جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الثلاثاء، اقتحامه للمسجد الأقصى، بحراسة الشرطة.
قالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، في بيان مقتضب إن بن غفير اقتحم المسجد بعد ظهر اليوم بحراسة شرطية.
وعادة ما تتم اقتحامات بن غفير دون إعلان مسبق.
تتم اقتحامات الوزراء الإسرائيليين للمسجد الأقصى بعد موافقة مسبقة من مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
منذ تسلمه مهامه وزيرا في الحكومة بداية العام 2023، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى نحو 14 مرة.
وهذا الاقتحام هو الأول عام 2026.
يواصل بن غفير الاقتحامات رغم الانتقادات العربية والإسلامية والدولية.
من جانبها، اعتبرت حركة "حماس" اقتحام بن غفير، المسجد الأقصى، خطوة استفزازية ضمن سياسة ممنهجة لتدنيس المقدسات الإسلامية وفرض وقائع تهويدية جديدة.
قالت "حماس" في بيان إن "اقتحام وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك، هي خطوة استفزازية تتكرر ضمن سياسة ممنهجة لتدنيس المقدسات الإسلامية وفرض وقائع جديدة، في ظل الردود العربية والإسلامية الباهتة".
حركة "حماس" اعتبرت اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى خطوة استفزازية ضمن سياسة ممنهجة لتدنيس المقدسات الإسلامية وفرض وقائع تهويدية جديدة.
وأضافت أن "هذا الاقتحام يمثل اعتداء جديدا صارخا على حرمة المسجد الأقصى المبارك، وانتهاكاً يكشف إصرار حكومة الاحتلال على حربها الدينية على المدينة المقدسة".
حذرت "حماس" من "تداعيات هذا العدوان المتصاعد"، مؤكدة أن "المسجد الأقصى خط أحمر، وأن شعبنا الفلسطيني سيواصل الدفاع عنه بكل الوسائل".
تندد دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بهذه الاقتحامات وتواصل المطالبة بوقفها، ولكن دون استجابة من السلطات الإسرائيلية.
اقتحم المستوطنون الإسرائيليون بحماية الجيش المسجد الأقصى 280 مرة خلال عام 2025، وذلك وفقا لتقرير أصدرته وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية.
قدر مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فضل عدم ذكر اسمه، عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى خلال العام الماضي بـ65 ألفا و364 مستوطنا متطرفا.
وثق التقرير تصعيدا واسعا في الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والضفة الغربية.
أشار إلى أن اقتحامات الأقصى ترافقت مع أداء طقوس وشعائر تلمودية بشكل علني داخل ساحاته، "من بينها السجود الملحمي، والنفخ بالبوق، وارتداء ملابس الصلاة، إلى جانب صلوات جماعية في أماكن وأوقات محددة، في تكريس واضح للتقسيم الزماني والمكاني داخل المسجد".
أوضحت الوزارة في تقريرها أن "هذه الاقتحامات جرت تحت إشراف وحماية شرطة الاحتلال، التي تمنع بشكل دائم حراس المسجد الأقصى التابعين لدائرة الأوقاف من أداء مهامهم داخل الساحات".





شارك برأيك
بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحراسة قوات الاحتلال