي اتخاذ إجراءات احترازية.

كما أشار البيان إلى منع جميع أشكال الفعاليات الجماهيرية والأنشطة الاجتماعية، بالإضافة إلى حظر استخدام الألعاب النارية في المناطق ذات الأغلبية العربية التي تخضع لسيطرة التنظيم.

يُذكر أن السوريين يحتفلون بمرور عام على العملية العسكرية التي أسفرت عن الإطاحة بحكم حزب البعث الذي استمر لمدة 61 عامًا، وذلك من خلال تنظيم فعاليات متنوعة في مختلف المحافظات السورية.

في الثامن من كانون الأول عام 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين بذلك نهاية حكم بشار الأسد الذي امتد من عام 2000 وحتى 2024، والذي كان قد ورث السلطة عن والده حافظ الأسد الذي حكم البلاد من عام 1970 وحتى عام 2000.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

سوريون يتظاهرون في بيت جن تنديدًا بالاعتداءات الإسرائيلية

تجمع سوريون من مختلف المحافظات، يوم السبت، في بلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي، للتعبير عن رفضهم واستنكارهم للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة.

تأتي هذه الوقفة بعد مرور ثمانية أيام على المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في البلدة، والتي أسفرت عن استشهاد 13 شخصًا وإصابة العشرات، نتيجة قصف جوي استهدف المنطقة بعد توغل قصير واشتباكات مع الأهالي الذين دافعوا عن أرضهم.

وذكرت مصادر محلية أن المشاركين في الوقفة رفعوا الأعلام السورية ولافتات تعبر عن تضامنهم مع بيت جن، تحمل عبارات مثل: "كلنا بيت جن، كلنا غزة"، و"من حلب هنا بيت جن وهنا غزة"، و"بيت جن ترفع الراس".

كما ردد المتظاهرون هتافات داعمة للبلدة وأهلها، من بينها "قولوا الله وعلوا الصوت، والسوري ما يهاب الموت".

وقالت إعلامية مشاركة في الوقفة: "جئنا إلى بيت جن لنعبر عن تضامننا مع الأهالي، وكان بإمكاننا تنظيم مظاهرة في دمشق، لكننا أردنا أن نكون هنا وجهاً لوجه مع العدو الصهيوني".

وأضافت سيدة أخرى قادمة من حمص: "الكيان الصهيوني استهدف خيرة شباب بيت جن، ونطالب بالإفراج عن الأسرى، ولا بد من دحر الاحتلال، فسورية لكل أبنائها ولا مكان للاحتلال على أراضينا".

وأكدت أن "الشهداء الذين ارتقوا في بيت جن هم إخوتنا وأهلنا".

وفي وقت سابق من يوم السبت، جدد الجيش الإسرائيلي انتهاكاته للسيادة السورية، وتوغل في محيط بلدة بيت جن وأطلق النار لترهيب الرعاة.

وعلى الرغم من أن الحكومة السورية الحالية لم تشكل أي تهديد لإسرائيل، فإن الجيش الإسرائيلي يتوغل بشكل متكرر داخل الأراضي السورية، ويشن غارات جوية أدت إلى استشهاد مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

وكانت إسرائيل قد أعلنت في وقت سابق عن انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا منذ عام 1974، بينما طالبت دمشق مرارًا بوقف الانتهاكات الإسرائيلية.

ويرى سوريون أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يعيق جهودهم لاستعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الوضع الاقتصادي.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني يعتقل ستة أشخاص على خلفية الاعتداء على دورية تابعة لقوات اليونيفيل

أعلن الجيش اللبناني عن توقيف ستة أشخاص يشتبه في تورطهم في الهجوم الذي استهدف دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). وقد وقع الهجوم في منطقة جنوبية، حيث تنتشر قوات اليونيفيل بهدف الحفاظ على السلام والاستقرار.

أكدت قيادة الجيش في بيان لها أن التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث وتحديد جميع المتورطين فيه، تمهيداً لتقديمهم إلى العدالة. وشددت على التزامها بحماية قوات اليونيفيل وتأمين حرية حركتها في جميع المناطق اللبنانية.

يأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات في المنطقة الحدودية، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات بخرق القرارات الأممية. وتعتبر قوات اليونيفيل عنصراً أساسياً في الحفاظ على الاستقرار ومنع التصعيد.

وقد أثارت الحادثة ردود فعل واسعة على المستويين المحلي والدولي، حيث أعربت العديد من الجهات عن استنكارها للهجوم، ودعت إلى ضرورة محاسبة المسؤولين عنه. كما جددت التأكيد على أهمية دعم قوات اليونيفيل في مهمتها.

من جهة أخرى، تتواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر ومنع تدهور الأوضاع، حيث يجري مسؤولون لبنانيون اتصالات مع الأطراف المعنية لحثها على ضبط النفس والالتزام بالقرارات الدولية.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 2:33 مساءً - بتوقيت القدس

عرض عسكري في حماة احتفالاً بذكرى التحرير من نظام الأسد

نظمت وزارة الدفاع السورية يوم السبت عرضًا عسكريًا في مدينة طيبة الإمام بريف حماة، وذلك احتفالاً بالذكرى السنوية الأولى لما وصفته بـ"تحرير سوريا".

أفادت مصادر محلية بأن العرض العسكري شهد حضور عدد من قادة الفرق والتشكيلات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع، بالإضافة إلى حشود من الأهالي.

تضمن العرض استعراضًا لعدد من الآليات العسكرية وعشرات الضباط وقوات النخبة، وذلك في مشهد يهدف إلى إبراز القوة العسكرية.

يتزامن هذا العرض مع ذكرى دخول الثوار مدينة حماة وتحريرها الكامل في الخامس من ديسمبر/كانون الأول 2024، وهي خطوة سبقت الوصول إلى العاصمة وإعلان الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من الشهر ذاته.

تحمل محافظة حماة رمزية خاصة في الذاكرة السورية، حيث شهدت مجزرة مروعة عام 1982 على يد نظام حافظ الأسد، والد بشار، والتي راح ضحيتها حوالي 40 ألف شخص، ولا يزال مصير 60 ألف آخرين مجهولاً حتى اليوم.

