كشفت بيانات تتبع الملاحة الدولية عن تباطؤ حاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز، حيث سجل يوم الأحد الماضي عبور ست سفن فقط، وهو المستوى الأدنى منذ أكثر من شهر. يأتي هذا التراجع في ظل موجة جديدة من التوترات العسكرية والضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف أمنية واسعة لدى شركات الشحن العالمية التي لجأت بعض ناقلاتها لإطفاء أجهزة التتبع أثناء العبور.
وأفادت مصادر مطلعة بأن السفن التي خاطرت بالعبور شملت ناقلة ضخمة تحمل مليوني برميل من الخام الإيراني، وأخرى كويتية محملة بمنتجات نفطية، في حين غابت ناقلات الغاز الطبيعي المسال تماماً عن المشهد خلال الساعات الأخيرة. وتزامن هذا الهدوء الحذر مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ سلسلة ضربات جوية استهدفت عشرات المواقع داخل الأراضي الإيرانية باستخدام ذخائر دقيقة التوجيه.
مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة التجارية رغم الادعاءات الإيرانية بإغلاقه بعد استهداف سفينة سلكت مساراً غير معتمد.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الممر المائي الدولي لا يزال متاحاً للتجارة العالمية، نافياً فاعلية إعلان طهران إغلاق المضيق. وفي مقابل ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن توقيف سفينتين ليلة أمس بدعوى تعطيل أنظمتهما الفنية، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الملاحي في واحد من أهم ممرات الطاقة في العالم.





שתף את דעתך
تراجع حاد في حركة الملاحة بمضيق هرمز وسط تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران