فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة الغربية والولايات المتحدة: إدارة الإنفجار لا منعه

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

في مشهد نادر لكنه كاشف، التقى السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بنائب رئيس السلطة الفلسطينية حسين الشيخ في رام الله، في خطوة تعكس ارتباك السياسة الأميركية أكثر مما تعكس تحولًا حقيقيًا في مقاربتها للصراع. فاللقاء، الثاني فقط منذ بدء الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترمب، جاء في لحظة انفجار بطيء في الضفة الغربية، حيث يتصاعد عنف المستوطنين بلا رادع، وتتوسع العمليات العسكرية الإسرائيلية، فيما تكتفي واشنطن بدور المراقب القَلِق لا الفاعل المؤثر.

اللقاء لم يكن ثمرة مبادرة سياسية أميركية مدروسة، بل استجابة اضطرارية لتدهور ميداني بات يهدد بانهيار ما تبقى من "الاستقرار" الهش في الضفة. ومع ذلك، فإن مضمون النقاش يكشف حدود الدور الأميركي: قلق لفظي، وضغوط خلف الكواليس، وغياب شبه كامل لأي أدوات إلزام حقيقية تجاه إسرائيل، الحليف الذي تُمنَح له عمليًا حرية التصرف.

أحد أبرز الملفات التي طُرحت كان عنف المستوطنين، الذي تحوّل من ظاهرة هامشية إلى سياسة أمر واقع تحظى بحماية ضمنية من الجيش الإسرائيلي. ورغم اعتراف مسؤولين أميركيين بأن واشنطن تحث إسرائيل على التحرك، إلا أن هذا "الحث" لم يتجاوز الخطاب الدبلوماسي الناعم، في وقت ترفض فيه الإدارة الأميركية استخدام أدوات الضغط المتاحة لها، من مشروطية المساعدات إلى المحاسبة السياسية. وهكذا، تبدو السياسة الأميركية شريكًا سلبيًا في تكريس الإفلات من العقاب.

الملف المالي لا يقل دلالة على هذا النهج. استمرار إسرائيل في احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية، التي تشكّل عصب ميزانية السلطة، حوّل الأزمة السياسية إلى أزمة معيشية خانقة. ورغم علم واشنطن بأن هذا الإجراء يدفع السلطة نحو الشلل وربما الانهيار، فإن تدخلها بقي شكليًا، محكومًا بحسابات داخلية أميركية وبخشية دائمة من أي صدام مع الحكومة الإسرائيلية، خصوصًا في ظل نفوذ اليمين المتطرف داخلها.

المفارقة أن الإدارة الأميركية تدّعي القلق من ضعف السلطة الفلسطينية، لكنها تتسامح مع السياسات الإسرائيلية التي تقوّض هذه السلطة يوميًا. هذا التناقض يكشف جوهر المقاربة الأميركية: الحفاظ على السلطة كجهاز إداري وأمني دون تمكينها سياسيًا أو ماليًا، بما يضمن إدارة الاحتلال لا إنهاءه.

البعد الديني والإنساني في اللقاء، والمتعلق بحرية حركة المسيحيين الفلسطينيين خلال الأعياد، يكشف بدوره ضيق أفق التدخل الأميركي. فبدل معالجة بنية السيطرة الإسرائيلية التي تخنق الضفة الغربية بالحواجز، تُختزل القضية في تسهيلات موسمية، وكأن المشكلة إنسانية ظرفية لا سياسية بنيوية.

سياسيًا، يحمل اللقاء دلالة إضافية تتعلق بإعادة تعريف العلاقة الأميركية–الفلسطينية. فإغلاق القنصلية الأميركية في القدس خلال الولاية الأولى لترمب لم يكن إجراءً إداريًا فحسب، بل إعلانًا سياسيًا بتخفيض مكانة الفلسطينيين في الحسابات الأميركية. واليوم، ورغم عودة الحوار، فإن هذا التخفيض ما زال قائمًا، إذ تُدار العلاقة مع السلطة الفلسطينية من السفارة الأميركية لدى إسرائيل، في تكريس عملي للرواية الإسرائيلية.

قبول السلطة الفلسطينية بهذا الواقع لا يعكس رضًا، بل اضطرارًا. فالعزلة السياسية، والضغط المالي، وتراجع الاهتمام الدولي، دفعت رام الله إلى تبنّي مقاربة براغماتية تقوم على الحد الأدنى من التواصل مع واشنطن، حتى وإن كان ذلك على حساب الموقف السياسي. غير أن هذه البراغماتية قد تتحول إلى عبء داخلي، إذا استمرت من دون نتائج ملموسة.

في المحصلة، لا يبدو لقاء هاكابي–الشيخ مؤشرًا على تحول في السياسة الأميركية، بقدر ما هو دليل إضافي على سياسة إدارة الأزمات بدل حلّها. فواشنطن، المنشغلة بحساباتها الداخلية وتحالفاتها التقليدية، تفضّل إبقاء الصراع في حالة "توازن هش"، حتى لو كان الثمن مزيدًا من العنف والتآكل السياسي في الأراضي الفلسطينية.

تكمن المشكلة الأساسية في السياسة الأميركية في كونها تفصل بين التشخيص والفعل. فواشنطن تدرك تمامًا مخاطر عنف المستوطنين وانهيار السلطة الفلسطينية، لكنها تفتقر، أو تفتعل الافتقار، إلى الإرادة السياسية لاستخدام نفوذها الحقيقي. هذا التردد لا يعكس ضعفًا، بل خيارًا واعيًا بتغليب التحالف مع إسرائيل على أي التزام بالقانون الدولي أو الاستقرار طويل الأمد.

أما فلسطينيًا، فإن التعويل المستمر على دور أميركي منحاز أثبت فشله مرارًا. فالانخراط مع واشنطن، دون إعادة بناء أوراق قوة سياسية وشعبية، يحوّل السلطة إلى طرف يتلقى الوعود بدل أن يفرض الوقائع. وفي ظل انسداد الأفق السياسي، قد يصبح هذا النهج أحد عوامل تآكل الشرعية الداخلية، بدل أن يكون مدخلًا لتخفيف الأزمة.


عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

احتجاجات عنيفة في بنغلادش عقب وفاة الزعيم الطلابي شريف عثمان هادي

اندلعت احتجاجات عنيفة في عدد من المدن بمختلف أنحاء بنغلادش عقب وفاة الزعيم الطلابي شريف عثمان هادي في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، وسط مخاوف من تصاعد الاضطرابات قبيل الانتخابات الوطنية التي كان يعتزم خوضها.

وكان هادي، البالغ من العمر 32 عامًا، قد أصيب بطلق ناري في الرأس على يد مهاجمين ملثمين في العاصمة داكا يوم الجمعة الماضي، أثناء إطلاق حملته الانتخابية. ويُعد من أبرز المشاركين في الاحتجاجات الطلابية التي أطاحت بحكومة رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة.

ونُقل هادي في البداية إلى أحد المستشفيات المحلية، قبل أن يتم نقله جوًا إلى سنغافورة لتلقي علاج طبي متقدم، لكنه فارق الحياة بعد بقائه ستة أيام على أجهزة الإنعاش.

وفي داكا، أظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي حشودًا تقوم بتخريب مقرات أكبر صحيفة يومية في البلاد، وهي صحيفة "بروثوم ألو"، إلى جانب صحيفة "ديلي ستار".

وردد المحتجون هتافات حملت اسم شريف عثمان هادي، مؤكدين عزمهم مواصلة تحركاتهم والمطالبة بتحقيق العدالة.

وشهدت عدة مناطق حالة من التوتر، ما دفع السلطات إلى نشر تعزيزات إضافية من الشرطة والقوات شبه العسكرية لمنع اتساع رقعة العنف.

ولم تصدر الشرطة تعليقًا رسميًا حتى الآن، في حين أفادت خدمة الإطفاء بالسيطرة على حريق اندلع في مبنى صحيفة "ديلي ستار". كما تم نشر قوات أمنية في الموقع، وتمكن رجال الإطفاء من إنقاذ الصحفيين الذين كانوا محاصرين داخل المبنى.

وتخضع بنغلادش حاليًا لإدارة مؤقتة برئاسة محمد يونس، الحائز على جائزة نوبل، منذ أغسطس/ آب 2024، وذلك بعد فرار الشيخة حسينة إلى الهند عقب الانتفاضة التي قادها الطلاب.

وتسعى الحكومة المؤقتة إلى احتواء موجة احتجاجات جديدة بسبب تأخر تنفيذ الإصلاحات، إضافة إلى مخاوف من اضطرابات محتملة يقودها حزب حسينة، الذي مُنع من المشاركة في الانتخابات المقررة في 12 فبراير/ شباط.

وفي خطاب متلفز، قال يونس إن "رحيل شريف عثمان هادي يمثل خسارة لا تعوض للحياة السياسية والمسار الديمقراطي في البلاد"، داعيًا المواطنين إلى التزام الهدوء، ومؤكدًا التزام الحكومة بإجراء تحقيق شفاف وتقديم جميع المتورطين إلى العدالة.

كما أعلنت الإدارة المؤقتة يوم السبت حدادًا رسميًا على هادي، حيث سيتم تنكيس الأعلام وإقامة الصلوات في مختلف أنحاء البلاد.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: قوات الدعم السريع قتلت أكثر من ألف مدني في مخيم زمزم بالسودان

أفاد تقرير صادر عن الأمم المتحدة، نُشر الخميس، بأن قوات الدعم السريع، التي تخوض نزاعًا مسلحًا مع القوات الحكومية في السودان منذ عامين ونصف، قتلت أكثر من ألف مدني خلال هجوم استمر ثلاثة أيام في أبريل/ نيسان الماضي.

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في التقرير إنه وثّق مقتل ما لا يقل عن 1013 مدنيًا في سياق هجوم شنّته قوات الدعم السريع على مخيم زمزم للنازحين، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 11 و13 أبريل/ نيسان.

وأضاف المكتب أن أكثر من 400 ألف من سكان المخيم نزحوا أيضًا نتيجة الهجوم الذي استمر ثلاثة أيام.

وكانت قوات الدعم السريع قد هاجمت مخيم زمزم للاجئين قرب مدينة الفاشر في شمال دارفور ودمرته خلال أبريل/ نيسان، في وقت كان يقطنه عدة مئات الآلاف من الأشخاص، ما جعله يُعد أكبر مخيم للنازحين في الإقليم.

وتعود جذور النزاع الحالي إلى أبريل/ نيسان 2023، حين شنّت قوات الدعم السريع هجمات على أهداف عسكرية ومدنية عقب رفضها الاندماج في صفوف الجيش النظامي، ما فجّر صراعًا عنيفًا على السلطة أسهم في خلق ما تصفه الأمم المتحدة بأكبر أزمة إنسانية في العالم.

ووفق أرقام الأمم المتحدة، أدى القتال الدائر إلى نزوح نحو 12 مليون شخص داخل السودان وخارجه، فيما يواجه شخص واحد من بين كل اثنين خطر الجوع.

وأشار التقرير إلى أن المأساة الإنسانية في السودان تحظى باهتمام دولي أقل بكثير مقارنة بأزمات أخرى.

ويسرد تقرير مكتب حقوق الإنسان تفاصيل عمليات قتل واغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي، إضافة إلى التعذيب والاختطاف، خلال الهجوم الذي استمر ثلاثة أيام على مخيم زمزم.

ووصف التقرير ما جرى بأنه نمط ثابت من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان.

كما أشار إلى أنه، في الأشهر التي سبقت الهجوم، منعت قوات الدعم السريع إدخال الغذاء والمياه والوقود وسلع أساسية أخرى إلى المخيم، وهاجمت الأشخاص الذين حاولوا إيصال هذه الإمدادات.

وبحسب التقرير، اضطرت العديد من العائلات، في سبيل البقاء على قيد الحياة، إلى إطعام أطفالها أعلاف الحيوانات مثل قشور الفول السوداني.

وفي ختام التقرير، وجّه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك نداءً عاجلًا، قال فيه إن على العالم ألا يقف متفرجًا بينما تترسخ هذه القسوة كواقع يومي معتاد في السودان.

فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام فلسطيني: استشهاد 4 فلسطينيين بغارات جيش الاحتلال على شرق خانيونس

استمرار التصعيد العسكري في الأراضي الفلسطينية

استشهد أربعة فلسطينيين، بينهم سيدة، خلال الـ24 ساعة الماضية، جراء غارات جوية شنها جيش الاحتلال على بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة، ولم يتمكن حتى الآن الدفاع المدني من انتشالهم من مناطق الاستهداف، وفق مصادر إعلامية فلسطينية.

وشنت طائرات الاحتلال، هجمات على عدة مناطق في قطاع غزة، وسط استمرار التصعيد العسكري في الأراضي الفلسطينية.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن الهجمات استهدفت المناطق الشرقية من مدينة غزة شمال القطاع، إضافة إلى المناطق الشمالية والشرقية من مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وفي خان يونس، تزامنت الغارات الجوية مع قصف مدفعي طال عدة مناطق، وسط دوي انفجارات عنيفة، فيما استمر إطلاق النار المتقطع من الآليات العسكرية منذ ساعات الفجر.

كما أطلقت الزوارق الحربية نيران رشاشاتها باتجاه مراكب صيد في البحر قبالة غرب خان يونس، بينما شهد حي الشجاعية شرقي مدينة غزة تصاعد أعمدة دخان إثر الغارات الجوية، ولم تتضح حتى اللحظة طبيعة الأهداف التي استهدفتها الغارات والقصف المدفعي.

خروقات مستمرة وفاتورة إعمار باهظة

ويواصل قطاع غزة تسجيل خروقات متكررة لوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأسفرت العمليات عن ارتقاء المئات من الفلسطينيين، وتدمير واسع للبنية التحتية، حيث قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بحوالي 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يعلق برنامج قرعة البطاقة الخضراء

علق الرئيس الأميركي دونالد ترامب -أمس الخميس- برنامج قرعة "غرين كارد" التي تسمح للمواطنين الأجانب بالعيش والعمل والإقامة بشكل دائم في الولايات المتحدة الأميركية.

وقالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في منشور على منصة التواصل الاجتماعي إكس إنها بناء على توجيهات ترامب تأمر خدمات المواطنة والهجرة الأميركية بوقف البرنامج مؤقتا.

وجاء هذا التطور بالتزامن مع العثور على جثة الرجل الذي يشتبه بأنه وراء حادث إطلاق النار الجماعي في جامعة براون بولاية رود آيلاند، الذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 8 آخرين، بينما أكد المحققون أنه قُتل أيضا أستاذ الطاقة النووية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نونو لوريرو بعد يومين من الهجوم على الجامعة.

وتابعت نويم في منشور على منصة إكس "ما كان ينبغي أبدا السماح لهذا الفرد الشنيع بدخول بلادنا".

ويوفر برنامج تأشيرة التنوع ما يصل إلى 50 ألف "بطاقة خضراء" (غرين كارد) كل عام عن طريق القرعة لأشخاص من دول تمثيلها ضئيل في الولايات المتحدة، وكثير منها في أفريقيا.

وقد تقدم نحو 20 مليون شخص لقرعة تأشيرة عام 2025، وتم اختيار أكثر من 131 ألف شخص عند احتساب الأزواج مع الفائزين. وبعد الفوز، يجب أن يخضعوا لعملية فحص من أجل الحصول على إذن دخول إلى الولايات المتحدة.

البطاقة الخضراء

و"البطاقة الخضراء" هي وثيقة تصدرها وزارة الأمن القومي الأميركية، تسمح للأشخاص المولودين بالخارج بالإقامة والعمل في الأراضي الأميركية، وهي تثبت أن حاملها مقيم بشكل دائم في البلاد، وغالبا ما تكون مرحلة تمهد للحصول على الجنسية.

واستحدثت السلطات الأميركية، بموجب قانون الهجرة الصادر عام 1990، نوعا جديدا من التأشيرات أطلق عليها اسم "تأشيرة التنوع" حيث تطرح 50 ألف تأشيرة يتم منحها عن طريق تنظيم قرعة سنوية يشارك فيها مواطنون من دول تتميز بقلة عدد مهاجريها إلى الولايات المتحدة.

وبدأت القرعة رسميا أوائل عام 1995، ومن شروطها أن يكون الشخص من إحدى الدول المسموح لها بالمشاركة خلال سنة التقديم، وألا يقل سن المشاركين عن 18 عاما، وأن يكونوا حاصلين على شهادة الدراسة الثانوية على الأقل، وأن يكون لديهم ما لا يقل عن عامين من الخبرة العملية.

ولا تشمل القرعة اللاجئين أو طالبي اللجوء أو المهاجرين من طرق الهجرة الأخرى، وإنما تشير فقط إلى الأشخاص الذين يريدون العمل أو الرعاية الأسرية.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الأميركي يقتل 5 أشخاص في المحيط الهادي ليرتفع عدد ضحايا حملة مكافحة التهريب إلى 104

أعلن الجيش الأميركي أمس الخميس أنه قتل 5 أشخاص يشتبه بتورطهم في تهريب المخدرات عقب استهدافه قاربين في المحيط الهادي، ليرتفع بذلك عدد ضحايا العملية العسكرية الأميركية لمكافحة التهريب إلى نحو 104 قتلى منذ سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي بيان لها على منصة "إكس" قالت القيادة الجنوبية الأميركية في بيان لها إن الضربات الأخيرة استهدفت قاربين في المياه الدولية "كانا يشاركان في عمليات تهريب المخدرات" مضيفة أن 3 أشخاص قتلوا في القارب الأول وشخصين في الثاني.

وتنفذ إدارة الرئيس دونالد ترامب مثل هذه الضربات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي لكنها لم تقدم أي دليل دامغ على تورط القوارب في التهريب، مما يثير الجدل بشأن شرعية العمليات، علما بأن الغارات أسفرت حتى الآن عن مقتل 104 أشخاص، وفقا لإحصاءات استنادا إلى بيانات رسمية.

وأثار استخدام الجيش الأميركي في حملة لمكافحة المخدرات تساؤلات عما إذا كان ترامب يحضر لشن هجوم بري ضد فنزويلا، وأيضا عما إذا كان ينبغي عليه في هذه الحالة طلب تفويض من الكونغرس.

وأمس الأول الأربعاء رفض مجلس النواب الأميركي مشروعي قرار قدمهما نواب ديمقراطيون للمطالبة بوقف الضربات و"الأعمال العدائية في فنزويلا أو ضدها" قبل الحصول على تفويض من المجلس.

وسبق أن دعت الأمم المتحدة واشنطن في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى وقف الضربات التي تشنّها على قوارب في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي للاشتباه بأنها تهرّب المخدرات، ومنع عمليات القتل خارج نطاق القضاء.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك "هذه الهجمات، وما يترتب عليها من خسائر بشرية متزايدة، أمر غير مقبول".

كما أكد أنه "يجب على الولايات المتحدة وقف هذه الهجمات واتخاذ كل التدابير اللازمة لمنع الإعدامات خارج نطاق القضاء بحق الأشخاص على متن هذه القوارب مهما كان السلوك الإجرامي المنسوب إليهم".

اقتصاد

الجمعة 19 ديسمبر 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

الذهب يسجل قفزة تاريخية.. هل يصل إلى 5 آلاف دولار للأوقية؟

سجّل الذهب في عام 2025 قفزة تاريخية أوصلته إلى أعلى مستوياته منذ أزمة النفط عام 1979، بعدما تضاعفت أسعاره تقريبا خلال العامين الماضيين، وهو أداء كان يُعد تقليديا، وفق تحليل مقدمة لتصحيحات حادة.

لكن تغير تركيبة المستثمرين، إلى جانب عوامل سياسية واقتصادية وجيوسياسية، دفع مؤسسات مالية كبرى إلى إعادة النظر في هذا التصور. وتشير، نقلا عن بنوك مثل "جيه بي مورغان" وبنك "أوف أميركا"، إضافة إلى شركة ميتالز فوكاس، إلى أن التوقعات باتت تميل إلى وصول سعر الذهب إلى 5 آلاف دولار للأوقية خلال عام 2026.

وبحسب البيانات، بلغ الذهب في المعاملات الفورية خلال أكتوبر/تشرين الأول مستوى قياسيا عند 4381 دولارا للأوقية، بعدما لم يكن قد تجاوز 3 آلاف دولار قبل مارس/آذار، مدفوعا بارتفاع الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين، ودخول مشاركين جدد إلى السوق، من بينهم شركة تيثر وإدارات خزينة شركات.

وقال مايكل ويدمر، الخبير في بنك أوف أميركا، إن توقعات المكاسب وتنويع المحافظ الاستثمارية تقف وراء موجة الشراء الحالية، بدعم من العجز المالي الأميركي، ومحاولات تقليص عجز الحساب الجاري، وسياسات خفض قيمة الدولار.

وأشار فيليب نيومان، العضو المنتدب في ميتالز فوكاس، بحسب، إلى أن الذهب تلقى دعما إضافيا من المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي)، والخلافات حول الرسوم الجمركية، والتوترات الجيوسياسية، وعلى رأسها الحرب في أوكرانيا.

ويرى محللون، أن مواصلة البنوك المركزية تنويع احتياطاتها بعيدا عن الأصول المقومة بالدولار للعام الخامس على التوالي ستوفر قاعدة دعم قوية للذهب في 2026.

وقال غريغوري شيرر، رئيس إستراتيجية المعادن في "جيه بي مورغان"، إن مستويات الأسعار الحالية "مدعومة بشكل أكبر بكثير بفضل الطلب القوي من البنوك المركزية".

وتقدّر، نقلا عن محللي "جيه بي مورغان"، أن استقرار الأسعار يتطلب طلبا فصليا بنحو 350 طنا، في حين قد يبلغ متوسط الشراء 585 طنا لكل ربع سنة في 2026. كما ارتفعت حصة الذهب من إجمالي الأصول المُدارة إلى 2.8% مقارنة بـ1.5% قبل 2022، وهو مستوى "لا يُعد بالضرورة سقفا نهائيا".

وتشير إلى تباين واضح في توقعات المؤسسات المالية، إذ يتوقع مورغان ستانلي وصول السعر إلى 4500 دولار للأوقية بحلول منتصف 2026، بينما يرجّح "جيه بي مورغان" تجاوز متوسط الأسعار 4600 دولار في الربع الثاني، وبلوغ 5 آلاف دولار في الربع الأخير.

كما تتوقع ميتالز فوكاس الوصول إلى هذا المستوى بنهاية العام.

في المقابل، ترى مجموعة ماكواري، بحسب، أن وتيرة الصعود قد تكون أهدأ مع تحسن النمو العالمي وتراجع سياسات التيسير النقدي، متوقعة متوسط سعر عند 4225 دولارا في 2026.

وقال بنك التسويات الدولية هذا الشهر، وفق، إن الارتفاع المتزامن في أسعار الذهب والأسهم ظاهرة نادرة لم تُسجَّل منذ نصف قرن، ما يثير تساؤلات حول فقاعات محتملة. ويرى محللون أن جزءا من الطلب على الذهب جاء تحوطا من تصحيحات محتملة في أسواق الأسهم، غير أن هذه التصحيحات نفسها قد تدفع إلى بيع أصول الملاذ الآمن.

وقال نيكي شيلز من "إم كيه إس بامب"، في تصريحات نقلتها، إن الذهب مرشح لأن يصبح "أصلا أساسيا في المحافظ الاستثمارية لعدة سنوات"، وليس مجرد أداة تحوط قصيرة الأجل.

وتتوقع تباطؤ مشتريات البنوك المركزية والتدفقات إلى صناديق الذهب في 2026، مع استمرار ضعف الطلب على المجوهرات الذي انخفض 23% في الربع الثالث، مقابل طلب أقوى على السبائك والعملات.

وأفادت بأن خفض أسعار الفائدة سمح بدخول مستثمر مؤسسي جديد إلى السوق، هو شركة تيثر، التي اشترت نحو 26 طنا من الذهب في الربع الثالث، أي ما يعادل 5 أمثال مشتريات البنك المركزي الصيني في الفترة نفسها.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

الجمعية العامة للأمم المتحدة تعين برهم صالح مفوضًا ساميًا لشؤون اللاجئين

عينت الجمعية العامة للأمم المتحدة الرئيس العراقي السابق برهم صالح مفوضًا ساميًا لشؤون اللاجئين في العالم، خلفًا للمنتهية ولايته الإيطالي فيليبو غراندي.

جاء إعلان تعيين صالح مفوضًا ساميًا لشؤون اللاجئين اعتبارًا من 1 يناير/ كانون الثاني القادم ولمدة 5 سنوات، في تدوينة للأمم المتحدة على حسابها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، الخميس.

ويأتي صالح خلفًا لغراندي الذي شغل المنصب لمدة عشر سنوات تقريبًا وسيغادره في نهاية الشهر الحالي، حيث سيتولى صالح البالغ من العمر 65 عامًا، المنصب لمدة خمس سنوات مع وجود خيار ترشحه لدورة ثانية.

ويعد صالح شخصية سياسية عراقية بارزة تتمتع بخلفية أكاديمية ودبلوماسية واسعة، وسبق أن شغل منصب رئيس العراق في الفترة الممتدة بين 2018 ـ 2022.

وقبل ذلك، كان رئيسا للحكومة في إقليم كردستان شمالي العراق، وتولى مناصب وزارية مهمة في الحكومة الاتحادية، بما في ذلك نائب رئيس الوزراء.

وشغل الإيطالي غراندي المنصب منذ عام 2016، ويمثل اقتراح برهم خلفا له خروجا عن التقليد المتبع بتعيير شخصيات من الدول المانحة الكبرى، وفق وسائل إعلام أمريكية.

و12 ديسمبر/ كانون الأول الحالي، نقلت الأمم المتحدة في بيان عن أمينها العام أنطونيو غوتيريش قوله: "انسجاما مع الفقرة 13 من النظام الساسي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، يسعدني أن أبلغكم بعزمي على اقتراح برهم أحمد صالح من جمهورية العراق إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لتولي منصب المفوض السامي لشؤون اللاجئين".

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 9:03 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يوقع قانون إلغاء العقوبات على سوريا

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، على قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2026 المتضمن بندا لإلغاء العقوبات المفروضة على سوريا بموجب "قانون قيصر".

وخلال حفل توقيع أقيم في البيت الأبيض بعيدا عن عدسات وسائل الإعلام، وقع ترامب على القانون الذي يتضمن موازنة الدفاع الضخمة البالغة 901 مليار دولار، لتصبح قانونا نافذا.

وبذلك تم رفع العقوبات رسميا عن سوريا عقب توقيع ترامب على القانون.

وفي 11 ديسمبر/ كانون الأول 2019، أقر الكونغرس الأمريكي "قانون قيصر" لمعاقبة أركان نظام الرئيس السوري حينها بشار الأسد، على "جرائم حرب" ارتكبها بحق المدنيين.

والأربعاء، صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي، لصالح قانون موازنة وزارة الدفاع لعام 2026 المتضمن بندا لإلغاء العقوبات المفروضة على سوريا بموجب "قانون قيصر"، وأحاله للرئيس دونالد ترامب، للتوقيع عليه ليصبح نافذا.

والخميس الماضي، صوّت مجلس النواب لصالح إلغاء هذه العقوبات.

وفي 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تعليق العقوبات المفروضة على سوريا ضمن "قانون قيصر" لمدة 180 يوما.

ومن شأن إلغاء القانون، الذي فرض عقوبات اقتصادية ومالية واسعة النطاق، أن يمهد الطريق لعودة الاستثمارات والمساعدات الأجنبية لدعم الإدارة السورية الجديدة.

وجرى توقيع قانون قيصر خلال ولاية ترامب الرئاسية الأولى، لكن تطورات سوريا أواخر العام الماضي دفعته إلى العمل على إلغائه.

وفي 8 ديسمبر 2024 دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 ـ 2024)، الذي ورث الحكم عن والده حافظ (1971 ـ 2000).

فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة شاب فلسطيني بكسور جراء دهسه من قبل مستوطن بنابلس

أصيب شاب فلسطيني، صباح الجمعة، بكسور بقدميه، جراء دهسه من قبل مستوطن إسرائيلي بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين اقتحموا المنطقة الشرقية من المدينة بمركباتهم، وأقدم أحدهم على دهس الشاب أثناء مروره في شارع عمان، ما أدى إلى إصابته بكسور في قدميه، نقل على إثرها إلى المستشفى.

وأضاف شهود عيان أن مركبتين للمستوطنين اقتحمتا المنطقة في محاولة للوصول إلى مقام "قبر يوسف"، مشيرين إلى انقلاب إحدى المركبتين خلال فرارها، فيما لاذ المستوطنون بالفرار سيرا على الأقدام خارج المدينة.

وعادة ما يقتحم مستوطنون مقام "قبر يوسف" الواقع في الطرف الشرقي من مدينة نابلس، ضمن منطقة خاضعة للسيطرة الفلسطينية، تحت حماية الجيش الإسرائيلي، لأداء طقوس دينية.

ويقع "قبر يوسف" في الطرف الشرقي من نابلس ضمن منطقة خاضعة للسيطرة الفلسطينية، ويعتبره اليهود موقعا دينيا منذ احتلال الضفة الغربية عام 1967، فيما يشير باحثون وعلماء إلى أن المقام لا يرتبط بالنبي يوسف، مرجّحين أنه ضريح لشيخ مسلم يُدعى يوسف دويكات.

ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أكثر من 1100 فلسطيني، وأصابوا نحو 11 ألفا، إضافة إلى اعتقال ما يزيد على 21 ألفا.

فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

غارات وقصف مدفعي إسرائيلي على قطاع غزة

شن الجيش الإسرائيلي، صباح الجمعة، غارات جوية وقصفا مدفعيا على قطاع غزة، ضمن المناطق التي يواصل احتلالها.

وأفاد شهود عيان بأن الهجمات الإسرائيلية استهدفت المناطق الشرقية من مدينة غزة شمالي القطاع، إضافة إلى المناطق الشمالية والشرقية من مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وفي المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات بالتزامن مع قصف مدفعي طال عدة مناطق، وسط دوي انفجارات عنيفة.

كما شهدت تلك المناطق إطلاق نار متقطع منذ ساعات الفجر من الآليات العسكرية الإسرائيلية.

وفي غرب مدينة خانيونس، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران رشاشاتها باتجاه مراكب صيد في البحر.

وفي حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، شن الجيش غارة، حيث شوهدت أعمدة دخان تتصاعد من مناطق الاستهداف.

ولم يتبين طبيعة الأهداف التي استهدفتها الغارات الجوية أو القصف المدفعي.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار مع "حماس" منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وارتكبت نحو 738 خرقا، وقتلت أكثر من 395 فلسطينيا، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الثلاثاء الماضي.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 2023 واستمرت لعامين، أكثر من 70 ألف قتيل وأكثر من 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

مدير منظمة "غيم أوفر إسرائيل": "يويفا" يتجاهل مطالب محاسبة إسرائيل رياضيا

قال مدير منظمة "غيم أوفر إسرائيل" (انتهت اللعبة إسرائيل)، والخبير بالاستراتيجيات السياسية آشيش براشار، إن حالة من الضجر والتململ تسود داخل أروقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، نتيجة تجاهل المطالب المتكررة بمحاسبة إسرائيل رياضيا على خلفية حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها في قطاع غزة.

وخلفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي واستمرت سنتين، أكثر من 70 ألف قتيل وما يفوق 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

وأوضح براشار، في مقابلة، أن المؤسسات الكروية الدولية تواصل الصمت إزاء جرائم إسرائيل المرتكبة بغزة، رغم الدعوات المتزايدة لاتخاذ إجراءات واضحة بحق إسرائيل، مشددا على أن "الجميع سئم، والجميع يريد إجراءات واضحة".

وأشار إلى أنه رغم مرور أكثر من عامين على مجازر غزة، لم تتخذ أي خطوات سياسية جادة لتقييد إسرائيل أو محاسبتها، لافتا إلى استمرار مشاركتها بحرية في الفعاليات الثقافية والرياضية الدولية، بخلاف ما جرى مع دول أخرى في ظروف مشابهة.

وأكد براشار أن ما يحدث في غزة يعد جريمة إبادة جماعية بحق الإنسانية، ومع ذلك لم تفرض على إسرائيل العقوبات التي طبقت تاريخيا على مرتكبي جرائم الإبادة، واصفا هذا التناقض بـ"الصارخ وغير المبرر".

وأوضح أن دولا مثل ألمانيا السابقة، ويوغوسلافيا، وجنوب إفريقيا، وآخرها روسيا، تعرضت لعقوبات رياضية صارمة، في حين لم يتحرك الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ولا "يويفا" ضد إسرائيل، رغم حجم الجرائم المرتكبة.

وأضاف أن "هذه المواقف لا تعبر عن إرادة الجماهير ولا الرأي العام العالمي"، معتبرا أن "الأمر لم يعد مجرد تجاهل، بل شراكة في الجريمة".

واستعاد براشار قرار "يويفا" السريع ضد روسيا بعد شنها الحرب على أوكرانيا، مشيرا إلى أن العقوبات فرضت بعد يومين فقط من اندلاع الحرب، وقبل توثيق جرائم حرب، بينما لم يتخذ أي إجراء بحق إسرائيل رغم مرور أكثر من عامين على الجرائم الموثقة في غزة.

وتساءل عن غياب الجهات التي تحركت جماعيا لمعاقبة روسيا بذريعة انتهاك حقوق الإنسان، وصمتها اليوم حيال ما يجري في فلسطين.

وأضاف أن "فيفا" و"يويفا" لم يكونا يرغبان في تعليق عضوية روسيا عام 2022، لكن تحركا جماعيا قادته السويد وبولندا و12 دولة أوروبية، مع إعلان مقاطعة مباريات كرة القدم، دفع الاتحادين إلى الرضوخ.

ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

وشدد براشار على أن ما يجري في غزة يفوق ما حدث في حالات سابقة، متسائلا عن سبب غياب الفعل الجماعي ذاته.

وأكد أن جرائم الحرب غير مقبولة في أي مكان، وأن استمرار تجاهل الجرائم الإسرائيلية يقوض الثقة في المؤسسات الرياضية الدولية.

وقال براشار إن حملة "غيم أوفر إسرائيل" تمثل حركة ضغط سياسي تهدف إلى فرض حظر رياضي دولي على إسرائيل، مؤكدا أن "مرتكبي الإبادة لا مكان لهم في كرة القدم".

وأوضح أن الضغوط تتزايد داخل "يويفا"، خاصة مع رفض الفرق الإسرائيلية خوض مباريات خارجية في دول مثل تركيا بذريعة مخاوف أمنية، ما يفرض أعباء إضافية على الأندية والاتحادات الأخرى.

وأشار إلى أن هذا الوضع دفع كثيرين داخل "يويفا" إلى المطالبة باتخاذ قرار حاسم بشأن عضوية إسرائيل.

وأضاف أن كثيرا من المسؤولين داخل (يويفا) لا يريدون الاستمرار في التعامل مع هذا الملف، ويتحدثون عن الإبادة الجارية في الأراضي المحتلة، وعن اضطرار فرق تركية إلى خوض مبارياتها في المجر، متسائلا: لماذا تتحمل فرق ودول أخرى هذا العبء؟ ولماذا تعاقب دول بسبب جرائم ترتكبها إسرائيل؟".

وأكد براشار أن "الجميع سئم، والجميع يريد حسما".

ولفت إلى أن ما حدث في مسابقة "يوروفيجن"، حين لوحت دول بالانسحاب احتجاجا على مشاركة إسرائيل، قد يتكرر في كرة القدم، محذرا من تصاعد المقاطعات داخل "يويفا".

وقال: "لا حل سوى تعليق عضوية إسرائيل في المنظمات الرياضية الدولي، هذه هي النتيجة الوحيدة العادلة".

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يتجاهل حتى مبادئه القانونية من أجل حماية إسرائيل، مشيرا إلى أن منظمته تقدمت بشكاوى رسمية إلى المحاكم والحكومة السويسرية للطعن في الوضع القانوني لـ"يويفا".

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ورئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب، في تصريحات، إن الملاعب والصالات الرياضية في غزة والضفة الغربية المحتلة دمرت، وإن آلاف الرياضيين قتلوا أو أصيبوا أو فقدوا جراء العدوان الإسرائيلي.

وأكد الرجوب أن الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس يتعرضون لما وصفه بمحاولات "منهجية ومستمرة للإبادة"، أسفرت عن تدمير البنية التحتية الرياضية ووقوع آلاف الضحايا من الرياضيين.

وطالب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، مرارا، بتعليق مشاركة الفرق واللاعبين الإسرائيليين في المسابقات الرياضية الدولية.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 7:58 صباحًا - بتوقيت القدس

لبنان.. حراك دبلوماسي مكثف ومخاوف من تصعيد إسرائيلي

يشهد لبنان أسبوعا دبلوماسيا حافلا بالحراك العربي والدولي، يركز على دعم الجيش وتعزيز الاستقرار جنوبي البلاد، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية اليومية رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

هذا النشاط الدبلوماسي، بحسب محللين سياسيين تحدثوا، يجمع بين محاولات تعزيز الشرعية الوطنية للجيش اللبناني، ورفع التحديات أمام أي عمل عسكري محتمل من قبل إسرائيل.

لكن آراء المحللين اختلفت حول السيناريوهات المستقبلية، بين مستبعد للحرب لأنها تضفي شرعية على "حزب الله" بتسويغ أي رد قد يصدر عنه، وآخر متأكد من أن الحرب واقعة بسبب بطء لبنان بتنفيذ تعهدات حصر السلاح بيد الدولة، وثالث يرى احتمالية الحرب لا حتميتها.

والاثنين، بدأ الأسبوع الدبلوماسي من الجنوب بجولة سفراء عرب وأجانب برفقة قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، على أن ينتهي الجمعة مع ختام الاجتماع الـ 15 للجنة "الميكانيزم" خلال العام 2025.

وأنشئت لجنة "الميكانيزم" بموجب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، وتقوم بمراقبة تنفيذه، وتضم ممثلين عسكريين من لبنان وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل".

وفي موازاة الحراك الدبلوماسي داخل لبنان، استضافت العاصمة باريس، الخميس، محادثات موسعة جمعت مسؤولين فرنسيين وسعوديين وأمريكيين مع قائد الجيش اللبناني، وانتهت إلى "تجديد دعمها للجيش اللبناني، ولخطة الحكومة الرامية لنزع سلاح الجهات الفاعلة غير الحكومية"، في إشارة إلى سلاح "حزب الله".

كما أعلنت باريس في إفادة رسمية عقب الاجتماع، أن فرنسا والسعودية والولايات المتحدة "ستعقد مؤتمرا دوليا في فبراير 2026 بهدف دعم الجيش اللبناني"، دون أن تحدد مكان انعقاده أو الموعد الدقيق.

في إطار الحراك الدبلوماسي ذاته، وصل بيروت، الخميس رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ويلتقي الجمعة، رؤساء الجمهورية جوزاف عون، والوزراء نواف سلام، ومجلس النواب نبيه بري.

المحلل السياسي الكاتب الصحفي غسان ريفي، يقول إن "لبنان يستقبل عددا كبيرا من الدبلوماسيين والمبعوثين الدوليين، إلا أن هذه الزيارات لا تترجم عمليا على أرض الواقع، في ظل مواصلة إسرائيل اعتداءاتها اليومية دون أن تعير اهتماما لهذه التحركات".

ويرى أن "العالم بات على قناعة بأن لبنان قام بكل ما هو مطلوب منه، سواء على مستوى الحكومة التي نفذت الشروط الدولية، أو على مستوى الجيش اللبناني الذي أدى المهام الموكلة إليه وفق الإمكانات المتاحة".

ريفي يشير إلى أن "الجولة الدبلوماسية التي نظمها الجيش اللبناني في الجنوب للاطلاع على الإجراءات المتخذة، أكدت هذا الأمر، وخلّفت انطباعا إيجابيا لدى السفراء العرب والأجانب حول ما يقوم به الجيش".

لكن هذه الصورة الإيجابية لا تكتمل لأن "الجهة التي تعرقل عمل حكومة وجيش لبنان هي إسرائيل، التي لا تزال تحتل النقاط الخمس في الجنوب، ما يمنع الجيش اللبناني من الانتشار فيها".

ويلفت ريفي إلى أن دخول الجيش اللبناني إلى التلال الخمس التي احتلتها إسرائيل خلال الحرب الأخيرة، لتضاف إلى مناطق تحتلها منذ عقود، يعني إما الاشتباك مع القوات الإسرائيلية الموجودة هناك، أو التطبيع معها في حال عدم المواجهة، وفي الحالتين، لا قرار (لبناني) بذلك".

وحول فرص اندلاع عدوان جديد، يستبعد ريفي أن تقدم إسرائيل على شن حرب في الوقت الراهن، معتبرا أنها ستضفي شرعية على "حزب الله" في حال رد بعد التزامه الطويل بوقف إطلاق النار.

ويعتبر أن أي حرب ستؤدي إلى تأليب الرأي العام العالمي ضد إسرائيل، في ظل اقتناع دولي بأن "حزب الله" لم يخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وبأن الحكومة اللبنانية التزمت بالشروط، وأن الجيش قام بواجباته، وبشهادة السفراء.

من جهتها، تقدر المحللة السياسية الصحفية ميسا عبد الرازق، أن "لبنان لا يزال عرضة لاحتمال تكثيف الاعتداءات الإسرائيلية أو حرب جديدة، رغم اعتماده الخيار الدبلوماسي، لا سيما بعد تعيين السفير سيمون كرم رئيسا للوفد اللبناني في لجنة الميكانيزم، ليكون أول مسؤول غير عسكري يكلف بمهمة مماثلة".

وجاء تكليف الرئاسة اللبنانية لكرم، برئاسة وفد البلاد في اجتماعات اللجنة، بعد تأكيد جوزاف عون في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أنه "لا بد من التفاوض" مع إسرائيل لحلّ المشاكل "العالقة"، وهي خطوة انتقدها "حزب الله" واعتبرها "سقطة للحكومة ومخالفة لكل التصريحات التي كانت تقول إن إشراك أي مدني شرطه وقف الأعمال العدائية".

وفي هذا الإطار، تشير عبد الرازق إلى أن "الموقف الرسمي اللبناني، كما عبّر عنه رئيس الجمهورية، يؤكد أن خيار التفاوض هو البديل عن الحرب".

وتؤكد أن "لبنان التزم باتفاق وقف إطلاق النار، في حين تجاوزت الخروقات الإسرائيلية الـ10 آلاف خرق".

عبد الرازق تشير إلى أن "إسرائيل تبرر خروقاتها بسلاح حزب الله رغم قرار الحكومة اللبنانية في أغسطس/ آب الماضي بحصر السلاح بيد الدولة، والإجراءات التي نفذها الجيش اللبناني، حيث أنجز أكثر من 90 بالمئة من المهمة جنوب نهر الليطاني".

وتذهب إلى أبعد من ذلك، حيث ترى أنه "رغم ما تحقق، لا يمكن استبعاد عدوان إسرائيلي جديد بذريعة (استهداف) سلاح حزب الله".

وتعتبر أن زيارة رئيس الوزراء المصري إلى لبنان، الخميس، "تحمل رسائل دبلوماسية في سياق التهدئة ومنع التصعيد".

أما المحلل السياسي الكاتب الصحفي جورج عاقوري، فيرى أن لبنان يواجه "اللعب دائما على حافة الهاوية"، مشيرا إلى أنه "يعيش اليوم فترة الوقت القاتل وليس الوقت الضائع".

ويتحدث عاقوري عن "تلكؤ من قبل حزب الله عن القيام بما تعهّد به حين دعم خطاب القسَم (للرئيس عون) والبيان الوزاري واتفاق وقف إطلاق النار".

ويشير إلى "إصرار الحزب على التمسك بسلاحه والتباهي بإعادة بناء ترسانته"، ويتطرّق إلى "الدعم الإيراني السافر لحزب الله عبر المواقف والاجتماعات التي تُعقد في العلن".

ويحذّر الكاتب من "خطر تعرّض لبنان لضربة إسرائيلية كبيرة رغم جهود الجيش والدولة اللبنانية، بسبب الإيقاع البطيء (بحصر السلاح) في مواجهة التطورات الإقليمية"، في إشارة إلى تغيرات جوهرية في المشهد، أهمها سقوط نظام البعث في سوريا وتراجع نفوذ إيران بالمنطقة.

كما يلفت إلى أن "الزيارات والوفود الدبلوماسية التي توجهت إلى لبنان حملت رسائل تحذير واضحة بأن الوقت ليس لصالح البلاد، وأن هناك تهديدًا حقيقيا من إسرائيل".

ويرى عاقوري أن "المرحلة الفاصلة ستكون مرتبطة باجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية الشهر الحالي، والذي قد يحدد إمكانية منح لبنان مهلة زمنية قصيرة لاستدراك التأخير في مواجهة سلاح حزب الله".

ويقول إن "الولايات المتحدة، عبر مسؤوليها، طالبت بالانتهاء من سلاح الحزب قبل نهاية العام، لكن من غير المعروف ما إذا كانت ستنجح في إقناع إسرائيل بمنح لبنان وقتا إضافيا".

وعلى وقع ضغوط أمريكية إسرائيلية، أقرّت الحكومة اللبنانية في 5 أغسطس حصر السلاح بيد الدولة بما في ذلك ما يمتلكه "حزب الله"، قبل أن تعلن في سبتمبر/ أيلول المنصرم، ترحيبها بالخطة التي وضعها الجيش لتنفيذ القرار والمكونة من 5 مراحل.

غير أنها لم تحدد مهلة زمنية لتطبيقه، إلا أن المرحلة الأولى تشمل سحب سلاح "حزب الله" من جنوب الليطاني حتى نهاية العام الجاري.

في المقابل قال الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم في أكثر من مناسبة، إن الحزب يرفض ذلك، ويطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

ويأتي ذلك، بينما يتحدث الإعلام العبري، منذ الأسبوع الماضي عن "استكمال" الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن "هجوم واسع" ضد مواقع تابعة للحزب، إذا فشلت الحكومة والجيش في لبنان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية عام 2025".

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، توقفت باتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر من العام ذاته.

كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 7:54 صباحًا - بتوقيت القدس

حلفاء فنزويلا.. من يقف مع مادورو في مواجهة الضغوط الأمريكية؟

مع التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وفنزويلا، تتزايد التساؤلات حول خريطة حلفاء كاراكاس الإقليميين والدوليين، وحجم أدوارهم في مواجهة الضغوط الأمريكية، ولا سيما في ظل التوترات العسكرية في الكاريبي والدور الحساس لكولومبيا ضمن هذه المعادلة الإقليمية المتشابكة.

أعلن حلفاء فنزويلا الإقليميون دعمهم لحكومة الرئيس نيكولاس مادورو خلال قمة عُقدت الأحد عبر الإنترنت، نددوا فيها باحتجاز الولايات المتحدة ناقلة نفط فنزويلية الأسبوع الماضي، في وقت يتصاعد فيه التوتر بين كاراكاس وواشنطن على خلفية تحركات عسكرية أمركيية في منطقة الكاريبي.

وجاء هذا الموقف خلال اجتماع لتحالف دول أمريكا اللاتينية والكاريبي (ألبا)، الذي يضم دولا يسارية من المنطقة، بالتزامن مع حديث مسؤولين فنزويليين عن تصاعد الحشد العسكري الأمريكي في جنوب البحر الكاريبي.

مثّل احتجاز ناقلة النفط "سكيبر" قبالة السواحل الفنزويلية الأسبوع الماضي أول عملية استيلاء أمريكية على شحنة نفط فنزويلية منذ فرض العقوبات الأمريكية على قطاع النفط عام 2019.

وأعلنت إدارة ترامب أن ناقلة النفط "سكيبر" كانت تُستخدم لنقل النفط الخاضع للعقوبات من فنزويلا وإيران، فيما قال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي كاش باتيل في بيان: "يُبرز ضبط هذه السفينة نجاح جهودنا في فرض عقوبات على حكومتي فنزويلا وإيران".

قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، خلال القمة، إن أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي "تواجهان اليوم تهديدات غير مسبوقة خلال العقود الأخيرة"، في إشارة إلى السياسات الأمريكية تجاه فنزويلا.

وندد رئيس نيكاراغوا "دانيال أورتيغا" باحتجاز الناقلة، واصفا الخطوة الأمريكية بأنها "سرقة"، ومتهما واشنطن بمحاولة الاستيلاء على النفط الفنزويلي عبر فبركة قصة مفادها أن الكوكايين يأتي من ذلك البلد الجنوبي.

ودعا مادورو دول تحالف ألبا إلى مواجهة ما وصفه بالتدخل غير القانوني في شؤون المنطقة، قائلاً: "لن يُكتب لمشروع الاستعمار النجاح، سنكون أحرارا".

أفاد تقرير مطلع الشهر الجاري بأن مادورو يواجه عزلة متزايدة في أمريكا اللاتينية، بعد خسارته حليفين إقليميين هما هندوراس وسانت فنسنت والغرينادين عبر صناديق الاقتراع، بالتزامن مع تصعيد أمريكي تمثل في حشد بحري متزايد في منطقة الكاريبي.

وأشارت إلى أن هذه التطورات تعكس تراجعًا للحركة الشعبوية المرتبطة بفنزويلا والمعروفة بـ"التشافيزية"، لافتة إلى أن دولا يسارية أو من يسار الوسط مثل البرازيل وتشيلي والمكسيك وكولومبيا قلصت علاقاتها مع كاراكاس، خصوصًا بعد انتخابات 2024 المتنازع عليها.

وفي كولومبيا، قال الرئيس غوستافو بيترو إن مشكلة مادورو الأساسية تكمن في غياب الديمقراطية والحوار، رغم نفيه صلته بتهريب المخدرات.

وأضافت أن كوبا لا تزال الحليف الأوثق لفنزويلا، رغم معاناتها من أزمة اقتصادية حادة تحد من قدرتها على تقديم دعم عسكري، فيما اكتفت نيكاراغوا بإدانة الحشد العسكري الأمريكي دون تقديم دعم مباشر.

بالمقابل، رأت الكاتبة لورا كابوتي، في مقال تحليلي نشره موقع "تحليل فنزويلا"، أن التصعيد الأمريكي ضد فنزويلا أعاد إحياء مبدأ مونرو بصيغة محدثة، تقوم على الهيمنة السياسية والعسكرية والاقتصادية على أمريكا اللاتينية، باستخدام أدوات أكثر نعومة من الانقلابات العسكرية التقليدية، مثل العقوبات والحصار والتدخل عبر المنظمات غير الحكومية والضغط القضائي والإعلامي.

وركزت الكاتبة على فنزويلا باعتبارها الهدف المركزي لهذا الهجوم، معتبرة أن المسألة لا تقتصر على النفط أو الموقع الجغرافي، بل تتعلق بكون الثورة البوليفارية تمثل نموذجا شعبيا صامدا منذ أكثر من عقدين، استطاع الاستمرار بعد وفاة هوغو تشافيز، ما كشف، برأيها، سوء تقدير واشنطن لطبيعة هذه التجربة المتجذرة اجتماعيًا وسياسيًا.

تطرقت كابوتي إلى الوضع في كولومبيا، معتبرة أن وصول غوستافو بيترو إلى الحكم شكّل تحولًا تاريخيًا، رغم استمرار تأثير العقيدة العسكرية الأمريكية ووجود قواعد عسكرية أمريكية في البلاد.

وأشارت إلى أن تهديدات ترامب ضد بيترو، بسبب رفضه استخدام كولومبيا منصة للهجوم على فنزويلا، كشفت حدود السيادة الكولومبية، لكنها في الوقت ذاته ساهمت في رفع مستوى الوعي الشعبي بخطورة التبعية لواشنطن.

وأكدت أن العلاقة بين فنزويلا وكولومبيا تتجاوز الحدود السياسية، نظرًا لارتباط الشعبين بتاريخ وهوية وثقافة مشتركة، محذرة من أن أي عدوان على فنزويلا سينعكس مباشرة على كولومبيا.

وفي ما يخص التحالفات الإقليمية، رأت أن آليات مثل مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي "سيلاك" تكتسب أهمية خاصة كونها إطارًا مستقلًا عن الهيمنة الأمريكية، رغم التباينات الأيديولوجية بين حكوماتها، داعية إلى مرافقة القمم الرسمية بتحركات شعبية تضمن حضور صوت المجتمعات في معادلة الدفاع عن السيادة والسلام.

وختمت بالتأكيد على أن التضامن المطلوب لا ينبغي أن يبقى في إطار البيانات السياسية، بل أن يتحول إلى ممارسة يومية تبدأ من الدفاع عن الأرض والمياه والموارد، معتبرة أن حماية فنزويلا جزء من معركة أوسع لحماية استقلال أمريكا اللاتينية بأكملها.

ومن منظور ثالث، قدّمت إحاطة صادرة عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن (CSIS)، في 19 تشرين الأول/أكتوبر 2020، صورة عن بقاء نيكولاس مادورو في السلطة بوصفه مرتبطا بدعم خمسة حلفاء رئيسيين هم: روسيا، الصين، كوبا، إيران، وتركيا، عبر مستويات متفاوتة من الإسناد المالي والدبلوماسي والاستخباراتي.

وأفاد التقرير بأن روسيا عملت كمقرض الملاذ الأخير للنظام، وساعدته على الالتفاف على عقوبات النفط، وقدمت إمدادات عسكرية، وساهمت في حملات تضليل إعلامي مؤيدة لمادورو.

وربط هذا الدور بتوسع الحضور الروسي في كاراكاس وتداخل المصالح في قطاع الطاقة، حيث لعبت شركات روسية، وعلى رأسها "روسنفت"، دورًا محوريًا في تسويق النفط الفنزويلي وتوجيهه إلى أسواق مثل الهند والصين، إلى جانب رهن مرتبط بحصة 49.9 في المئة من "سيتغو" التابعة لـPDVSA في الولايات المتحدة.

وذكر التقرير أن الصين بقيت داعمًا قويا وإن كان هادئا لمادورو، رغم خفض كبير لأنشطتها التجارية في السنوات الأخيرة، مع بقاء ديون مستحقة لها لا تقل عن 20 مليار دولار من قروض أبرمت قبل عام 2017.

وأشارت إلى أن التعاون شمل قطاعات النفط والبنية التحتية والاتصالات، بما في ذلك إطلاق أقمار صناعية، رغم تعثر العديد من المشاريع بسبب البيروقراطية والفساد وتراجع الخبرات، في وقت واصلت فيه بكين استيراد النفط الفنزويلي، وأخفت بعض التجارة عبر نقل من سفينة إلى أخرى، واستخدمت حق النقض في الأمم المتحدة ضد قرار مدعوم من الولايات المتحدة بشأن الانتخابات الرئاسية.

وعلى إثر آخر التوترات، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية عن معارضة بلاده لانتهاكات ميثاق الأمم المتحدة، والتعديات على سيادة وأمن الدول الأخرى، واستخدام القوة أو التهديد باستخدامها في العلاقات الدولية، وجاء في بيان صدر سابقا: "تعارض الصين تدخل القوى الخارجية في الشؤون الداخلية لفنزويلا تحت أي ذريعة"، كما تتمتع الصين وفنزويلا بعلاقة دبلوماسية وثيقة، بعد أن رفعتا مكانتهما إلى شراكة استراتيجية شاملة في عام 2023، لتكونا أول دولة في أمريكا اللاتينية تصل إلى هذا المستوى.

وصفت الإحاطة كوبا بأنها الحليف الأكثر التصاقا أيديولوجيًا، مع اعتماد وجودي على فنزويلا في النفط، مقابل نفوذ واسع داخل جهاز الاستخبارات والجيش وخطاب النظام.

وأوردت أن حضور الكوادر الكوبية توسع ليشمل الدعم الاستخباراتي والأمني، مع اتهامات بانتهاكات حقوقية وتعذيب منذ عام 2014، إلى جانب مساهمة كوبية في حملات التضليل، ما جعل هافانا طرفا مركزيا في منظومة السيطرة الداخلية التي يستند إليها مادورو للبقاء.

ومن الجانب الإيراني، أفاد التقرير حينها بأن إيران أعادت إحياء شراكتها مع كاراكاس قبيل النشر، على قاعدة التهرب من العقوبات، خصوصًا عبر شحنات الوقود ومكونات التكرير وسط نقص حاد في البنزين.

وأما تركيا، فتعتبر شريك أحدث نسبيًا، لكنه برز كوسيط سهل لتجارة الذهب غير المشروعة، إذ استوردت نحو 900 مليون دولار من الذهب بين كانون الثاني/يناير تشرين الثاني/نوفمبر 2018، ووفرت منفذا تجاريا وسوقا للنفط بعد العقوبات، مع خصوصية كونها الدولة الوحيدة ضمن الخمسة التي تحتفظ بعلاقة ثنائية قوية مع الولايات المتحدة، ما يجعلها مسارًا محتملًا للضغط الدبلوماسي.

يشكل نشر إدارة ترامب سفنا حربية قبالة السواحل الفنزويلية وتشديد الضغوط السياسية والاقتصادية على حكومة مادورو مؤشرات على اقتراب مواجهة عسكرية محتملة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، حيث تندرج هذه التحركات ضمن مسعى أوسع لإعادة فرض النفوذ الأمريكي في نصف الكرة الغربي، مع التأكيد على إحياء وتطبيق مبدأ جيمس مونرو.

وحددت مجلة "نيوزويك" في تقرير، ثلاثة مؤشرات لاحتمال اندلاع حرب وشيكة، أولها انتقال واشنطن من فرض العقوبات إلى مصادرة ناقلات نفط فنزويلية، وهو ما وصفه مادورو بأنه قرصنة دولية.

وثانيها تكثيف العمليات العسكرية الأمريكية في البحر الكاريبي بذريعة مكافحة تهريب المخدرات، والتي أسفرت عن سقوط عشرات القتلى وأثارت انتقادات حقوقية.

أما المؤشر الثالث فتمثل في زيادة ملحوظة في حركة الطائرات والانتشار الجوي والبحري الأمريكي قرب فنزويلا، بما شمل مقاتلات متقدمة وقاذفات استراتيجية وحاملات طائرات وتدريبات تحاكي ضربات داخل الأراضي الفنزويلية، في انتشار وُصف بأنه من الأكبر منذ سنوات.

كما أوضحت أن أكثر من اثنتي عشرة سفينة حربية ونحو 15 ألف جندي أمريكي ينتشرون حاليًا في المنطقة ضمن ما تسميه وزارة الدفاع الأمريكية "عملية الرمح الجنوبي"، وأن ترامب عقد اجتماعًا في البيت الأبيض لبحث الخطوات التالية بشأن فنزويلا.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 7:48 صباحًا - بتوقيت القدس

80 ألف وفاة خلال رحلات الهجرة منذ 2014

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الخميس، أن نحو 80 ألف شخص لقوا حتفهم خلال رحلات الهجرة منذ عام 2014، مشددة على أنه "لا ينبغي لأي رحلة أن تنتهي بمأساة".

وفي تدوينة للمنظمة على منصة "إكس" أمس الخميس بمناسبة اليوم الدولي للمهاجرين، قالت المنظمة "منذ عام 2014 فقد ما يقرب من 80 ألف شخص حياتهم في رحلات الهجرة. ولم يتم تحديد هوية معظمهم، مما ترك الأسر في حالة من عدم يقين أبدي".

ودعت الصحة العالمية إلى ضمان هجرة آمنة ومنظمة ومشرفة واختتمت تدوينتها بعبارة "لنصن الحقوق الصحية، ولنمنع المزيد من الوفيات".

ووفقا لبيانات المنظمة الدولية للهجرة، فقد تم تسجيل أكثر من 350 حالة وفاة للمهاجرين منذ بداية العام الجاري 2025 حتى أوائل أغسطس/آب الماضي.

وتشمل هذه الأرقام الحوادث عبر مختلف طرق الهجرة البرية والبحرية، وهي تقديرات أولية قد ترتفع مع اكتمال التوثيق، خاصة أن العديد من المفقودين لم يتم تأكيد وفاتهم بعد، وتشير المنظمة إلى أن الأعداد الحقيقية قد تكون أعلى بسبب صعوبات التوثيق.

يذكر أن الغالبية العظمى من هذه الحالات ناجمة عن الغرق، إلى جانب أسباب أخرى مثل العنف، الحوادث البرية، والظروف البيئية القاسية.

وباتت هذه الحوادث أمرا مستمرا خصوصا للأشخاص الساعين للهجرة إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، حيث تستمر المآسي.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 7:48 صباحًا - بتوقيت القدس

العثور على جثة المشتبه به في إطلاق نار جماعي بجامعة براون الأميركية

أعلنت الشرطة الأميركية الخميس العثور على جثة الرجل الذي يشتبه بأنه وراء حادث إطلاق النار الجماعي في جامعة براون بولاية رود آيلاند الذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 8 آخرين، بينما أكد المحققون أنه قتل أيضا أستاذ الطاقة النووية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نونو لوريرو بعد يومين من الهجوم على الجامعة.

وقال قائد شرطة مدينة بروفيدنس أوسكار بيريز إن "الشرطة عثرت على المشتبه به وهو برتغالي الجنسية ويدعى كلاوديو نيفيس فالينتي (48 عاما)، بعد أن أطلق النار على نفسه داخل منشأة تخزين في نيو هامبشاير".

وأضاف بيريز في مؤتمر صحفي أن المشتبه به كان طالب دكتوراه في الفيزياء قبل عقدين، ويعرف المبنى الذي وقع فيه إطلاق النار، لكن دوافعه ما زالت مجهولة.

بدورها، قالت المدعية العامة في بوسطن ليا فولي، في المؤتمر الصحفي إن "المحققين متأكدون من أن فالينتي قتل العالم النووي نونو لوريرو الاثنين الماضي"، مشيرة إلى أن لدى الادعاء أدلة كافية تربطه بالجريمة.

وأضافت أن فالينتي ولوريرو درسا في الجامعة نفسها في العاصمة البرتغالية لشبونة، مؤكدة أنه بمجرد أن يفهم المحققون دافع فالينتي، سيتم مشاركته مع الجمهور.

وقتل لوريرو في منزله بضاحية بروكلين في بوسطن، على بعد حوالي 80 كيلومترا شمال حرم جامعة براون. وكان عضوًا في قسم علوم وهندسة الطاقة النووية وقسم الفيزياء، وكذلك في مركز علوم البلازما والاندماج في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 7:04 صباحًا - بتوقيت القدس

مبعوث أميركي يلتقي مسؤولين من قطر ومصر وتركيا في ميامي لبحث المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة

يلتقي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، مسؤولين من قطر ومصر وتركيا في ميامي الجمعة لمناقشة المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بحسب ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض.

ونقل محمد بدين عن مصدر مسؤول في البيت الأبيض، قوله إنّ اللقاء سيحضره رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي.

ومؤخرًا، دعت قطر ومصر، الوسيطتان والضامنتان للهدنة في القطاع المدمّر جراء حرب استمرّت عامين، إلى الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق المبني على خطة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تشمل خصوصًا انسحاب القوات الإسرائيلية ونشر قوة استقرار دولية.

وفي هذا السياق، عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، اجتماعًا أمنيًا مصغرًا لبحث تطورات المرحلة الثانية في قطاع غزة، والسيناريوهات المحتملة في ضوء التحركات السياسية الإقليمية والدولية المرتبطة بالملف.

وعن المتوقع من اللقاء في ميامي الجمعة، قال مراسلنا إنّ قوة الاستقرار الدولية ستكون مطروحة على الطاولة للتوصّل إلى تصوّر عن شكلها أو اتفاق عن المبادئ التي يجب أن تنطلق منها، خاصة وأنّ الجهود الأميركية الآن تمضي في اتجاه إقرار مبادئ متفق عليها من قبل الوسطاء والأطراف حول أدوار القوة الدولية.

وأشار المراسل إلى حديث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أمس، عن أنه لا يوجد هناك تصور جامع لكل الأطراف حول هذه القوة الدولية، حيث ترى الدوحة أنّه من الضرورة أن تكون قوة للفصل وليس لحماية طرف على حساب آخر.

وأوضح أنّ الاجتماع يسعى إلى تحقيق اختراق في الموضوع، خاصة وأن هناك امتعاضًا لدى الوسطاء بما فيهم الولايات المتحدة من مراوحة الأمور لمكانها وتحميل الطرفين مسؤولية عدم تنفيذ جميع البنود كما كان متفقا عليه.

ويسعى الوسطاء حسب المراسل إلى دفع الجانب الإسرائيلي و"حماس" إلى المضي قدمًا نحو المرحلتين اللاحقتين بالوصول إلى تصور نهائي قبيل الاجتماع المفترض أن يعقد لاحقًا في مالاراغو بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وفي السياق ذاته، ذكرت قناة التابعة لهيئة البث الرسمية أنّ الاجتماع الأمني الإسرائيلي المصغّر ناقش احتمالات تغير الموقف الأميركي، بما في ذلك سيناريو انسحاب واشنطن من الانخراط المباشر في ملف غزة أو دعم حلول لا تحظى بقبول حكومة نتنياهو، إضافة إلى تداعيات ذلك على الوضعين الأمني والسياسي في المنطقة.

ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي وصفته بـ"الرفيع" قوله إنّ فرص تخلي ترمب عن مسار التهدئة في غزة تبقى محدودة، مشيرًا إلى أنّ الإدارة الأميركية معنية بالحفاظ على حالة الهدوء القائمة في القطاع.

إلا أنّه أكد أنّ المؤسسة الأمنية في إسرائيل بحثت أيضًا خيارات بديلة، من بينها تنفيذ مناورة عسكرية جديدة داخل قطاع غزة، بزعم تفكيك حركة "حماس" بشكل كامل، في حال طرأ تغيير جذري على الموقف الأميركي أو فشلت المساعي السياسية القائمة.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 5:16 صباحًا - بتوقيت القدس

لقاء رأس الناقورة يشهد رفعا لمستوى المشاركة الإسرائيلية في المفاوضات مع لبنان

قالت مصادر أميركية وإسرائيلية إن لقاء رأس الناقورة، المقرر اليوم الجمعة، سيشهد رفعا لمستوى المشاركة الإسرائيلية في المفاوضات المباشرة مع لبنان.

وأوردت القناة الخامسة عشرة الإسرائيلية أن يوسي درازنين نائب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي سيحضر الجمعة لقاء رأس الناقورة الذي يشارك فيه مبعوثٌ لبناني ومبعوثان أميركيان.

ونقل موقع أكسيوس عن مصدر أن الاجتماع يركّز رسميا على التعاون الاقتصادي على طول الحدود، لكنّه يهدف حقيقةً إلى منع استئناف الحرب.

وتأتي مفاوضات رأس الناقورة بالتزامن مع حراك دبلوماسي شهدته العاصمة الفرنسية باريس التي احتضنت اجتماعا ضم مسؤولين فرنسيين وأميركيين وسعوديين لبحث دعم الجيش اللبناني.

وخلال الاجتماع، قال قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل إن الجيش يبذل جهودا كبيرة لضمان أمن لبنان وتطبيق المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح ضمن الجدول الزمني المحدد لها.

وعرض هيكل "التقدّم المحرز في تنفيذ حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية"، وتحدث عن "احتياجات" الجيش اللبناني للاستمرار في القيام بهذا العمل.

وأشار إلى وجود "إجماع على توثيق هذا التقدّم بشكل جدي، والعمل في إطار آلية مراقبة وقف إطلاق النار".

من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن فرنسا والولايات المتحدة والسعودية جددوا خلال اجتماعهم في باريس دعمهم للجيش اللبناني وخطته لنزع السلاح، وأعلن عن تنظيم مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني في فبراير/شباط المقبل.

ميدانيا، تواصل إسرائيل غاراتها على لبنان، إذ أعلنت وزارة الصحة اللبنانية إصابة 4 أشخاص في غارة إسرائيلية على بلدة الطيبة جنوبي البلاد أمس الخميس.

وأفاد مراسل بأن الطائرات الإسرائيلية قصفت مناطق في مرتفعات/القطراني والجبّور والريحان ووادي القصير ودير سريان، كما أغارت المقاتلات الإسرائيلية على مناطق في البقاع.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم معسكرا ومبانيَ عسكرية لحزب الله.

وأواخر عام 2024، تم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، أنهى عدوانا إسرائيليا على لبنان بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن يتحوّل في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

ومنذ ذلك الحين، خرقت إسرائيل الاتفاق آلاف المرات، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، في وقت تواصل فيه احتلال 5 تلال لبنانية كانت سيطرت عليها خلال الحرب.

وعلى وقع ضغوط أميركية وإسرائيلية، أقرت الحكومة اللبنانية، في 5 أغسطس/آب الماضي، حصر السلاح بيد الدولة، بما يشمل ما يمتلكه حزب الله. وقال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، في أكثر من مناسبة، إن الحزب يرفض نزع سلاحه، ويطالب بـانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

ويتحدث الإعلام العبري خلال الآونة الأخيرة عن استكمال الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن "هجوم واسع" ضد مواقع تابعة لحزب الله، في حال فشلت الحكومة والجيش في لبنان بتنفيذ تعهداتهما بتفكيك سلاح الحزب قبل نهاية عام 2025.

رياضة

الجمعة 19 ديسمبر 2025 5:10 صباحًا - بتوقيت القدس

السلامي: قدمنا أقصى ما لدينا وكنا قريبين من الفوز بكأس العرب

أعرب المغربي جمال السلامي، المدير الفني لمنتخب الأردن، عن اعتزازه بمستوى لاعبيه، رغم عدم تمكنهم من الفوز بلقب كأس العرب لكرة القدم، التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة.

وتوّج منتخب المغرب الثاني بلقب كأس العرب للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثير 3 - 2 على منتخب الأردن، الخميس، في المباراة النهائية للمسابقة.

وأمام حشد جماهيري كبير في ملعب (لوسيل)، الذي استضاف اللقاء، افتتح منتخب المغرب التسجيل مبكرا بهدف مذهل لنجمه أسامة طنان في الدقيقة الرابعة، بتسديدة رائعة من منتصف ملعب (أسود الأطلس).

وانتفض المنتخب الأردني في الشوط الثاني، حيث أحرز علي علوان هدف التعادل في الدقيقة 48، ثم سجل اللاعب نفسه الهدف الثاني في الدقيقة 68 من ركلة جزاء، لكن المخضرم عبدالرزاق حمد الله، أدرك التعادل لمنتخب المغرب في الدقيقة 87، ليحتكم المنتخبان للعب الوقت الإضافي، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2 - 2.

واستمر تألق حمد الله في المباراة، بتسجيله الهدف الثالث لمنتخب المغرب وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 100، لينصب نفسه بطلا للمواجهة دون منازع.

وقال السلامي، في المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد اللقاء "المباراة النهائية أوفت بوعودها بعد المستوى الفني العالي الذي قدمه كلا المنتخبين، ليمتد اللقاء لشوطين إضافيين بعد التعادل بهدفين لكل منهما في الوقت الأصلي".

وأوضح المدرب المغربي "رغم تأخرنا بهدف في مطلع المباراة، كانت لنا ردة فعل رائعة في الشوط الثاني وبذل اللاعبون أقصى ما لديهم بل قدموا أكثر من المتوقع، وكانوا قريبين من الخروج فائزين".

وأشاد السلامي بالروح القتالية العالية للاعبي منتخب الأردن، مؤكدا أنهم لعبوا بروح المجموعة، وكانوا منضبطين في الملعب، لكنهم اصطدموا بمنتخب قوي ومنظم لم يستسلم رغم التأخر في النتيجة بالشوط الثاني.

وأشار السلامي إلى أن "المنتخب المغربي حسم اللقاء بخبرة لاعبيه بعد المستوى المميز الذي قدموه الليلة، كما أنهم استغلوا فرص التسجيل".

وأكد أن "هناك حسرة بسبب ضياع اللقب، لكن مشروعنا مستمر، وسنواصل العمل في المرحلة المقبلة، وهدفنا التحضير بشكل جيد حتى نكون في أتم الاستعداد لخوض كأس العالم المقبلة العام القادم".

وتابع السلامي قائلا إن "الفرصة ستكون مواتية لهذا الجيل في المنتخب من أجل المنافسة على تحقيق الألقاب مستقبلا، بعدما أظهر شخصية قوية خلال النسخة الحالية من كأس العرب".

وردا على سؤال بشأن تحميل حارس المرمى يزيد أبو ليلى مسؤولية الخسارة، شدد السلامي على أن الحارس لاعب مهم جدا وكان له دور حاسم في وصول المنتخب إلى النهائي، مؤكدا أنه لا يمكن مؤاخذته أو أي لاعب آخر، بعدما قدم الجميع أداءً يفوق المتوقع.

وكان المنتخب الأردني، الذي شارك بفريقه الأول بالمسابقة، يأمل في الحصول على البطولة لأول مرة في تاريخه، خاصة بعد إنجازه الرائع بالصعود لكأس العالم لأول مرة العام المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لكن سوء الحظ واصل ملازمته لمنتخب (النشامى) في المباريات النهائية، بعدما سبق أن خسر نهائي كأس أمم آسيا العام الماضي أمام قطر، في الدوحة أيضا.

وتعتبر البطولة بمثابة إعداد رائع للمنتخب الأردني استعدادا للمشاركة في كأس العالم، حيث أوقعته قرعة مرحلة المجموعات في المجموعة العاشرة برفقة منتخبات الأرجنتين (حامل اللقب) والنمسا والجزائر.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 4:30 صباحًا - بتوقيت القدس

تصريح لنائب الرئيس الأمريكي يثير تساؤلات في الأوساط الإسرائيلية

أثار تعليق لنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس حول التمييز بين انتقاد الاحتلال ومعاداة السامية تساؤلات في الأوساط الإسرائيلية، خاصة وأن التهمة الجاهزة لمهاجمي الاحتلال ومنتقديه هي معاداة السامية.

وقال جي دي فانس، إنه لا ينبغي الخلط بين عدم الإعجاب بإسرائيل أو انتقادها وبين معاداة السامية.

وأثارت هذه الأقوال تساؤلات في تل أبيب بشأن توجه السياسة الأمريكية، وعما إذا كانت مصالح الاحتلال والولايات المتحدة قد تصطدم في المستقبل القريب.

وقالت آنا بارسكي، المراسلة السياسية لصحيفة "معاريف"، هذه الرسالة تبعث على القلق في تل أبيب. وأضافت: "هذه إشارة تحذير كبيرة بالنسبة لإسرائيل. فانس كتب أنه لا ينبغي الربط بين عدم الإعجاب بإسرائيل أو انتقادها وبين معاداة السامية. هذه توجهات تتجاوز كونها مجرد تصريح عابر، وعندما تصدر عن نائب رئيس الولايات المتحدة، فهي أمر لا يستهان به".

كما تطرقت بارسكي إلى التصور الذي كان سائدا لدى الاحتلال، وتحديدا في أوساط معينة داخل اليمين، تجاه إدارة ترامب، قائلة: "كان هناك تصور بأنها إدارة مؤيدة لإسرائيل بالمطلق، بل لدرجة أنها ستحقق أحلام اليمين. لدي شعور بأننا قد نرى مؤشرات على انقلاب النهج".

وبالنسبة للقاء المرتقب بين الرئيس دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، والمقرر عقده في فلوريدا في 29 الشهر الجاري، أشارت بارسكي إلى أن ترامب يعمل من منظور واسع: "فهو لا يريد بالضرورة أن تكون تركيا جزءا من قوة الاستقرار الدولية في غزة. إنه يفكر بالصورة الشاملة".

وبالنسبة له المنطق هو: أيها الرفاق، تقدموا. أريد الانتقال إلى الهدف التالي، بما في ذلك جائزة نوبل للسلام. لا يوجد وقت".

ومع ذلك، أكدت بارسكي أن الفجوة بين النهجين قد تصعّب الأمور على إسرائيل. وأوضحت: "بالنسبة لإسرائيل، الأمر لا يسير بهذه الطريقة. نتنياهو سيأتي ويقول: بالنسبة لنا هذا مسألة حياة أو موت. لا يمكننا التنازل فقط لمواكبة وتيرتك".

فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 4:14 صباحًا - بتوقيت القدس

تجديد إغلاق مقر قناة في رام الله

جددت سلطات الاحتلال قرار إغلاق مقر قناة في مدينة رام الله بالضفة الغربية، والمغلق منذ سبتمبر/أيلول من العام الماضي.

وجاء في قرار التمديد الموقّع بتاريخ 16 ديسمبر/كانون الأول الجاري من قِبل قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية أنه تحت مسمى "حالة الطوارئ" تم تمديد إغلاق المقر بزعم "التحريض ومساندة أعمال الإرهاب" 14 يوما بعد أن كان التمديد في المرات الخمس الماضية لستين يوما.

وكانت آليات لقوات الاحتلال قد اقتحمت وسط مدينة رام الله من محاور عدة، وقام جنود الاحتلال بإلصاق قرار تمديد الإغلاق على البوابة الرئيسية للبناية التي يتواجد فيها مقر القناة بدوار المنارة قبل أن تنسحب آليات جيش الاحتلال.

وصدّقت الحكومة الإسرائيلية في مايو/أيار 2024 على اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، ووزير الاتصالات شلومو كرعي بإغلاق مكاتب قناة في إسرائيل، ليدخل القرار حيّز التنفيذ فورا بتوقيع وزير الاتصالات، بموجب ما أطلق عليه "قانون ".

وفي سبتمبر/أيلول من العام نفسه، اقتحم جيش الاحتلال مكتب قناة في رام الله بموجب أمر عسكري، وسلّم العاملين فيه قرارا بإغلاق المكتب، وصادر على إثره كل الأجهزة والوثائق ومنع العاملين فيه من استخدام سياراتهم، ومنذ ذلك الحين أصدرت سلطات الاحتلال عدة قرارات بتمديد إغلاق المكتب للادعاءات نفسها.

وكانت شبكة قد نفت كل الاتهامات التي تتذرع بها الحكومة الإسرائيلية وعدّتها افتراءات عارية من الصحة، وحذرت من أن الحملة التي تواصلها الجهات اليمينية المتطرفة في الحكومة الإسرائيلية تعرّض طواقمها وموظفيها للخطر، وحمّلت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.

منوعات

الجمعة 19 ديسمبر 2025 4:08 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد مساهمته في تتويج الأسود.. حمد يصدم المغاربة بهذا القرار

أعلن المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله، اعتزاله اللعب دوليا بعد التتويج بلقب كأس العرب 2025 مع المنتخب الوطني الرديف.

وكشف حمد الله في تصريحات لقناة “الكأس” القطرية بعد التتويج أنه قرر الاعتزال دوليا لإتاحة الفرصة للاعبين الشباب لحمل قميص المنتخب الوطني؛ مؤكدا أن تتويجه بكأس العرب يعد أفضل نهاية له في تجربته الدولية.

وكان  المنتخب المغربي قد توج بلقب كأس العرب بعد الفوز على الأردن، بثلاثة أهداف لهدفين.

 وافتتخ المنتخب المغربي التسجيل مبكرا في الدقيقة الرابعة عن طريق أسامة طنان من كرة خيالية باغت بها حارس الأردن يزيد أبو ليلى من مسافة بعيدة.

ومع مطلع الشوط الثاني، سجل هداف البطولة علي علوان التعادل لصالح "النشامى" من كرة رأسية، قبل أن يضيف علوان الهدف الثاني من ركلة جزاء.

ومع ترقب الأردن للدقائق الأخيرة التي كانت ستمنحهم اللقب، باغت الهداف المخضرم عبد الرزاق حمد الله الجميع بهدف التعادل.

واتجهت المباراة إلى شوطين إضافيين، حيث بدأ الشوط الأول بهدف عالمي سجله الأردني مهند أبو طه قبل أن يتم إلغاءه بسبب وجود لمسة يد.

وسجل عبد الرزاق حمد الله هدف الفوز الثالث لـ"أسود الأطلس" في شوط المباراة الإضافي الأول.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 4:08 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس إدارة مركز كينيدي يقرر تعديل اسمه ليصبح مركز ترمب-كينيدي

قرر مجلس إدارة مركز كينيدي تعديل اسم أشهر مركز للفنون في واشنطن الذي بات بإدارة مقربين من الرئيس الأميركي، ليصبح مركز ترمب-كينيدي، على ما أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت الخميس.

وكتبت كارولاين ليفيت على إكس أن القرار الذي اتخذ "بالإجماع"، يكرم "العمل المذهل الذي قام به الرئيس (دونالد) ترمب هذه السنة لإنقاذ المبنى، ليس على صعيد إعادة إعماره فحسب، بل كذلك على صعيد ماليته وسمعته".

وكان ترمب مازح مرارًا في العلن بشأن إطلاق اسمه على المركز، إلى جانب اسم الرئيس الأسبق جون كينيدي الذي تم اغتياله عام 1963.

وسيطر الملياردير على هذه المؤسسة الثقافية التي كانت محايدة إلى الآن، فعين مقربين منه في مناصب أساسية فيها.

لكن أفراد عائلة الرئيس الراحل انتقدوا القرار، مشيرين إلى أنه لا يمكن تغيير الاسم دون العودة إلى الكونغرس وأخذ موافقته.

وكتبت ماريا شرايفر ابنة شقيقة الرئيس كينيدي على منصة إكس: "ألا نرى ما يحدث هنا؟ هيا، أيها الأميركيون يا أبناء وطني! استيقظوا"، مضيفة أن الأمر "يتجاوز الجنون" أن يعتقد ترمب أنه من المقبول إضافة اسمه قبل اسم كينيدي.

من جهته، قال عضو الكونغرس السابق جو كينيدي الثالث إن المركز "نصب تذكاري حي" لعمه الأكبر، معتبرًا أنه "لا يمكن تغيير اسمه قبل أن يتمكن أي شخص من تغيير اسم نصب لنكولن التذكاري".

وأنشئ المركز بقرار من الكونغرس عام 1958، وبعد اغتيال كينيدي أقر قانون بإطلاق اسم الرئيس الراحل عليه تكريمًا له.

وأطلق مؤخرًا اسم الرئيس الجمهوري البالغ 79 عاما على "معهد السلام" في واشنطن، وفق قرار اتخذته وزارة الخارجية.

وجعل قطب العقارات السابق من اسمه علامة تجارية رفعها باللون الذهبي على المباني التي يملكها.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 3:36 صباحًا - بتوقيت القدس

صفقة الغاز مع مصر.. صراع هادئ لتشكيل المرحلة التالية في الشرق الأوسط

ما زال الإعلان الاسرائيلي بشأن الموافقة على صفقة الغاز مع مصر تثير نقاشات بشأن السلام الاقتصادي الذي يسعى إليه الرئيس دونالد ترامب، ومخاوف مصر من تقديم هدية سياسية لبنيامين نتنياهو عشية الانتخابات المقبلة، مما يعني أن الموافقة على هذه الصفقة الضخمة ليست مجرد خطوة اقتصادية هائلة، بل هي صراع هادئ لتشكيل المرحلة التالية في الشرق الأوسط.

وذكر عيدان كيفلار الباحث الاقتصادي في موقع ويللا، أنه "عندما يُوافق رئيس الوزراء على صفقة الغاز مع مصر، فإنه لا يُروّج فقط لخطوة اقتصادية في مجال الطاقة، بل يُرسل رسالة سياسية واضحة للرئيس ترامب، مفادها أنني استمعت إليكم، وللضغط الأمريكي، ومضيت قُدماً حتى النهاية، فمن جانبهم، سارع المصريون للتأكيد على أن هذا يُمثل مصلحة مشتركة للجانبين، وهو ادعاء صحيح في حد ذاته، لكن هناك من يتساءل في القاهرة لماذا هذه الخطوة برمتها، وهل من المفترض أن يشمل ذلك اجتماعًا تاريخيًا بين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي".

وأضاف كيفلار في مقال أن "هذه الصفقة أبرزت دور ترامب الذي يرغب في رؤية نتنياهو والسيسي يجتمعان علنًا، ليس فقط كاستمرار لاتفاقية سلام قائمة، بل كدليل حي على أن السلام في الشرق الأوسط ليس مجرد وثيقة موقعة، بل عملية فعّالة، وحتى بين الدول التي تعيش في سلام، لا تكون الصداقة دائمًا صداقة حقيقية، ويريد ترامب أن يُظهر أن هذه العلاقة تُترجم لتعاون حقيقي، وتتناسب هذه الخطوة مع مفهوم "السلام الاقتصادي" الذي يروج له ترامب: تجاه مصر ولبنان، وربما أيضًا تجاه قطاع غزة لاحقًا".

وأكد الباحث الاقتصادي، أن "هذا جزء من رغبة الولايات المتحدة بتنفيذ المرحلة الثانية في غزة، والإعلان عما يعتبره ترامب قوة استقرار دولية ومجلس سلام، حتى قبل وصول نتنياهو إلى واشنطن، حيث يريد المصادقة على هذه الخطوة برمتها، وبهذا المعنى، سيسعد ترامب بوصول السيسي أيضًا، لكن في القاهرة، يسارعون لتهدئة التوقعات، ولا يؤكدون حدوث مثل هذا اللقاء، لكن الواضح أن الاجتماع سيُعقد بالفعل، ومع ذلك، يمكن أن تكون الموافقة على صفقة الغاز، رغم كل شيء، بمثابة جسر".

وأشار كيفلار إلى أن "المصريين يترددون في تقديم هدية سياسية لنتنياهو عشية الحملة الانتخابية الاسرائيلية التي بدأت بالفعل، فمن المتوقع إجراءها في نوفمبر 2026، أي بعد أقل من عام، ومع ذلك، ونظرًا لتعدد المصالح، فمن الممكن أن تبقى في القاهرة، لأن كل شيء هنا متشابك: غزة، مصر، ترامب، الذي يريد أن يُصوَّر كصانع سلام عالمي، ونتنياهو الذي يريد من جهة أن يُقدِّم نفسه على أنه يحمي مصالح إسرائيل الحيوية، ومن جهة أخرى يُنظر إليه أحيانًا، خلف الكواليس في واشنطن، على أنه شخص يُبطئ العمليات، بل ويرفضها".

يمكن إجمال التعليق حول صفقة الغاز الاسرائيلية المصرية، إن ترامب، ظاهريًا، نادرًا ما يُوجِّه هذا النقد إلى نتنياهو، ويقول أحيانًا إنه "رجل صعب"، لكن الواقع في هذه الأثناء يبدو أنه محكوم بالمصالح المشتركة المتشابكة التي لا تزال تُملي الوتيرة، سواء في تل أبيب، أو في الضفة الغربية، وفي القاهرة، وكذلك في واشنطن، وهو ما عبرت عنه هذه الصفقة الاقتصادية السياسية الكبيرة.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 3:30 صباحًا - بتوقيت القدس

حقيقة فيديو كباشي في كردفان

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لعضو مجلس السيادة السوداني نائب قائد الجيش السوداني شمس الدين كباشي وهو يهبط من طائرة مروحية وسط عناصر من قوات الجيش.

واّدعى ناشرو الفيديو أن الفيديو يُظهر وصول كباشي إلى محاور القتال في إقليم كردفان، التي تشهد قتلًا بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وأتى تداول الفيديو بالتزامن مع "شنّ سلاح الجو التابع للجيش السوداني الإثنين غارات مكثفة، استهدفت مواقع تمركز قوات الدعم السريع في ولاية شمال كردفان"، وفق إعلام محلي.

ووجد موقع "مسبار" -المتخصص في التحقق من المعلومات الكاذبة والمضللة- أن الادعاء مضلل، وأن الفيديو قديم.

وأكد "مسبار" أن مقطع الفيديو يعود إلى أكتوبر/ تشرين الأول 2024، ويُوثق جولة لشمس الدين كباشي في منطقة جبل موية في ولاية سنار، وليس لوصوله إلى كردفان.

وحينها، نشرت وكالة السودان للأنباء (سونا) مقطع الفيديو المتداول، موضحةً أنه لتفقد منطقة جبل موية في ولاية سنار، جنوب شرقي العاصمة الخرطوم.

