أقلام وأراء

السّبت 09 يوليو 2022 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

المطلوب انتخابات رئاسية وتشريعية

حديث القدس 

قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة «فتح» جبريل الرجوب ان طريقة تأجيل الانتخابات العامة، ندفع ثمنها اليوم وقد ادرك الجميع ان القرار كان خاطئاً. وللحقيقة فإن تصريحات الرجوب كانت المطالبة بأن يكون قرار كهذا نتيجة اجتماع لكل فصائل العمل الوطني تحت رعاية مصر، أي ألا يكون نتيجة قرار فردي أو من تنظيم واحد.


وفي هذا السياق فإننا نرى ان تأجيل الانتخابات كان قراراً خاطئاً فعلاً والمطلوب انتخابات رئاسية وتشريعية لمواجهة التحديات المصيرية التي تعصف بنا، واذا كنا لا نجري انتخابات بدون القدس وبهذه الطريقة التي تحدث، فإننا لن نجري انتخابات أبداً، ولا بد من معالجة قضية الانتخابات بالقدس بكل الطرق والوسائل المختلفة، وبالمقدمة فإن الانتخابات بالقدس قد تكون بالتصويت في ضواحي العاصمة الموعودة، وهذا ممكن وسهل، أو بالتصويت عبر مواقع التواصل الاجتماعي لكي نتجاوز قيود الاحتلال وغطرسته وضمه للقدس الشرقية وفرض القوانين الاسرائيلية عليها.


والانتخابات المطلوبة هي للرئاسة والمجلس التشريعي، لكي ننتخب رئيساً جديداً وقيادة تشريعية تمثل الشعب بالحقيقة، وهذا ليس ضد الرئيس أبو مازن ولكنه مع حق الشعب باختيار من يريد ليقوده، وقد يكون أبو مازن بالنتيجة. وعلى القيادة المسؤولة ان تتخذ القرار المناسب في هذا السياق وعدم الاكتفاء بتأجيل الانتخابات فقط.


التطبيع يزيد ويتسع
من المقرر ان يقوم الرئيس الاميركي جو بايدن بزيارة الى المنطقة في ١٣ تموز الجاري، أي بعد أيام قليلة، يبدأها في زيارة اسرائيل ومنها الى السعودية، وتوقعت مصادر اسرائيلية ان يرافق بايدن ثلاثة مسؤولين اسرائيليين رفيعي المستوى في هذه الزيارة. وقال مستشار سياسي لولي العهد السعودي ان بلاده تدرس امكانية زيارة مسؤول اسرائيلي الى الرياض. أي ان احتمالات التطبيع السعودي الاسرائيلي واردة ومن أكثر من مصدر.


وأكدت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية ان احتمال اجتماع ثلاثي اميركي - اسرائيلي - سعودي يشكل فرصة للقاء قادة تسع دول عربية وليس السعودية فقط، ومن بينها الكويت وسلطنة عمان، واستبعدت الصحيفة قيام علاقات كاملة مع السعودية وانما تفاهمات منها عبور رحلات جوية اسرائيلية في الاجواء السعودية ووصل حجاج من اسرائيل الى السعودية برحلات جوية مباشرة.


وفي سياق التطبيع ذاته فقد كشف وزير الجيش الاسرائيلي بيني غانتس انه تم عقد حوالي 150 اجتماعاً امنياً بين كبار المسؤولين في الجيش الاسرائيلي ونظرائهم في عدد من الدول العربية وقد تم بيع اسلحة اسرائيلية الى عدد من هذه الدول بأكثر من ثلاثة مليارات دولار.


التطبيع لا يزيد ويتسع فقط وانما يتخذ خطوات من اكبر ما يكون مثل بيع الاسلحة هذا، وفي غياب القضية الفلسطينية عن كل هذه اللقاءات وخطوات التطبيع هذه .... !! 

دلالات

شارك برأيك على المطلوب انتخابات رئاسية وتشريعية

شارك دون الحاجة الى التسجيل.

يرجى التعليق باللغة العربية.

فريق عمل القدس دوت كوم

مشاركات القراء

إشترك الآن النشرة البريدية آخر الأخبار من القدس دوت كوم
By signing up, you agree to our Privacy Policy
طقس القدس

الأربعاء

8- 16

الخميس

8- 16

الجمعة

9- 17
أسعار العملات
  • دولار أمريكي / شيكل شراء 3.39 بيع 3.41
  • دينار أردني / شيكل شراء 4.79 بيع 4.81
  • يورو / شيكل شراء 3.69 بيع 3.71

الجمعة 27 يناير 2023 7:47 صباحًا

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقاً