أقلام وأراء

الجمعة 04 نوفمبر 2022 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

نحن مقدمون على ما هو أسوأ .. ولا بد من وحدة الصف

حديث القدس
ثبت بالملموس للذين كانوا يراهنون على فوز لبيد - غانتس في انتخابات الكنيست الاسرائيلية الخامسة في أقل من أربع سنوات، ان نتنياهو وكذلك الحليفين لبيد وغانتس وجهان لعملة واحدة وان هدف نتنياهو والحليفين هو نفس الهدف، تأييد الاحتلال وتصفية المقاومة الفلسطينية وفي أحسن الاحوال تحييدها من خلال تقديم الفتات لها ومواصلة حصار قطاع غزة وتصعيد الاعتداءات في الضفة.
وجاء إعدام أربعة شبان أمس ليؤكد للقاصي والداني ان جميع قادة دولة الاحتلال هم نفس العملة ذات الوجهين، وان تكريس الاحتلال هو هدفهم الاول والاخير مع ما يرافق ذلك من عمليات تطهير عرقي وهدم منازل واعتداءات من قبل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين والقتل بدم بارد للشبان والتي طالت حتى الآن الى جانب الشبان كبار السن والاطفال والنساء، والمس بالمقدسات خاصة المسجد الاقصى في القدس والحرم الابراهيمي في الخليل عدا عن الضم والتوسع واقامة المزيد من المستوطنات والبؤر الاستيطانية، وزيادة عدد قطعان المستوطنين ليصل الى مليون مستوطن في الضفة بما فيها القدس.
واذا كانت حكومة لبيد - غانتس تقتل وتبطش يوميا بدون رقيب او حسيب، فما بالنا من حكومة اليمين المتطرف التي فازت في الانتخابات والتي سيترأسها رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق نتنياهو والتي تضم في داخلها بن غفير وغيره من الصهاينة العنصريين الذين يدعون الى قتل الفلسطينيين وفي أحسن الاحوال طردهم الى الدول العربية وينادون بضم الضفة الغربية لاسرائيل وهدم المسجد الاقصى واقامة الهيكل المزعوم مكانه وغيرها من الافكار الجهنمية المعادية لكل ما هو فلسطيني وعربي.
انه في ضوء انحياز المجتمع الاسرائيلي نحو التطرف واليمينية والعنصرية والتي افرزتها الانتخابات وبينت ان هذا التطرف في تصاعد مستمر، وأنه لا رهان على اي من قيادات دولة الاحتلال، فان القيادة الفلسطينية وجميع فصائل العمل الوطني والاسلامي أمام تحديات جسام، خاصة حماية شعبنا وشبابنا من بطش الاحتلال الذي في ساعات معدودة أعدم بدم بارد أربعة مواطنين الى جانب العديد من الجرحى والاعتقالات التي تتواصل يوميا وبالعشرات،
انه لا مفر أمام الجانب الفلسطيني من توحيد الصفوف، وتصعيد المقاومة الشعبية، ولجان الحراسة الليلية وفي النهار للتصدي لقطعان المستوطنين، ولاجراءات وانتهاكات حكومة الاحتلال القادمة الاكثر يمينية وتطرفا من اي حكومة سابقة واصرار وزرائها اليمينيين على التصعيد العدواني ضد شعبنا وارضه وممتلكاته ومقدساته.
فهل يستجيب الجانب الفلسطيني لمتطلبات المرحلة ولجهود الجزائر واعلانها لانهاء الانقسام والتوحد أمام ما هو أسوأ في قادم الايام والتصدي بحزم لجرائم الاحتلال ام سيبقى شلال الدم الفلسطيني يراق على ايدي الاحتلال؟

دلالات

شارك برأيك على نحن مقدمون على ما هو أسوأ .. ولا بد من وحدة الصف

شارك دون الحاجة الى التسجيل.

يرجى التعليق باللغة العربية.

فريق عمل القدس دوت كوم

مشاركات القراء

حاجة

الأحد 06 نوفمبر 2022 9:51 صباحًا

انه لا مفر أمام الجانب الفلسطيني من توحيد الصفوف للتصدي لقطعان المستوطنين، واقامة المزيد من المستوطنات والبؤر الاستيطانية، وزيادة عدد قطعان المستوطنين ليصل الى مليون مستوطن في الضفة بما فيها القدس.

إشترك الآن النشرة البريدية آخر الأخبار من القدس دوت كوم
By signing up, you agree to our Privacy Policy
طقس القدس

السّبت

8- 18

الأحد

8- 17

الإثنين

7- 14
أسعار العملات
  • دولار أمريكي / شيكل شراء 3.39 بيع 3.41
  • دينار أردني / شيكل شراء 4.79 بيع 4.81
  • يورو / شيكل شراء 3.69 بيع 3.71

الجمعة 27 يناير 2023 7:47 صباحًا

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقاً