السّبت 06 ديسمبر 2025 9:03 مساءً -
بتوقيت القدس
كشف تقرير حديث أن الحكومة المصرية تنفذ حملة ممنهجة لترحيل اللاجئين السودانيين بشكل غير قانوني، مع تقييد حقوقهم القانونية، بينما تتجاهل وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هذه الانتهاكات.
أشارت الصحيفة إلى أن وتيرة ترحيل اللاجئين السودانيين قد زادت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية، حيث يواجه هؤلاء اللاجئون أزمة إنسانية كبيرة نتيجة الصراع في بلادهم.
انتقد النقاد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، معتبرين أنها لم تتخذ موقفًا حازمًا ضد تصاعد عمليات الترحيل، بل تفضل الحفاظ على علاقاتها مع الحكومة المصرية.
تسعى الحكومة المصرية لترحيل اللاجئين السودانيين مع تضييق حقوقهم القانونية.
منذ بداية النزاع في السودان، وصل حوالي 1.5 مليون لاجئ سوداني إلى مصر، لكنهم يواجهون ضغوطًا سياسية واقتصادية متزايدة، مما يزيد من معاناتهم.
تظهر التقارير أن عمليات الترحيل تشمل اعتقالات عشوائية في المدن الكبرى، مما يهدد حياة اللاجئين ويجعلهم عرضة للانتهاكات.
السّبت 06 ديسمبر 2025 8:58 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد عوفر برونشتاين، مستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لشؤون الشرق الأوسط، على أهمية وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، والالتزام الكامل ببنود اتفاقية شرم الشيخ، مشدداً على الحاجة الماسة لإدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى القطاع بأسرع ما يمكن.
وفي تصريحات له على هامش منتدى الدوحة، أوضح برونشتاين أن الرؤية الفرنسية لمستقبل غزة ترتكز على احترام المراحل الثلاث للاتفاق، بهدف ضمان تحقيق الاستقرار في القطاع.
كما أشار إلى وجود اختلاف في وجهات النظر بين التصور الأمريكي والفرنسي فيما يتعلق بمرحلة إعادة الإعمار، حيث يرى أن واشنطن تتعامل مع المخطط كصفقة تجارية ومن منظور اقتصادي، بينما تركز باريس على الجانب الإنساني واحتياجات السكان في المرحلة المقبلة.
وكشف برونشتاين عن إعداده ملفاً تحت عنوان "تخيلوا غزة"، يهدف إلى بث الأمل في نفوس سكان القطاع الذين عانوا من ويلات الحرب، مشيراً إلى أن حوالي 30 ألف شخص تعرضوا لبتر الأطراف، وأن 40% من مساحة القطاع قد دمرت بالكامل.
وأوضح أن المشروع حظي بموافقة الرئيس الفرنسي، معرباً عن أمله في أن يتم تنفيذه عبر البنك الدولي، مضيفاً أن إعادة الإعمار تتطلب حوالي 53 مليار دولار، وهو مبلغ يعتبره "ليس ضخماً" مقارنة بما تنفقه دول المنطقة على شراء الأسلحة.
الرؤية الفرنسية لليوم التالي تقوم على احترام المراحل الثلاث للاتفاق من أجل ضمان استقرار غزة.
وتساءل المسؤول الفرنسي عن الأسباب التي تدعو إلى التردد في الاستثمار بمستقبل قطاع غزة في المجالات الحيوية كالتعليم والصحة والإسكان.
وأشار إلى أن خطة إعادة الإعمار تتضمن إعادة تأهيل وتشغيل المطار والموانئ والمستشفيات والمدارس، بالإضافة إلى استغلال حقول النفط الموجودة قبالة شواطئ غزة، معتبراً أن تسليم السلطة الفلسطينية زمام الإدارة يمثل خطوة أساسية نحو "استعادة الفلسطينيين لمصيرهم."
وفي سياق آخر، تحدث برونشتاين عن "حقبة جديدة في الشرق الأوسط"، لافتاً إلى التغيرات المتسارعة التي تشهدها سوريا.
كما أشاد بدور قطر في دعم الترتيبات الجديدة في دمشق، مؤكداً على أهمية أن تجد سوريا وإسرائيل "حلاً"، لأن السلام -بحسب تعبيره- لن يتحقق إلا من خلال اتفاق واضح وملزم للطرفين.
السّبت 06 ديسمبر 2025 8:48 مساءً -
بتوقيت القدس
دعا رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، الاتحاد الأوروبي إلى ممارسة الضغط اللازم على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع سلام بالممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، على هامش فعاليات "منتدى الدوحة" الذي أقيم في قطر.
أفادت مصادر إعلامية بأن كالاس أعربت خلال الاجتماع عن تقديرها لجهود الحكومة اللبنانية، واستمعت إلى شرح من رئيس الوزراء حول التقدم المحرز في مسار الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية التي تشهدها البلاد.
كما تلقت المسؤولة الأوروبية إحاطة من سلام حول "التقدم المحرز في تنفيذ قرار حصر السلاح وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها".
من جهته، لفت سلام إلى الحاجة الماسة لدعم الجيش اللبناني لتمكينه من القيام بمهامه على أكمل وجه.
وشدد على أهمية الدور الدبلوماسي الذي يمكن أن يلعبه الاتحاد الأوروبي في دعم لبنان، وفي ممارسة الضغط الضروري على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من المناطق التي لا تزال تحتلها.
كما عرض سلام على كالاس رؤية بلاده للمرحلة التي ستلي انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).
شدد رئيس الوزراء على أهمية الدور الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي في دعم لبنان وممارسة الضغط على إسرائيل.
يذكر أن مجلس الأمن الدولي كان قد قرر في أغسطس الماضي إنهاء ولاية اليونيفيل بحلول 31 ديسمبر 2026، على أن يتبع ذلك خطة للانسحاب التدريجي للقوات خلال عام واحد.
وأشار سلام إلى "حاجة لبنان إلى قوة أممية، ولو محدودة الحجم، لسدّ أي فراغ محتمل، والمساهمة في الحفاظ على الاستقرار في الجنوب"، وذلك في المرحلة التي ستعقب انتهاء عمل قوة اليونيفيل.
في سياق متصل، كانت الحكومة اللبنانية قد أقرت في أغسطس الماضي، تحت ضغوط أمريكية وإسرائيلية، خطة لنزع سلاح "حزب الله"، الأمر الذي قوبل برفض من الحزب الذي وصفه بأنه "خطيئة"، وجدد مطالبته بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
وفي تطورات أخرى، ذكرت مصادر إعلامية أن إسرائيل "تستعد لتصعيد عسكري" لمواجهة ما تصفه بـ "تعاظم قدرات حزب الله".
تجدر الإشارة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار كان من المفترض أن ينهي عدوانًا شنته إسرائيل على لبنان في أكتوبر 2023، والذي تحول إلى حرب شاملة في سبتمبر 2024، وأسفر عن آلاف القتلى والجرحى.
منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف اللبنانيين، بالإضافة إلى دمار مادي واسع النطاق.
السّبت 06 ديسمبر 2025 8:40 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده تشدد على ضرورة إبعاد العناصر الأجنبية من صفوف تنظيم "قسد"، الذي يعتبر واجهة لتنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي.
وأوضح فيدان أن هذه العناصر، التي قدمت من دول الجوار، لا تهدف إلا إلى مواجهة تركيا وتقويض أمنها واستقرارها.
جاءت تصريحات فيدان خلال مشاركته في منتدى الدوحة الـ23، حيث أجاب على أسئلة باتريك وينتور، محرر الشؤون الدبلوماسية في صحيفة الغارديان البريطانية.
وأشار فيدان إلى الأهمية الكبيرة التي توليها تركيا لسوريا، مؤكداً أن أي تطورات تحدث في العراق وسوريا تنعكس بشكل مباشر على تركيا.
وأضاف أن تركيا تحملت أعباءً كبيرة نتيجة للحرب السورية، وأن الرئيس رجب طيب أردوغان تبنى سياسة "الباب المفتوح" لاستقبال ملايين السوريين الفارين من الصراع.
وانتقد فيدان الدعم الذي قدمته روسيا وإيران لنظام الأسد، في حين تخلى المجتمع الدولي عن دعم المعارضة السورية، مشيراً إلى أن تركيا وقطر بقيتا وحدهما في دعم المعارضة، بينما تلقت الولايات المتحدة والغرب نصائح بمساعدة "بي كي كي" في سوريا.
وفيما يتعلق بدمج "قسد" في الجيش السوري، أكد فيدان أن تركيا أوضحت موقفها بوضوح، وأن دمشق أعلنت أيضاً مطالبها من التنظيم.
وأوضح أن الحكومة السورية قد تبرم اتفاقاً مع "قسد" بصفتها حكومة ذات سيادة، لكنه شدد على أن تركيا تعلم بوجود عناصر تابعة لـ "بي كي كي" داخل "قسد"، وأن هدفها الوحيد هو محاربة تركيا. لذلك، تطالب تركيا بإخراج العناصر غير السورية فوراً، سواء كانت من العراق أو إيران أو تركيا، معتبراً ذلك بداية جيدة.
وأشار إلى أن دمج تشكيلات قوامها 50 إلى 60 ألف عنصر في هيكلية الجيش السوري ليس عملية سهلة، ويتطلب حسن نية وآليات فنية دقيقة.
وأوضح أن "قسد" تحاول من خلال عملية شكلية لخلق انطباع بأنها تسعى للاندماج، لكن عدم اتخاذ خطوات عملية وواقعية لن يكون مقنعاً.
وأكد وزير الخارجية التركي أن أنقرة تنتظر "انخراطاً حقيقياً" من الطرفين في هذا الصدد.
ورداً على سؤال حول إمكانية أن تلعب الاتصالات السابقة مع زعيم "بي كي كي" عبد الله أوجلان دوراً في مسار الاندماج، قال فيدان: "قد تلعب دورا".
نطالب بإخراج العناصر غير السورية فوراً، سواء جاءت من العراق أو إيران أو تركيا. هذا سيكون بداية جيدة.
وأضاف أنه خلال فترة رئاسته للاستخبارات بين عامي 2009 و2013، أجرى اتصالات مع قيادة التنظيم، وكادوا يتوصلون إلى تفاهم مشترك، لكن "بي كي كي" تخلى عنه بسبب الوضع في سوريا.
وتابع فيدان: "يبقى أن نرى ما إذا كان أوجلان سيستخدم هذا الأمر كرافعة، أم سيرغب بلعب دور فعلاً في هذا الشأن".
وفي سياق آخر، وصف فيدان "انتهاكات إسرائيل للهدنة بأنها غير قابلة للوصف"، مشيراً إلى أن الهدنة قد تنهار بسبب هذه الانتهاكات.
وحول إمكانية أن يطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سحب قواته من غزة، قال فيدان إن على ترامب إجراء "اتصال موسع جدا" مع نتنياهو، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية تتحمل مسؤوليات كبيرة بصفتها صاحبة مبادرة السلام في المنطقة.
وأوضح فيدان أن نتنياهو لا يخفي رغبته في عدم إشراك قوات تركية ضمن "قوة الاستقرار الدولية" المزمع تشكيلها في غزة، مشيراً إلى أن مصر وإسرائيل من الدول التي يتطلب التشاور معها في هذا الشأن وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي.
ودعا فيدان إلى الواقعية بشأن القوة الدولية، مؤكداً أن الأولوية هي وقف الحرب بين إسرائيل والفلسطينيين، وأن وجود قوة كهذه ضروري لمنع تجدد القتال وفصل الجانبين عن بعضهما.
وشدد على ضرورة وضع الإدارة الفلسطينية والأجهزة الأمنية على المسار الصحيح، وتشغيل لجنة السلام، وضمان ألا تكون غزة تهديداً لإسرائيل، وأن لا تكون إسرائيل تهديداً لغزة.
وحذر فيدان من أن ترك إسرائيل ورئيس وزرائها وحدهما سيؤدي إلى رغبة إسرائيل في دخول غزة وتصفيتها من الفلسطينيين، إما بتحويل غزة إلى مكان غير قابل للحياة أو بالاستمرار في قتل السكان الفلسطينيين.
وبشأن توقعات حركة حماس، قال فيدان إن نزع السلاح لا يمكن أن يكون الخطوة الأولى، بل يجب فعل كل شيء وفق التسلسل الصحيح، مع ضرورة التحلي بالواقعية.
وأوضح أن نشر قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون الخطوة الأولى، يليها بناء قوات الأمن الفلسطينية تدريجياً وتسليمها الإدارة، وأخذ مهام الشرطة والأمن من حماس لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وأكد فيدان على ضرورة إعادة الحياة الطبيعية في فلسطين ومنح الناس الأمل لمناقشة عملية نقل المهام.
السّبت 06 ديسمبر 2025 8:30 مساءً -
بتوقيت القدس
سلطت وسائل إعلام الضوء على حادثة جديدة لمقاطعة لاعب إسرائيلي في كأس العالم للمبارزة المنعقدة في فانكوفر بكندا.
ذكرت صحيفة أن موجة مقاطعة الرياضيين الإسرائيليين تتسع من قبل منافسين حول العالم، مع غياب رد فعل فعلي من الاتحادات الرياضية الدولية أو اللجنة الأولمبية الدولية.
شهدت البطولة حادثة جديدة تعكس دخول السياسة مجدداً إلى الساحة الرياضية، حيث كان من المفترض أن يواجه المبارز الإسرائيلي دوف ويلينسكي اللاعب الكويتي سلطان حسن في مرحلة المجموعات.
أعلن حسن عن إصابته بالمرض قبل بدء المواجهة، ليتم استبعاده من بقية المنافسات فوراً. وتعد هذه ليست المرة الأولى التي يقاطع فيها رياضي كويتي لاعباً إسرائيلياً، في ظل غياب العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.
يذكر أن حادثة مماثلة وقعت في بطولة تنس للناشئين تحت 14 عاماً، حين لم يحضر اللاعب الكويتي لمواجهة منافسه الإسرائيلي إيلاد إلنر، وهو تصرف لاقى إشادة شعبية وسياسية داخل الكويت.
موجة مقاطعة الرياضيين الإسرائيليين تتسع وسط غياب رد فعل من الاتحادات الرياضية الدولية.
حصل ويلينسكي على فوز فني بعد انسحاب حسن، لكنه واصل المنافسة لاحقاً محققاً انتصارات مهمة في الأدوار الإقصائية الأولى، ما سمح له بتجاوز دور المجموعات والتأهل إلى دور الـ64.
يشارك ثلاثة مبارزين إسرائيليين آخرين في البطولة نفسها في فانكوفر، وهم يوفال فريليتش، ألون ساريد، وجوناثان ميسيكا، وقد نجحوا جميعاً في بلوغ دور الـ64 دون أن يواجهوا أي مواقف مشابهة.
تجدر الإشارة إلى أن حركة مقاطعة الإسرائيليين تصاعدت نتيجة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين.
على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلا أن الجيش الإسرائيلي يواصل خروقاته وقصفه للمدنيين.
السّبت 06 ديسمبر 2025 8:16 مساءً -
بتوقيت القدس
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في قطاع غزة، حيث توغلت في منطقة بني سهيلا، مما أسفر عن استشهاد تسعة فلسطينيين على الأقل. يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الحصار المفروض على القطاع وتدهور الأوضاع الإنسانية.
تشير التقارير الميدانية إلى أن قوات الاحتلال تتعمد تدمير البنية التحتية في المناطق التي تتوغل فيها، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين. كما يواجه القطاع نقصًا حادًا في المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية.
أدان مسؤولون فلسطينيون التصعيد الإسرائيلي، واعتبروه انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني. وطالبوا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي وحماية المدنيين الفلسطينيين.
الوضع في غزة يتدهور بشكل خطير، والمدنيون يدفعون الثمن الأكبر لهذا التصعيد.
من جانبها، دعت منظمات حقوق الإنسان إلى فتح تحقيق دولي في الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة. وأكدت على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
يعيش سكان قطاع غزة في حالة من الخوف والقلق الدائمين، حيث يواجهون خطر الموت والإصابة في أي لحظة. كما يعانون من نقص حاد في الخدمات الأساسية، مثل المياه والكهرباء والصرف الصحي.
السّبت 06 ديسمبر 2025 8:12 مساءً -
بتوقيت القدس
يلتقي المنتخبان القطري المضيف والتونسي في مباراة مصيرية على ملعب البيت بمدينة الخور، حيث يسعى كلا الفريقين لتحقيق الفوز من أجل الحفاظ على آمالهما في التأهل إلى الدور ربع النهائي.
تعادل المنتخبان في الجولة الثانية مع سوريا وفلسطين بنتيجة 1-1 و2-2 على التوالي، وذلك بعد خسارتهما في الجولة الأولى أمام نفس المنتخبين بنتيجة 0-1، ليجمع كل منهما نقطة واحدة يحتلان بها المركزين الثالث والرابع في المجموعة.
تقام المباراة المرتقبة بين قطر وتونس يوم غد الأحد على أرضية ملعب البيت في مدينة الخور.
المنتخبان القطري والتونسي يبحثان عن الفوز لإنعاش آمالهما في التأهل إلى الدور التالي من البطولة.
وستنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً (20:00) بتوقيت الدوحة والمملكة العربية السعودية والعراق، بينما ستكون الساعة التاسعة مساءً (21:00) بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة.
يحتاج المنتخب القطري للفوز في مباراته مع خسارة المنتخب السوري لضمان التأهل إلى الدور التالي بأربع نقاط. أما في حال خسارة المنتخب الفلسطيني، فإن ذلك لن يكون كافياً لتأهل قطر، نظراً لتفوق المنتخب الفلسطيني في المواجهات المباشرة، وذلك وفقاً للتعديلات التي أدخلها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على نظام التأهل في نسخة 2025، والتي تختلف عن نسخة 2021 التي اعتمدت على فارق الأهداف.
في المقابل، يحتاج المنتخب التونسي للفوز في مباراته مع فوز المنتخب السوري لضمان التأهل. أما في حال خسارة المنتخب السوري، فإن ذلك لن يكون كافياً لتأهل تونس، نظراً لتفوق المنتخب السوري في المواجهات المباشرة.
السّبت 06 ديسمبر 2025 8:12 مساءً -
بتوقيت القدس
تتجه الأنظار نحو القمة الكروية العربية المرتقبة بين المنتخبين السعودي والمغربي، والتي ستجمع بينهما في ختام مباريات المجموعة الثالثة من بطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا وأهمية مضاعفة.
تكتسب هذه المباراة أهمية بالغة، حيث ستحدد نتيجتها هوية متصدر المجموعة الثالثة، وسيكون المنتخب المغربي بحاجة إلى تحقيق التعادل على الأقل لضمان التأهل إلى الدور التالي، بغض النظر عن نتيجة المباراة الأخرى التي ستجمع بين منتخبي عمان وجزر القمر في التوقيت نفسه.
نجح المنتخب السعودي في حجز مقعده في الدور ربع النهائي بعد تحقيقه فوزين متتاليين، مما جعله يتصدر المجموعة برصيد 6 نقاط، يليه المنتخب المغربي برصيد 4 نقاط، في حين يحتل منتخب عمان المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، ويتذيل منتخب جزر القمر المجموعة بدون أي نقاط.
المباراة ستكون حاسمة لتحديد متصدر المجموعة، والمغرب يسعى لتقديم أفضل أداء لضمان التأهل.
ستقام المباراة بين المنتخبين المغربي والسعودي في كأس العرب 2025 يوم الاثنين الموافق للثامن من شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري، على أرضية ملعب لوسيل المونديالي الذي استضاف العديد من الأحداث الرياضية الكبرى.
من المقرر أن تنطلق صافرة بداية المباراة المرتقبة في تمام الساعة السادسة مساءً (18:00) بتوقيت كل من المغرب والجزائر، بينما ستقام في الساعة الثامنة مساءً (20:00) بتوقيت كل من قطر والمملكة العربية السعودية، وفي الساعة السابعة مساءً (19:00) بتوقيت جمهورية مصر العربية، والساعة التاسعة مساءً (21:00) بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة.
السّبت 06 ديسمبر 2025 8:10 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر عبرية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بسحب جميع المركبات المصنعة في الصين من الخدمة بشكل فوري، وذلك بسبب مخاوف جدية تتعلق بتسريب معلومات حساسة. كما قامت الصناعات العسكرية الإسرائيلية، وعلى رأسها صناعات الفضاء، بإلغاء جميع عقود تأجير المركبات الصينية التي كانت قد أبرمتها.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم منع دخول المركبات الخاصة المصنوعة في الصين إلى منشآت مصانع وزارة الحرب خلال الأيام القادمة. وستمنع شركة الصناعات الجوية دخول هذه المركبات إلى منشآت مصانعها، ولن يُسمح للعاملين الذين يستخدمون مركبات صينية بالدخول إلا إلى المواقف العامة للسيارات الواقعة خارج المصانع.
وقد جاء هذا القرار بعد إجراء فحص دقيق من قبل مفوض الأمن الدفاعي، والذي تناول قضية تسرب المعلومات المحتملة من المركبات الصينية. هذه المركبات مجهزة بسلسلة من الكاميرات والأنظمة المتطورة التي يمكنها جمع المعلومات من البيئة المحيطة ونقلها عبر كمبيوتر المركبة إلى الصين أو أي طرف آخر.
القرار جاء بعد فحص أمني كشف عن إمكانية تسرب المعلومات من المركبات الصينية إلى جهات خارجية.
بناءً على قرار صادر عن وزارة الحرب، اتخذت شركة الصناعات الجوية، بالتنسيق مع شركات دفاعية أخرى، قرارًا بمنع استمرار تأجير المركبات المصنوعة في الصين، وذلك كإجراء احترازي لحماية المعلومات الحساسة.
كما تقرر اتخاذ إجراءات إضافية لمنع الموظفين والزوار غير المنتظمين الذين يزورون مصانع التصدير والتطوير من دخول المناطق الحساسة داخل هذه المصانع بمركباتهم الخاصة.
ووفقًا لمصدر مطلع في سلاح الجو، توجد بالفعل مناطق محددة داخل سلاح الجو الإسرائيلي يُحظر منعًا باتًا دخول المركبات الصينية إليها، وذلك لأسباب تتعلق بالأمن القومي والحفاظ على سرية المعلومات.
السّبت 06 ديسمبر 2025 8:00 مساءً -
بتوقيت القدس
أجمع المشاركون في جلسة بعنوان "إيران والبيئة الأمنية الإقليمية المتغيرة" على هامش منتدى الدوحة، أن حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط لا تعزى فقط إلى سياسات إيران، بل أيضًا إلى السياسات الإسرائيلية العدوانية ومحاولات فرضها على المنطقة من خلال هجمات على دول مجاورة.
الجلسة، التي عقدت ضمن فعاليات منتدى الدوحة 2025 تحت شعار "ترسيخ العدالة: من الوعود إلى واقع ملموس"، شهدت مشاركة مسؤولين وخبراء دوليين، وركزت على التحديات التي تواجه إيران والمنطقة، ودور دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي في إدارة هذه التحولات، مع التركيز على التهديد الذي يشكله العدوان الإسرائيلي على الأمن الإقليمي.
ناقشت الجلسة مكانة إيران كقوة إقليمية مؤثرة رغم التحديات، واستعرضت مواقف طهران تجاه الاتفاق النووي واستراتيجيات الردع، كما أكدت على أهمية بناء الثقة والتعاون بين إيران ودول الخليج لضمان استقرار المنطقة، مع دور أوروبي في دعم الحلول المتعددة الأطراف للملفات النووية والأمنية.
أكد وزير الخارجية الإيراني الأسبق، جواد ظريف، أن إيران واجهت العديد من التحديات على مر تاريخها، وقال: "لقد مررنا بعواصف عديدة على مدار ما يقارب سبعة آلاف سنة، تعرضنا للغزو والاحتلال، لكننا لم ننهر، ولا نزال صامدين وسنستمر في الصمود".
أشار ظريف إلى الهجمات الأخيرة على البنية التحتية الإيرانية من قبل إسرائيل، مؤكدًا أن التقديرات التي توقعت انهيار إيران كانت خاطئة، وأن إيران قوة إقليمية حقيقية ذات قدرات متأصلة وليست مستوردة، وأنه يجب إعادة النظر في أي تقييم لإيران كدولة ضعيفة.
وفيما يتعلق بتغير الاستراتيجية الإيرانية مع التحولات الإقليمية، أوضح ظريف أن الاتفاق النووي الذي تفاوضت عليه إيران كان يمثل تحولًا من استراتيجية المقاومة إلى التسوية، وهو ما واجه معارضة كبيرة داخل إيران وخارجها، مضيفًا: "الآن عدنا إلى استراتيجية المقاومة التي نتميز بها، نحن جيدون فيها".
وشدد ظريف على أن التحديات الحقيقية في المنطقة ليست إيران، بل العدوان الإسرائيلي، مشيرًا إلى الخرائط التي تنشرها إسرائيل والتي تشمل أراضي عدة دول في المنطقة، مؤكدًا أن إسرائيل تمثل المصدر الأساسي لعدم الاستقرار الإقليمي.
من جانبه، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، محمد جاسم البديوي، أن هدف المجلس هو بناء علاقات ثقة مع إيران لضمان استقرار المنطقة، مضيفًا: "لا أحد في مجلس التعاون يريد لإيران أن تنهار، نحن هنا للحديث عن الحاضر والمستقبل، وكيف نجعل منطقتنا آمنة ومستقرة ومزدهرة".
التحديات الحقيقية في المنطقة ليست إيران، بل العدوان الإسرائيلي.
وشدد البديوي على أهمية وضع الأسس الصحيحة للعلاقات، بما يشمل الاحترام المتبادل ومبادئ الحوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، معربًا عن أمله في أن تتوقف إيران عن سياسات تصدير الثورة والتدخلات التي تهدد استقرار المنطقة.
أشار البديوي إلى خطوات التطبيع بين السعودية وإيران في عام 2023، والمبادرات العمانية لتقريب وجهات النظر بين إيران والدول الخليجية، مؤكدًا أن العلاقات يجب أن تقوم على التاريخ المشترك والثقافة والتعاون الاقتصادي.
من جهتها، ركزت ناتالي توتشي، مديرة معهد الشؤون الدولية الإيطالي، على دور الاتحاد الأوروبي في العلاقات مع إيران، مشيرة إلى تراجع دور أوروبا كوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، وتحول دول الخليج لتلعب هذا الدور مباشرة، وقالت: "الأوروبيون لأول مرة يرون إيران تهديدًا مباشرًا بسبب دعمها لروسيا، والإيرانيون غاضبون من أن أوروبا لم تحافظ على الاتفاق النووي كما يرونه".
وأضافت توتشي أن هناك تحولًا في النظرة الإقليمية حول اللاعب المرجعي في المنطقة، إذ كان يُنظر سابقًا إلى إيران على هذا النحو، بينما يُنظر اليوم إلى إسرائيل كلاعب أساسي يهدد الاستقرار.
وأكدت توتشي أن إيران بحاجة لإعادة تقييم استراتيجيتها للردع التي تعتمد على وكلاء، مشددة على أن أوروبا يمكن أن تدعم التقارب المتزايد بين إيران والخليج عبر آليات تفاوض متعددة الأطراف، سواء في الملف النووي أم الملفات الإقليمية الأخرى.
وحذرت توتشي من أن الأوروبيين ظلوا دائمًا لاعبين ثانويين في المنطقة، مشددة على ضرورة فهم مصالح المنطقة والعمل مع دولها لتقديم الدعم حسب الحاجة، بعيدًا عن دورهم التقليدي كأدوات مساعدة للولايات المتحدة.
وجددت الجلسة التأكيد على أهمية بناء الثقة والتعاون بين إيران ودول الخليج، مع دعم أوروبي متعدد الأطراف يركز على الأمن وعدم الانتشار النووي، بما يعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
السّبت 06 ديسمبر 2025 7:35 مساءً -
بتوقيت القدس
يهدف قرار مجلس الأمن رقم 2803، المدفوع من ترامب بشأن خطة السلام في غزة، إلى تقويض دور الوسطاء، بمن فيهم مصر وقطر وتركيا، في صياغة اتفاق حول المرحلة الثانية، وفرض شروط مسبقة تمنح نتنياهو نفوذاً كبيراً في تحديد هذه الشروط.
هذا النهج ينذر بفشل مسبق للمرحلة الثانية، مما قد يجبر ترامب على العودة إلى الوسطاء الثلاثة للتغلب على بعض العقبات التي ستنشأ.
إن التوقع بفشل تنفيذ قرار مجلس الأمن للمرحلة الثانية يرتبط بشكل أساسي بنزع سلاح المقاومة، وهو شرط يعتبره ترامب ونتنياهو أساسياً لأي اتفاق حول المرحلة الثانية.
يثير الدهشة غياب أي اعتراض عربي وإسلامي رسمي على هذا الشرط، الذي يهدف إلى تجريد المقاومة والشعب الفلسطيني في قطاع غزة من السلاح. بل إن بعض وسائل الإعلام الرسمية بدأت تعتبر تجريد سلاح المقاومة أمراً مفروغاً منه.
إن تجريد المقاومة من السلاح سيعرقل أي اتفاق يتعلق بالمرحلة الثانية، لأنه شرط غير واقعي وغير عملي، ويتعارض مع القانون الدولي الذي يؤكد على الحق المشروع للشعب الفلسطيني في استخدام السلاح لمقاومة الاحتلال، وهو حق أقره القانون الدولي لكل شعب يرزح تحت الاحتلال.
كيف يمكن للأمريكيين تبرير حرب الاستقلال التي شنها الآباء المؤسسون للتحرر من الاحتلال البريطاني؟ وكيف تبرر أوروبا المقاومات المسلحة التي شنتها شعوبها ضد الاحتلال النازي؟ وماذا عن كل شعوب العالم التي قاومت بالسلاح عندما تعرضت للاحتلال؟
من جهة أخرى، فإن الموقف الصهيوني، المدعوم أمريكياً وأوروبياً، يتوعد بالقضاء على المقاومة قتلاً وتعذيباً بمجرد سحب السلاح واحتلال الأنفاق، فضلاً عن استكمال حرب الإبادة والتجويع والتهجير للفلسطينيين في غزة. والشيء الوحيد الذي أفشل تحقيق هذه الأهداف هو سلاح المقاومة، والرأي العام العالمي، وصمود الشعب المرتكز على المقاومة المسلحة.
إن تجريد المقاومة من السلاح، سيعطل كل اتفاق يتعلق بالمرحلة الثانية. لأنه شرط غير واقعي وغير عملي من ناحية، وشرط مخالف للقانون الدولي.
لولا المقاومة، لما توقف احتلال نتنياهو لغزة بالكامل، والقضاء على المقاومة، وإبادة الشعب (أكثر مما حدث)، والمضي بخطة التهجير، بل ولما طرح ترامب مشروعه، أو اللجوء إلى مجلس الأمن. أي لفرض نتنياهو أهدافه، ولم يحاسبه أحد، ولم يتمكن ضمير الرأي العام العالمي من التحرك.
إن نجاح المرحلة الثانية يتطلب وقف الحرب، وانسحاب الاحتلال انسحاباً كاملاً، وإطلاق المساعدات كما يجب، والبدء بالإعمار، وتأمين الاحتياجات الأولية للشعب، كالخيم التي تقي من البرد والغرق، وتأمين الدواء والطعام والكساء والأمان.
وهذا لا يتحقق إلا وغزة محمية بأنفاقها وسلاح المقاومة، وضمانة التعهد الصادق باتفاق وقف إطلاق النار. هذا هو الواقعية والعدالة واحترام حقوق الشعب الفلسطيني والالتزام بالقانون الدولي. وإلا فالذهاب إلى الحرب.
تبقى نقطة تتعلق بحجة نتنياهو، التي تعتبر بقاء سلاح المقاومة سيكرر عملية طوفان الأقصى. وهي قضية غير واقعية وغير ممكنة، وهدفه منها استمرار الحرب فقط.
فالتاريخ لم يشهد عملية مثل طوفان الأقصى تتكرر مرتين. فالظروف تتغير، كما هو الحال الآن. وقد انخرط نتنياهو في ممارسة استراتيجية أمنية تعني الإخضاع العسكري المطلق في غزة ولبنان وفي أي دولة عربية وإسلامية يصل إليها.
لذلك، يجب إسقاط كل حجة تؤيد نزع سلاح حماس والجهاد والشعب في قطاع غزة. هذا ضروري لكل من يريد نجاح المرحلة الثانية.
السّبت 06 ديسمبر 2025 7:28 مساءً -
بتوقيت القدس
تظاهر عدد من المواطنين التونسيين، السبت، في مسيرة وسط العاصمة تونس، مطالبين بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين ورفع كافة القيود المفروضة على الحريات في البلاد.
تأتي هذه المظاهرة، وهي الثالثة من نوعها خلال الأسابيع الأخيرة، في محاولة لزيادة الضغط على السلطات التونسية، وذلك على خلفية حملة الاعتقالات التي طالت العديد من المعارضين، بالإضافة إلى الأحكام القضائية المشددة التي صدرت في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"قضية التآمر على أمن الدولة".
تجمع المتظاهرون، بمن فيهم عائلات المعتقلين، في ساحة بمنطقة باب الخضراء، رافعين صورًا للمعتقلين السياسيين، ومرددين شعارات تطالب بالحرية والديمقراطية، وتنتقد ما وصفوه بـ"دولة البوليس".
