إلى الفقيه ..
و إلى الرئيس و الشعب معا ..
شعر/ أحمد رمضان أبوخديجة
...........
أشعلوا في الخليج لغم التحدي
و احصروا العلج في الخباء مهانا
إن ماء البحار أمسى وقودا
فإذا غيض مدُّه من دمانا
لن يعيد السفيه للشاه دورا
هرطقات قد ظنها منتهانا
اصفع الحمر في البراري و خذها
و انشر الرعب في البحار عيانا
لن تحوذ الركوع من أمة الفجر
.. التي ما تركَّعت كي تُهانا
يا فقيهاً قد حطم القيد فينا
في زمانٍ ! و قد سبقْنا الزمانا
الطواغيت ركبَها قد أناخت
في (إبستين) حملُها قد أبانا
ما لشذاذهم تعالَوا علينا
ما تعالوا إلا لما قد دهانا
من خصومات كلها تُرّهات
ليس فيها غير الهوى قد دعانا
يزرعون الشيطان في كل قُطر
لن ينال الشيطان من أنبيانا
........
يا فقيها ! طهرانُ فينا ستحيا
بين أقطارنا و فوق رُبانا
قد حملتم قضية القدس دِينا
فرمانا الشذّاذ في أتقيانا
و امتلا البحر بالبوارج قُبحا
لن يعود الفجّار إلا حزانى
هذه ليلتي فكيف أغنّي
دون أن أحمل العَداء بيانا
كيف يحيا في دورنا بيتُ نظمٍ
لا يُزيح الخذلان و العنفوانا
قد صنعنا لنصرنا أغنياتٍ
باهراتٍ ، و عِزّةً و افتتانا
سائراتٍ ، مُسَيّراتٍ ، قِذافاً
لا ترى للنجاة منها مكانا
لن يعود العلوج من حيث جاؤوا
و مياهُ البحار صارت رِهانا
............
............
شمال سيناء ، بئر العبد





شارك برأيك
إلى ذلك الفقيه شعر/ أحمد رمضان أبوخديجة