يحتفل السوريون في مختلف أنحاء البلاد بما يعتبرونه خلاصًا من نظام الأسد، وذلك من خلال إحياء ذكرى معركة "ردع العدوان" التي انطلقت في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 في محافظة حلب، والتي مهدت الطريق لدخول الثوار إلى دمشق بعد 11 يومًا.

يرى العديد من السوريين أن الإطاحة بنظام الأسد تمثل نهاية لحقبة طويلة من القمع والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، والتي تفاقمت بشكل خاص خلال سنوات الثورة التي استمرت 14 عامًا (2011-2024).

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 2:30 مساءً - بتوقيت القدس

رياضيون من دول عدة يحتفلون مع السوريين بذكرى التحرر من نظام الأسد

يشارك رياضيون متخصصون في الطيران الشراعي يمثلون 35 دولة، الشعب السوري احتفالاته بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للإطاحة بنظام بشار الأسد.

ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" يوم السبت، أن "طيارين شراعيين من 35 دولة يشاركون سوريا احتفالات النصر والتحرير"، دون تحديد أسماء الدول المشاركة في هذه الفعاليات.

ونقلت الوكالة عن علاء صلال، مدير إدارة العلاقات العامة في هيئة الطيران المدني، قوله إن الطيارين سيقومون بقفزات جوية في سماء سوريا، وأشار إلى أنهم يهدفون إلى تسجيل رقم قياسي في موسوعة "غينتس" من خلال تحقيق أعلى قفزة مظلية، دون تحديد الارتفاع المحدد.

ونقلت الوكالة عن علي سالم علي، أحد المشاركين في هذه الفعالية، قوله: "لقد أتينا إلى سوريا لنشاركهم فرحتهم بالقفز المظلي".

يحتفل السوريون في مختلف المناطق بمرور عام على انتهاء حكم الأسد، وذلك من خلال فعاليات مرتبطة بمعركة "ردع العدوان" التي بدأت في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 في محافظة حلب، والتي أدت إلى دخول الثوار إلى دمشق في 8 ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه.

يعتبر السوريون أن نهاية حكم الأسد تمثل نهاية حقبة طويلة من القمع والعنف، وما تبعها من انتهاكات خطيرة لحقوق المدنيين خلال سنوات الثورة الأربعة عشر (2011-2024).

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

درّاجون سوريون ينطلقون في "مسير درب التحرير" من حلب نحو دمشق

غادر مجموعة من الدراجين المشاركين في فعالية "مسير درب التحرير" مدينة حلب في شمال سوريا، متجهين نحو محافظة حماة في وسط البلاد، وذلك ضمن رحلة تهدف إلى الوصول إلى العاصمة دمشق في الجنوب.

يتبع الدراجون في رحلتهم، التي تتزامن مع الذكرى السنوية لانطلاق معركة تحرير سوريا في العام الماضي، نفس المسار الذي سلكته عملية "ردع العدوان" التي أسقطت نظام الرئيس السابق بشار الأسد.

يشارك في هذا المسير العشرات من السوريين الذين يستخدمون الدراجات الهوائية، حيث تبدأ الرحلة من محافظة إدلب في شمال البلاد وتنتهي في العاصمة دمشق، وتبلغ المسافة بينهما أكثر من 300 كيلومتر.

انطلق المسير صباح يوم الجمعة من إدلب، وغادر مدينة حلب بعد ظهر يوم السبت متجهاً نحو محافظة حماة.

من المتوقع أن يصل المسير إلى دمشق يوم الاثنين، الذي يوافق الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام الأسد.

سيقوم الدراجون بتسليم خوذة تعود لأحد المقاتلين الذين استشهدوا في العملية، والتي استلموها من محافظ إدلب، إلى الرئيس السوري أحمد الشرع عند وصولهم إلى دمشق.

في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين بذلك الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن والده حافظ الأسد (1970-2000).

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 2:23 مساءً - بتوقيت القدس

خبير سوداني: التدخلات الخارجية المتزايدة تعمق أزمة السودان

أوضح مالك عقار، وهو خبير سوداني، أن الوضع في السودان يزداد تعقيدًا بسبب التدخلات الخارجية المتعددة. وأشار إلى أن هذه التدخلات تزيد من صعوبة التوصل إلى حل للأزمة السياسية والأمنية التي تشهدها البلاد.

وأضاف عقار أن السودان يواجه تحديات كبيرة تتطلب تضافر الجهود الوطنية والإقليمية والدولية لتحقيق الاستقرار والسلام. وشدد على أهمية الحوار الشامل بين جميع الأطراف السودانية للوصول إلى توافق وطني يضمن مستقبلًا أفضل للسودان.

وأكد الخبير السوداني أن التدخلات الخارجية تعرقل هذا الحوار وتزيد من الانقسامات بين السودانيين، مما يجعل الحل السياسي أكثر صعوبة. ودعا إلى ضرورة احترام سيادة السودان وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

كما حذر عقار من خطورة استمرار الوضع الراهن وتأثيره على الأمن الإقليمي، مشيرًا إلى أن السودان يمثل بوابة أفريقيا، وأي زعزعة للاستقرار فيه ستؤثر على المنطقة بأكملها.

وفي ختام حديثه، دعا مالك عقار المجتمع الدولي إلى لعب دور إيجابي في دعم جهود السلام في السودان، من خلال تقديم المساعدات الإنسانية والاقتصادية، والضغط على الأطراف المتنازعة للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 2:21 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني يعتقل 6 أشخاص بتهمة الاعتداء على دورية تابعة لقوات اليونيفيل

أفاد الجيش اللبناني بأنه تم إلقاء القبض على ستة مواطنين للاشتباه في تورطهم في هجوم استهدف دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في المنطقة الجنوبية من البلاد.

جاء في بيان صادر عن الجيش، نُشر على منصة "إكس"، أن "عدداً من المدنيين هاجموا دورية تابعة لليونيفيل على طريق الطيري - بنت جبيل، مما أسفر عن تلف مركبة تابعة لها، دون وقوع إصابات في صفوف أفرادها".

وأضاف البيان أن "الجيش باشر على الفور التحقيق في الحادث لملاحقة الجناة، ونتيجة لذلك، ألقت مديرية المخابرات القبض على ستة متورطين في الهجوم".

وأكدت قيادة الجيش على أهمية الدور الذي تقوم به اليونيفيل في منطقة جنوب الليطاني، مشيرة إلى التنسيق الوثيق بينها وبين الجيش، ومساهمتها الفعالة في جهود إعادة الاستقرار.

تجدر الإشارة إلى أن قوات اليونيفيل قد انتشرت لأول مرة في لبنان عام 1978، وتم توسيع مهامها وزيادة عدد أفرادها تطبيقاً للقرار الدولي رقم 1701، الذي صدر عقب النزاع العسكري بين إسرائيل وحزب الله اللبناني في عام 2006.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

مشعل: الفلسطينيون وحدهم من يحق لهم حكم غزة وتقرير مصيرها

شدد رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، على رفض أي شكل من أشكال الوصاية على قطاع غزة، مؤكداً أن الفلسطينيين هم أصحاب الحق في حكم أنفسهم وتقرير مصيرهم.

جاءت تصريحات مشعل خلال مؤتمر "العهد للقدس: نحو تجديد إرادة الأمة في مواجهة التصفية والإبادة" الذي انعقد في مدينة إسطنبول.

أوضح مشعل أن "الغطرسة الإسرائيلية تسعى لإخضاع المنطقة لأجندتها الخاصة، وهذا يشكل خطراً حقيقياً"، مؤكداً أن الوقت قد حان لكي "تقرر الأمة تحرير القدس واستعادة المقدسات الإسلامية والمسيحية".

كما أكد على أهمية "حماية مشروع المقاومة وسلاحها، وإنقاذ الضفة الغربية من التهويد والاستيطان والتهجير، والوقوف صفاً واحداً إلى جانب شعبنا الفلسطيني".

وأشار إلى أن "إسرائيل لن تكون صديقة ولا عوناً لأحد، ولا يمكن أن تكون جزءاً من منظومة المنطقة".

تأتي تصريحات مشعل بعد أيام من تقارير إعلامية عبرية تحدثت عن نية الولايات المتحدة تشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة "مؤقتاً"، بالإضافة إلى تشكيل مجلس للسلام يشرف على هذه اللجنة، وذلك في ظل إصرار إسرائيلي على استبعاد أي دور للسلطة الفلسطينية أو حركة حماس في إدارة القطاع بعد الحرب.

وفيما يتعلق باستمرار الحصار الإسرائيلي الخانق على غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، قال مشعل إن "الصورة الأقسى من حرب الإبادة قد توقفت، لكن التجويع والحصار وإغلاق المعابر ومنع وصول المساعدات ومعاقبة الناس ما زال مستمراً".

كان من المفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار حرباً مدمرة خلفت في غزة أكثر من 70 ألف شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

إلا أن إسرائيل تخرق الاتفاق بشكل يومي، مما أدى إلى استشهاد 360 فلسطينياً وإصابة 922 آخرين، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

كما تمنع إسرائيل دخول كميات كافية من الغذاء والدواء إلى قطاع غزة المحاصر، حيث يعيش حوالي 2.4 مليون فلسطيني في ظروف إنسانية كارثية.

ودعا مشعل في كلمته إلى مواصلة ملاحقة إسرائيل وقادتها على الساحة الدولية، ومحاكمتهم وإدانتهم قانونياً وسياسياً.

وأضاف "يجب أن نعامل هذا الكيان ككيان منبوذ ومسؤول عن حرب الإبادة التي ارتكبها بحق أهلنا في غزة وفلسطين والمنطقة".

كما طالب "بالعمل الجاد على تحرير الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال"، في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل تعنتها في ملف جثامين الأسرى الفلسطينيين، حيث يقبع في سجونها أكثر من 9 آلاف و300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى استشهاد العشرات منهم، وفقاً لتقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

ومنذ الثامن من أكتوبر 2023، تشن إسرائيل، بدعم أمريكي، حرب إبادة على غزة، خلفت أكثر من 70 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: إسرائيل تعرقل إمدادات غاز الطهي وتدخل 16% فقط من الاحتياجات

أعلنت حكومة غزة يوم السبت أن إسرائيل سمحت بدخول 104 شاحنات فقط من غاز الطهي، من أصل 660 شاحنة كان من المفترض دخولها إلى القطاع منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في 10 أكتوبر الماضي.

أوضح المكتب الإعلامي الحكومي في بيان أن الكمية التي دخلت حتى 6 ديسمبر 2025 تمثل 16% فقط من الاحتياجات المتفق عليها، مما يكشف عن فجوة كبيرة بين ما تم الاتفاق عليه وما تنفذه إسرائيل على أرض الواقع.

أشار البيان إلى أن هذه النسبة الضئيلة من غاز الطهي تخلق أزمة إنسانية حادة تؤثر على جميع جوانب الحياة اليومية لسكان القطاع.

أكد المكتب أن 2.4 مليون شخص في غزة محرومون من الحد الأدنى من احتياجاتهم من غاز الطهي، بما في ذلك المنازل والمستشفيات والمخابز والمطابخ الجماعية.

أضاف البيان أن الأسر في قطاع غزة لا تحصل إلا على 8 كيلوغرامات من غاز الطهي كل ثلاثة أشهر بسبب النقص الحاد، ويتم التوزيع وفق نظام برمجي يعتمد على عدد الأسر في كل محافظة ومدينة لضمان العدالة.

أوضح المكتب أن 250 ألف أسرة حصلت بالفعل على حصصها من الغاز وفق الكميات الشحيحة الواردة، من أصل حوالي 470 ألف أسرة.

في المقابل، ذكرت حركة حماس في بيان يوم الاثنين أن كمية الشاحنات التي تدخلها إسرائيل إلى قطاع غزة لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات، وأن معظمها مخصص للقطاع التجاري ويحمل مواد تكميلية غير ضرورية في ظل الأزمة الإنسانية الراهنة.

يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، والذي بدأ في 10 أكتوبر الماضي، ينص على إدخال مساعدات إلى قطاع غزة تقدر بـ 600 شاحنة يومياً.

ومع ذلك، تتهم حكومة غزة إسرائيل بعدم الالتزام بالاتفاق والسماح بدخول 200 شاحنة فقط على الأكثر يومياً.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: الاحتلال يسمح بدخول 16% فقط من احتياجات غاز الطهي منذ الهدنة

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة اليوم السبت، بوجود تباين كبير بين الكميات المتفق عليها من غاز الطهي التي يجب إدخالها إلى القطاع والكميات التي يسمح الاحتلال الإسرائيلي بدخولها فعلياً، الأمر الذي يهدد بتفاقم الأوضاع المعيشية الصعبة لأكثر من مليوني مواطن فلسطيني.

أكد البيان الحكومي رقم 1028 أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي سمحت فقط بدخول 104 شاحنات من غاز الطهي منذ بداية سريان وقف إطلاق النار وحتى اليوم.

أشار البيان إلى أن هذا العدد الضئيل من الشاحنات يمثل فقط 16% من الكمية المفترض دخولها إلى القطاع خلال الفترة المذكورة، حيث كان من المفترض دخول 660 شاحنة أو ما يقارب 570 شاحنة وفقاً لتقديرات أخرى، مما يظهر حجم النقص الحاد الذي يعانيه القطاع.

حذر المكتب الإعلامي من أن هذا النقص الحاد في غاز الطهي يتسبب في "فجوة إنسانية خطيرة" تؤثر بشكل مباشر على حياة 2.4 مليون نسمة، ويعرقل عمل المرافق الأساسية، بما في ذلك المنازل والمستشفيات والمخابز والمطابخ التي تعتمد على الغاز في عملها.

فيما يتعلق بآلية توزيع الكميات المحدودة المتوفرة، أوضح البيان أن عدد الأسر المسجلة للحصول على الغاز يبلغ 470,000 أسرة، إلا أن 252,000 أسرة فقط تمكنت من الحصول على حصصها حتى الآن، وتبلغ حصة الأسرة الواحدة 8 كيلوغرامات فقط، ونظراً لقلة الكميات، تستغرق دورة التوزيع الواحدة ثلاثة أشهر على الأقل لتغطية جميع الطلبات، مما يزيد من معاناة المواطنين.

منوعات

السّبت 06 ديسمبر 2025 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس السوري يقوم بـ 21 زيارة خارجية في عام واحد

ذكرت وكالة الأنباء السورية أن الرئيس أحمد الشرع قام بـ 21 زيارة خارجية خلال عام تقريبًا، بدءًا من السعودية وصولًا إلى قطر.

في يناير الماضي، أعلنت الحكومة السورية الجديدة عن تعيين الشرع رئيسًا للبلاد خلال فترة انتقالية مدتها خمس سنوات.

أشارت الوكالة إلى أن زيارات الرئيس الشرع الخارجية تعكس استراتيجية جديدة لإعادة سوريا إلى الساحتين العربية والدولية، وأنها ليست مجرد جولات دبلوماسية، بل تحمل دلالات سياسية عميقة لرسم خريطة سوريا الخارجية من جديد.

شملت الزيارات الخارجية التي قام بها الشرع الدول التالية:

السعودية: كانت أولى وجهاته الخارجية في 2 فبراير الماضي، ثم قام بزيارتين أخريين في منتصف مايو و28 أكتوبر، حيث التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

تركيا: زارها ثلاث مرات في 4 فبراير و11 أبريل و23 مايو، والتقى بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

الأردن: زارها مرة واحدة في 26 فبراير والتقى بالملك عبد الله الثاني.

مصر: زارها في 4 مارس للمشاركة في "قمة فلسطين الطارئة".

الإمارات: زارها مرتين في 13 أبريل و7 يوليو، والتقى بالرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان.

قطر: زارها ثلاث مرات في منتصف أبريل ومنتصف سبتمبر، بالإضافة إلى زيارة اليوم.

فرنسا: زارها في 7 مايو والتقى بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

البحرين: زارها في 10 مايو والتقى بالملك حمد بن عيسى آل خليفة.

الكويت: زارها في مطلع يونيو، والتقى بأمير البلاد مشعل الأحمد الجابر الصباح.

أذربيجان: زارها في 12 يوليو والتقى بالرئيس الأذربيجاني إلهام علييف.

الولايات المتحدة: زارها في سبتمبر خلال اجتماعات الأمم المتحدة، وفي 10 نوفمبر والتقى بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

روسيا: زارها في منتصف أكتوبر والتقى بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

البرازيل: زارها في 6 نوفمبر، للمشاركة في قمة المناخ.

منوعات

السّبت 06 ديسمبر 2025 1:57 مساءً - بتوقيت القدس

مصر ترحب بتمديد تفويض الأونروا وتؤكد على دورها الإنساني تجاه اللاجئين الفلسطينيين

أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن ترحيبها بقرار تمديد ولاية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لثلاث سنوات إضافية، مشددة على دعمها الكامل للدور الإنساني الذي تضطلع به الوكالة.

جاء هذا الإعلان بعد تصويت أغلبية ساحقة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، حيث أيدت 151 دولة تمديد ولاية الأونروا، في حين عارضت القرار 10 دول من بينها إسرائيل والولايات المتحدة، وامتنعت 14 دولة عن التصويت.

وأكدت الخارجية المصرية في بيان رسمي أن هذا التمديد يعكس التزام المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العيش بكرامة إلى حين التوصل إلى حل عادل ودائم لقضيتهم.

كما أكدت مصر دعمها الكامل للأونروا والدور الإنساني الذي تقوم به، مشيرة إلى أن دورها يظل محوريا ولا يمكن الاستغناء عنه أو استبداله، باعتبارها الجهة الرئيسية لتوفير الخدمات الأساسية لملايين اللاجئين الفلسطينيين.

وشددت على أن وجود الأونروا يرتبط ارتباطا وثيقا بجوهر قضية اللاجئين ذاتها، ودعت المجتمع الدولي إلى البناء على هذا الزخم، وتعزيز جهود التمويل المستدام لضمان استمرار خدمات الوكالة الحيوية، بما يسهم في صون حقوق اللاجئين الفلسطينيين.

ويأتي هذا التصويت في ظل مساعي إسرائيلية لتقويض عمل الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، الأمر الذي أثار انتقادات دولية واسعة وتحذيرات من التداعيات الإنسانية والسياسية والأمنية الخطيرة التي قد تنجم عن ذلك، وحرمان ملايين الفلسطينيين من الخدمات الأساسية التي تقدمها الوكالة.

تأسست الأونروا في عام 1949، وتعتمد في تمويلها على تبرعات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وتعتبر الجهة الرئيسية التي تقدم المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والمأوى، للاجئين الفلسطينيين، وتدعم حاليا أكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني.

بالتزامن مع العمليات العسكرية في قطاع غزة، شنت الحكومة الإسرائيلية حملة ضد الأونروا، وفي 28 أكتوبر 2024، أقر البرلمان الإسرائيلي مشروعي قانونين يهدفان إلى حظر عمل الوكالة.

وقد دخل قرار حكومة تل أبيب بإنهاء أنشطة الأونروا في إسرائيل والقدس الشرقية المحتلة حيز التنفيذ في الأول من فبراير 2025.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 1:57 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن توافق على بيع معدات عسكرية للجيش اللبناني بقيمة 90 مليون دولار

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن موافقتها على صفقة محتملة لبيع معدات عسكرية إلى لبنان، تشمل مركبات تكتيكية متوسطة من طراز "إم 1085 إيه 2" بوزن 5 أطنان، و"إم 1078 إيه 2" بوزن 2.5 طن، بالإضافة إلى معدات وخدمات لوجستية أخرى، بتكلفة تقدر بنحو 90.5 مليون دولار.

أكدت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركية (دي إس سي إيه) أنها قامت بإبلاغ الكونغرس بالشهادة المطلوبة لإتمام هذه الصفقة، وذلك وفقًا لبيان رسمي صدر يوم الجمعة.

تشمل الصفقة أيضًا توفير قطع الغيار الضرورية، والوثائق الفنية، وتدريب الأفراد، ومعدات التدريب اللازمة، بالإضافة إلى الدعم التقني واللوجستي، وعناصر أخرى ذات صلة بالبرنامج.

أوضحت الخارجية الأميركية أن الهدف من هذه الصفقة هو تعزيز قدرات الجيش اللبناني في مواجهة التحديات الأمنية الحالية والمستقبلية، بما في ذلك التصدي للهجمات التي تستهدف المنشآت وتطبيق إجراءات مكافحة الإرهاب.

كما أشارت الخارجية إلى أن قدرة المركبات التكتيكية عالية الحركة والمتوسطة ستساهم في تعزيز التكتيكات العسكرية والتدريب العملياتي المشترك بين الولايات المتحدة ولبنان، مؤكدة أن لبنان لن يواجه أي صعوبات في استيعاب هذه المعدات والخدمات في قواته المسلحة.

أكد البيان أن هذه الصفقة ستدعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تعزيز أمن شريك إقليمي يعتبر قوة مهمة للاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هذه المعدات لن تؤثر على التوازن العسكري في المنطقة.

تعتبر شركة أوشكوش دفينس، التي يقع مقرها في ولاية ويسكونسن الأميركية، المقاول الرئيسي في هذه الصفقة.

كما أوضح البيان أن تنفيذ هذه الصفقة لن يتطلب إرسال أي ممثلين إضافيين من الحكومة الأميركية أو الشركات إلى لبنان، ولن يؤثر على جاهزية الدفاع الأميركية.

أشار البيان إلى أن القيمة المذكورة تمثل أعلى تقدير للتكلفة والكمية بناءً على المتطلبات الأولية، وقد تكون أقل عند توقيع الاتفاق النهائي وفقًا للميزانية المتاحة.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 1:56 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل 11 شخصا في هجوم مسلح على فندق بجنوب أفريقيا

أعلنت الشرطة في جنوب أفريقيا عن مقتل 11 شخصًا وإصابة 24 آخرين بعد أن اقتحم مسلحون فندقًا في العاصمة بريتوريا، وأطلقوا النار على تجمع كان موجودًا في حانة الفندق.

ذكرت المتحدثة باسم الشرطة، أثليندا ماثي، أن 10 أشخاص لقوا حتفهم في مكان الحادث في بلدة سولسفيل، التي تبعد حوالي 18 كيلومترًا إلى الغرب من بريتوريا. من بين الضحايا طفل يبلغ من العمر 3 سنوات، بالإضافة إلى طفلين آخرين يبلغان من العمر 12 و 16 عامًا.

كما أكدت المتحدثة إصابة 24 شخصًا آخرين بالرصاص، مشيرة إلى أن 14 منهم تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

أوضحت المتحدثة أن ثلاثة مسلحين دخلوا المبنى في حوالي الساعة الرابعة والنصف فجرًا، وبدأوا في إطلاق النار بشكل عشوائي على مجموعة من الرجال الذين كانوا متجمعين في حانة الفندق.

وصفت المتحدثة الهجوم بأنه "حادث مؤسف للغاية"، وأشارت إلى أن الشرطة لم تتبلغ بالحادث إلا في حوالي الساعة السادسة صباحًا. وحتى الآن، لم يتم الكشف عن دوافع إطلاق النار، ولم يتم القبض على أي مشتبه به.

يعتبر هذا الهجوم الأخير في سلسلة من حوادث إطلاق النار الجماعي التي تشهدها البلاد، التي يبلغ عدد سكانها 63 مليون نسمة.

تعاني جنوب أفريقيا من مشكلة الجريمة المتجذرة والفساد الذي تقوده شبكات منظمة. يمتلك العديد من المواطنين أسلحة نارية مرخصة للدفاع عن النفس، ولكن هناك أيضًا العديد من الأسلحة غير القانونية المتداولة.

وفقًا لبيانات الشرطة، أودى العنف المسلح بحياة حوالي 63 شخصًا يوميًا في الفترة من أبريل إلى سبتمبر الماضيين.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد إسرائيلي في غزة: قصف متواصل وشهداء في مناطق متفرقة

أفادت مصادر طبية بمقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين جراء قصف جوي ومدفعي وإطلاق نار من قبل الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

أكدت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة استقبال جثتي شهيدين واثنين من المصابين نتيجة استهدافهم من قبل طائرة إسرائيلية مسيرة في منطقة العطاطرة ببيت لاهيا شمال القطاع. وأوضحت المصادر أن الشهيدين هما رفيق محمد مصباح العطار وأحمد صبري محمود العطار.

وبحسب مراسلنا، فإن المنطقة التي تم استهدافها تقع ضمن المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة حماس، والذي بدأ تنفيذه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ومع ذلك، لا يزال الجيش الإسرائيلي يسيطر على أجزاء واسعة من شمال غزة، بالإضافة إلى الشريطين الجنوبي والشرقي، مما يمثل أكثر من 50 بالمئة من مساحة القطاع.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر طبية في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة أن فلسطينيا قتل برصاص الجيش الإسرائيلي خارج المناطق التي يسيطر عليها الأخير. كما أفادت مصادر طبية بوصول إصابة خطيرة إلى مستشفى المعمداني وسط مدينة غزة نتيجة سقوط قذيفة مدفعية إسرائيلية بالقرب من نادي الشجاعية شرقي المدينة، مشيرة إلى أن المنطقة المستهدفة تقع ضمن سيطرة الجيش.

وفي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، أشارت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي إلى وصول إصابة جراء استهداف مجموعة من المواطنين شرقي المدينة، موضحة أن المنطقة المستهدفة تقع ضمن المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي.

وفي وقت سابق، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية عنيفة، تزامنت مع عمليات نسف لمبان سكنية في مناطق يسيطر عليها بأنحاء متفرقة من غزة، في خروقات جديدة لوقف إطلاق النار. وأفاد شهود عيان بأن مقاتلات حربية إسرائيلية نفذت عدة غارات عنيفة شرقي مدينتي رفح وخان يونس، وترافق ذلك مع إطلاق قذائف مدفعية على مناطق شرقي خان يونس ومدينة غزة. كما أطلقت الآليات الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مناطق شمال شرقي خان يونس.

وأشار مراسلنا إلى سماع دوي انفجارات ضخمة ناتجة عن أعمال نسف قام بها الجيش الإسرائيلي، وطالت ما تبقى من مبان ومنازل للسكان شرقي حيي التفاح والشجاعية بمدينة غزة، وفي بلدة بيت لاهيا، ومخيم البريج. كما أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة شرقي مدينة غزة قنابل إنارة في سماء حي التفاح، وترافق ذلك مع سقوط عدد من قذائف المدفعية في محيط المنطقة.

وفي وسط القطاع، أفاد شهود عيان بشن الجيش الإسرائيلي غارة جوية واحدة على الأقل شرقي مخيم المغازي. وفي سياق متصل، أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في غزة عن استشهاد أحد منتسبيها، سهيل عبد الله دهمان، إثر استهداف إسرائيلي، أصيب فيه أيضا نجله بجروح خطيرة أثناء توجههما لتفقد منزلهما في مشروع بيت لاهيا.

وأوضحت المديرية في بيان أنه باستشهاد دهمان يرتفع عدد شهداء الدفاع المدني في محافظات القطاع إلى 142 شهيدا منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار، حيث ارتكبت حتى الخميس الماضي مئات الخروقات، وأسفرت عن استشهاد المئات من الفلسطينيين، وفق مصادر رسمية بالقطاع.

وتسببت العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة في خسائر بشرية فادحة ودمار هائل، حيث خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، وتسببت بدمار كبير في البنية التحتية والممتلكات، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة في القطاع.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني يعتقل 6 أشخاص بتهمة مهاجمة دورية تابعة لقوات اليونيفيل

أفاد الجيش اللبناني اليوم السبت، بأنه تم إلقاء القبض على ستة مواطنين للاشتباه في تورطهم في الاعتداء على دورية تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في المنطقة الجنوبية من البلاد.

وذكر الجيش في بيان رسمي نُشر على منصة "إكس"، أن مجموعة من المدنيين هاجمت دورية تابعة لقوات اليونيفيل على طريق الطيري – بنت جبيل، مما أسفر عن تلف إحدى آليات الدورية، دون وقوع إصابات بين أفرادها.

وأضاف البيان أن الجيش تحرك على الفور لمتابعة الحادث وملاحقة المتورطين فيه، وأسفرت التحقيقات عن قيام مديرية المخابرات بتوقيف ستة أشخاص يشتبه في مشاركتهم في الاعتداء.

وأكدت قيادة الجيش على أهمية الدور الذي تقوم به قوات اليونيفيل في منطقة جنوب الليطاني، مشيرة إلى التنسيق الوثيق بينها وبين الجيش اللبناني، ومساهمة اليونيفيل الفعالة في جهود تحقيق الاستقرار.

وشددت القيادة على رفضها القاطع لأي اعتداء يستهدف قوات اليونيفيل، مؤكدة أنها ستعمل بكل حزم على ملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة.

يُذكر أن قوات اليونيفيل قد انتشرت لأول مرة في لبنان عام 1978، وتم توسيع مهامها وزيادة عدد أفرادها بموجب القرار الدولي رقم 1701، الذي صدر عقب الحرب بين إسرائيل وحزب الله اللبناني في شهري يوليو وأغسطس من عام 2006.

وفي 27 نوفمبر 2024، توصلت إسرائيل ولبنان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة أمريكية وفرنسية، وذلك بعد عام من العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وعلى الرغم من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، تواصل إسرائيل شن غارات يومية على مناطق مختلفة في لبنان، بالإضافة إلى إبقاء قواتها في 5 تلال في الجنوب.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 1:48 مساءً - بتوقيت القدس

تدمير ممنهج في غزة وغارات مستمرة رغم وقف إطلاق النار

تناولت وسائل الإعلام العالمية عمليات التدمير الممنهجة التي يقوم بها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، على الرغم من الحديث عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وفي الوقت نفسه، سلطت بعض التقارير الضوء على الدعوات الأوروبية لتعزيز القدرات الدفاعية الذاتية بهدف إنقاذ أوكرانيا وضمان مستقبل القارة الأوروبية.

ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية أن قوات الاحتلال تقوم بتسوية المناطق التي من المفترض أن تنسحب منها بالأرض. ونشرت الصحيفة صوراً للأقمار الصناعية تظهر عمليات تدمير واسعة النطاق وممنهجة نفذها الجيش الإسرائيلي في مدينتي رفح وخان يونس.

أكدت الصحيفة الفرنسية أنها تحققت من خلال الصور الجوية وشهادات السكان من تدمير عشرات المباني في مناطق مختلفة، بما في ذلك مخيم البريج و حي الشجاعية وسط القطاع. وأشارت إلى أن هذه العمليات التدميرية تجري بالتزامن مع سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية بأن وقف إطلاق النار لا يزال سارياً من الناحية الرسمية، إلا أنه لم يوقف الغارات الجوية اليومية التي يشنها الجيش الإسرائيلي، والتي تتسبب في سقوط قتلى في صفوف حركة حماس والمدنيين، بمن فيهم الأطفال.

أشار المقال إلى إعلان الرئيس الأميركي عن قرب تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتضمن نزع سلاح حركة حماس ونشر قوة دولية. ومع ذلك، أوضح المقال أن الظروف الحالية على أرض الواقع تجعل من الصعب توقع حدوث أي من هذه الأمور.

في صحيفة "الغارديان" البريطانية، تساءل الكاتب تيموثي غارتون آش عن قدرة أوروبا بمفردها على إنقاذ أوكرانيا من التهديدات الروسية والأمريكية المحتملة، مؤكداً أن استخدام الأصول الروسية المجمدة وزيادة الإنتاج الدفاعي وتعميق العلاقات الأوروبية من شأنه أن يضمن مستقبل القارة.

أكد الكاتب على ضرورة أن يتحمل الأوروبيون مسؤولية تمكين كييف من الصمود في وجه الهجوم الروسي وما وصفه بـ"الخيانة الدبلوماسية" المحتملة من واشنطن، مشيراً إلى أن دفاع الأوروبيين عن أوكرانيا هو في الواقع دفاع عن أنفسهم أيضاً.

من جهة أخرى، تطرق موقع "ذا هيل" إلى زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الهند، معتبراً إياها اختباراً حقيقياً لنيودلهي في تحقيق التوازن بين علاقاتها مع واشنطن وموسكو، في الوقت الذي تقود فيه الولايات المتحدة جهوداً لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

نقل التقرير تحذيرات من تأثير هذه الزيارة وتوسيع الشراكة الروسية الهندية على علاقات نيودلهي بالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، خاصة وأن الهند تجري مفاوضات تجارية مهمة لصادراتها مع الأطراف الغربية وتواجه ضغوطاً لمراجعة موقفها.

في سياق منفصل، كشفت صحيفة "واشنطن بوست" نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن إدارة ترامب نفذت 22 ضربة عسكرية ضد مهربي مخدرات مشتبه بهم في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، مما أسفر عن مقتل 87 شخصاً.

أوضحت الصحيفة أن الإدارة الأميركية تواجه تدقيقاً متزايداً بشأن هذه العمليات التي بدأت في سبتمبر الماضي بتوجيه من وزير الحرب، خاصة مع عدم العثور على ناجين في بعض الحوادث على الرغم من استمرار عمليات البحث لعدة أيام.

رصدت مجلة "نيوزويك" من خلال تحليل صور حديثة للأقمار الصناعية تعزيز الصين لسيطرتها على بحر جنوب الصين المتنازع عليه، من خلال دعم الجزر الاصطناعية بقدرات عسكرية جديدة وبنية تحتية دفاعية واستخباراتية متطورة لمواجهة التحدي الأميركي في المنطقة.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا تؤكد استمرار المفاوضات بشأن قوة دولية للفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين في غزة

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن المحادثات جارية بشأن تشكيل قوة دولية في قطاع غزة، بما في ذلك تحديد صلاحياتها وقواعد عملها.

أوضح فيدان، خلال مشاركته في منتدى الدوحة، أن الهدف الأساسي من هذه القوة يجب أن يكون إقامة منطقة فاصلة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني على طول الحدود.

وأشار إلى أن إنشاء هذه القوة يواجه تحديات كبيرة تتعلق بتحديد الدول المساهمة بقوات، وهيكل القيادة، والجوانب اللوجستية.

وشدد وزير الخارجية التركي على استعداد بلاده لبذل كل الجهود الممكنة لتحقيق السلام في قطاع غزة، الذي يعاني من تداعيات الحرب الإسرائيلية.

من جانبه، صرح رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بأنه لا يمكن اعتبار وقف إطلاق النار في غزة كاملاً إلا بانسحاب إسرائيل من القطاع، مؤكداً استمرار المفاوضات لتحديد مسار المرحلة المقبلة.

وأكد أن الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار ضرورية لتحقيق الاستقرار وتأسيس الدولة الفلسطينية، مشيراً إلى أن الاتفاق بشأن غزة لم ينفذ بالكامل.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر قراراً في نوفمبر الماضي يسمح بإنشاء قوة دولية مؤقتة في قطاع غزة، استناداً إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وبحسب قرار مجلس الأمن، ستعمل القوة الدولية المؤقتة تحت قيادة موحدة يوافق عليها مجلس السلام، الذي رحب المجلس بإنشائه وفق خطة ترامب، كهيئة إدارية انتقالية ذات شخصية قانونية دولية تتولى وضع إطار العمل وتنسيق التمويل لإعادة تنمية غزة ريثما تستكمل السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي.

وتنص الخطة على أن تتألف القوة الدولية المؤقتة من قوات من الدول المشاركة، بالتشاور والتعاون مع مصر وإسرائيل، وستعمل على مساعدة مجلس السلام في مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، وإبرام الترتيبات التي قد تكون ضرورية لتحقيق أهداف الخطة الشاملة.

ولم يتم الإعلان حتى الآن عن تشكيل مجلس السلام أو قوة إرساء السلام في غزة، كما لم يتم الإعلان عن انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق غزة التي من المفترض أن تنتهي بإطلاق سراح جميع الأسرى، لتبدأ بعدها المرحلة الثانية.