قال يوسف الشواشي، شقيق السياسي المعارض والوزير السابق غازي الشواشي، المعتقل في قضية التآمر، "لم تعد لنا ثقة في القضاء ولا مؤسسات الدولة.. لم يبق لنا غير الشارع للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين".
من جانبه، صرح الناشط في المجتمع المدني، مسعود الرمضاني، خلال المسيرة بأن "التحركات السلمية هي السبيل الوحيد لفرض إرادة الناس. الوضع تعيس ووصل إلى مرحلة خطيرة على مستوى الحريات وحتى على مستوى الحياة الاقتصادية والاجتماعية".
لم يعد لنا ثقة في القضاء ولا مؤسسات الدولة.. لم يبق لنا غير الشارع للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.
وأضاف الرمضاني أن "على الشعب أن يتحرك للمطالبة بحقوقه التي أتت بها الثورة، والحق في أن يكون له مجتمع مدني وحياة سياسية.. برنامج السلطة الحالية هو القضاء على المجتمع المدني والأحزاب والعودة إلى ما قبل الثورة".
يذكر أن محكمة الاستئناف قد أيدت مؤخرًا أغلب الأحكام الصادرة ضد العشرات من السياسيين ورجال الأعمال والنشطاء المعتقلين منذ شباط/فبراير 2023 في قضية التآمر على أمن الدولة، وذلك في جلسات محاكمة واجهت انتقادات من المعارضة والمنظمات الحقوقية.
وقد وصلت أقصى هذه الأحكام إلى السجن لمدة 45 عامًا، وأعقبتها إيقافات طالت قيادات سياسية بارزة، وذلك لتنفيذ عقوبات سجنية بحقهم.
تتهم السلطات التونسية الموقوفين بمحاولة قلب نظام الحكم وتفكيك مؤسسات الدولة، بينما تتهم المعارضة السلطة الحالية بتلفيق تهم سياسية للمعتقلين وإخضاع القضاء لأوامرها.
السّبت 06 ديسمبر 2025 7:28 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو، الابن الأكبر للرئيس السابق جايير بولسونارو، عن تكليف والده له رسمياً بمواصلة ما وصفه بـ "المشروع الوطني" الذي قاده اليمين المتشدد خلال السنوات الماضية. ويُعتبر هذا الإعلان بمثابة تسليم للشعلة السياسية داخل أكبر تيار محافظ في البرازيل.
وكتب فلافيو بولسونارو، البالغ من العمر 44 عاماً، على منصة إكس: "بإحساس كبير بالمسؤولية، أؤكد قرار أعظم قائد سياسي وأخلاقي للبرازيل، جايير ميسياس بولسونارو، بتكليفي مهمة مواصلة مشروعنا الوطني". وأرفق فلافيو منشوره بصورة تجمعه بوالده.
يأتي هذا الإعلان بعد أيام من زيارة قام بها فلافيو لوالده في مقر احتجازه لدى الشرطة الفيدرالية في برازيليا. ويقضي جايير بولسونارو، البالغ من العمر 70 عاماً، حكماً بالسجن لمدة 27 عاماً وثلاثة أشهر بتهمة التخطيط لانقلاب عقب خسارته انتخابات عام 2022 أمام الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
وأكد رئيس الحزب الليبرالي (يمين متشدد) فالديمار كوستا نيتو لوسائل إعلام برازيلية أن "ما يقوله بولسونارو يُنفَّذ"، مشيراً إلى أن قرار اختيار فلافيو قد أصبح نهائياً داخل الحزب، على الرغم من أن اختيار المرشح الرسمي لن يتم قبل العام المقبل.
بإحساس كبير بالمسؤولية، أؤكد قرار أعظم قائد سياسي وأخلاقي للبرازيل، جايير ميسياس بولسونارو، بتكليفي مهمة مواصلة مشروعنا الوطني.
ويأتي هذا الإعلان في وقت أصبح فيه ترشح جايير بولسونارو نفسه مستحيلاً من الناحية العملية. فبالإضافة إلى حكم السجن، لا يزال ممنوعاً من ممارسة أي نشاط سياسي حتى عام 2030 بقرار من المحكمة الانتخابية العليا منذ يونيو/حزيران 2023، فضلاً عن معاناته من مشكلات صحية مستمرة منذ طُعن في محاولة اغتيال عام 2018.
وفي حال تقدم فلافيو بولسونارو رسمياً، فسيواجه منافسة قوية داخل المعسكر المحافظ نفسه، قبل مواجهة الرئيس الحالي لولا دا سيلفا، البالغ من العمر 80 عاماً، والذي ألمح مراراً إلى نيته الترشح لولاية رابعة في أكتوبر/تشرين الأول 2026، على الرغم من تقدمه في السن.
يُذكر أن لولا قد حكم البرازيل لولايتين متتاليتين من عام 2003 إلى عام 2010، قبل أن يعود إلى السلطة في مطلع عام 2023 بعد فوزه على جايير بولسونارو في انتخابات عام 2022.
ويُنظر إلى إعلان فلافيو بولسونارو على أنه محاولة للحفاظ على زخم "البولسونارية" السياسية في مواجهة اليسار الحاكم، في بلد لا يزال منقسماً بشدة منذ سنوات.
السّبت 06 ديسمبر 2025 7:22 مساءً -
بتوقيت القدس
أكدت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الاتحاد يعمل جاهداً لتحقيق سلام مستدام في مناطق الصراع المتعددة حول العالم، وذلك من خلال تعزيز الثقة بين الأطراف المتنازعة وتفعيل قواعد القانون الدولي التي تواجه تحديات جمة.
وفي مقابلة صحفية، أشارت كالاس إلى ضرورة ترجمة السلام من مجرد شعارات إلى واقع ملموس، مؤكدة أن الاتحاد يسعى لتحقيق ذلك في قطاع غزة عبر دعم السلطة الفلسطينية والتمسك بحل الدولتين كحل نهائي للقضية.
وأوضحت أن وقف إطلاق النار في غزة يحظى بتأييد دولي واسع، إلا أنه يواجه صعوبات في التنفيذ، حيث تتردد معظم الدول في تحمل مسؤولية نزع سلاح حركة حماس بقوة دولية.
وأشارت إلى أن الحل الأمثل من وجهة نظر الاتحاد يكمن في تدريب الشرطة المحلية الفلسطينية لتولي هذه المهمة، معربة عن استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة في هذا التدريب.
وفي ردها على سؤال حول ازدواجية تطبيق القانون الدولي على إسرائيل وروسيا، أوضحت كالاس أن القانون الدولي يواجه انتقادات واسعة، وأن الاتحاد يسعى لتفعيله في مختلف القضايا والمناطق، من أوكرانيا إلى غزة والسودان والكونغو.
العالم بحاجة إلى تحويل السلام من شعارات إلى واقع، والاتحاد الأوروبي يحاول تحقيق هذا الأمر في قطاع غزة.
وفيما يتعلق بالحرب الأوكرانية، أكدت كالاس أن أوكرانيا هي الطرف الأكثر رغبة في السلام، نظراً للاستهداف الروسي المتواصل للبنية التحتية المدنية والمدارس، مشيرة إلى رفض موسكو لوقف إطلاق النار غير المشروط الذي وافقت عليه كييف للتفاوض.
وحول ضعف القدرات العسكرية للاتحاد الأوروبي، أشارت كالاس إلى أن الحرب تتوقف عندما يعجز المعتدي عن تمويلها، مؤكدة أن الاتحاد يسعى لتعويض الفوارق العسكرية من خلال زيادة الضغط الاقتصادي على موسكو.
وأكدت أن أوروبا ستواصل تشديد العقوبات واستهداف جميع القنوات التي تستخدمها موسكو لتمويل الحرب، بما في ذلك قطاعات النفط والغاز والأصول الروسية المجمدة في الخارج.
واختتمت كالاس حديثها بالتأكيد على ضرورة تقديم روسيا تنازلات من أجل إحلال السلام ووقف هجماتها على الدول المجاورة، والتي أكدت أنها لم تتوقف على مر العقود الماضية.
السّبت 06 ديسمبر 2025 7:18 مساءً -
بتوقيت القدس
كان من المتوقع أن يبدأ الحوار المهيكل في هذه الفترة، وفقًا لترتيبات البعثة الأممية والجداول الزمنية التي حددتها هانا تيتيه، المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، مما يشير إلى قرب انعقاده.
الحوار المهيكل، كما وصفته البعثة، هو منتدى استشاري يناقش قضايا حيوية مثل الحوكمة والأمن وحقوق الإنسان والاقتصاد والمصالحة، وهو ليس جهة ملزمة بتقديم توصيات، بل يهدف إلى إشراك مكونات المجتمع وتعزيز الحل الليبي في مواجهة التدخل الخارجي.
على الرغم من ذلك، لم يظهر حتى الآن ما يميز هذا الحوار عن سابقيه، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تحقيق نتائج ملموسة أو تطويرات مهمة في المسار السياسي المتعثر.
تثير معايير اختيار المشاركين في الحوار المهيكل جدلاً، حيث تعكس توجهات وسياسات دولية قد تكون قاصرة أو متحيزة، بالإضافة إلى صعوبة التعامل مع الواقع الليبي المجزأ والمنقسم.
إن اشتراط عدم تورط المرشحين في أعمال إرهابية يمثل تحديًا، حيث يعتبر كل طرف أن خصمه متورط في الإرهاب، بينما يرى أنصاره أفعالهم كبطولات وطنية، مما يضع البعثة في موقف صعب لتحديد المتورطين الحقيقيين.
الحوار المهيكل أداة بلا أسنان، والغاية منه تقديم مشورة واقتراح حلول، فإنه ليس من المتوقع أن يغير من الواقع شيئا.
في ظل هذه الظروف، تتجه الجبهة الشرقية بقيادة خليفة حفتر نحو مسار يتعارض مع توجهات البعثة وآلياتها لحل النزاع، حيث تتبنى خطابًا يرفض التدخل الخارجي ويسعى لفرض مسار أحادي.
هذا التوجه يمثل عقبة جديدة أمام خطط البعثة، وامتدادًا لإخفاقات سابقة، حيث تعثرت ملفات أساسية مثل إعادة تشكيل مجلس إدارة المفوضية العليا للانتخابات ومراجعة قوانين الانتخابات، مما يزيد من صعوبة تحقيق التوافق.
في ظل استمرار لغة المغالبة والاستفراد، تظل البعثة أسيرة لنهج ردود الفعل وعاجزة عن تفكيك الأزمة، كما أشار تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، مما يجعلها جزءًا من المشكلة بدلًا من الحل.
بالنظر إلى هذه المعطيات، يبدو أن الحوار المهيكل، بأدواته المحدودة وغايته الاستشارية، لن يحدث تغييرًا جوهريًا في الواقع، بل سيكون مجرد تمديد لعمل البعثة الأممية.
السّبت 06 ديسمبر 2025 7:10 مساءً -
بتوقيت القدس
أجرى رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد سلام مقابلة، تناول فيها مجموعة من القضايا والتحديات التي تواجه لبنان على مختلف الأصعدة. وتطرق سلام خلال حديثه إلى ملفات داخلية وخارجية، مع التركيز بشكل خاص على المفاوضات المتعلقة بترسيم الحدود مع إسرائيل.
أكد سلام على أهمية الحوار والتفاوض كسبيل وحيد لحل النزاعات الإقليمية، مشيراً إلى أن لبنان يجب أن يسعى جاهداً لحماية مصالحه الوطنية من خلال الدبلوماسية البناءة. وأضاف أن ترسيم الحدود البحرية يمثل خطوة ضرورية لاستغلال الموارد الطبيعية في المنطقة الاقتصادية الخالصة.
كما تناول رئيس الوزراء الأسبق الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها لبنان، داعياً إلى ضرورة اتخاذ إجراءات إصلاحية عاجلة لتحسين مستوى معيشة المواطنين. وأشار إلى أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتجاوز الخلافات السياسية من أجل بناء مستقبل أفضل للبلاد.
الحوار والتفاوض هما السبيل الأمثل لحل النزاعات الإقليمية، بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه.
وفي سياق آخر، تحدث سلام عن التحديات الأمنية التي تواجه لبنان، مؤكداً على ضرورة تعزيز قدرات الجيش والقوى الأمنية لحماية الحدود والحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي. ودعا إلى تضافر الجهود لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
واختتم سلام حديثه بالتأكيد على ثقته بقدرة لبنان على تجاوز الصعاب وتحقيق التقدم والازدهار، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب تضافر جهود جميع اللبنانيين والعمل بروح الفريق الواحد من أجل بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة.
السّبت 06 ديسمبر 2025 6:57 مساءً -
بتوقيت القدس
منذ بداية الصراع الروسي الأوكراني في فبراير 2022، تعيش الفرنسية ناداج تحت وطأة الخوف من أن تجد فرنسا نفسها متورطة في صراع مسلح مع روسيا، وقد ازداد قلقها هذا الأسبوع بعد تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن بلاده "مستعدة للحرب" إذا أراد الأوروبيون ذلك وبدأوها.
تعتقد ناداج، البالغة من العمر 70 عامًا، أن طموحات بوتين لن تتوقف عند أوكرانيا، بل سيحاول يومًا ما غزو دول أوروبية أخرى، خاصة تلك التي كانت جزءًا من الاتحاد السوفيتي سابقًا، علمًا بأن ثلاثًا منها أعضاء حاليًا في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وهي إستونيا ولاتفيا وليتوانيا.
هذه الدول محمية بموجب المادة الخامسة من معاهدة حلف شمال الأطلسي، والتي تنص على أن أي هجوم على دولة عضو يعتبر هجومًا على الجميع، بما في ذلك فرنسا.
تقول ناداج إنها أعدت خطة هروب جاهزة في حال اضطرت فرنسا إلى التدخل عسكريًا لحماية أحد حلفاء الناتو: "أنوي اصطحاب أطفالي وأحفادي على متن طائرة إلى كندا، حيث يعيش أبناء عمومة أستضيفهم كل عامين، والذين سيوافقون على استقبالنا". وتضيف بجدية: "كندا مكان جيد لأنها بعيدة بما يكفي عن روسيا، واللغة الفرنسية منتشرة فيها".
الجدير بالذكر أن ناداج ليست الوحيدة التي تشعر بالقلق إزاء احتمال وجود تهديد روسي وشيك، وترى أن الحرب الأوكرانية الروسية أصبحت قضية أمنية أوروبية وفرنسية، فقد تصاعدت المخاوف بسبب توغل طائرات مسيرة في أجواء العديد من الدول الأوروبية، وصولًا إلى حدود فرنسا، بالإضافة إلى خطاب رئيس أركان الجيوش الجنرال فابيان ماندون الذي ألقى خطابًا مقلقًا.
تتجلى هذه المخاوف أيضًا في الأرقام، حيث ارتفعت نسبة الفرنسيين الذين يعتبرون روسيا "تهديدًا لسيادة دول الاتحاد الأوروبي" من 72% إلى 80% في غضون شهر واحد، وفقًا لاستطلاعين للرأي أجري أحدهما في سبتمبر والآخر في أكتوبر. وعلى مستوى أوروبا، يعتقد 79% من الأوروبيين أن روسيا تشكل تهديدًا لدول الاتحاد، بينما يعتبر البريطانيون الأكثر قلقًا بنسبة 85%.
في فرنسا، يشعر العديد من المواطنين بأن السلطات تعدهم نفسيًا لاحتمال نشوب صراع مسلح، مشيرين إلى أن هذا الوضع غير مسبوق.
كانت بلانش مع والدتها عندما قرأت خطاب الجنرال ماندون الذي دعا فيه الفرنسيين إلى "تقبل فقدان أبنائهم"، فتقول: "اعتقدنا في البداية أنه يقصد التعبئة واحتمال استدعاء المدنيين، فقالت لي أمي: سنخفي أخاك ونذهب إلى بلد آخر بعيد".
هذه أول مرة يتحدث فيها مسؤولون فرنسيون عن الحرب بهذه الطريقة.. لسنا معتادين على هذا الخطاب.
على الرغم من التوضيح بأن الحديث يتعلق بالعسكريين فقط، إلا أن بلانش (26 عامًا) بقيت قلقة، موضحة أن "هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها مسؤولون فرنسيون عن الحرب بهذه الطريقة.. لسنا معتادين على هذا الخطاب"، وتشير أيضًا إلى زيادة ميزانية الجيوش، معتبرة أن "الدولة لن تتخذ كل هذه الإجراءات إذا لم يكن هناك خطر حقيقي".
على الرغم من أن بلانش لا تعتبر نفسها شخصًا قلقًا بطبيعتها، إلا أنها تعترف بأنها غالبًا ما تخشى اندلاع "حرب عالمية ثالثة" قد تشمل دولًا أوروبية بما في ذلك فرنسا، وأن هذه المخاوف تؤثر على حياتها وخططها، وتقول إنها تفكر في أنه إذا أرادت السفر فعليها أن تفعل ذلك الآن، لأنه قد لا يكون ذلك ممكنًا لاحقًا إذا اندلعت الحرب.
هل تجاوز الصراع مرحلة جديدة نحو التصعيد؟ وهل تصريحات بوتين مقلقة حقًا؟ جان دو غلينياستي، السفير الفرنسي السابق لدى موسكو، يريد طمأنة الفرنسيين، معتبرًا أنه "من غير المعقول تخيل دبابات روسية تتقدم في شارع الشانزليزيه"، لأن فرنسا قوة نووية.
لكنه يعترف في المقابل بأنه لم يسمع خطابًا من السلطات الفرنسية بهذه اللهجة "منذ الحرب الباردة"، ويشير أيضًا إلى توتر غير مسبوق بعد استهداف ناقلات نفط روسية في البحر الأسود وبالقرب من سواحل السنغال في الأيام الأخيرة.
ويضيف أن "هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها بنى روسية للتدمير في المياه الدولية؛ تركيا أعربت عن قلقها، وحذر الكرملين من أنه يحتفظ بحق استهداف السفن التجارية في الموانئ الأوكرانية"، محذرًا من أن الوضع قد يتطور إلى "تصعيد"، وهو احتمال "واقعي جدًا".
يعتقد الفرنسيون الذين تم استطلاع آرائهم أن وسائل الإعلام تزيد من هذا الجو المتوتر، فالسيدة ماري، وهي أم (54 عامًا) وابنتها تعمل في البحرية، تنتقد القنوات الإخبارية "التي تتحدث وكأن الحرب حتمية، وهذا يقلقها"، وترى أن هذا يختلف عما تسمعه من ابنتها وزملائها العسكريين الذين "لا يتوقعون صراعًا مسلحًا"، وتلوم الإعلام على تضخيم ما تعتبرها "أخطاء تواصل" حكومية.
وتضيف: "أفهم ما قصده الجنرال ماندون، لكنه خطاب غير مشجع. كيف تريد تحفيز الناس عندما تقول لهم إنهم سيموتون؟ الأفضل أن ترفع معنويات العسكريين وتؤكد أنهم شجعان". وتضيف: "طلبوا منا تجهيز حقيبة طوارئ، وأنا على وشك أن أحزم حقيبتي وأرحل"، وهو نفس الشعور الذي ينتاب بلانش التي تقول أيضًا إنها تصاب بالإحباط كلما قرأت الأخبار.
ما يقلق ماري أكثر من خطر الحرب هو قدرة فرنسا على مواجهة هجوم روسي، لأن "المجتمع منقسم جدًا" حسب رأيها، كما أنها لا تثق في إيمانويل ماكرون في حال اندلاع صراع، وتتهمه بأنه يريد "جر فرنسا إلى الحرب".
السّبت 06 ديسمبر 2025 6:56 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت الشرطة البريطانية اليوم عن اعتقال أربعة أفراد داخل برج لندن، وذلك بعد قيامهم بإلقاء مواد غذائية على الواجهة الزجاجية التي تحمي تاج الدولة الإمبراطوري. وأشارت الشرطة إلى إغلاق الجزء الذي يحتضن المجوهرات الملكية أمام الزوار، وذلك كإجراء احترازي.
نشرت مجموعة تطلق على نفسها اسم "استعادة السلطة"، وتعرف نفسها كحركة مقاومة مدنية، مقاطع فيديو للحادثة على وسائل التواصل الاجتماعي، موضحة أن اثنين من أعضائها قاما بتلطيخ الواجهة الأمامية بصينية فطيرة تفاح مع الكاسترد.
أوضحت المجموعة أن هذا العمل الاحتجاجي يهدف إلى لفت الانتباه إلى مطالبتهم بفرض ضرائب على أصحاب الثروات الكبيرة.
في بيان رسمي، ذكرت شرطة لندن أنها ألقت القبض على أربعة محتجين بعد تلقي بلاغات عن أضرار جنائية لحقت بصندوق العرض قبل الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت غرينتش بقليل.
الديمقراطية تنهار. أصحاب المليارات يشترون النفوذ السياسي بينما يموت المشردون في الشوارع.
أضاف البيان: "تم القبض عليهم، وتم إغلاق بيت الجواهر أمام الجمهور بينما تواصل الشرطة تحقيقاتها في الحادث".
يُذكر أن الملك تشارلز يرتدي تاج الدولة الإمبراطوري في بعض المناسبات الرسمية الهامة، مثل افتتاح البرلمان. كما ارتداه عند عودته إلى قصر باكنغهام عقب مراسم تتويجه في كنيسة وستمنستر عام 2023.
أكدت مؤسسة القصور الملكية التاريخية، المسؤولة عن إدارة برج لندن الذي يعود تاريخه إلى ألف عام، أن موظفيها تعاملوا مع الحادث بسرعة وفاعلية. وأشارت إلى أن المبنى أُغلق مؤقتًا أثناء إجراء الشرطة لتحقيقاتها، مؤكدة أن "جواهر التاج لم تتضرر".
السّبت 06 ديسمبر 2025 6:46 مساءً -
بتوقيت القدس
أفاد مدير الأمن العام في محافظة السويداء التابعة للحكومة السورية، المقدم سليمان عبد الباقي، بأنه التقى بتايلر جونيور، المسؤول بوزارة الخارجية الأميركية المكلف بمتابعة ملف الجنوب السوري، وذلك في العاصمة الأردنية عمّان.
