حديث القدس
يثبت المقدسيون يوميا ومن خلفهم كافة أبناء شعبنا في فلسطين والخارج ان القدس فلسطينية وأنها محتلة وان السيادة عليها هي لأهلها وليس للقوات الغازية التي واجهها ويواجهها المقدسيون بصدور عارية واثبتوا انهم حراس المدينة الأوفياء من خلال حمايتهم لها وتصديهم لجنود الاحتلال وقطعان المستوطنين رغم قمع قوات الاحتلال واعتداءاتها واعتقال العشرات من الشبان الذين اوسعوا العديد من المستوطنين العنصريين ضربا ولاحقوهم في باب العامود وشوارع القدس المختلفة.
وجاء رفع الاعلام الفلسطينية في جميع شوارع القدس وازقتها والبلدات والقرى المحيطة بمثابة ليس فقط الرد على مسيرة اعلام الاحتلال الاستفزازية والفاشلة سياسيا، بل للاثبات بأن ضم المدينة حسب المزاعم الاحتلالية واعتبارها عاصمة موحدة لدولة الاحتلال ، هو وهم احتلالي ، فالمدينة محتلة وكانت ،وما تزال وستبقى فلسطينية الى أبد الآبدين.
وقد فنّد المقدسيون ومعهم ابناء شعبنا في كافة تواجدهم المزاعم الاسرائيلية بوحدة المدينة وان السيادة عليها هي لدولة الاحتلال، وقالوا من خلال رفع الاعلام الفلسطينية رغم انف الاحتلال وقمعه للعالم اجمع بأن المدينة محتلة وان على دولة الاحتلال الرحيل عن الارض الفلسطينية وان جميع اجراءاتها ومحاولاتها في الضم والتوسع والاسرلة لن يكتب لها النجاح ما دام هناك شعب فلسطيني يواجه الاحتلال ويُفشِل مخططاته.
كما ان استهداف الاحتلال وقطعان المستوطنين للمسجد الاقصى المبارك منذ صباح امس واقتحامه بحراسة مشددة من قبل جنود الجيش ، ومنعه المصلين المسلمين من الدخول للمسجد، هو الآخر استفزاز لمشاعر المسلمين ومحاولة احتلالية جديدة للنيل من الاقصى والضرب بعرض الحائط بالوصاية الاردنية على الاماكن المقدسة في القدس وفي مقدمتها وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك وكنيسة القيامة.
لقد عاث الاحتلال فسادا في القدس ، الامر الذي يتطلب من الجانب الفلسطيني الرسمي والفصائل والقوى التحرك ومساندة ابناء القدس في دفاعهم المستميت عن المدينة ، وعدم الاكتفاء بإصدار بيانات الشجب والاستنكار والتنديد الذي لا تعيره دولة الاحتلال اي اهتمام ، بل على العكس يشجعها على التمادي في انتهاكاتها وجرائمها التي تستهدف عاصمة الدولة الفلسطينية القادمة لا محالة.
وليس امام شعبنا سوى مواصلة وحدته الميدانية في القدس وباقي الارض الفلسطينية المحتلة ، وعلى الجهات الفلسطينية الرضوخ للارادة الشعبية في انهاء الانقسام والتوحد لمواجهة جرائم الاحتلال ووضع حد لغطرسته دون ان يحرك العالم ساكنا على صعيد معاقبة الاحتلال على جرائمه.
Mon 30 May 2022 9:24 am - Jerusalem Time





Share your opinion
المقدسيون حراس أوفياء للأقصى والقدس