وخلال الزيارة، تفقد كباشي القوات المسلحة، والقوات النظامية الأخرى، والمستنفرين والمقاومة الشعبية، ومتحركات النيل، مشيدًا بما وصفه بصمود الأبطال الذين توجوا معركة جبل موية بفتح الطريق القومي "سنار-ربك".

وجاءت زيارة كباشي لجبل موية بعد يوم واحد من نجاح العمليات العسكرية للقوات المسلحة السودانية والقوات التابعة لها -آنذاك- في استعادة المنطقة التي كانت تسيطر عليها قوات الدعم السريع، وإجبارها على التراجع إلى القرى المحيطة بجبل موية.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 2:45 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس الأميركي يوقع قانون الدفاع الوطني ويلغي قانون قيصر

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب قانون تفويض الدفاع الوطني، الذي يتضمن أضخم موازنة سنوية لوزارة الحرب في تاريخ الولايات المتحدة بأكثر من 900 مليار دولار، وكذلك إلغاء قانون قيصر الذي فرض عقوبات على سوريا منذ عام 2019.

وقد وقع الرئيس ترامب على القانون الجديد بعد مصادقة الكونغرس عليه، بعيدا عن كاميرات الإعلام، على خلاف ما كان معلنا سابقا.

ويحدد القانون أولويات الدفاع عن الولايات المتحدة، ويطلب من البيت الأبيض تقديم تقارير دورية للكونغرس لمدة أربع سنوات تؤكد استمرار الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب والمخدرات وحماية الأقليات والسعي لتحقيق السلام مع دول الجوار.

وينص القانون على إقرار الرئيس الأميركي فرض عقوبات محددة على سوريا في حال كان التقرير سلبيا لفترتين متتاليتين.

وصوّت مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء لصالح قانون موازنة وزارة الحرب لعام 2026 الذي يتضمن بندا لإلغاء العقوبات المفروضة على سوريا بموجب "قانون قيصر"، وأحال المجلس القانون إلى الرئيس دونالد ترامب للتوقيع عليه ليصبح نافذا.

ووافق مجلس النواب الأميركي الأسبوع الماضي على إلغاء قانون قيصر الذي فُرضت بموجبه عقوبات أميركية على سوريا، ورحبت الحكومة السورية بهذه الخطوة، وقالت إنها ستعيد التعافي للاقتصاد السوري.

ويُتوقع أن يمهد إلغاء القانون الطريق لعودة الاستثمارات والمساعدات الأجنبية لدعم الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع.

وشكّلت العقوبات الأميركية عقبة كبيرة أمام انتعاش الاقتصاد السوري، ويُعتبر رفعها دليلا على نجاح الحكومة السورية الجديدة.

وكان "قانون قيصر" قد أُقر في ديسمبر/كانون الأول 2019 لمعاقبة أركان النظام السوري على جرائم حرب بحق المدنيين، وفرض عقوبات واسعة استهدفت أفرادا وشركات ومؤسسات مرتبطة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، الذي أطيح به عام 2024 وفرّ إلى روسيا.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 2:10 صباحًا - بتوقيت القدس

غارات روسية تقتل امرأة قرب أوديسا.. وترمب يحض أوكرانيا على "التحرك سريعًا" في المفاوضات

قتلت غارات روسية بالقرب من ميناء أوديسا الأوكراني على البحر الأسود الخميس امرأة في سيارتها واستهدفت بنية تحتية، وطلب حاكم المنطقة من السكان الذين يعانون من انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة التوقف عن إغلاق الطرق احتجاجًا على ذلك.

وكتب حاكم أوديسا أوليه كيبر على تطبيق تلغرام أن طائرة روسية مسيرة قتلت امرأة كانت تعبر جسرًا في سيارتها جنوب غرب أوديسا. وأصيب أطفالها الثلاثة جراء ذلك.

وطلب كيبر من السكان الذين تعاني منازلهم من انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة أن يتحلوا بالصبر وينهوا قطع الطرق.

وقال كيبر "نتيجة لهجمات العدو، تعرضت البنية التحتية للطاقة في منطقة أوديسا لأضرار جسيمة... تعمل طواقم الطاقة على مدار الساعة وتبذل قصارى جهدها لإعادة الكهرباء إلى كل منزل بأسرع وقت ممكن".

قالت هيئة الحدود الأوكرانية إن الهجمات الروسية أوقفت حركة النقل على طول الطريق الذي يربط أوديسا بميناء ريني على نهر الدانوب.

وأضافت أن المعابر الحدودية إلى مولدوفا تأثرت أيضًا.

سياسيًا، حض الرئيس الأميركي دونالد ترمب أوكرانيا الخميس على "التحرك سريعًا" في المفاوضات حول خطة تهدف إلى إنهاء النزاع مع روسيا.

وقال الرئيس الأميركي متحدثًا إلى الصحافيين في المكتب البيضوي: إن المفاوضين "على وشك التوصل إلى أمر ما، ولكن آمل أن تتحرك أوكرانيا سريعًا... في كل مرة يطيلون فيها الأمر، تغير روسيا رأيها".

ومن المقرر أن يعقد الموفدون الروس والأميركيون اجتماعًا نهاية هذا الأسبوع في ميامي بفلوريدا.

ولم تدل الرئاسة الأميركية بأي تفاصيل عن الشخصيات التي تضمها الوفود. وذكر موقع بوليتيكو أن الولايات المتحدة ستتمثل بالموفد إلى أوكرانيا ستيف ويتكوف وصهر ترمب جاريد كوشنر، على أن ترسل روسيا موفد الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل دميترييف.

وتعقد هذه الجولة الجديدة من المباحثات بعدما تحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن "تقدم" نحو تسوية بين كييف وواشنطن حول مضمون خطة ستقدم إلى موسكو لإنهاء القتال، وذلك بعد اجتماعات في برلين ضمت مسؤولين أميركيين وأوكرانيين وأوروبيين.

لكن زيلينسكي حذر من أن روسيا تستعد لعام جديد "من الحرب" في 2026.

من جهته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء أن أهداف حملته العسكرية في أوكرانيا "ستتحقق من دون أدنى شك".

ولم تعرف تفاصيل الخطة الاميركية بعد تعديلها مع الأوكرانيين في لقاءات برلين، لكن كييف أفادت بأنها تشمل تنازلات من جانبها على صعيد الأراضي.

وأعلنت الولايات المتحدة من جانبها أن النسخة الأخيرة تتضمن ضمانات أمنية "قوية جدًا" تصب في صالح أوكرانيا ومقبولة لدى روسيا.

واعتبرت كييف وحلفاؤها الأوروبيون أن الصيغة الأساسية لخطة واشنطن تستجيب لمطالب الكرملين إلى حد بعيد.

تكنولوجيا

الجمعة 19 ديسمبر 2025 12:50 صباحًا - بتوقيت القدس

توقعات الهواتف والحواسيب في 2026.. ارتفاع الأسعار وتراجع الإمكانيات

توقع تقرير جديد حدوث تغيرات جذرية في سوق الهواتف الذكية والحواسيب في 2026، بينها ارتفاع الأسعار، وانخفاض حجم المبيعات، وتراجع الإمكانيات، خاصة سعة الذاكرة.

توقعت مؤسسة كاونتر بوينت الإحصائية، في تقرير، تراجع مبيعات الهواتف الذكية، بنسبة 2.1%، العام المقبل، نتيجة الارتفاع الكبير في تكلفة المكونات الداخلية، ما يؤثر على معدل الطلب، متوقعة أن يصيب أكبر معدلات التراجع الشركات الصينية، مثل هونر، وأوبو، وفيفو.

يأتي الانخفاض المتوقع بسبب زيادة أسعار رقاقات الذاكرة من نوع DRAM، التي رفعت تكاليف التصنيع للهواتف بنسبة تصل إلى 25% في الأجهزة الاقتصادية، و15% في الفئة المتوسطة، و10% في الهواتف الفاخرة.

ومن المتوقع أن تستمر هذه الزيادات بين 10% و15% حتى نهاية الربع الثاني من عام 2026، مدفوعة بارتفاع تكلفة الذاكرة بشكل عام، نتيجة الطلب المتزايد من مراكز البيانات وخوادم الذكاء الاصطناعي.

توقع مدير الأبحاث لدى Counterpoint Research، إم. إس. هوانج، أن تكون الهواتف التي يقل سعرها عن 200 دولار، الأكثر تضررًا، لأنها شهدت ارتفاعًا في تكاليف المكونات الأساسية بنسبة تراوحت بين 20% و30% منذ بداية العام الجاري.

وأوضح هوانج أن السوق المتوسطة والعليا تأثرت كذلك، ولكن بدرجة أقل، إذ ارتفعت التكاليف بنسبة تتراوح بين 10% و15%.

في المقابل، توقعت الشركة أن ترتفع أسعار بيع الهواتف المتوسطة بنسبة 6.9% على أساس سنوي خلال 2026، مقارنة بالتوقعات السابقة التي قدرت الزيادة بنسبة 3.6% في سبتمبر الماضي.

ومع تصاعد التكاليف وعدم القدرة على تمريرها بالكامل إلى المستهلك، بدأت الشركات اتخاذ تدابير بديلة.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 12:06 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات شرق ليبيا: اتفاقية تعاون عسكري مشترك مع الجيش الباكستاني

قالت قوات شرق ليبيا، إن نائب قائدها العام صدام حفتر، التقى الخميس، في مدينة بنغازي (شرق)، قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.

وأفادت قوات شرق ليبيا، في بيان، بأنه جرى "توقيع اتفاقية تعاون عسكري مشترك" مع الجيش الباكستاني.

وذكر البيان، أن الاتفاقية "تأتي في إطار تعزيز التعاون في المجالات الأمنية والعسكرية وفتح آفاق أوسع للتنسيق المشترك بما يُعزز جهود دعم الاستقرار الإقليمي".

وفي بيان ثان، قالت قوات الشرق، إن صدام حفتر، عقد اجتماعًا موسعًا مع قائد الجيش الباكستاني بمقر قيادتها العامة في بنغازي، بحضور عدد من ضباطها وقيادات بالجيش الباكستاني.

وشهد الاجتماع، وفق البيان، "تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك إضافةً إلى استعراض أوجه التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات".

والأربعاء، وصل قائد الجيش الباكستاني، إلى بنغازي "في إطار زيارة رسمية لعقد سلسلة من الاجتماعات ذات الاهتمام المشترك" وفق بيان سابق لقوات شرق ليبيا.

واستقبل قائد قوات الشرق الليبي خليفة حفتر، الأربعاء، عاصم منير، الذي يرافقه بالزيارة وفد عسكري رفيع المستوى، بحسب المصدر ذاته.

وتعيش ليبيا أزمة صراع بين حكومتين إحداهما معترف بها دوليا وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها العاصمة طرابلس، التي تدير منها كامل غرب البلاد.

وأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي، التي تدير منها كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.

عربي ودولي

الخميس 18 ديسمبر 2025 11:56 مساءً - بتوقيت القدس

المغرب يدشن مركزا للتنسيق الأمني لتأمين كأس أمم إفريقيا بمشاركة دولية

أعلنت السلطات المغربية، الخميس، تدشين مركزا للتنسيق الأمني بمشاركة دولية واسعة، ليكون غرفة العمليات المركزية المسؤولة عن تأمين بطولة كأس أمم إفريقيا، التي تنطلق الأحد بالرباط.

وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني، في بيان، أنه تم افتتاح "مركز التعاون الشرطي الإفريقي" بمدينة سلا (محاذية للعاصمة الرباط) بهدف تأمين البطولة، التي تستمر حتى 18 يناير/ كانون الثاني 2026.

ويضم المركز ممثلين عن الأجهزة الأمنية المغربية، وضباط اتصال يمثلون الأجهزة الأمنية للدول الـ23 المتأهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا، إلى جانب فرق متنقلة من المراقبين.

كما تضم تشكيلة المركز ممثلين عن الاتحاد الإفريقية لكرة القدم، والاتحاد الدولي لكرة القدم، إضافة إلى مشاركين من إسبانيا والبرتغال، للتحضير لتنظيم كأس العالم 2030.

وبحسب البيان، فإن المهام الأساسية للمركز تتمثل في "تسهيل التبادل المعلوماتي، وتقييم المخاطر، وتنسيق الإجراءات الوقائية والتدخلات الميدانية".

كما يمتد دوره ليشمل تأمين المدرجات، إضافة إلى "اليقظة الرقمية"، عبر رصد التهديدات السيبرانية المحتملة، بما فيها مخاطر الإرهاب والاختراقات الإلكترونية، بالتنسيق مع وحدة الجرائم السيبرانية التابعة لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول).

يُذكر أن المركز يعد ثمرة تنسيق واسع بين مختلف الأجهزة الأمنية والدبلوماسية المغربية، لضمان أمن "العرس الإفريقي" الذي تتجه إليه أنظار القارة السمراء.​​​​​​​