مشهد في مشهد .. شعر / أ.ر.أبوخديجة

مشهد في مشهد  .. شعر / أ.ر.أبوخديجة

إلى مرشد الثورة الإسلامية
( ذلك الرجل الذي ترجّل شهيدا بعد الجهاد الطويل ليصنع ذلك الامتداد و يهيئ للاستخلاف)
شعر / أ.ر.أبوخديجة
...............
لا شيءَ يعدل عندي سبطَ سيدِنا
كان الثريا و يعلو بدرها الزاهي
من جاء بالحشد من أعماق أمتنا
حول الرواق بأصداء و أفواهِ
في مشهد الذكر و الروضات يا وَلَهي
نحن النظائر أرواحاً بأشباهِ
من روضة النور دارِ الذكرِ نطلقها
نهوى الشهادة و الراياتُ للهِ
بالورد و الورس من أرجاء عالَمِنا
جئنا نُشَيّع نصراً آيةَ اللهِ
فَسبْطُنا قد قضى و السيفَ يحمِلهُ
و البدر في ركبه من حسنه باهِ
ترجّل المرشد الأعلى بِلَأْمَتِهِ
و في حواصل طيرٍ نشْرها ماهِ
لا شيء يعدل في دنيانا مرشدها
كان الثريا و يعلو بدرها الزاهي

لم ننس يا وطني مَن قضّ مضجعهم
من العلوج تمنَّوا عودةَ الشاهِ
خسروا بغيلتهم يا طول مشهدنا
نبكي الشريف وداعاً دونَ إكراهِ
كفُّ الضراعة مرفوع و هامتنا
في الله مأرَبُنا ما بيننا ساهِ
يا ويلَ أحلامهم من ثأر عِترتنا
لن يستقيم لهم عاتٍ و لا لاهِ
فنحن من أمةٍ اللهُ سيدها
و شرعها في ظلال الآمرِ الناهي
هل أمة الحق لا ترسو مراكبها
و يضل قبطانها في ظل أمواهِ
لم ترسُ مركبها لم تُقض حاجتها
و قد هوى النجم و الشكوى إلى اللهِ
لا خير يعدل عندي وجه مرشدنا
كان الثريا و يعلو بدرها الزاهي

إنا على عهدنا اللهُ سيدنا
ما عاد يسحلنا في سجنها طاهِ
لا العلجُ غايتنا فاللهُ يحكمنا
لا يعتلي عرشنا غافٍ و لا واهِ
إيرانُ يا زعفرانُ حولهُ بَرَدٌ
نفديك في الله بالأرواح و الجاهِ
يا عزَّ أمتِنا في ظل شِرعتِنا
في ثوبها الضافي في عِزّها الشاهي
لا شيء يعدل عندي وجه مرشدها
كان الثريا و يعلو بدرَها الزاهي

يا مجتبى إننا نسعى لغايتنا
هلّا استعيدوا وليّاً ما له ضاهِ
و أمطروا الكفر رجماً قُربَ ساحتنا
و استنصروا الله في الطاغوت باللهِ
.........
أحمد رمضان أبوخديجة
الأفق الجميل .. بئر العبد

311 مشاهدة
2 تعليق
أحمد رمضان أبوخديجة

بقلم

أحمد رمضان أبوخديجة

اقرأ المزيد من مشاركات هذا الكاتب

عرض الملف

شارك برأيك

مشهد في مشهد .. شعر / أ.ر.أبوخديجة