ד 17 יונ 2026 1:36 am - שעון ירושלים

ترمب يقترح تولي سوريا مهمة نزع سلاح حزب الله وإسرائيل ترفض

أفادت تقارير إعلامية رسمية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب طرح مقترحاً مثيراً للجدل يقضي بتفويض سوريا بمهمة نزع سلاح حزب الله في لبنان. وجاء هذا الطرح خلال لقاءات رسمية عقدها ترمب مع وفود من الجانبين الإسرائيلي واللبناني في البيت الأبيض مؤخراً، بهدف إيجاد مخرج للتصعيد العسكري المستمر.

وأكدت مصادر مطلعة أن المقترح الأمريكي لم يكن مجرد زلة لسان عابرة، بل هو رؤية سياسية كررها ترمب في عدة مناسبات خلال الأيام الماضية. ومع ذلك، واجه هذا الطرح معارضة فورية من قبل الحكومة الإسرائيلية والجانب اللبناني الذين عبروا عن رفضهم القاطع لهذا النوع من التدخل.

من جانبه، أبدى الجانب السوري موقفاً حازماً برفض المقترح الأمريكي، حيث أكد الرئيس السوري أحمد الشرع في تصريحات متكررة أن دمشق لا تنوي الانخراط في الشأن اللبناني عسكرياً. واعتبرت الرئاسة السورية أن الأنباء التي تتحدث عن دخول قواتها إلى الأراضي اللبنانية لا تتعدى كونها شائعات لا أساس لها من الصحة.

وخلال مشاركته في قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان الفرنسية، جدد ترمب إشادته بالرئيس السوري أحمد الشرع، واصفاً إياه بالشخصية القوية التي تقوم بعمل مذهل. وأشار ترمب إلى أن الشرع يمتلك القدرة على التعامل مع حزب الله بفعالية كونه لا يحبهم، على حد تعبير الرئيس الأمريكي.

وبرر ترمب مقترحه بأن إسرائيل تخوض حرباً طويلة الأمد ضد حزب الله أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى دون حسم نهائي. وأضاف أنه يعتقد أن سوريا ستكون أقدر على إنجاز هذه المهمة بشكل أفضل وبخسائر أقل إذا ما قورنت بالعمليات العسكرية الإسرائيلية الحالية.

وفي سياق متصل، وجه الرئيس الأمريكي انتقادات حادة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مطالباً إياه بتبني نهج أكثر مسؤولية تجاه الملف اللبناني. وأعرب ترمب عن عدم رضاه عن الوتيرة التي تدار بها العمليات العسكرية، مشدداً على ضرورة إنجاز المهمة بسرعة أكبر.

وتشير المعطيات الدبلوماسية إلى أن واشنطن تمارس ضغوطاً مستمرة على دمشق منذ تجدد المواجهات العسكرية في لبنان مطلع شهر مارس الماضي. وتهدف هذه الضغوط إلى دفع الدولة السورية لاتخاذ إجراءات مباشرة ضد البنية العسكرية لحزب الله في المناطق الحدودية والداخل اللبناني.

ورغم الثناء الذي كاله ترمب للقيادة السورية، إلا أن المصادر الدبلوماسية تؤكد أن دمشق ترفض الانجرار إلى صراع إقليمي جديد في لبنان. ويرى مراقبون أن الموقف السوري ينبع من رغبة في الحفاظ على الاستقرار الداخلي وتجنب التورط في مواجهة مباشرة مع القوى الفاعلة على الساحة اللبنانية.

وتعكس هذه التطورات فجوة متزايدة في الرؤى بين الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية بشأن كيفية التعامل مع التهديدات الحدودية. فبينما يميل ترمب إلى حلول إقليمية تشارك فيها قوى مجاورة، تصر إسرائيل على الاحتفاظ بزمام المبادرة العسكرية المباشرة لتحقيق أهدافها الأمنية.

תגים

שתף את דעתך

ترمب يقترح تولي سوريا مهمة نزع سلاح حزب الله وإسرائيل ترفض

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.