كشف أسطورة الملاكمة الأميركي مايك تايسون عن رأيه في أكثر الملاكمين رعبا عبر التاريخ، حيث أكد أن سوني ليستون يتفوق على الجميع في هذا الوصف، مشيرا إلى أن ليستون كان يثير الرعب في قلوب الشرطة والمنافسين على حد سواء.
وقال تايسون خلال ظهوره في برنامج ذا بيغ بودكاست مع نجم السلة السابق شاكيل أونيل: "استمع، سوني ليستون هو الملاكم الأكثر رعبا على الإطلاق.. كان يأتي إلى مدن مثل سانت لويس وشيكاغو، وكانت الشرطة تقول له: لا يمكنك الحضور".
وأضاف تايسون أن ليستون لم يكن مجرد ملاكم، بل كان وحشا حقيقيا، حيث ضرب أربعة من رجال الشرطة، وكسر فك أحدهم، وأخذ مسدسه رغم تعرضه للضرب بالعصا على رأسه، مؤكدا أن لا أحد مثله في الوحشية والعدوانية.
تاريخ ليستون المليء بالمغامرات بدأ من عالم الجريمة، حيث تورط مع عصابة ترتكب جرائم السرقة والسطو المسلح، مما أدى إلى سجنه لمدة خمس سنوات في عام 1950، وهو في العشرينات من عمره. وبعد إطلاق سراحه في عام 1952، بدأ مسيرته في الملاكمة للهواة، ثم انتقل إلى الاحتراف بعد عام واحد فقط.
سوني ليستون هو الملاكم الأكثر رعبا على الإطلاق، كان وحشا لا يُضاهى في حلبة الملاكمة ويضرب خصومه بسلسلة من اللكمات المدمرة
حقق ليستون لقب بطل الوزن الثقيل لأول مرة بعد فوزه على فلويد باترسون في عام 1962، ثم فاز بنزال ثانٍ بعد عام. وفي عام 1964، واجه أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي، وخسر أمامه مرتين، ليظل أحد أبرز المنافسين في التاريخ.
كانت آخر معركة يخوضها ليستون في عام 1970 ضد تشاك ويبنر، بطل الوزن الثقيل الأميركي، الذي ألهم شخصية روكي بالبوا التي جسدها سيلفستر ستالون. وبعد ذلك، توفي ليستون بشكل غامض في منزله في لاس فيغاس، حيث عثرت زوجته جيرالدين على جثته بعد 7 أشهر من وفاته.
رسميا، أُعلن أن سبب وفاته كان قصور في القلب واحتقان الرئة، لكن الغموض لا زال يحيط بوفاته، حيث تظل شخصية ليستون واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في عالم الملاكمة والتاريخ الإجرامي.





شارك برأيك
تايسون يكشف عن الملاكم الأكثر رعبا على الإطلاق