أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية المستهدفة في مناطق متفرقة من قطاع غزة، زاعماً القضاء على كادرين ميدانيين من حركة حماس. وادعت المصادر العسكرية أن هذه العمليات جاءت لإحباط مخططات هجومية كانت تستهدف القوات المتوغلة في القطاع، مشيرة إلى أن التحرك الجوي هدف إلى إزالة ما وصفته بـ 'التهديد المباشر' على سلامة الجنود وتحركاتهم الميدانية خلال العام الجاري.
وفي تفاصيل الاستهدافات، زعم جيش الاحتلال أن غارة جوية نفذت يوم السبت في شمال قطاع غزة أسفرت عن اغتيال محمد نجيب عاشور، الذي عرفه الاحتلال بأنه قائد فصيل في قوات النخبة التابعة للجناح العسكري لحماس. وبحسب الادعاءات الإسرائيلية، فإن استهداف عاشور جاء بناءً على رصد استخباري دقيق اتهمه بتوجيه عمليات قتالية ومخططات هجومية نحو الصفوف الأمامية لقوات الاحتلال في مناطق الاشتباك النشطة.
الجيش سيواصل العمل الميداني المكثف لإزالة أي تهديد أمني قد يواجه عناصره في كافة المحاور.
وعلى صعيد العمليات في المحاور الجنوبية، أشار بيان الناطق العسكري إلى غارة أخرى وقعت يوم الأربعاء الماضي، الأول من يوليو، استهدفت تامر سعيد أبو نحل. وزعم الاحتلال أن أبو نحل كان يشغل منصب قائد خلية عسكرية، وأنه تورط مع عاشور في الدفع بمشاريع قتالية استهدفت عناصر الجيش، مما استدعى إصدار أوامر مباشرة بتصفيتهما عبر ضربات جوية وصفتها المصادر بالدقيقة بعد مراقبة استمرت لعدة أيام.
وختم جيش الاحتلال بيانه بالتأكيد على أن قيادة المنطقة الجنوبية لا تزال تحتفظ بانتشارها الكامل في الميدان وفقاً للخطط العملياتية المقرة. وشددت المصادر على مواصلة النشاط العسكري المكثف في كافة محاور القطاع لمواجهة أي تهديدات أمنية، واضعة هذه الاغتيالات في إطار المساعي المستمرة لتقويض القدرات الميدانية للمقاومة الفلسطينية في غزة، وسط متابعة إعلامية واسعة لتداعيات هذه الاستهدافات.





Share your opinion
الاحتلال يزعم اغتيال قائدين ميدانيين من المقاومة في غزة