عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 1:04 مساءً - بتوقيت القدس

قاض أميركي يوقف قرار ترامب إنهاء حماية مواطني جنوب السودان

أصدر قاض فدرالي في مدينة بوسطن بولاية ماساتشوستس الأميركية قرارا يمنع إدارة الرئيس دونالد ترامب من إنهاء الحماية المؤقتة من الترحيل الممنوحة لمواطني جنوب السودان المقيمين في الولايات المتحدة، وذلك استجابة لطلب طارئ تقدّم به عدد من مواطني جنوب السودان إلى جانب منظمة حقوقية، لتجميد قرار كان من المقرر أن يدخل حيّز التنفيذ في الخامس من يناير/كانون الثاني المقبل.

وتعود الحماية المؤقتة إلى عام 2011، حين حصل مواطنو جنوب السودان على هذا الوضع القانوني عقب انفصال بلادهم عن السودان، وسط ظروف أمنية وإنسانية معقدة. ومنذ ذلك الحين، جرى تجديد الوضع مرارا بسبب استمرار النزاعات المسلحة وموجات النزوح وعدم الاستقرار الإقليمي. ويتيح هذا الوضع للمستفيدين العمل بصفة قانونية في الولايات المتحدة، ويمنحهم حماية مؤقتة من الترحيل.

وكانت وزارة الأمن الداخلي قد أعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن جنوب السودان لم يعد يستوفي شروط الحماية المؤقتة، مشيرة إلى ما وصفته بـ"السلام المتجدد" واتفاق 2018 الهش، إضافة إلى تحسن العلاقات الدبلوماسية. وقالت الوزارة إن الوقت قد حان لإنهاء ما كان يفترض أن يكون وضعا مؤقتا منذ البداية.

لكن هذه المبررات اصطدمت بتقارير أممية حديثة، إذ أكد خبراء الأمم المتحدة في تقرير لمجلس الأمن أن المعاناة الإنسانية في جنوب السودان لا تزال قائمة رغم تغير طبيعة النزاع. وأشار التقرير إلى استمرار القتال والقصف الجوي، إضافة إلى الفيضانات وتدفق اللاجئين من السودان، مما أدى إلى مستويات قياسية من انعدام الأمن الغذائي، مع تسجيل جيوب من المجاعة في بعض المناطق.

ويأتي هذا النزاع القانوني في إطار حملة أوسع لإدارة ترامب تستهدف إنهاء الحماية المؤقتة لمواطني عدة دول، بينها سوريا وفنزويلا وهاييتي وكوبا ونيكاراغوا، وهو ما أثار سلسلة من الطعون القضائية. كما سعت الإدارة إلى ترحيل أشخاص إلى دول أفريقية حتى في حال عدم وجود روابط لهم بها، مما أثار انتقادات واسعة من جماعات حقوقية.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

الصين تعلن انتهاء مناوراتها حول تايوان بنجاح

أكدت الصين اليوم الأربعاء، أنها "أنهت بنجاح" مناوراتها حول تايوان.

وكان خفر السواحل التايواني قد أفاد اليوم، بأن السفن الحربية وسفن خفر السواحل الصينية بدأت بالانسحاب من المياه المحيطة بالجزيرة، مع ورود مؤشرات تشير إلى انتهاء المناورات العسكرية التي تجريها بكين.

وقال مساعد المدير العام لخفر السواحل هسي شينغ شين إن "السفن الحربية وسفن خفر السواحل بصدد الانسحاب، لكن بعضها لا يزال خارج خط الـ24 ميلاً بحريًا. من المفترض أن تكون المناورات قد انتهت".

وكانت الصين قد أطلقت الإثنين والثلاثاء صواريخ ونشرت عشرات الطائرات المقاتلة والسفن حول تايوان، في إطار مناورات عسكرية تحاكي حصار موانئ الجزيرة، التي تعتبرها بكين جزءًا من أراضيها وتتوعّد بضمها بالقوة إذا اقتضت الضرورة.

وأشار هسي إلى أن خفر السواحل التايوانيين أبقوا على انتشار 11 سفينة في البحر، "لأن سفن خفر السواحل الصينيين لم تغادر المنطقة بصورة كاملة إلى الآن"، مضيفًا: "لا يمكننا خفض تأهبنا".

وفي هذا السياق، قال ناصر عبد الحق من بكين إن المناورات الصينية، التي اعتبرت الأوسع والأكبر منذ عام 2022، قد انتهت وفق الموعد الذي أعلنت عنه الصين مسبقًا، حيث كان مقرّرًا أن تنتهي عند الساعة السادسة من مساء يوم أمس.

وأضاف أن بعض القطع العسكرية الصينية ما زالت تجوب منطقة مضيق تايوان وحول الجزيرة.

وفي ردود الأفعال الدولية، أعربت أستراليا واليابان والاتحاد الأوروبي وبعض المؤسسات الأوروبية عن قلقها، معتبرة أن المناورات الصينية قد تزعزع الاستقرار في منطقة مضيق تايوان.

من جهتها، ردّت الصين بأن هذه الدول تتجاهل الحقيقة، مؤكدة التزامها بمبدأ الصين الواحدة، واعتبرت أن هذه الدول لا تعارض الحركات الانفصالية في تايوان بل تدعمها، وتعارض الإجراءات الصينية التي تستهدف تلك الحركات.

وأشار إلى أن الصين تعتبر قضية تايوان واحدة من أهم الخطوط الحمراء، وأنها لن تتوانى عن الرد بقوة على أي تصرف من شأنه إظهار انفصال الجزيرة عن الصين.

كما توعدت بكين أنه كلما تحركت القوى الانفصالية في تايوان أو تلقت دعمًا خارجيًا، فإن ردها سيكون حازمًا وقويًا.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

الداخلية السورية توقف متورطين بـ"جرائم حرب وتحريض طائفي" باللاذقية وطرطوس

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأربعاء، توقيف "متورطين بجرائم حرب وتحريض طائفي"، وذلك خلال سلسلة عمليات أمنية بمحافظتي اللاذقية وطرطوس الساحليتين غربي البلاد.

وقالت الوزارة، في بيان إن مديريات الأمن الداخلي في اللاذقية ومناطق جبلة والقرداحة (شمال غرب)، بالإضافة إلى طرطوس وريفها (غرب)، "نفذت بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب عدة عمليات أمنية".

وأضافت أنها تمكنت من "توقيف عدد من الأشخاص المتورطين بجرائم حرب وأعمال تحريضية هددت بشكلٍ كبير السلم الأهلي بين أبناء الشعب في اللاذقية وطرطوس".

وتابعت أن عملياتها جاءت "عقب الدعوات التحريضية الخارجية ذات الطابع الطائفي، والتي أدت إلى حالة من الفوضى، وارتقاء عدد من القتلى والجرحى، إضافة إلى الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة".

والأحد، استهدف مسلحون عناصر أمن أثناء حمايتهم مظاهرات في مدن بالساحل السوري ووسط البلاد، دعت إليها المرجعية الروحية للطائفة العلوية وطالبت بـ"الفيدرالية"، ما أسفر عن 4 قتلى و108 مصابين من قوات الأمن ومدنيين باللاذقية.

و"لا تزال العمليات مستمرة بحق هؤلاء المفسدين"، وفقا للوزارة.

ودعت الوزارة أبناء اللاذقية وطرطوس إلى "عدم الانجرار وراء أي دعوات تحريضية، والحفاظ على وحدة المجتمع، وترسيخ الأمن والأمان، ونبذ الفتنة والفرقة".

ومساء الثلاثاء، أعلنت قيادة الأمن الداخلي في اللاذقية فرض حظر تجوال شامل في المدينة، استمر من الخامسة مساء وحتى السادسة من صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي.

ونفذ محافظ اللاذقية محمد عثمان، الثلاثاء، جولة تفقدية في اللاذقية عقب فرض حظر التجوال، وأعرب عن أسفه للأحداث التي شهدتها خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وقال إن "المستفيد من هذه الأحداث هم المحرّضون القابعون خارج البلاد، الذين يعملون على التحريض عبر وسائل الإعلام للتظاهر".

وتابع أن "هذه الدعوات الخارجية، وإن غُلّفت ببعض المطالب، إلا أنها تخدم أجندات خارجية، وتنعكس سلبا على استقرار المنطقة".

وبيّن عثمان أن "معظم المطالب التي يتم الترويج لها جرى بحثها خلال لقاء رئيس الجمهورية (أحمد الشرع) مع أعيان ووجهاء المحافظة، حيث عرض رؤيته لمنطقة الساحل".

وخلال لقائه وجهاء وأعيان اللاذقية وطرطوس في 13 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، شدد الشرع على أن الدولة لا تحمل أي نزعات إقصائية أو ثأرية تجاه أي مكوّن.

ولفت محافظ اللاذقية إلى أن الشرع وجّه حينها بالإسراع بالتنسيق مع وزارة العدل لاتخاذ الإجراءات اللازمة للإفراج عن الموقوفين العسكريين الذين لا توجد بحقهم أي قضايا.

وأضاف أنه تم الإفراج فعليا عن 70 شخصا قبل اندلاع الاحتجاجات، مع وجود دفعات أخرى لاحقا.

عثمان شدد على "أن السوريين جميعا يجتمعون تحت راية العلم السوري، كمواطنين أبناء وطن واحد ومحافظة واحدة".

ودعا إلى "ضرورة نبذ هذه الدعوات (الطائفية)، والتركيز على بناء الوطن والعمل بروح الفريق الواحد".

وأضاف أن "المحافظة لن تسمح بتكرار مثل هذه الأحداث، وأن أبوابها مفتوحة أمام أي مطالب محقة".

وحذّر من أن أي جهة تسعى إلى تفريق أبناء المجتمع "ستُواجه بحزم".

والأحد، شهدت محافظات اللاذقية وطرطوس، وحماة وحمص (وسط) مظاهرات طالبت بـ"الفيدرالية وحق تقرير المصير"، استجابةً لدعوة غزال غزال، رئيس المجلس العلوي الأعلى بسوريا والخارج، ومقره اللاذقية.

وكان غزال، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع نظام البعث المخلوع، أصدر بيانا عقب الهجوم الإرهابي على مسجد بحي تقطنه غالبية علوية بمحافظة حمص الجمعة الماضي، والذي أسفر عن 8 قتلى.

وزعم أن ما جرى يمثل "نموذجا لما تعرض له اليهود على يد النازية"، داعيا أنصاره إلى تنظيم مظاهرات للمطالبة بالفيدرالية السياسية وبتوفير حماية دولية.

وتبذل الحكومة السورية الجديدة جهودا لضبط الأمن وملاحقة فلول النظام السابق الذين يثيرون اضطرابات أمنية، خاصة في منطقة الساحل، التي كانت معقلا لكبار ضباط نظام الأسد.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971- 2000).

منوعات

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

أفضل 10 ألعاب فيديو صدرت هذا العام

شهد عام 2025 صدور العديد من الألعاب والعناوين المميزة على مختلف المنصات، سواء صدرت حصريًا لمنصة بعينها أو توفرت على جميع المنصات. وفي ما يلي قائمة بأفضل الألعاب التي صدرت خلال هذا العام بناء على اختيارات مواقع تقنية ومجلات متخصصة.

أجمع المحررون في المنصات الثلاث (الحاسوب وبلايستيشن وإكس بوكس) على ضم لعبة "غوست أوف يوتي" إلى قائمة أفضل الألعاب التي صدرت خلال هذا العام، وذلك رغم كونها حصرية لمنصة "بلاي ستيشن 5".

وتدور اللعبة في أجواء مماثلة للعبة "غوست أوف تسوشيما" (Ghost of Tsushima) التي صدرت عام 2020 وكانت حصرية مشتركة بين "بلاي ستيشن 4″ و"بلاي ستيشن 5" قبل أن تصبح متاحة للحواسب الشخصية.

وتتبنى اللعبة أسلوب لعب سينمائي فريد من نوعه، يغمس اللاعب في أجواء اليابان في حقبة إيزو، وتحديدا عام 1603 أو بعد 330 عاما بعد أحداث الجزء الأول من اللعبة.

ولا يمكن اعتبار "غوست أوف يوتي" جزءا ثانيا مباشرا يتبع قصة "غوست أوف تسوشيما"، ولكنه أقرب إلى خلفية تدور في العالم والأجواء ذاتها وتتبع أجواء القصة ذاتها في محاولة مواجهة المعتدين.

وتجمع اللعبة بين مهام القصة البسيطة التي تخبرك بما حدث في العالم وتدفع بأحداث الحبكة إلى الأمام مع المهام الجانبية التي تدور في العالم ذاته وتغمس المستخدم في التجربة بشكل أكثر وضوحا، وتضم اللعبة تشكيلة واسعة للأسلحة إلى جانب مجموعة من الأسلحة التراثية المرتبطة بإرث اليابان العريق.

يكمل صانع الألعاب الأيقوني هيديو كوجيما روايته في الجزء الثاني من لعبة "ديث ستراندينغ"، حيث يقوم البطل باستكشاف عالم يعاني من مصير أسوء كثيرا من مجرد نهاية العالم.

وتصف اللعبة بأنها لعبة إنسانية عميقة تتمحور حول فقدان الهدف، ثم العثور عليه مجددا مع التركيز على قوة الروابط التي تصنعها في عالم اللعبة وخارجها.

وتمزج اللعبة بين السينمائية وأسلوب اللعب والموسيقى الفريدة لتروي قصتها المميزة، وتدور أحداثها في أستراليا بعد أن أصابتها لعنة نهاية العالم.

منحت مجلة متخصصة لعبة "كلير أوبسكوور: إكسيبيديشن 33″ المركز الأول في ترتيبها لأفضل 10 ألعاب صدرت هذا العام، كما أشادت بقية المنصات باللعبة أيضا بفضل التجربة الفريدة التي تقدمها.

واللعبة متاحة للحاسوب الشخصي و"بلاي ستيشن 5" و"إكس بوكس"، وهي من فئة ألعاب تقمص الأدوار وتتبع الشخصيات، وتتبع مجموعة من المغامرين الذين يغادرون باريس في رحلة لكشف سر اختفاء كبار السن من عالمهم.

ويؤكد تقرير المجلة أن اللعبة جاءت من أستوديو مكون من 30 شخصا فقط، وهو ما يشير إلى تفرد تجربة اللعبة وكونها شيئا مختلفا عن أي لعبة أخرى اعتدناها، وحسب التقرير فإن اللعبة تقدم تجربة آسرة تمتد لأكثر من 100 ساعة بفضل المزايا المتنوعة والإمكانيات المختلفة الموجودة بها.

يعود مطورو فريق "سوبرجاينت" (Supergaint) لتقديم الجزء الثاني من لعبتهم الفريدة التي أسرت اللاعبين منذ الجزء الأول "هاديس" بأسلوب لعب يحاكي تجربة الجزء الأول ويتفوق عليه بشكل ما.

وتعيد اللعبة ابتكار عالمها وشخصياته الفريدة عبر تقديم الأساطير الإغريقية بشكل مبتكر وجديد يجبر اللاعب على التفاعل معه والانغماس فيه، فضلا عن تقديم تجربة لعب فريدة وسريعة للغاية تأسر منذ الثواني الأولى لها.

في خريف عام 2017، وتحديدا أبريل/نيسان صدرت لعبة "هولو نايت" في جزئها الأول لتأسر قلوب المحبين من مختلف الفئات العمرية، إذ إن مجرد صدورها كان قصة نجاح وكفاح لفريق حاول جمع التمويلات عبر منصة التمويلات الجمعية "كيك ستارتر" (Kick Starter) لطرح لعبتهم.

لذلك عندما صدر الجزء الثاني، استقبله العالم بالحفاوة ذاتها التي كانت من نصيب الجزء الأول، فهي في النهاية تكمل نجاح الجزء الأول وتكمل قصته التي طالما انتظرها المحبون لسنوات.

ويؤكد تقرير أحد المواقع التقنية أن تجربة "سيلك سونغ" هي تجربة فريدة تسخر كل عوامل اللعبة وأجزائها المختلفة للنجاح وغمس اللاعبين في عالمها الفريد من نوعه.

تمكن أستوديو "هيزلايت" (Hazelight) من تقديم تجربة لعب فريدة ومختلفة للغاية مع لعبة "سبليت فيكشن" (Split Ficition)، فهي من الألعاب القليلة التي تتيح لزوج من اللاعبين الاستمتاع باللعبة معا من منزلهم دون الحاجة لاتصال بالإنترنت.

كما استطاعوا تقديم قصة فريدة من نوعها ومختلفة للغاية، حيث تتبع القصة الكاتبتين "زوي" و"ميو" وتبدأ أحداث اللعبة بعد أن يسجنا في عالم خيالي من كتابتهما.

وتنسج أحداث اللعبة عالما لا يمكنك تخطيه دون التعاون مع شريكك، وهو جزء من الرسالة الأسمى التي تقدمها، وفق تقرير مجلة متخصصة، فهي تحاول أن تشجع اللاعبين والمستخدمين على تقبل الآخر مهما كانت الاختلافات بينهم.

رغم أن اللعبة تأتي لتكمل سلسلة ألعاب "سايلنت هيل" الأيقونية، فإنها تمثل تحولا كبيرا في أسلوب اللعب وتنتقل باللاعبين إلى تجربة عالم مختلف وفريد تماما، حيث تحاول العودة باللعبة إلى أصولها اليابانية التي لا تركز بشكل أساسي على الأسلحة مثل الألعاب الأميركية، بحسب تقرير مجلة متخصصة.

وتدور أحداث اللعبة في اليابان عام 1960، وهي تشير إلى بعض الشخصيات والأحداث من الألعاب السابقة، لكن لا تتبعهم بشكل مباشر، وتحاول إدخال المستخدم في عالم مليء بأحداث الرعب النفسي والأجواء المرعبة بدلا من التركيز على الوحوش أو الأحداث المخيفة في حد ذاتها.

وتستبدل اللعبة بالأسلحة النارية الكثيرة التي كانت موجودة في الأجزاء السابقة مجموعةً من الأسلحة البدائية التي يجب على بطلة اللعبة أن تجدها من محيطها لتتمكن من مواجهة خصومها.

لم يحظ الجزء الثالث من سلسلة "مافيا" المحبوبة بالنجاح الذي حاز عليه الجزء الثاني من قبله، والآن تحاول الشركة إعادة بريق السلسلة وتقديم تجربة مختلفة عن الأجزاء السابقة.

وتدور أحداث اللعبة في أحد المناجم في مطلع القرن الـ20، وهي تتبع رحلة إنزو فافارا الذي يعيش حياة مئات الصقليين في المناجم.

وعلى عكس الأجزاء السابقة، فإن تجربة "مافيا: ذي أولد كانتري" لا تضعك في عالم يمجد الجريمة والقتل، بل تجعلك تتمنى أن تواجه من أمامك حتى تهرب من الواقع المرير، مما يجعل اللعبة أقرب إلى فيلم روائي سياسي، حسب موقع تقني.

توفر النسخة الأحدث من سلسلة ألعاب "بوكيمون" الشهيرة تجربة فريدة ومختلفة من نوعها للغاية، إذ تتيح للمستخدم الغوص في عالم مليء بالتفاصيل والحياة يمزج بين الشخصيات الشهيرة والمعروفة في السلسلة ومجموعة من الشخصيات الجديدة.

وتدور اللعبة حول حادث غامض يدفع البوكيمون في مدينة لوميوز إلى التطور دون وجود مرافق لها أو تدريب لازم، وهو حدث يهدد سلامة المدينة وأمن القاطنين بها.

ويجب على بطل اللعبة جمع البوكيمون والتدرب بشكل كافي حتى يصبح قويا ليواجه المخاطر التي ترسلها المدينة في مواجهته، فضلا عن مواجهة اللاعبين الآخرين.

يصف موقع تقني لعبة "آرك رايدرز" بأنها ثورة في عالم ألعاب التصويب وإطلاق النيران، حيث تمكن أستوديو "إيمبارك" (Embark) المسؤول عن تطوير اللعبة من تطوير معالجة فريدة من نوعها حتى تصبح أكثر متعة.

وعلى عكس عديد من ألعاب التصويب الجماعية، فإن "آرك رايدرز" لا تتحول إلى لعبة تقليدية مع تطور اللاعب فيها ووصوله إلى مستويات أعلى، فهي تتغير معه باستمرار وتجبره على التكيف مع هذا التغير.

وتوفر اللعبة تجربة مختلفة في عالم التصويب، إذ إن اللاعب للمرة الأولى يجب عليه ألا يكون مهاجما شرسا حتى يتخلص من أعدائه كافة، بل يمكنه أن يجمع الموارد ويعود إلى وكره لتطوير أسلحته ومعداته من دون قتل أي شخص.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

الجهاز المركزي للإحصاء: انخفاض عدد سكان قطاع غزة بنسبة 10.6% خلال عامين

أعلن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء، الأربعاء، انخفاض عدد سكان قطاع غزة بنسبة 10.6 بالمئة خلال عامين، وذلك خلال إحاطة شاملة قدمها حول أوضاع الفلسطينيين في نهاية عام 2025.

وأشار الإحصاء الفلسطيني إلى أن المؤشرات الإحصائية تعكس كارثة إنسانية وديموغرافية حقيقية، مع آثار طويلة المدى على استقرار السكان والتنمية وحقوق الإنسان.

وفق بيانات وزارة الصحة، بلغ عدد الشهداء في فلسطين أكثر من 72,000 شهيد منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، 98% منهم في قطاع غزة، مسجلاً بذلك أعلى حصيلة للشهداء في تاريخ عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وبحلول نهاية كانون الأول/ ديسمبر 2025، بلغ عدد الشهداء في قطاع غزة 70,942 شهيداً، بينهم 18,592 طفلاً ونحو 12,400 امرأة، فيما لا يزال نحو 11,000 شخص في عداد المفقودين، وارتفع عدد الجرحى إلى 171,195.

ومنذ بدء العدوان، اضطر نحو 100,000 فلسطيني إلى مغادرة القطاع، كما نزح نحو مليوني مواطن من بيوتهم من أصل نحو 2.2 مليون مواطن كانوا يقيمون في القطاع قبل العدوان، ومع ذلك لم يسلموا من القصف.

وفي الضفة الغربية، أسفر عدوان الاحتلال المتصاعد وإرهاب المستوطنين عن استشهاد 1,102 شخص وإصابة 9,034 آخرين.

انعكست هذه الخسائر البشرية وحركات النزوح القسري بشكل مباشر على الحجم السكاني، إذ تشير التقديرات السكانية إلى أن عدد سكان دولة فلسطين بلغ نحو 5.56 مليون نسمة نهاية عام 2025، بواقع 3.43 مليون في الضفة الغربية.

في المقابل، شهد قطاع غزة انخفاضاً حاداً وغير مسبوق في عدد السكان بلغ حوالي 254,000 نسمة، أي ما يعادل انخفاضاً بنسبة 10.6% مقارنة بالتقديرات السكانية قبل العدوان. ويبلغ عدد سكان غزة حالياً 2.13 مليون نسمة، ما يعكس ما وصفه الجهاز المركزي للإحصاء بأنه نزيف ديموغرافي حاد ناجم عن القتل والتهجير وتدهور الأوضاع المعيشية.

بحلول نهاية عام 2025، بلغ عدد الفلسطينيين المقدر في العالم نحو 15.49 مليون نسمة، من بينهم يقيم 5.56 مليون نسمة في دولة فلسطين، بينما يعيش 1.86 مليون نسمة في أراضي عام 1948. كما تُظهر التقديرات أن عدد الفلسطينيين في الشتات بلغ نحو 8.82 مليون نسمة، يتركز 6.82 مليون منهم في الدول العربية، في حين يتوزع الباقون في دول أخرى حول العالم، ما يعكس اتساع رقعة التشتت السكاني نتيجة عوامل سياسية وتاريخية قسرية.

لا يزال المجتمع الفلسطيني مجتمعاً فتيّاً رغم الخسائر البشرية الكبيرة، حيث أشارت التقديرات السكانية نهاية العام 2025 إلى أن المجتمع الفلسطيني يتميز بتركيبة عمرية فتيّة، إذ شكّل الأطفال في الفئة العمرية (0–4 سنوات) نحو 13% من إجمالي السكان في دولة فلسطين، بواقع 12% في الضفة الغربية، و14% في قطاع غزة.

كما بلغت نسبة السكان دون سن 15 عاماً حوالي 36% من مجمل السكان (35% في الضفة الغربية، مقابل 39% في قطاع غزة)، فيما شكّل الأفراد دون سن 30 عاماً نحو 64% من السكان. في المقابل، لم تتجاوز نسبة كبار السن (65 سنة فأكثر) 4% من إجمالي السكان، الأمر الذي يؤكد استمرار الطابع الفتيّ للمجتمع الفلسطيني وارتفاع نسبة المعالين فيه.

أدى عدوان الاحتلال على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى انهيار شبه كامل في نظام الرعاية الصحية. ووفق بيانات منظمة الصحة العالمية، فقد تضرر أو دُمّر نحو 94% من مرافق الرعاية الصحية والمستشفيات في القطاع، ولم يتبق سوى 19 مستشفى من أصل 36 مستشفى تعمل جزئياً وبطاقات تشغيلية محدودة للغاية، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، واستنزاف الكوادر الصحية، والانقطاع المتكرر للوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية.

ويبلغ عدد الأسرّة المتاحة حالياً في مستشفيات قطاع غزة نحو 2,000 سرير فقط، لخدمة سكان يتجاوز عددهم مليوني نسمة، وهو معدل متدنٍ للغاية، ولا يلبّي الحد الأدنى من الاحتياجات الصحية، لا سيما في ظل الارتفاع الكبير في أعداد الجرحى والمرضى. وتشير التقديرات إلى أن 40 سريراً مهددة بالفقدان الفوري لوجودها في مستشفيات تقع ضمن مناطق الإجلاء المعلنة، إضافة إلى احتمال فقدان 850 سريراً إضافياً في حال استمرار تدهور الأوضاع الأمنية حول المرافق الصحية.

تكشف بيانات وزارة الصحة عن تداعيات إنسانية بالغة الخطورة؛ إذ توجد نحو 60,000 سيدة حامل في قطاع غزة معرضات لمخاطر صحية جسيمة نتيجة انعدام خدمات الرعاية الصحية أو محدوديتها، كما تواجه نحو 155,000 سيدة حامل ومرضعة صعوبات حادة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية قبل الولادة وبعدها.

كما يعتمد أكثر من 70% من سكان غزة على مياه شرب ملوثة أو غير آمنة، وبحلول تموز/ يوليو 2025، لم تتمكن 95% من الأسر من الحصول على مياه شرب آمنة. وتشير البيانات إلى أن 96% من الأسر تعاني من انعدام الأمن المائي، وأن 90% منها أبلغت عن تدهور حاد في جودة المياه، مما يساهم في انتشار أمراض معوية واسعة النطاق، لا سيما بين الأطفال.

تعرض قطاع التعليم لدمار غير مسبوق، لا سيما في قطاع غزة. ففي مطلع كانون الأول/ ديسمبر 2025، دُمّرت أكثر من 179 مدرسة حكومية تدميراً كاملاً، بينما تعرّضت 218 مدرسة للقصف أو التخريب، من بينها 118 مدرسة حكومية و100 مدرسة تابعة لوكالة الأونروا.

وفي الضفة الغربية، واجهت المدارس مداهمات متكررة وأوامر هدم، بما في ذلك هدم مدرسة خلة عميرة الأساسية في مديرية يطا بتاريخ 01/12/2025.

وعلى مستوى التعليم العالي، دُمّرت 63 مبنى جامعياً في قطاع غزة تدميراً كاملاً، بينما تعرّضت ثماني جامعات في الضفة الغربية لمداهمات وتخريب متكررين.

وأشار جهاز "الإحصاء" إلى أن الخسائر البشرية في قطاع التعليم مروعة، فقد استشهد 18,979 طالباً، من بينهم 18,863 في قطاع غزة، إضافة إلى استشهاد 1,399 طالباً جامعياً، إلى جانب 797 معلماً وإدارياً و241 موظفاً في قطاع التعليم العالي، مما يعكس استهدافاً مباشراً لقطاع التعليم.

تكشف المؤشرات الاقتصادية لعام 2025 عن انهيار غير مسبوق للاقتصاد الفلسطيني. فقد انكمش الناتج المحلي الإجمالي لقطاع غزة بنسبة 84% مقارنة بعام 2023، ما يعكس شللاً اقتصادياً شبه تام. وفي الضفة الغربية، انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 13%، على الرغم من النمو الطفيف الذي بلغ 4.4% مقارنة بعام 2024.

واستمر انكماش اقتصاد غزة في عام 2025، مسجلاً انخفاضاً إضافياً بنسبة 8.7%. وبلغت البطالة مستويات كارثية، حيث بلغت نسبة البطالة 46% من القوى العاملة الفلسطينية (28% في الضفة الغربية و78% في قطاع غزة)، وهي من أعلى النسب عالمياً، وارتفع عدد العاطلين عن العمل إلى حوالي 650,000 شخص، ما يؤكد عمق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية.

تكنولوجيا

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

مشاكل جديدة تلاحق هواتف "آيفون 17 برو ماكس"

تواجه هواتف "آيفون 17 برو ماكس" مجموعة جديدة من المشاكل التي بدأت تظهر في الفترة الماضية، إذ أخذت هواتفهم تصدر أصواتا غريبة أثناء شحن الهاتف.

ويؤكد التقرير أن المستخدمين توجهوا لمنصات التواصل الاجتماعي للإبلاغ عن المشاكل الجديدة، إذ بدأت هواتفهم تصدر صوت أزيز ثابت يحدث عند شحن الأجهزة ويخرج من مكبر الصوت الخاص بها.

ويشبه بعض المستخدمين هذه الأصوات بأنها أقرب إلى صوت أجهزة الراديو القديمة مؤكدين أنها تظهر عند خفض صوت المكبر أثناء شحن الهاتف.

ويؤكد آخرون أن الصوت مسموع من دون وجود أي شيء يعمل في الخلفية أو حتى وضع الهاتف في الشاحن على الإطلاق، ويحدث عند البعض مع تصفح الإنترنت.

وتوجه المستخدمون إلى العديد من المنصات للإبلاغ عن هذه المشاكل، بدءا من منتديات "آبل" الرسمية للدعم الفني وحتى منصة "ريديت" و"إكس" و"يوتيوب".

وتظهر هذه الأصوات عند استخدام جميع أنواع الشواحن، سواء كانت رسمية من الشركة أو غيرها وحتى شواحن "ماغ سيف" اللاسلكية، ولكن الصوت يكون أقل معها.

ومن جانبها، لم تشر "آبل" حتى الآن إلى سبب حدوث المشكلة، ولكن بعض المستخدمين أكدوا أن الشركة تعمل على حل للمشكلة بعد التواصل مع الدعم الفني الخاص بها.

لا تعد هذه المرة الأولى التي يتجه فيها مستخدمو "آيفون 17 برو ماكس" إلى منصات التواصل الاجتماعي للشكوى عن مشكلة بالجهاز.

وبدأت هذه الشكاوى عندما تغيرت ألوان الهاتف وظهرت نقاط التقشير البيضاء في هيكله الخارجي، واستمرت مع أزمة تأخر الهاتف في العمل بعد نفاد البطارية، إذ اشتكى بعض المستخدمين من أن الهاتف يتأخر في العمل عند نفاد البطارية الخاصة به بالكامل.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

توغل إسرائيلي وتفجير منزل في جنوبي لبنان

توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، الأربعاء، وفجرت منزلا في بلدة بجنوبي لبنان، فيما ألقت طائرة مسيّرة قنبلة على حفار في بلد أخرى، ضمن أحدث خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار.

قوة عسكرية إسرائيلية توغلت بعد منتصف الليل بعمق 1600 متر بعيدا عن أقرب نقطة حدودية.

وأضافت أن القوة فجرّت منزلا في بلدة حولا الحدودية بقضاء مرجعيون في محافظة النبطية (جنوب).

فيما ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة على حفار في بلدة عيتا الشعب بقضاء بنت جبيل (النبطية).

ولم تصدر على الفور إفادة رسمية من إسرائيل بشأن هذه الاعتداءات، لكنها عادة ما تدعي أنها تهاجم أهدافا لـ"حزب الله".

وكان يُفترس أن ينهي اتفاق لوقف إطلاق النار عدوانا بدأته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، ما خلّف أكثر من 4 آلاف قتيل وما يزيد على 17 ألف جريح.

غير أن إسرائيل ارتكبت، منذ سريان الاتفاق في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، آلاف الخروق ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات اللبنانيين، إلى جانب دمار مادي.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلال 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها في الحرب الأخيرة، ما يضاف إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

وبالإضافة إلى هذه الأراضي اللبنانية، تحتل إسرائيل أراضي سورية وفلسطين، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل صادقت على بناء أكثر من 28 ألف وحدة استيطانية جديدة بالضفة الغربية خلال 2025

صادقت إسرائيل خلال عام 2025 على بناء أكثر من 28 ألف وحدة استيطانية جديدة بالضفة الغربية المحتلة، وتناقش الأربعاء خططا لإنشاء أكثر من ألف وحدة إضافية.

جاء ذلك بحسب تقرير أصدرته الأربعاء حركة "السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية المختصة بمراقبة الاستيطان.

الحركة قالت إنه "منذ بداية عام 2025، وافق المجلس الأعلى للتخطيط التابع للإدارة المدنية الإسرائيلية على 28163 وحدة سكنية، وهو رقم قياسي غير مسبوق لعدد الوحدات خلال عام واحد".

وأفادت بأن المجلس يناقش اليوم "خططًا لبناء 1033 وحدة سكنية في مختلف أنحاء الضفة الغربية".

و"تشمل الخطط بناء 126 وحدة بمستوطنة صانور التي تم إخلاؤها، لكن وافق مجلس الوزراء الأمني (الكابينت) ​في مايو/أيار 2025 على إعادة تأسيسها"، وفقا للحركة.

ولفتت إلى أنه كان قد تم إخلاء صانور (في الضفة)، ضمن خطة فك الارتباط لعام 2005، لسحب الجيش الإسرائيلي وتفكيك المستوطنات في قطاع غزة.

و"أُتيحت إعادة تأسيس المستوطنة بفضل تعديلات أدخلتها الحكومة الحالية على قانون فك الارتباط، ورفعت الحظر المفروض على الوجود الإسرائيلي في أجزاء من شمال الضفة الغربية"، بحسب الحركة.

وأفادت بأن هذه الخطوة "تمثل عودةً للنشاط الاستيطاني في عمق شمالي الضفة الغربية، في مناطق ذات كثافة سكانية عالية من الفلسطينيين، حيث لم يكن هناك وجود استيطاني من قبل".

كما تشكل الخطط، وفقا للحركة، بناء 398 وحدة استيطانية في مستوطنة "يتسهار" قرب نابلس (شمال) و509 وحدات في مستوطنة "اسفر" (جنوب).

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألف بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.

ومنذ أن بدأت حرب الإبادة بقطاع غزة قبل أكثر من عامين، تمهد إسرائيل لضم الضفة إليها رسميا عبر جرائم متصاعدة، تشمل اعتداء على فلسطينيين وتهجيرهم من منازلهم ومصادرة أراضيهم وتوسيع الاستيطان.

وتطالب السلطة الفلسطينية منذ عقود المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإنهاء الاستيطان في الأراضي المحتلة، والذي تعتبره الأمم المتحدة "غير قانوني"، ويقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية.

وعام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

وزير صومالي: العلاقات بين بلاده وتركيا تحولت إلى شراكة استراتيجية ومتعددة الأبعاد

قال وزير الموانئ والنقل البحري الصومالي عبد القادر محمد نور إن العلاقات بين بلاده وتركيا تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى شراكة استراتيجية ومتعددة الأبعاد.

جاء ذلك في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الأربعاء.

وأوضح أن العلاقات التي استعادت زخمها عام 2011 بفضل المساعدات الإنسانية التي قدمتها تركيا للصومال، باتت اليوم تشمل التعاون العسكري والشراكات الاقتصادية والطاقة وصيد الأسماك والفضاء والتكنولوجيا إضافة إلى استثمارات كبرى في البنية التحتية.

وشدد الوزير الصومالي على أن التعاون بين البلدين يتعمق في مجالات استراتيجية وموجهة نحو المستقبل.

يذكر أن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، أجرى أمس الثلاثاء برفقة وفد رفيع، زيارة رسمية إلى تركيا.

وخلال الزيارة، التقى محمود بنظيره التركي رجب طيب أردوغان، وناقشا العديد من القضايا الاستراتيجية، بما في ذلك التعاون الدفاعي والأمني والطاقة والموارد الطبيعية والشؤون البحرية ومصايد الأسماك والاستثمارات الاقتصادية.

واكتسبت العلاقات بين الصومال وتركيا زخماً منذ عام 2011، ويعمل الطرفان خلال السنوات الأخيرة على توسيع التعاون في مجالات الطاقة والملاحة البحرية وصيد الأسماك والتكنولوجيا المتقدمة.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين تشهد أمطارا غزيرة لم تتحقق منذ سنوات طويلة

شهدت فلسطين مع دخول موسم الشتاء هطول أمطار عالية، لم تتحقق منذ سنوات طويلة، بل إن بعض المناطق اقتربت من المعدل السنوي رغم أن الفصل في بدايته.

وحقق شهر ديسمبر/كانون الأول وحده نسبة هطول مرتفعة نتيجة 5 منخفضات، بعضها تخللته أمطار غزيرة، خاصة جنوبي الضفة، وتجاوزت نسبة الأمطار المعدل العام للشهر ذاته، وأحيانا مجموع الأمطار في الشتاء الماضي.

ووفق مختصين، فإن كثافة الهطول، وإن تسببت في سيول وفيضانات وخسائر مادية، تبعث الأمل على موسم جيد للأشجار والمحاصيل البعلية التي تعتمد على مياه الأمطار، والتي افتقدها جنوب الضفة في السنوات الأخيرة.

في عام 2018 افتتحت وزارة الزراعة الفلسطينية سدين لتجميع مياه الأمطار جنوبي الضفة الغربية، أحدهما في بلدة بني نعيم شرق مدينة الخليل، والثاني في قرية بيت الرّوش، جنوب المدينة.

ووفق مدير مديرية الزراعة جنوب الخليل منذر أبو اعقيفان، فإن كميات الأمطار المجمعة في السدين خلال ديسمبر/كانون الأول الجاري، لم تتحقق في أي شتاء منذ إنشائهما.

وأوضح أن سد بيت الرّوش يعد مشروعا إستراتيجيا مهما، بسعة حوالي 220 ألف كوب من مياه الأمطار، ويُعتمد عليه في الزراعة وللمرة الأولى منذ إنشائه يكاد يمتلئ بالمياه.

وأضاف أن مستوى المياه في السد لم يصل في فصول الشتاء خلال السنوات الأخيرة نصف ما وصل إليه اليوم، وهو ما يؤشر إلى موسم مطري ممتاز، وصل في بعض المناطق إلى 3 أضعاف الكميات المسجلة للشهر ذاته من العام الماضي.

ويُنقَل عن بعض المزارعين قولهم إن ما تحقق الشهر الحالي لم يتحقق منذ 50 عاما، مبديا تفاؤله بموسم جيد للأشجار والمحاصيل البعلية.

وأوضح أن العام الماضي كان الأسوأ، خاصة على جنوبي الضفة، حيث شهدا جفافا واضحا للأشجار وتراجع المحاصيل الصيفية، فجاء هذا الموسم لينعش التربة من جديد، ويبعث الأمل لدى المزارعين، وبالتالي تحقيق حد أدنى من الأمن الغذائي على صعيد المحاصيل، ومنها حبوب القمح والشعير أو الخضراوات الصيفية التي تعتمد على مخزون التربة من مياه الأمطار.

ومع ذلك، قال إن الحكم النهائي على الموسم يعتمد بشكل كبير على هطول الأمطار في مارس/آذار، نظرا لأهميته في نجاح الزراعة البعلية.

من جهته، وصف مدير دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية يوسف أبو أسعد بداية الموسم المطري بالممتازة، موضحا أنها تجاوزت في عدد من المناطق كميات الهطول طوال الشتاء الماضي.

وأوضحت أن كثيرا من محافظات الضفة لم تتجاوز في شتاء 2024-2025 ما نسبته 40-45% من معدلاتها السنوية العامة، وهذه النسبة تحققت في ديسمبر/كانون الأول وحده، حيث حققت القدس العاصمة أكثر من 237 ملم، أي 44% من المعدل العام، بينما اقتربت الخليل من نصف المعدل العام السنوي، وحققت نسبة هطول بلغت 49%.

وأوضح أن الأهم في كميات الأمطار هو توزيعها على عدة منخفضات جوية، ما يساعد القطاع الزراعي، خاصة الزراعة البعلية التي تعتمد على تساقط الأمطار من جهة، وتغذية الخزانات الجوفية من جهة أخرى.

وأشار إلى تحذيرات رافقت المنخفضات الجوية، أبرزها تشكّل السيول والفيضانات نتيجة تدفق المياه الغزيرة في الأودية، وهو ما تطلب تواصلا وتنسيقا مسبقا مع الجهات المختصة، وعلى رأسها الدفاع المدني لأخذ الاحتياطات اللازمة، والبقاء على أهبة الاستعداد.

بدوره، أوضح الراصد الجوي ليث العلامي أن فلسطين تأثرت هذا الشهر بخمسة منخفضات جوية، فكان ديسمبر الحالي الأقوى في هطول الأمطار بعد ديسمبر 2013.

وأضاف أن الكثير من مناطق الضفة تجاوزت معدلها للشهر ذاته، بل وصلت النسبة إلى 200% من المعدلات الطبيعية، كما في النقب وجنوب غرب الخليل والسواحل الجنوبية.

وقال إن مناطق متفرقة شمال ووسط الضفة وصلت نسبة 150% من المعدلات للشهر ذاته، بل إن هناك مناطق حققت 70% من معدلاتها السنوية، خاصة مناطق جنوب الضفة ذات الهطولات المنخفضة.

ورجّح العلامي أن تشهد فلسطين خلال الشهور المقبلة أحوالا جوية أفضل مما مضى، وأن يكون الأداء المطري أقوى بسلسلة منخفضات متواصلة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.

وفسّر تنبؤاته بوجود مرتفع جوي على فترات كثيرة متكررة في أنحاء واسعة وسط وغرب القارة الأوروبية، ما يؤشر إلى أن مسار الكتل الباردة سيكون جنوب شرق أوروبا وتركيا وأحيانا شرق المتوسط والشام وفلسطين.

ولفت العلامي إلى أن كميات الأمطار جنوبي الضفة وقطاع غزة كانت بفارق واضح هذا العام عن شمالي الضفة كما هو معتاد، مشيرا إلى فجوة تصل إلى الضعف بين الشمال والجنوب.

رغم الأهمية القصوى للأمطار، فإن الخسائر الكبيرة كانت في قطاع غزة، حيث أعلن الدفاع المدني أمس الاثنين أن تداعيات المنخفضات الجوية أسفرت عن وفاة 25 مواطنا، من بينهم 6 أطفال قضوا نتيجة البرد القارس، بينما تُوفي الآخرون جراء انهيارات المباني والسقوط في آبار وبرك تجميع مياه الأمطار.

كما أعلن عن انهيار 18 بناية سكنية بشكل كامل بعد تضررها من قصف الاحتلال، مما خلّف خسائر بشرية ومادية جسيمة، وتعرّضت أكثر من 110 بنايات سكنية لانهيارات جزئية خطيرة تشكّل تهديدا مباشرا لحياة آلاف المواطنين القاطنين فيها أو بمحيطها.

وأشار إلى تطاير وغرق أكثر من 90% من خيام النازحين نتيجة شدة الرياح وغزارة الأمطار، مما أدى إلى فقدان آلاف الأسر مأواها المؤقت.

أما في الضفة الغربية، فقد سجلت أصعب الحالات بوفاة شاب جرفه أحد السيول جنوبي الضفة الغربية، يوم الاثنين، كما أعلن الدفاع المدني عن عشرات الاستجابات لتدفق المياه على المنازل وإغلاق الطرقات وانهيارات في الشارع وغيرها.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

التجارة الرقمية.. ساحة الصدام الجديدة بين أميركا وأوروبا

بينما نجا قطاع التجارة الرقمية نسبيًا من الحروب التجارية التي هيمنت على العقد الماضي، تشير معطيات نهاية عام 2025 إلى أن هذا القطاع يتجه ليكون ساحة الصدام التالية بين أنصار الأسواق الحرة ودعاة الحمائية، مع تصاعد التوتر بين أميركا والاتحاد الأوروبي عن حرية التعبير ومفهوم "السيادة الرقمية".

التحليل يشير إلى أن التحولات الجارية لا تعكس خلافًا تقنيًا عابرًا، بل نزاع بنيوي على من يضع قواعد الاقتصاد الرقمي العالمي، في وقت أصبحت فيه التجارة الرقمية من أسرع القطاعات نموًا وأكثرها تأثيرًا في ميزان القوة الاقتصادية عبر الأطلسي.

وفقًا لتحليل صادر عن بلومبيرغ إيكونوميكس، فإن قرار أميركا فرض قيود على منح التأشيرات لخمسة مواطنين من الاتحاد الأوروبي فتح "جبهة جديدة" في النزاع المتصاعد بشأن حرية التعبير والمشروعات الأوروبية للسيادة الرقمية.

ويُعد أبرز المستهدفين بهذه القيود المفوض الأوروبي السابق تييري بريتون، أحد أبرز مهندسي "قانون الخدمات الرقمية" الأوروبي، والذي يُنظر إليه منذ سنوات بوصفه خصمًا مباشرًا لكبرى شركات التكنولوجيا الأميركية.

وتشير بلومبيرغ إلى أن استهداف شخصية بهذا الوزن السياسي والتنظيمي يعكس انتقال الخلاف من إطار تنظيمي وفني إلى مستوى سياسي مباشر، بما يرفع من احتمالات التصعيد المتبادل.

وبحسب مذكرة بحثية أعدها كريس كينيدي، كبير محللي "الدبلوماسية الاقتصادية" في بلومبيرغ إيكونوميكس، فإن هذا التصعيد "قد تكون له آثار واسعة النطاق على مفاوضات التجارة، وعلى أكثر من 400 مليار دولار من التجارة العابرة للأطلسي في الخدمات الرقمية".

وتشمل هذه التجارة الخدمات المقدمة رقميًا بين أميركا ودول الاتحاد الأوروبي، ولا سيما خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والمنصات الرقمية، وخدمات المحتوى والإعلانات عبر الإنترنت.

وتشير بلومبيرغ إلى أن أي تقييد متبادل أو تصعيد تنظيمي قد ينعكس مباشرة على تدفقات هذا النوع من التجارة، الذي يُعد الأسرع نموًا داخل قطاع الخدمات عالميًا.

تُظهر بيانات منظمة التجارة العالمية أن التجارة الرقمية، بما تشمل التجارة الإلكترونية، ومنصات التواصل الاجتماعي، والأعمال العابرة للحدود عبر الإنترنت، تمثل أسرع قطاعات تجارة الخدمات نموًا على مستوى العالم.

وبحسب بلومبيرغ، من المنتظر أن تكون القواعد العالمية لهذا النوع من التجارة محورًا أساسيًا للنقاش خلال الاجتماع الوزاري الرابع عشر لمنظمة التجارة العالمية، المقرر عقده في الكاميرون أواخر مارس/آذار المقبل، وهو ما يضع النزاع الأميركي-الأوروبي في قلب المفاوضات الدولية المقبلة.

ويأتي هذا التوتر في وقت تبنّى فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفًا أقرب إلى شركات التكنولوجيا الكبرى، التي ترى أن الاتحاد الأوروبي يفرض عليها ضرائب وتنظيمات "تمييزية" تحد من قدرتها التنافسية.

في المقابل، يؤكد مسؤولون أوروبيون أن السياسات الرقمية للاتحاد تستند إلى "الحق السيادي في سن القوانين وحماية المستهلكين وضمان حرية التعبير ضمن أطر قانونية"، وليس إلى استهداف الشركات الأميركية تحديدًا.

ويكتب كينيدي في تقريره المنشور على منصة بلومبيرغ: "كانت التنظيمات الرقمية للاتحاد الأوروبي نقطة خلاف مع أميركا لسنوات، لكن الفجوة العابرة للأطلسي اتسعت لتتحول إلى هوة في ظل إدارة ترامب"، مضيفًا أن "رد الفعل الأوروبي الغاضب يعكس مدى مركزية مشروع السيادة الرقمية في الرؤية الأوروبية الحديثة، ما يرجّح تصعيدًا إضافيًا خلال عام 2026".

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

الصحفيون الفلسطينيون.. خط الدفاع الأول عن الحقيقة وشهود على المجازر الإسرائيلية

قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن الصحفيين الفلسطينيين شكّلوا في عام 2025 خط الدفاع الأول عن الحقيقة، إذ كانوا شهودا على المجازر الإسرائيلية في القطاع وناقلين للوقائع من قلب الحدث، ودفعوا مقابل ذلك ثمنا باهظا من دمائهم وحياتهم وأمنهم الشخصي.

ووثق المكتب في بيان بمناسبة يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني (31 ديسمبر/كانون الثاني) تضحيات الصحفيين الفلسطينيين، ضمن أرقام عكست حجم الاستهداف الممنهج الذي تتعرض له الصحافة الفلسطينية.

وقال إن الجرائم الإسرائيلية بحق الأسرة الصحفية الفلسطينية أسفرت في 2025 عن:

<ul> <li>استشهاد 56 صحفيا أثناء تأدية واجبهم المهني.</li> <li>اختفاء 3 صحفيين لا يزال مصيرهم مجهولا منذ بدء الإبادة الجماعية وحتى اللحظة.</li> <li>إصابة أكثر من 420 صحفيا بجراح متفاوتة.</li> <li>تعرض 50 صحفيا للاعتقال والتعذيب في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية.</li> </ul>

وحتى اليوم سجّل المكتب الإعلامي الحكومي في غزة استشهاد 257 صحفيا، جراء استهدافات إسرائيلية مباشرة لمحاصرة وإسكات الرواية الفلسطينية، وطمس الحقيقة وجرائم الاحتلال أمام الرأي العام العالمي.

وقال المكتب إن الصحفيين الفلسطينيين كانوا ولا يزالون شركاء في معركة الوعي والكرامة، وصُناعا للرواية الصادقة التي كسرت زيف الدعاية الإسرائيلية وسرديته الكاذبة، وكشفت جرائم الحرب للعالم أجمع، رغم محاولات التعتيم والتضليل.

وأضاف "‏نُجدّد العهد لأرواح شهداء الصحافة الفلسطينية بأن تظل رسالتهم حيّة، ونؤكد استمرارنا في الدفاع عن حقوق الصحفيين، وملاحقة الاحتلال قانونيا وإعلاميا على جرائمه بحقهم، حتى ينال الجناة جزاءهم العادل".

ولم يقتصر استهداف الصحفيين الفلسطينيين على القتل المباشر أو الإصابة أو الاعتقال أو المنع من التغطية، وفق نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إذ أخذ بُعدا أكثر خطورة ووحشية تمثل في استهداف عائلات الصحفيين وأقاربهم، في مساع إسرائيلية حثيثة لتحويل العمل الصحفي إلى عبء وجودي يدفع ثمنه الأبناء والزوجات والآباء والأمهات.

وقتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 706 أشخاص من عائلات الصحفيين في قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق رصد وتوثيق لجنة الحريات في النقابة.

ومنذ شنّها حرب الإبادة على القطاع، منعت إسرائيل الصحفيين الدوليين من دخول غزة بشكل مستقل، تاركة للصحفيين الفلسطينيين مهمة توثيق مجريات الحرب وتحمل عبء التغطية من الخطوط الأمامية في ظروف صعبة ومهددة للحياة.

واعتبر مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين مواصلة منع الصحفيين الأجانب من دخول القطاع بأنه إجراء غير مسبوق، أسهم في عزل غزة إعلاميا، وأعاق التحقق الميداني المستقل من الوقائع ونقل صورة شاملة لما يجري على الأرض.

ووُصف استشهاد الصحفيين في غزة بالأسوأ تاريخيا، إذ تجاوز عددهم مجموع من قُتلوا من الصحفيين في الحرب الأهلية الأميركية والحربين العالميتين الأولى والثانية وحرب كوريا وفيتنام ويوغسلافيا وأفغانستان، وفق ما خلص إليه مشروع "تكاليف الحرب" التابع لجامعة براون الأميركية.

وقدمت خلال الحرب الإسرائيلية على غزة 12 صحفيا من طاقمها شهداء في سبيل مواصلة التغطية الصحفية في القطاع، رغم الظروف المستحيلة من الإبادة والتجويع والتهجير، كما أصيب عدد من الصحفيين بجروح خطرة بنيران إسرائيلية مباشرة.

اقتصاد

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

وول ستريت تتجاهل المخاطر وتتوقع استمرار صعود الأسهم الأميركية حتى 2026

في وقت تتراكم فيه المخاطر الجيوسياسية وتتزايد التحذيرات من فقاعة محتملة في بعض قطاعات السوق، يبدو أن وول ستريت اختارت تجاهل القلق الجماعي.

فحسب مسح أُجري، يتوقع جميع الإستراتيجيين في شركات الوساطة الأميركية -وعددهم 21- أن تواصل الأسهم الأميركية صعودها خلال عام 2026، في إجماع يُعدّ نادرا بعد 3 سنوات متتالية من المكاسب القوية.

وتشير البيانات إلى أن متوسط التوقعات لنهاية عام 2026 يفترض ارتفاع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنحو 9% إضافية، دون أن يتوقع أي من المحللين تراجعا سنويا، وهو ما يضع السوق على مسار أطول موجة صعود منذ ما قبل الأزمة المالية العالمية.

ورغم هذا التفاؤل، لا تغيب التحذيرات، إذ تشير إلى أن المخاوف المحيطة بطفرة الذكاء الاصطناعي، ومسار أسعار الفائدة، وسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولايته الثانية، لا تزال قائمة.

ومع ذلك، فإن التجربة القاسية للمحللين خلال السنوات الثلاث الماضية -حيث أخفقت معظم الرهانات التشاؤمية- دفعتهم إلى إعادة تقييم افتراضاتهم الأساسية.

ويقول إد يارديني، أحد أبرز الإستراتيجيين المخضرمين في وول ستريت إن السوق "سحقت المتشائمين لدرجة أن الجميع بات متعبا من هذا الخطاب"، مضيفا أنه يتوقع أن ينهي المؤشر عام 2026 عند مستوى 7700 نقطة، أي بارتفاع يقارب 11%، لكنه يقر في الوقت نفسه بأن غياب الأصوات المعارضة بات "مقلقا بحد ذاته".

وترى أن هذا الإجماع يستند إلى مجموعة من العوامل الداعمة، في مقدمتها الأداء القوي للاقتصاد الأميركي، الذي سجل في الربع الثالث من العام أعلى وتيرة نمو له منذ عامين، إضافة إلى توقعات بتحقيق الشركات الأميركية نموا مزدوج الرقم في الأرباح.

ويقول مانيش كابرا، رئيس إستراتيجية الأسهم الأميركية في "سوسيتيه جنرال" إن "آفاق الأرباح قوية ولم تعد محصورة بقطاع التكنولوجيا"، مشيرا إلى أن خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفدرالي، إلى جانب حزمة التخفيضات الضريبية التي أقرها ترامب، عززت البيئة الاقتصادية الكلية.

ويضيف مانيش كابرا أن "الإطار العام للاقتصاد متين ببساطة".

ووفقا لتحليل، فإن تحقق هذه التوقعات سيضع السوق الأميركية أمام أطول سلسلة مكاسب سنوية منذ الفترة التي سبقت الأزمة المالية العالمية، كما سيجعل من عام 2026 أول عام يشهد 4 سنوات متتالية من العوائد المزدوجة منذ فقاعة الإنترنت في تسعينيات القرن الماضي.

وبرغم أن التاريخ يحذر من الإفراط في الثقة، فيبدو أن إستراتيجيي وول ستريت استخلصوا درسا واحدا على الأقل من السنوات الأخيرة، ألا وهو عدم الاستهانة بقدرة السوق الأميركية على تحدي التوقعات، حتى في أكثر البيئات تعقيدا واضطرابا.

اقتصاد

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

تراجع الذهب مع جني الأرباح بعد ارتفاع قياسي

تراجع الذهب تراجعا طفيفا جدا اليوم الأربعاء، لكنه ظل في طريقه إلى تحقيق أقوى مكاسبه السنوية في نحو 5 عقود، في حين تراجعت المعادن النفيسة الأخرى بحدة مع جني المستثمرين الأرباح بعد ارتفاع قياسي.

ونزل الذهب 0.17% إلى 4331.37 دولارا للأوقية، في وقت كتابة هذا التقرير، بعد أن سجل مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 4550 دولارا الجمعة الماضية.

ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير/شباط 0.96% إلى 4345.10 دولارا للأوقية.

وارتفع المعدن النفيس 66% في عام 2025، مسجلا أكبر مكاسب سنوية منذ عام 1979 عندما ارتفعت الأسعار بسبب عوامل جيوسياسية، مثل الثورة الإيرانية.

كان صعود الذهب في 2025 مدفوعا بتخفيضات أسعار الفائدة والرهانات على المزيد من التيسير النقدي من مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي، والصراعات الجيوسياسية، والطلب القوي من البنوك المركزية وارتفاع حيازات الصناديق المتداولة في البورصة.

مع ذلك، قال محللون إن تراجع المعادن النفيسة في الآونة الأخيرة مرتبط بعوامل فنية إلى جانب ضعف التداول.

نقل رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في تيستي لايف، إيليا سبيفاك: "يبدو أن لدينا ضعفا شديدا في التداول بالأسواق مع العطلات".

وارتفع الدولار إلى أعلى مستوى في أكثر من أسبوع، مما يجعل المعدن الأصفر المسعر بالعملة الأميركية أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي لشهر ديسمبر/كانون الأول أن صانعي السياسة وافقوا على خفض أسعار الفائدة، لكن بعد نقاش مستفيض، ومع ذلك يتوقع المتعاملون خفضين آخرين في العام المقبل.

وعادة ما يدعم انخفاض أسعار الفائدة الأصول التي لا تدر عائدا مثل الذهب.

وقال سبيفاك: "ربما سنتمكن قرب نهاية الربع الأول (من 2026) من أن نرى (الذهب) يختبر مستوى 5000 دولار. بالتأكيد، يبدو أن العوامل من النوع الذي يحفز الذهب، خاصة على مدار العام الماضي، أصبحت مستدامة تلقائيا".

وانخفضت الفضة في المعاملات الفورية 5.16% إلى 72.26 دولارا للأوقية اليوم الأربعاء بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 83.62 دولارا يوم الاثنين الماضي.

وارتفعت الفضة بأكثر من 150% منذ بداية العام، متجاوزة الذهب بكثير، وتتجه لتسجيل أفضل أداء سنوي على الإطلاق.

ويقول محلل الأسواق مصطفى فهمي إن السبب الرئيسي لقفزات الفضة الأخيرة هو إعلان الصين وضع قيود واشتراطات جديدة على الشركات الصينية من بداية العام في تصدير الفضة من الصين إلى الخارج، مما يعني أن أي شركة صينية ترغب في تصدير المعدن يجب عليها أخذ موافقات حكومية أولا.

ويضيف أن هذا الإجراء "جعل أسعار الفضة ترتفع ارتفاعا جنونيا"، موضحا أن الصين تشكل أحد أهم اللاعبين في إنتاج وتصدير الفضة عالميا.

وتوقع فهمي أن ينعكس الإجراء الصيني على أسعار المعادن والسلع والمنتجات التي تدخل فيها الفضة من أجهزة الطاقة الشمسية والكهربائية والتكنولوجية والمعدات العسكرية.

ورجّح أن تؤثر إجراءات الصين سلبا على سلاسل الإمداد العالمية، مما جعل الشركات العالمية التي تعتمد على الصين تتحرك سريعا قبل بدء تطبيق هذا الإجراء لتعزيز مخزوناتها.

ويقول مدير الاستثمار في شركة الأهلي للوساطة المالية، وليد فقهاء إن الفضة ارتفعت لعدة أسباب رئيسية، أهمها نظرة المستثمرين لها على أنها صارت بديلا من الذهب، كما أن الفضة صُنفت في الولايات المتحدة الأميركية ضمن 60 معدنا نادرا، كما أنها تأخرت في بدايات العام عن ارتفاعات الذهب مما جذب الانتباه إليها.

وأضاف فقهاء أن الفضة تتميز عن الذهب بأنها معدن ثمين وصناعي في الوقت نفسه.

وتوقع أن تستمر ارتفاعات الفضة على الأمد المتوسط، لا سيما بعد تطبيق الإجراءات الصينية الجديدة مطلع العام وسط شح المعروض، لكن المضاربات قد تؤدي إلى تقلبات يجب أن يحذر المستثمرون منها.

تراجع البلاتين في المعاملات الفورية 9.47% إلى 1975.63 دولارا للأوقية بعد ارتفاعه إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2478.50 دولارا يوم الاثنين.

انخفض البلاديوم 4.65% إلى 1550.68 دولارا للأوقية، ويتجه لإنهاء العام مرتفعا 65%، وهو أفضل أداء له منذ 15 عاما.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

خيارات السلطة الفلسطينية.. إدارة أزمة طويلة الأمد أم مواجهة شاملة؟

مرحلة صعبة تمر بها السلطة الفلسطينية جراء أزمة مالية متفاقمة، وتراجع غير مسبوق في الدعم الخارجي، واستمرار احتجاز إسرائيل لأموال الضرائب، إلى جانب انسداد الأفق السياسي وتصاعد إجراءات الاحتلال في الضفة الغربية، ومنها التوسع الاستيطاني، والعمليات العسكرية، وتشديد القيود الاقتصادية.

وتشير تقديرات اقتصادية رسمية إلى تفاقم العجز المالي وتآكل القدرة على الإيفاء بالالتزامات الأساسية، في وقت تعتمد فيه المالية العامة الفلسطينية بشكل رئيس على أموال المقاصة والمساعدات الخارجية، ما يجعلها شديدة الهشاشة أمام أي قرار إسرائيلي أو تغير في المزاج الدولي.

ومع هذا الواقع، يقدم خبراء ومحللون فلسطينيون عدة قراءات للخيارات المتاحة أمام القيادة الفلسطينية، تتقاطع عند توصيف المرحلة بأنها مرحلة "إدارة أزمة طويلة الأمد"، مع اختلاف في تقدير جدوى الذهاب نحو خيارات جذرية، أو الاكتفاء بسياسات التكيف والصمود المرحلي.

وتواجه الحكومة الفلسطينية أزمة مالية حادة، حيث تبلغ مستحقات الموظفين والقطاع الخاص نحو 4.26 مليارات دولار، بينما تواصل إسرائيل احتجاز حوالي 4 مليارات دولار من أموال الضرائب الفلسطينية (المقاصة)، ما يزيد هشاشة المالية العامة ويحد من قدرة الحكومة على الوفاء بالالتزامات الأساسية.

وأموال المقاصة هي ضرائب على السلع المستوردة إلى الجانب الفلسطيني، تجمعها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية، لكن إسرائيل تستخدمها أداة ضغط سياسي منذ 2019 عبر الاقتطاعات والاحتجاز، ما يعمق الأزمة الاقتصادية ويحد من قدرة الحكومة على التخطيط المالي المستدام.

وبعد بدء حرب الإبادة على غزة، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شرعت الحكومة الإسرائيلية بتحويل 30 ـ 35 بالمئة فقط من أموال المقاصة، بعد اقتطاع ما تدفعه الحكومة الفلسطينية لقطاع غزة من رواتب وشؤون اجتماعية.

ورغم الأزمة، ساهمت المساعدات الخارجية مثل الدعم السعودي البالغ نحو 90 مليون دولار، في تمكين الحكومة من صرف 60 بالمئة من رواتب الموظفين عن شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، دون الحاجة إلى الاقتراض من البنوك، ما يعكس اعتماد السلطة على الدعم العربي والدولي لتخفيف الضغط المالي.

** "استنزاف شامل"

مدير مركز يبوس للدراسات سليمان بشارات، رأى أن المرحلة الراهنة تتطلب "جرأة سياسية حقيقية في اتخاذ القرار"، محذرا من أن الاستمرار في التعامل مع الواقع الحالي المتدهور سيقود إلى استنزاف كامل للمقدرات الفلسطينية، سياسيا واقتصاديا.

وأضاف بشارات أن القبول بالوضع القائم يكرس الارتباط والارتهان بالسياسات الإسرائيلية، ويحول السلطة الفلسطينية إلى "كيان إداري محدود الصلاحيات، عاجز عن حماية مصالح شعبه أو التأثير في مسار الأحداث".

وأوضح أن أحد السيناريوهات المطروحة يتمثل في "البدء فعليًا في حالة انفكاك عن منظومة الاحتلال الإسرائيلي"، لا سيما على المستوى السياسي، من خلال إعادة النظر في الاتفاقيات والمعاهدات التي تتهرب إسرائيل من تطبيقها، رغم كونها مرجعا قانونيا ناظما للعلاقة بين الطرفين.

ورأى أن عدم استجابة إسرائيل للمطالب السياسية الفلسطينية يجب أن يقابل بموقف فلسطيني واضح وصريح يقوم على تفكيك العلاقة مع إسرائيل، وتحميلها، إلى جانب المجتمع الدولي، المسؤوليات القانونية تجاه توفير متطلبات الحياة اليومية للفلسطينيين، وفق ما ينص عليه القانون الدولي.

وشدد على أهمية تعزيز الحاضنة العربية والإسلامية والإقليمية الداعمة للقضية الفلسطينية، معتبرًا أن هذا الدعم يجب ألا يبقى في الإطار السياسي أو الخطابي، بل ينبغي ترجمته إلى سياسات اقتصادية ملموسة، من خلال إنشاء صندوق دعم اقتصادي واضح يعزز صمود الفلسطينيين وسط انغلاق الموارد.

** "أفق مسدود"

من جانبه، قال الخبير الفلسطيني أحمد أبو الهيجاء إن السلطة الوطنية لا تملك في المرحلة الحالية خيارات حقيقية ذات معنى، وسط انسداد الأفق السياسي والمالي، وضعف القدرة على المناورة.

وأضاف أن السلطة الفلسطينية تتعامل مع الواقع القائم عبر محاولة تجنب أي تصادم مباشر مع إسرائيل أو الإدارة الأمريكية، والاستمرار في التعاطي مع مسار واشنطن حتى اللحظة الأخيرة.

وأوضح أن هذا النهج يقوم على رهانات ضعيفة، أبرزها التعويل على تغيرات مستقبلية، مثل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة أو احتمال تخفيف القيود على التحويلات المالية.

واعتبر أبو الهيجاء أن هذه الرهانات "أقرب إلى التمنيات منها إلى التحليل الواقعي المبني على معطيات صلبة".

وتابع: "الإشكالية الأساسية تكمن في أن التفكير بإعادة هيكلة الاقتصاد الفلسطيني جاء متأخرا، إذ لم تُستثمر سنوات الوفرة السابقة في تنويع مصادر الدخل، أو في بناء قطاعات إنتاجية مستقلة نسبيا عن السيطرة الإسرائيلية".

واعتبر أن الاعتماد شبه الكامل على أموال الضرائب والتحويلات الخارجية جعل المالية العامة الفلسطينية شديدة الهشاشة، وغير قادرة على الصمود أمام الأزمات المتكررة.

ولفت إلى أن الواقع المالي الصعب مرشح للاستمرار مدة طويلة، محذرا من "الإفراط في التفاؤل بشأن حدوث انفراج مالي قريب، بما في ذلك في الربع الأول من العام المقبل".

وأشار أبو الهيجاء إلى أن أي تحسن محتمل سيبقى محدودا ومؤقتا، ما لم يحدث تغيير جذري في السياسات الأمريكية بالمنطقة.

** "سياسة التكيف مستمرة"

بدوره، استبعد مدير مركز القدس للدراسات في جامعة القدس أحمد رفيق عوض أن تقدم السلطة الفلسطينية على خطوات "دراماتيكية غير محسوبة"، مثل حل نفسها أو الدخول في مواجهة مفتوحة مع إسرائيل.

ورجح عوض أن تواصل السلطة الفلسطينية العمل وفق "سياسة التكيف والاحتواء"، عبر إدارة الأزمة على عدة جبهات في آن واحد.

وأضاف أن السلطة الفلسطينية ستواصل الاعتماد على الدعم العربي والإسلامي، إلى جانب الدعم الأوروبي، لضمان الحد الأدنى من الاستقرار المالي والمؤسسي، وسط غياب بدائل واقعية أخرى.

وقال إن القيادة الفلسطينية ستواصل إظهار قدر من المرونة في الاستجابة لمطالب الإصلاح والتطوير، في محاولة للحفاظ على الدعم الدولي، بالتوازي مع انتظار أي تغير محتمل في المشهد السياسي الإسرائيلي، سواء على مستوى الحكومة أو السياسات المتبعة.

ورأى عوض أن ردود فعل السلطة ستبقى ضمن إطار دبلوماسي طويل المدى، يقوم على الاحتواء وبناء العلاقات مع الحلفاء والأصدقاء.

واعتبر أن القيادة الفلسطينية ترى في السلطة الإطار القائم والمتاح لإدارة المرحلة، "ما يجعل خيار القفز في المجهول أو الذهاب نحو الفوضى غير وارد في المرحلة الحالية".

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس المجتمع الدولي إلى "إلزام إسرائيل بوقف جميع إجراءاتها الأحادية التي تنتهك القانون الدولي، وفي مقدمتها وقف الاستيطان وإرهاب المستوطنين، والاعتداء على المقدسات، وحجز أموال الضرائب الفلسطينية".

وتشهد الضفة الغربية موجة تصعيد إسرائيلية واسعة، أسفرت خلال العامين الماضيين عن مقتل ما لا يقل عن 1104 فلسطينيين وإصابة نحو 11 ألفا، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

وبدعم أمريكي خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة على مدى عامين، منذ 8 أكتوبر 2023، أكثر من 71 ألف قتيل و171 أف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 11:33 صباحًا - بتوقيت القدس

وزارة العدل الأميركية تراجع 5.2 ملايين صفحة من ملفات جيفري إبستين

كشفت وزارة العدل الأميركية أنها ما زالت تراجع 5.2 ملايين صفحة من ملفات جيفري إبستين، وأنها بحاجة إلى 400 محامٍ من 4 مكاتب مختلفة بالوزارة للمساعدة في هذه العملية حتى أواخر يناير/كانون الثاني، وذلك وفقا لوثيقة حكومية اطلعت عليها الثلاثاء.

وإبستين هو رجل أعمال أميركي اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عاما، ووجد ميتا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.

وبحسب الوثيقة، من المرجح أن يؤدي ذلك إلى تمديد فترة الإفراج النهائي عن الوثائق إلى وقت أبعد مما كان متوقعا.

وأمرت إدارة ترامب وزارة العدل بنشر الملفات المتعلقة بالتحقيقات الجنائية مع إبستين، المدان بجرائم جنسية والاتجار بالقاصرات، والذي كان صديقًا للرئيس الأميركي دونالد ترامب في التسعينيات، امتثالًا لقانون الشفافية الذي أقره الكونغرس الشهر الماضي.

وذكرت الوثيقة أن قسم التحقيقات الجنائية، وقسم الأمن القومي، ومكتب التحقيقات الفدرالي، ومكتب المدعي العام الأميركي في مانهاتن، سيوفرون مجتمعين 400 محامٍ لمراجعة الملفات، وهو رقم أكبر بكثير من التقديرات السابقة للوزارة.

وأضافت أن المراجعة ستتم في الفترة ما بين 5 و23 يناير/كانون الثاني.

وأفادت بأن قادة الوزارة يقدمون خيارات العمل عن بُعد ومكافآت إجازات كحوافز للمتطوعين، مضيفة أنه من المتوقع أن يخصص المحامون الذين يقدمون المساعدة من 3 إلى 5 ساعات يوميًا لمراجعة حوالي ألف وثيقة يوميًا.

وقالت وزارة العدل الأسبوع الماضي إنها كشفت عن أكثر من مليون وثيقة إضافية يُحتمل ارتباطها بإبستين.

وخضعت الوثائق لتنقيح مكثف، مما أثار استياء بعض الجمهوريين ولم يُسهم إلا قليلًا في تهدئة فضيحة تُهدد الحزب قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.

وينص القانون، الذي أقره الكونغرس بدعم واسع من الحزبين، على ضرورة نشر جميع الملفات المتعلقة بإبستين، على الرغم من جهود ترامب التي استمرت أشهرا لإبقائها سرية.

وبموجب القانون، كان من المقرر نشر جميع الوثائق بحلول 19 ديسمبر/ كانون الأول، مع تنقيحها لحماية الضحايا.

وكان ترامب يعرف إبستين معرفة شخصية في التسعينيات وأوائل الألفية الثالثة، وقد صرّح بأن علاقتهما انتهت في منتصف العقد الأول من الألفية الثالثة، وأنه لم يكن على علمٍ قط بالاعتداء الجنسي الذي مارسه الممول.

وفي أحدث الملفات التي نشرت، تكرر ذكر اسم الرئيس ترامب بشكل لافت، كما كشفت رسالة إلكترونية تعود لأحد المدعين الفدراليين أن ترامب سافر على متن الطائرة الخاصة بإبستين عدة مرات وأكثر مما كان معروفا سابقا.

وأُدين إبستين في فلوريدا عام 2008 بتهمة استغلال قاصر دون سن 18 في الدعارة، ووجهت إليه وزارة العدل تهمة الاتجار بالجنس عام 2019.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

الكونغو الديمقراطية.. عاصفة انتقادات بعد تصريحات ناطق الجيش ضد نساء التوتسي

دخلت جمهورية الكونغو الديمقراطية في عاصفة من الانتقادات عقب تصريحات أدلى بها الناطق باسم الجيش الجنرال سيلفان إكنغي، خلال مقابلة تلفزيونية على القناة الرسمية نهاية الأسبوع الماضي، إذ اتهم نساء من التوتسي بالانخراط في ما وصفها بـ"إستراتيجية اختراق" تقودها رواندا، ودعا إلى منع الكونغوليين من الزواج بهن، معتبرا أنهن وسيلة لجمع المعلومات لصالح كيغالي. كما زعم أن بعضهن ينجبن أطفالا "بملامح توتسية كاملة".

وأثارت هذه التصريحات موجة غضب واسعة، دفعت هيئة الأركان العامة إلى تعليق مهامه بوصفه ناطقا باسم القوات المسلحة. وأكدت المؤسسة العسكرية -في بيان- أن أقواله "لا تتوافق مع القيم الجمهورية ولا مع المهام الدستورية"، مشددة على أنها "لا تعكس موقف الدولة ولا موقف الرئيس فيليكس تشيسيكيدي أو الحكومة".

ولم يقتصر الجدل على الداخل، إذ وصف المعارض نيهيميا مويلانيا، المدير السابق لمكتب الرئيس الأسبق جوزيف كابيلا، هذه التصريحات بأنها "دعوة إلى الكراهية العرقية" ضد التوتسي، معتبرا أنها تمثل سياسة الحكومة بحكم الموقع الرسمي لإكنغي.

على الصعيد الخارجي، رفضت بلجيكا ما وصفته بـ"خطاب الكراهية"، مضيفة أنه "غير مقبول من ممثل رسمي". وأعرب وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو عن صدمته إزاء الاتهامات الموجهة للتوتسي، مؤكدا أن "الوئام الوطني لا يمكن أن يتحقق إلا عبر إشراك جميع المكونات المجتمعية".

وتأتي هذه الأزمة في وقت تتصاعد فيه التوترات بين كينشاسا وكيغالي، إذ تتهم رواندا جارتها منذ سنوات بالتغاضي عن خطابات وممارسات تستهدف أقلية البانيامولينغي التوتسية في جنوب كيفو. كما تتزامن مع استمرار سيطرة متمردي حركة "إم 23″، المدعومين من رواندا، على مساحات واسعة من شرق الكونغو، ما يثير مخاوف من أن تؤدي مثل هذه التصريحات إلى تعقيد الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء النزاع في منطقة البحيرات الكبرى.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة وأوكرانيا.. القصة غير المروية عن الدور الخفي في الحرب

روت صحيفة نيويورك تايمز في تحقيق صحفي طويل وبصورة مفصلة، ما قالت إنه القصة غير المروية عن الدور الخفي للولايات المتحدة في العمليات العسكرية الأوكرانية ضد جيوش روسيا الغازية.

ويكشف التحقيق الذي أجراه آدم إنتوس عن الدور الخفي والعميق الذي لعبته الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون في دعم أوكرانيا منذ بداية الحرب مع روسيا عام 2022، من خلال شراكة سرية شملت التخطيط العسكري والاستخبارات والتكنولوجيا العسكرية.

بدأت هذه الشراكة في ربيع 2022 -حسب التحقيق- عندما نقل كبار الجنرالات الأوكرانيين إلى مقر القيادة الأميركية في فيسبادن بألمانيا، حيث وضعت الأسس لبناء تعاون غير مسبوق، أصبح فيما بعد العمود الفقري للعمليات العسكرية الأوكرانية.

وركزت الشراكة -كما تقول الصحيفة- على توفير الدعم العسكري والاستخباراتي المباشر، وليس مجرد تسليح أوكرانيا بالمليارات من الدولارات، إذ زود الأميركيون القوات الأوكرانية بالمعلومات الاستخباراتية الدقيقة ونقاط الاهتمام التي مكنتها من تنفيذ ضربات موجعة للقوات الروسية.

وبالفعل ساعد ذلك -حسب التحقيق- في ضرب الجيش الروسي في خيرسون وميليتوبول وميناء سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، مما أدى إلى تراجع روسي مبكر وخسائر بشرية كبيرة.

وقد عمل ضباط أميركيون وأوكرانيون جنبا إلى جنب على إدارة المعارك من مقر فيسبادن، مما جعل التحالف الغربي جزءًا مباشرا من العمليات العسكرية، حسب الصحيفة الأميركية.

غير أن هذه الشراكة شهدت، مع بداية الهجمات المضادة الأوكرانية، تحديات متصاعدة -حسب الصحيفة- حين ظهر خلاف بين القيادة الأوكرانية والأميركية بشأن الأهداف الإستراتيجية، حيث يسعى الأوكرانيون لتحقيق انتصارات كبيرة وسريعة لإظهار التقدم السياسي، في حين ينصح الأميركيون بالحذر والاعتماد على القدرات المتاحة لتجنب التصعيد مع روسيا، خاصة فيما يتعلق بالخطوط الحمر مثل القرم.

وبرزت هذه التوترات بوضوح في التخطيط لهجوم 2023 على ميليتوبول وباخموت، حيث أدى تدخل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وتوزيع الذخيرة بشكل متساوٍ إلى إضعاف فعالية العمليات، في وقت كان فيه أحد جنرالاته يركز على باخموت، مما استنزف الجيش الأوكراني ففشل الهجوم الرئيسي، حسب التحقيق.

وخلال هذه الفترة -كما يقول التحقيق- لعبت التكنولوجيا الحديثة دورا حاسما، إذ استخدمت أوكرانيا صواريخ هيمارس بعيدة المدى والطائرات المسيرة والمسيرات البحرية الصغيرة لضرب أهداف روسية إستراتيجية، مع تقديم الإشراف والمعلومات الاستخباراتية الأميركية لضمان دقة الضربات.

وأشارت الصحيفة إلى أن إنشاء "مركز عمليات" داخل الأراضي الروسية للسماح باستخدام هذه الأسلحة، مثل خطوة تاريخية للتورط الأميركي المباشر على الأراضي الروسية، رغم التحفظات على حدود الاستهداف ومنع استهداف المدنيين والبنية التحتية الحساسة سياسيا.

ومع مرور الوقت، واجهت الشراكة تحديات سياسية كبيرة، إذ أضعفت عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتهديد بتقارب محتمل مع روسيا، من قدرة الولايات المتحدة على تقديم الدعم الكامل لأوكرانيا، مما دفع إلى إعادة تقييم عناصر الشراكة في فيسبادن وتقليص بعض أشكال الدعم المباشر، حسب التحقيق.

من جهة أخرى، واجهت القيادة الأوكرانية صعوبات في تعبئة القوات، خصوصا مع نقص المعدات والجنود، في وقت طالب فيه زيلينسكي بانتصارات سريعة لتعزيز الدعم الغربي والروح المعنوية، وهو ما خلق تباينا بين أهداف الحكومة الأوكرانية والقدرات الفعلية للجيش، كما روى التحقيق.

ورغم هذه التحديات، تمكنت الشراكة -حسب الصحيفة- من تحقيق نجاحات كبيرة، مثل تحرير خيرسون وفرض خسائر كبيرة على القوات الروسية، وإلحاق أضرار بمستودعات الأسلحة والجسر الإستراتيجي في كيرتش، فضلا عن تنفيذ ضربات دقيقة في مواقع روسية بعيدة بمساعدة الطائرات المسيرة.

وقد أظهرت هذه العمليات حدود قدرة التحالف الغربي على التحكم في الإستراتيجية الأوكرانية، حيث بقيت القرارات النهائية حول الهجوم والسيطرة على الأراضي في يد القيادة الأوكرانية، مما شكل دائما نقطة توتر بين الطرفين، كما تقول نيويورك تايمز.

وخلص التحقيق إلى أن الشراكة العسكرية السرية كانت عنصرا حاسما في صمود أوكرانيا أمام قوة روسية أكبر، ومكنت الجيش الأوكراني من تحقيق مكاسب إستراتيجية في الأشهر الأولى من الحرب، لكنها في الوقت نفسه كشفت حدود الدعم الخارجي حين تتقاطع الإستراتيجية العسكرية مع السياسة الداخلية والاختلافات بين الحلفاء.

ومع استمرار الحرب حتى 2025، أصبح مستقبل أوكرانيا والنظام الدولي في أوروبا معلقا على قرارات سياسية قد تعيد رسم موازين القوة، في حين تستمر الحاجة لتقوية الجيش الأوكراني وتحسين التنسيق مع الحلفاء لمواجهة تحديات موسكو، على حد تعبير الصحيفة.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

غضب مدرب المنتخب الجزائري بسبب ملاحقة ابنته من قبل مصورين

أفاد تقرير إخباري بأن فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري لكرة القدم، تملكه غضب شديد على خلفية ملاحقة بعض المصورين الجزائريين لأفراد من عائلته، خاصة ابنته ليا، أثناء حضورهم مباريات "الخضر" في مدينة الرباط ضمن بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة بالمغرب.

وذكرت صحيفة جزائرية أن بيتكوفيتش أبدى انزعاجاً شديداً بسبب ما اعتبره تصرفات غير مقبولة من طرف عدد من المصورين الجزائريين، كما أنه لم يخف استياءه من هذه السلوكات، خاصة بعد تكرار ملاحقة ابنته ومحاولة تصويرها عن قرب، بل وطلب تصريحات واستجداء "كلمة" منها.

وكشفت الصحيفة أن ليا بيتكوفيتش ظهرت في عدد من مقاطع الفيديو المتداولة وهي تحاول تفادي المصورين والتخفي عن عدسات الكاميرات، دون جدوى.

ونقلت عن مصادرها أن ليا بيتكوفيتش، وبعد فشل محاولاتها المتكررة لتفادي الكاميرات، قررت إبلاغ والدها بما تتعرض له، الأمر الذي أثار غضبه وانزعاجه وقرر التدخل ليطلب من المسؤول الإعلامي لدى اتحاد الكرة الجزائري التحرك لوضع حد لما وصفه بـ"التطفل" على حياته العائلية.

وأكد المسؤول الإعلامي، يوم الثلاثاء على هامش المؤتمر الصحفي الذي يسبق مباراة الجزائر وغينيا الاستوائية، توجيه نداء صريح للمصورين والصحفيين بضرورة احترام خصوصية عائلة بيتكوفيتش.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

الخارجية الفلسطينية تدعو لمعاقبة إسرائيل لمنعها عمل 37 منظمة دولية

دعت الخارجية الفلسطينية، الأربعاء، إلى معاقبة إسرائيل لمنعها من تنفيذ قرارها بإلغاء تصاريح عمل 37 منظمة دولية غير حكومية في الأرض الفلسطينية المحتلة، محذرة من التداعيات.

وقالت الخارجية الفلسطينية، في بيان إن القرار الإسرائيلي يشكل انتهاكا صارخا للقوانين والأعراف الدولية.

وأعربت عن رفضها الأسباب التي ساقتها سلطات الاحتلال لتبرير منع عمل هذه المؤسسات، التي تقدم دعما إنسانيا وصحيا وبيئيا لأبناء الشعب الفلسطيني.

وهذه المساعدات تُقدم خاصة في قطاع غزة، في ظل ما يتعرض له من حرب إبادة وتجويع تستخدمها إسرائيل كسلاح حرب، إلى جانب العدوان المتواصل على مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، بحسب البيان.

وشددت وزارة الخارجية على أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وأضافت أن دولة فلسطين ترحب بعمل هذه المؤسسات الدولية المعترف بها وطنيا ودوليا، التي تعمل وفق المعايير الإنسانية المتعارف عليها.

وما تقوم به إسرائيل، بوصفها سلطة احتلال، من وقف عمل هذه المنظمات، يمثل قرصنة وبلطجة، وإجراءً مخالفا للقانون الدولي، بحسب الوزارة.

ولفتت إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بشأن واجبات إسرائيل تجاه تسهيل عمل المنظمات الإنسانية، مؤكدة أنه ليس من حق أي جهة عرقلة أو إيقاف خدماتها.

وزادت الخارجية بأن إسرائيل تسعى لمنع وجود أي شاهد على جرائمها، وإبعاد المؤسسات التي تدعم الشعب الفلسطيني وخاصة في المجالات المرتبطة بدعم الطفولة والصحة والتعليم والمياه واللاجئين، التي تشكل جوهر القضايا الإنسانية الفلسطينية.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى رفض هذه الإجراءات الإسرائيلية، واتخاذ خطوات عقابية لمواجهتها.

وحذرت من خطورة التضييق على العمل الإنساني وتقويض فضاء الحريات، واستهداف المجتمع المدني الفلسطيني ومؤسساته الوطنية والدولية.

يأتي ذلك بعد شروع الحكومة الإسرائيلية في اتخاذ إجراءات قانونية لإلغاء تراخيص عمل منظمات دولية بالضفة الغربية وقطاع غزة، بينها أطباء بلا حدود، بادعاء عدم استكمالها متطلبات التسجيل القانونية.

والثلاثاء ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن هذه الخطوة تقودها لجنة وزارية مشتركة.

وأوضحت أنها تشمل إرسال إخطارات رسمية إلى أكثر من 10 منظمات دولية، تنص على إلغاء تراخيصها اعتبارًا من مطلع يناير/ كانون الثاني 2026، مع إلزامها بإنهاء أنشطتها بحلول مارس/ آذار من العام ذاته.

واشترطت إسرائيل على بعض هذه المنظمات تقديم قوائم بأسماء موظفيها الفلسطينيين لإخضاعهم لفحص أمني.

وسبق أن حظرت إسرائيل عمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بادعاء دعمها لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهو ما نفته الوكالة والأمم المتحدة.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

100 عائلة فلسطينية بلا مأوى بعد هدم منازلها في مخيم نور شمس

أكد عبد الله كميل، محافظ طولكرم في الضفة الغربية المحتلة أن 100 عائلة فلسطينية أصبحت بلا مأوى بعد بدء قوات الاحتلال الإسرائيلي هدم منازلها في مخيم نور شمس.

وأضاف المحافظ أن إسرائيل تنتقم من الفلسطينيين بتنفيذ عمليات هدم لمنازلهم.

أفادت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس أن أكثر من 1500 عائلة تشردت جراء مخطط الهدم الإسرائيلي خلال الفترة الأخيرة.

وقد أشارت اللجنة إلى أن مصير هذه العائلات الفلسطينية التي هُدمت بيوتها ما زال مجهولًا.

بدأت قوات الاحتلال هدم 25 مبنى في مخيم نور شمس، تضم نحو 100 منزل، في استمرار لسياسة الهدم الواسعة التي تطال المخيمات الفلسطينية في المنطقة.

ما جرى الحديث عنه مؤخرًا ووفقًا لدار الأبحاث الأميركية، هو أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو سيقوم بما يراه مناسبًا في الضفة الغربية.

وما يراه نتنياهو مناسبًا استُكمل بالاقتحامات وعمليات الهدم الواسعة في المخيمات.

أفاد بأن سكان المباني التي يتهم هدمها جرى طردهم مع بدء الاقتحام الإسرائيلي المستمر للمخيم منذ عام تقريبًا.

ذكر أن الاحتلال كان قد هدم 400 منزل منذ بداية العام في مخيم نور شمس وحده.

وقبل هذا الاقتحام، الذي يعتبر أطول اقتحام في تاريخ المخيم، هدم جيش الاحتلال في اقتحامات سابقة قرابة 300 منزل، بحسب اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس.

أشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل السيطرة على مخيمات شمال الضفة الغربية، وتحديدًا مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، فيما يعيش النازحون في أوضاع صعبة جدًا.

وشدد على أن مخيم نور شمس بيئة مدنية بالكامل، مع وجود عدد قليل من المقاومين، لكن الجانب الإسرائيلي يبرر عمليات الهدم بأسباب عسكرية.

تحدث عن تقديم التماس من مركز "عدالة"، إلا أن المحكمة العليا الإسرائيلية رفضته، ووافقت على عمليات الهدم، رغم أن النيابة العامة أكدت أن هذه المساكن مدنية ولا تُستخدم لأغراض عسكرية.

أضاف أن المحكمة العليا الإسرائيلية التي رفضت التماسات مؤسسات حقوقية سابقة، تنحاز تمامًا لما يراه جيش الاحتلال، ولم تنصف أهالي المخيمات الذين هُدمت منازلهم.

تكنولوجيا

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

برامج إدارة كلمات المرور.. ضرورة أمنية رغم عيوبها

تزداد خطورة استعمال كلمات مرور سهلة وبسيطة أو حتى استعمال نفس كلمة المرور في عدة حسابات إلكترونية؛ حيث تكون عُرضة للاختراق بسهولة، وهنا تظهر أهمية برامج إدارة كلمات المرور، التي يمكنها "تذكر" أعداد لا حصر لها من كلمات المرور الآمنة والمعقدة، وتسهل الوصول إليها في أي وقت.

قام المكتب الاتحادي لأمان تكنولوجيا المعلومات بألمانيا باختبار 10 برامج لإدارة كلمات المرور، وأكد أن هناك بعض البرامج تحتاج إلى تحسين؛ حيث خزنت 3 برامج، من المجموعة التي خضعت للاختبار، كلمات المرور بطريقة تسمح نظريا للشركات المطورة بالوصول إليها، وهو ما يجعل البرنامج أكثر عرضة للاختراق، ولذلك يتعين على الشركات المطورة للبرامج معالجة هذا الخلل من خلال بعض التدابير الإضافية.

وعلى الرغم من هذه العيوب وأوجه القصور المحددة في برامج إدارة كلمات المرور، إلا أنها لا تبرر التخلي عنها؛ نظرا لزيادة المزايا على المخاطر بكثير، وأكد المكتب الألماني لأمان تكنولوجيا المعلومات أن عدم استعمال برامج إدارة كلمات المرور، وما يترتب عليه من استعمال كلمات مرور سهلة وبسيطة، قد يكون أكثر خطورة.

وبالطبع يتعين على الشركات المطورة لبرامج إدارة كلمات المرور معالجة أي عيوب وأوجه قصور في برامجها، وأكد المكتب الألماني على أن هناك عدة شركات قد بدأت بالفعل في إجراء التحسينات أو وعدت بإجرائها.

وقد أجرى مركز حماية المستهلك بولاية نوردراين فستفالن الألمانية بالتعاون مع المكتب الاتحادي لأمان تكنولوجيا المعلومات مراجعة لحماية البيانات شملت سياسة الخصوصية والبيانات، التي يتم جمعها أثناء عملية التسجيل لعشرة برامج لإدارة كلمات المرور.

وأظهرت النتائج أن حوالي نصف برامج إدارة كلمات المرور، التي تم اختبارها، تتسم عموما بالكفاءة في استخدام البيانات، إما لأنها لا تجمع أي بيانات شخصية على الإطلاق أو أنها تقوم بجمع ومعالجة البيانات الضرورية للقيام بوظيفتها فقط.

وهناك بعض الشركات المطورة تقوم بالإضافة إلى ذلك بجمع بيانات الاستخدام، مثل المواقع الإلكترونية، التي تم حفظ بيانات تسجيل الدخول إليها مع عدد مرات الزيارة، ويتم تحليل هذه البيانات في بعض الأحيان لتحسين الخدمات.

وأوضح مركز حماية المستهلك أن هناك قلة من الشركات المطورة تستغل البيانات لأغراض التسويق أو يتم مشاركتها مع شركاء التسويق الآخرين.

على المستخدم عند اختيار برنامج إدارة كلمات المرور التحقق بعناية من سياسات الخصوصية.

يتعين على المستخدم عند اختيار برنامج إدارة كلمات المرور التحقق بعناية من سياسات الخصوصية المختلفة والتأكد من عدم جمع بيانات غير ضرورية أو مشاركتها مع الأطراف الأخرى.

وإذا كانت بيانات برامج إدارة كلمات المرور يتم تخزينها لدى الشركة المطورة في الذاكرة السحابية، فإنه يتعين على المستخدم معرفة مكان التخزين ومستوى حماية البيانات.

ويمكن العثور على مثل هذه البيانات في موقع الويب الخاص بالشركة المطورة أو في الشروط والأحكام العامة لاستعمال الخدمة أو سياسة الخصوصية.

التخزين السحابي يعتبر معيارا أساسيا لمعظم برامج إدارة كلمات المرور؛ نظرا لأنه الوسيلة الوحيدة، التي يمكن من خلالها استعمال البرامج عبر مختلف الأجهزة مزامنة البيانات في نفس الوقت.

وتوجد أيضا برامج إدارة كلمات المرور، التي تعمل حصريا على جهاز واحد، وتتمثل ميزتها في الخصوصية وحماية البيانات؛ حيث تظل جميع البيانات لدى المستخدم، ولكنْ يعيبها عدم إمكانية الوصول إلى كلمات المرور بواسطة الأجهزة الأخرى، إلا إذا تم تثبيت برنامج متوافق لإدارة كلمات المرور على هذه الأجهزة أيضا مع نسخ قاعدة بيانات كلمات المرور وتحديثها يدويا بينها بصورة منتظمة.

ونصح الخبراء الألمان بضرورة البحث عبر الإنترنت قبل تثبيت أي برنامج لإدارة كلمات المرور للتأكد من عدم تعرضه لأي اختراقات أو حوادث أمان سابقة، وفي حالة حدوث ذلك فإنه من الأفضل البحث عن خدمة أخرى.

ومن المفيد أيضا استكشاف وظيفة مفاتيح الدخول البديلة لبرامج إدارة كلمات المرور، والتي تنتشر على نطاق واسع، وتتيح وظيفة مفاتيح الدخول إمكانية تسجيل الدخول بدون استعمال كلمة مرور عن طريق زوج من المفاتيح المشفرة.

وتعتبر هذه الطريقة آمنة للغاية؛ لأنه يصعب الحصول على مفاتيح المرور أو سرقتها أو تخمينها أو نسيانها، علاوة على أنه يتم تأمين تسجيل الدخول بواسطة عامل إضافي مثل بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه، كما يمكن تخزين مفتاح الدخول في العديد من برامج إدارة كلمات المرور.

وبعد اختيار برامج إدارة كلمات المرور نصح المكتب الاتحادي لأمان تكنولوجيا المعلومات ومراكز حماية المستهلك المستخدم باتخاذ الإجراءات الخمسة المهمة التالية عند استعماله:

– إنشاء كلمة مرور رئيسية قوية.

– تفعيل وظيفة المصادقة ثنائية العامل (2FA).

– تمكين وظيفة النسخ الاحتياطي لكلمات المرور المحفوظة أو إجراء نسخ احتياطي يدوي للبيانات بصورة منتظمة.

– تفعيل وظيفة القفل التلقائي في حالة عدم الاستعمال لمنع الوصول غير المصرح به.

– تحديث البرامج بصورة منتظمة من الشركات المطورة لها؛ لأنه يعتبر من الاشتراطات المهمة لأمان كلمة المرور، ولا يملك المستخدم أي سيطرة على إصدار التحديثات أو توقيتها، ولكنْ يتعين عليه تثبيت هذه التحديثات عند إصدارها.

تكنولوجيا

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الصين تدرس قوانين جديدة لتنظيم روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي

تدرس الحكومة الصينية فرض قوانين جديدة لتنظيم قطاع روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي أملا في خفض تأثيرها النفسي على المستخدمين، وذلك وفق تقرير موقع "آرس تكنكيا" التقني.

وتهدف هذه القوانين لمنع روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي أمثال "شات جي بي تي" و"ديب سيك" من التلاعب بمشاعر المستخدمين والتشجيع على الانتحار أو العنف والأذى ضد النفس.

ويشير التقرير إلى أن هذه القوانين حال إقرارها تصبح أكثر القوانين صرامة ضد قطاع الذكاء الاصطناعي والأولى من نوعها، وسوف تنطبق على أي روبوت دردشة متاح داخل الصين ويعتمد على أي طريقة للتفاعل مع البشر سواء كانت صورا أو مقاطع فيديو أو أصواتا أو أي طرق أخرى.

وتنص القوانين الجديدة على وجود تدخل بشري فور ذكر الانتحار مهما كان عمر المستخدم أو حالته النفسية، فضلا عن ذلك يجب على كبار السن والصغار إضافة بيانات وصي قانوني عند إنشاء الحسابات في روبوتات الدردشة المختلفة.

كما تمنع القوانين الجديدة روبوتات الذكاء الاصطناعي من توليد أي نوع من أنواع المحتوى المتعلقة بالانتحار أو إيذاء النفس والغير فضلا عن محاولات التلاعب نفسيا بالمستخدمين عبر تقديم وعود كاذبة أو وصف المستخدم بأي شكل من الأشكال.

وتضم قائمة الممنوعات الجديدة محاولات روبوتات الذكاء الاصطناعي التشجيع على الجرائم أو إهانة المستخدمين وحتى الخوض فيما أطلق عليه اسم "فخاخ المشاعر"، وفق التقرير.

ولا تقتصر القوانين على منع روبوتات الدردشة من هذه الأشياء فقط، بل تمتد إلى منع الشركات من تطوير روبوتات ذكاء اصطناعي تجبر المستخدمين بالاعتماد عليها، وذلك على خلفية القضية الموجهة حاليا ضد "شات جي بي تي" وصانعته "أوبن إيه آي" لكون الأخيرة صممت المنتج بشكل يجعل المستخدمين يعتادون عليه بدلا من وضع قيود أمان صارمة به.

وتجبر الحكومة الصينية صناع الذكاء الاصطناعي على الخضوع لمجموعة من الاختبارات الأمنية والمراجعات السنوية لأي منتج يتخطى حجم مستخدميه مليون مستخدم سنويا أو 100 ألف مستخدم شهريا.

وفي حالة فشل أي شركة في تطبيق هذه القوانين، فإنها تعرض نفسها للإيقاف التام في الصين ومنع المستخدمين من الوصول إلى خدماتها داخل الصين.

تحاول حكومة الصين الجديدة عبر فرض هذه القوانين منع القضايا التي واجهتها شركات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة وغيرها من الدول.

ويذكر بأن "شات جي بي تي" واجهت عدة قضايا في الآونة الأخيرة على خلفية انتحار مراهق وقضية أخرى شجعت الأداة فيها شخصا على قتل والدته ثم الانتحار.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس الصومالي: إسرائيل تسعى لتوطين الفلسطينيين قسرا في بلادنا والوصول إلى خليج عدن

حذر الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، الأربعاء، من أن إسرائيل تسعى لتوطين الفلسطينيين قسرا في بلاده، بجانب الوصول إلى خليج عدن والبحر الأحمر.

جاء ذلك في مقابلة تعقيبا على اعتراف إسرائيل الجمعة بما يُسمى إقليم "أرض الصومال"، ما أثار رفضا صوماليا وإقليميا ودوليا.

وقال شيخ محمود: "أرض الصومال كانت تدعي مسألة الانفصال منذ فترة طويلة على مدة ثلاثة عقود ولم تعترف بها دولة في العالم".

وأضاف: "كنا نحاول إعادة توحيد البلاد سلميا، لهذا السبب وبعد 34 عاما كان أمرا غير متوقع وغريبا للغاية أن تقفز إسرائيل وتعترف بأرض الصومال".

شيخ محمود نفى أن تكون إسرائيل سارعت إلى هذه الخطوة بسبب اتفاقات التعاون، ولا سيما في مجال الطاقة، بين الصومال وتركيا التي يزورها حاليا.

وقال: "كلا.. كما قلت من قبل إن إسرائيل لم يكن لديها أي علاقات من قبل مع الصومال، ولم تكن أبدا فاعلا بارزا في المنطقة".

وتابع: "أما فيما يتعلق بتركيا، فالعالم كله الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي وأكثر من 50 دولة نددت بخطوة إسرائيل وقالت إنها ترفض فكرة الاعتراف بأرص الصومال".

وسئل عما إذا كان يخشى أن يثير الاعتراف الإسرائيلي مزيدا من المشاكل في الصومال وهو بلد فيدرالي.

فأجاب: "بالفعل..الصومال كان في وضع فريد من نوعه على مدى العامين الماضيين، وآن الأوان أن يخرج من المستنقع الذي كان يوجد فيه منذ فترة طويلة".

وأردف: "يمكننا القول إن القرار الإسرائيلي استهدف بشكل محدد التقدم الذي تحقق وزعزعة الاستقرار الذي نعيشه منذ نحو عامين".

وشدد على أنه "لهذا السبب على المجتمع الدولي، وخاصة العالم العربي والدول الإفريقية أن تدرك أن إسرائيل تصدر إلينا مشكلتها في غزة مع فلسطين".

وزاد أن "إسرئيل لا تلتزم حتى بواحد في المئة من التزاماتها في فلسطين. وهنا دور المجتمع الدولي يجب أن يكون واضحا".

وبشأن أهداف تل أبيب من خطوة الاعتراف، قال شيخ محمود: "جزء من خطة إسرائيل هي أن تعيد توطين الفلسطينيين بشكل قسري في الصومال".

وكذلك "محاولة الوصول إلى خليج عدن البحر الأحمر، مهددة الصومال وكل الممرات المائية والتجارية"، كما أردف.

وحذر من أن "إسرائيل ليست لديها أي نوايا سلمية بمجيئها إلى الصومال، وهذه خطوة في غاية الخطورة، وعلى العالم بأكمله، وخاصة العرب والمسلمين أن ينظروا إليها كتهديد خطير".

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

التهجير يتهدد 100 مقدسي في سلوان بعد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية

بعد رفض الالتماسات التي قُدمت أمامها، ثبّتت المحكمة العليا الإسرائيلية -أول أمس الاثنين- قراري محكمتي الصلح والمركزية في القدس والقاضيين بإخلاء 13 عقارا تعود لعائلة الرجبي في حي بطن الهوى ببلدة سلوان لصالح جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية، وبات تهجير نحو 100 مقدسي من هذه العقارات قاب قوسين أو أدنى، بمجرد اقتحام طواقم دائرة الإجراء والتنفيذ الإسرائيلية العقارات لإمهال سكانها ساعات أو أيام لإخلائها.

في المدارس يتحدث الأطفال الذين وُلدوا وترعرعوا في هذه العقارات ببراءة عن قرب إخلائهم منها غير مدركين قسوة ما سيمرون به بعد تهجيرهم، دون أن يدركوا أنهم سيقتلعون من مدارس بلدة سلوان عنوة بسبب عدم توفر منازل للإيجار في البلدة المكتظة، واضطرار ذويهم للرحيل عنها.

للمقدسي نضال حربي الرجبي مسكنان: أحدهما في حي بطن الهوى سكنه أحد أقاربه من بين المساكن التي رفضت المحكمة العليا الالتماس المقدم ضد إخلائها، وآخر في حي البستان يسكنه حاليا ومخطر أيضا بالهدم.

ينتظر نضال وأشقاؤه إياد وشريف وطارق وشقيقته روندة لحظة الإخلاء الوشيكة، في حين ينتظر والده إخلاءه من غرفة له في الحي ذاته أيضا.

تطل نوافذ منزل نضال في حي البستان -الذي أُخطرت معظم منازله أيضا- على منازل أشقائه المهددين بالإخلاء لصالح المستوطنين في حي بطن الهوى، وبمجرد سؤاله عن حالة الترقب التي يعيشونها، قال "كنتُ أستمتع عندما أفتح نوافذ المنزل المطلة على بطن الهوى كل صباح، والآن أتجنب هذا الروتين مع ازدياد عدد البؤر الاستيطانية في الحي.. أخشى أن أفتح النوافذ في الأيام المقبلة وأرى أن منازلنا تم الاستيلاء عليها.. لا يمكنني تحمل ذلك".

يحرص المستوطنون على نصب علم إسرائيلي ضخم يتدلى من أعلى إلى أسفل كل بناية يتم الاستيلاء عليها بقوة الاحتلال، ولا حيلة بيد سكان الحي الذين يُطرد معظمهم من منازلهم تحت جنح الظلام.

ولد نضال في حي بطن الهوى وترعرع ثم تزوج فيه وأنجب 4 من أبنائه، وأنجب 4 آخرين بعد انتقاله إلى منزله في حي البستان، ويقول إن "أحد المنازل مهدد بالهدم لإقامة حديقة توراتية مكانه، والآخر مهدد بالإخلاء لصالح المستوطنين بادعاء أن اليهود اليمنيين كانوا يملكون الأرض التي بُني المنزل عليها قبل عام 1948.. كيف يمكن أن أعيش خارج هذين الحيين اللذين لم آلف غيرهما؟".

وكانت جرافات بلدية الاحتلال هدمت سابقا منزلا ومحلا تجاريا لعائلة نضال في حي البستان، وتنتظر العائلة الممتدة إخلاء كافة منازلها في حي بطن الهوى الأيام المقبلة، وسيمثل أفرادها أمام المحكمة أيضا يوم 17 يناير/كانون الثاني المقبل من أجل البت النهائي في هدم منزل حربي (والد نضال) في حي البستان الذي شيده قبل عقدين، وينتظر منزل نضال المصير ذاته.

وخلال اجتماع أشقائه وشقيقاته في منزله بعد صدور القرار القضائي الأخير بإخلاء عقاراتهم، قال نضال "أتوا من أجل التفكير جماعيا في المصير المجهول بعد الإخلاء.. قلت لهم إنني غير قادر حتى على التفكير في الأمر.. اتركوها على تساهيل المولى".

كان صوت نضال حزينا ونبرته خافتة طوال فترة حديثنا معه، فحسب قوله لا بدائل تتوفر أمام أفراد عائلته بعد الإخلاء والهدم، لأن كل عقاراتهم ستكون بقبضة المستوطنين أو تحت الأنقاض، وأضاف "كنا نعرف أننا سنصل إلى هذا اليوم المشؤوم في ظل الحكومة الإسرائيلية العنصرية الحالية.. إذا كان القضاة أنفسهم يصطفون إلى جانب المستوطنين، فإلى من نلجأ؟ ليس لنا سوى الله".

وختم بالقول إنه يشعر بغصّة عميقة في قلبه، وإن أهالي بطن الهوى مواطنون عزّل لا يريدون شيئا سوى البقاء في منازلهم ليحرسوا ذكرياتهم.

من جهته، ينتظر كايد الرجبي وأشقاؤه وشقيقته ونجله المصير القاتم ذاته بعد رفض الالتماسات التي قُدمت للمحكمة العليا للحفاظ على عقاراتهم التي يعيش فيها 32 فردا، بينهم 17 طفلا.

وقال كايد إن دائرة الإجراء والتنفيذ أمهلت كلا من شقيقيه جبر ووائل وشقيقته تهاني ونجله محمد حتى السادس من يناير/كانون الثاني المقبل لإخلاء منازلهم، في حين ردّت المحكمة العليا الالتماس المقدم أمامها في قضية المنزل الذي يعيش فيه كايد وزوجته وأطفاله أول أمس الإثنين، وينتظر تحديد الموعد النهائي للإخلاء خلال الأيام المقبلة.

بألمٍ باح كايد عن المشاعر التي تنتابه على بعد أسابيع أو ربما أيام من إخلاء منزله، وقال إنه ولد قبل 50 عاما في حي بطن الهوى وترعرع به، ولا يمكنه تقبل فكرة الاقتلاع من المنزل الذي احتضن ضحكاته ونوبات حزنه وغضبه وبكائه، واختصر كل ذلك بعبارة "الوضع صعب والجرح كبير".

عُرض على كايد خلال جلسات المحاكمة مبالغ مالية كبيرة للتنازل عن المضي في الدفاع عن حقه في العقار عبر المسار القضائي، ويذكر أن أحد قضاة محكمة الصلح قال له "العقار سيكون للمستوطنين في نهاية المطاف، لماذا لا تتفاهم معهم؟".

وفي ذلك اليوم، أبرز محامي جمعية عطيرت كوهنيم ورئيسها شيكًا، وعرضوا عليّ كتابة المبلغ الذي أريد وبالعملة التي أريدها من أجل التنازل عن منزلي، وقلت لهم حينها إنني "لن أتنازل عن ذرة تراب منه، وإنني لن أسمح لهم بالعيش في منزلي بمحض إرادتي".

وأردف كايد "يكفي أن سطح منزلي يطلُّ على المسجد الأقصى، وكيف يمكن لشخص أن يتخلى عن هذه الإطلالة مقابل المال؟".

أما عند سؤاله عن البدائل المتاحة أمامه بعد الإخلاء القسري، فتغيرت نبرة صوته من حزن إلى غضب، وقال إن قيمة راتبه الشهري لا تتعدى 1700 دولار، وإنه يبحث عن منازل للإيجار منذ أشهر، ولم يجد منزلا تقل قيمة إيجاره الشهري عن 2200 دولار، أو 1880 في أفضل الأحوال، ومن ثم فإن الأبواب مغلقة أمامه، ولا ملامح واضحة لحياة أسرته بعد الإخلاء.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الطفل أمير.. سوء تغذية ومرض مجهول ينهش جسده النحيل في غزة

داخل غرفة متواضعة بقطاع غزة، يجلس الطفل الفلسطيني أمير الشندغلي (12 عاما) بهدوء على فراش إسفنجي وقد ترك المرض وسوء التغذية آثارا قاسية على جسده النحيل، بعد فقده جزءا كبيرا من وزنه خلال الأشهر الماضية.

تبدو عظام صدره وذراعيه بارزة بوضوح، بينما يتحاشى النظر طويلا، مكتفيا بالتحديق في الأرض أو سقف الغرفة، في مشهد يلخص معاناة طفل لم يتمكن الأطباء من تشخيص مرضه بعد، وسط نقص حاد في الأجهزة الطبية والإمكانات التشخيصية، جراء الحصار الإسرائيلي وتداعيات حرب الإبادة.

وفي 21 ديسمبر/ كانون الأول 2025، رجح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، معاناة أكثر من 100 ألف طفل و37 ألف حامل ومرضع في غزة من سوء تغذية حاد بحلول أبريل/ نيسان 2026، موضحا أن جهود مكافحة المجاعة في القطاع لا تزال "هشة للغاية".

يأتي هذا المشهد وسط التداعيات الكارثية التي خلفتها حرب إبادة إسرائيلية لمدة عامين، إلى جانب استمرار الحصار الذي قيد إدخال المساعدات الطبية، وأعاق تحويل آلاف المرضى وبينهم أطفال للخارج، من أجل الحصول على فرصة علاج مناسبة ومتكاملة.

ورغم انتهاء الإبادة مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لم تشهد الأزمة الإنسانية تحسنا ملحوظا في قطاع غزة.

يعود ذلك إلى تنصل إسرائيل من الإيفاء بالتزاماتها التي نص عليها الاتفاق، خصوصا ما يتعلق بفتح المعابر، وإدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية، والإغاثية، والطبية.

وتواصل تل أبيب، وفق أحدث معطيات وزارة الصحة بغزة، تقليص دخول الشاحنات الطبية للقطاع إلى ما دون 30 بالمئة من الاحتياج الشهري، ما فاقم تدهور توفر الأدوية بعجز بلغ 52 بالمئة، والمستهلكات الطبية بنسبة نقص وصلت إلى 71 بالمئة.

وخلال مدة قصيرة، تدهورت الحالة الصحية لأمير بشكل ملحوظ، بعد تعرضه لنوبات متكررة من الإسهال والتقيؤ، ما أدى إلى فقدانه نحو 19 كيلوغراما من وزنه بعد أن كان نحو 40 كيلوغراما، دون التوصل إلى تشخيص طبي نهائي يفسر حالته أو يحدد مسار علاجه.

ويعزو أطباء ذلك إلى محدودية الفحوص الطبية المتقدمة داخل غزة، نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي الذي قيد دخول المعدات الطبية والأدوية، وفاقم الأزمة الصحية الناجمة عن الحرب.

وتتنقل عائلة الطفل بين المستشفيات والمراكز الصحية في محاولة للحد من الأعراض وتخفيف آلام ابنها، في وقت يزداد فيه تدهور وضعه الغذائي، وسط انتظار طويل لموافقة تسمح بتحويله لتلقي العلاج خارج قطاع غزة.

قال مصطفى الشندغلي والد الطفل أمير إن ابنه كان يتمتع بصحة جيدة ولم يكن يعاني أي مرض قبل تدهور حالته خلال الأشهر الأخيرة.

وأوضح أن معاناة أمير بدأت في سبتمبر/ أيلول الماضي، عندما ظهرت عليه أعراض الإسهال والاستفراغ، مضيفا: "في البداية كنا نذهب به إلى المستشفى كأي حالة عادية، وكان يتلقى إبرة للاستفراغ ومحلولا للجفاف".

وأشار إلى أن حالة ابنه تفاقمت تدريجيا، ما أدى إلى فقدانه نحو 19 كيلوغراما من وزنه، مؤكدا أنه لم يفقد القدرة على المشي بالكامل، لكنه بات غير قادر على السير لمسافات طويلة بسبب شدة الآلام والإرهاق.

وذكر أن أمير كان يتناول غذاء صحيا في بداية مرضه، يشمل الفواكه والخضراوات واللحوم، قبل أن يقتصر طعامه لاحقا على محاليل الإشباع خوفا من الجفاف نتيجة الإسهال الحاد.

وأضاف أن الأطباء، منذ منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وحتى اليوم، وصفوا لابنه علاجات شملت الكورتيزون، وأدوية للمعدة، وفيتامينات، إضافة إلى مضادات حيوية، دون تحسن ملموس في حالته.

وبشأن مسار التشخيص، قال الشندغلي إن الأطباء أبلغوه في البداية بأن الحالة قد تكون مرض "كرون" (مرض التهابي مزمن يصيب الجهاز الهضمي)، ما تسبب بسوء تغذية حاد، قبل أن يتغير التقييم الطبي لاحقا.

وأضاف: "بعد الفحوص والتصوير، أخبرونا أن المرض مجهول ولم يتم تشخيصه بسبب نقص الإمكانيات الطبية في غزة".

ومع استمرار تدهور الحالة الصحية لابنه، طالب الشندغلي بإجلاء أمير لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، قائلا: "أناشد العالم، وأوجه نداء لكل إنسان حر، من أجل إجلاء ابني للعلاج بالخارج قبل أن تتفاقم حالته أكثر".

وخلال عامي الإبادة، تعمد الجيش الإسرائيلي استهداف المنظومة الصحية في القطاع بقصف المستشفيات والمرافق الطبية ومخازن الأدوية، والطواقم العاملة في هذا المجال واعتقال عدد منها، ومنع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية، ما جعل العلاج بالخارج هو أمل كثير من المرضى لإنهاء معاناتهم.

وفي بيانات سابقة، قال المدير العام لوزارة الصحة بقطاع غزة منير البرش إن 19 ألفا و989 مريضا مسجلون على قوائم الانتظار لدى الوزارة، للسفر للعلاج خارج القطاع، بينهم 4 آلاف و300 طفل.

وأضاف البرش أن منظمة الصحة العالمية اعتمدت 18 ألفا و500 حالة، بينها 3 آلاف و788 حالة مُصنفة على أنها "حرجة جدا" وتحتاج إلى السفر الفوري، وفق تصنيف الأمم المتحدة.

وأشار إلى أنه منذ إغلاق إسرائيل معبر رفح الحدودي (جنوب) في مايو/ أيار 2024، ومع تعقيد إجراءات الحصول على الموافقات، توفي 1156 مريضا أثناء انتظارهم السفر لتلقي العلاج.

ويتخوف آلاف الفلسطينيين على حياة ذويهم من المرضى والجرحى، جراء تعذر سفرهم للخارج لتلقي العلاج وسط الأوضاع الصعبة التي تعانيها المنظومة الصحية بغزة.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

أدنى معدل نمو سكاني منذ قيام دولة الاحتلال

أظهرت بيانات ديموغرافية حديثة تسجيل أدنى معدل نمو سكاني منذ قيام دولة الاحتلال، مع تراجع الزيادة الطبيعية للسكان إلى مستويات غير مسبوقة، بالتزامن مع معدلات هجرة سلبية وانخفاض واضح في الخصوبة، إلى جانب توقعات بارتفاع عدد الوفيات خلال العقود المقبلة، في تطور وصف بالمقلق لمسار التركيبة السكانية مع نهاية عام 2025.

وكشف تحليل صادر عن مركز تاوب للأبحاث، عن تسجيل إسرائيل أدنى معدل نمو سكاني منذ تأسيس الدولة، وأكدت البيانات تراجع معدل النمو السكاني إلى نحو 0.9 بالمئة فقط خلال العام الجاري، مقارنةً بمعدل سنوي لم يقل عن 1.5 بالمئة في معظم الفترات منذ عام 1950، مشيرةً إلى أن هذا التراجع يُعد سابقة تاريخية في المسار الديموغرافي الإسرائيلي.

وأشار التقرير إلى أنه رصد معدلات هجرة سلبية، إلى جانب انخفاض مستمر في معدلات الخصوبة، فضلًا عن توقعات بارتفاع عدد الوفيات خلال العقود المقبلة، وهو ما ينعكس مباشرة على وتيرة الزيادة الطبيعية في عدد السكان.

وعزا مركز تاوب هذا التراجع إلى مزيج من العوامل، أبرزها زيادة عدد الوفيات نتيجة التقدم في أعمار السكان، واستمرار انخفاض معدلات الخصوبة لدى معظم الفئات السكانية، إضافة إلى ارتفاع عدد الإسرائيليين المغادرين مقارنة بعدد القادمين إلى البلاد.

بلغ متوسط العمر المتوقع داخل الاحتلال الإسرائيلي عام 2023 نحو 83.7 عامًا، وهو من بين الأعلى في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ولم تتجاوزه سوى سويسرا واليابان وإسبانيا، كما يفوق المتوسط في الولايات المتحدة بنحو 5.3 سنوات، وفي بريطانيا بنحو 2.7 سنوات.

وأوضحت أنه رغم استمرار ارتفاع متوسط العمر المتوقع، فإن العدد المطلق للوفيات يشهد زيادة واضحة، حيث ارتفع من نحو 46 ألف حالة وفاة عام 2018 إلى قرابة 51 ألفًا في عام 2024، مع توقعات بزيادة عدد الوفيات السنوية بنسبة 77 بالمئة بحلول عام 2040، تشمل زيادة بنسبة 71 بالمئة بين اليهود و111 بالمئة بين العرب.

وفيما يتعلق بالخصوبة، فإن عدد المواليد السنوي ظل مستقرًا نسبيًا خلال العقد الماضي، رغم انخفاض معدلات الخصوبة لدى معظم الفئات السكانية. وأشارت إلى أن النساء اليهوديات حافظن على مستوى خصوبة أعلى مقارنة بفئات أخرى، رغم تسجيل انخفاض ملحوظ منذ عام 2018.

وأضافت أن انخفاض معدلات الخصوبة سيؤدي إلى تراجع الزيادة الطبيعية، لا سيما بين السكان العرب، مع توقع تباطؤ نمو عدد النساء العربيات في سن الإنجاب خلال العقد المقبل، ما قد ينعكس على إجمالي عدد المواليد.

وأكدت أن التقرير وصف المرحلة الحالية بأنها نهاية عصر التكاثر الطبيعي المرتفع، مشيرة إلى تراجع معدل الزيادة الطبيعية السنوية من 1.6 بالمئة عام 2016 إلى 1.3 بالمئة عام 2025، مع انخفاض أشد بين السكان العرب.

ونقل عن مدير الأبحاث ورئيس قسم الديموغرافيا في مركز تاوب، البروفيسور أليكس واينريف، قوله إن إسرائيل تقف على أعتاب حقبة ديموغرافية جديدة، تتسم بتراجع الزيادة الطبيعية وعدم استقرار ميزان الهجرة، بما يمثل قطيعة واضحة مع الأنماط السابقة.

كما أن التقرير شدد على تزايد أهمية سياسات الهجرة في دعم النمو السكاني مستقبلاً، مع ضرورة فهم خصائص المهاجرين المغادرين والقادمين قبل اتخاذ قرارات سياسية في هذا المجال.

ونقل عن البروفيسور آفي فايس، رئيس مركز تاوب ومحرر التقرير، قوله إن تقرير "حالة الدولة" يقدم صورة شاملة عن التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه إسرائيل مع نهاية عام 2025، مؤكدًا أن هذه التحديات، بعد عامين من الحرب، تتطلب استجابات فورية من صناع القرار.

تكنولوجيا

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

واتساب تختبر تحديثاً جديداً لحذف محتوى المحادثات على آيفون

بدأت واتساب اختبار تحديث جديد في نسخة آيفون التجريبية يتيح مسح الدردشات بدقة أكبر عبر واجهة تفاعلية توضح المحتوى المراد حذفه، مع خيارات لحذف الرسائل المميزة والوسائط بشكل منفصل. يهدف التحديث لتحسين تجربة المستخدم، منع الحذف غير المقصود، وزيادة التحكم في إدارة البيانات وتحرير مساحة التخزين.

أفاد موقع WABetaInfo، بأن عملية مسح الدردشة لم تعد تعتمد على تنبيه تأكيد بسيط كما في السابق، بل أصبحت تنفذ من خلال نافذة سفلية تفاعلية (Bottom Sheet) تظهر عند تنفيذ الإجراء، وتقدّم شرحاً تفصيلياً ودقيقاً للمحتوى المختار للحذف.

وتعرض هذه الواجهة العناصر المتأثرة بعملية الحذف ضمن فئات منفصلة وواضحة، تشمل الرسائل العادية، والرسائل المميزة بنجمة، إضافة إلى الوسائط المحفوظة على الجهاز، بما يضمن إدراك المستخدم الكامل لما سيحدث قبل إتمام العملية.

ويأتي هذا التغيير في إطار تصميم أكثر تنظيماً يهدف بالدرجة الأولى إلى تقليل احتمالات الحذف غير المقصود، ويلفت نظر المستخدمين إلى التوقف ومراجعة اختياراتهم بعناية قبل المتابعة.

ويُعد هذا التوجه جزءاً من استراتيجية أوسع لتحسين الشفافية في إدارة البيانات داخل التطبيق، خصوصاً عند التعامل مع محادثات طويلة أو تحتوي على معلومات مهمة.

تكنولوجيا

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

بـ4 كاميرات ونحيف للغاية.. صور مسربة تكشف تصميم آيفون فولد المرتقب في 2026

تسربت تفاصيل هاتف أبل القابل للطي "آيفون فولد" المتوقع إطلاقه عام 2026 مع آيفون 18 برو، بشاشة داخلية 7.8 بوصة وخارجية 5.5 بوصة، وكاميرات داخل الشاشتين. الهاتف يعتمد على بصمة الإصبع بدلاً من Face ID، ويستخدم تقنيات مبتكرة لتقليل آثار الطي، بسعر يتراوح بين 2000 و2500 دولار. سامسونج تستعد لمنافسته بهاتف "Wide Fold".

كشف تسريب جديد عن التفاصيل الدقيقة لتصميم ومواصفات هاتف أبل الأول القابل للطي آيفون فولد، والمتوقع قدومه بشاشة قابلة للطي تجعله يتحول إلى جهاز آيباد، و4 كاميرات.

مقطع مصور نشره المدون التقني جون بروسير على يوتيوب، يشير إلى أن الجهاز الجديد سيصل العام المقبل 2026 بجوار كلاً من آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، حيث أن أبل ستغير من دورية إطلاق هواتفها لأول مرة، لتطلقهم على جزئين، بحسب تقارير سابقة.

وأشار بروسير إلى أن أبل اختارت التصميم الأشبه بالكتاب لتقدمه مع هاتفها الأول القابل للطي، حيث سيحمل آيفون فولد شاشة خارجية 5.5 بوصة، بينما ستكون شاشته الداخلية 7.8 بوصة عند فك الطي، وكلا الشاشتان تحملان كاميرا محفورة داخلها...

تكنولوجيا

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

5 تقنيات تسيطر على معرض CES 2026 لإلكترونيات المستهلكين

معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026 في لاس فيجاس سيعرض تقنيات جديدة مثل معالجات الذكاء الاصطناعي من Intel وNVIDIA، منصات ألعاب محمولة بنظام SteamOS، شاشات Micro LED وMini-LED، موجة من الخواتم الذكية، ومكانس روبوتية ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي الوكيلي لتحسين التنظيف الذاتي.

يترقب قطاع التكنولوجيا العالمي انطلاق أول حدث تقني ضخم في عام 2026، مع بدء فعاليات معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026 في مدينة لاس فيجاس الأميركية يوم 6 يناير، ولمدة 3 أيام حافلة بالكشف عن أحدث الابتكارات في مجالات الأجهزة الذكية، والذكاء الاصطناعي والتلفزيونات والألعاب والتقنيات المنزلية.

ويُعد معرض CES المنصة الأبرز سنوياً لاستعراض ملامح المستقبل التقني، حيث تشارك مئات الشركات بعروض مباشرة داخل قاعات المعرض، إلى جانب إعلانات رقمية متزامنة، ما يجعل متابعة كل ما يُطرح مهمة مرهقة حتى للمختصين.

نستعرض 5 تقنيات يُتوقع أن تخطف الأضواء خلال CES 2026، بين منتجات محددة واتجاهات تقنية مرشحة لإعادة رسم ملامح السوق.

1. **معالجات جديدة للذكاء الاصطناعي:** عادةً ما يشهد معرض CES زخماً كبيراً في إعلانات بطاقات الرسوميات، مع تأكيد طرح معالجات Intel Panther Lake خلال نسخة 2026، تتجه الأنظار أيضاً إلى شركة NVIDIA، التي يُرجح أن تكشف عن سلسلة GeForce RTX 50 Super.

2. **منصات اللعب المحمولة:** في قطاع الأجهزة المحمولة المخصصة للألعاب، تبرز توقعات بإطلاق نسخة جديدة من جهاز Lenovo Legion Go 2.

3. **جيل جديد من التلفزيونات:** سيتم إطلاق شاشات Micro LED وMini-LED مما يعزز مستويات التباين ودقة الألوان.

4. **موجة من الخواتم الذكية:** يتوقع أن تشمل طفرة متوقعة في الخواتم الذكية..

5. **مكانس روبوتية أذكى:** تقدم LG مكنسة ذكية ذاتية التنظيف تستفيد من الذكاء الاصطناعي.