أوضح عبد الباقي أن اللقاء جرى في القنصلية الأميركية بعمّان، وتناول آخر المستجدات والتطورات التي تشهدها محافظة السويداء.
أكد عبد الباقي أن المسؤول الأميركي نقل خلال الاجتماع تأكيد الولايات المتحدة على دعمها الكامل لاستقرار المنطقة، ووحدة الأراضي السورية، ورفضها القاطع لأي مشروع يهدف إلى تقسيم البلاد.
كما نفى الدبلوماسي الأميركي، بحسب المصدر نفسه، وجود أي تدخل أو تواصل من جانب واشنطن مع أي فصيل أو مكون داخل محافظة السويداء.
يذكر أن العاصمة الأردنية عمّان قد استضافت في شهر أغسطس الماضي اجتماعا ثلاثيا جمع الأردن وسوريا والولايات المتحدة، لبحث سبل دعم وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، والتوصل إلى حل شامل للأزمة التي تشهدها المحافظة.
الولايات المتحدة تؤكد دعمها لاستقرار ووحدة الأراضي السورية ورفضها لأي مشروع انفصالي.
شارك في الاجتماع آنذاك كل من وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ونظيره السوري أسعد الشيباني، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك، حيث ناقشوا أيضا الأسس الكفيلة بضمان أمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدتها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
تشهد السويداء منذ 19 يوليو الماضي وقفا لإطلاق النار، وذلك عقب اشتباكات مسلحة استمرت نحو أسبوع بين مجموعات درزية وعشائر بدوية، وقد دخلت قوات الأمن العام على إثرها إلى المحافظة.
تنتشر في السويداء مجموعات مسلحة درزية تتبنى توجها معارضا لحكومة دمشق، وترفض الاندماج ضمن مؤسسات الدولة السورية، وتتهمها أطراف محلية بتلقي دعم من إسرائيل.
تبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لفرض الأمن والاستقرار في البلاد.
السّبت 06 ديسمبر 2025 6:34 مساءً -
بتوقيت القدس
حجز منتخب الأردن مقعده في ربع نهائي بطولة كأس العرب قطر 2025 لكرة القدم، بعدما تغلب على نظيره الكويتي بثلاثية لهدف، السبت، على ملعب "أحمد بن علي" في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثالثة.
وبهذا الانتصار، رفع منتخب "النشامى" رصيده إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة، ليحسم تأهله مبكرا إلى الدور التالي قبل جولة من ختام دور المجموعات، فيما تجمد رصيد "الأزرق" عند نقطة واحدة في المركز الثالث، خلف منتخب مصر الوصيف، الذي يلتقي لاحقا مع منتخب الإمارات المتذيل بلا نقاط.
وأنهى المنتخب الأردني الشوط الأول متقدما بهدف نظيف أحرزه مهند أبو طه في الدقيقة 17، بعدما أطلق تسديدة صاروخية بعيدة المدى بقدمه اليسرى من ركلة حرة غير مباشرة، عقب تمريرة قصيرة من يزن النعيمات.
وفي الشوط الثاني، عزز سعيد الروسان التقدم بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 49، مستفيدا من تشتيت خاطئ لدفاع الكويت داخل منطقة الجزاء.
وحاول المنتخب الكويتي العودة، ونجح يوسف ناصر في تقليص الفارق برأسية متقنة في الدقيقة 84، قبل أن يحسم علي علوان فوز الأردن من ركلة جزاء في الدقيقة 90+4، بعد تعرضه لعرقلة من حارس الكويت سليمان عبد الغفور.
وتستضيف قطر النسخة الـ11 من بطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخها، خلال الفترة الممتدة بين 1 و18 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بمشاركة 16 منتخبا موزعة على 4 مجموعات.
Twitter Embed beIN SPORTS @beINSPORTS · متابعة هدف مذهل! تصويبة أبو طه الصاروخية تسكن شباك المنتخب الكويتي شاهدوا التغطية أيضاً عبر قناتنا على يوتيوب وتيك توك https://lnk.bio/beINSPORTSLive #كأس_العرب | #كأس_العرب2025 #FIFAArabCup | #ArabCup2025 مشاهدة على X تاريخ آخر تعديليفتح سِجل التعديلات١١:٤٧ ص · ٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ٤٧٢ رد نسخ الرابط قراءة ٥ ردود Twitter Embed beIN SPORTS @beINSPORTS · متابعة تصويبة سعد الروسان تسكن شباك الكويت وتمنح النشامى هدف التعزيز.
شاهدوا التغطية أيضاً عبر قناتنا على يوتيوب وتيك توك https://lnk.bio/beINSPORTSLive #كأس_العرب | #كأس_العرب2025 #FIFAArabCup | #ArabCup2025 مشاهدة على X ١٢:١٠ م · ٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ١٤٧ رد نسخ الرابط قراءة المزيد على X Twitter Embed beIN SPORTS @beINSPORTS · متابعة يوسف ناصر يقلّص النتيجة للأزرق الكويتي برأسية متقنة #كأس_العرب | #كأس_العرب2025 #FIFAArabCup | #ArabCup2025 مشاهدة على X ١٢:٤٤ م · ٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ٩٩ رد نسخ الرابط قراءة ٣ ردود Twitter Embed beIN SPORTS @beINSPORTS · متابعة علي علوان يسجّل الهدف الثالث للمنتخب الأردني من ركلة جزاء #كأس_العرب | #كأس_العرب2025 #FIFAArabCup | #ArabCup2025 مشاهدة على X ١٢:٥٥ م · ٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ١٩١ رد نسخ الرابط قراءة ٢ ردَّين
السّبت 06 ديسمبر 2025 6:22 مساءً -
بتوقيت القدس
أطلق الشيخ الشرع تحذيرات بشأن تحركات إسرائيلية في المنطقة الجنوبية من سوريا، مشددًا على خطورة هذه التحركات وتأثيرها المحتمل على المدنيين.
وأكد الشرع في تصريحات له أن استهداف الأطفال وقتلهم يعتبر تعريفًا واضحًا للإرهاب، وأن أي طرف يقوم بمثل هذه الأعمال يُعد مرتكبًا لجريمة إرهابية.
كما أشار إلى أن المنطقة تشهد توترات متزايدة، وأن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع الإنسانية وزيادة معاناة السكان المدنيين.
الإرهابي هو من يقتل الأطفال، وأي تحرك يؤدي إلى زهق أرواح الأبرياء هو عمل إجرامي.
ودعا الشرع المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف هذه التحركات الإسرائيلية وحماية المدنيين في جنوب سوريا، مؤكدًا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن أي جرائم ترتكب ضد الإنسانية.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد المخاوف من توسع نطاق الصراع في المنطقة، وتزايد التدخلات الخارجية التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.
السّبت 06 ديسمبر 2025 6:22 مساءً -
بتوقيت القدس
أفاد رئيس لجنة العرب الأمريكيين من أجل السلام، بشارة بحبح، بأنه من المتوقع الإعلان عن أسماء مجلس السلام قبل نهاية العام الجاري، بالإضافة إلى الكشف عن أعضاء اللجنة الفلسطينية التي ستتولى مهمة إدارة شؤون قطاع غزة.
وأوضح بحبح في تصريحات خاصة، أنه من المتوقع أن يكون لمجلس السلام مجلس تنفيذي، مع ترجيحه أن يتولى توني بلير رئاسة هذا المجلس. كما رجح الإعلان قريباً عن الدول التي ستشارك في "قوات الردع" داخل قطاع غزة.
وفي سياق متصل، تطرق بحبح إلى موقف حركة حماس، قائلاً إن الحركة تدرك تماماً أهمية التكيف مع المستجدات من أجل مصلحة سكان غزة، مؤكداً أن هذا ما فهمه من خلال حديثه مع المسؤولين في الحركة، معتبراً أن حماس لا تملك خياراً آخر.
وفيما يتعلق بموقف السلطة الفلسطينية، توقع بحبح أن تقوم السلطة بدعوة قوات الردع للدخول إلى غزة، بالإضافة إلى دعوة اللجنة المحلية الفلسطينية. وأكد أن المرحلة الأولى ستشهد وجوداً رمزياً للشرطة الفلسطينية، مضيفاً أن السلطة ستتولى أيضاً الإشراف على معبر رفح الحدودي.
وحول ملف معبر رفح، أشار بحبح إلى وجود خلافات بسبب رغبة إسرائيل في فتحه باتجاه واحد، وهو الأمر الذي رفضته مصر بشكل قاطع، مؤكداً أنها لن تسمح بذلك. وتوقع إعادة فتح المعبر في وقت قريب خلال المرحلة المقبلة.
حماس تدرك ضرورة التماشي مع التطورات لمصلحة سكان غزة، ولا تملك خيارا آخر.
واستبعد بحبح سيناريو انهيار اتفاق التهدئة، مشيراً إلى وجود نقاشات حول كيفية التعامل مع مقاتلي حماس في رفح، وذكر أنه كان هناك اتفاق عند تسليم جثة هدار غولدين بمعالجة أوضاع هؤلاء المقاتلين بشكل إيجابي، لكن ذلك لم ينفذ.
وأضاف أنه فيما يتعلق بعناصر حماس المتواجدين غرب الخط الأصفر، فمن المتوقع أن يتم دمجهم في الأجهزة الأمنية المحلية.
وفي ختام حديثه، أكد بحبح أنه من وجهة نظره، لن يتحقق سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط دون إقامة دولة فلسطينية، مشدداً على أن هذا الأمر يجب أن تدركه إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
وفي سياق آخر، وجه بحبح انتقادات للإدارة الأمريكية بسبب استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في غزة ولبنان، وسياسة غض الطرف الأمريكية عن هذه الانتهاكات.
وفي تدوينة نشرها على صفحته على فيسبوك، اتهم بحبح إسرائيل بانتهاكات ممنهجة لوقف إطلاق النار على عدة جبهات، معتبراً أن الولايات المتحدة تواصل السماح لإسرائيل بخرق الاتفاقيات وتفادي الالتزام بالقانون الدولي.
السّبت 06 ديسمبر 2025 5:59 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت مدينة غلاسكو رقص رجل يرتدي زي باتمان، فيما تعهدت جزيرة صغيرة في البحر الكاريبي بغزو العالم، وتوقع مشجع من هايتي وصول منتخب بلاده إلى الدور قبل النهائي، وذلك عقب سحب قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026، والتي أثارت موجة من الفرح والطموح لدى المنتخبات الأقل حظًا.
تسببت عودة أسكتلندا إلى البطولة العالمية الأكبر بعد غياب دام 28 عامًا في إحداث حالة من البهجة في غلاسكو، حيث عبر أحد المشجعين مرتدياً زي باتمان عن الحماس الوطني.
صرخ باتمان قائلاً: "لا يوجد شيء يضاهي اجتماع أمتنا معًا. انسوا خلافاتكم ووحدوا الصفوف. باتمان بقلب شجاع هنا"، بينما كانت الجماهير تهتف: "لا أسكتلندا، لا احتفال".
ستواجه أسكتلندا في المجموعة الثالثة منتخبات البرازيل، والمغرب، وهايتي. وتعتبر مواجهة البرازيل إعادة للقاء الفريقين قبل 28 عامًا، عندما واجهت أسكتلندا نفس المنافس في مباراتها الافتتاحية في كأس العالم 1998.
إذا كانت عودة أسكتلندا تبعث على البهجة، فإن ظهور منتخب كوراساو لأول مرة في البطولة يعتبر معجزة. يبلغ عدد سكان هذه الجزيرة الصغيرة في البحر الكاريبي ما يزيد قليلاً عن 150 ألف نسمة، مما يجعلها واحدة من أصغر الدول التي تصل إلى النهائيات.
عبر أحد المشجعين في ويلمستاد، عاصمة الجزيرة، عن فخره الشديد قائلاً: "أنا فخور جدًا. إنها المرة الأولى على الإطلاق، إنه إنجاز تاريخي. لا أجد الكلمات المناسبة للتعبير عن ذلك".
تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي كانت فيه الجماهير تستوعب منافسات المجموعة الثامنة التي تضم ألمانيا والإكوادور وكوت ديفوار.
على الرغم من صغر حجم كوراساو، إلا أن طموحاتها كبيرة. وقال مشجع آخر: "نحن قادمون لغزو العالم بأسره. لا يهم من سنواجه، كوراساو قادمة إلى كأس العالم! فليستعد الجميع".
كان لتأهل هايتي أهمية خاصة، حيث احتفلت الجماهير رغم الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. وقد ضمن الفوز 2-0 على نيكاراغوا الظهور الثاني لهايتي في كأس العالم منذ عام 1974.
لا يوجد شيء أفضل من اجتماع أمتنا معا... باتمان القلب الشجاع، ها نحن ذا
قال المشجع إكزانتوس أوليفييه: "بمجرد أن نركز، أعتقد أننا سنذهب بعيدًا في كأس العالم. بغض النظر عن الفريق الذي سنواجهه، سواء كان البرازيل أو إيطاليا، إذا كنا مصممين ومثابرين، فسوف نهزمهم. أعتقد أن هذا جيد، على الأقل سنتأهل إلى الدور قبل النهائي".
أشار مشجع آخر يدعى لامور لوفانسير إلى تعهد أحد زعماء العصابات بالتخلي عن السلاح إذا تأهلت هايتي إلى كأس العالم.
تسيطر العصابات المسلحة على معظم أنحاء العاصمة بورت أو برنس، مما أجبر 1.3 مليون شخص على النزوح من منازلهم. ولم يتمكن الفرنسي سيباستيان ميني، مدرب هايتي، من زيارة البلاد منذ تعيينه قبل 18 شهرًا.
في جزيرة ساو فيسنتي، تابع سكان الرأس الأخضر القرعة التي وضعتهم في المجموعة الثانية مع إسبانيا وأوروغواي والسعودية. وقد عبر أحد المشجعين عن رضاه بالقرعة.
قال أوزفالدو ليما، أحد سكان الجزيرة: "إذًا، في مجموعتنا فريقان فازا بكأس العالم، وهو ما قد يكون صعبًا للغاية. لكننا بلد صامد ومقاتلون، وسوف نقاتلهم على قدم المساواة".
يواجه منتخب الأردن، الذي يشارك لأول مرة في تاريخه في البطولة، مهمة صعبة في المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين والجزائر والنمسا.
قال الأردني باسل العكور أثناء متابعته القرعة في مقهى في عمان: "أعتقد أنها واحدة من أصعب المجموعات في كأس العالم. ومع ذلك، نأمل أن نكون على مستوى التحدي".
من جانبه، قال حسن سعادة: "إن شاء الله سنفوز. إذا لم نتأهل في المركز الأول، فسنتأهل في المركز الثاني".
تعد بطولة 2026 أول نسخة لكأس العالم بمشاركة 48 فريقًا، مع وجود ستة مقاعد في التصفيات لم يتم شغلها بعد.
السّبت 06 ديسمبر 2025 5:58 مساءً -
بتوقيت القدس
يتواجه منتخبا فلسطين وسوريا في مباراة حاسمة غداً الأحد على أرضية ملعب المدينة التعليمية بالدوحة، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الأولى لكأس العرب، حيث سيكون التعادل كافياً لكلا المنتخبين لضمان التأهل معاً إلى الدور ربع النهائي.
يطمح المنتخب الفلسطيني، الملقب بـ "الفدائي" (برصيد 4 نقاط)، لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الدور التالي، بعد مشاركاته الخمس السابقة التي لم يتمكن فيها من تجاوز الدور الأول في هذه البطولة التي انطلقت عام 1963 في بيروت. في المقابل، يسعى المنتخب السوري، الذي يحمل لقب الوصيف 3 مرات (في الأعوام 1963، 1966، و1988)، لتكرار إنجازاته السابقة في مشاركاته الثماني.
بالنظر إلى الأداء الذي قدمه المنتخب الفلسطيني في مباراتيه السابقتين، حيث حقق فوزاً مثيراً على المنتخب القطري المستضيف في افتتاح البطولة بهدف في اللحظات الأخيرة، وتعادل إيجابي مع تونس بنتيجة 2-2 بعد التأخر بهدفين، يبدو أن الطريق ممهدة أمام كتيبة المدرب إيهاب أبو جزر، الذي نجح في بناء فريق قوي يتميز بالروح القتالية العالية واللياقة البدنية المتميزة.
ستنطلق المباراة المرتقبة بين فلسطين وسوريا في تمام الساعة الثامنة مساءً (20:00) بتوقيت الدوحة والمملكة العربية السعودية والعراق، وفي تمام الساعة التاسعة مساءً (21:00) بتوقيت الإمارات العربية المتحدة.
عمر خريبين: 'لم نفعل شيئا حتى الآن، يجب أن نركز في مباراة فلسطين لتحقيق التأهل.'
في المقابل، أظهر المنتخب السوري (برصيد 4 نقاط أيضاً) إصراراً وعزيمة قويين، تجلت في تحقيقه الفوز على تونس في المباراة الافتتاحية بفضل ركلة حرة رائعة نفذها نجم الفريق عمر خريبين، الذي تمكن أيضاً من هز شباك الحارس القطري مشعل برشم بتسديدة قوية، ليحرم المنتخب القطري من تحقيق الفوز قبل نهاية المباراة.
وسط استقبال حافل من الرئيس السوري أحمد الشرع لأفراد البعثة في الدوحة عشية المباراة مع فلسطين، يبدو لاعبو المدرب الإسباني خوسيه لانا عازمين على مواصلة مشوارهم في البطولة. وفي هذا السياق، صرح خريبين (31 عاماً) قائلاً: "لم نفعل شيئاً حتى الآن، يجب أن نركز في مباراة فلسطين لتحقيق التأهل".
من جانبه، أكد المدرب لانا أن طموحه في المباراة القادمة هو أن يقدم فريقه أداءً أفضل، مشيداً بلاعبيه الذين بذلوا جهوداً مضاعفة في المباراتين السابقتين حتى صافرة النهاية.
السّبت 06 ديسمبر 2025 5:46 مساءً -
بتوقيت القدس
التقى وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، يوم السبت، مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في العاصمة القطرية الدوحة.
جاء هذا اللقاء على هامش فعاليات منتدى الدوحة 2025، الذي تستضيفه قطر حاليًا، بحسب ما أفاد مراسل الأناضول المتواجد في مكان الحدث.
لم يصدر أي إعلان عن القضايا التي بحثها الوزيران التركي والقطري.
لم يتم الإعلان عن تفاصيل أو القضايا التي تناولها الوزيران التركي والقطري خلال اجتماعهما.
يشارك في المنتدى، الذي يستمر على مدار يومي السبت والأحد، تحت شعار "ترسيخ العدالة: من الوعود إلى الواقع الملموس"، أكثر من ستة آلاف شخص، بالإضافة إلى 471 متحدثًا يمثلون حوالي 160 دولة.
السّبت 06 ديسمبر 2025 5:42 مساءً -
بتوقيت القدس
أوقف أستون فيلا سلسلة اللاهزيمة لضيفه أرسنال عند 18 مباراة متتالية في مختلف المسابقات، بعدما تغلب عليه 2-1، السبت، على ملعب فيلا بارك ضمن الجولة الـ15 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وبهذه الخسارة، تجمد رصيد أرسنال عند 33 نقطة في صدارة الترتيب، بفارق 3 نقاط عن أستون فيلا الذي تقدم مؤقتا إلى المركز الثاني برصيد 30 نقطة، في انتظار مباراة مانشستر سيتي (28 نقطة) أمام سندرلاند لاحقا.
المباراة اتسمت بالقوة والتكافؤ، وضغط "الغانرز" بقوة منذ البداية بحثا عن تسجيل هدف مبكر، لكن "الفيلانز" أظهروا تماسكا كبيرا وتمكنوا من افتتاح التسجيل عبر البولندي ماتي كاش في الدقيقة 36 وفي الشوط الثاني، عاد أرسنال بقوة عندما أشرك ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، فيكتور غيوكيريس ولياندرو تروسارد، الذي عادل النتيجة في الدقيقة 52، مسجلا هدفه الخمسين في مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتصدى إيميليانو مارتينيز حارس أستون فيلا ببراعة لتسديدة النرويجي مارتن أوديغارد، وبينما كان أرسنال يبحث عن هدف الفوز، خطف البديل الأرجنتيني إيميليانو بوينديا، هدف الفوز لأصحاب الأرض في الدقيقة 5+90، بتسديدة من داخل منطقة الجزاء.
السّبت 06 ديسمبر 2025 5:34 مساءً -
بتوقيت القدس
أعرب وزير الخارجية التركي عن استعداد بلاده للمشاركة في قوة دولية تهدف إلى حفظ السلام والاستقرار في الأراضي الفلسطينية، مؤكداً على أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه تركيا في هذا الإطار.
وفي سياق متصل، تطرق الوزير إلى قضية أسلحة حركة حماس، مشيراً إلى أن هذا الموضوع قيد النقاش والبحث، وأن تركيا تسعى إلى فهم أفضل لهذه المسألة من خلال الحوار والتواصل مع مختلف الأطراف المعنية.
تركيا مستعدة للمساهمة في قوة دولية تهدف إلى تحقيق الاستقرار في فلسطين.
تأتي هذه التصريحات في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، وفي ظل الجهود الدولية المبذولة للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، حيث تسعى تركيا إلى لعب دور فاعل وإيجابي في هذه الجهود.
السّبت 06 ديسمبر 2025 5:32 مساءً -
بتوقيت القدس
ستعيد المباراة المرتقبة بين المنتخب الأرجنتيني حامل لقب كأس العالم والمنتخب الجزائري في منافسات كأس العالم 2026، ذكريات المدرب الحالي للأرجنتين ليونيل سكالوني مع مدربه السابق فلاديمير بيتكوفيتش.
يذكر أن سكالوني قد لعب تحت قيادة بيتكوفيتش عندما كان الأخير مدربًا لفريق لاتسيو الإيطالي في موسم 2012-2013، وذلك قبل أن يعتزل سكالوني كرة القدم.
أسفرت القرعة التي جرت يوم الجمعة عن وقوع المنتخب الأرجنتيني بقيادة سكالوني والمنتخب الجزائري بقيادة بيتكوفيتش في المجموعة العاشرة، إلى جانب منتخبي الأردن والنمسا.
وفي تصريح له، قال سكالوني: "أنا أعرف بيتكوفيتش جيدًا، لقد كان معنا في فريق لاتسيو، وهو شخص رائع، وأنا على دراية بأسلوبه التدريبي في كرة القدم".
وأشار سكالوني، الذي قاد منتخب بلاده للفوز بكأس العالم 2022 وبطولة كوبا أمريكا مرتين، إلى أن بيتكوفيتش كان من أوائل المدربين الذين شجعوه على دخول عالم التدريب.
وأضاف سكالوني: "لم يكن يعتمد عليّ كثيرًا في لاتسيو، لم ألعب معه مباريات كثيرة وكنت أجلس على مقاعد البدلاء، لكننا كنا نتحدث كثيرًا عن كرة القدم ولدينا أصدقاء مشتركون في روما. لقد كان مدربًا رائعًا بالنسبة لي في لاتسيو، لكنه تعاقد معي في نهاية مسيرتي الكروية".
بيتكوفيتش كان مدربا رائعا لي في لاتسيو، لكنه تعاقد معي في نهاية مسيرتي.
يذكر أن سكالوني، الذي لعب سابقًا في أندية وست هام يونايتد وريال مايوركا، قد خاض 7 مباريات تحت قيادة بيتكوفيتش في لاتسيو، قبل أن ينتقل إلى أتلانتا ويعتزل اللعب في عام 2015.
وأشاد سكالوني بالمستوى الذي يقدمه المنتخب الجزائري، واصفًا إياه بأنه "منتخب قوي يضم العديد من اللاعبين المتميزين الذين يلعبون في الدوريات الأوروبية، وخاصة في الدوري الفرنسي".
وستحمل هذه المجموعة ذكرى أخرى للمنتخب الجزائري، حيث سيواجه منتخب النمسا في مباراة تعيد إلى الأذهان المباراة التي جمعت بينهما في كأس العالم 1982 في إسبانيا، والتي انتهت بفوز النمسا بهدفين دون رد.
في تلك البطولة، كان المنتخب الجزائري بحاجة إلى الفوز على تشيلي في آخر مباريات دور المجموعات، مع تعثر المنتخب الألماني أمام النمسا، لكي يتمكن من التأهل إلى الدور التالي. إلا أن فوز ألمانيا على النمسا بهدف دون رد حال دون تحقيق هذا الهدف، في المباراة التي عرفت لاحقًا باسم "فضيحة خيخون"، بسبب التساهل الذي أظهره المنتخب النمساوي أمام جاره الألماني.
وعقب هذه المباراة، قام الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بتغيير جدول المباريات، بحيث تقام مباريات الجولة الثالثة من كل مجموعة في التوقيت نفسه، وذلك خشية التلاعب في النتائج.
من جانبه، قلل رالف رانجنيك، مدرب منتخب النمسا، من أهمية المباراة السابقة وتأثيرها على المواجهة المرتقبة في النهائيات التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قائلًا: "لا أتذكر مباراة 1982، ولن يكون لها أي تأثير على مباراتنا أمام الجزائر في كأس العالم. الجزائر منتخب جيد يضم لاعبين مميزين مثل (رامي) بن سبعيني و(رياض) محرز، وسنراقب أداءه في المباريات الودية القادمة".
السّبت 06 ديسمبر 2025 5:31 مساءً -
بتوقيت القدس
أعرب وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، عن قلق بلاده العميق إزاء التطورات الجارية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أن استمرار الانتهاكات يقوض فرص تثبيت وقف إطلاق النار، وأن إسبانيا تسعى جاهدة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع وتوزيعها بشكل فعال من خلال الأمم المتحدة.
وفي مقابلة له على هامش منتدى الدوحة، شدد ألباريس على رغبة إسبانيا في رؤية دور محوري للسلطة الفلسطينية في العملية السياسية المقبلة، معتبراً أن استبعاد الفلسطينيين من آليات صنع القرار يمثل أحد الأسباب الرئيسية لتعثر الجهود المبذولة لاستعادة الهدوء وإطلاق مسار تفاوضي بناء.
ورداً على المطالبات الداخلية بفرض المزيد من العقوبات على إسرائيل، أوضح ألباريس أن حكومة بلاده تركز حالياً على دعم وقف إطلاق النار في غزة وتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق تقدم سياسي، مشيراً إلى أن اتخاذ خطوات إضافية ليس مطروحاً في الوقت الراهن، على الرغم من استمرار انخراط مدريد في هذه الجهود.
وفيما يتعلق بالمقترحات المطروحة بشأن تشكيل قوة دولية لحفظ الأمن في غزة، أوضح الوزير الإسباني أن وجود تفويض واضح ومحدد المهام قد يجعل هذه الفكرة قابلة للتطبيق، لكنه أكد في الوقت نفسه على أن أي ترتيبات أمنية أو سياسية يجب أن تضع الفلسطينيين في صلب جميع القرارات المتعلقة بمستقبل القطاع.
كما أشار ألباريس إلى إمكانية الاستفادة من التجارب المطبقة في الضفة الغربية في مجالات مثل العدالة وتوزيع المساعدات وتدريب الشرطة، معتبراً أن تطبيق هذه النماذج في غزة قد يسهم في بناء مؤسسات أكثر قدرة على إدارة المرحلة المقبلة بفعالية وكفاءة.
وفي رؤيته للحل النهائي، أكد ألباريس على أن جميع الجهود المبذولة يجب أن تفضي في نهاية المطاف إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة، تضم قطاع غزة والضفة الغربية، وترتبط فيما بينها بممر جغرافي، وتخضع لسلطة فلسطينية موحدة، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن متبادلين.
أي ترتيبات أمنية أو سياسية يجب أن تضع الفلسطينيين في صلب كل القرارات المتعلقة بمستقبل القطاع.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، أعرب وزير الخارجية الإسباني عن قلقه البالغ إزاء تصاعد وتيرة العنف، مؤكداً أن إسبانيا والاتحاد الأوروبي لن يقبلا بأي خطوات لضم الأراضي، وأن الموقف الأوروبي يرفض الاعتراف بأي إجراءات أحادية يتم فرضها على أرض الواقع.
وأشار ألباريس إلى أن مدريد قد أعدت قائمة بأسماء المستوطنين المتورطين في أعمال العنف، وأن هذه القائمة يتم تبادلها على المستوى الأوروبي، مؤكداً على استمرار متابعة الأشخاص الضالعين في هذه الأعمال، باعتبار أن الاستيطان غير قانوني ويقوض فرص تحقيق الحل السياسي.
وفي سياق آخر، أكد ألباريس دعم بلاده لأي جهد جاد يهدف إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، شريطة أن يحقق سلاماً عادلاً ودائماً، وليس مجرد هدنة مؤقتة، مع ضرورة احترام سيادة أوكرانيا وقراراتها المتعلقة بمستقبلها السياسي، مشدداً على أهمية إشراك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وحكومته في صلب العملية التفاوضية.
وفيما يتعلق بلبنان، أعرب ألباريس عن قلق إسبانيا البالغ إزاء الوضع هناك، خاصة وأن بلاده تعد من أبرز المساهمين في قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، مشيراً إلى أن الجنود الإسبان في القوة يتعرضون لمخاطر جدية جراء الهجمات الإسرائيلية، وهو أمر وصفه بأنه "مرفوض كلياً".
وأكد ألباريس التزام بلاده بدعم كل مسار يمكن أن يحقق سلاماً مستداماً في غزة والضفة الغربية ولبنان وأوكرانيا، مشدداً على أن القانون الدولي يبقى المرجعية الأساسية للمواقف الإسبانية في هذه الملفات.
السّبت 06 ديسمبر 2025 5:30 مساءً -
بتوقيت القدس
شن مستوطنون إسرائيليون سلسلة اعتداءات اليوم السبت، استهدفت العديد من التجمعات الفلسطينية في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وترافقت هذه الاعتداءات مع عمليات اقتحام نفذها جيش الاحتلال، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين في مناطق أريحا ونابلس والخليل.
أفادت منظمة "البيدر" الحقوقية بأن مستوطنين أطلقوا مواشيهم في أراضي الفلسطينيين الواقعة شرق بلدة سعير شمال الخليل، مما تسبب في إلحاق أضرار بالغة بمساحات زراعية يعتمد عليها السكان المحليون في الزراعة والرعي.
وفي منطقة مسافر يطا جنوب الخليل، قام مستوطنون بعرقلة عملية حراثة الأراضي التي يقوم بها المزارعون في وادي ماعين، كما استولوا على كميات من البذور التي كانت مخصصة للموسم الزراعي الحالي.
طالت الاعتداءات أيضاً قرية كيسان الواقعة جنوب شرق بيت لحم، حيث اقتحم مستوطنون القرية وأطلقوا مواشيهم داخل أراضي المواطنين. بالإضافة إلى ذلك، وثقت المنظمة حادثة تقييد حركة الرعاة في تجمع الحثرورة البدوي بالقرب من الخان الأحمر شرقي القدس، ومنعهم من الوصول إلى مناطق الرعي المعتادة.
كما شهدت قرية مخماس الواقعة جنوب شرق القدس أضراراً واسعة النطاق في أراضي الزيتون، وذلك بعد قيام مستوطنين بإطلاق أبقارهم داخل المزارع.
وفي شمال الضفة الغربية، اقتحم مستوطنون تجمع الشجرة الواقع شرق بلدة دوما جنوب نابلس، مما أثار حالة من التوتر الشديد بين السكان المحليين، ويأتي ذلك في سياق ما وصفته المنظمة بأنه استمرار لمحاولات فرض وقائع استيطانية جديدة في المناطق الريفية.
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: المستوطنون نفذوا 621 اعتداء خلال شهر نوفمبر الماضي.
أشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية إلى أن المستوطنين نفذوا 621 اعتداء خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي فقط.
بالتوازي مع ذلك، أصيب ثلاثة فلسطينيين بجروح نتيجة تعرضهم للضرب على يد قوات الاحتلال بالقرب من أريحا، وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن الجنود أوقفوا الشبان الثلاثة على حاجز عسكري بالقرب من مستوطنة معاليه إفرايم واعتدوا عليهم بالضرب المبرح، مما استدعى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
شهدت مدينة جنين والبلدات المجاورة لها سلسلة من الاقتحامات التي شملت تفتيش المنازل واحتجاز عدد من الشبان لساعات طويلة. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دورا الواقعة غرب الخليل، وأطلقت الرصاص والقنابل الغازية والصوتية في مختلف أحيائها.
اقتحم جيش الاحتلال بلدة مادما جنوب نابلس، مما أدى إلى إصابة رضيع لم يتجاوز عمره 20 يوماً بحالة اختناق نتيجة استنشاقه الغاز المسيل للدموع، حسبما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني.
اقتحمت قوة إسرائيلية قرية المغيِّر الواقعة شرق رام الله، حيث انتشر الجنود في أحياء القرية وأجبروا أصحاب المحال التجارية على إغلاق متاجرهم بالقوة.
يأتي هذا التصعيد في سياق أوسع من التوتر المستمر في الضفة الغربية منذ اندلاع حرب غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أسفرت -حسب بيانات رسمية فلسطينية- عن استشهاد 1088 فلسطينياً في الضفة وإصابة نحو 11 ألفاً، واعتقال أكثر من 21 ألفاً خلال العامين الماضيين، وسط تحذيرات من مزيد من التدهور في ظل استمرار العمليات العسكرية والاعتداءات الاستيطانية.