عربي ودولي

السّبت 06 ديسمبر 2025 1:38 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس السوري يزور مقر مؤسسة إعلامية في قطر

زار الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم السبت، مقر إحدى المؤسسات الإعلامية في قطر، وذلك على هامش زيارته الرسمية للبلاد بغرض المشاركة في منتدى الدوحة في نسخته الـ23.

وقد التقى الرئيس الشرع خلال زيارته للمقر بالمدير العام للمؤسسة الإعلامية، الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني.

كما تفقد الرئيس السوري يرافقه وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، مختلف أقسام المؤسسة الإعلامية واطلعا على آليات العمل الإعلامي المتبعة فيها.

وفي وقت سابق من اليوم، استقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الرئيس السوري على هامش فعاليات اليوم الأول من أعمال منتدى الدوحة 2025.

وكان الرئيس الشرع قد وصل إلى العاصمة القطرية مساء الجمعة، وذلك للمشاركة في فعاليات منتدى الدوحة 2025.

ويشارك في المنتدى، الذي يقام تحت شعار "ترسيخ العدالة: من الوعود إلى الواقع الملموس" على مدار يومي السبت والأحد، أكثر من 6 آلاف شخص، بالإضافة إلى 471 متحدثًا يمثلون نحو 160 دولة.

فلسطين

السّبت 06 ديسمبر 2025 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

توترات متصاعدة في معقل العلويين بسوريا بعد مجازر وحالة من عدم الاستقرار

ذكر تقرير لمجلة إيكونوميست أن منطقة اللاذقية، التي تعتبر معقلاً للطائفة العلوية في سوريا، تشهد هدوءاً ظاهرياً يخفي وراءه توترات عميقة. ففي شهر آذار الماضي، وقعت ما وصفها التقرير بـ "المجازر" على يد القوات الموالية للحكومة، حيث قُتل أكثر من 1500 شخص عقب محاولة تمرد قام بها مسلحون علويون. وقد أدت هذه الأحداث الدامية إلى تفاقم التوترات الطائفية التي كان الكثيرون يفضلون تجاهلها.

أشار التقرير إلى أن العلويين، الذين ينتمي إليهم آل الأسد وشغلوا معظم المناصب العليا في الدولة، هم الأكثر تضرراً من سياسات التقشف الحكومية الجديدة وتخفيض الدعم. وأضاف أن المباني في اللاذقية تتداعى، ويعاني مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين السابقين وأفراد الجيش من البطالة. ونقل التقرير عن رجل أعمال علوي في دمشق قوله: "إنهم يشعرون وكأنهم لم يعودوا ينتمون إلى ما يحدث".

وبحسب المجلة، فقد فر ما لا يقل عن 25 ألف علوي إلى لبنان، من بينهم آلاف الضباط والجنود السابقين، بينما وصل آخرون إلى إندونيسيا. أما الذين بقوا في سوريا، فغالباً ما يرفضون مغادرة قراهم بعد حلول الظلام، ويلجأ بعضهم إلى التلال وينامون في الكهوف والمزارع النائية.

أوضح التقرير أن انهيار نظام بشار الأسد أدى إلى انقسام بين العلويين، لكن قد تظهر قيادات جديدة في المستقبل. ففي أواخر تشرين الثاني الماضي، قام رجل دين طائفي متشدد يدعى غزال غزال بحشد الآلاف في احتجاجات نُظمت في أعقاب حادثة قتل طائفية. ودعا غزال إلى إنشاء منطقة علوية تتمتع بالحكم الذاتي، وهي فكرة قوبلت بالرفض في دمشق، حيث يُنظر إلى الحديث عن الفيدرالية على أنه مقدمة للتقسيم. بينما يطالب آخرون بحماية دولية، ويتوق البعض إلى الاندماج مرة أخرى، حيث قال معلم سابق في العاصمة: "نريد فقط أن نكون جزءاً من البلاد مرة أخرى".

إلا أن هناك مؤشرات تدل على أن آخرين يفضلون أساليب مختلفة. فالبعض لم يتصالحوا مع الحاكم الجديد في دمشق، وتتزايد أصوات المعارضة. وفي الأشهر الأخيرة، انتشرت دعوات لحمل السلاح بين آلاف الضباط السابقين. ووفقاً لرسائل صوتية من ضباط سابقين في النظام، اطلعت عليها مجلة الإيكونوميست، فإنهم يعتزمون تقسيم قواتهم إلى خلايا نائمة ووحدات هجومية.

وبحسب هؤلاء الضباط، فإن الصوت يعود إلى محمد جابر، قائد ميليشيا سيئ السمعة في عهد الأسد. ويقول الضباط السابقون إن جابر وشقيقه أحمد جزء من شبكة تسعى إلى إثارة التمرد ضد الرئيس السوري الحالي، أحمد الشرع. ويزعم العديد ممن فروا من سوريا أن جابر تواصل معهم وعرض عليهم رواتب. وهناك فصيل آخر مرتبط بسهيل الحسن وكمال الحسن، وهما جنرالان سابقان انتقلا إلى موسكو مع الأسد.

ومع ذلك، يبدو أن القليلين هم من استجابوا لتلك الدعوات. فقد حذر ضابط سابق مختبئ في بيروت من أن هذه الدعوات "تقود مجتمعنا نحو مذبحة أخرى"، وأضاف أنه يحاول ثني أصدقائه عن الانضمام. ولكن يبدو أن هذه الجماعات تفعل أكثر من مجرد الكلام، حيث تقوم مجموعة من المنظمات غير الحكومية الغامضة، التي يُزعم ارتباطها بعائلتي جابر وحسن، بتوزيع منح صغيرة على اللاجئين السوريين المحتاجين في عكار، شمال لبنان.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن هذه المنظمات حاولت في وقت سابق من هذا العام إنشاء معسكرين تدريبيين في لبنان لإعداد آلاف المسلحين للعودة سراً إلى سوريا، لكن جهودها باءت بالفشل بسبب افتقارها إلى الغطاء السياسي اللازم للعمل بهذه الوقاحة على الأراضي اللبنانية. ومع ذلك، سيظل العلويون السوريون مصدر قلق للشرع.