عربي ودولي

السّبت 03 سبتمبر 2022 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

دعوات لتوقيف رئيس سريلانكا المخلوع غداة عودته الى البلاد

كولومبو,  (أ ف ب) -واجه الرئيس السريلانكي المخلوع غوتابايا راجابكسا السبت دعوات من أجل اعتقاله بعد عودته الى البلاد من منفاه في تايلاند بعد سبعة أسابيع على فراره من البلاد إثر تظاهرات احتجاج حمّلته مسؤولية التدهور الاقتصادي.


وكان راجاباكسا فر من سريلانكا في تموز/يوليو تحت حماية الجيش بعدما اقتحم حشد مقره الرسمي إثر أشهر من الاحتجاجات الغاضبة ضد حكومته.


ولجأ أوّلاً إلى جزر المالديف فسنغافورة حيث أعلن استقالته وبعدما انتهت صلاحية تأشيرته بعد 28 يوما من دون أن تكون قابلة للتجديد، انتقل إلى تايلاند حيث طلبت منه السلطات المحلية ملازمة فندقه لأسباب أمنية، فكان عمليا بحكم الموقوف.


وقال جوزف ستالين وهو رئيس نقابة معلمين ساهمت في حشد المتظاهرين لوكالة فرانس برس، إن "غوتابايا عاد لانه ليس هناك دولة راغبة في استقباله، لا مكان لديه للاختباء".


وأضاف "يجب أن يتم توقيفه فورا لتسببه بهذا البؤس لسكان سريلانكا البالغ عددهم 22 مليون نسمة. يجب ان يحاكم عن جرائمه".


واجهت حكومة راجابكسا اتهامات بسوء إدارة الاقتصاد السريلانكي الذي دخل في دوامة انهيار غير مسبوقة.


وتشهد سريلانكا أزمة اقتصادية تتمثل بنقص حاد في الغذاء والوقود والأدوية بسبب عدم توفر العملة الأجنبية لتمويل الواردات. وبعد استقالته في منتصف ولايته التي تمتدّ على خمس سنوات، فقَدَ راجابكسا الحصانة التي يتمتع بها بحكم منصبه، لذلك باتت محاكمته ممكنة.


وأضاف ستالين الذي أطلق عليه والده هذا الاسم تيمنا بالزعيم السوفياتي الراحل "لا يمكن العيش بحرية كما وكأن شيئا لم يحصل".


وصل راجابكسا الى المطار الدولي الرئيسي في كولومبو وقدم له وزراء وسياسيون كبار الورود عند استقبالهم له.


ونقل بموكب أمني الى مقر رسمي جديد في العاصمة جهزته له حكومة الرئيس الذي خلفه في المنصب رانيل ويكريمسينغه.


وكان شقيق راجابكسا الأصغر وهو وزير المالية السابق التقى ويكريمسينغه الشهر الماضي وطلب حماية للسماح للرئيس المخلوع بالعودة.


يُلاحَق الرئيس السابق الذي تخلّى عن جنسيّته الأميركية للترشح للانتخابات الرئاسية في 2019 في ولاية كاليفورنيا لدوره المحتمل في جريمة قتل الصحافية لاسانتا ويكرماتنجه في 2009.


وقال تاريندو جاياواردانا المتحدث باسم جمعية الصحافيين الشباب في سريلانكا الجمعة "نرحب بقراره بالعودة كي نتمكن من إحالته الى القضاء عن الجرائم التي ارتكبها".


قدمت عدة قضايا فساد ضد راجاباكسا بعد انتخابه رئيسا.


كما يواجه راجاباكسا اتهامات أمام محكمة أميركية بشأن مقتل ويكرماتنجه وتعذيب سجناء من التاميل في نهاية الحرب الأهلية في الجزيرة عام 2009.


تراجعت شعبية راجابكسا الذي انتُخب عام 2019 مع وعد بـ"آفاق من الازدهار"، تدريجًا مع تفاقم الأزمة في البلاد.


وفرّ من الجزيرة الواقعة في جنوب آسيا في 13 تموز/يوليو بعد أربعة أيام على اقتحام منزله من جانب عشرات آلاف المتظاهرين الغاضبين بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية.


وتخلّفت سريلانكا عن سداد دينها الخارجي البالغ 51 مليار دولار منتصف نيسان/أبريل.


وأعلن صندوق النقد الدولي الخميس مساعدة مشروطة لسريلانكا تتمثل بخطة إنقاذ بقيمة 2,9 مليار دولار تمتدّ على أربعة أعوام لتصحيح وضعها المالي، ويبقى على مجلس إدارة صندوق النقد المصادقة على الاتفاق الذي أبرمته الخميس أجهزة المنظمة الدولية. 

دلالات

شارك برأيك على دعوات لتوقيف رئيس سريلانكا المخلوع غداة عودته الى البلاد

شارك دون الحاجة الى التسجيل.

يرجى التعليق باللغة العربية.

فريق عمل القدس دوت كوم

مشاركات القراء

إشترك الآن النشرة البريدية آخر الأخبار من القدس دوت كوم
By signing up, you agree to our Privacy Policy
طقس القدس

السّبت

8- 18

الأحد

8- 17

الإثنين

7- 14
أسعار العملات
  • دولار أمريكي / شيكل شراء 3.42 بيع 3.44
  • دينار أردني / شيكل شراء 4.82 بيع 4.84
  • يورو / شيكل شراء 3.71 بيع 3.73

الإثنين 30 يناير 2023 7:54 صباحًا

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقاً