فلسطين

الأحد 19 يونيو 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

صور|| العالول والعمري يتعهدان بملاحقة القتلة.. اشتية يطالب بتسليم البندقية التي قتلت أبو عاقلة

رام الله - "القدس" دوت كوم - جدد رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الأحد، تأكيده على رفض الحكومة الفلسطينية تسليم إسرائيل الرصاصة التي أدت لقتل الصحفية الزميلة شيرين أبو عاقلة، مطالبًا بتسليم البندقية التي تسببت باغتيالها.


جاء ذلك خلال كلمة له في حفل تأبين أبو عاقلة نظمته وزارة شؤون المرأة، في قصر رام الله الثقافي الذي احتوى على معرض صور لها، بحضور عائلتها وحشد واسع من المسؤولين والإعلاميين وغيرهم.



وقال اشتية: رفضنا التحقيق المشترك لأن من يزور تاريخ شعب ويسرق أرض ووطن قادر على تزوير رواية، ونحن لا نثق بهم، ولذلك رفضنا التحقيق وحتى تسليم الرصاصة بل بالعكس نطالب بتسليم البندقية التي اغتالت شيرين.


وأضاف: "هل إسرائيل بحاجة إلى برهان إدانة على أنها دولة مجرمة .. ما جرى في جنين أول أمس وما يجري في كل محافظة ودول المنطقة هذه جرائم نفذتها اسرائيل .. إسرائيل كيان استعماري بنيت على أنقاض بيوتنا المهدومة والكيانات الاستعمارية تبطش وتقتل .. لكن شعبنا سينتصر بصموده وقوة إرادته".


وأكد اشتية على أن هذه الجريمة تأتي في إطار سياسة القتل الجماعي المبرمج.



وقال: شيرين شهيدة وشاهدة، شاهدة في محكمة الجنايات الدولية على جرائم الاحتلال، وشهيدة في ثرى القدس من أجل الحقيقة عن فلسطين والرواية الصادقة عبر الإعلام".


وأضاف رئيس الوزراء: شيرين خدمت فلسطين في حياتها واستشهادها ..  لم يزرني أي مسؤول أجنبي خلال ال 40 يومًا إلا عزاني وشعبنا بفقدانها، ولم تبقى عاصمة في العالم إلا وأدانت اغتيالها ولم تبقى مؤسسة دولية إلا وذكرت اسمها، مشيرًا إلى أنه  في الولايات المتحدة لوحدها كانت شيرين ثاني أهم اسم في منصات التواصل الاجتماعي في بلد فيه أكثر من 300 مليون إنسان.


وتابع اشتية:  كانت شيرين حلقة الوصول بين مخيم جنين والقدس وغزة والعرب وفلسطين والعالم .. رأت بأم عينيها ما رأيناه من خلال عدساتها .. كانت أيقونة نسوية مقدسية صحفية فلسطينية تعمل في محطة إعلامية هامة هي الجزيرة .. شيرين كانت مبدعة وملتزمة بالشجاعة وهي ترسم صورة الوضع في فلسطين بعيون العلم وتخلخل هدوء العرب بوجع الفلسطينيين.


وختم قائلًا: عدم معاقبة إسرائيل سيجعلها تقتل أكثر نساء وشيوخ ولذلك يجب معاقبتها.



من ناحيته، قال محمود العالول نائب قائد حركة فتح، ممثلًا عن الرئيس محمود عباس، في كلمته، إن هذه الجرائم بحق الشعب الفلسطيني لن تمر بدون عقاب، محملًا الاحتلال المسؤولية عن اغتيال أبو عاقلة لمنع نقل الحقيقة وفضح ممارساته التي وصلت بشهادة العالم لمستوى جرائم الحرب والتمييز العنصري والأبرتهايد.


وأكد العالول على أن التحقيقات الجنائية الفلسطينية شفافة ومهنية قامت بها النيابة وأجهزة الأمن والعدالة المختصة وأظهرت الحقيقة، مشيرًا إلى أن هذه التحقيقات متاحة للجهات الدولية المعنية، وأنه تم تسليم نسخة منها لعائلة شيرين، وقناة الجزيرة والولايات المتحدة.


وتعهد العالول بالوفاء لأرواح الشهداء الذين هزمت إرادتهم جبروت الاحتلال، وصولًا للهدف الذي ضحوا من أجله بإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.



من جهته، قال وليد العمري، مدير قناة الجزيرة في فلسطين، إنه لا يمكن أن "ننسى ونغفر تلك الجريمة، ونسعى لتحقيق العدالة والقصاص من المجرمين والجناة"، مشيرًا إلى ما تعرضت له أبو عاقلة من قتل بالرصاص عليها، ومرة خلال مهاجمة نعشها وجنازتها.


ولفت إلى أن هناك قرار من أعلى المستويات في شبكة الجزيرة بمواصلة الملاحقة القانونية في كافة الهيئات القانونية المحلية والعالمية، لملاحقة القتلة.


وأشار إلى أن كل التحقيقات الإعلامية بما فيها تحقيق الجزيرة وكذلك النيابة العامة الفلسطينية يؤكد مصداقية المعلومات التي نقلتها القناة حول ملابسات الجريمة، لتقطع دابر الكذب والتلفيق والتضليل.


فيما قال نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، إن شيرين أبو عاقلة كانت الشاهدة الأبرز على مدار 28 عامًا على جرائم الاحتلال وكشفها، مؤكدًا أنها ستبقى الشاهد الأبدي على هذه الجريمة البشعة بحقها وبحق كل الصحفيين الفلسطينيين.


وشدد على أن القتلة سيحاكمون ويحاسبون قريبًا على جريمتهم بحقها وبحق كل الصحفيين، مشيرًا إلى أن قضيتها أصبحت الأبرز في العالم بقتل الصحفيين.


وقال: يأتي قتل شيرين في إطار سياسة ممنهجة بحق الصحفيين.


ولفت إلى أن نقابة الصحفيين وبالتعاون مع الاتحاد الدولي ونقابة الصحفيين الأميركيين، قدموا شكوى إلى محكمة الجنايات الدولية بناءً على تحقيق النيابة الفلسطينية، لملاحقة مرتكبي هذه الجريمة.



من ناحيته، قدم انطوان أبو عاقلة شقيقة الزميلة شيرين، الشكر لكل الجهات الرسمية والشعبية لوقوفها إلى جانب العائلة بعد هذه الجريمة.


وطالب أبو عاقلة في كلمة مقتضبة بالعدالة لشيرين لتبقى ذكراها مؤبدة.


كما ألقيت العديد من الكلمات بينها لوزيرة شؤون المرأة آمال حمد، ووزير الخارجية رياض المالكي، وغيرهم ممن أكدوا على نفس المواقف.

دلالات

179 أشخاص قاموا بالمشاركة

شارك برأيك على صور|| العالول والعمري يتعهدان بملاحقة القتلة.. اشتية يطالب بتسليم البندقية التي قتلت أبو عاقلة

شارك دون الحاجة الى التسجيل.

يرجى التعليق باللغة العربية.

فريق عمل القدس دوت كوم

مشاركات القراء

إشترك الآن النشرة البريدية آخر الأخبار من القدس دوت كوم
By signing up, you agree to our Privacy Policy

طقس القدس

2022-06-25
22|32
2022-06-26
21|30
2022-06-27
21|31

تصويت

هل تعتقد أن زيارة بايدن للمنطقة قد تؤدي إلى تحسين علاقات إسرائيل مع السعودية؟

لن يطرأ تغيير كبيرة.

37

نعم وبشكل كبير.

62

(مجموع المصوتين 200)

الأكثر قراءة

اقرأ أيضا