ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

أقلام وأراء

جنود بلا اخلاق وعديمو الضمير

حديث القدس

جرائم قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين بحق شعبنا وارضنا وبيوتنا ومقدساتنا باتت في تصاعد مستمر ، خاصة مع وجود حكومة بينيت – لبيد الاكثر يمينية وعنصرية وتطرفا من حكومات نتنياهو السابقة والتي هي كانت ايضا عنصرية ويمينية ولكن ليس بدرجة الحكومة الحالية التي غيرت اوامر اطلاق النار ووصفت جرائم المستوطنين بأنها للدفاع عن دولة الاحتلال وبأن قطعان المستوطنين هم خط الدفاع الاول وذراع من اذرعة الدولة في مواجهة المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
كما ان قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين الذين يستمدون التأييد من قادة الجيش والقيادة السياسية ، اصبحوا علنا بدون اخلاق ، بل ايضا منعدمي الضمير الذي كان مستترا في بعض الاحيان لتصبح جرائمهم جهارا وامام مرآى ومسمع العالم قاطبة ، فأمس قامت قوات الاحتلال المجرمة بالتنكيل بالمسن عمر عبد المجيد اسعد البالغ من العمر (80) عاما من قرية جلجليا قضاء رام الله دون مراعاة لسنه ، ولا لجسده الذي يشير الى كبر سنه وكبلته وألقوه وهو معصوب العينين في بناية قيد الانشاء ما ادى الى استشهاده خاصة في ظل الاحوال الجوية السائدة حيث البرد الشديد.
ان هذه الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المسن اسعد هي بكل الاعراف والقوانين جريمة حرب ، تستوجب تقديم منفذيها والمسؤولين عنهم لمحكمة جرائم الحرب ، غير ان العالم وخاصة الدول الداعمة لدولة الاحتلال تحمي دولة الاحتلال وتغطي على جرائمها بحق شعبنا ، بل وتدعم هذه الجرائم من خلال الصمت عليها وتقديم كافة انواع الاسلحة لها وتدافع عنها وعن جرائمها في كافة المحافل الدولية وتحول دون معاقبتها بل على العكس من ذلك تطالب الجانب الفلسطيني بسحب القضايا المرفوعة ضد الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية.
ان دولة بهذه الصفات ، لا يمكن ان تكون سوى دولة حروب ودمار وبالتالي ستهدد ، بل هي تهدد الامن والسلم العالميين وسيأتي اليوم الذي ستدفع من خلاله دولة الاحتلال الثمن على هذه الجرائم ، لأن المجتمع الدولي لن يبقى صامتا الى الابد ولا بد ان يتحرك في نهاية المطاف ، لأن انفجار المنطقة سيطاله ايضا.
وعلى الجانب الفلسطيني البحث عن سبل اخرى لتحقيق السلام والامن في المنطقة وعدم الرهان على استئناف المفاوضات مع حكومة تدعم القتل وتدافع عن القتلة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *