أقلام وأراء

الإثنين 07 نوفمبر 2022 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

حديث القدس:: استهداف الحركة الأسيرة


الهجمة التي تشنها دولة الاحتلال على شعبنا في الضفة بما فيها القدس وقطاع غزة، والتي وصفت بالاعنف والتي أدت الى استشهاد العشرات او ما يقارب من مئتي شهيد عدا عن الاسرى والجرحى، لم تستثن ايضا أسرى الحرية في داخل سجونها والتي هي أشبه بسجن الباستيل في العصور الوسطى او عصور الظلام والتي يطلق عليها أسرى الحرية الاكياس الحجرية.
فها هي دولة الاحتلال ترفض اطلاق سراح الاسير ابو حميد رغم انه على وشك الاستشهاد بسبب معاناته من مرض السرطان، والاهمال الطبي من قبل ادارت السجون، الامر الذي فاقم ويفاقم من وضعه الصحي حيث حذر الاطباء من انه قد يستشهد في اية لحظة.
ومع ان الطبيب الاسرائيلي الذي اشرف على علاجه قال ان وضعه الصحي يتدهور  يوميا وانه يجب اخراجه من السجن ليتسنى لذويه العيش معه خلال أيامه التي باتت معدودة ، الا ان ادارة السجون الاحتلالية لا تعير اي اهتمام لرأي الاطباء ولا لبعض الضغوط الدولية ومنظمات حقوق الانسان والدفاع عن الاسرى لاطلاق سراحه ليتسنى علاجه في الخارج من هذا المرض الناجم عن سياسة الاهمال الطبي المتعمد التي تتبعها ادارات سجون الاحتلال خاصة ضد مرضى الاحكام العالية كما هو حاصل مع الاسير ابو حميد وغيره من الاسرى المرضى والذين يتم وضعهم فيما يسمى مستشفى سجن الرملة ولكنه ليس بمشفى ، بل بسجن لا تتوفر فيه اي شروط واحتياجات صحية.
فهذه الدولة الاحتلالية التي ترى بنفسها بانها فوق القانون الدولي الانساني وتواصل سياسة القتل البطيء للاسرى، ترى في عدم قيام المجتمع الدولي بمحاسبتها، بل ومساءلتها ايضا الفرصة السانحة للانتقام من كل فلسطيني وكأنه هو الذي احتل ارضها وأقام كيانه عليها والعكس هو الصحيح، بل ان الكيان الاحتلالي هو كيان عنصري وأصبح يمينيا متطرفا ويزداد يوميا يمينية وعنصرية ويرتكب الجرائم ضد شعبنا وارضه وممتلكاته ممثلا بقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.
والى جانب ذلك، فإن ادارات السجون لا تلتزم بالاتفاقيات التي توقعها مع المعتقلين الاداريين، وتقوم بتجديد اعتقالهم الاداري رغم هذه الاتفاقيات التي تنص على عدم تجديد الاداري لهم خاصة الذين يضربون عن الطعام وبعد فكهم للاضراب تضرب بعرض الحائط بالاتفاقيات وكأنها لم تكن.
وكذلك الاقتحامات اليومية التي تقوم بها دولة الاحتلال لغرف اسرى الحرية في سجونها والتي تسفر عن تخريب محتوياتهم الى جانب القمع الذي يمارس ضدهم من اعتداءات ورش بالغاز وغيرها من وسائل التعذيب المحرمة دوليا.
ومع قدوم حكومة اليمين المتطرف والعنصري خلال الايام القادمة، فإن شعبنا وحركته الاسيرة على موعد مع جرائم جديدة تحتم على الجميع مراجعة الحسابات والتوحد في مواجهة القادم الذي سيكون أسوأ مما كان.

دلالات

شارك برأيك على حديث القدس:: استهداف الحركة الأسيرة

شارك دون الحاجة الى التسجيل.

يرجى التعليق باللغة العربية.

فريق عمل القدس دوت كوم

مشاركات القراء

إشترك الآن النشرة البريدية آخر الأخبار من القدس دوت كوم
By signing up, you agree to our Privacy Policy
طقس القدس

الثّلاثاء

5- 10

الأربعاء

5- 8

الخميس

4- 9
أسعار العملات
  • دولار أمريكي / شيكل شراء 3.46 بيع 3.47
  • دينار أردني / شيكل شراء 4.87 بيع 4.89
  • يورو / شيكل شراء 3.75 بيع 3.76

الثّلاثاء 31 يناير 2023 7:11 صباحًا

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقاً