إلى الذي دخل محمولا الجامع الأموي اليوم في تواضع المنتصر ؛ ليجمع الشمل , شابا يتعلم منه الكبار معنى الرجولة و الشجاعة و الفداء , إلى أحمد الشرع
يا غوطة الشام
شعر / أحمد رمضان أبوخديجة
يا غــوطة الشــام يا فردوس ملحمتي
و ليس ثَم قــلــوبٌ فــي نواحيهــا
كم بــات في عشقها نجـم يغازلهـا
و ينعم الصبــح مُــلتاثــاً يناغيهــا
و كان مما رمــاه الوجــد مـن وَلَهٍ
أن حـاكهـا صوراً للناس يُـهـديهـا
تــراه فيهــا و تحيــا فـي جــوانبـه
كالنسم جلجل عطراً في ضواحيها
يــا أجمل الخلــق في أبهـى البقاع
قلــوبنـا سُـوَمٌ ضلـّت مـراعيهــــا
من ذا يقود الهــوى في ليل غربته
و يشتري النصر بالأرواح يذكيها
و يطلق الشمــــس أبكتنا حكايتهــا
و تحتكــي جــارة الــوادي أماليها
هـذي الدمــــــــوع لأزهارٍ مُخضَّلةٍ
في حِمصَ نلطمها في الدير نوريها
يــا أمّــة العُــرب آهــــاتٌ مــدويـةٌ
من ذا الذي يرحم الثكلى و يرضيها
أينــاكِ يـا دِرَّة الفــاروق مـن خطَلٍ
يـرعى الــذئـاب بأحراش و يحميها
الآنَ فــي حـاجـة للأمـن يــا عُمَــرُ
مــن يخطـف الشمـس للنّــُوَّام يلقيها
من حـاكمٍ يشجب الإجرام عن كثبٍ
و في المسـاء دِثــارَ البغـي يسقيهــا
عـاث الشُّعوبيُّ في دِرْعا و في حلبٍ
شَبِّيحـةُ الذئب تعـوي في أراضيــها
لــو أنّ لـي ركنــاً آوي إليــه هنــــا
أو أنّ لـي قـــوةً في العُرْبِ أعلوها
لصنعــتُ لـي عِـــــزةً مما ألوذُ به
و لكـــان فتحـــاً و كان الله هاديهـا
(المنصورة مصر يونيو2012)
جريدة ( الشعب )
نصر من الله
شعر / أحمد رمضان أبو خديجة
6 / 12 / 2024
اليــوم جئنـا نريد الخيـر يا عمـرُ
من دُرَّة الشرق سوريا عَزَّ بانيها
و قـد صنعنــا بعـون الله جامعــةً
لا حِنـْقَ فيهـا و لا أحقـادَ تُذكيهــا
و قــد نسينــــا غبـاواتٍ تُحَطِّمُنــا
لا السجن يبقى و لا السجّان يعلوها
و اليـــوم جئنــــا لأقفــــال مُغَلَّقَـةٍ
لتَخْرُجَ الشمسُ تستعفـي حكاويها
مـا عــاد يُـرهبـنا الطغيـانُ أنْمُلة
بالعـدل نرسمهـا بالحـب نبنيهـــا
يا غوطة الشام هل في العشق مأثمة
و البـدر لا يختفـي في ربعها تيها !
يـا جـنة الخلد هـل مِن ثـَمَّ أُغنيـةٌ
تعيــد من شأنها للـروح ماضيهـا
فليت أني لمعنى النصر أَسْطُرُهُ
إنــي لَأَعْجَـزُ خلـقِ الله تنويهـــا
إن كان في الأرض نصر نستعزُّ بهِ
فأنتـمُ النصـر يا أحـرارُ فابنوهـا
و لملموا الشمل قد ضلت مراكبُها
و غرد السِربُ لحنا من مآقيهــــا
إنـا علـى مُلْتَقىً بُصْرى ستجمعنا
و الديرُ و التل حصناً في أعاليها
و أمسياتٍ على بَرَدى سترجعنـا
لابن الوليـــد حكاياتٍ سنرويهــا
فاستمسكـوا بالـذي قد لَمَّ شَعْثَكُـمُ
جَنْبِ الإلهِ و شرعٍ ضاربٍ فيها





شارك برأيك
نصر من الله