مشاركتي في الكتاب الجماعي قبل فوات الأوان،، فقدت قلبي معك

مشاركتي في الكتاب الجماعي قبل فوات الأوان،، فقدت قلبي معك

فقدت قلبي معك

فقدت قلبي معك، لم أنظر إلى ما يشعر به قلبي، و لم أكترث لشوقه ولهفته عند النظر إليك، صوت في داخلي يصرخ ويمنعني منك، يمنعني بأن أقترب منك واعبر عن مافي قلبي، كل ذلك حدث وأنا لم أنظر إلى قلبي و بأنه يمكن بأن تكون هذه آخر لحظة أراك فيها، و بعد سنوات طويلة من إنتظار هذه اللحظة أنتظر بلهفة كبيرة كيف ستراني؟ واخطط لكل حرف انطقه عند الاقتراب منك، واتدرب على نطق الحروف والكلمات التي تجعلني أكون قريبة منك، وافهم ما تريد مني قوله لك، وأنا أدرك ما ستفعله و غيرتك وصمتك الذي في داخله غيرة تشتعل عند نظرة إعجاب رجل بي ، اتخيل كل حركة تفعلها ومع ذلك تحدث، واتعجب كيف اني أفهمك؟ وهذه اول لحظة اراك فيها ويجمعنا نفس المكان، ومع ذلك جعلتها تنتهي وتموت وكأن العالم في تلك اللحظة يهمني أكثر من النظر إليك والحديث معك، لم أكن شجاعة لكي اتحدث معك كان الخوف منك ومن قسوتك وصمتك يجعلني لا اتجرأ على الحديث معك أو الاقتراب منك، كل طريق تمشي فيه أختار طريق معاكس له لكي أهرب من طباعك التي لا افهمها وافهمها كيف ذلك لا أعرف ؟ في لحظة انتظرتها دموعي واعماقي رسمت خريطة العالم واقتربت منه لكي أهرب من حبك و أهرب من شوقي لك و أهرب من النظر إليك لأنك الشمس التي تنير قلبي ولا أريد أن أعترف بذلك، والخجل والهروب هم من جعلوني مقيدة لا أقترب منك ولا أفهم لماذا كلانا ينظر للآخر بلفهة ولا ينطق؟ وكأننا خلقنا في اللحظة التي رأينا فيها بعضنا وكتب لنا تاريخ ميلاد جديد.

292 مشاهدة
0 تعليق
Sahlah Almadani سهله المدني

بقلم

Sahlah Almadani سهله المدني

اقرأ المزيد من مشاركات هذا الكاتب

عرض الملف

شارك برأيك

مشاركتي في الكتاب الجماعي قبل فوات الأوان،، فقدت قلبي معك