السّبت 20 ديسمبر 2025 3:20 مساءً -
بتوقيت القدس
تسود حالة من الترقب مخيم نور شمس بطولكرم مع قرار الاحتلال هدم 25 مبنى، بانتظار جلسة للمحكمة العليا الإسرائيلية تُعقد الأسبوع المقبل للنظر في الالتماس الذي قدمه مركز "عدالة" ضد قرار الهدم.
ورصد المشهد في المخيم الذي تغيّرت معالمه نتيجة عمليات التجريف التي يقوم بها الاحتلال للطرقات والمنازل.
معالم المخيم تغيّرت بالكامل "وكأن زلزالًا ضرب المنطقة".
يأتي ذلك بينما تستمرّ انتهاكات الاحتلال لمناطق متفرقة من الضفة الغربية، ما اسفر عن إصابة فلسطيني برصاصة في الرأس وحالته خطيرة، واعتقال آخرين.
وأُصيب فلسطينيان اثنان بالرصاص والاعتداء بالضرب، واعتُقل آخرون، اليوم السبت، خلال حملة اقتحامات نفّذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأنّ طواقمها تعاملت مع إصابة خطيرة لشاب برصاصة في الرأس في بلدة قراوة بني زيد شمال غرب رام الله وسط الضفة، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
اقتحامات واعتقالات
معالم المخيم تغيّرت بالكامل وكأن زلزالًا ضرب المنطقة.
أنه خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي البلدة، وقعت مواجهات مع الأهالي حيث أطلق جنود الاحتلال النار، وقنابل الصوت والغاز، قبل انسحابهم من البلدة.
وفي بلدة الزاوية غرب سلفيت شمالي الضفة، شنّت قوات إسرائيلية حملة دهم للمنازل، تخلّلتها عمليات تحطيم لمحتوياتها، واعتقال عدد من الشبّان، إلى جانب الاعتداء بالضرب على مواطن آخر بالضرب ما استدعى نقله إلى مركز طبي لتلقّي العلاج.
كما أكد اعتقال رئيس بلدية الزاوية ونجله، عقب دهم منزل عائلته.
وفي جنوب الضفة الغربية، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي بلدة الكرمل جنوبي الخليل، واعتقلت الأسير المحرر منتصر أبو عرام بعد دهم منزله وتفتيشه. كما اقتحمت بلدة دورا جنوب غربي الخليل، واعتقلت الشاب معاذ إبراهيم نصار عقب تفتيش منزله والعبث بمحتوياته.
وفي شرق قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابًا من بلدة عزون.
وشهدت بلدة ترقوميا غرب الخليل اقتحامًا تخلّله إطلاق للرصاص الحي، فيما اعتقلت شابًا من بلدة طمون جنوب طوباس، خلال مروره عبر حاجز عند مدخل مدينة أريحا حيث نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية على مداخل المدينة الأربعة.
وتُنفّذ القوات الإسرائيلية بشكل شبه يومي اقتحامات لمدن وبلدات الضفة الغربية، تتخلّلها اعتقالات بدعوى وجود “مطلوبين أمنيين”، منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ما ادى إلى استشهاد أكثر من 1100 فلسطيني، وإصابة نحو 11 ألفًا، واعتقال ما يزيد عن 21 ألف شخص.
السّبت 20 ديسمبر 2025 3:06 مساءً -
بتوقيت القدس
يلتقي مفاوضون أميركيون بمسؤولين روس في ولاية فلوريدا اليوم السبت، لإجراء أحدث مناقشات بشأن إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، وذلك بعد اختتام الوفد الأوكراني المفاوض اجتماعاته في الولايات المتحدة مع نظرائه الأوروبيين والأميركيين.
وسيقود كيريل ديمترييف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الوفد الروسي الذي سيلتقي مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وسط آمال تشيعها الجهود الدبلوماسية المكثفة بالتوصل إلى حل.
من جانبه، قال رئيس الوفد الأوكراني المفاوض رستم عمروف إن الوفد اتفق مع الأميركيين على اتخاذ خطوات إضافية ومواصلة العمل المشترك خلال الفترة القريبة المقبلة.
يأتي ذلك بالتزامن مع تصريح للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال فيه إن بلاده لن تسمح للرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) بالتحكم في أي انتخابات رئاسية محتملة قد تشهدها البلاد.
ولفت زيلينسكي في تصريحات من وارسو إلى أن بوتين لا يريد السيطرة على الانتخابات في روسيا فحسب، بل يسعى الآن للتدخل في الانتخابات الأوكرانية أيضا.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس الجمعة -قبيل المحادثات بشأن الحرب في أوكرانيا- إن واشنطن تعتقد أنها حققت تقدما، لكنْ هناك طريق يجب قطعه، مضيفا أن "أصعب القضايا هي دائما القضايا الأخيرة".
واشنطن تعتقد أنها حققت تقدما، لكنْ هناك طريق يجب قطعه، مضيفا أن "أصعب القضايا هي دائما القضايا الأخيرة".
وبينما صرّح روبيو بأن التوصل إلى حل للنزاع بين الدولتين لا يحتل صدارة أولويات بلاده أشار إلى أن مسألة إبرام اتفاق سلام متروكة لأوكرانيا وروسيا، وإلى أن "الأمر لا يتعلق بفرض اتفاق على أي طرف".
وأكد وزير الخارجية الأميركي أن الأمر يتعلق بتحديد ما يتوقعه كل من الطرفين وما يحتاج إليه، وما هو مستعد لتقديمه في المقابل، ومعرفة ما إذا كان بالإمكان إيجاد مساحة تلاق بين الأمرين.
وفي السياق، أعلن مركز تنسيق معاملة الأسرى في أوكرانيا أنه تسلّم من روسيا جثث 1003 جنود أوكرانيين لقوا حتفهم خلال الحرب.
وأوضح المركز في بيان أنه سيعمل على تحديد هويات الجنود الذين تسلّم جثثهم، شاكرا اللجنة الدولية للصليب الأحمر والسلطات الأوكرانية المعنية على دعمهم في عملية إعادة الجثث.
من جانبه، قال فلاديمير ميدينسكي مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوفد الروسي في المفاوضات المباشرة في إسطنبول عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي إن روسيا استعادت جثث 26 جنديا روسيا مقابل الجثث التي سلمتها لأوكرانيا.
السّبت 20 ديسمبر 2025 2:56 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم في قطر، الخميس، استضافة نهائي "فيناليسيما" بين إسبانيا بطل أوروبا والأرجنتين بطل أميركا الجنوبية على استاد لوسيل يوم 27 مارس/ آذار 2026.
وتأتي استضافة قطر لهذه القمة الكروية، في أعقاب موسم كرة قدم قياسي قدمته اللجنة المنظمة المحلية في عام 2025، والذي أظهر القدرات التنظيمية الاستثنائية لقطر، وعكس ثقة مجتمع كرة القدم الدولي في قدرتها على تقديم أحداث كرة قدم العالمية بأفضل مستوى ممكن.
ونجحت قطر في استضافة أول بطولة لكأس العالم تحت 17 عامًا بمشاركة 48 منتخبًا، والتي شهدت إقامة 104 مباريات في ملاعب أسباير، بالإضافة إلى بطولة كأس الخليج تحت 17 عامًا وبطولة كأس الخليج تحت 23 عامًا، وكأس القارات التي أقيمت مبارياتها خلال أيام الراحة من بطولة كأس العرب.
من جانبه، أكد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب ورئيس اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن قطر تفخر باستضافة هذه المباراة المرموقة بين البطلين.
وقال الوزير القطري: "لدينا سجل حافل بتنظيم فعاليات رياضية عالمية المستوى، وتوفير تجربة استثنائية للجماهير والمشجعين ووسائل الإعلام"، مضيفًا: "تُعدّ استضافة هذه البطولة دليلاً إضافيًا على الثقة الكبيرة التي تحظى بها قطر من مجتمع كرة القدم في العالم".
من ناحيته أكد ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أن المباراة ترمز إلى توحيد قارتين كرويتين. وقال: "هذه المباراة المرموقة تُبرز الانتشار العالمي الكبير لكرة القدم، ونتطلع إلى أمسية لا تُنسى".
لدينا سجل حافل بتنظيم فعاليات رياضية عالمية المستوى، وتوفير تجربة استثنائية للجماهير والمشجعين ووسائل الإعلام.
بدوره، اعتبر أليخاندرو دومينغيز رئيس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم كونميبول المباراة "رمزًا للتعاون والاحترام بين الاتحادات القارية".
وأضاف: "هذه المباراة أكثر من مجرد منافسة، فهي تحمل قيمة ومعنى كبيرين بالنسبة لكرة القدم العالمية، كما أنها تشكل فرصة للجماهير للاستمتاع بمناسبة تاريخية".
يذكر أن إسبانيا أحرزت كأس أوروبا 2024 بعد فوزها على إنكلترا بهدفين لهدف، في حين فازت الأرجنتين بلقب كوبا أمريكا 2024 بعد فوزها على كولومبيا بهدف نظيف.
ويحمل نهائي "فيناليسيما" على استاد لوسيل رمزية خاصة للمنتخب الأرجنتيني الذي توج على نفس الملعب بكأس العالم قطر 2022 بعد الفوز على المنتخب الفرنسي في المباراة النهائية، حيث ستكون المباراة فرصة للأسطورة ليونيل ميسي كي يعود إلى الملعب الذي شهد تتويجه بطلًا للعالم.
وتعد المباراة قمة كروية ممتعة بين أفضل منتخبين حاليًا إذ يحتل المنتخب الإسباني المركز الأول في ترتيب منتخبات الفيفا، ويليه المنتخب الأرجنتيني بفارق نقاط بسيط، ما يدل على قوة المنتخبين وما يمكن أن يقدماه في "لوسيل" يوم اللقاء المرتقب.
السّبت 20 ديسمبر 2025 2:56 مساءً -
بتوقيت القدس
افتتح متحف في بريطانيا معرضًا لآلاف القطع الأثرية الإفريقية التي لا يُعرف عنها شيء يُذكر، على أمل إثارة حوار بشأن نهب الآثار خلال الحقبة الاستعمارية واستعادة هذه الآثار.
ويحتوي متحف مانشستر في شمال غرب إنكلترا على أكثر من 40 ألف قطعة إفريقية، كان معظمها محفوظًا في المخازن بعد الحصول عليها خلال عصر الإمبراطورية البريطانية من خلال التجارة ودراسات الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) والمصادرة والنهب.
ويستكشف المعرض -الذي يُطلق عليه اسم "إفريقيا هاب"- ما إذا كان ينبغي إعادة القطع الأثرية إلى مجتمعاتها الأصلية، أو ما إذا كان يمكن مشاركتها والاحتفاء بها بطرق جديدة في مانشستر.
كما يطلب المتحف من الجمهور التواصل معه إذا تعرفوا على أي من القطع الأثرية.
<h2>دعوات لإعادة القطع الأثرية المنهوبة</h2>
وقالت سيلفيا مغبياهوريكي من جماعة "إيغبو" في مانشستر الكبرى: "بعضها أُهدي، وبعضها سُرق، وبعضها أُخذ عنوة عبر الغزو".
بعضها أُهدي، وبعضها سُرق، وبعضها أُخذ عنوة عبر الغزو. من المهم أن نبدأ في جمعها معًا مرة أخرى.
وأضافت مغبياهوريكي التي شاركت في إنشاء المعرض: "من المهم أن نبدأ في جمعها معًا مرة أخرى".
وتتزايد الدعوات في جميع أنحاء العالم لإعادة القطع الأثرية المنهوبة ورفات الأجداد الموجودة في المؤسسات الغربية، ضمن حركة طويلة الأمد تسعى إلى الحصول على تعويضات عن الاستعمار والعبودية.
وفي حين أن مُعظم صالات العرض والمعارض في المتحف تعكس جهودًا على مدى سنوات من البحث، إلا أن العرض الجديد يكشف عن عَمْد ثغرات في معرفة المؤسسة.
فقد دخلت قطع أثرية، منها آلات موسيقية ومقاعد وتماثيل منحوتة، إلى مجموعة المتحف من خلال تبرعات أو مشتريات أو نقل بين المؤسسات، وغالبًا ما كانت بمعلومات قليلة لا تتجاوز المتبرع أو المؤسسة التي جرى الحصول عليها منها.
وبُذلت بعض جهود الاسترداد في أوروبا وأماكن أخرى، إلا أن الكثير من القطع الأثرية والرفات البشرية من إفريقيا ومناطق أخرى لا تزال محفوظة في الكثير من المؤسسات.
وفي مارس/ آذار، دعا المدافعون عن حقوق الإنسان الحكومة إلى إصلاح ما وصفوه بأنه "فراغ تشريعي" يسمح للمتاحف والمؤسسات الأخرى بالاحتفاظ برفات الأجداد وعرضها.
السّبت 20 ديسمبر 2025 2:48 مساءً -
بتوقيت القدس
بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، السبت، تعزيز علاقات البلدين، والتطورات في قطاع غزة وليبيا والسودان.
جاء ذلك خلال لقاء في القاهرة، وفق بيان للرئاسة المصرية، على هامش مشاركة لافروف، في المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية الإفريقية، الذي تستضيفه مصر.
وأعرب السيسي، عن تقديره لـ"مسار العلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا، والتي تشهد نموا متواصلا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية"، مشيرا إلى "أهمية مواصلة تعزيز التعاون المشترك".
من جانبه، أعرب لافروف عن "تطلع روسيا لمواصلة العمل مع الجانب المصري للارتقاء بالعلاقات الاستراتيجية بين البلدين لآفاق أرحب".
وبشأن المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية الإفريقية، أكد السيسي "أهمية المؤتمر للنظر في سبل تعميق الشراكة بين الدول الإفريقية وروسيا".
فيما أعرب لافروف خلال اللقاء، عن "تطلع بلاده لعقد النسخة الثالثة من المؤتمر خلال عام 2026 وكذلك عقد قمة روسيا والدول العربية خلال العام المقبل" وفق ذات المصدر.
وتناول اللقاء عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الأوضاع في قطاع غزة والسودان وليبيا، حيث جرى "التأكيد على ضرورة وقف الحرب في غزة، وتثبيت وقف إطلاق النار، ومنع التصعيد في المنطقة، مع الحفاظ على سيادة الدول وسلامة أراضيها ومقدرات شعوبها".
أكد السيسي أهمية المؤتمر للنظر في سبل تعميق الشراكة بين الدول الإفريقية وروسيا.
وأعرب وزير الخارجية الروسي عن تقدير بلاده للدور المصري في دعم الاستقرار بالشرق الأوسط، وفق البيان المصري.
وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار مع "حماس" منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وارتكبت أكثر من 738 خرقا، وقتلت أكثر من 400 فلسطيني.
وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، نحو 71 ألف قتيل وأكثر من 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار
وتطرق اللقاء أيضا إلى تطورات الأزمة الروسية - الأوكرانية والمساعي الجارية لتسويتها، وفق بيان الرئاسة المصرية.
وأكد السيسي في هذا الصدد "دعم مصر لكافة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة عبر الحلول السياسية"، مؤكدا استعداد مصر لتقديم كل الدعم اللازم للجهود الدولية في هذا الإطار".
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
والجمعة، بدأ لافروف زيارة إلى مصر للمشاركة في المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية الإفريقية الذي انطلق السبت، بحضور نظيره المصري بدر عبد العاطي ومشاركة مسؤولين من 50 دولة إفريقية بالإضافة إلى رؤساء منظمات إقليمية.
السّبت 20 ديسمبر 2025 2:48 مساءً -
بتوقيت القدس
ذكر اليوم السبت أن سلاح الجو الملكي الأردني شارك في الضربات الأميركية على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا الليلة الماضية.
وقال إن "المشاركة الأردنية تأتي في إطار الحرب على الإرهاب، ومنع التنظيمات المتطرفة من استغلال هذه المناطق كنقاط انطلاق لتهديد أمن الجوار السوري والمنطقة، خاصة بعد أن أعاد تنظيم الدولة إنتاج نفسه وبناء قدراته في سوريا".
وفجر اليوم السبت، أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، إطلاق عملية عسكرية باسم "عين الصقر" ضد تنظيم الدولة في سوريا، ردا على هجوم في تدمر قبل أيام أودى بحياة 3 أميركيين.
وقال هيغسيث، في منشور على منصة إكس، إن القوات الأميركية بدأت عملية "عين الصقر" في سوريا للقضاء على مقاتلين وبنى تحتية ومواقع تخزين أسلحة لتنظيم الدولة، في رد مباشر على الهجوم الذي استهدف قوات أميركية في 13 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
ولاحقا قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده توجّه ضربات قوية جدا ضد معاقل تنظيم الدولة في سوريا، وأشار إلى أن الهجمات تُعَد ردا قاسيا على عمليات القتل التي ارتكبها التنظيم بحق الجنود الأميركيين في سوريا.
وأضاف ترامب أن "الحكومة السورية بقيادة رجل (في إشارة للرئيس السوري أحمد الشرع) يعمل جاهدا لإعادة المجد لسوريا تؤيد بالكامل عمليتنا العسكرية ضد تنظيم الدولة".
من جانبها، قالت الخارجية السورية، في بيان، إن دمشق تؤكد التزامها الثابت بمكافحة تنظيم الدولة، وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في البلاد.
وأضاف بيان الخارجية أن سوريا ستواصل تكثيف العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة في جميع المناطق التي يهددها، داعية الولايات المتحدة والدول الأعضاء في التحالف الدولي إلى دعم جهود دمشق في مكافحة الإرهاب.
المشاركة الأردنية تأتي في إطار الحرب على الإرهاب، ومنع التنظيمات المتطرفة من استغلال هذه المناطق كنقاط انطلاق لتهديد أمن الجوار السوري والمنطقة.
في وقت سابق، أفاد نقلا عن مصدر أمني سوري، بأن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة شن -الجمعة- قصفا على مقار لتنظيم الدولة الإسلامية في عدد من المناطق وسط وشرق سوريا.
وأضاف المصدر الأمني السوري أن المواقع المستهدفة توزعت ما بين بادية حمص (وسط) وريفي دير الزور والرقة (شرق).
بدورها، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أميركي، لم تسمه، أن القوات الأميركية استخدمت خلال عملية عين الصقر مقاتلات "إف 15″ و"إيه 10" ومروحيات أباتشي وصواريخ هيمارس.
كما نقلت عن مسؤول أميركي أن القوات الأميركية نفذت مع قوات شريكة 10 عمليات أدت لمقتل أو اعتقال نحو 23 شخصا منذ هجوم تدمر.
وفي وقت لاحق أعلنت القيادة الوسطى الأميركية أنها استهدفت أكثر من 70 موقعا في وسط سوريا باستخدام المدفعية والطائرات والمروحيات، وأشارت لاستخدام أكثر من 100 ذخيرة دقيقة لضرب البنية التحتية التابعة لتنظيم الدولة بسوريا.
وجاءت الحادثة في منطقة تشهد وجودا ونشاطا لخلايا تابعة لتنظيم الدولة، الذي لا يزال ينفّذ هجمات مباغتة في البادية السورية الواسعة جنوب شرقي البلاد.
وتعمل القوات الأميركية في سوريا ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة، الذي تشكّل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014، وانضمت إليه سوريا في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
يُذكر أن التحالف الدولي ينفّذ منذ تأسيسه عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق بمشاركة عدد من الدول، وقد انضمت إليه سوريا لتصبح رسميا الشريك رقم 90.
السّبت 20 ديسمبر 2025 2:42 مساءً -
بتوقيت القدس
انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة، السبت، فعاليات المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية ـ الإفريقية.
وشارك في الجلسة الافتتاحية وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، إضافة إلى مسؤولين يمثلون أكثر من 50 دولة إفريقية وعدد من رؤساء المنظمات الإقليمية.
وقال وزير الخارجية المصري في كلمته: "نعتز بشكل عميق بالشراكة بين روسيا وإفريقيا، وملتزمون ببناء نظام دولي أكثر عدلا واستقرارا".
وأضاف: "مصر معنية والشركاء بملفات التنمية وإعادة الإعمار، وتعمل على حشد تمويل المشروعات بإفريقيا والتكامل مع الشركاء وروسيا، وتدرك الأهمية البالغة لتسوية النزاعات سلميا ورفض التدخلات الخارجية".
وفي الشأن الفلسطيني، تابع عبد العاطي: "نؤكد دعمنا الكامل لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، ونرفض بشكل مطلق تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وندعم إعادة إعمار قطاع غزة وعدم تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي به".
وعقب عامين من الحرب، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة "حماس" حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
نؤكد دعمنا الكامل لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، ونرفض بشكل مطلق تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وندعم إعادة إعمار قطاع غزة وعدم تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي به.
وكان من المفترض أن ينهي إبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب على مدى عامين بدءا من 8 أكتوبر 2023، وخلّفت نحو 71 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
وتواصل إسرائيل خرقها البرتوكول الإنساني للاتفاق، من خلال سماحها بإدخال كميات من المساعدات أقل بكثير من المتفق عليه، وفق بيانات سابقة للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.
بدوره، قال لافروف إن "الدول الإفريقية ذات دور مهم على المستويات كافة، وندعم إفريقيا في المجالات التنموية والتجارية والاستثمارية ومكافحة التطرف".
ويتناول المؤتمر سبل تطوير التعاون المشترك في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والبنية التحتية.
كما يناقش القضايا ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالأمن والاستقرار في القارة الإفريقية، بما يسهم في دعم جهود السلم والتنمية وتعزيز شراكة روسية - إفريقية مستدامة تحقق المصالح المشتركة، وفق إعلام رسمي مصري.
وعقدت النسخة الأولى من المؤتمر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 بمدينة سوتشي الروسية، وانطلقت الأعمال التحضيرية للنسخة الثانية أمس الجمعة بالقاهرة.
السّبت 20 ديسمبر 2025 2:39 مساءً -
بتوقيت القدس
يشهد سوق الذهب في لبنان حركة غير اعتيادية تعكس عمق التحولات التي فرضتها الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ سنوات.
فمع تآكل الثقة بالقطاع المصرفي، تحوّل الذهب من مجرد وعاء تقليدي للادخار إلى ملاذ آمن يلجأ إليه الأفراد لحماية ما تبقى من قيمة أموالهم، في مشهد يختزل حالة القلق العام وانسداد الأفق المالي.
وفي قلب بيروت، تتكثف حركة البيع والشراء بوتيرة متسارعة. مواطنون يسارعون إلى شراء الذهب خوفا من تآكل مدخراتهم النقدية، وآخرون يعرضون ما يملكونه للبيع مستفيدين من الارتفاع القياسي للأسعار عالميا.
ويعكس هذا التناقض في السلوك واقعا اقتصاديا هشا، تتحكم به المخاوف بقدر ما تحكمه الحاجة، حيث تنقل من بيروت، كاترين حنا، صورة هذا التحول، موضحة أن الذهب بات بديلا عمليا عن المصارف المتعثرة، ومخزنا للقيمة في ظل غياب أي ضمانات فعلية لودائع اللبنانيين.
ولم يعد هذا الإقبال الكثيف موسميّا أو ظرفيّا، بل أصبح جزءا من نمط اقتصادي جديد فرضته الأزمة.
حركة غير مسبوقة
وفي هذا السياق، يلفت رئيس نقابة تجار الذهب والمجوهرات نعيم رزق إلى أن السوق يشهد حركة غير مسبوقة، حيث يتخذ كثيرون قرارات بيع أو شراء سريعة، مدفوعة بتقلبات الأسعار وتوقعات استمرار الارتفاع.
ويشير إلى أن الذهب بات أداة تداول نشطة، لا مجرد احتفاظ طويل الأمد، في ظل سباق محموم مع الأسعار العالمية.
ويتقاطع هذا الزخم في السوق المحلية مع نقاش أوسع يتجاوز المحال التجارية، ليصل إلى احتياطي الذهب الذي راكمه لبنان على مدى عقود.
فمع تآكل الثقة بالقطاع المصرفي، تحوّل الذهب من مجرد وعاء تقليدي للادخار إلى ملاذ آمن يلجأ إليه الأفراد لحماية ما تبقى من قيمة أموالهم.
فبحسب بيانات مجلس الذهب العالمي، يمتلك لبنان نحو 287 طنا من الذهب، ما يضعه في المرتبة الثانية عربيا. وتُقدَّر القيمة الحالية لهذا الاحتياطي بأكثر من 38 مليار دولار، بزيادة تقارب 24 مليار دولار مقارنة بالسنوات السابقة.
وأعادت هذه الأرقام فتح ملف شائك في النقاش العام: هل يمكن توظيف هذا الاحتياطي في تخفيف حدة الانهيار الاقتصادي وسد جزء من الفجوة المالية التي تتجاوز 80 مليار دولار؟
غير أن هذا السؤال يصطدم بقيود قانونية، أبرزها قانون صدر عام 1986 يمنع التصرف بالذهب إلا بنص تشريعي خاص، مما يجعل أي خطوة في هذا الاتجاه محاطة بحساسية سياسية واقتصادية عالية.
معالجة جذور الأزمة
ويحذر الصحفي الاقتصادي محمد وهبة من مقاربات تركز على استخدام الذهب لسد خسائر المصارف فقط، معتبرا أن هذا الطرح يقوم على حسابات مالية ضيقة، ولا يعالج جذور الأزمة المرتبطة بسوء إدارة الودائع وغياب المساءلة.
ويرى أن أي استخدام للذهب يجب أن يكون ضمن رؤية شاملة وعادلة، لا أن يخصص لفئات على حساب أخرى.
في المقابل، يطرح خبراء آخرون سيناريوهات مختلفة، تقوم على الاستفادة من الارتفاع الكبير في قيمة الذهب لتأمين سيولة تعيد تحريك الاقتصاد.
وفي هذا السياق، يرى الخبير الاقتصادي نسيب جبريل أن لبنان قادر على استثمار جزء من هذا الارتفاع عبر عمليات مالية مع مؤسسات استثمارية عالمية، بما يتيح توفير سيولة تُضخ تدريجيا في الاقتصاد وتُستخدم في تسديد جزء من الودائع.
وبين التحذير والتشجيع، تتسع دائرة الجدل في بلد يبحث عن أي نافذة أمل، فالذهب رغم بريقه، يبقى ورقة حساسة في معادلة معقدة، تتداخل فيها الحسابات الاقتصادية مع الاعتبارات السياسية.
السّبت 20 ديسمبر 2025 2:35 مساءً -
بتوقيت القدس
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، إن بلاده ليس لديها مشكلة مع إثيوبيا، مشيرا إلى أن مطلب القاهرة عدم المساس بحقوقها في مياه حوض النيل.
جاء ذلك خلال استقباله بالقاهرة الوزراء ورؤساء الوفود الإفريقية المشاركين في المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية ـ الإفريقية، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وذكر السيسي أن "مصر لا تواجه أي إشكالية مع الأشقاء في إثيوبيا، ومطلبها الوحيد هو عدم المساس بحقوقها في مياه النيل، والتوصل إلى اتفاق قانوني وملزم بشأن السد الإثيوبي".
وأوضح أن "سياسة مصر ثابتة وتقوم على عدم التدخل في شؤون الدول وعدم زعزعة استقرارها".
كما أشار إلى أن "مصر رغم خلافها مع إثيوبيا، لم توجه أبدا أي تهديد لها، إيمانا منها بأن الخلافات تحل عبر الحوار والحلول السياسية".
يأتي ذلك وسط خلافات بين مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى، بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي الذي بدأ بناؤه في 2011، إذ تطالب القاهرة والخرطوم بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي قانوني ملزم بشأن الملء والتشغيل.
في المقابل، تعتبر إثيوبيا أن الأمر لا يستلزم توقيع اتفاق، وتقول إنها لا تعتزم الإضرار بمصالح أي دولة أخرى، ما أدى إلى تجميد المفاوضات 3 أعوام، قبل استئنافها عام 2023، وتجميدها مجددا في 2024.
في السياق، قال السيسي إن مصر حريصة "على توظيف مختلف أدوات التعاون المتاحة، بما في ذلك تشجيع الشركات المصرية على توسيع استثماراتها وشراكاتها في الدول الإفريقية".
مصر لا تواجه أي إشكالية مع الأشقاء في إثيوبيا، ومطلبها الوحيد هو عدم المساس بحقوقها في مياه النيل، والتوصل إلى اتفاق قانوني وملزم بشأن السد الإثيوبي.
وأضاف: "بلغ إجمالي الاستثمارات المصرية في إفريقيا ما يتجاوز 12 مليار دولار، وتجاوز إجمالي معدلات التبادل التجاري 10 مليارات دولار".
وأشار إلى أن "الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، نفذت أكثر من 700 برنامج تدريبي في المجالات المختلفة، وفقا لأولويات الدول الإفريقية الشقيقة".
السيسي شدد "على أهمية تحقيق واستدامة الاستقرار في تلك المنطقة، وضمان أمن الملاحة في البحر الأحمر، باعتبارهما عنصرين أساسيين للأمن الإقليمي والدولي".
وفي وقت سابق السبت، انطلقت في القاهرة فعاليات المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية ـ الإفريقية.
وشارك في الجلسة الافتتاحية وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، إضافة إلى مسؤولين يمثلون أكثر من 50 دولة إفريقية وعدد من رؤساء المنظمات الإقليمية.
ويتناول المؤتمر سبل تطوير التعاون المشترك في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والبنية التحتية، وقضايا ذات اهتمام مشترك تتعلق بالأمن والاستقرار في القارة الإفريقية، بما يسهم في دعم جهود السلم والتنمية وتعزيز شراكة روسية - إفريقية مستدامة تحقق المصالح المشتركة، وفق إعلام رسمي مصري.
وعقدت النسخة الأولى من المؤتمر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 بمدينة سوتشي الروسية.
السّبت 20 ديسمبر 2025 2:33 مساءً -
بتوقيت القدس
بدأ البرلمان الجزائري، السبت، مناقشة مشروع قانون يتضمن تجريم الاستعمار الفرنسي بين عامي 1830-1962، وهي سابقة في تاريخ جلسات البرلمان.
جاء ذلك في جلسة علنية للمجلس الشعبي الوطني (إحدى غرفتي البرلمان)، شهدت تفويض رئيس المجلس إبراهيم بوغالي، لعرض مشروع القانون أمام النواب وبعض أعضاء الحكومة الذين حضروا موشحين بالأعلام الجزائرية.
والثلاثاء، اتفقت جميع الكتل السياسية البرلمانية على تفويض بوغالي لعرض مشروع قانون تجريم الاستعمار، لكونه "مطلبا وطنيا جامعا يسمو فوق كل الاعتبارات السياسية والحزبية ويجسد وحدة الصف البرلماني حول الثوابت الوطنية".
وأكدت الكتل، في بيان موقع في حينه، أن "مشروع القانون يعكس الإرادة الصادقة للنواب ويجسد التزام العهدة التشريعية الحالية بحفظ الذاكرة الوطنية، والدفاع عن تاريخ الجزائر ونضالها التحرري بكل حزم ووضوح".
وأثناء عرضه لمشروع القانون، قال بوغالي: "إن جلستنا هذه ليست إجراء برلمانيا روتينيا، بل هي فعل سيادي بامتياز، وموقف أخلاقي صريح، ورسالة سياسية واضحة، تعبّر عن تمسك الجزائر بحقها غير القابل للتصرف، وعن وفائها لتضحيات شعبها ولرسالة شهدائها".
وأوضح أن اقتراح القانون بما يتضمنه من "تعداد لجرائم الاستعمار الفرنسي، وتحديد لمسؤولية الدولة الفرنسية عن ماضيها الاستعماري، ووضع لآليات المطالبة بالاعتراف والاعتذار، وإقرار لتدابير جزائية تُجرّم تمجيد الاستعمار أو الترويج له، ليس موجّها ضد شعب، ولا يستهدف الانتقام أو تأجيج الأحقاد".
وأفاد بأن هذا المشروع ينطلق من مبدأ مفاده أن "الجرائم ضد الإنسانية لا تُمحى بالتقادم، ولا تُبرَّر بالقوة، ولا تُغلق ملفاتها بالصمت".
وهذه المرة الأولى التي يناقش فيها البرلمان، في جلسة علنية، مقترح قانون يتعلق بـ"تجريم" الاستعمار الفرنسي للجزائر لمدة فاقت 130 سنة.
هذا القانون ينطلق من مبدأ أن الجرائم ضد الإنسانية لا تغلق ملفاتها بالصمت.
وتولت صياغة مقترح القانون لجنة برلمانية مؤلفة من 7 نواب، بينهم 6 يمثلون الكتل البرلمانية داخل المجلس الشعبي الوطني، إضافة إلى نائب مستقل، حيث أشرف بوغالي على تنصيبها في 23 مارس/ آذار الماضي.
وقال بوغالي في بيان آنذاك، إن هذه الخطوة تأتي "تجاوبا مع إجماع كل التيارات السياسية حول هذا الموضوع، تكريما لذاكرة أسلافنا الميامين من جيل المقاومة إلى جيل ثورة التحرير المجيدة".
وحسب بيان سابق للمجلس الشعبي الوطني، من المقرر عرض مقترح قانون "تجريم" الاستعمار للتصويت، إلى جانب قوانين أخرى، الأربعاء المقبل.
وتأتي مناقشة البرلمان الجزائري لهذا القانون في وقت تمر فيه العلاقات الجزائرية الفرنسية بواحدة من أسوأ الأزمات في تاريخ البلدين.
ودخلت العلاقات الجزائرية الفرنسية، نفقا مظلما منذ أشهر في أعقاب اعتراف باريس بمقترح الحكم الذاتي الذي طرحته الرباط قبل سنوات كحل للنزاع في إقليم الصحراء.
في المقابل تدعم الجزائر جبهة البوليساريو التي ترفض الحكم الذاتي، وتدعو إلى منح سكان إقليم الصحراء حق تقرير المصير.
ولا تكاد تتحسن العلاقات بين الجزائر وفرنسا حتى تعود سريعا إلى التأزم، لا سيما على خلفية الملفات المرتبطة بتداعيات استعمار فرنسا للبلد العربي بين عامي 1830 و1962، إذ ترفض باريس معالجة تلك الملفات التي تسببت في أوضاع كارثية.
السّبت 20 ديسمبر 2025 2:28 مساءً -
بتوقيت القدس
دعا وزير الدفاع التركي يشار غولر، إلى دمج ما تُعرف بقوات "قسد" في الجيش السوري بعد تطهيرها من العناصر الإرهابية.
جاء ذلك في تصريحات خلال لقائه ممثلين عن وسائل إعلام، السبت، في مقر الوزارة بالعاصمة أنقرة.
وأشار غولر إلى أن أهمية تحقيق الاستقرار والأمن في سوريا، ومكافحة التنظيمات الإرهابية هناك، يعدان أمرين بالغي الأهمية من منظور الأمن القومي التركي.
ولفت إلى وجود "تواصل وثيق وتنسيق قوي وتعاون بنّاء" بين تركيا وسوريا التي قال إنها بلغت وبعد معاناة طويلة، عتبة مهمة في مسيرتها نحو التعايش السلمي وإعادة الاندماج مع المجتمع الدولي.
وقال غولر إن اتفاق 10 مارس/ آذار 2025 الموقع بين حكومة دمشق و"قسد"، تم إعداده في إطار مبدأ "دولة واحدة وجيش واحد"، إلا أنه "لم يلقَ حتى الآن صدى وانعكاسا عمليا على أرض الواقع، ولم يدعم بخطوات ملموسة".
وأكد على ضرورة أن تكون عملية دمج "قسد" بالجيش السوري بموجب خارطة طريق واضحة وجدول زمني معين وملزم وقابل للتنفيذ، بدلا من أن تدار هذه المرحلة عبر "عبارات غامضة لا نهاية لها".
كما شدد غولر على ضرورة دمج "قسد" في الجيش السوري بعد فصلها عن العناصر الإرهابية وتطهيرها من هذه العناصر، وتخليها عن الخطاب الانفصالي واللامركزي.
اتفاق 10 مارس لم يلق صدى عمليا على أرض الواقع حتى الآن، وعملية دمج "قسد" بالجيش السوري يجب أن تكون بموجب خارطة طريق واضحة وجدول زمني معين وملزم وقابل للتنفيذ.
ونوه كذلك إلى ضرورة التزام وارتباط "قسد" بالسلطة المركزية والقضاء التام على أي هياكل أمنية موازية على أرض الواقع.
وذكر غولر أن تركيا تتابع عن كثب وبكل دقة واهتمام، المستجدات المتعلقة بهذا الخصوص منذ البداية.
وفي 10 مارس الماضي، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم تنظيم "قسد" فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، اتفاقا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، لكن التنظيم يماطل في تنفيذه.
وعلى صعيد آخر، قال الوزير التركي إن النهج الذي تتبعه إسرائيل في سوريا يقوم على التحريض ضد دمشق واستخدام القوة المفرطة وغير المتناسبة من خلال جهات غير حكومية، محذرا من أن ذلك يضر بالتوازنات الهشة في المنطقة ويعمق حالة عدم الاستقرار.
ونفى غولر صحة ما تحاول إسرائيل الترويج له عبر توظيف خطاب الكراهية وتصوير تركيا على أنها تهديد للمنطقة، مؤكدا أن تركيز أنقرة منصب على الحفاظ على الاستقرار ومكافحة الإرهاب، في إطار القانون الدولي.
ومضى قائلا: في المقابل، فإن النهج العسكري الإسرائيلي المستمر في زعزعة الاستقرار والرؤية التي تسعى فرضها على سوريا، يشكلان تهديدا يؤثر بشكل مباشر على الأمن القومي التركي أيضا.
الوزير التركي دعا إسرائيل إلى إدراك أنها لا تستطيع معالجة هواجسها الأمنية من خلال مهاجمة سوريا وزعزعة استقرارها، بل ينبغي لها أن تقيم علاقاتها مع الإدارة السورية الجديدة على أساس التعاون، ووفق مبادئ حسن الجوار والمعاملة بالمثل.
السّبت 20 ديسمبر 2025 2:26 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى "70 ألفا و925 شهيدا، و171 ألفا و185 مصابا".
وقالت في بيان إحصائي إنها أضافت "243 شهيدا للإحصائية التراكمية، ممن اكتملت بياناتهم وتم اعتمادها من لجنة الشهداء (حكومية)".
وأفادت الوزارة بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 48 ساعة الماضية "13 شهيدا، منهم 6 جُدد و7 انتشال، إضافة لـ20 مصابا".
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى "70 ألفا و925 شهيدا، و171 ألفا و185 مصابا".
ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية بشأن ملابسات وقوع حالات القتل والإصابات، فيما تواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، باستهداف مناطق مدنية وإطلاق الرصاص على الفلسطينيين.
وضمن خروقاتها للاتفاق، ذكر البيان أن إسرائيل قتلت منذ 11 أكتوبر الماضي 401 فلسطينيا، وأصابت 1108 آخرين.
وإلى جانب الضحايا، خلفت الإبادة الإسرائيلية التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، واستمرت عامين، دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية في القطاع، مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
السّبت 20 ديسمبر 2025 2:16 مساءً -
بتوقيت القدس
أصدرت وزارة الصحة في غزة بيانا إحصائيا جديدا، كشفت فيه عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان "الإسرائيلي" إلى 70,925 شهيدا و 171,185 إصابة، وذلك منذ السابع من أكتوبر للعام 2023.
وأوضحت الوزارة أنه تم اعتماد 243 شهيدا جديدا ضمن الإحصائية التراكمية خلال الأسبوع الماضي بعد اكتمال بياناتهم.
وأفادت المصادر الطبية بوصول 13 شهيدا إلى مستشفيات القطاع خلال اليومين الماضيين، يتوزعون بين 6 شهداء جدد و 7 شهداء تم انتشال جثامينهم من مناطق متفرقة، بالإضافة إلى تسجيل 20 إصابة جديدة، مما يؤكد استمرار النزيف الميداني رغم التفاهمات المعلنة.
ارتفاع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال إلى 70,925 شهيدا و 171,185 إصابة.
وسلط التقرير الضوء على الخسائر البشرية التي سجلت منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، حيث بلغ إجمالي الشهداء منذ ذلك التاريخ 401 شهيدا، ووصل عدد الإصابات إلى 1,108 جريحا، بينما تم انتشال 641 جثمانا كانت عالقة تحت الأنقاض.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن عددا كبيرا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تواصل قوات الاحتلال منع طواكم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.
وتشير التقديرات إلى أن العجز عن انتشال هؤلاء الضحايا يجعل أعداد الشهداء الحقيقية أعلى بكثير مما يتم رصده رسميا.
السّبت 20 ديسمبر 2025 2:10 مساءً -
بتوقيت القدس
تشهد السجون البريطانية حاليا إضرابا عن الطعام من قبل سجناء مرتبطين بحركة "فلسطين أكشن" احتجاجا على ظروف احتجازهم وللمطالبة بتحقيق العدالة. وأفادت التقارير بأن حياة هؤلاء السجناء في خطر متزايد، إذ وصل اثنان منهم إلى اليوم 48 من دون طعام.
ورد ذلك في مقال للسجين المضرب عن الطعام أمو جِب، حيث سرد التهم الموجهة إليهم، ومطالبهم، وأوضاعهم في السجن، مشيرا إلى أن السجناء يعانون من القمع داخل السجن، بما في ذلك الأوامر الكاذبة بعدم الاتصال، والتلاعب في زياراتهم، وإيقافهم عن بعض الأنشطة بسبب دعمهم لفلسطين.
وعدد أمو جِب مطالبهم المتمثلة في: إغلاق مصانع الأسلحة التي تزود إسرائيل بالسلاح، ورفع الحظر عن حركة "فلسطين أكش"، وإنهاء سوء معاملة السجناء في الحجز، والإفراج الفوري عنهم بكفالة، وتوفير محاكمات عادلة.
كذلك نشرت افتتاحية دعت فيها إلى إلغاء قرار حظر "حركة فلسطين أكشن"، وتحسين ظروف احتجاز المسجونين، وتوفير محاكمات عادلة، وإعادة النظر في طول فترات الاحتجاز بانتظار المحاكمة.
وقالت في افتتاحيتها إنه في عام 1981 شن سجناء من الجيش الجمهوري الأيرلندي وغيرهم من الجمهوريين الأيرلنديين إضرابا عن الطعام في أيرلندا الشمالية للمطالبة باستعادة وضعهم السياسي، ولقي 10 منهم حتفهم، منهم بوبي ساندز الذي انتخب عضوا في البرلمان البريطاني قبل وفاته.
وأخذت رئيسة الوزراء آنذاك، مارغريت تاتشر، موقفا متشددا علنيا. لكنه مع مرور الوقت، تغير موقف الحكومة بشكل غير معلن وبدأت في البحث عن مخرج بسبب الضغط العام وتغير الرأي العام بشكل كبير.
وصف رئيس مجلس العموم ليندسي هويل فشل نائب رئيس الوزراء ووزير العدل ديفيد لامي في الرد على طلبات النواب بالحصول على معلومات عن المضربين عن الطعام بأنه "غير مقبول أبدا".
وورد في مقال السجين جِب أن الحالة الصحية للسجناء الذين يخوضون الإضراب تتدهور بشكل كبير، إذ نقلت قيسرة زهرة، البالغة من العمر 20 عاما، إلى المستشفى بعد انهيارها في السجن، وظل بعض السجناء يرفضون الطعام لأكثر من 40 يوما، وهناك سجين آخر مصاب بالسكري يأكل مرة كل يومين فقط، كما أن اثنين من السجناء أنهيا احتجاجهما بعد نقلهما إلى المستشفى.
وتعرضت الحكومة البريطانية للانتقاد بسبب تأخرها في الاستجابة لمطالب السجناء. ووصف رئيس مجلس العموم ليندسي هويل فشل نائب رئيس الوزراء ووزير العدل ديفيد لامي في الرد على طلبات النواب بالحصول على معلومات عن المضربين عن الطعام بأنه "غير مقبول أبدا". وأكدت الحكومة أنها تواجه حوالي 200 إضراب عن الطعام سنويا وتتعامل معها بخبرة.
وأشارت افتتاحية إلى التناقض الصارخ بين الحماسة الحكومية القمعية في هذه القضية وعدم التحرك واللامبالاة تجاه حياة عشرات الآلاف في غزة. ودعت إلى إعادة النظر في قرار حظر "حركة فلسطين أكشن" وتحسين ظروف الاحتجاز وتوفير محاكمات عادلة وإعادة النظر في طول فترات الاحتجاز بانتظار المحاكمة.
وقالت إن على الحكومة البريطانية الاستجابة لمطالب السجناء واتخاذ خطوات عاجلة لتحقيق العدالة ومنع حدوث مأساة إنسانية نظرا لتدهور صحة السجناء بشكل خطير.
وشددت على أن الوضع الحالي يبرز الحاجة الماسة لتحسين أنظمة العدالة والعقوبات لتكون أكثر إنصافا وفاعلية، مضيفة أن الوقت ينفد، وصحة السجناء في تدهور سريع، ويتطلب الأمر تحركا عاجلا لتحقيق العدالة.
السّبت 20 ديسمبر 2025 2:10 مساءً -
بتوقيت القدس
دماء في حي التفاح.. "عربدة" عسكرية تقوض التهدئة وتفاؤل أميركي يشوبه التعقيد
تتصاعد حدة التوتر الميداني في قطاع غزة وسط سلسلة من الانتهاكات المتلاحقة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث استيقظ أهالي حي التفاح شمال شرقي المدينة على وقع مجزرة جديدة استهدفت مركزا لإيواء النازحين.
وأفادت مصادر طبية ودفاعية باستشهاد خمسة فلسطينيين، أغلبهم من الأطفال، وإصابة آخرين بجروح بليغة إثر قصف مدفعي "إسرائيلي" مباشر استهدف مدرسة "شهداء غزة"، في خطوة وصفتها الأوساط المحلية والمراقبون بأنها استمرار لسياسة استهداف المدنيين خارج مناطق العمليات العسكرية المعلنة.
ميدان ملتهب وخروقات متزايدة
على الأرض، لم يتوقف أزيز الرصاص وقذائف المدافع؛ إذ رصد مراسلون ميدانيون غارات مدفعية مكثفة طالت شرق مدينة خان يونس، وتحديدا في المنطقة المصنفة بـ"الخط الأصفر"، بالتزامن مع قصف استهدف الأطراف الشرقية لحي الزيتون.
وترافق هذا القصف مع إطلاق نار كثيف من المروحيات القتالية، مما أدى إلى حالة من الذعر في صفوف المواطنين الذين يحاولون العودة إلى حياتهم الطبيعية في ظل التهدئة الهشة.
ومنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ، وثقت الجهات الحقوقية نحو 738 خرقا، أسفرت عن ارتقاء ما يزيد على 400 شهيد، مما يرفع حصيلة الضحايا منذ أكتوبر 2023 إلى أرقام صادمة تجاوزت 70 ألف شهيد.
اقرأ أيضا: جيش الاحتلال يعرب عن "أسفه" للمساس بالمدنيين و يزعم التحقيق في قصف "حي التفاح"
تتصاعد حدة التوتر الميداني في قطاع غزة وسط سلسلة من الانتهاكات المتلاحقة لاتفاق وقف إطلاق النار، حيث استيقظ أهالي حي التفاح شمال شرقي المدينة على وقع مجزرة جديدة استهدفت مركزا لإيواء النازحين.
وفي تعليقها على هذه التطورات، وصفت حركة "حماس" القصف بأنه "جريمة وحشية" وخرق فاضح للالتزامات الدولية، مؤكدة أن حكومة الاحتلال تواصل استهدافها المتعمد للمدنيين.
من جانبه، اكتفى جيش الاحتلال بالإعلان عن فتح تحقيق في الحادثة، وهو ما يراه خبراء عسكريون مجرد "محاولة لامتصاص الغضب الدولي"، معتبرين أن القصف اليومي يشكل عملا ممنهجا يهدف إلى ممارسة "عربدة" عسكرية دون رادع حقيقي.
السباق الدبلوماسي وتعقيدات "المرحلة الثانية"
سياسيا، تبدو الإدارة الأميركية في سباق مع الزمن لتثبيت المرحلة الأولى من الاتفاق؛ حيث أعرب وزير الخارجية ماركو روبيو عن تفاؤله بإكمال هذه المرحلة قريبا لضمان تدفق المساعدات وبدء الإعمار الذي تقدر كلفته الأممية بنحو 70 مليار دولار.
ومع ذلك، لم يخل تصريحه من واقعية قاسية حين أشار إلى أن تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة قد يمتد لأكثر من ثلاث سنوات، نظرا للملفات الشائكة المتعلقة بقوات الاستقرار الدولية والتعامل مع سلاح الفصائل.
وفي مشهد مواز، ادعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحقيق سلام في الشرق الأوسط "لأول مرة منذ 3 آلاف عام"، وهو تصريح يتناقض بحدة مع المشاهد الدامية القادمة من حي التفاح ومراكز الإيواء.
وبين تفاؤل واشنطن وواقع الميدان، يظل المواطن الفلسطيني في غزة هو الحلقة الأضعف، بانتظار استقرار حقيقي ينهي فصول "حرب الإبادة" ويفتح الباب أمام حياة خالية من قذائف المدافع.
السّبت 20 ديسمبر 2025 2:07 مساءً -
بتوقيت القدس
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم السبت، هجماته على مناطق لا يزال يحتلّها في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، عبر قصف مدفعي، وإطلاق نار من المروحيات والآليات العسكرية، إضافة إلى تنفيذ عمليات نسف لمبانٍ سكنية.
ويأتي ذلك في وقت حذّر مسؤولون فلسطينيون من عودة المجاعة إلى القطاع في حال تجدّدت الحرب وتوقّفت المساعدات.
في شمال القطاع، نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي أعمال نسف لمبانٍ في مناطق في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة قرب الخط الأصفر، وترافق ذلك مع دوي انفجار ضخم سُمع في المنطقة. كما قصف بالمدفعية مناطق متفرقة شرقي حيي التفاح والشجاعية، بالتزامن مع إطلاق مروحية إسرائيلية النار من رشاشاتها باتجاه تلك المناطق.
أفاد عاصم النبيه، بأنّ شرقي مدينة غزة يعيش يوميًا تحت تأثير العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ إعلان وقف إطلاق النار، كما أنّ عمليات النسف التي يُنفّذها جيش الاحتلال ليست عمليات انتقامية من منازل الفلسطينيين فحسب، بل هي بمثابة إعادة هندسة لجغرافيا تلك المنطقة.
وأشار النبيه، إلى أنّ عمليات النسف طالت حتى التلال في تلك المناطق، كما جرى نصب معدات للمراقبة والتنصت.
وفي وسط القطاع، أطلق الجيش الإسرائيلي عددًا من قذائف المدفعية داخل مناطق لا يزال يحتلها شرقي مخيم البريج للاجئين.
أما في جنوب القطاع، فقصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية مناطق متفرقة من بلدة بني سهيلا ومنطقة جورة اللوت شرقي مدينة خان يونس، وهما من المناطق التي لا تزال تحت الاحتلال، كما أطلقت الآليات العسكرية نيرانها العشوائية في محيطهما.
وكان قصف مدفعي إسرائيلي، مساء الجمعة، قد استهدف مدرسة تؤوي نازحين شرقي مدينة غزة خلال إقامة حفل زفاف، ما أسفر عن استشهاد ستة فلسطينيين، معظمهم من الأطفال.
الاحتلال يسعى إلى عرقلة عمل المنظمات الإغاثية، لأنّها تكشِف جرائمه بحق سكان القطاع.
على الصعيد الإنساني، حذّر مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة أمجد الشوا، من أنّ المجاعة تتفشّى بشكل واسع في قطاع غزة، خاصة بين الأطفال.
وقال الشوا في حديث، إنّ القطاع يُعاني أوضاعًا إنسانيةً سيئة، مشيرًا إلى أنّ الاحتلال يسعى إلى عرقلة عمل المنظمات الإغاثية، لأنّها تكشِف جرائمه بحق سكان القطاع.
بدوره، حذّر المستشار الإعلامي لمنظمة "الأونروا" عدنان أبو حسنة في حديث، من أنّ الأوضاع لا تزال خطرة في قطاع غزة وهناك احتمال لعودة المجاعة إلى القطاع.
وقال أبو حسنة في حديث، إنّ معظم سكان غزة لا يزالون في المستوى الرابع من تصنيف المجاعة في العالم، مشيرًا إلى أنّ هذا يُهدّد بالعودة إلى مستوى المجاعة.
وأضاف أنّ مليون و600 ألف فلسطيني لا يزالون يُعانون من مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي، ومستويات خطيرة من سوء التغذية.
وفي هذا الإطار، أشار مراسلنا، إلى أنّ قطاع غزة يُواجه "إعادة هندسة" للمجاعة، مشيرًا إلى أنّ معظم الشاحنات التي تدخل القطاع، هي لرجال أعمال وتجار، وتحوي على منتجات تُباع بأسعار مرتفعة، كما أنّ نوعية المنتجات التي تدخل القطاع هي منتجات غذائية تحتوي على نسبة عالية من الدهون والسكريات تحديدًا.
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، ارتكبت إسرائيل 738 خرقًا للاتفاق، بحسب ما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، يوم الثلاثاء الماضي.
السّبت 20 ديسمبر 2025 2:00 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت تحقيقات أجهزة الأمن الأميركية زيف الرواية الإسرائيلية بشأن مقتل أستاذ الطاقة النووية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نونو لوريرو، بعدما أعلنت الشرطة -الخميس- العثور على جثة القاتل الذي أطلق النار على نفسه داخل منشأة تخزين، مؤكدة عدم وجود أي مؤشرات تربط الجريمة بإيران.
وأوضحت الشرطة الأميركية أن القاتل والضحية درسا سابقا في الجامعة نفسها في العاصمة البرتغالية لشبونة، مشيرة إلى أن دوافع الجريمة لا تزال مجهولة حتى الآن. كما كشفت عن الاشتباه في وقوف القاتل ذاته وراء حادث إطلاق نار جماعي في جامعة براون بولاية رود آيلاند، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 8 آخرين.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ربطت الجريمة بإيران، وادعت أن الأستاذ الجامعي يهودي ومؤيد لإسرائيل، في محاولة لتصوير الحادثة على أنها جريمة معاداة للسامية، مع التلميح إلى ضلوع طهران في الواقعة.
وأثارت هذه التطورات تفاعلا واسعا على المنصات الرقمية رصد بعضها برنامج "هاشتاغ" في حلقة (2025/12/19)، حيث عبر مدونون وكتاب عن استيائهم مما وصفوه بنمط السردية الإسرائيلية القائمة على الاتهام المسبق.
وفي تعليق لها، كتبت الكاتبة فرانسيس كاسندرا تمهيدا لرأيها بأن الوقائع تناقض الرواية الإسرائيلية، قائلة:
"إذًا مطلق النار في جامعة براون لم يكن إرهابيا عربيا، وبحسب ما نعرف لم يكن يستهدف أستاذا يهوديا أو طلابا يهودا، وكذلك فإن حادثة إطلاق النار التي قتل فيها أستاذ في معهد MIT لم يكن لها أي علاقة بإيران، فهذه مزاعم طرحت في وسائل إعلام إسرائيلية. لماذا تفلت إسرائيل من نشر مثل هذه الأكاذيب؟".
بدوره، علّق الكاتب البريطاني المعروف جورج غالاوي تمهيدا لانتقاده الرواية الإسرائيلية، قائلا:
"كلكم زعمتم أن قاتل طلاب جامعة براون وMIT كان يصرخ ’الله أكبر‘ أثناء قتله الضحايا، وكلكم زعمتم أن لإيران دورا، وكلكم ادعيتم أن الأستاذ كان يهوديا مؤيدا لإسرائيل، والآن انكشفتم كحمقى أو ككذابين، أيهم أنتم".
وفي السياق ذاته، كتب أحد المدونين تعليقا على القضية، قال فيه:
لماذا تفلت إسرائيل من نشر مثل هذه الأكاذيب؟
"زعمت إسرائيل أن لديها أدلة على أن مقتل عالم معهد MIT كان بتدبير من إيران، لكن القاتل مجرد رجل برتغالي يبدو غبيا، وكان يعرف الأستاذ الذي هو أيضا برتغالي، فهل ستواجه إسرائيل يوما أي عواقب على أكاذيبها الفاضحة".
من جهته، رأى طارق، في تعليق تمهيدي، أن الاتهامات الإسرائيلية تندرج ضمن إستراتيجية أوسع، مضيفا:
"من الآمن افتراض أن إسرائيل تكذب دائما، فهي تتعامل مع الإعلام كسلاح، وأجندتها في الوقت الراهن واضحة وصريحة، إنهم يحاولون زرع الفتنة الداخلية في الدول الغربية عبر التحريض ضد المسلمين والمهاجرين".
وفي تعليق آخر، اعتبر مدون أن المسألة تتجاوز الإعلام إلى البعد الأخلاقي، قائلا:
"الأمر أعمق من ذلك، هو سؤال يتعلق بالبصيرة والقيم، لماذا لا تعتذر الحكومة الإسرائيلية ومروجو دعاياتها ولا يعترفون بالذنب عن الضرر المحتمل، لا تخطئوا الفهم، فمن خلال طرح هذه الفرضيات كانوا يدعون فعلا إلى الحرب".
وختم أحد الحسابات تفاعله بسرد نمط الاتهامات المتكررة، ممهدا برأي لافت:
"محاولة اغتيال ترامب: إيران، ترامب مرة أخرى: إيران، ملعب الغولف: إيران، مقتل تشارلي كيرك: إيران، أستاذ معهد MIT: إيران، هل تريدون معرفة أكبر مروج للدعاية في أميركا؟ إنه نتنياهو، والجزء المحزن أن الناس ما زالوا ينخدعون بذلك مرة بعد أخرى".
ويأتي ذلك في سياق أوسع من اتهامات إسرائيلية متكررة لإيران بالوقوف خلف حوادث وجرائم تقع في مناطق مختلفة حول العالم، من بينها حوادث وقعت خارج الشرق الأوسط، مثل حادث شاطئ بوندي في أستراليا، وهي اتهامات يرى محللون أنها تهدف إلى تهيئة الرأي العام الدولي وتوفير مبررات لهجوم محتمل قد تخطط له إسرائيل ضد إيران.
السّبت 20 ديسمبر 2025 1:59 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت وزارة العدل الأميركية إنها حصلت على موافقة قضائية تمنحها الحق في أن تكشف للكونغرس عن وثائق تم جمعها في إطار تحقيق مكتب التحقيقات الفدرالي بمحاولة اغتيال الرئيس دونالد ترامب العام الماضي في بنسلفانيا حين كان مرشحا للرئاسة.
وأكدت الوزارة في بيان التزامها بالشفافية وتطبيق القانون وحماية الضحايا.
وكان شاب يدعى توماس كروكس (20 عاما) قد حاول في 13 يوليو/تموز العام الماضي اغتيال ترامب خلال تجمّع انتخابي في ولاية بنسلفانيا، مما أدى إلى مقتل أحد المشاركين في التجمع وإصابة اثنين بجروح خطرة، قبل أن يلقى كروكس مصرعه برصاص الأمن.
أكدت الوزارة التزامها بالشفافية وتطبيق القانون وحماية الضحايا.
وفي سبتمبر/أيلول 2024 تعرّض ترامب لمحاولة اغتيال ثانية عندما حاول مسلح يدعى راين روث (59 عاما) إطلاق النار عليه بمضمار للغولف في فلوريدا.
ويواجه روث 5 تهم، من بينها محاولة اغتيال مرشح رئاسي كبير، بالإضافة إلى تهمة حمل مسدس قرب ملعب غولف مملوك لترامب في فلوريدا في سبتمبر/أيلول الماضي بهدف إطلاق النار عليه أثناء الحملة الرئاسية.
السّبت 20 ديسمبر 2025 1:39 مساءً -
بتوقيت القدس
قبل أقل من أسبوعين على بداية عام 2026، يتقدّم سيناريو الشلل الحكومي في إسرائيل من خانة الاحتمال إلى دائرة الخطر المباشر، وسط تحذير حاد أطلقه المحاسب العام في وزارة المالية، ياهلي روتنبرغ، بشأن تداعيات العمل دون ميزانية مُقرّة.
وكشفت صحيفة "كالكاليست" الإسرائيلية أن رسالة رسمية بعث بها روتنبرغ إلى الوزارات ووحدات الحكومة ترسم صورة قاتمة لعمل الدولة إذا استمر العمل بميزانية انتقالية، محذّرا من فجوة مالية غير مسبوقة قد "تشلّ عمليا نشاط الحكومة".
وبحسب ما أوردته "كالكاليست"، شدد روتنبرغ في رسالته المعنونة "نشاط حكومي دون ميزانية مُقرّة" على أن الإطار القانوني للميزانية الانتقالية لعام 2026، القائم على آلية "1/12" من ميزانية 2025 مضافا إليها تعديلات تضخمية محدودة، لم يعد ملائما لحجم الالتزامات الفعلية للدولة.
وأشار إلى فجوة مالية تقدّر بنحو 55 مليار شيكل (نحو 17.15 مليار دولار)، أي ما يعادل نحو 2.6% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي فجوة تُعد الأعلى في تاريخ الميزانيات الانتقالية، مقارنة بفجوات سابقة تراوحت بين 15 و20 مليار شيكل فقط، وفق الصحيفة.
ونقلت "كالكاليست" عن روتنبرغ قوله إن العمل دون ميزانية مُقرّة "لا يتلاءم مع هيكل النفقات، ولا مع مستوى الخدمات المقدمة فعليا"، محذرا من أن الوزارات ستُجبر على "تقليص نشاطها والتركيز على الحد الأدنى التشغيلي المطلوب فقط للحفاظ على استمرارية الخدمات الحيوية".
وأضاف أن هذا الوضع سيقود إلى تراجع حاد في قدرة التنفيذ الحكومي، وانعكاسات مباشرة على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي تفصيل غير مسبوق، أوضح روتنبرغ أن السيناريو الأخطر يتمثل في عدم إقرار الميزانية طوال جزء كبير من العام، وهو ما وصفه بـ"السيناريو الخطير للغاية".
وحذر من تأخير أو تجميد، وربما وقف، المدفوعات لموردي الحكومة غير المرتبطين مباشرة بالخدمات الأساسية، إضافة إلى شبه استحالة استيعاب موظفين جدد أو توسيع القوى العاملة، بما يشمل تجميد إنفاق يُقدّر بنحو 5 مليارات شيكل (نحو 1.56 مليار دولار).
رسالة رسمية بعث بها روتنبرغ إلى الوزارات ووحدات الحكومة ترسم صورة قاتمة لعمل الدولة إذا استمر العمل بميزانية انتقالية، محذّرا من فجوة مالية غير مسبوقة قد "تشلّ عمليا نشاط الحكومة".
ووفق الصحيفة، حذّر المحاسب العام من المساس بدعم حكومي يصل إلى 35 مليار شيكل (نحو 10.91 مليارات دولار)، يشمل منح الموازنة للسلطات المحلية، وبناء الصفوف الدراسية، وتعليق نشر نداءات التمويل للهيئات المختلفة.
كما أشار إلى أن عدم إقرار الميزانية سيمنع تقديم دعم بموجب المادة 3 أ من قانون أسس الميزانية، وهو المسار الذي تُموَّل عبره المؤسسات الدينية، والهيئات الثقافية والرياضية، وحركات الشبيبة، بقيمة تُقدّر بنحو 4 مليارات شيكل (نحو 1.25 مليار دولار).
وأضاف المحاسب العام أن جميع المشاريع الجديدة، والارتباطات التعاقدية، والمبادرات الحكومية الجديدة ستُجمّد أو تُؤجّل.
وكشفت "كالكاليست" أن روتنبرغ يعتزم خلال الأسبوع المقبل نشر تعليمات تفصيلية صارمة لتنظيم الإنفاق خلال هذه المرحلة الحساسة، وأشارت إلى أن المحاسب العام هو المسؤول الحكومي الوحيد الذي يتمتع بصلاحيات قانونية مباشرة، مما يمنحه القدرة على "إغلاق الصنبور" بالكامل أمام أي وزارة لا تلتزم بتعليماته، خصوصا في ظل غياب ميزانية مُقرّة.
وبحسب الصحيفة، فإن الحكومة صادقت على مشروع الميزانية قبل نحو أسبوعين، لكنها لن تدخل حيّز التنفيذ قبل منتصف أو نهاية مارس/آذار 2026، مما يعني عمل الحكومة دون إطار مالي واضح لمدة لا تقل عن ربع عام كامل.
وتحذّر "كالكاليست" من أن عدم إقرار الميزانية حتى 31 مارس/آذار، وفق "قانون أساس: اقتصاد الدولة"، سيقود تلقائيا إلى حلّ الكنيست والدعوة لانتخابات، مما يضيف بعدا سياسيا خطيرا إلى الأزمة المالية القائمة.
وفي المحصلة، ترسم الرسالة -كما تنقلها "كالكاليست"- سيناريو شديد السلبية، لا يقتصر على قيود محاسبية مؤقتة، بل يهدد بتقويض قدرة الحكومة الإسرائيلية على العمل، ويضع الخدمات العامة والدعم الاجتماعي والاستقرار السياسي أمام اختبار غير مسبوق مع دخول عام 2026.
السّبت 20 ديسمبر 2025 1:33 مساءً -
بتوقيت القدس
فُتح في واشنطن فصل جديد من السجال السياسي الحاد، بعد أن أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي" (FBI) فتح تحقيق أولي مع 6 مشرعين ديمقراطيين، على خلفية رسالة مصورة وجّهوها إلى أفراد الجيش والأجهزة الأمنية، دعوهم فيها إلى رفض تنفيذ "الأوامر غير القانونية" والالتزام بالدستور الأميركي.
المقاطع المصورة التي عُرضت متتابعة في تقرير أعده أحمد هزيم، أظهرت المشرعين الستة وهم يخاطبون العسكريين بعبارات مباشرة وحازمة: "يمكنك رفض الأوامر غير القانونية"، "قسمك كان للدستور"، و"لا أحد مُجبر على تنفيذ أوامر تنتهك القانون".
هذه الرسائل القصيرة في صياغتها، سرعان ما تحولت إلى شرارة مواجهة سياسية وقانونية واسعة.
ويضع التقرير هذه الرسالة في سياق مخاوف متنامية داخل الكونغرس، خصوصا في أوساط الديمقراطيين، من سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه المؤسسة العسكرية.
ويشير إلى قلق النواب من مدى قانونية عمليات عسكرية خارجية، مثل استهداف قوارب فنزويلية في المياه الدولية، إلى جانب ما يعتبرونه "عسكرة الداخل" عبر نشر قوات الحرس الوطني في مدن أميركية.
ولا يتوقف التقرير عند مضمون الرسالة فقط، بل يستعرض الخلفيات العسكرية والأمنية للمشرعين الستة، في محاولة لفهم دوافعهم.
يمكنك رفض الأوامر غير القانونية، قسمك كان للدستور، ولا أحد مُجبر على تنفيذ أوامر تنتهك القانون.
فجميعهم خدموا في الجيش أو في أجهزة الاستخبارات، من محللين سابقين في وكالة الاستخبارات المركزية، إلى ضباط في البحرية والقوات الجوية، وجنود خاضوا جولات قتالية في العراق وأفغانستان، وهو ما يمنح الرسالة بعدا مختلفا عن كونه موقفا سياسيا عابرا.
بيد أن هذه الاعتبارات لم تمنع رد فعل غاضب من الرئيس دونالد ترامب، حيث سارع إلى مهاجمة المشرعين عبر منصته "تروث سوشيال"، واصفا سلوكهم بالتحريضي، وداعيا إلى سجنهم قبل أن يذهب أبعد من ذلك حين اعتبر أن ما قاموا به "يُعاقب عليه بالإعدام"، باعتباره دعوة إلى تمرد داخل الجيش.
ورغم تراجع البيت الأبيض لاحقا عن لهجة الدعوة إلى الإعدام، فإن الهجوم السياسي استمر مع اتهام المشرعين الستة بالتحريض على تقويض سلطة القيادة السياسية على المؤسسة العسكرية.
وفي خضم هذا التصعيد، دخل مكتب التحقيقات الفدرالي على الخط، معلنا فتح تحقيق في القضية، وهو ما منح السجال بعدا قانونيا جديدا، المشرعون من جانبهم اعتبروا التحقيق محاولة لترهيبهم واستخدام الأجهزة الأمنية لتصفية خلافات سياسية.
ويعرض التقرير تباين آراء الخبراء القانونيين والعسكريين حول جوهر القضية، فمن جهة يؤكد القانون الأميركي حق العسكري في رفض الأوامر غير القانونية، ومن جهة أخرى، يحذر خبراء من أن تقدير "قانونية" الأوامر ليس من اختصاص الأفراد، وأن رفضها قد يعرّضهم للمساءلة أمام القضاء العسكري.
لم تعد المواجهة سياسية فحسب، بل باتت اختبارا حساسا للعلاقة بين السلطة التنفيذية والمؤسسة العسكرية، في وقت يتهم فيه المشرعون ترامب بتسييس الجيش، بينما يرد الرئيس باتهامهم بمحاولة زجّه في مواجهة مع قيادته السياسية.
السّبت 20 ديسمبر 2025 1:32 مساءً -
بتوقيت القدس
تكشف مخلفات الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة عن خطر صامت يلاحق السكان بعد توقف القصف، إذ تحولت الذخائر غير المنفجرة إلى تهديد يومي، يختبئ بين الركام وفي الأزقة، ويطول الأطفال قبل غيرهم.
وتقدّر دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام أن نحو 15% من القذائف والصواريخ التي أُلقيت على غزة لم تنفجر، مما يعني بقاء آلاف الأطنان من الذخائر الخطرة مدفونة تحت أنقاض المنازل المدمرة.
ومنذ إعلان وقف إطلاق النار، تسببت هذه الذخائر في مقتل وإصابة عدد من الفلسطينيين، كان آخرهم طفل في مخيم النصيرات وسط القطاع، لقي حتفه بعد عبثه بجسم مشبوه قرب منزل قُصف خلال الحرب.
ويؤكد جهاز الدفاع المدني في غزة عجزه شبه التام عن التعامل مع هذه المعضلة، في ظل نقص حاد في أجهزة كشف المتفجرات والمعدات الهندسية، نتيجة الحصار الإسرائيلي الذي يمنع إدخال الآليات اللازمة لإزالة الركام بأمان.
أشرف أبو عمرة، من مقر الدفاع المدني في النصيرات، وصف المشهد بـ"الكارثي"، مشيرا إلى أن بعض الذخائر تأتي على هيئة ألعاب، مما يدفع الأطفال إلى التعامل معها دون إدراك لخطرها، قبل أن تنفجر بهم.
وأوضح أن الأهالي يعودون إلى منازلهم المدمرة بحثا عن ملابس أو أغطية، ليعثروا على أجسام مشبوهة بين الأنقاض، في وقت تعجز فيه الطواقم عن تأمين المواقع أو إزالتها بسبب افتقارها للأدوات الأساسية.
تكشف مخلفات الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة عن خطر صامت يلاحق السكان بعد توقف القصف، إذ تحولت الذخائر غير المنفجرة إلى تهديد يومي، يختبئ بين الركام وفي الأزقة، ويطول الأطفال قبل غيرهم.
وأضاف أن آليات الدفاع المدني إما مدمرة أو متهالكة، ولم يتبق في المحافظة الوسطى سوى مركبة واحدة خرجت عن الخدمة مؤقتا، مما يفاقم صعوبة الاستجابة لنداءات الاستغاثة المرتبطة بالإنقاذ أو بالأجسام الخطرة.
وفي جنوب القطاع، تبدو الصورة أكثر قتامة، حيث نقل هاني الشاعر من شمال مدينة خان يونس، مشاهد دمار واسع خلّفه قصف جوي ومدفعي مكثف وتفجير عربات مفخخة في أحياء سكنية كاملة.
وأشار إلى أن القذائف الخارقة للتحصينات اخترقت أسقف المنازل ووصلت إلى أساساتها، مما تسبب بانهيار المباني وبقاء ذخائر غير منفجرة تحت الأعمدة والأسقف المنهارة، دون أن تُرى أو تُحدد مواقعها.
وتكمن الخطورة، وفق الشاعر، في أن أي محاولة للعودة أو إزالة الأنقاض قد تؤدي إلى انفجار مفاجئ، كما حدث في حوادث سابقة أوقعت قتلى وجرحى، وهو ما يمنع السكان من العودة إلى مناطقهم المدمرة.
وتفتقر فرق هندسة المتفجرات المحلية إلى الحد الأدنى من المقومات الفنية والبشرية، في ظل غياب المعدات الثقيلة والدعم الدولي، بعدما مُنعت فرق أجنبية وفرق "يونماس" الأممية من دخول القطاع.
وتزداد الأزمة تعقيدا مع النقص الكبير في الكوادر المتخصصة، بعد استهداف إسرائيل لعناصر هندسة المتفجرات وأسرهم قبل وقف إطلاق النار، مما يترك غزة في مواجهة خطر متفجرات بلا أدوات ولا حماية.
السّبت 20 ديسمبر 2025 1:31 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت كمبوديا سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين جراء قصف تايلندي استهدف مناطق حدودية، في حين أكد الجيش التايلندي سيطرته على موقع حدودي إستراتيجي، وسط مساع دبلوماسية تقودها واشنطن لوقف القتال بين الدولتين المتجاورتين في جنوب شرق آسيا.
وقالت وزارة الدفاع الكمبودية إن "استمرار الاعتداءات التايلندية داخل حدودنا أسفر عن قتلى وجرحى مدنيين"، مؤكدة تمسك بنوم بنه بحق الدفاع عن النفس. واتهمت الوزارة الجانب التايلندي باستخدام المدفعية الثقيلة والطائرات المسيرة والمقاتلات الحربية في قصف مناطق مدنية.
وكانت كمبوديا قد أشارت في وقت سابق إلى أن طائرة مقاتلة تايلندية من طراز "إف-16" ألقت قنبلتين على منطقة بلدية بويبت الحدودية، وهو ما نفته بانكوك.
أكدت كمبوديا تمسك بنوم بنه بحق الدفاع عن النفس، واتهمت الجانب التايلندي باستخدام المدفعية الثقيلة والطائرات المسيرة والمقاتلات الحربية في قصف مناطق مدنية.
في المقابل، أفاد بأن الجيش التايلندي أعلن سيطرته على "الموقع 350" الحدودي المتنازع عليه مع كمبوديا.
ونفى الجيش التايلندي في بيان له استهداف البنية التحتية في مدينة بويبت التي تعد معبرا بريا رئيسيا ومركزا اقتصاديا، مؤكدا أن عملياته "تستهدف أهدافا عسكرية محددة"، واتهم الجيش الكمبودي باستخدام المواقع التاريخية لأغراض عسكرية.
السّبت 20 ديسمبر 2025 1:24 مساءً -
بتوقيت القدس
قضت محكمة باكستانية خاصة، اليوم السبت، على رئيس الوزراء السابق عمران خان وزوجته بشرى بيبي بالسجن 17 عاما لكل منهما في قضية فساد تتعلق بالاستحواذ على مجوهرات باهظة الثمن بسعر رمزي.
وأعلن القاضي الخاص المركزي شاه روخ أرجوماند الحكم بعد إجراء 80 جلسة استماع في سجن أديالا.
وقال رانا مدثر عمر، محامي عائلة خان، إن المحكمة أصدرت الحكم من دون الاستماع إلى الدفاع، مشيرا إلى أن الحكم على عمران وبيبي شمل غرامات باهظة عليهما.
من جانبه، رفض حزب عمران خان (حركة الإنصاف الباكستانية) القرار الذي أصدرته المحكمة، وقال في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي إكس إن "المحاكمة المغلقة في السجن ليست حرة ولا نزيهة، بل هي في الواقع محاكمة عسكرية"، ووصفها بأنها "محاكمة صورية".
المحاكمة المغلقة في السجن ليست حرة ولا نزيهة، بل هي في الواقع محاكمة عسكرية.
وأوضحت المحكمة أنه حُكم عليهما بالسجن 10 سنوات مع الأشغال الشاقة بموجب قانون العقوبات الباكستاني بتهمة خيانة الأمانة، و7 سنوات أخرى بموجب قوانين مكافحة الفساد، بالإضافة إلى غرامات قدرها 16.4 مليون روبية على كل منهما.
ونفى خان ارتكاب أي مخالفات في جميع هذه القضايا التي يصفها حزبه بأنها ذات دوافع سياسية.
ويقضي خان (73 عاما) أحكاما متعددة بالسجن منذ عام 2023 لإدانته بتهم فساد وتهم أخرى يزعم نجم الكريكيت السابق ومؤيدوه أنها تهدف إلى عرقلة مسيرته السياسية. كما أدينت زوجته، بشرى بيبي، بالرشوة وتقضي عقوبتها في السجن نفسه، لكن لا يسمح لهما برؤية بعضهما بعضا باستثناء مثولهما أمام المحكمة، وفقا لما قاله أنصاره.
وأطيح عمران خان من منصبه كرئيس للوزراء، في تصويت بحجب الثقة في البرلمان، في أبريل/نيسان 2022، وشهدت باكستان اشتباكات بين أنصار خان وقوات الأمن بعد سجنه.
السّبت 20 ديسمبر 2025 1:11 مساءً -
بتوقيت القدس
في منزل قديم بريف دمشق تجلس الحاجة جميلة محمد ذيبان وكأنها أيقونة وجع يختصر جانبا من مأساة يعيشها سوريون دفعوا أثمانا مضاعفة بين استبداد الداخل وعدوان الخارج.
آثار الوجع تبدو واضحة على هذه السيدة التي فقدت اثنين من أبنائها اغتالتهما يد الاستبداد في نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، ثم اعتقل الاحتلال الإسرائيلي ابنها الثالث، بينما مات الرابع مرضا وكمدا.
محمود كان صاحب الفصل الأول من المأساة، فلم يكن قد تجاوز الـ17 من عمره عندما اعتقله نظام الأسد في عام 2014 وغيبه قسريا، ولم تتمكن الأسرة من الوصول إليه أو حتى معرفة مصيره.
وعندما انقشعت غيوم الاستبداد أخيرا بنجاح الثورة في الإطاحة بالأسد قبل عام من الآن، كانت الأم الثكلى بين آلاف سعوا لاستجلاء مصير أبنائهم وذويهم في سجون العهد البائد لكنها لم تكن من سعداء الحظ في هذا المجال.
تقول الأم بمرارة إنها تفحصت وجوه الناجين فردا فردا، ثم تضيف بأسى: "اليوم لم يعد حلمي احتضانه، بل مجرد العثور على شاهد قبر أبكي فوقه".
الفصل الثاني من المأساة كان مع الابن "صُديف"، الذي اختار مواجهة نظام الأسد، فانشق عن جيش التحرير الفلسطيني (كان يتبع للجيش السوري إداريا) وانضم للجيش الحر الذي قاتل ضد نظام بشار الأسد حتى لقي مصرعه بإحدى المعارك في السادس من يونيو/حزيران 2016، بينما كان في الـ23 من عمره.
وبعد سقوط نظام الأسد جاء الدور على الاحتلال الإسرائيلي ليتولى مهمة إلحاق الأذى بأبناء السيدة، حيث قام باعتقال محمد محسن أحمد في الخامس من فبراير/شباط الماضي من قرية أم اللوقس بريف القنيطرة الجنوبي.
اليوم لم يعد حلمي احتضانه، بل مجرد العثور على شاهد قبر أبكي فوقه.
السيدة جميلة، التي تحمل الجنسية الأردنية وذات أصول فلسطينية، تقول وعيناها مغرورقتان بالدموع إن محمد لم ينخرط بأي نشاط عسكري بل كان يزاول مهنا حرة كسائر أبناء القرية، وتوضح أنها توجهت إلى مكتب الأمم المتحدة في دمشق حيث أخبروها أنه موجود في سجن عوفر الإسرائيلي دون تقديم تفاصيل أخرى.
ترك محمد بنتا وولدين يحمل أحدهما اسم عمه صديف، وتقوم الجدة برعايتهم والإشراف على شؤونهم بانتظار لحظة الإفراج عن والدهم.
وتقول الأم، وهي تحمل حفيدها صديف، إن اعتقال محمد لم يكن الحلقة الأخيرة في ابتلاءاتها، حيث جاء الفصل الجديد مع ابنها منيزل الذي كان يعاني نزيفا بالمعدة وبعد اعتقال شقيقه محمد من قبل إسرائيل ساءت حالته كثيرا وانتهى الأمر بمفارقته للدنيا.
لا تقوى الأم الثكلى التي اتشحت بالسواد على إكمال الحديث، فتكمله آمنة عواد زوجة ابنها المعتقل لتحكي كواليس اعتقال محمد.
وتقول إن جيش الاحتلال اقتحم المنزل 3 مرات بحثا عن سلاح مزعوم، ووجهوا إليهم ألفاظا نابية، واعتدوا على محمد في الاقتحام الثاني ثم اعتقلوه في الاقتحام الثالث أمام أطفاله.
تؤكد الزوجة أنهم لم يعثروا في منزلهم على ذلك السلاح المزعوم، وأصروا على اعتقال الزوج، لتضطر الزوجة للرحيل بأطفالها من القنيطرة واللحاق بالجدة المكلومة التي تعيش في منزل ترك الزمان آثاره عليه كما عليها.
أما الأم "جميلة"، فتحاول إخفاء آلامها ومغالبة دموعها والبقاء صامدة ما بين ذكريات الراحلين وانتظار عودة من اعتقله الاحتلال خلف "أبواب لا تفتح".
السّبت 20 ديسمبر 2025 1:11 مساءً -
بتوقيت القدس
حلقت طائرات إسرائيلية مسيرة، السبت، في أجواء مناطق لبنانية عدة بينها الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، المعقل الرئيسي لحزب الله.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بـ"تسجيل تحليق لمسيرة إسرائيلية معادية على علو منخفض جدا فوق العاصمة بيروت، بما فيها الضاحية الجنوبية".
ولفتت أيضا إلى تسجيل تحليق لطيران مسير على علو منخفض فوق قرى منطقة الزهراني جنوبا، وفي أجواء قضاء الهرمل شمال شرقي البلاد.
حلقت طائرات إسرائيلية مسيرة، السبت، في أجواء مناطق لبنانية عدة بينها الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، المعقل الرئيسي لحزب الله.
ومنذ الأسبوع الماضي، يتحدث إعلام عبري عن "استكمال" الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن "هجوم واسع" على مواقع تابعة للحزب، إذا "فشلت الحكومة والجيش في لبنان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية عام 2025".
هذه التطورات جاءت وسط خروقات إسرائيلية متكررة لوقف إطلاق النار الساري منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، والذي أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها إسرائيل في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى يحتلها منذ عقود.
وأنهى وقف إطلاق النار عدوانا على لبنان بدأته إسرائيل في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا آخرين.
السّبت 20 ديسمبر 2025 1:03 مساءً -
بتوقيت القدس
نفّذت السلطات الإيرانية، اليوم السبت، حكم الإعدام بحقّ رجل الدين عقيل كشاورز أُدين بالتجسّس لصالح إسرائيل، في خطوة تأتي في سياق تشديد طهران إجراءاتها بحق المتهمين بالتعاون مع أجهزة استخبارات أجنبية، ولا سيما بعد التصعيد العسكري الأخير مع تل أبيب.
وأفادت وكالة “ميزان أونلاين” التابعة للسلطة القضائية الإيرانية بأنّ حكم الإعدام نُفّذ بحقّ عقيل كشاورز، بعد إدانته بالتجسّس لصالح “الكيان الصهيوني”، والتواصل والتعاون معه، وجمع معلومات حسّاسة عبر تصوير مواقع عسكرية وأمنية داخل البلاد، وذلك عقب مصادقة المحكمة العليا على الحكم واستكمال جميع الإجراءات القانونية.
وعقيل كشاورز هو رجل دين جرى توقيفه خلال الفترة الممتدة بين نيسان/أبريل وأيار/مايو 2025 في شمال غرب إيران، وأُعيد توقيفه خلال الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل أثناء قيامه، وفق الرواية الرسمية، بتصوير منشأة عسكرية في مدينة أرومية.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أنّ المدان كان على صلة مُباشرة بجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي “الموساد” وبالجيش الإسرائيلي، وأنّه تعاون مع جهات مُعارضة داخل البلاد في إطار نشاط استخباري.
حكم الإعدام نُفّذ بحقّ عقيل كشاورز، بعد إدانته بالتجسّس لصالح “الكيان الصهيوني”، والتواصل والتعاون معه، وجمع معلومات حسّاسة عبر تصوير مواقع عسكرية وأمنية.
في المقابل، قالت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، ومقرها أوسلو، إنّ الرجل كان طالب هندسة معمارية يبلغ من العمر 27 عامًا، واعتبرت أنّ الحكم صدر “استنادًا إلى اعترافات انتُزعت تحت التعذيب”.
ويأتي تنفيذ الحكم في ظل تصعيد إيراني واضح ضد المُتّهمين بالتجسّس، إذ توعّدت طهران عقب الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل في حزيران/يونيو الماضي، بإجراء محاكمات سريعة للموقوفين على خلفية التعامل مع إسرائيل، وأعلنت إعدام عشرة أشخاص على الأقل خلال الفترة الأخيرة بتهم مماثلة.
وكانت السلطات الإيرانية قد شدّدت، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، العقوبات المفروضة على المُتّهمين بالتجسّس لصالح إسرائيل أو الولايات المتحدة أو أي “كيانات معادية”، لتشمل مصادرة جميع الأصول والحكم بالإعدام، بعد أن كانت القوانين السابقة لا تنص على دولة بعينها ولا تجعل الإعدام عقوبة حتمية.
وتنخرط إيران وإسرائيل في حرب ظل منذ سنوات، تصاعدت حدتها في حزيران/يونيو عندما شنّت إسرائيل، بدعم أميركي، هجمات داخل الأراضي الإيرانية استهدفت مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية وقيادات عسكرية وعلماء نوويين، فيما ردّت طهران باستهداف مواقع عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة.
السّبت 20 ديسمبر 2025 12:54 مساءً -
بتوقيت القدس
مع انطلاق كأس أمم أفريقيا 2025، تقف أكاديمية محمد السادس كشاهد حي على أن التميز الأفريقي يمكن صناعته وتطويره فوق تراب القارة، فلم يعد الموهوب المغربي مضطرا للرحيل مبكرا إلى أوروبا ليحقق حلمه، فالأكاديمية غيرت المعادلة ووفرت بنية تحتية ومنهجية تضاهي الصروح العالمية.
وحين ينظر المشجع المغربي إلى قائمة المنتخب المغربي التي اختارها المدرب وليد الركراكي، يجد 5 لاعبين رئيسيين يشكلون العمود الفقري للمنتخب، جميعهم مروا من بوابة هذه القلعة الرياضية، وهم: نايف أكرد وعز الدين أوناحي ويوسف النصيري وأسامة ترغلين وعبد الحميد آيت بودلال، ورغم اختلاف مساراتهم الاحترافية، إلا أنهم يتحدثون لغة كروية واحدة، لغة تعلموها خلف أسوار الأكاديمية التي باتت اليوم "مصنع النجوم" الأكثر تأثيرا في القارة.
مشروع استراتيجي
لم يكن نجاح هذا الجيل وليد صدفة عابرة أو موهبة فطرية لم تجد من يرعاها، بل كان نتاج مشروع استراتيجي طويل الأمد، وضعت لبناته الأولى قبل عقدين من الزمن، إذ يؤكد رئيس قسم انتقاء المواهب في الأكاديمية، طارق الخزري، أن هذا الصرح لم ينم بدافع الحاجة الملحة للأندية، بل كان تجسيدا لرؤية ومبادرة ملكية من الملك محمد السادس، تهدف إلى تحديث المنظومة الكروية وبناء جيل قادر على المنافسة عالميا.
يتذكر أول مدير تقني للأكاديمية، ناصر لارغيت، البدايات قائلا "وصلت إلى المشروع ومعي ورقة بيضاء فقط، كانت المهمة جبارة، إذ تطلب الأمر تصميم كل شيء من الصفر بين عامي 2007 و2010، بدءا من المخططات المعمارية وصولا إلى المناهج الرياضية والتربوية".
طاف لارغيت وفريقه أرجاء المملكة، وراقبوا أكثر من 15 ألف طفل، وفي النهاية، لم يقع الاختيار إلا على 37 طفلا فقط، كانت عملية انتقاء "قاسية" لكنها هادفة، وسرعان ما بدأت الثمار تنضج، فبحلول العام الثاني، كان طلاب الأكاديمية يغزون المنتخبات الوطنية للناشئين والشباب والفريق الأولمبي، واليوم يتحدث الجميع عن "العلامة التجارية" لأكاديمية محمد السادس.
لم يكن نجاح هذا الجيل وليد صدفة عابرة أو موهبة فطرية لم تجد من يرعاها، بل كان نتاج مشروع استراتيجي طويل الأمد.
ولا تتعلق هذه العلامة فقط بالدقة التقنية أو القدرة على اللعب تحت الضغط في المساحات الضيقة، بل تتعلق بـ "الشخصية"، يوضح الخزري أن خريجي الأكاديمية يتميزون بتواضع جم وإدراك عميق بأنهم يمثلون شيئا أكبر من ذواتهم.
وتظهر هذه الهوية بوضوح في نايف أكرد، المدافع الذي يجسد الرزانة والمسؤولية، وفي عز الدين أوناحي، المايسترو الذي يمنح المغرب إيقاعا أنيقا يذكر بصناع اللعب الكلاسيكيين، أما يوسف النصيري، فقد وصل إلى الأكاديمية شابا يمتلك السرعة والموهبة الخام، ليتحول هناك إلى مهاجم يمتلك الذكاء الميداني والقدرات البدنية التي تجعله رجل المواعيد الكبرى، وينضم إليهم أسامة ترغلين بذكائه في وسط الملعب، وعبد الحميد آيت بودلال الذي يمثل استمرارية هذا الخط الإنتاجي الفريد.
"النضج والاستمرارية"
يرفض طارق الخزري قياس نجاح الأكاديمية بمجرد توقيع العقود الاحترافية أو الانتقال إلى الدوريات الأوروبية، بالنسبة له، المعيار الحقيقي هو "النضج والاستمرارية"، موضحا "الرهان لا يكسب عند الإنتقاء أو التوقيع، بل عندما يستقر مستوى اللاعب مع ناديه ومنتخبه الوطني على المدى الطويل".
وبلغة الأرقام، ومن بين 57 لاعبا مروا تحت إشراف لارغيت، أصبح 47 منهم لاعبين محترفين، و15 منهم انتقلوا مباشرة إلى أوروبا، وشارك العديد منهم في كؤوس العالم، ودورات الألعاب الأولمبية، ونهائيات أمم أفريقيا. لقد تحول النموذج المغربي من مجرد "تجربة" إلى "منهجية محترمة" تدرسها الآن اتحادات أفريقية أخرى تسعى للاقتداء بهذا النجاح، بحسب الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).
وقد تكون الميزة الأكثر استثنائية في الأكاديمية هي تركيزها الصارم على التعليم، إذ يؤكد لارغيت أن الانضباط الدراسي والهيكل اليومي واحترام الحياة الجماعية كانت جزءا لا يتجزأ من تكوين اللاعب، "المسيرة الكروية تنتهي في سن الثلاثين أو الخامسة والثلاثين، لذا يجب استباق ما يأتي بعد ذلك"... هذا الأساس التعليمي هو ما منح اللاعبين القدرة على تحمل الضغوط الوطنية الهائلة دون انكسار، ومواجهة الانتكاسات بنضج وحكمة.
السّبت 20 ديسمبر 2025 12:42 مساءً -
بتوقيت القدس
شن جيش الاحتلال، يوم السبت، حملة واسعة من الاقتحامات في عدة مناطق بالضفة الغربية، أسفرت عن إصابة فلسطينيين اثنين بالرصاص والاعتداء بالضرب، واعتقال ثلاثة آخرين، وفق ما أفاد به الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني أن أحد الشبان أصيب إصابة خطيرة في الرأس خلال اقتحام بلدة قراوة بني زيد شمال غرب رام الله، وتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي بلدة الزاوية غرب سلفيت، داهمت قوات الاحتلال منازل السكان، وحطمت محتويات بعضها، واعتدت على المواطنين بالضرب، كما اعتقلت الشاب محمد شقير نجل رئيس بلدية سلفيت.
أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني أن أحد الشبان أصيب إصابة خطيرة في الرأس خلال اقتحام بلدة قراوة بني زيد شمال غرب رام الله.
وفي جنوب الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الكرمل جنوبي الخليل، واعتقلت الأسير المحرر منتصر أبو عرام بعد دهم منزله، كما داهمت بلدة دورا جنوب غربي الخليل واعتقلت الشاب معاذ إبراهيم نصار بعد تفتيش منزله والعبث بمحتوياته.
وغالبا ما تشن قوات الاحتلال حملات مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية تحت ذريعة البحث عن مطلوبين أمنيا، فيما يستمر القمع منذ بدء حرب الاحتلال الأخيرة على قطاع غزة.
وتشير الإحصاءات إلى أن قوات الاحتلال ومستوطنين قتلوا أكثر من 1100 فلسطيني وأصابوا نحو 11 ألفا آخرين في الضفة الغربية، كما اعتقلوا أكثر من 21 ألف فلسطيني منذ بداية الحرب.
السّبت 20 ديسمبر 2025 12:35 مساءً -
بتوقيت القدس
لم تتوقف الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، عند القصف والرصاص والحصار المطبق فحسب، بل إن حربا من نوع آخر يتعرض لها الغزيون في القطاع، تتجلى في تصاعد عمليات تهريب ممنهجة للمخدرات، في محاولة لإغراق القطاع الذي يئن تحت وطأة أزمات طاحنة، في وحل هذه الآفة المدمرة.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر أمنية في غزة عن تكثيف قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات تهريب أنواع عدة من المخدرات إلى قطاع غزة، عبر متعاونين معه داخل وخارج مناطق سيطرته، لا سيما الميليشيات المسلحة التي تتمركز خارج الخط الأصفر.
وأكدت المصادر أن قوات الاحتلال تستخدم طرقا وأساليب متنوعة غطاء لتهريب كميات هائلة من المخدرات إلى قطاع غزة، أبرزها قوافل المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة، وشاحنات القطاع التجاري، والتي تعبر من المنافذ التي يسيطر عليها الاحتلال على الحدود مع القطاع.
وذكر مصدر على صلة بهذا الملف في تصريح أن قوات الاحتلال تتعمد دس المخدرات والممنوعات داخل البضائع المدنية والمنتجات الغذائية التي تدخل إلى غزة، من بينها المعلبات والعبوات الغذائية الأخرى، خصوصا تلك المعبأة في صناديق معدنية أو علب من الكرتون المقوى.
مسارات التهريب
وحول مسارات تهريب المخدرات، كشف المصدر أن معبر كيسوفيم الواقع شرق دير البلح وسط قطاع غزة يشكل أبرز المواقع التي تدخل منها تلك المواد ضمن عمليات منظمة ومنسقة يشرف عليها جيش الاحتلال بالتنسيق غير المباشر مع بعض التجار، أو بشكل مباشر مع عملاء له داخل القطاع.
وشدد على أن بعض التجار من ضعاف النفوس يقومون بالتنسيق مع وسطاء هم في الأساس عملاء ومتعاونين مع الاحتلال لتهريب المخدرات إلى قطاع غزة، مشيرا إلى أنه جرى رصد حالات لتوريط جمعيات خيرية، وتجار لا علم لهم بعمليات التهريب، عبر دس شحنات من المخدرات أو الممنوعات داخل بضائع مستوردة لصالحهم دون علمهم.
ولفت المصدر على أن التهريب لا يقتصر على المعابر الحدودية، بل يجري جوا أيضا عبر الطائرات المسيرة الصغيرة، مؤكدا أن هذه الطريقة تعد أسلوب تهريب جديد في غزة جرى رصده خلال الحرب على غزة وبعد انتهائها أيضا.
ومفصلا حول هذا الأسلوب قال المصدر: "جرى رصد حالات لتهريب المخدرات في منطقة العلم غرب مدينة رفح، حيث تحلق طائرات مسيرة فوق الحدود في مناطق سيطرة جيش الاحتلال، محملة بكميات صغيرة من المخدرات، ومن ثم تعبر داخل القطاع، ليقوم باستلامها تجار المخدرات أو عملاء، يوزعونها لاحقا على المتعاطين".
لم تتوقف الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، عند القصف والرصاص والحصار المطبق فحسب، بل إن حربا من نوع آخر يتعرض لها الغزيون في القطاع.
وشدد على أن قوات الاحتلال تحاول منع استخدام هذه الطريقة لتهريب المخدرات، وفي المقابل تفتح الباب واسعا أمام التهريب من المعابر، وذلك خشية أن تتحول عمليات التهريب جوا للمخدرات إلى تهريب وسائل قتالية.
وشدد على أن قوات الاحتلال التي تمنع دخول أصناف عدة من المواد الأساسية اللازمة والمنقذة للحياة إلى قطاع غزة، كماد الإيواء والمستلزمات الطبية، وتقوم بإرجاع أو مصادرة أي منها حال وصولها إلى المعابر التي يسيطر عليها، تسهل دخول المخدرات إلى القطاع بل هي من تشرف على تهريبه وترتيب توزيعه وبيعه لاحقا في قطاع غزة.
وأضاف: "لا يمكن للإبرة أن تدخل قطاع غزة إلا بعد خضوعها للفحص الأمني الدقيق بأجهزة فائقة التطور نصبتها قوات الاحتلال على المعابر التي يسيطر عليها، وهذا دليل كاف على تورطه في إدخال المخدرات إلى قطاع غزة"، مشيرا إلى اعترافات وأدلة ضبطتها الأجهزة الأمنية تعزز وقوف الاحتلال وراء هذا العمليات التي تهدف إلى النيل من شبان غزة وتدميرهم عبر تعاطي المواد المخدرة.
أنواع المخدرات
بدوره، قال مصدر مسؤول في جهاز مكافحة المخدرات في غزة، إن الجهاز ضبط خلال الفترة الأخيرة كميات كبيرة من المخدرات، أبرزها مخدر الحشيش، والماريجوانا، إلى جانب تشكيلة من الحبوب المخدرة الأخرى، كحبوب روتانا، وحبوب السعادة "اكستازي"، والترامادول التجاري.
وشدد المصدر على التهريب وصل أيضا إلى السجائر وأنواع عدة من "المعسل" الذي يجري تهريبه عبر معلبات صلصلة البندورة.
"القبضة الأمنية"
وشكلت القبضة الأمنية الشديدة، والأحكام العالية التي قد تصل إلى الإعدام رادعا حقيقيا أمام عمليات تهريب المخدرات إلى قطاع غزة قبل حرب الإبادة الجماعية، ما أسهم بشكل كبير في تقليل نسبة تجارة المخدرات وتعاطيها في المجتمع الغزي، لكن الأوضاع مختلفة حاليا، إذ تنتشر تجارة المخدرات وتعاطيها على حد سواء، بفعل تراخي القبضة الأمنية نسبيا، وتعمد الاحتلال على مدار حرب استهداف الفرق والعناصر الأمنية والشرطية، في محاولة لخلق حالة من الفوضى والفلتان الأمني.
لكن منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في غزة في الـ11 من الشهر الماضي، عاد نشاط الأجهزة الأمنية تدريجيا، خصوصا جهاز مكافحة المخدرات، الذي يقوم بعمليات دهم وتفتيش واسعة لأوكار ترويج وتعاطي المخدرات، فضلا عن قيامه بعمليات اعتراض وملاحقة للشحنات التي يجري تهريبها إلى قطاع غزة.
السّبت 20 ديسمبر 2025 12:32 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت دراسة سويدية استمرّت 47 عامًا في معهد كارولينسكا عن كيفية تغير اللياقة البدنية والقوة والقدرة على تحمل العضلات خلال مرحلة البلوغ.
وأظهرت النتائج أنّ القدرة البدنية للإنسان تبدأ بالتراجع في سن 35 عامًا، ولكن لم يفت الأوان أبدًا لبدء ممارسة الرياضة.
وفي الدراسة الشاملة بعنوان "الدراسة السويدية للنشاط البدني واللياقة"، تابع الباحثون مئات الرجال والنساء الذين تم اختيارهم عشوائيًا، والذين تتراوح أعمارهم بين 16 و63 عامًا.
وتُقدم هذه الدراسة، التي نُشرت في مجلة Cachexia" Sarcopenia and Muscle"، رؤى جديدة حول كيفية تغير القدرة البدنية بمرور الوقت.
وتُعد هذه الدراسة من الدراسات القليلة التي قامت، على مدار ما يقرب من 50 عامًا، بقياس اللياقة البدنية والقوة بانتظام لدى نفس المجموعة المختارة عشوائيًا من الرجال والنساء في جميع أنحاء السويد.
لم يفت الأوان أبدًا للبدء بالحركة. تُظهر دراستنا أن النشاط البدني يُمكن أن يُبطئ تراجع الأداء، حتى وإن لم يوقفه تمامًا.
ففي السابق، كان الباحثون يعتمدون على الدراسات المقطعية للحصول على هذه المعرفة.
وتُظهر النتائج أن اللياقة البدنية والقوة تبدأ بالتراجع في سن الخامسة والثلاثين، بغض النظر عن حجم التدريب. بعد ذلك، يحدث تدهور تدريجي يتسارع مع التقدم في السن. لكن لدى الباحثين أيضًا أخبار سارة؛ فقد تحسّنت القدرة البدنية لدى الأفراد الذين بدأوا ممارسة النشاط البدني في مرحلة البلوغ بنسبة تتراوح بين %5 و10%.
وتقول المحاضرة في قسم طب المختبرات والمؤلفة الرئيسية للدراسة ماريا ويسترشتال: "لم يفت الأوان أبدًا للبدء بالحركة. تُظهر دراستنا أن النشاط البدني يُمكن أن يُبطئ تراجع الأداء، حتى وإن لم يوقفه تمامًا. سنبحث الآن عن الآليات الكامنة وراء بلوغ الجميع ذروة أدائهم في سن الخامسة والثلاثين، ولماذا يُمكن للنشاط البدني أن يُبطئ تراجع الأداء دون أن يوقفه تمامًا".
وسيستكمل الباحثون الدراسة، وفي العام المقبل، سيخضع المشاركون، الذين سيبلغون حينها 68 عامًا، لفحص آخر. يأمل الباحثون في ربط التغيرات في القدرة البدنية بنمط الحياة والصحة والآليات البيولوجية.