كشفت مصادر إعلامية عن عودة قنوات الاتصال بين الاتحاد الجزائري لكرة القدم والنجم الصاعد في نادي إنتر ميلان الإيطالي، يانيس ماسولين، لتمثيل المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التحركات بعد فترة من التوقف نتيجة انشغال 'الخضر' بالمشاركة المونديالية تحت قيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، وتردد اللاعب في حسم مستقبله الدولي بشكل نهائي بين الجزائر وفرنسا.
وأفادت تقارير صحفية بأن رئيس الاتحادية، وليد صادي، منح الضوء الأخضر للوسطاء والمسؤولين لإغلاق الملفات العالقة الخاصة باللاعبين المحترفين في أوروبا، وعلى رأسهم ثنائي الدوري الإيطالي. وتضع الإدارة الفنية حارس مرمى نادي مودينا، عبد الله العيداني، كأولوية قصوى لتدعيم مركز حراسة المرمى الذي شهد تذبذباً في المستوى خلال البطولات الأخيرة، مما يستوجب ضخ دماء جديدة قادرة على المنافسة.
وتشير المعطيات إلى أن المفاوضات مع الحارس العيداني، البالغ من العمر 22 عاماً، تسير في اتجاه إيجابي للغاية نظراً لتصريحاته السابقة التي أبدى فيها فخره بتمثيل بلد أجداده. وبالرغم من تمثيله للمنتخبات السنية في سويسرا، إلا أن التوقعات تصب في مصلحة انضمامه لكتيبة محاربي الصحراء، ليكون منافساً قوياً على المقعد الأساسي في التشكيلة الوطنية.
الاتحادية الجزائرية تأمل في نجاح خطتها لضم مواهب الدوري الإيطالي في ظل حاجة خط الوسط والحراسة لجودة فنية عالية.
وفيما يخص يانيس ماسولين، تراهن الاتحادية الجزائرية على زميله العيداني للقيام بدور الوسيط لإقناعه بالمشروع الرياضي الطويل الأمد الذي يقوده بيتكوفيتش. ويرى مراقبون أن فرص ماسولين في تمثيل المنتخب الفرنسي الأول تبدو معقدة في الوقت الراهن، خاصة مع تولي زين الدين زيدان قيادة 'الديوك' ووجود وفرة من النجوم في نفس مركزه بوسط الميدان، مما قد يعجل بقراره لصالح الجزائر.
وتأتي هذه المساعي ضمن خطة شاملة لإعادة بناء المنتخب الجزائري وتجديد ركائزه عقب اعتزال القائد رياض محرز وعدد من نجوم الجيل الذهبي. ويهدف الاتحاد من خلال استقطاب هذه المواهب الشابة إلى بناء فريق تنافسي قادر على التألق في نهائيات كأس أمم أفريقيا لعامي 2027 و2028، وصولاً إلى الهدف الأكبر وهو الظهور القوي في نهائيات كأس العالم 2030.





Share your opinion
تحركات جزائرية مكثفة لضم ثنائي 'الكالتشيو' لصفوف محاربي الصحراء