فلسطين

الخميس 24 نوفمبر 2022 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

"مترجم": الأرقام لا تكذب.. قد لا تكون انتفاضة لكن بداية تصعيد أكثر حدة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قال المعلق الإسرائيلي في صحيفة يديعوت أحرونوت، آفي سخاروف، الخميس، إن عملية القدس المزدوجة بالقدس أمس، وخطف جثة الشاب الدرزي في جنين، وتبادل إطلاق النار في نابلس فجر الأربعاء، مجرد جزء من رسالة تحذيرات أطلقتها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قبل أشهر بأن "نحن في بداية تصعيد أكثر حدة".


واعتبر سخاروف في مقال تحليلي له بالصحيفة، إلى أن هذه الأحداث تشير على الأرجح لأحداث مختلفة عما جرت في السنوات الأخيرة، لافتًا إلى أنه من المتوقع أن يزداد عدد عمليات إطلاق النار والإنذارات بهجمات شديدة قد تنفذها منظمات فلسطينية بطرق لم نكن نعرفها في العقد ونصف العقد الماضيين، وقد تعيد إلى الأذهان المناظر المروعة والمنسية منذ أيام انتفاضة الأقصى. كما قال.


ويقول: قد لا تكون هذه انتفاضة، لأن الفكرة الشعبية غائبة عنها (بالإشارة للمواجهات العارمة)، لكنها اتجاه واضح للتصعيد الشديد المتوقع أن يتفاقم، في ظل العديد من العمليات الهامة التي تجري في المنطقة، سواء على الجانب الفلسطيني أو من الجانب الإسرائيلي.


ويضيف: على الجانب الفلسطيني، نشهد إضعافًا مستمرًا ودائمًا لموقف السلطة الفلسطينية، ومستقبلها لا زال غامض، وليس من الواضح ما ستكون عليه الأوضاع في اليوم التالي لرحيل الرئيس محمود عباس الذي يرأس حزبًا يعيش في ورطة - وفق تعبيره - ، وليس من الواضح على الإطلاق فيما إذا كانت السلطة ستكون قادرة على العمل بغض النظر عن وجود عباس من عدمه، وعلى وجه التحديد في ظل المطالب والضغوط من كبار الوزراء المستقبليين في الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ عملية عسكرية ومهاجمتهم للسلطة.


وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية كانت عاملًا مهمًا في الحفاظ على مستوى منخفض نسبيًا من العنف، بين الفلسطينيين والإسرائيليين في العقد ونصف العقد الماضي، ولكن الآن تتضاعف علامات الاستفهام المحيطة برغبتها أو قدرتها على الاستمرار في أداء دورها للحفاظ على الهدوء في جميع أنحاء المناطق.


وفي الجانب الإسرائيلي، من المستحيل تجاهل الحكومة الناشئة وهي الأكثر تطرفًا حتى الآن، ومن أعضائها بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير والذين يعتبرون "بطاقة حمراء" في أوساط الجمهور الفلسطيني، ووضعهم في مناصب وزارية مهمة لا يتوقع أن يؤدي لتهدئة الساحة، بل قد يزيد من الغضب والإحباط الذي قد يجد متنفسًا لهجمات ضد أهداف إسرائيلية، بالإضافة إلى أنهما بصدد اتخاذ خطوات من شأنها إحداث ضجة كبيرة في أوساط الفلسطينيين بدءًا من شرعنة البؤر الاستيطانية مرورًا باقتحامهم للمسجد الأقصى. كما قال.


ويضيف سخاروف: هذان الاتجاهان، إلى جانب 140 حالة وفاة فلسطينية في حوادث أمنية هذا العام، يزيدان من الدافع للعمل بعنف ضد أهداف إسرائيلية، هذا واضح في الأرقام، ومنذ بداية العام، قُتل 30 إسرائيليًا في هجمات، وتم إحباط 330 عملية إطلاق نار، و 34 هجومًا بالقنابل، وهجومان "تفجيريان/ استشهاديان"، كما أن عدد التنبيهات بشأن الهجمات  مرتفع للغاية، ومن السابق لأوانه تلخيص هذا العام.


وتابع: دعونا نأمل ألا يكون الهجوم في القدس مؤشرًا على ما ينتظرنا قريبًا، هذا هجوم (عملية القدس) مخطط له، في ساحتين في نفس الوقت، مع تنشيط العبوات عبر الهاتف المحمول، وتختلف كثيرًا عن هجمات الذئاب المنفردة التي لم يتم التخطيط لها مسبقًا، وتشير إلى بنية تحتية تعمل على الأرجح بمساعدة الفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية زرقاء من القدس الشرقية، كما أن وضع المتفجرات في محطة حافلات مزدحمة عند مدخل المدينة وأخرى غير بعيدة في راموت تشير أيضًا إلى معرفة دقيقة بالمنطقة.


وختم: نظرًا لأنها على الأرجح بنية تحتية أكثر تنظيمًا، وربما لها صلات بالخارج وغزة، فمن الممكن أن تكون أكثر انكشافًا ويمكن الوصول إليها بسرعة نسبيًا .. القدرة العالية جدًا للشاباك والجيش الإسرائيلي للوصول إلى مثل هذه البنى التحتية، هو حاليًا ما يفصل بين مشاهد 20 عامًا والواقع الحالي.

دلالات

شارك برأيك على "مترجم": الأرقام لا تكذب.. قد لا تكون انتفاضة لكن بداية تصعيد أكثر حدة

شارك دون الحاجة الى التسجيل.

يرجى التعليق باللغة العربية.

فريق عمل القدس دوت كوم

مشاركات القراء

إشترك الآن النشرة البريدية آخر الأخبار من القدس دوت كوم
By signing up, you agree to our Privacy Policy
طقس القدس

الأحد

8- 17

الإثنين

10- 17

الثّلاثاء

9- 16
أسعار العملات
  • دولار أمريكي / شيكل شراء 3.41 بيع 3.39
  • دينار أردني / شيكل شراء 4.81 بيع 4.79
  • يورو / شيكل شراء 3.62 بيع 3.61

الإثنين 05 ديسمبر 2022 7:40 صباحًا

الأكثر قراءة

الأكثر تعليقاً