أقلام وأراء

الأحد 23 أكتوبر 2022 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

جرائم القتل الاحتلالية تزيد شعبنا اصراراً على المواجهة

حديث القدس


تعتقد دولة الاحتلال بأن عمليات القتل التي تقوم بها بصورة شبه يومية ضد أبناء شعبنا وخاصة ضد جيل الشباب، الى جانب اعتداءات المستوطنين المدعومين من قبل جنود الاحتلال، والاهانات التي يوجهها جيش الاحتلال للمواطنين على الحواجز، واغلاق الطرقات والحصار على المدن والقرى والبلدات وفي مقدمتها مدينة نابلس التي مضى على حصارها حوالي أسبوعان، وغيرها من الجرائم والانتهاكات، تعتقد هذه الدولة بأن ارهاب شعبنا يمكنها ان تردعه أو تجعله يرضخ لإملاءات الاحتلال، وتحول بينه وبين مقاومته الشعبية من اجل تحقيق حقوقه الوطنية الثابتة التي اقرتها القوانين والاعراف والقرارات الدولية، وهي حقه في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


ان تصعيد عمليات القتل والسلب والاعتداءات الاحتلالية، لا يمكنها ان تجلب سوى ردود فعل خاصة لدى الشباب وكافة أبناء شعبنا التواقين للحرية وزوال الاحتلال عن أرضهم وأرض آبائهم وأجدادهم الذين رووها بدمائهم الزكية وهزموا الاستعمار البائد في اكثر من واقعة دفاعاً عن وطنهم الذي تحاول دولة الاحتلال تحويله الى وطن لليهود الذين يتم تجميعهم من مختلف دول العالم في محاولة بائسة لسلب الفلسطينيين وطنهم الذي لا وطن لهم سواه ولن يرضوا عنه بديلاً.


ولذا نلاحظ ان مقاومة شعبنا وفي مقدمتها المقاومة الشعبية وغير الشعبية المقرة عالمياً والمعترف بها من قبل الامم المتحدة، تتواصل، بل وتتصاعد يومياً، لتقول للاحتلال بأنه كلما زادت جرائمه وسرعة اطلاق قواته الرصاص على شعبنا وفي مقدمتهم الشباب والصغار والكبار والنساء والاطفال لن تزيده الا اصراراً على مواجهة هذا الاحتلال الغاشم الذي يستبيح الارض والدماء والشجر والحجر والمقدسات.


وما نشاهده في الضفة الغربية وفي مقدمتها القدس الشريف، يؤكد بأن شعبنا لن ييأس ولن يرفع الراية البيضاء وان جيل الشباب الذين لم يكونوا قد ولدوا عندما وقع اتفاق أوسلو الذي أدارت له دولة الاحتلال ظهرها، وترفض تحقيق السلام، هم الذين يواجهون الاحتلال بكل عزم، الامر الذي يؤكد فشل نظرية الاحتلال بأن الكبار يموتون والصغار ينسون.


وأمام ذلك فإنه ليس أمام دولة الاحتلال سوى الرحيل عن الارض الفلسطينية والاقرار بحقوق شعبنا الوطنية الثابتة وغير القابلة للتصرف، وغير ذلك فإن المنطقة مقبلة على انفجار كبير لا يدفع ثمنه فقط شعبنا وانما دولة الاحتلال ايضاً التي ترفض الجنوح للسلام، بل على العكس من ذلك تعتقد ان قوتها العسكرية الغاشمة يمكنها ان تحقق لها اهدافها في حين انها لا تواجه جيوشاً بل شعباً لا يُهزم طال الزمن أم قصر. 

دلالات

شارك برأيك على جرائم القتل الاحتلالية تزيد شعبنا اصراراً على المواجهة

شارك دون الحاجة الى التسجيل.

يرجى التعليق باللغة العربية.

فريق عمل القدس دوت كوم

مشاركات القراء

إشترك الآن النشرة البريدية آخر الأخبار من القدس دوت كوم
By signing up, you agree to our Privacy Policy
طقس القدس

الثّلاثاء

5- 10

الأربعاء

5- 8

الخميس

4- 9
أسعار العملات
  • دولار أمريكي / شيكل شراء 3.44 بيع 3.45
  • دينار أردني / شيكل شراء 4.86 بيع 4.87
  • يورو / شيكل شراء 3.73 بيع 3.75

الأربعاء 01 فبراير 2023 8:11 صباحًا

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقاً