أقلام وأراء

الخميس 11 أغسطس 2022 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

حديث القدس:: اسرائيل وموقف «حماس» بـ «ضبط النفس»!!؟


كشفت مصادر اسرائيلية مطلعة وموثوقة ان مشاورات تجري على اعلى المستويات لاعادة عمال غزة الى ستة قطاعات ورفع عدد التصاريح الى خمسين الفا يدخلون يوميا الى اسرائيل للعمل فيها.


واضافت هذه المصادر ان انهاء العملية العسكرية ضد حركة الجهاد الاسلامي في القطاع بهذه السرعة  والتزام حركة حماس بضبط النفس والامتناع عن المشاركة  في القتال يفتح آفاقا للعودة الى المفاوضات في سبيل ابرام صفقة تبادل الاسرى. وقالت هذه المصادر ان قرار حماس هذا لم يكن وليد اللحظة ، او الصدفة وانما كان قرارا مدروسا وتم اتخاذه على ارفع مستوى قيادي.


لقد اصبح واضحا تماما ان المصالح هي التي تتحكم بالسياسة ، وقرار حماس بضبط النفس يعتبر موقفا في غاية الاهمية والوضوح ويقدم تفسيرا لما نشاهده من احداث وتداعيات مختلفة على كل المستويات.


وازاء هذا الموقف والمصالح المشتركة  فإن التساؤل الكبير يظل هو لماذا يستمر هذا الانقسام المدمر بين غزة بمن يحكمها  والضفة بمن يحكمها؟ ألا تقتضي المصلحة الوطنية ان نستعيد الوحدة الوطنية والوقوف يدا واحدة تجاه التحديات المصيرية التي نواجهها؟


ان هذا التساؤل المتكرر يستوجب ردودا ممن يعنيهم الامر وأي خلافات من الممكن  ايجاد حلول لها من خلال الانتخابات وترك الامر الى الشعب ليقول كلمته ويختار من يريد ليحكمه ..؟!


زغرودة الشهداء !!


وسط آلاف المشيعين في ساحة مستشفى رفيديا في نابلس تعالت زغاريد هدى النابلسي وهي تودع فلذة كبدها ابراهيم الذي كانت تلاحقه قوات الاحتلال  حتى ارتقى شهيدا  بالبلدة القديمة  من المدينة ، وكانت تتضرع الى الله ان يتقبله مع الصديقين والابرار ، وقالت اذا استشهد ابراهيم فهناك مائة ابراهيم وكل واحد منكم هو ابراهيم وانتم اولادي جميعا ، واضافت في لهجة مؤثرة للغاية : لقد طلب  مني سلفا الا ابكي او احزن  في حال استشهاده ، وقد استشهد فعلا  وانا اليوم ألبي طلبه  بالزغاريد وليس البكاء لفراقه.


ان موقف هذه الام  التي نطلب من الله ان يلهمها الصبر والسلوان هو موقف في منتهى الإباء والاستعانة بالله على هذا المصاب الجلل، وهي بذلك تشكل رمزا  للمرأة الفلسطينية الصابرة والمضحية في مواجهة جرائم الاحتلال وملاحقته للشباب لاغتيالهم ولا ذنب لهم الا انهم يدافعون عن وطنهم وحريتهم واستقلال بلدهم بعد التحرير من الاحتلال والخلاص من  اعتداءاته ومصادرته  للارض ومساعيه للقضاء على المستقبل الذي نسعى اليه.


لك يا اختنا هدى والى جميع الامهات والعائلات التي تفقد ابناءها ، نتقدم باحر مشاعر التعازي والمواساة والاحترام والتقدير، سائلين  الله تعالى ان يتغمد جميع الذين ضحوا بحياتهم من اجل حريتهم ووطنهم بواسع رحمته ويلهم أهلهم واصدقاءهم  جميل الصبر وحسن العزاء. وزغرودة ام ابراهيم هي رمز لمواقف كل الامهات الصابرات وهي زغرودة لكل الشهداء..!!

دلالات

شارك برأيك على حديث القدس:: اسرائيل وموقف «حماس» بـ «ضبط النفس»!!؟

شارك دون الحاجة الى التسجيل.

يرجى التعليق باللغة العربية.

فريق عمل القدس دوت كوم

مشاركات القراء

إشترك الآن النشرة البريدية آخر الأخبار من القدس دوت كوم
By signing up, you agree to our Privacy Policy
طقس القدس

الإثنين

22- 32

الثّلاثاء

19- 29

الأربعاء

19- 30
أسعار العملات
  • دولار أمريكي / شيكل شراء 3.58 بيع 3.56
  • دينار أردني / شيكل شراء 5.03 بيع 5.02
  • يورو / شيكل شراء 3.49 بيع 3.48

الإثنين 03 أكتوبر 2022 7:19 صباحًا

الأكثر قراءة

تصويت

هل تعتقد أن المجتمع الدولي سيضغط للعودة للمفاوضات بعد خطاب الرئيس عباس؟

14

85

(مجموع المصوتين 158)

الأكثر تعليقاً