فلسطين

الجمعة 03 فبراير 2023 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

"هآرتس" تكشف تفاصيل حول جهود أميركا ومصر لتهدئة الأوضاع بالضفة الغربية

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، الجمعة، تفاصيل الجهود الأميركية - المصرية، التي تبذل بالتنسيق مع دول عربية أخرى منها الأردن، لاحتواء التصعيد المتدهور مؤخرًا في الضفة الغربية.


وبحسب الصحيفة، فإن القيادة الفلسطينية في رام الله، ربطت أي حديث عن التهدئة والعودة للتنسيق الأمني، بعدة إجراءات يجب على الحكومة الإسرائيلية اتخاذها، منها وقف هدم المنازل، ووقف الاعتداءات والهجمة التي تخوضها ضد الأسرى داخل السجون، ووقف الاعتقالات اليومية في الضفة.


ونقلت عن مسؤول فلسطيني كبير قوله، إن السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية يمكن فقط أن تتحرك على هذا الأساس، حتى تنجح بالعمل، وليس تحويلها إلى مقاول تنفيذي لدى إسرائيل.


وأشار إلى أن تعزيز القوات الأمنية الفلسطينية وتحسين قدراتها يتطلب تخصيص موارد وميزانيات وليس خصم أموال الضرائب كما تفعل الحكومة الإسرائيلية.


وقال إن "إسرائيل تتصرف بعكس كل المنطق، فمن ناحية، يعلن نتنياهو أنه غير معني بالتصعيد، لكنه عمليًا يترك المستوطنين يفعلون ما يريدون، ويرسل بن غفير الجرافات لهدم القدس ويخنق الأسرى أكثر فأكثر .. وعلى الفلسطينيين الاستسلام والجلوس بهدوء وتنسيق الأمن وتنظيم المدن حتى يعم السلام في إسرائيل، ولكن ماذا عنا؟!".


ونقلت الصحيفة العبرية عن مصادر فلسطينية ومصرية رفيعة المستوى، أن المخابرات المصرية بقيادة اللواء عباس كامل وفريق من الوسطاء من جانبه يعملون مع قيادات الفصائل لمنع المزيد من التصعيد.


ووفقًا لذات المصادر، فإن مصر نقلت رسالة إلى إسرائيل مفادها أن سلوك الحكومة الحالية يضر بجهود القاهرة لتحقيق التهدئة، وأن الإجراءات الاستفزازية لوزراء الحكومة في تل أبيب، بما في ذلك ضد الأسرى الفلسطينيين، تضر بجهود الوساطة.


والتقى عباس كامل هذا الأسبوع مع الرئيس محمود عباس، وفي القاهرة سيلتقي بقيادات الجهاد وحماس من بينهم زياد النخالة، وإسماعيل هنية.


وبحسب مصادر في حماس والجهاد الإسلامي، فقد تلقت القاهرة رسائل واضحة من كل من رام الله وغزة، مفادها أنهما مهتمتان أيضًا بالتهدئة، لكن هذا يتطلب من إسرائيل اتخاذ خطوات، بما في ذلك وقف الضغط على الأسرى الفلسطينيين في السجون، ووقف هدم المنازل خاصة في شرقي القدس، ووقف الاقتحامات والاعتقالات اليومية في داخل المدن الفلسطينية.


وقال مسؤول قيادي كبير في حماس، للصحيفة العبرية، " لا أحد يريد مواجهة جديدة .. هذا هو الجو السائد حتى الآن بين الفصائل في غزة، وإطلاق الصواريخ الأخيرة كان ردًا محسوبًا، وكان الرد الإسرائيلي وفق ذلك، لكن الخطوات التي ستتخذها إسرائيل هي التي ستحكم على ما سيجري ميدانيًا، فأي قرار أو خطوة تتخذها حكومة نتنياهو ووزرائه سيكون لها عواقب".


وقالت مصادر من القاهرة للصحيفة، إن إطلاق الصواريخ من غزة حتى لو كان محدودًا هو رسالة لإسرائيل مفادها أن الأمور يمكن أن تخرج عن السيطرة وتجر التنظيمات إلى جولة جديدة من القتال. 


وحذر مصدر مصري، بالقول: "من يضمن استمرار الوضع على هذا النحو إذا تم توسيع نطاق إطلاق النار؟ .. في مصر نستعد للأسابيع القادمة مع التركيز على الأسبوع الأخير من شهر مارس مع بداية شهر رمضان والذي قد يكون عامل تفجير، لكننا نرغب في أن يمر بهدوء".







دلالات

شارك برأيك

"هآرتس" تكشف تفاصيل حول جهود أميركا ومصر لتهدئة الأوضاع بالضفة الغربية

مسلم حوالي 2 شهر قبل

وها هي نتيجة جهود امريكا ومصر بالتهدءة اغتيلات في اريحا ونابلس وجنين وتغولات في كل مكان

فلسطيني حوالي 2 شهر قبل

ها هي جهود امريكا ومصر اثمرت يهددون بهدم شقة سكنية بها نءة ساكن ويخططون لبناةءمستوكنة بغلاف غزة ويغتالو ن بي اريحا والحبل على الجرار

محمد حوالي 2 شهر قبل

نريد طرفا محايدا للتهدءة لا طرفين منحازين لاسراءيل

إبن حيفا حوالي 2 شهر قبل

التنسيق الأمني بين سلطة عباس وجيش المجرمين واللصوص الصهاينة مستمر ولم يتوقف سلطة عباس ومن معه في السلطة حفنة من الخونة والعملاء لا يفكرون إلا في مصالحهم الشخصية

إشترك الآن النشرة البريدية آخر الأخبار من القدس دوت كوم
By signing up, you agree to our Privacy Policy
طقس القدس

الخميس

8- 14

الجمعة

9- 13

السّبت

8- 15
أسعار العملات
  • دولار أمريكي / شيكل شراء 3.56 بيع 3.58
  • دينار أردني / شيكل شراء 5.03 بيع 5.05
  • يورو / شيكل شراء 3.86 بيع 3.88

الخميس 30 مارس 2023 5:58 صباحًا

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقاً