أفادت مصادر طبية ميدانية بإصابة 14 مواطناً فلسطينياً، وصفت جراح ثلاثة منهم بالخطيرة، إثر غارة جوية شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مركبة مدنية وسط مدينة غزة. ووقعت الغارة بالقرب من مفترق الغفري المكتظ، مما أثار حالة من الذعر بين المارة وأدى إلى وقوع إصابات متفاوتة في صفوف المواطنين المتواجدين في محيط الاستهداف.
من جانبها، أكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقم الإسعاف التابعة لها هرعت إلى موقع الحادث وقامت بنقل جميع المصابين إلى مستشفى السرايا الميداني لتلقي العلاج اللازم. وأوضحت الجمعية أن الحالات الخطرة تخضع لرقابة طبية مكثفة، مشيرة إلى أن الاستهداف جاء بشكل مفاجئ لمركبة كانت تسير في منطقة حيوية بالمدينة.
وتأتي هذه الغارة في سياق سلسلة من الخروقات المتواصلة التي ينفذها جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في مناطق متفرقة من قطاع غزة. وأفادت مصادر بأن طائرات الاستطلاع والمسيرات الإسرائيلية لا تغادر أجواء القطاع، حيث تواصل استهداف المدنيين والمركبات داخل الأحياء السكنية، مما يهدد استقرار التهدئة الهشة المعلنة.
لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الصحة في قطاع غزة تقريراً إحصائياً جديداً كشفت فيه عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 22 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. ورفعت هذه الأرقام الحصيلة الإجمالية لضحايا حرب الإبادة الجماعية منذ الثامن من أكتوبر 2023 إلى 73,283 شهيداً، بالإضافة إلى 173,864 جريحاً، في حصيلة غير مسبوقة تعكس حجم الدمار البشري.
كما أشارت الوزارة إلى أن الاحتلال قتل 1158 فلسطينياً وأصاب 3756 آخرين منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر 2025، مما يؤكد استمرار العمليات العسكرية رغم الاتفاقات. وشددت السلطات الصحية على أن طواقم الدفاع المدني لا تزال عاجزة عن الوصول إلى أعداد كبيرة من المفقودين العالقين تحت الأنقاض أو الملقاة جثامينهم في الطرقات الوعرة.





Share your opinion
إصابات في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة وسط مدينة غزة