اقتصاد

الأربعاء 07 أغسطس 2024 1:57 مساءً - بتوقيت القدس

توترات الشرق الأوسط تواصل رفع أسعار النفط

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية، اليوم الأربعاء، في ظل تزايد التوتر في الشرق الأوسط، وقد حد تراجع الطلب من المكاسب.


وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 47 سنتًا أو 0.55% إلى 76.92 دولارا للبرميل، وقت كتابة التقرير، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 45 سنتا أو 0.60% إلى 73.64 دولارا.


يحيى السنوار

وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أمس اختيار يحيى السنوار رئيسًا لمكتبها السياسي خلفا لإسماعيل هنية الذي اغتيل في العاصمة الإيرانية طهران الأسبوع الماضي، واتهمت حماس إسرائيل باغتياله لكن الأخيرة تلتزم الصمت حيال الأمر.


ودعمت بيانات التجارة الصينية وجهة النظر المتشائمة بشأن الطلب، إذ أظهرت أن الواردات اليومية من النفط الخام في يوليو/تموز هبطت إلى أدنى مستوى منذ سبتمبر/أيلول 2022.


وجاء التعافي الأوسع نطاقًا للأسعار بعد أن تراجعت في وقت سابق من جلسة التداول، في أعقاب بيانات أميركية أظهرت زيادة غير متوقعة في مخزونات النفط الخام والبنزين.


النفط واصل الارتفاع على وقع التوترات السياسية في المنطقة (شترستوك)

وذكرت مصادر في السوق -نقلًا عن أرقام معهد البترول الأميركي أمس- أن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة زادت الأسبوع الماضي.


وارتفعت مخزونات البنزين 3.313 ملايين برميل مقابل توقعات المحللين لانخفاض قدره مليون برميل، في حين ارتفعت مخزونات نواتج التقطير 1.217 مليون برميل، وهي زيادة أكبر من المتوقع.


وتعهدت إيران بالانتقام من إسرائيل في أعقاب اغتيال كل من هنية في طهران، والقائد العسكري في حزب الله فؤاد شكر في بيروت، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا في الشرق الأوسط.


وقال دانيال هاينز المحلل لدى "إيه إن زد" إن أي تصعيد للصراع في الشرق الأوسط "قد يزيد خطر اضطراب الإمدادات من المنطقة".


كما أن انخفاض الإنتاج في حقل الشرارة النفطي الليبي، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 300 ألف برميل يوميا، يفاقم المخاوف حيال نقص الإمدادات.


المخزونات العالمية

وحسب تقديرات من إدارة معلومات الطاقة الأميركية نشرت أمس، انخفضت مخزونات النفط العالمية بنحو 400 ألف برميل يوميا في النصف الأول من العام. وتتوقع الإدارة تراجع المخزونات بنحو 800 ألف برميل يوميا في النصف الثاني.


وأظهرت سجلات رويترز لبيانات جمركية أن واردات الصين اليومية من النفط الخام في يوليو/تموز هبطت إلى أدنى مستوياتها منذ سبتمبر/ أيلول 2022، إذ أدت هوامش المعالجة الضعيفة وانخفاض الطلب على الوقود إلى كبح العمليات في المصافي المملوكة للدولة والمستقلة.


كما كشفت بيانات الإدارة العامة للجمارك أن أكبر مشتر للنفط الخام في العالم جلب 42.34 مليون طن في يوليو/تموز.



منوعات

الأربعاء 07 أغسطس 2024 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

زلزال بقوة 4.9 درجات يضرب البحر المتوسط

"القدس" دوت كوم- الأناضول

ضرب زلزال بقوة 4.9 درجات على مقياس ريختر، الأربعاء، شمال البحر المتوسط على بعد 364.76 كيلومتر عن ولاية موغلا جنوب غربي تركيا.


وأوضحت إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد" عبر موقعها الالكتروني أن الزلزال وقع الساعة 11:23 بتوقيت تركيا (ت.غ+3)، وعلى عمق 6.47 كيلومتر.

عربي ودولي

الأربعاء 07 أغسطس 2024 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

الرابطة الإسلامية ببريطانيا: للإعلام والسياسيين دور بمعاداة المسلمين

"القدس" دوت كوم- الأناضول

قالت "الرابطة الإسلامية في بريطانيا"، الأربعاء، إن وسائل الإعلام والسياسيين لهم دور في تأجيج المشاعر المعادية للمسلمين في البلاد.



وقال المتحدث الرسمي باسم "الرابطة الإسلامية في بريطانيا" مصطفى الدباغ، أن "قنوات إعلامية موالية للحكومة ومؤسسات سياسية" استفزت اليمينيين المتطرفين في احتجاجاتهم الأخيرة التي بدأت في 29 يوليو/ تموز الماضي، وانتشرت في أنحاء بريطانيا".


ولفت إلى أن المشاعر المعادية للمسلمين تزايدت خلال السنوات الأخيرة في بريطانيا، وأن الوضع خرج عن نطاق السيطرة.


وذكر متحدث الرابطة أن "الإعلام والسياسيين متورطون في الجرائم التي يرتكبها اليمين المتطرف".


وقال: "منذ مدة طويلة، ظل سياسيونا يدلون بتعليقات معادية للإسلام، وتواصل بعض القنوات الإعلامية عرض تعبيرات وصور معادية له أيضا على قنواتها".


وأضاف: "كل هذا أدى إلى أعمال العنف التي نراها في شوارعنا اليوم".


وذكر أن جزءا من الشعب البريطاني خرج إلى الشوارع نتيجة المعلومات المضللة المناهضة للمسلمين التي تظهر في وسائل الإعلام.


وأوضح أن أحد أسباب تصاعد الأحداث إلى هذا الحد هو أن الحكومة لم تتخذ أي إجراء.


وشدد الدباغ على أن اليمين المتطرف في بريطانيا يتصرف بدافع الكراهية تجاه المسلمين.


وتابع: "رعاع اليمين المتطرف يهاجمون المساجد والمسلمين لأنهم يرون الإسلام والمسلمين تهديدا. وهذا هراء في حد ذاته".


وبين أن أحداث الشوارع في بريطانيا أحد مظاهر العنصرية ومعاداة المسلمين في البلاد، وأنه ثبت أن المشاعر المعادية للمسلمين متجذرة ومستقرة في بريطانيا.


يذكر أن الرابطة المذكورة من رواد المنظمات الإسلامية غير الحكومية في بريطانيا، وكان لها دور كبير في الاحتجاجات خلال حرب العراق عام 2003.


وفي أعقاب الحادثة التي قُتل فيها 3 أطفال وأصيب 10 آخرون بينهم 8 أطفال، نشرت حسابات وسائل التواصل الاجتماعي اليمينية المتطرفة والمواقع الإخبارية أن المشتبه فيه لاجئ مسلم جاء إلى البلاد العام الماضي.


ورغم إعلان الشرطة أن المشتبه فيه شاب رواندي عمره 17 عاما ولد في عاصمة ويلز كارديف، فإن جماعات يمينية متطرفة نظّمت مظاهرات في ساوثبورت ضد المسلمين والمهاجرين.


وبعد المظاهرة، هاجم متطرفون يمينيون مسجدًا في المدينة ذاتها ونظموا لاحقًا احتجاجات في جميع أنحاء البلاد.

منوعات

الأربعاء 07 أغسطس 2024 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

بأشعار محمود درويش أكاديمي تركي يقيم معرضا فنيا بإسطنبول

"القدس" دوت كوم- الأناضول

عرض الفنان والأكاديمي التركي محمد أمين آلبيرق، 33 لوحة تجمع بين الشعر والفنون البصرية وتصور قوة المقاومة الفلسطينية.


وأوضح الفنان البصري آلبيرق، أنه نظم المعرض في مركز أتاتورك الثقافي بمدينة إسطنبول تحت عنوان "النصر لنا".


وأضاف أن أعماله تصور أشعارا من كتاب "للأسف كانت الجنة" للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش.


وذكر آلبيرق أنه استخدم كتاب "للأسف كانت جنة" باللغة الإنجليزية، والذي يجمع أشعار محمود درويش بين عامي 1970 و2000، مصدرا لأعماله الفنية في المعرض.


وأشار إلى أن أشعار محمود درويش المجمعة لا تزال تحتفظ بصلاحيتها ليومنا هذا، وأنه عمل على تقديم أعمال فنية بتصميمات غرافيكية من الأبيات الشعرية.


واختتم آلبيرق بقوله: "الاستقلال هو الحل الوحيد لمعاناة الشعب الفلسطيني"، مبينا أن "أعمالي الفنية تهدف إلى تسليط الضوء على هذه القضية".

فلسطين

الأربعاء 07 أغسطس 2024 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة: 620 شهيداً في الضفة منذ 7 أكتوبر الماضي

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أعلنت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية إلى 620 منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأوضحت الوزارة في بيان مقتضب، أن من بين الشهداء 145 طفلا، و9 سيدات.

فلسطين

الأربعاء 07 أغسطس 2024 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

مايكروسوفت تشجع التبرع للمستوطنات في الضفة الغربية وتمنعها عن الأونروا

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

تضم شركة التكنولوجيا العملاقة "مايكروسوفت" عددًا من المنظمات التي تتخذ من المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة مقرًا لها، بما في ذلك واحدة على الأقل تجمع التبرعات لدعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في منصة التبرعات الخيرية للموظفين. ومع ذلك، قامت الشركة بإلغاء إدراج وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأنوروا، التي تقدم الإغاثة في غزة، وفقًا لموظفي مايكروسوفت الذين تقدموا بطلب داخلي للشركة لتغيير سياستها. ويعني إدراج الجمعيات الخيرية على المنصة الموسعة ،أن مايكروسوفت ستقوم تلقائيًا بمطابقة التبرعات مماثلتها وإرسالها للمستوطنات المستفيدة وذلك بحسب تحقيق لموقع "دروبسايتنيوز" الأميركي.


وبحسب الموقع، بدأت مجموعة من موظفي مايكروسوفت الأسبوع الماضي في توزيع عريضة تدعو الشركة إلى التوقف عن مطابقة التبرعات لثلاث منظمات، مؤسسة معاليه أدوميم، وأكاديمية عين برات للقيادة، وفريق إنقاذ البحر الميت ميجيلوت، والتي يقولون إنها "تنتهك القانون الدولي بشكل مباشر"، مستشهدين باتفاقيات جنيف.


وبحسب عريضة الاحتجاج : "إن تمول مايكروسوفت هذه المستوطنات غير القانونية وغير الأخلاقية بشكل مباشر من خلال السماح لهذه المنظمات بالبقاء"، كما جاء في العريضة، مطالبة الشركة بالتوقف عن تمويل المنظمات الثلاث. "هذا ليس غير أخلاقي فحسب، بل إنه يتعارض أيضًا مع قيمنا الشاملة كشركة".


"ولا يزالون في طور جمع التواقيع قبل الاتصال بإدارة مايكروسوفت، ولم تقدم مايكروسوفت بيانًا على تقرير دروبسايت Drop Site، ولا تزال الجمعيات الخيرية الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة متاحة على منصة Benevity، اعتبارًا من يوم الثلاثاء (6/8/2024)" بحسب الموقع.


ومنذ 7 تشرين الأول الماضي، انخرط موظفو مايكروسوفت في صراع عنيف حول استجابة الشركة للقصف الإسرائيلي الهمجي لغزة. ووصف تقرير صادر عن مجلة بيزنس إنسايدر Business Insider في تشرين الثاني الماضي ثقافة متوترة داخل الشركة، مع ظهور الانقسامات بين الموظفين والإدارة نتيجة للحرب ومقتل عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين والأزمة الإنسانية المستمرة في غزة منذ ذلك اليوم. وكانت إحدى نقاط الخلاف هي الاستمرار في توفير الحوسبة السحابية Microsoft Azure وبرامج الذكاء الاصطناعي للجيش الإسرائيلي، وهو الدعم الذي استهدفته حملة يقودها موظفون يسمون أنفسهم ب"لا آزور (السحابية) للفصل العنصري No Azure for Apartheid.)


وقد تفاقم الصراع الداخلي في وقت سابق من هذا العام عندما قررت الشركة شطب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، البرنامج الرئيسي للأمم المتحدة الذي يخدم اللاجئين الفلسطينيين، من قائمة المستفيدين من التبرعات المطابقة للشركة. واتهمت إسرائيل موظفي الأونروا بالمشاركة في هجمات حماس في السابع من تشرين الأول - مدعية في كانون الثاني أن ما يصل إلى 10٪ من الوكالة لها علاقات بحماس - لكن هذه الادعاءات لم يتم إثباتها.


يشار إلى أن قرار مايكروسوفت بشطب الأونروا هو الآن موضوع عريضة منفصلة من قبل موظفي مايكروسوفت لإعادة المنظمة للتبرعات الخيرية.


والمنظمات الثلاث المدرجة في العريضة التي قدمها موظفو مايكروسوفت (مؤسسة معاليه أدوميم، وأكاديمية عين برات للقيادة، وفريق إنقاذ البحر الميت ميجيلوت) موصوفة على الإنترنت بأنها تلعب دورًا نشطًا في الاحتلال نفسه.


على وجه الخصوص، فإن هدف مؤسسة معاليه أدوميم هو "تعزيز وتحسين الرفاهة الثقافية والاجتماعية لسكان مدينة معاليه أدوميم، إسرائيل ومحيطها"، وفقًا لوثائقها الضريبية لعام 2020. وتقع معاليه أدوميم ، المستوطنة الكبيرة المقامة منذ بداية الاحتلال، خارج مدينة القدس المحتلة مباشرة، وهي مستوطنة مثيرة للجدل بشكل خاص، حيث يلقي بعض المحللين باللوم عليها في جعل حل الدولتين مستحيلاً من خلال حجب إمكانية ظهور دولة فلسطينية متصلة في الضفة الغربية.


وتصف منظمة أخرى تشجع شركة مايكروسوفت على تقديم الهدايا لها، وهي أكاديمية عين برات، نفسها بأنها برنامج "قيادة ما قبل الخدمة العسكرية" للشباب الإسرائيلي. وتشرح حملات جمع التبرعات التي تقوم بها الأكاديمية مهمة الأكاديمية بأنها "تدريب الجيل القادم من ضباط وقادة جيش الدفاع الإسرائيلي من أعلى المستويات"، في حين تضيف أنها "المؤسسة الوحيدة ما قبل العسكرية التي لديها اتفاقية رسمية مع جيش الدفاع الإسرائيلي". وتوصف الأكاديمية، التي تتخذ من مستوطنة كفار أدوميم بالضفة الغربية مقراً لها، على موقع بينيفيتي بأنها "منظمة تطوعية تساعد وتدعم أي شخص ضل طريقه أو أصيب أو تعرض لأي مشكلة أخرى في منطقة صحراء يهودا".


ويمارس العاملون في مختلف أنحاء العالم التكنولوجي ضغوطاً على أصحاب العمل بشأن الدور الذي تلعبه الصناعة في انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. فقد تم فصل العشرات من موظفي جوجل (Google) في  نيسان الماضي بعد احتجاجهم ضد برنامج يسمى "مشروع نيمبوس" والذي زعموا أنه ساعد في تعزيز قدرة الحكومة الإسرائيلية على مراقبة الفلسطينيين. وفي وقت سابق من هذا العام، قامت مجموعة من الموظفين في شركة أبل بتوزيع عريضة دعت الشركة إلى التوقف عن تقديم التبرعات المطابقة لمنظمات مثل أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي وغيرها من المنظمات المشاركة في دعم الاستيطان المستمر في أراضي الضفة الغربية أو الأنشطة العسكرية الإسرائيلية.


تقدم كل من مايكروسوفت (Microsoft) وأبل (Apple)  مساهمات مطابقة لأصحاب العمل لمنظمات الاستيطان من خلال منصة مطابقة الأعمال الخيرية الداخلية المعروفة باسم Benevity. وبحسب الموظفين في الشركة، فضلاً عن الوثائق المتاحة للعامة حول برنامج المطابقة، تنص شركة مايكروسوفت على أنها ستطابق ما يصل إلى 15000 دولار أمريكي لكل عام تقويمي عن كل موظف أمريكي يتبرع لمنظمة مسجلة على المنصة. ومع ذلك، فإن التبرعات للمنظمات غير الربحية في الخارج لا تُخصم من الضرائب عادةً.


وعلى موقعها الإلكتروني، تقول مايكروسوفت إن نهجها في الشؤون الدولية كان موجهًا جزئيًا بالمبادئ التوجيهية للأمم المتحدة بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، وهي وثيقة تنص على أن الشركات يجب أن "تمتثل لجميع القوانين المعمول بها وتحترم حقوق الإنسان المعترف بها دوليًا، أينما تعمل"، فضلاً عن "معاملة خطر التسبب في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أو المساهمة فيها كقضية امتثال قانوني".


لقد أثار الانفصال الواضح بين التزام مايكروسوفت المعلن بالالتزام بالقانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان وأفعالها وشراكاتها في العالم الحقيقي انزعاج بعض الموظفين الذين يطالبون الآن الشركة بالالتزام بقيمها المعلنة.


وقال حسام نصر، مهندس برمجيات في مايكروسوفت ومنظم حملة "لا لأزور للفصل العنصري": "لقد ساعدت مايكروسوفت وشجعت بل وعجلت بهذه الإبادة الجماعية من خلال الاستمرار في بيع خدمات أزور للجيش الإسرائيلي، في حين تجاهلت وقمعت المعارضة الداخلية للموظفين وأسكتت الموظفين الفلسطينيين والعرب والمؤيدين للفلسطينيين". "إنه لأمر مخيب للآمال بقدر ما هو غير مفاجئ أن تمتنع مايكروسوفت عن تمويل الأونروا، المنظمة الأكثر أهمية التي تقدم الدعم الإنساني للفلسطينيين، بينما تساعد في الوقت نفسه في تمويل مشاريع الاستيطان التي يُعترف عالميًا بأنها تنتهك القانون الدولي".

رياضة

الأربعاء 07 أغسطس 2024 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

لاعب منتخبنا للتايكواندو عمر حنتولي يتأهل للدور ثمن النهائي باولمبياد باريس

رام الله -"القدس" دوت كوم

حقق لاعب منتخبنا الوطني للتايكواندو، عمر حنتولي، اليوم الأربعاء، انتصاره الأول في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، بفئة -58 كغم.


وتأهل البطل الحنتولي لمنافسات الدور ثمن النهائي, وسيقابل اليوم في هذا الدور لاعب من اسبانيا مصنف بالترتيب الثاني عالميا.

عربي ودولي

الأربعاء 07 أغسطس 2024 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

أموال "إيباك" تهزم أحد أهم أنصار فلسطين في الكونجرس

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

خسرت النائبة الديمقراطية عن ولاية ميزوري كوري بوش الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في الكونجرس بفارق ضئيل، يوم الثلاثاء ،أمام المدعي العام في سانت لويس ويسلي بيل، وهو منافس دعمته مجموعة اللوبي الإسرائيلي "لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية-إيباك" التي أنفقت ملايين الدولارات لهزيمتها، لا لسبب آخر، إلا بسبب موقفها الداعم للقضية الفلسطينية.


وكان السباق هو الهجوم المستهدف الثاني من قبل لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية على عضو في الفرقة خلال هذه الدورة.


مع إعلان نتائج الانتخابات في حوالي 95 بالمائة من الدوائر الانتخابية، تخلفت خر بوش بأقل من 6000 من أصل 112000.


 وقد أعلنت وكالة أسوشيتد برس عن السباق بعد ساعتين من إغلاق صناديق الاقتراع.


يشار إلى أنه بعد إنفاق أكثر من 17 مليون دولار للإطاحة بالنائب جمال بومان، ديمقراطي من نيويورك، في تموز الماضي، حولت إيباك تركيزها نحو الإطاحة ببوش. وضخت المجموعة أكثر من 8 ملايين دولار في السباق للإطاحة ببوش في أقل من شهرين.


وأنفقت المجموعات الخارجية 18.2 مليون دولار في السباق. أنفق مؤيدو بيل أكثر من المجموعات التي تدعم بوش بنحو أربعة إلى واحد. وأنفقت لجنة العمل السياسي الفائقة التابعة لإيباك 8.5 مليون دولار لدعم حملة بيل.


 وأنفقت "لجنة العمل السياسي للأغلبية الديمقراطية من أجل إسرائيل"، وهي أحد واجهات اللوبي الإسرائيلي، نصف مليون دولار وأنفقت لجنة العمل السياسي للديمقراطيين الرئيسيين التابعة للمانح الديمقراطي الرئيسي ريد هوفمان 1.5 مليون دولار لدعم بيل.


وأنفق الديمقراطيون من أجل العدالة وحزب العائلات العاملة ما يقل قليلاً عن 3 ملايين دولار لدعم بوش


وقد أنفقت أموال "إيباك" على جهود إشراك الناخبين والخدمات المصرفية عبر الهاتف بالإضافة إلى الإعلانات الرقمية والبريدية.


وتمثل خسارة بوش انتصارًا آخر لحركة مؤيدة لإسرائيل تسعى إلى إسكات منتقدي انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان وحربها المستمرة على غزة.


وكانت كوري بوش، التي انتخبت لأول مرة عام 2020، أحد أوائل أعضاء الكونجرس الذين دعوا إلى وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب النائبة رشيدة طليب، الديمقراطية من ميشيغان، العضو الفلسطيني الأميركي الوحيد في الكونجرس.


 وفازت طليب في الانتخابات التمهيدية بلا منازع يوم الثلاثاء بعد فشل جهود "إيباك" لتجنيد منافس.

فلسطين

الأربعاء 07 أغسطس 2024 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

"جودة البيئة": إرجاع شاحنة محملة بالأتربة إلى مصدرها في الداخل المحتل

قلقيلية- "القدس" دوت كوم

تمكنت سلطة جودة البيئة في محافظة قلقيلية بالتعاون مع جهاز الضابطة الجمركية، من ضبط شاحنة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية محملة بـ17 طنا من التربة مجهولة المصدر، في منطقة صوفين شرق المدينة، وإرجاعها إلى مصدرها في الداخل المحتل.  


وقالت سلطة جودة البيئة في بيان صادر عنها، اليوم الأربعاء، إن الشاحنة كانت في طريقها لتفريغ حمولتها في المنطقة، وإن مفتشيها في المحافظة أعدوا التقارير الفنية ومحاضر الضبط حسب الأصول.


وأكدت أن النفايات الإسرائيلية بمختلف أنواعها تشكل ضررا وخطرا بيئيا وزراعيا، كما أن عمليات التهريب تعد انتهاكاً صارخاً للاتفاقيات الدولية ومنها اتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود.


ودعت "جودة البيئة"، المواطنين إلى التعاون مع الجهات المعنية والإبلاغ عن أي حالات مشابهة، مؤكدة استمرارها في ملاحقة مهربي النفايات إلى الأراضي الفلسطينية، لما في ذلك من أهمية وطنية في حماية البيئة من التلوث.

فلسطين

الأربعاء 07 أغسطس 2024 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

المستشفى الإماراتي الميداني برفح يستقبل وفداً من منظمة الصحة العالمية

أبو ظبي - "القدس" دوت كوم

 استقبل المستشفى الميداني الإماراتي، برفح وفداً من منظمة الصحة العالمية بهدف الاطلاع على الجهود الطبية الإماراتية ووضع آليات للتنسيق والتعاون المشترك وتبادل الخبرات المختلفة والاستفادة من الجهود المتواصلة التي تقدمها دولة الإمارات لدعم القطاع الصحي في غزة ضمن عملية الفارس الشهم 3. 

 

وتم خلال الزيارة الاطلاع على أقسام المستشفى وخدماته المختلفة، واستعرض فريق عمل المستشفى الميداني الإماراتي الإمكانيات والتجهيزات الطبية التي تسخرها دوله الإمارات لتأمين الرعاية الصحية للأشقاء الفلسطينيين في القطاع. 


كما اطلع وفد منظمة الصحة العالمية على مشروع الأطراف الصناعية ودعم القطاع الصحي بشكل عام وطرق الاستمرار في هذا الدعم بعد الهدنة المنظورة.

 

وأكد فريق المستشفى الميداني الإماراتي مواصلة طواقمه الطبية تأدية الواجب الإنساني لسكان قطاع غزة، وتقديم الخدمات الطبية والرعاية والعلاج للمرضى المنومين، واستعرض الطرفان سبل تعزيز التنسيق المشترك في مجال إخلاء الجرحى والمصابين، ومواصلة المستشفى استقبالهم وبشكل مستمر لدعم الرعاية الصحية في القطاع الذي يعاني من نقص حاد في المعدات والإمكانيات، هذا بالإضافة الى التعاون بين المستشفى ومنظمة الصحة العالمية للعمل على استمرارية وصول المساعدات الطبية للمرافق الطبية الأخرى لسد النقص في مجال الرعاية الصحية في ظل الظروف الراهنة، كما ناقش الجانبان وضع آليات تنسيقية لدعم القطاع الصحي في غزه وخصوصاً مساعدة مرضى السرطان من الأطفال ودعمهم بالأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة. 

 

وأشاد وفد منظمة الصحة العالمية بالدور الإنساني البارز لدولة الإمارات الإنساني من خلال عملية الفارس الشهم 3 خصوصاً في المجال الطبي والعمل المتواصل على توفير الرعاية الصحية للجرحى والمصابين جراء الوضع الصعب في قطاع غزة، والجهود الإنسانية المتميزة للكوادر الطبية الإماراتية في المستشفى لرفع المعاناة عن أهالي القطاع. 

 

وتأتي هذه الزيارة كانعكاس للجهود الاستثنائية للمستشفى الميداني الإماراتي من المنظور الإنساني عالمياً، وسعياً لتعزيز التعاون في الجهود الطبية مع منظمة الصحة العالمية. وفي ختام الزيارة بادر المستشفى الميداني بتقديم مساعدات عاجلة لوفد منظمة الصحة العالمية بما يقارب طن من الأدوية والمستلزمات الطبية والكراسي المتحركة والعكاكيز للمساهمة في سد النقص الحاد للمستلزمات الطبية في قطاع غزة.

 

جدير بالذكر أن المستشفى الميداني الإماراتي بدأ عملياته في بداية ديسمبر الماضي في رفح جنوبي قطاع غزة، وهو بسعة 200 سرير، ويضم كادراً طبياً متخصصاً ومكوناً من أكثر من 100 متطوع ومتطوعة من 21 جنسية. وقد استقبل المستشفى منذ بدء عملياته ولغاية اليوم أكثر من 48,320 حالة، إلى جانب تقديمه لمجموعة من الخدمات الطبية المتنوعة كتقويم العظام وجراحات النساء والأطفال والتخدير والطب الباطني وطب الأسنان والطب النفسي وطب الأسرة والأشعة المقطعية، إلى جانب أنه يحتوي على مختبر وصيدلية. كما يمتلك المستشفى الميداني الإماراتي خدمة الانترنت «ستارلينك» للاتصال عبر الأقمار الصناعية، لتقديم الاستشارات الطبية التي تساهم في إنقاذ حياة المرضى من خلال تقنية الاتصال المرئي في الوقت الفعلي، ولتقديم أعلى مستوى للرعاية الطبية في قطاع غزة.


فلسطين

الأربعاء 07 أغسطس 2024 11:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدد بعملية برية شمال غزة وتهجير السكان مجددا

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

لوّح الجيش الإسرائيلي بعملية عسكرية جديدة شمالي قطاع غزة بذريعة إطلاق صواريخ من المنطقة، وأمر السكان بالتوجه جنوبا، في وقت أوقع القصف المتواصل مزيدا من الشهداء الفلسطينيين.


ففي تغريدة نشرها في وقت مبكر، اليوم الأربعاء، على منصة "إكس" قال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي إن على كل الموجودين في منطقة بيت حانون وحييْ المنشية والشيخ زايد والنازحين هناك إخلاء مناطقهم فورا نحو "المآوي المعروفة" في مركز مدينة غزة.


وأضاف أن حركة حماس والفصائل الأخرى تطلق الصواريخ من تلك المناطق، وأن الجيش الإسرائيلي سيعمل "فورا وبقوة ضدهم" بحسب تعبيره.


من جهة أخرى، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن الجيش يستعد لما وصفته بنشاط بري واسع النطاق في بيت حانون.


ومنذ بدء اجتياحه البري أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، نفذ جيش الاحتلال عدة توغلات شمالي القطاع المحاصر، خاصة في بيت حانون ومخيم جباليا، لكنه فشل مع ذلك في إنهاء المقاومة الفلسطينية هناك.


وفي الآونة الأخيرة، بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية واسعة شرق خان يونس وفي حي تل الهوى جنوب مدينة غزة، حيث تعرض لضربات متكررة من المقاومة، وذلك بالتوازي مع العمليات المستمرة في رفح جنوبا.


وتسببت الاجتياحات الإسرائيلية لرفح وخان يونس في تهجير أكثر من مليون فلسطيني، وفقا لأرقام نشرتها الأمم المتحدة.



عربي ودولي

الأربعاء 07 أغسطس 2024 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران ترفض ادعاءات بتورطها في خطط لاغتيال مسؤولين أمريكيين

"القدس" دوت كوم- الأناضول

رفضت إيران ادعاءات بأنها "مرتبطة بخطط اغتيال مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى" بينهم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.


وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، الأربعاء، ردت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة على ادعاء وزارة العدل الأمريكية الثلاثاء بأن باكستانيا متهما بالتخطيط لاغتيال كبار المسؤولين الأمريكيين في البلاد له صلات بطهران.


وقالت البعثة في بيان: "لم نتلق أي تقرير بهذا الصدد من الحكومة الأمريكية. لكن من الواضح أن هذا الأسلوب تنفيذ اغتيالات يتعارض مع سياسة الحكومة الإيرانية في الملاحقة القضائية لقاتل الشهيد (قاسم) سليماني".


واتهمت وزارة العدل الأمريكية باكستانيا "له علاقات" بالحكومة الإيرانية بالتخطيط لاغتيال مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى في البلاد.


وكان الرئيس الأمريكي السابق ترامب قد أمر بالهجوم الذي قُتل فيه قائد "فيلق القدس" الإيراني الجنرال قاسم سليماني عام 2020، في العراق.


وفي 13 يوليو/ تموز، أصيب ترامب في أذنه خلال هجوم مسلح على تجمعه الانتخابي في بتلر بولاية بنسلفانيا.

فلسطين

الأربعاء 07 أغسطس 2024 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

النقب: أهالي أم بطين يشعلون النار ويعتصمون داخل منزل تصديا لهدمه

عرب 48

أشعل أهالي قرية أم بطين مسلوبة الاعتراف في النقب، صباح اليوم الأربعاء، النار تزامنا مع اقتحام قوات الشرطة الإسرائيلية وآليات وجرافات الهدم بغية تنفيذ أمر هدم منزل.


وفي التفاصيل، فإن أهالي أم بطين اعتصموا داخل المنزل المهدد بالهدم، بالتزامن مع محاصرته من قبل قوات الشرطة تمهيدا لهدمه.

منوعات

الأربعاء 07 أغسطس 2024 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

شركات تأمين المنازل تتلقى خسائر فادحة في أميركا

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

أفادت صحيفة "فايننشال تايمز"، اليوم الأحد، بأن شركات التأمين على المنازل في الولايات المتحدة عانت في عام 2023 من أسوأ خسارة خلال هذا القرن، بسبب اضطرارها لدفع مبالغ تأمين أكثر مما كان متوقعًا.


وشرحت الصحيفة أن مزيجًا من الكوارث الطبيعية والتضخم ونمو السكان في المناطق المعرضة للخطر وضع تلك السوق المالية الحيوية تحت ضغط حاد.


الأسوأ منذ 2000

وأضاف التقرير أن شركات التأمين على المنازل تكبدت خسائر صافية بلغت 15.2 مليار دولار العام الماضي، وفقًا لأرقام وكالة التصنيف الائتماني "إيه.إم بست".


وأشار إلى أن الرقم هو الأسوأ منذ عام 2000 على الأقل وأكثر من ضعف خسائر العام السابق.


وقالت الصحيفة إن التقرير حدد ارتفاع عدد السكان في المناطق الأكثر عرضة للكوارث الطبيعية عاملًا مهمًا واستندت إلى بيانات عدد السكان التي تظهر أن ست ولايات معرضة للطقس القاسي، منها كاليفورنيا وتكساس، كانت مسؤولة عن نصف النمو السكاني في البلاد في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.


وقالت الصحيفة إن الأرقام تكشف عن الظروف التي دفعت شركات التأمين الأميركية إلى تقليص نشاطها في المناطق المتضررة من الكوارث، إما بالخروج من الأسواق أو رفع الأسعار مما أدى إلى أزمة في القدرة على تحمل التكاليف بالنسبة للعديد من أصحاب المنازل.

فلسطين

الأربعاء 07 أغسطس 2024 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

في معتقل سدي تيمان.. فيديو يوثق اعتداء جنود الاحتلال جنسيا على معتقل من غزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

تداول الإعلام الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، شريط فيديو يوثق واقعة اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي جنسيا على معتقل من غزة في معتقل "سدي تيمان".


ونشرت القناة الـ12 الإسرائيلية توثيق الكاميرات الداخلية في معتقل "سدي تيمان" الذي يخضع لمسؤولية جيش الاحتلال، الاعتداء على المعتقل الذي لم يُكشف بعد عن هويته.


ويُظهر توثيق الفيديو، الذي لم يحدد تاريخه ولا كيفية وصوله إلى القناة، عددا من جنود الاحتلال وهم يختارون معتقلا من بين أكثر من 30 معتقلا كانوا ملقين على الأرض في ساحة المعتقل وعيونهم مغطاة.


ومن ثم يتم توثيق الجنود وهم يأخذونه إلى زاوية في الساحة وهم يستخدمون الدروع من أجل إخفاء ما قاموا به.


وقالت القناة الــ12 الإسرائيلية: "من الواضح أنهم على علم بالكاميرات الأمنية وكانوا يحاولون إخفاء أفعالهم بالدروع".


وأضافت: "يتضمن الفيديو توثيقا للمخالفة المنسوبة إلى جنود الاحتياط: فعل اللواط في ظل هذه الظروف".


وتابعت: "بعد ساعات تم نقل السجين إلى المستشفى وهو ينزف، ووُصفت إصابته بالمعقدة، وكان القرار الطبي لا لبس فيه: لقد حدثت الإصابة بسبب إدخال جسم ما".


وطالب يمينيون إسرائيليون، بينهم وزراء ونواب بإطلاق سراح الجنود المعتدين، ووصفوهم بـ"الأبطال".


ومؤخرا، أفادت تقارير حقوقية بتردي الأوضاع في سجون الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وتحديدا هذا السجن الذي يشهد عمليات تعذيب واعتداء جنسي بحق معتقلين من غزة، ما أودى بحياة العشرات منهم.

عربي ودولي

الأربعاء 07 أغسطس 2024 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

غالبية الأميركيين يعارضون إرسال قوات للدفاع عن إسرائيل

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أظهر استطلاع للرأي أن غالبية الأميركيين يعارضون إرسال قوات للدفاع عن إسرائيل في حال تعرضها لهجوم خارجي.


وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن استطلاع الرأي الذي أجراه مجلس شيكاغو للشؤون العالمية أظهر أن 55% من الأميركيين يعارضون إرسال قوات أميركية للدفاع عن إسرائيل إذا هاجمها جيرانها، مقابل تأييد 41% القيام بذلك.


وأبدى الجمهوريون دعما أكبر لإرسال القوات، حيث قال 55% منهم إنهم يؤيدون إرسال قوات للدفاع عن إسرائيل، في حين كانت النسبة 35% بين الديمقراطيين والمستقلين.


وأجري الاستطلاع عبر الإنترنت في الفترة من 21 يونيو/حزيران إلى الأول من يوليو/تموز الماضيين، قبل اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية والقيادي في حزب الله فؤاد شكر.


وخرجت نتائج الاستطلاع بالتزامن مع حالة الترقب للرد الذي سيستهدف إسرائيل التي تبنت اغتيال شكر، ورفضت التعليق على استهداف هنية في طهران.


تراجع التأييد

وقالت واشنطن بوست إن نسبة الأميركيين الذين يدعمون إرسال قوات للدفاع عن إسرائيل إذا هاجمها جيرانها (41%) هي الأدنى منذ أن بدأ مجلس شيكاغو في طرح هذا السؤال في عام 2010، إذ ارتفعت النسبة من 47% في 2010 إلى 53% في 2021.


وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن إسرائيل والولايات المتحدة تصفان نفسيهما بأنهما أقرب حليفين، فإن الدولتين لا تمتلكان اتفاقا رسميا يلزم الولايات المتحدة بالدفاع عن إسرائيل، أو العكس.


وذكرت أن استخدام القوات الأميركية على الأرض للدفاع عن إسرائيل ضد عدو خارجي لم يطرح بشكل جدي مؤخرا، ولكنه لا يزال مسألة حساسة للرأي العام الأميركي.


وأكدت واشنطن بوست أن نتائج استطلاع الرأي تتوافق مع مؤشرات بأن الرأي العام الأميركي يبدو أنه يتغير تجاه إسرائيل التي تشن عدوانا على غزة منذ أكثر من 300 يوم أسفر عن أكثر من 39 ألف شهيد ودمار كبير في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة.


وأوضحت أن استطلاعا لغالوب نشر في مارس/آذار الماضي أظهر أن معظم الأميركيين (55%) لا يوافقون على العدوان الإسرائيلي، مقابل تأييد 36% من المشاركين.



عربي ودولي

الأربعاء 07 أغسطس 2024 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن: لن نتسامح مع الهجمات على جنودنا في الشرق الأوسط

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، أن بلاده "لن تتسامح" مع الهجمات ضد قواتها في الشرق الأوسط، وذلك على خلفية الهجوم الذي استهدف قاعدة أمريكية في العراق.


جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده أوستن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، الثلاثاء، بعد لقائهما مع نظيريهما الأستراليين في مدينة أنابوليس الأمريكية.


وأوضح أن بلاده تتابع عن كثب آخر التطورات في الشرق الأوسط، مؤكدا حرصها على "ضمان أمن كل من إسرائيل والجنود الأمريكيين".


وفي معرض تذكيره بإصابة بعض الجنود الأمريكيين في الهجوم على قاعدة عين الأسد في العراق، قال أوستن: "مما لا شك فيه أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع الهجمات على جنودنا الذين يخدمون في المنطقة".


وأشار إلى أن "ميليشيا شيعية مدعومة من إيران كانت وراء الهجوم على القاعدة"، لكنه لم يذكر مجموعة محددة في هذه المرحلة "مع استمرار التحقيق".


وشدد على أنهم أعادوا تنظيم وجودهم العسكري في الشرق الأوسط وفقا لأحدث الأوضاع، وأرسلوا قوات إضافية لـ"ضمان أمن إسرائيل والجنود الأمريكيين في المنطقة"، وعززوا قدراتهم في الدفاع الصاروخي الباليستي والدفاع الجوي.


وذكر أنهم يعتقدون أن انخفاض التوتر في المنطقة سيكون في صالح جميع الدول وأنهم يبذلون جهودا من أجل ذلك.


وأفاد أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى، فإن التوتر في المنطقة سوف ينخفض.


والاثنين تحدثت وسائل إعلام بالولايات المتحدة عن إصابة جنود أمريكيين جراء هجوم صاروخي تعرضت له قاعدة "عين الأسد" التابعة لواشنطن في العراق.


يأتي ذلك تزامنا مع ترقب إسرائيل لرد عسكري محتمل من إيران و"حزب الله"، بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران نهاية يوليو/ تموز الماضي، وإعلان الجيش الإسرائيلي اغتيال القيادي البارز في الحزب فؤاد شكر، قبلها بيوم.



رياضة

الأربعاء 07 أغسطس 2024 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

أولمبياد باريس: البحرينية وينفريد يافي تحقق ذهبية ثانية للعرب

وكالات

أحرزت البحرينية وينفريد يافي، بطلة العالم، ذهبية سباق 3 آلاف م موانع، في منافسات ألعاب القوى في دورة الألعاب الأولمبية في باريس.


وقطعت يافي مسافة السباق بزمن 8:52.76 دقائق محطمة الرقم القياسي الأولمبي الذي كان مسجلا باسم الروسية غولنارا ساميتوفا-غالكينا (8:58.81 د) منذ أولمبياد بكين عام 2008. وحسمت يافي السباق في الأمتار الأخيرة بفضل سرعتها النهائية متقدمة على بطلة طوكيو قبل ثلاث أعوام الأوغندية بيروث شيموتاي بزمن 8:53.34 دقائق، فيما عادت البرونزية إلى الكينية فايث تشيروتيتش (8:55.15 د).


وهذه الذهبية الثالثة للبحرين في تاريخ مشاركاتها في الألعاب الأولمبية والثانية في سباق 3 آلاف م موانع بعد روث جيبيت في ريو دي جانيرو عام 2016، بعدما افتتحت مريم جمال الرصيد الذهبي للدولة الخليجية في الأولمبياد في لندن 2012 عندما ظفرت بالمركز الأول في سباق 1500 م.


ورفعت يافي رصيد البحرين من الميداليات في الألعاب الأولمبية إلى خمسة جميعها لفئة السيدات بعد فضيتي جبكيروي كيروا في سباق الماراثون في نسخة ريو دي جانيرو وكالكيدان غيزاهيغني في سباق 10 آلاف م في طوكيو.


كما أن هذه الذهبية الثانية للعرب في نسخة باريس بعدما توجت الجزائرية كايليا نمور بلقب العارضتين المختلفتي الارتفاع في منافسات الجمباز.


وعوَّضت يافي البالغة من العمر 24 عاما خيبة أملها في أولمبياد طوكيو عندما حلت عاشرة، ورصعت عنقها بالذهب الأولمبي بعدما فعلتها في بطولة العالم الأخيرة في بودابست 2023 عندما توجت باللقب.


وخاضت يافي سباقا ذكيا للغاية حيث أفسحت المجال أمام شيموتاي وتشيروتيتش والإثيوبية سيمبو ألمايوي لقيادة السباق واكتفت بمراقبتهن حتى الـ600 م الأخيرة عندما صعدت إلى المركز الثاني وبقيت حتى الـ100 م الأخيرة وانطلقت بسرعتها النهائية متفوقة على تشيموتاي.


وأنهت الأميركية كورتني فريريكس، صاحبة فضية طوكيو 2021، السباق في المركز الثاني عشر بزمن 9:13.60 دقائق.

منوعات

الأربعاء 07 أغسطس 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

أولمبياد باريس لم يجذب العدد المتوقع من السياح

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

يعبّر الكثير من المهنيين في مجال السياحة عن خيبة أملهم إزاء مستويات توافد الزوار في موسم الألعاب الأولمبية، لا سيما أصحاب المطاعم في باريس.


وتساءل بعضهم: "قيل لنا إن 15 مليون شخص سيزورون باريس، لكن أين هم؟". 


ويقول أرنو سيت، الذي يدير 3 مراكب مخصصة للاحتفالات راسية على نهر السين: "عادة نرفض طلب الأشخاص. اليوم هناك أماكن شاغرة. لدينا برنامج موسيقي رائع، وأنا جاهز لكن لا سياح".


وتشعر جوليا سيدفدجيان، رئيسة الطهاة في مطعم بايتا الحائز نجمة ميشلان في الدائرة الخامسة، بـ"الخيانة".


وتقول: "لدينا شعور بأننا مستبعدون من حفلة كان ينبغي أن تكون جميلة للجميع، على الرغم من أننا راهنّا على إبقاء المطعم مفتوحًا طوال الصيف وعمدنا إلى التوظيف أيضًا".


وأشارت في حديث لوكالة "فرانس برس" الخميس، إلى أنها تقدر خسارتها بأكثر من 30% لشهر يوليو/ تموز.


وسجّل عدد السياح الوافدين إلى العاصمة ارتفاعًا مقارنة بالعام الماضي، مع 650 ألفًا من 24 إلى 27 يوليو وذلك بزيادة قدرها +17,3% للزوار الفرنسيين و+14,8% للأجانب، وفقًا لمكتب السياحة في باريس.


"سبتمبر يثير القلق"

ويقول أوليفييه بونتي من شركة "فوروورد كيز" لتحليل بيانات السياح: "يتوقع أن يرتفع عدد الرحلات الجوية الدولية بين 24 يوليو و11 أغسطس/ آب بنسبة +8%، مع طلب قوي من بعض الأسواق الرئيسية مثل الصين (+109%) واليابان (+42%) وألمانيا (+29%) والولايات المتحدة (+25%)".


وعلى صعيد الفنادق، تقدر نسبة الإشغال المتوقعة في باريس لعطلة نهاية الأسبوع الأولى من أغسطس بنحو 90%.


وخلال فترة الألعاب بأكملها، النسبة أقل بقليل بحيث بلغت 82%، وتنخفض إلى 45% اعتبارًا من 12 أغسطس لترتفع إلى 54% للألعاب البارالمبية، حسبما توضح المنظمة الرائدة في هذا القطاع أوميه.


وصرح أوليفييه كوهن، المدير العام لسلسلة فنادق "بيست ويسترن" الفرنسية، بالقول: "بعد الصعوبات الكبيرة التي شهدناها في يونيو/ حزيران والأسابيع الأولى من يوليو، فإن سبتمبر/ أيلول يقلقنا. خلال الصيف قد نكون في أفضل الأحوال في التوازن نفسه مقارنة بالعام الماضي".


من جهته، يشير ديدييه أرينو المدير العام لمؤسسة "بروتوريزم"، إلى أن "الألعاب الأولمبية أرعبت الزبائن بالأسعار المرتفعة جدًا والتواصل المثير للقلق". ويضيف أن "مليونَي سائح أجنبي أخافوا ثلاثة ملايين من السياح المنتظمين".


ويذكر أن الفنادق الفخمة تعمل بشكل جيد، ولكن الأمر أكثر تعقيدًا بالنسبة للفنادق المتوسطة بسبب الأسعار المرتفعة جدًا.


وقام المهنيون أيضًا بتعديل أسعارهم التي أصبحت اليوم أعلى بقليل مما كانت عليه العام الماضي: 218 يورو لليلة في باريس ومنطقتها.


وفي ديزني لاند بباريس، التي عادة ما تكون مزدحمة للغاية خلال الصيف، يشير التطبيق الخاص بها إلى أوقات انتظار أقل بكثير من المعتاد في المواقع المختلفة.


وأعرب سائقو سيارات الأجرة عن "خيبة أملهم الكبيرة"، وطالبوا الحكومة الخميس عبر نقابتهم بتعويضات عن تراجع نشاطهم.


ويؤكد مكتب السياحة أن "الزوار يتركزون في المكان الذي تقام فيه الألعاب خصوصًا حول مناطق المشجعين الكبيرة ومواقع المنافسة الأولمبية"، لا سيما في الدائرة التاسعة عشرة التي تستضيف نادي فرنسا أو في سين سان دوني.


وكان وكلاء سفر قد قالوا إن هناك خصومات تتراوح بين 10 و70% في عروض لشركات، بعد انخفاض الطلب خلال دورة الألعاب إلى ما دون التوقعات بسبب زيادة الأسعار والمخاوف الأمنية.


وأفاد وكلاء سفر بأن بعض الفنادق ألغت قيودًا تشمل ضرورة تحديد تاريخ الوصول ومدة الإقامة، وذلك لجذب المسافرين في اللحظة الأخيرة.

فلسطين

الأربعاء 07 أغسطس 2024 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب برصاص الاحتلال في الأغوار

الأغوار- "القدس" دوت كوم

استشهد شاب، صباح اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأغوار.


وقد أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة باستشهاد الشاب ربيع محمد سعود دراغمة (22 عاماً).

فلسطين

الأربعاء 07 أغسطس 2024 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد مماطلة.. السلطة الفلسطينية ستدفع لإسرائيل 2 مليار شيكل

رام الله -"القدس" دوت كوم

بعد عقدين من المماطلة، انتهى قضية الديون الضخمة للسلطة الفلسطينية المستحقة لشركة الكهرباء الإسرائيلية. 


فقد توصلت وزارة المالية وممثلون عن السلطة الفلسطينية مؤخراً إلى اتفاق يتم بموجبه سداد الدين التراكمي الذي بلغت قيمته 2 مليار شيكل لتزويد الفلسطينيين في الضفة الغربية بالكهرباء.


وتضخمت الديون لسنوات طويلة عندما رفضت السلطة الفلسطينية دفع ثمن الكهرباء التي تنتجها شركة الكهرباء الإسرائيلية، والتي يتم تحويلها إلى الموردين والخطوط الفلسطينية. ومع مرور السنوات، جرت محاولات لتحصيل الديون، لكن رام الله نفت ذلك وزعمت ان خطوط الكهرباء لا تصل إلى المناطق الفلسطينية.


وبدأت إسرائيل بخصم تكاليف إمداد الكهرباء للسكان الفلسطينيين منذ عام من أموال المقاصة، أي الضرائب التي تجبيها إسرائيل للسلطة الفلسطينية، مما حال دون تضخم الدين، ولكن لا تزال هناك ديون مستحقة لم تسدد بعد يبلغ مجموعها 2 مليار شيكل.


في الآونة الأخيرة تم حل هذه المشكلة أيضًا. بعد ان عرض على مسؤولي السلطة الفلسطينية طريقتان لتسديد الديون: تسوية مع إسرائيل، أو خصم هذه الأموال من جانب واحد من قبل وزارة المالية، من خلال وقف تحويل أموال الضرائب إلى السلطة الفلسطينية.


واختار الممثلون الفلسطينيون تقسيط هذا المبلغ على دفعات، وفي الأشهر الخمسة الأخيرة تم خصم 50 مليون شيكل من أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل لهم وتحويلها لسداد الديون لشركة الكهرباء الإسرائيلية

منوعات

الأربعاء 07 أغسطس 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

إدانة "غوغل" بارتكاب ممارسات مناهضة للمنافسة

واشنطن - "القدس" دوت كوم

أدينت شركة "غوغل" بارتكاب ممارسات مناهضة للمنافسة في ما يتعلق بمحرك البحث الخاص بها، لا سيما من خلال عقود تفرض من خلالها محرك البحث كبرنامج تلقائي عبر الأجهزة، حسب قرار أصدره الاثنين قاض في واشنطن.


وقال القاضي، بحسب الوثائق التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس، إنه "بعد دراسة متأنية للشهادات والأدلة، توصلت المحكمة إلى استنتاج مفاده أن غوغل شركة احتكارية وقد تصرفت بطريقة تحافظ على هذا الاحتكار".


كما أشار في قراره إلى أن "اتفاقيات التوزيع التي وقعتها غوغل تستبق حصة كبيرة من سوق محركات البحث وتمنع الشركات الأخرى من التنافس معها".


من جهتها، اعتبرت وزارة العدل الأميركية أن هذه الممارسة تنتهك قانون المنافسة، معتبرة هذه العقود غير قانونية، في حين أن أداتها البحثية أصبحت أصلاً مهيمنة جداً على السوق.


ويُفترض انعقاد جلسة جديدة لتحديد مبلغ الغرامة المفروضة على الشركة.


يذكر أن المجموعة الأميركية اتُهمت بدفع ما يصل إلى 26 مليار دولار في العام الفائت وحده، لضمان أن يكون محرك البحث الخاص بها هو المحرك التلقائي في عدد من الهواتف الذكية ومتصفحات الإنترنت.


وخلال المحاكمة التي عقدت في مطلع أيار الفائت في واشنطن، أعرب القاضي عن شكوكه في أن الحكومة أثبتت أن هذه الاتفاقيات لا تحترم قانون المنافسة الأميركي.


لكنه شكك أيضاً في أقوال "غوغل"، متسائلاً كيف سيكون لمحرك بحث منافس القدرة على دفع أعلى المبالغ لشركة أبل مقابل المركز الرئيسي على أجهزتها.


فيما أكدت غوغل أن عمليات البحث التي تُجرى عبر أمازون أو فيسبوك أو حتى إكسبيديا (شركة رحلات سياحية) كانت في منافسة مع محرك البحث الخاص بها، وهو تأكيد شكك فيه القاضي أيضاً.

اقتصاد

الأربعاء 07 أغسطس 2024 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

أسواق المال العالمية تستعيد عافيتها بعد "الاثنين الأسود"

"القدس" دوت كوم- الأناضول

استعادت أسواق المال العالمية، الثلاثاء، جزءاً كبيراً من عافيتها بعد يوم "الاثنين الأسود" الذي فقدت فيه القيمة السوقية للشركات المدرجة حول العالم أكثر من 6.4 تريليونات دولار.


وتقدمت جميع المجموعات الرئيسية في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في بداية جلسة اليوم، بعد أسوأ هزيمة للمؤشر منذ ما يقرب من عامين.


وفي آسيا، قفز مؤشر بورصة اليابان الرئيسي بشكل حاد، في ختام جلسة الثلاثاء، بعد تدهور كبير في جلسة الإثنين، مدفوعا بهبوط أسواق المال الأمريكية، في جلسة الجمعة.


وبحسب بيانات بورصة اليابان، اختتم مؤشر نيكاي جلسة اليوم مرتفعا بنسبة 10.23 بالمئة عند 34675.46 نقطة محققًا أكبر مكسب يومي له منذ أكتوبر/تشرين أول 2008.


واستعادت بعض البورصات العربية عافيتها تدريجيا خلال تعاملات اليوم، بصدارة بورصة السعودية التي صعد مؤشرها العام بنسبة 1.52 بالمئة.


وفي أوروبا، سجلت مؤشرات الأسهم ارتفاعا خلال تعاملات الثلاثاء، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها في ستة أشهر في الجلسة الماضية، مقتفية أثر التعافي في الأسواق الآسيوية.


وفتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية على ارتفاعات متباينة، بعد أن سجلت تراجعات في جلسة الإثنين، وسط توقعات بهدوء التقلبات في أسهم الشركات.


كما تراجعت مراهنات محللي وول ستريت بشأن احتمالية عقد الفيدرالي الأمريكي اجتماعا طارئا خلال الشهر الجاري، استباقا للاجتماع المجدول بتاريخ 16-17 سبتمبر/أيلول المقبل.

أقلام وأراء

الأربعاء 07 أغسطس 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

وطن ينزف شهداء

عقابا ومخيم جنين والدهيشة وكفر قود وغزة والأغوار …وجع الأمس وهي تحصي الشهداء وتقدمهم فداء للوطن والأمس لا يختلف عن أول امس واليوم الماضي واليوم القادم والتالي ، فالحكاية والرواية المنبعثة من جدران وأزقة المخيمات والقرى والبلدات الفلسطينية ، تحكي عن شهداء وقد مضوا على درب الحرية ، وهم يتصدون لاعنف وأشرس حملة من الاعتقالات والاعتداءات والاغتيالات المترافقة بعمليات تدمير كبيرة للبنى التحتية في الضفة الغربية وقطاع غزة ..


امس جنين وقبلها مخيم طولكرم ونابلس وغدا بيت لحم ورام الله وأريحا وقلقيلية .. والقدس تحضر دوما في مشهد الذبح اليومي الذي تمارسه إسرائيل بحق المدنيين العزل ، وبالتالي لا تغيب عن مشهد الضفة الغربية يوميا حكاية الشهداء الذين تغتال من خلالهم إسرائيل خيرة شباب فلسطين ، اضافة لما يحدث من مجازر يومية في قطاع غزة يرتقي معها المئات من الاحرار الأبرياء من شيوخ ونساء وأطفال ، ضحية لعدوان الاحتلال على كل مناحي الحياة في فلسطين .


لا فرق بين ضفة وقدس وغزة ، واذا ارادها الاحتلال كانتونات متفرقة ومصطنعة بحدود وهمية ، فان رسالة الفلسطينيين ان حدود الوطن ترسمها دماء الشهداء ، وما هذا المذبح اليومي إلا رسالة لإسرائيل ، انها مهما اغتالت وقتلت وذبحت وشردت ، فانها لن تقتل روح الكبرياء والمقاومة في نفوس الفلسطينيين ، الذين يدركون اكثر من اي وقت مضى ، ان هذا الاحتلال تجاوز كل الحدود بممارساته القمعية والعدوانية ، لكنهم يصبرون ويؤمنون بحتمية نصر شعبنا ، مهما تأخر موعده ..


بالأمس نفذت إسرائيل ثلاث مجازر جديدة في قطاع غزة راح ضحيتها العشرات من ابناء شعبنا ، وتم استهداف الضفة التي قدمت ١٣ شهيدا في يوم واحد ، خمسة في مخيم جنين واثنان في كفر قود ( جنين) واربعة في عقابا قضاء طوباس وشهيد في مخيم الدهيشة واخر في منطقة الأغوار ، وهو ما يعني ان اسرائيل أطلقت العنان لتنفيذ سياستها العدوانية ضد شعبنا الفلسطيني على اوسع نطاق ، وهو امر سيؤثر على المنطقة والعالم ، ومن شأنه ان يخلق تحديات جديدة ، لا سيما وانه لم بعد امام شعبنا فرصة للتنبؤ باليوم القادم ، فالأمس واليوم سيان ، في كل ما يتعلق بالحرب والعدوان الذي يعتبر ثقيلا وخطرا جدا على ابناء شعبنا الذين أصبح نصفهم شهداء ونصفهم الاخر من اللاجئين والبقية تنتظر مصيرها ، لان عنوان الوطن الاول اليوم ( الشهداء الذين ينزفون على مذبح الحرية ) ووطن ينزف شهداء، فمن يوقف إسرائيل عن تفردها بوطن الشهداء ،؟

أقلام وأراء

الأربعاء 07 أغسطس 2024 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

في موقف لا نحسد عليه

لم يقتصر الموقف الأردني على زيارة وزير الخارجية أيمن الصفدي إلى طهران، بل سبقه وزير الدولة إبراهيم الجازي للمشاركة في حفل تنصيب الرئيس الإيراني، وفي مشاركة السفير الأردني لدى قطر في مراسم تشييع الشهيد إسماعيل هنية وتقديم العزاء لعائلته ولرفاقه في حركة حماس.


كمراقب، مدقق، ينشغل بالسياسة فعلاً والكتابة، أجد أن بلدنا في موقف، وفي ظرف لا نُحسد عليه، لا نحن مع سيدي بخير، ولا مع ستي بخير، نحن بين خيارين كلاهما مُر ومؤذي، وهو شبيه بالموقف الأردني الذي كنا فيه في أزمة الخليج، في بداية التسعينات من القرن الماضي، والاجتياح العراقي للكويت وتداعياته، وفي الحرب المدمرة التي كانت تستهدف العراق، فلم نكن مع الموقف العراقي المتطرف في اجتياح الكويت، ولم نكن مع الحرب الخبيثة الهادفة ليس فقط لتحرير الكويت، بل كان العراق القوي القومي، هو المستهدف، وهو ما حصل وتحقق في تدمير قدرات العراق العسكرية وإنهاء دوره القومي، واحتلاله لصالح العدو القومي المستعمرة الإسرائيلية، ولصالح خصوم العرب الإقليميين وأطماع إيران وتركيا التوسعية على حساب العرب ومكانتهم.


المستعمرة تستهدف إيران، وتمارس التحريض ضدها لدى الأميركيين والأوروبيين والخليجيين، ونحن وإن كنا ضد توجهات إيران التوسعية وتدخلاتها العربية وانتشار نفوذها التعددي، ولكننا ضد سياسات المستعمرة التي تستهدف ليس حماية مصالح العرب، لدى الخليج وغيره، بل تستهدف تدمير قدرات إيران كدولة إسلامية مستقلة، تُشكل مظلة داعمة لفصائل المقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، ولذلك وإن اختلفنا مع السياسة الإيرانية في كثير من المواقف والمواقع، ولكن لا مصلحة لنا في تدمير إيران وإضعافها، ولا مصلحة لنا في الحرب الإسرائيلية الأميركية الإقليمية التي تستهدفها، خاصة بعد أن تعرضت من مس وتطاول على سيادتها، واغتيال القائد السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على أرضها، وهو شخصية سياسية، غير عسكرية، وإن كان في الموقع القيادي الأول لفصيل كفاحي يمارس كافة أنواع المقاومة ووسائلها وأدواتها وأساليبها المشروعة وفق القانون الدولي.


لم تتغير سياسات الدولة الأردنية، لم تنتقل من موقع سياسي إلى موقع آخر، ولم تترك تحالف لتكون في تحالف بديل، بل تسعى الدولة الأردنية لتبقى في الموقع الذي يحمي مصالحها وأمنها، لا أن تتورط وتخوض المغامرات المحسوبة وغير المحسوبة، لصالح هذا الطرف أو ذاك.


المستعمرة الإسرائيلية وحدها لها مصلحة في الحرب، وتوسعها وتمديدها ونقلها من داخل فلسطين إلى خارجها، بعد أن فشلت في تحقيق أهدافها في قطاع غزة، رغم أنها خلّفت الموت والقتل والدمار والخراب، وحولت قطاع غزة إلى موقع لا يصلح للحياة البشرية، ويحتاج لعشرات السنين حتى يستعيد عافيته كموقع ووطن يليق بشعبه المعذب الموجوع.


إن اختلفنا مع السياسة الإيرانية في كثير من المواقف والمواقع، لكن لا مصلحة لنا في تدمير إيران وإضعافها، ولا مصلحة لنا في الحرب الإسرائيلية الأميركية الإقليمية التي تستهدفها.

أقلام وأراء

الأربعاء 07 أغسطس 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

هندسة حلّ المشكلات التي لا حلّ لها

ربما يتطلب الأمر من الإنسان كثيراً من الوقت والأعوام، ليدرك أن الحياة على الأرض ليست نزهة أو رحلة بسيطة الشروط، كما قد يظن أو يتوهم .


وكلما تقدم العمر بالإنسان ازداد إدراكه لتلك الحقيقة الغريبة وتفهّمه لها، وذلك من واقع تتابع التجارب الحياتية شديدة الوقع عليه، وهي تجارب لم يكن في مخيلته، وهو في مقتبل عمره، أنه يمكن أن يمر بها، على اعتبارٍ (غريب غامض وهمي) يوحي له أنه فوق الأزمات العاصفة، وأنه محصَّن من أن تمسّه، وأنه أبعد ما يكون عنها!


ولا بأس عزيزي القارىء من الإشارة إلى تلك اللحظة شديدة القسوة التي سيواجهها الإنسان، لحظة انكشاف الحقيقة العارية المرّة أو المروّعة أمام عينيه وبصيرته، وحينها يكاد يصرخ : لا.. لا.. ليس أنا من يحدث معه هذا الأمر ! لا.. لا.. ليس أنا من يقع في هذا المأزق ! لا.. لا.. ليس أنا من تغضب عليه السماء والأرض، فيقع هذه الوقعة!


أما الحقيقة، فهي أن ما جرى لابن الإنسان، لم يكن شاذاً عن قاعدة تجسّد روح الإنسان على كوكب الأرض، وهي القاعدة الفلسفية الروحية التي تقول له أنه لم يأت إلى الأرض ليتجنب الألم، بل ليختبره، وليتجاوزه، مع الاحتفاظ بكامل حقه في الاندهاش المطوّل والمتواصل، أمام تلك الجملة الأخيرة المحمّلة بالبساطة والتعقيد والغموض، في آن واحد.


إن ما جرى لابن الإنسان لم يكن غضباً من السماء والأرض عليه، بل خضوعاً قسرياً لقوانينهما، مثل قوانين البَذر والحصاد، وإخفاء الظاهر للباطن، ونسبية إدراك الإنسان، وترابط العوالم، والمقاصّة الروحية، وغيرها من القوانين المذهلة.


إن أولى خطوات حل المشكلات التي لا حل لها (أو هكذا تبدو)، هي خطوة اعترافك التفصيلي التام بالمشكلة أمام نفسك، وعدم إنكارك لها أو لأية تفصيلة فيها.


ثم تليها خطوات تقبّل وقوع المشكلة، وتخطّي مشاعر لوم النفس، والهدوء والتفهم والتحليل، بعد تفريغ شحنات ثورة النفس، والبحث عن مخارج.


وقد تتداخل الخطوات الأخيرة معاً. ليس في ذلك غرابة أو خطر ما دمت وصلت بسلام مرحلة الهدوء والبحث عن حلول.


نسمي تلك المرحلة مرحلة ولادة جديدة للذات -لأنها كذلك حقا- وهي تصنف من مراحل البدايات الصفرية الجديدة المدهشة، رغم كل ما قد يرافق تلك الولادة من ألم وخوف وشك، فالصفر علمياً وواقعياً هو دوماً حاضنة الأفكار والأحلام والبدايات، واسمه في أدبيات العلوم الروحية الصفر الكوني العظيم.


والآن لنتفضل إلى طرق معتمدة بشرياً في حل تلك المشكلات مسدودة الآفاق - أو هكذا تبدو..


هناك المعالجة العقلانية (الصرف)، وهناك المعالجة العاطفية، وهناك المعالجة العقلانية العاطفية، وهناك المعالجة التي تدمج المعالجات السابقة معاً، وتضيف لها المعالجة الروحية.


الأرجح، أن غالبية البشر قد اختبروا الأنواع السابقة كلها، بوعي منهم، أو بدون وعي.


ولربما اكتشفوا أنه لا يوجد ما يسمى حلاً عقلانياً (خالصاً)، استناداً إلى أن الإنسان ليس عقلا فقط، بل أيضا هو حامل أصيل لقلب وعواطف وميول فطرية، ولأن أي توجه يتخذه الإنسان يشتمل بالضرورة على ميل معين.
ولربما اكتشفوا أن الحلول العاطفية قاصرة، في كثير من الأحيان، لأنها تغفل عن رؤية جوانب متعددة للمشكلة.


ولربما اكتشفوا أن دمج العقل بالعاطفة هو أفضل المعالجات الممكنة، دون أن يعني ذلك النجاح التام لها.
فماذا عن المعالجة الأخيرة التي تدمج المعالجات الثلاث معاً، وتضيف لها شريحة الوعي الروحية، أو شريحة الوعي الباطن؟


لقد ثبت لغالبية البشر أن المشكلات المستعصية لا يمكن تفكيكها، ونفي صفة المستعصية عنها، إلا بإضفاء تفسير روحي ووجودي فلسفي عميق على الحالة المؤلمة التي يعيشون، مثل حالات فراق عزيز أو موته، ومثل الإصابة بمرض السرطان أو بمرض مزمن دائم، ومثل السجن، ومثل الفقر الشديد، ومثل الأمراض النفسية، ومثل الطلاق وتفكك الأسرة، ومثل التعاسة الزوجية، ومثل الحياة في ظل مجتمع متسلط، وغيرها.


إن التقنية التي استُخدمت من قِبل هؤلاء البشر في حل مشكلاتهم المستعصية، استعانت بكل الأدوات المتاحة لهم بشرياً، بما فيها (قوة الإيمان)، أو (قوة العقل الباطن)، أو قل على رأسها قوة الإيمان وقوة العقل الباطن، حيث تعد شريحة الوعي الإيماني، أو شريحة العقل الكوني لدى كثير من الناس، هي العامل الحاسم والمرجّح لنجاحهم في حل مشكلاتهم المستعصية.


كلما امتلك البشر معارف روحية ونفسية أكثر تقدماً وشمولاً وتنوعاً وعالمية، نجحوا أكثر من غيرهم في حل مشكلاتهم المستعصية، والتخفيف من آثارها، وسرعة إحداث ذلك كله.


يمكننا أن نقف طويلاً أمام جملة صوفية تقول: السعادة تتحقق عندما نستطيع التعامل مع حزننا، وليس بالبحث عنها.


ويمكنني أن أخبرك بارتياح أن المفتاحين الماسيّين لحل ذلك النوع من المشكلات هما مفتاح (التقبّل) للمشكلة، ومفتاح توقع حدوث (معجزة) الخلاص والتغيير.


لنتفق بدايةً أنه لا يوجد مشكلة لا حل لها، مهما بلغ تعقيدها..

كلما امتلك البشر معارف روحية ونفسية أكثر تقدماً وشمولاً وتنوعاً وعالمية، نجحوا أكثر من غيرهم في حل مشكلاتهم المستعصية، والتخفيف من آثارها، وسرعة إحداث ذلك كله.

أقلام وأراء

الأربعاء 07 أغسطس 2024 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد تصريح أردوغان باستعداد بلاده للتدخل.. إلى أين تسير العلاقات التركية الإسرائيلية؟

مع استمرار العدوان على غزة، تتكرّر التوترات والأزمات بين تركيا و"إسرائيل" بشكل متصاعد، وآخرها تصريح أردوغان بخصوص إمكانية التدخّل العسكري لبلاده والتي ردّ عليها وزير خارجية الاحتلال بتهديده بمصير الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ثم حداد تركيا على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الذي تحول لأزمة إضافية بين الجانبين.

تهديد أردوغان
خلال حديثه بين كوادر حزبه وأنصاره، وفي معرض رده على انتقادات بعض أحزاب المعارضة على موقف الحكومة الرسمي تجاه حرب الإبادة في غزة والعلاقة مع دولة الاحتلال، أكد الرئيس التركي قبل أيام أنه وجه دعوة للرئيس الفلسطيني محمود عباس لإلقاء خطاب أمام مجلس الأمة التركي الكبير (البرلمان) كردٍّ على خطاب نتنياهو أمام الكونغرس.

بيدَ أن التصريح الأكثر إثارة للاهتمام كان حديث أردوغان عن أن على بلاده أن تصبح قوية جدًا "حتى لا تفعل إسرائيل ما تفعله بالفلسطينيين"، وأنه "ليس ثمة ما يمنع" أن تتدخل بلاده في فلسطين – أي عسكريًا – كما فعلت في كل من ليبيا وإقليم ناغورني قره باغ بعد أن تتقوى.

ورغم أن التصريح لا يتحدث عن نية أنقرة التدخل العسكري وإنما ينظّر لأهمية قوة تركيا والصناعات الدفاعية فيها تحديدًا لمنع تكرار العدوان على الفلسطينيين، أو لنقل إنه علق سبب عدم التدخل على عدم امتلاك القوة الكافية، إلا أنه استفز ردات فعل غاضبة وحادة من المسؤولين "الإسرائيليين".

فقد هدّد وزير الخارجية يسرائيل كاتس أردوغان بـ "مصير صدام حسين" داعيًا إياه إلى أن "يذكر ما حصل وكيف انتهى الأمر"، كما دعا حلف شمال الأطلسي (الناتو) لطرد تركيا منه موجّهًا سفراءه في الدول أعضاء الحلف للضغط بهذا الاتجاه، كما دعا زعيم المعارضة يائير لبيد أعضاء الحلف لإدانة تصريحه "وإجباره على إنهاء دعمه لحماس". وهي تصريحات ردت عليها الخارجية التركية بأن "مصير مرتكبي الإبادة الحالية لن يختلف عن مصير مرتكب الإبادة السابقة، هتلر".

وإذا كان من اللافت غياب أي تعقيب من الأمانة العامة للحلف وأي عضو فيه، بينما أيّدها السياسي الهولندي المتطرف خيرت فيلدرز، فإن السؤال الأهم يدور حول الدافع لها، ولا سيما في هذا التوقيت. ومن الواضح أن "إسرائيل" سعت لهدفين رئيسيين من هذا التصريح، أولهما إرسال رسالة تحذير وتهديد لتركيا بإمكانية "معاقبتها" في مساحة يمكنها الإضرار بها، وهي العلاقة مع الولايات المتحدة وحلف الناتو.

وأما الثاني فهو انزعاجها من خطوات تركيا التي كانت سدّت أمامها مسارات للتعاون مع الحلف والتي يمكن أن تتكرر مستقبلًا. فقد كانت أنقرة استخدمت "الفيتو" أمام مشاركة "إٍسرائيل" في أنشطة الحلف بما فيها المناورات بعد أزمة سفينة مرمرة في 2010، قبل أن ترفع تلك القيود تدريجيًا بعد عودة العلاقات، وصولًا لفتح "إسرائيل" مكتب ارتباط في بروكسل كدولة شريكة للحلف.

الأهم، أن الرئيس التركي كان هدد في قمة الناتو الأخيرة بأن بلاده لن توافق على "مبادرات التعاون بين إسرائيل والناتو، حتى تأسيس سلام شامل ومستدام على الأراضي الفلسطينية".

ولئن كان من غير المتصور تجاوب الحلف مع هذا التحريض، لحاجته لأنقرة في عدد من الملفات الحيوية المتعلقة بالمنطقة والحرب الروسية – الأوكرانية وغيرها، إلا أن ذلك مما يزيد حالة التوتر غير المعلنة بين أنقرة وبروكسل. كما أنه لا يلغي مستوى الوقاحة في تهديدات الساسة "الإسرائيليين"، بما في ذلك "التذكير بمصير صدام حسين" والذي يُعدُّ تهديدًا مزدوجًا لأردوغان كشخص بمصير مشابه (أي الإعدام)، ولتركيا كدولة بإذكاء الصراعات الداخلية، وتفعيل سيناريوهات التشتت والفوضى والضعف.

تأبين هنية
وجاءت الأزمة التالية سريعًا جدًا مع اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، والذي أدانه أردوغان ووصفه بـ "الهجوم الشنيع" و"الهمجية الصهيونية" والاغتيال الغادر "لأخي إسماعيل هنية".

كما شارك العديد من السياسيين والشخصيات العامة التركية في تشييع الشهيد لمثواه الأخير في الدوحة، مع وفد رسمي يتقدمه رئيس البرلمان نعمان كورتولموش، ونائب الرئيس جودت يلماظ، ووزير الخارجية هاكان فيدان، ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم كالين، ورئيس لجنة الصداقة الفلسطينية – التركية في البرلمان حسن توران، إضافة لرؤساء عدد من الأحزاب السياسية.

كما أعلنت تركيا يوم الجمعة الماضي يوم حدادٍ وطنيٍّ على هنية، ونكّست الأعلام في البلاد، بما في ذلك العلم التركي على السفارة التركية في تل أبيب. وردًا على ذلك، استدعت الخارجية "الإٍسرائيلية" نائب السفير التركي "لتوبيخه" على ذلك، وقال كاتس؛ إن على طاقم السفارة "الذهاب لتركيا والحزن مع رئيسهم" إذا كانوا يريدون الحداد.

كما دعا وزيرُ الأمن القومي بن غفير، السفيرَ التركي لإنزال العلم والعودة لبلاده علمًا أنه في أنقرة منذ أشهر، وقال رئيس حزب "إٍسرائيل بيتنا" ليبرمان؛ إن "تنكيس العلم التركي وصمة عار كبيرة" رافضًا وجود سفارة في تل أبيب "لدولة وقفت منذ بداية الحرب إلى جانب المنظمات الإرهابية".

أزمات متتالية
تثبت الأزمات المتتالية، والمتعاظمة مع الوقت، بين أنقرة وتل أبيب أن العلاقات بينهما لا تقف على أرضية صلبة. فرغم أن حرب "طوفان الأقصى" أتت في سياق أفضل علاقات ثنائية بينهما منذ 15 عامًا وفي ظل رغبة الجانبين بتطويرها، فإنّ الحقائق فرضت نفسها بشكل لا يمكن تجاهله.

لقد أظهرت الحرب الوجه القبيح الحقيقي للاحتلال، ولا يمكن لتركيا التغاضي عن الجرائم والمجازر المتكررة وفق ما كانت تنوي سابقًا، أي الفصل بين علاقاتها مع تل أبيب وسياسات الأخيرة تجاه الفلسطينيين، لا سيما مع موقف الشارع التركي وأحزاب المعارضة ذات الخلفية الإسلامية والمحافظة.

وقد أعاد ذلك تذكير تركيا بأن مصالحها الجوهرية متناقضة مع "إسرائيل" على عكس ما ادعت بعض التصريحات الدبلوماسية المُجاملة خلال مسار المصالحة والتقارب، من شرق المتوسط للصراع مع اليونان ومن دعم المنظمات الانفصالية إلى التحريض على تركيا في الغرب. كما أعادت الحرب أنقرة لحقيقة أن المشكلة ليست محصورة في شخص نتنياهو، وإنما تنسحب على مجمل النخبة السياسية والعسكرية والأمنية بل ومعظم المجتمع في دولة الاحتلال.

إن توصيف أنقرة لما تقترفه قوات الاحتلال في غزة على أنها إبادة جماعية صحيح ودقيق ونابع من الحقائق والوقائع، وليس مجرد ردة فعل أو خطاب ضاغط عليها، كما أن التصريحات العدائية ضد أنقرة في دولة الاحتلال بعد الأزمات الأخيرة تظهر موقفها الحقيقي من تركيا وقيادتها وخصوصًا أردوغان.

يضاف لكل ما سبق أن تركيا باتت تنظر إلى حكومة نتنياهو على أنها تسعى لزعزعة الاستقرار في المنطقة بشكل ممنهج ومقصود ومتصاعد. وقد قال أردوغان؛ إنها "خطر على الإنسانية جمعاء" محذرًا من أنه لا أحد يمكن أن يضمن أن "من وضعوا أعينهم على لبنان لن يمدّوا أياديهم القذرة لأماكن أخرى".

وعليه، ينبغي على أنقرة أن تتصرف وفق هذه التوصيفات والقناعات والمستجدات التي أكدت حقائق تم تجاهلها سابقًا لحسابات سياسية مفهومة في سياق التقارب مع تل أبيب. تستطيع تركيا، وينبغي عليها، اليوم وضع كل ما وعدت أو هدّدت به موضع التفعيل، مثل المشاركة في قضية الإبادة أمام محكمة العدل الدولية، والقطع الكامل والنهائي للعلاقات التجارية مع "إسرائيل"، وقطع العلاقات الدبلوماسية معها.

كما ينبغي، تناغمًا مع توصيف الأخيرة كدولة إرهاب وفعلها كإبادة وحماس كحركة مقاومة لا منظمة إرهابية، تعميق العلاقات مع فصائل المقاومة، وتقديم الدعم الذي يتجاوز الموقف السياسي الحالي – على أهميته – نحو الضغط باتجاه إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع رغمًا عن كل المانعين والممانعين والمماطلين.

ويضاف لكل ما سبق مسارات أخرى لا تقلّ أهمية، مثل التنسيق مع الدول ذات السقف الأعلى ضد الإبادة، والدول ذات التأثير على الساحة الدولية، وتثبيت الفيتو على أي مشاركة لدولة الاحتلال، في، ومع الناتو، وغير ذلك من خطوات تساهم في عزلة الأخيرة والضغط عليها، حيث لا يساهم ذلك فقط في حقن دماء الفلسطينيين وإمكانية وقف العدوان عليهم، ولكن كذلك – وفق قناعة أنقرة الصحيحة مؤخرًا – في حماية المنطقة من مغامراتها التدميرية التي لن تكون تركيا نفسها بمعزل عن ارتداداتها السلبية إن حصلت.

أقلام وأراء

الأربعاء 07 أغسطس 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب كوّنية على "واتس آب"

منذ أسبوع تقريبًا اشتعلت مجموعات الواتس آب، ومواقع إلكترونية أخرى مثل التلغرام بالحرب بين إيران وأذرعها في المنطقة، وبين إسرائيل التي تنتظر الرد على عمليات الاغتيال التي قامت بها، سواء في طهران أو الضاحية الجنوبية في بيروت، وصحيح أن حالة الترقب فرضت نوعًا من التوقعات والتكهنات، وتأخر الرد زاد من عمليات التحليل والتفسير وأغرقنا في تحليلات متوقعة وأخرى حالمة خيالية أكثر من الخيال، إلا أن المتابع للكثير من مجموعات الواتس آب وغيرها يجد نفسهُ في دائرة الحرب التي لا تهدأ، فسيل الأخبار يتدفق ولا ينضب، وتوالي التحليلات يجعل المتابع في رحى معركة افتراضية بعيدة عن الواقع، حتى إذا خرج المرء في جولة للطريق ونظر من حوله، شاهد حياة طبيعية وشوارع تزدحم بالمشاة والمركبات، وكأن كل ما كان يطالعه عبر هاتفهِ مُجرد أكاذيب أو محض خيال، أو شائعات تسطو على أرض الواقع، فتملأ المجالس واللقاءات بالكلام القائم على توقعات أساسها شائعة، مفادها استقطاب مشاهدات وقرّاء وأعداد لعالم افتراضي يبحث فيه البعض عن الترند، وهذا يجعلنا كلما جلسنا أمام هواتفنا نطالع الأخبار وجدنا أنفسنا نغرق في سيل الأخبار التي لم نعد نميز الصدق فيها من الشائعة، وهذا يحدث مهما حاولنا اعتماد موقع أو اثنين على أنهما مواقع إخبارية رسمية صادقة ومعروفة المصدر، فلا مفر من سيل الشائعات التي تنهمر من كل الجهات، والتي تجعلك تعيش حربًا بأخبارٍ بعيدةٍ عن الواقع، وتحضُر نقاشات تحتوي على تأملات الكلام الضائع في الوقت الضائع في المكان الضائع.

مجالسنا كلها حوارات سياسية زادت في زمن الحرب، الأمر ليس بجديد، صحيح أن لتلك المجالس نكهة خاصة، وفيها فيض من التوقعات والأمنيات، لكنها في زمن الحرب مدعاة للتوتر أحيانًا، ففي يد كل واحد منا جهاز هاتف مليء بمجموعات الأخبار، وبين خبر يقوله أحدهم، خبر آخر يأتي على هيئة العاجل، وبين العاجل العاجل، عاجل، وسريعًا نجد اللقاء وقد تحول إلى أخبار مزدحمة بالعاجل، بينما الحرب لم تبدأ بعد، والانتظار والترقب هما سيد الموقف، فوحدها حرب الإبادة في غزة مستمرة، ووحدها حقيقة الموت والجوع والعطش في غزة تضعنا في حيز القهر والحزن على ضعفنا الرهيب وحالة أبناء شعبنا الذين يبحثون عن النجاة ويعيشون ظروفًا مستحيلة في خيام النزوح ومراكز الإيواء.


متابعة أخبار مجموعات الواتس آب تحتاج إلى صبر طويل، كما تحتاج إلى وقت أطول فاليوم الواحد لا يكفي لمطالعة كل ما يرد من أخبار، خاصة حين تزدحم المجموعات والقنوات بآلاف الرسائل التي لا تجد وقتًا يسعفك لمطالعتها، فتلقي بها إلى سلة المهملات، وهذا طبيعي جدًا، أما الشيء غير الطبيعي أنك إذا جالست أحدهم وأصغيت لما يقوله، وفي حواركما حاولت تصحيح بعض المعلومات أو الأخبار، وجدته يصرّ على رأيه، رادًا بالقول: أنه يأتي بالأخبار من مصدر موثوق؛ ثم بعد أقل من دقيقة يأتي الخبر اليقين من مجموعة أخرى، مكذبًا للمصدر الموثوق.


الحرب على الواتس آب أكبر بكثير من الحرب المنتظرة في الإقليم.


متابعة أخبار مجموعات الواتس آب تحتاج إلى صبر طويل، كما تحتاج إلى وقت أطول فاليوم الواحد لا يكفي لمطالعة كل ما يرد من أخبار

أقلام وأراء

الأربعاء 07 أغسطس 2024 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

تداعيات توسع رقعة الحرب في الشرق الأوسط بين مواقف ومصالح الأطراف الفاعلة

في الوقت الذي يستمر فيه تعرض شعبنا الى جرائم لم تعرفها البشرية من قبل ، وفي أجواء تسودها فقدان ضوابط الفضاء الاعلامي، إن كان في وسائل إعلام التي تسودها الثرثرة على مدار ساعات اليوم وعلى شبكات التواصل حول الرد الإيراني والتنبؤ بمواعيده، على إثر اعتداء دولة الاحتلال واغتيال الشهيد اسماعيل هنية على أرضها، حيث القرارات الإستراتيجية للدول والحروب باتت جزءا من ملهاة وتكهنات فلكية، وكأن قرارات الدول تؤخذ دون حسابات دقيقة تمهد لها تحقيق انتصارات على الأرض او انجازات سياسية.

-- مواقف ومصالح الأطراف ..
ان استراتيجيات اللاعبين على مستوى العالم والمنطقة لا تحكم قراراتهم تلك الرؤية المشوشة او المبسطة لقرارت الحرب والسلم تحديدا، فكل يسعى الى تحقيق مكتسبات سياسية تحقق له مكانته في إطار لعبة الأمم التي تحدد توازنات المصالح والقوة والردع في اطار النظام الدولي، وإلى تثبيت او تغير المعادلات الجيوسياسية في مناطق العالم ومن ضمنها منطقتنا.


ان منطقتنا تشهد توترات متزايدة، خاصة بين إيران ودولة الاحتلال الاسرائيلي، مما يثير تساؤلات حول تداعيات توسع رقعة الحرب على الجغرافيا السياسية ومصالح الأطراف المختلفة في المنطقة. لكل طرف في هذا النزاع مصلحة استراتيجية محددة يمكن تلخيصها كما يلي:


-- إيران تسعى إلى تعزيز نفوذها الإقليمي والحفاظ على تحالفاتها مع الدول والجماعات المسلحة مثل حزب الله في لبنان والفصائل المسلحة في سوريا والعراق واليمن. فمن خلال تطوير قدراتها العسكرية، تسعى إيران إلى خلق توازن ردع ضد التهديدات الخارجية، خصوصا من دولة الاحتلال والولايات المتحدة. كما تسعى إلى استغلال الفوضى الناجمة عن أي تصعيد لتعزيز موقفها التفاوضي في المحافل الدولية حول الملف النووي وقضايا اخرى.

-- إسرائيل بدورها تهدف إلى تعزيز "أمنها"، اي استدامة احتلالها وعملياتها العسكرية في غزة والضفة التي تتصاعد يوميا. وذلك من خلال مواجهة التهديد الإيراني وتقويض دعم إيران لفصائل المقاومة المسلحة الفلسطينية مثل حماس والجهاد الإسلامي. كما تسعى إسرائيل إلى تعزيز علاقاتها مع دول الخليج التي تشاركها القلق من "التهديد الإيراني". توسيع الصراع قد يوفر لإسرائيل دعما دوليا أكبر، خصوصا من الولايات المتحدة التي تسعى لاقامة تحالف دولي لحماية اسرائيل، ويعزز موقفها التفاوضي في أي محادثات سلام مستقبلية والتي لا أراها قريبة مع وجود الطغمة الفاشية الدينية بإسرائيل التي تسعى لتنفيذ الحلم الصهيوني ومملكة يهودا ومحاولة تفريغ الأرض من سكانها الأصليين مرة اخرى.

-- أما الولايات المتحدة فلديها مصالح استراتيجية كبيرة في المنطقة، وهي تعمل على الحفاظ على هيمنتها وسيطرتهاعلى منطقتنا من خلال:


- حماية حلفائها، تلتزم الولايات المتحدة بأمن إسرائيل وتعمل على مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، حيث تصاعد الصراع قد يدفع الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط وهو الامر الحاصل بعد أرسال القوات والمدمرات الجديدة.


- حماية تدفق النفط والغاز، الاستقرار في المنطقة مهم لضمان تدفق النفط بأسعار معقولة كما السيطرة على حقول الغاز، وأي تصعيد قد يؤثر سلبا على الأسواق العالمية ووضع الشركات الكبرى الاحتكارية التابعة لها.
- مواجهة النفوذ الروسي والصيني: في ظل التنافس العالمي، تسعى الولايات المتحدة إلى الحد من نفوذ روسيا والصين في الشرق الأوسط من خلال دعم حلفائها وممارسة الضغوط على خصومها. كما وتعزيز رؤيتها ومشاريعها المتعلقة بمواجهة المبادرة الصينية "الحزام والطريق"، والبحث عن بدائل لها مثل قناة بن غوريون والسيطرة على الخطوط البحرية والتجارية بين اسيا وأوروبا.


-- روسيا من جهتها تلعب دورا معقدا، حيث تدعم كلا من إيران وسوريا لتعزيز نفوذها في المنطقة، وفي الوقت نفسه تحتفظ بعلاقات مع إسرائيل. حيث تسعى إلى تحقيق توازن في المنطقة يمنع الهيمنة الأحادية لأي طرف وخاصة الولايات المتحدة التي تخوض الحرب بالوكالة ضدها في أوكرانيا، ويضمن الاستقرار الإقليمي الذي يخدم مصالحها الاقتصادية والعسكرية. تلعب موسكو دور الوسيط في النزاعات الإقليمية الممكنة وتدعو إلى حلول سياسية للصراعات وتشاركها بذلك الصين وفق قواعد القانون الدولي والقرارات الأممية التي لا تلتزم بها الولايات المتحدة بل وتسعى لغرض تقويض مكانتها.


توسع رقعة الحرب قد يكون له تداعيات كبيرة على القضية الفلسطينية. فمن جهة، قد يؤدي إلى تخفيف الضغط الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني مؤقتا إذا انشغلت إسرائيل بجبهات أخرى، لكن من جهة أخرى، تصاعد الصراع قد يعزز من الإجراءات الأمنية الإسرائيلية ويزيد من الضغوط علينا نحن الفلسطينيين. الدعم الإيراني المتزايد للفصائل الفلسطينية قد يعزز المقاومة، لكنه أيضا قد يزيد ممارسات القمع الوحشية للاحتلال.


-- على الصعيد الجيوسياسي، فان توسع رقعة الحرب سيعيد تشكيل التحالفات الإقليمية والدولية. دول الخليج قد تقترب أكثر من إسرائيل لمواجهة التهديد الإيراني الذي عملوا على إحلاله مكان التهديد الاسرائيلي التوسعي، مما يعيد ترتيب التوازنات في المنطقة ويؤدي الى توسعة اتفاقيات ابراهام، فالفوضى وعدم الاستقرار قد تؤدي إلى تدخلات دولية أكبر من قبل الولايات المتحدة أو روسيا، مما يعيد تشكيل الخريطة الجيوسياسية وفق مصالح هذه القوى الكبرى.


من غير المرجح أن يكون هناك مشروع سياسي شامل بعد نشوب الصراع. تعدد الفاعلين وتضارب مصالحهم يعقد الوصول إلى حل شامل لقضايا المنطقة. التدخلات الخارجية تزيد من تعقيد الصراعات وتؤدي إلى إطالة أمدها. الحلول المستدامة ستتطلب جهودا دبلوماسية مكثفة وتعاونا دوليا وإقليميا طويل الأمد سيمر في مخاضات مختلفة.


بالتالي، فإن مصالح كل طرف متداخلة ومعقدة، وتوسع رقعة الحرب في الشرق الأوسط سيؤدي إلى تداعيات واسعة النطاق قد تزيد من تعقيد الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة. تحقيق الاستقرار والحلول الشاملة سيتطلب تفهما عميقا لهذه الديناميكيات وتعاونا دوليًا فعالاً.


-- في مواجهة السياسات الأمريكية، من الضروري تثبيت صمود شعبنا الفلسطيني، لكن مع توفير الإمكانيات اللازمة لذلك حتى لا يبقى كلاما، وتعزيز المشاركة الجماهيرية وترسيخ الأسس الديمقراطية لنظامنا السياسي توسيع آفاق كل أشكال مقاومة الاحتلال، من المقاومة الدبلوماسية والشعبية والاقتصاد المقاوم. كما يجب تقييم المرحلة السابقة والظروف الراهنة بعناية وتنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير، وإعادة النظر في العلاقات الخارجية ومراجعة سياساتنا الدبلوماسية الرسمية والشعبية العامة على قاعدة وحدة الارض والقضية، كما وضع وأداء سفاراتنا حول العالم وكادرها الدبلوماسي، وفتح أبواب العلاقات مع قوى الشعوب في العالم واحزابها التقدمية المناصرة لحقوق شعبنا بمن فيهم من قوى يهودية معادية للفكر الصهيوني، ليس فقط لفضح جرائم الإبادة ومنظومة الاحتلال العنصري ونظام الأبارتهايد الذي يمارس ضد شعبنا الفلسطيني يوميا، ويتوجب العمل على كافة المستويات من أجل وقف العدوان المتدحرج وتقديم ما يلزم لشعبنا في غزة، بل الى العمل من اجل دعوة الدول لمقاطعة دولة الاحتلال والدعوة الى تجميد عضويتها في المنظمات الدولية ومحاسبتها استنادا الى الرأي الأستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية الذي يتوجب العمل الجاد من اجل متابعته، كما ومع كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية حول العالم حتى الإسرائيلية منها، بالتوازي مع استكمال الحصول على عضويتنا الكاملة كدولة تحت الاحتلال بالمنظمة الأممية وإعلانها على الأرض بقيادة منظمة التحرير الواسعة والموحدة لكافة فئات شعبنا على أساس القرار الوطني المستقل والبرنامج الوطني.

أقلام وأراء

الأربعاء 07 أغسطس 2024 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

سياسة "الاكتظاظ".. حرب بن غفير الخاصة ضد الأسرى الفلسطينيين

وقفت هذا الأسبوع مؤسسات حقوق الأسرى والفلسطينيين في جميع أنحاء العالم تضامنًا مع غزة والأسرى الفلسطينيين. ويخصص هذا اليوم لتسليط الضوء على الجرائم الإسرائيلية وانتهاكاتها لحقوق الأسرى الفلسطينيين والإبادة الجماعية المستمرة في غزة.


ويجب تسليط الضوء على الآلية الوحشية التي تعاقب وتعذب في سرية في السجون الإسرائيلية.


سياسية الاكتظاظ

منذ السابع من تشرين الأول، يواجه الأسرى الفلسطينيون جرائم مروعة. فبعد وقت قصير من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن إسرائيل قطعت الغذاء والماء والكهرباء والوقود عن غزة، معلنًا فعليًا بدء الإبادة الجماعية، شنّ وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير حربه الخاصة ضد الأسرى والمعتقلين السياسيين الفلسطينيين المحتجزين في السجون والمعسكرات الإسرائيلية، بإعلان سياسة "الاكتظاظ".


ومنذ ذلك الحين، شنّ الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن حملات اعتقال جماعية، أدت إلى ارتفاع عدد المواطنين الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية إلى 9800 معتقل.


وقد اعتقلت إسرائيل ما لا يقل عن 335 امرأة و680 طفلًا. كما تم وضع أكثر من 3400 شخص تحت الاعتقال الإداري، أي أنهم محتجزون إلى أجل غير مسمّى دون تهمة، ومن بينهم 22 امرأة و40 طفلًا. ولم يسبق أن بلغ عدد المعتقلين الإداريين مثل هذا العدد المرتفع منذ عام 1967.


كما اعتقلت إسرائيل عددًا غير معروف من الفلسطينيين في قطاع غزة، ربما يتجاوز الآلاف، وفقًا لتقديراتنا المتواضعة. وهم محتجزون بموجب "قانون حبس المقاتلين غير الشرعيين" لعام 2002، والذي يسمح للجيش الإسرائيلي باحتجاز الأشخاص دون إصدار أمر اعتقال.


وبموجب أوامر بن غفير، تفاقمت الأوضاع السيئة بالفعل في السجون الإسرائيلية. فقد خفضت سلطات السجن بشكل حاد حصص الطعام والمياه، وأغلقت المحلات الصغيرة التي كان بإمكان المعتقلين الفلسطينيين شراء الطعام وغيره من الضروريات منها.


كما قطعت المياه والكهرباء، بل وقلصت الوقت المخصص لاستخدام المراحيض. كما يُحظر على السجناء الاستحمام، مما أدى إلى انتشار الأمراض، وخاصة الأمراض الجلدية مثل الجرب. وكانت هناك تقارير عن حرمان السجناء الفلسطينيين من الرعاية الطبية.


لقد كان سوء التغذية والجفاف المنهجي الذي يعاني منه السجناء الفلسطينيون سببًا في حدوث خسائر فادحة. فالقلائل الذين يتم إطلاق سراحهم يغادرون مراكز الاحتجاز في حالة بدنية مروعة. وحتى المحكمة العليا الإسرائيلية قضت بأن مثل هذا الاستغلال للطعام كسلاح "غير مقبول".


لقد أصبح استخدام التعذيب، بما في ذلك الاغتصاب والضرب، منتشرًا على نطاق واسع. وكانت هناك تقارير صادمة عن قيام حرّاس السجن بالتبول على المعتقلين وتعذيبهم بالصدمات الكهربائية، واستخدام الكلاب للاعتداء عليهم جنسيًا.


عقاب جماعي

لقد وصل الاستخدام المنهجي للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة إلى حد القتل خارج نطاق القضاء. ووفقًا لتقرير حديث نشرته صحيفة هآرتس العبرية اليومية، فقد توفي 48 فلسطينيًا في مراكز الاحتجاز. ومن بينهم ثائر أبو عصب، الذي تعرض للضرب المبرح على يد حراس السجن الإسرائيليين في سجن كتزيويت، وتوفي متأثرًا بجراحه عن عمر يناهز 38 عامًا.


وبحسب الصحيفة أيضًا، فإن 36 من المعتقلين من غزة لقوا حتفهم في معسكر "سدي تيمان". وكشفت شهادات العاملين الطبيين الإسرائيليين العاملين في مركز الاحتجاز عن الظروف المروّعة التي يعيش فيها الفلسطينيون المحتجزون هناك.


ويقال إن المعتقلين يخضعون في كثير من الأحيان لعمليات جراحية بدون تخدير، وبعضهم بترت أطرافه بسبب تقييده بالأغلال حتى أثناء النوم أو تلقي العلاج. وقال الفلسطينيون الذين تم إطلاق سراحهم إن ما تعرضوا له كان أكثر فظاعة مما سمعوا أنه حدث في معسكرَي الاعتقال أبو غريب وغوانتانامو، حيث عذّبت القوات الأميركية وأخفت قسرًا رجالًا عربًا ومسلمين آخرين.


كما شهدوا بأنّ بعض المعتقلين قُتلوا تحت التعذيب والضرب المبرّح. وذكر أحد السجناء من بيت لحم، معاذ عبيدات، الذي أطلق سراحه في يوليو/تموز، أنّ بن غفير شارك شخصيًا في تعذيبه.


لقد حرمت السلطات الإسرائيلية السجناء من زيارات المحامين والعائلات وحتى الأطباء، بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر. كما نفذت أعمال عقاب جماعي، ودمّرت منازل عائلاتهم، واعتقلت أقاربهم واحتجزتهم كرهائن، ونقلت بعضهم بشكل غير قانوني إلى معسكرات اعتقال سرية وقواعد عسكرية دون الكشف عن مصيرهم، وهو ما يشكّل جريمة الاختفاء القسري.


جرائم وقوانين عنصرية

وعلى الرّغم من الإدانات من مختلف منظمات حقوق الإنسان، فقد ضاعف بن غفير ومعه الائتلاف الحاكم الإسرائيليّ من دعم هذه السياسات. وقال بن غفير في الأول من يوليو/تموز: "يجب قتل (السجناء) برصاصة في الرأس، ويجب تمرير مشروع قانون إعدام السجناء الفلسطينيّين في القراءة الثالثة في الكنيست… وحتى ذلك الحين، سنعطيهم الحدّ الأدنى من الطعام للبقاء على قيد الحياة.


باستخدام الاعتقال الجماعي، دمرت إسرائيل، القوة المحتلة، بشكل منهجي النسيجَ الاجتماعي والاقتصادي والنفسي الفلسطيني منذ عام 1967. تم اعتقال أكثر من مليون فلسطيني منذ ذلك الحين، واحتُجز الآلاف كرهائن لفترات طويلة تحت الاعتقال الإداري، وتوفي 255 معتقلًا في السجون الإسرائيلية.


ولم تبدأ الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بل هي استمرار لعملية منهجية من التطهير العرقي والتهجير القسري، والفصل العنصري بدأت حتى قبل عام 1948.


لكن النظام الاستعماري الإسرائيلي يتجاهل قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود. مستلهمين من تجارب الدول الحرّة في أيرلندا، وجنوب أفريقيا، وفيتنام، نستمدّ القوة من تصميمنا على تحقيق حقنا في تقرير المصير والحرية والاستقلال.


ولهذا السبب، نحثّ العالم على الاحتجاج بشكل جماعي ضد جرائم الاحتلال الإسرائيلي والقوانين العنصرية، ونطالب الحكومات بالالتزام بواجباتها القانونية لمنع حدوث مثل هذه الجرائم.


إننا ندعو النقابات والجامعات والبرلمانات والأحزاب السياسية إلى المشاركة الفعالة في الفعاليات والمظاهرات والحملات الرقمية واسعة النطاق؛ تضامنًا مع الأسرى السياسيين الفلسطينيين.


كما أنه على المجتمع الدولي محاسبة القوة المحتلة بفرض حظر كامل على الأسلحة عليها، وتطبيق العقوبات الاقتصادية، وتعليق عضويتها في الأمم المتحدة.


كما يجب إلغاء الاتفاقيات الثنائية، ووقف مشاركة إسرائيل في المحافل والمناسبات الدوليّة حتى تلتزم بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، وينبغي إجبارها على حماية المدنيين وَفقًا لالتزاماتها كقوة احتلال.


كما أنه على إسرائيل الكشف عن هويات وظروف الأشخاص الذين اختفوا قسرًا، مع إنهاء سياسات الاعتقال التعسفي والإداري. والإفراج عن جثث القتلى داخل السجون وخارجها، وأن يحصل جميع السجناء على الحماية القانونية.


إن إسرائيل، القوة المحتلة، ملزمة بالسماح للمقررين الخاصين وخبراء الأمم المتحدة والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بزيارة فلسطين وتفقد السجون وتحقيق العدالة للضحايا، بما في ذلك التعويض المادي والمعنوي. ولا ينبغي السماح لإسرائيل بالإفلات من العقاب على هذه الجرائم المروعة.