ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

أقلام وأراء

ما الذي ننتظره من اجتماع مركزية فتح

حديث القدس

بدون نقاش ابدا، فان الكل يعترف بان حركة «فتح» هي القائدة والرائدة منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية قبل عشرات السنين حتى اليوم والمستقبل، ولهذا فانها تتحمل مسؤولية في منتهى الاهمية والجدية وعليها ان تكون دائما على قدر هذه المسؤولية. ومناسبة هذا الكلام هو اجتماع مركزية فتح المقرر في 18 الجاري، اي بعد عدة ايام فقط، لمواجهة التحديات الكبيرة والكثيرة التي تواجه شعبنا.
ان جرائم الاحتلال لا تتوقف ابدا، واستشهاد المسن ابن الثمانين عاما في جلجليا ليس اخرها، فقد اخطرت سلطات الاحتلال بهدم مساكن ومنشأت ومسجد في طور البناء، وقررت اقامة مقر قيادة للشرطة الاسرائيلية على اراضي جبل المكبر بالقدس ضمن خطة بناء تبلغ مساحتها الاف الامتار المربعة، هذا بالاضافة الى المباني الاستيطانية المتزايدة والتي يحاولون من خلالها السيطرة على الارض وتهجير المواطنين.
ويقف العالم اما مجرد متفرج او يتحرك بالكلام فقط، بينما يواصل الاحتلال غطرسته وتوسعه، وهنا يجيء دور «فتح» التي تقود التحرك الفلسطيني ومسؤوليتها التاريخية. ويفكر الفلسطينيون في تقديرنا، ان المطلوب من فتح اولا وقبل كل شيء العمل على اعادة الوحدة الوطنية بين غزة والضفة، وثانيا العمل على استقرار الجبهة الداخلية وتفعيل النشاط الاجتماعي الاخلاقي والانساني بعيدا عن روح التفرد والاستهتار بالقانون، وعدم الاكتفاء كما اعتدنا، على اصدار البيانات والدعوات والاحاديث المكررة بدون خطوات ميدانية عملية.
يا ايتها القائدة والرائدة «فتح» كوني على مستوى التحديات والمسؤولية كما يتوقع الناس ويطلبون منك ان تكوني.
النقب ينتفض
تحاول سلطات الاحتلال تغيير الوضع القائم في النقب وذلك من خلال تجريف الاراضي ومصادرتها من اصحابها، وتقدم عضو الكنيست دودي امسالم بمشروع قانون ينص على دولة اسرائيل ان تسجل دونما واحدا من الاراضي هناك باسم كل جندي يتم تسريحه من الجيش وبلغت الوقاحة بهذا العضو قوله ومن داخل الكنيست ان الجندي المسرح الذي يستقر في النقب افضل من اي بدوي دخيل وسارق ارض.
وكانت سلطات الاحتلال صادرت الاف الدونمات تحت غطاء تشجير الارض مما اشعل احتجاجات واسعة من الاهالي لوقف هذه الاعتداءات والافراج عن عشرات المواطنين الذين تم اعتقالهم لانهم عارضوا واحتجوا، وتتم هذه الحالة رغم التوصل الى اتفاق بين المواطنين والسلطات لوقف اعمال التحريج التي يتحدثون عنها ويمارسونها.
ان اعمال التهويد الاسرائيلية الرسمية لا تتوقف ابدا في كل انحاء الضفة والقدس بالمقدمة وهي الآن تمتد الى النقب في محاولة لتغيير طابعه الذي لا يرضيهم، ويحاولون تقليص الوجود الوطني..!!

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *