أقلام وأراء

الخميس 14 أبريل 2022 6:04 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد خطير تجاه المسجد الاقصى ..!!

حديث القدس


مع اقتراب الاعياد اليهودية تصاعدت حدة التهديدات تجاه المسجد الاقصى المبارك والدعوات لاقتحامه واقامة شعائر دينية في رحابه والمخططات لتغيير الواقع الديني والتاريخي للحرم القدسي الشريف، ولقد عاد اعضاء من «حركة كهانا» العنصرية المعروفة وغيرهم من المستوطنين الى الدعوة لهذا التغيير وقاموا فعلا باقتحام المسجد والغطرسة في رحابه بحماية من قوات الشرطة الاسرائيلية مما يعني بطريقة واضحة ان هذه الاقتحامات تتم بتأييد ودعم رسمي واضح ولو كانت هناك مواقف صادقة لكانوا منعوا هؤلاء المتطرفين من اقتحام الحرم والقيام بما يسيء الى تاريخه وواقعه الديني.
ان الحرم القدسي الشريف جزء من صلب وأعماق تاريخنا ومواقفنا الوطنية بالاضافة الى اهميته ومكانته لدى ملايين المسلمين في كل انحاء العالم ، وأي انتهاك لواقعه وحرمته سيؤدي بالتأكيد الى توتر دولي واسع والى نتائج في غاية الخطورة ويثير ردود فعل واسعة ستؤدي بدون شك الى مواجهات حربية واسعة وإسالة دماء كثيرة ودمار وخراب في كثير من المواقع ومستقبل مظلم ليس بين شعبنا والاحتلال فقط ولكن بين الاحتلال اليهودي وكل المسلمين سواء أطال الزمان او قصر. وان كانوا في الحكومة الاسرائيلية يدركون هذا الواقع الحقيقي فإن من اول مسؤولياتهم هو منع مثل هذا الانزلاق نحو كوارث وحروب دينية شاملة.. فهل يدركون ام انهم جزء اساسي من هذه الخطوات الاستفزازية الخطيرة ؟
ايمن عودة .. وهذه الديمقراطية الخرافية !!
ايمن عودة شخصية سياسية ووطنية من الدرجة الاولى وله مواقف مشرفة كثيرة ، وقد قال في تصريحات صريحة وقوية انه تلقى تهديدات مباشرة بالقتل بعد دعوته الشباب العربي الى مغادرة الخدمة في صفوف الجيش الاسرائيلي الذي يمارس الاحتلال والاعتداءات ضد شعبنا وقضيته الوطنية. واضاف ان المؤسسة الحاكمة الاسرائيلية تريد دوما ان تبني شخصية «العربي الاسرائيلي» وكان اكثر ما يثير غضبها هو التأكيد على الهوية الوطنية الفلسطينية وليس الاسرائيلية ، وهو ما يقوم به هذا النائب القوي والثابت وغيره من امثاله الذين يؤكدون دائما على انتمائهم الفلسطيني وليس الاسرائيلي.
واذا كانت مواقف ايمن عودة لا تعجب الكثيرين من اليهود فإن ابسط رد يجب ان يكون سياسيا ومبدئيا وليس تهديدات بالقتل كما يحصل معه..وفي هذا السياق فإنهم يتحدثون كثيرا عن الديمقراطية في اسرائيل، وهذه الديمقراطية تعني ان من حق اي انسان ان يقول ما يفكر به ويدعو الى تنفيذه ، ولكنهم لا يؤمنون بهذا المنطق ويرون في الديمقراطية القبول بما تدعو اليه الحكومة او بعض المتطرفين .. !!
ان على الحكومة الاسرائيلية ان تلاحق هؤلاء الذين هددوا ايمن عودة بالقتل وتحاكمهم او تبحث عنهم وتعرفهم ان كانت لا تعرفهم حقا ، اما السكوت والصمت المخجل في هذا السياق ، فإنه لا يدل الا على تأييد الحكومة لهؤلاء المتطرفين.
اننا ندعم ونحترم ايمن عودة ونرى فيه شخصية وطنية قوية وواضحة وهو رمز لشعبنا الفلسطيني داخل حدود 1967 ، وهناك من امثاله عدد كبير من القياديين والسياسيين الذين اثبتوا ان الديمقراطية الاسرائيلية هي مجرد خرافة سياسية ولا تهتم الا باليهود..

شارك برأيك على تصعيد خطير تجاه المسجد الاقصى ..!!

شارك دون الحاجة الى التسجيل.

يرجى التعليق باللغة العربية.

فريق عمل القدس دوت كوم

مشاركات القراء

إشترك الآن النشرة البريدية آخر الأخبار من القدس دوت كوم
By signing up, you agree to our Privacy Policy
طقس القدس

الخميس

19- 29

الجمعة

21- 32

السّبت

21- 33
أسعار العملات
  • دولار أمريكي / شيكل شراء 3.52 بيع 3.51
  • دينار أردني / شيكل شراء 4.97 بيع 4.95
  • يورو / شيكل شراء 3.42 بيع 3.41

الخميس 29 سبتمبر 2022 7:13 صباحًا

الأكثر قراءة

تصويت

هل تعتقد أن المجتمع الدولي سيضغط للعودة للمفاوضات بعد خطاب الرئيس عباس؟

14

85

(مجموع المصوتين 130)

الأكثر تعليقاً