Tue 16 Jun 2026 3:23 pm - Jerusalem Time

قمة مجموعة السبع في إيفيان: ملف إيران وأمن مضيق هرمز يتصدران المباحثات بحضور قادة عرب

تستضيف مدينة إيفيان الفرنسية أعمال قمة مجموعة السبع (G7)، حيث يهيمن الملف الإيراني وتحديات الملاحة في مضيق هرمز على جدول أعمال القادة. وتسعى الدول الكبرى خلال هذه الاجتماعات إلى استيضاح تفاصيل مذكرة التفاهم الأخيرة بين واشنطن وطهران، لضمان عدم تأثيرها سلباً على التوازنات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.

وشهدت القمة مشاركة عربية رفيعة المستوى في جلسة مخصصة لمناقشة التطورات الإقليمية، ضمت أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. ويهدف هذا الحضور إلى تنسيق المواقف وضمان حماية المصالح العربية في ظل التحولات الدبلوماسية الجارية بين القوى الكبرى وإيران.

وفيما يخص أمن الممرات المائية، برز تباين في وجهات النظر بين باريس وواشنطن حول كيفية تأمين مضيق هرمز. فبينما تدفع الرئاسة الفرنسية نحو تبني مهمة دفاعية مشتركة تضم بريطانيا، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحفظه على هذه الخطوة، معتبراً أن الجهود الأمريكية الحالية كافية لتأمين الملاحة.

وأكد الرئيس الأمريكي أن القوات الأمريكية باشرت فعلياً عمليات تطهير المضيق من الألغام لضمان انسيابية حركة السفن التجارية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تحاول فيه فرنسا حشد دعم دولي لمبادرتها الأمنية المستقلة، وهو ما يعكس اختلافاً في المقاربات العسكرية بين ضفتي الأطلسي تجاه التهديدات البحرية.

وعلى هامش القمة، عقد أمير دولة قطر اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس الأمريكي، تناول جهود الوساطة التي تقودها الدوحة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران. وأشاد ترامب بالدور القطري المحوري في تسهيل قنوات الاتصال، معتبراً أن هذه الجهود ساهمت بشكل مباشر في الوصول إلى التفاهمات الراهنة.

وفي سياق متصل، انضم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى القمة يوم الثلاثاء، في إطار مساعيه المستمرة لحشد جبهة دولية موحدة ضد التدخل العسكري الروسي. والتقى زيلينسكي بالرئيس ترامب الذي أظهر مؤشرات على تغير في نبرته تجاه موسكو، مبدياً نوعاً من نفاد الصبر حيال استمرار العمليات العسكرية الروسية.

وحظي الرئيس الأوكراني باستقبال لافت من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يقود التوجه الأوروبي لتشديد العقوبات والضغوط على الكرملين. ويسعى القادة الأوروبيون لإقناع الإدارة الأمريكية بضرورة فرض شروط سلام تضمن سيادة كييف كاملة، دون إرغامها على تقديم أي تنازلات جغرافية أو سياسية لصالح روسيا.

واختتم زيلينسكي تحركاته في القمة بالمطالبة برد دولي حاسم وملموس على الهجمات الروسية الأخيرة التي استهدفت منشآت مدنية ودينية في أوكرانيا. وكشف عن مقترح لعقد لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برعاية المجموعة، إلا أنه أشار إلى أن الجانب الروسي لا يبدو مستعداً للانخراط في مفاوضات جادة في الوقت الراهن.

Tags

Share your opinion

قمة مجموعة السبع في إيفيان: ملف إيران وأمن مضيق هرمز يتصدران المباحثات بحضور قادة عرب

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.