ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

أقلام وأراء

كورونا تصيب الاسرى وحالة الاستنفار ضرورية

حديث القدس

الانباء المؤكدة عن انتشار فيروس كورونا في صفوف الاسرى في سجون الاحتلال والقمع الاحتلالي يدعو الى الاعلان عن حالة استنفار قصوى من قبل السلطة الفلسطينية وكافة فصائل العمل الوطني والاسلامي وكذلك من جانب منظمات الدفاع عن الاسرى ، للضغط على دولة الاحتلال من اجل تقديم الطعومات اللازمة للاسرى لمنع اصابة كافة اسرى الحرية بهذا الوباء الخطير ، خاصة في ظل الاوضاع الصعبة والمعاناة اليومية التي تعيشها الحركة الاسيرة في الاكياس الحجرية والشبيهة بسجن الباستيل في عصور الظلام الاوروبية.
والدعوة لهذا الاستنفار تأتي بسبب تقاعس سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن تقديم الطعومات اللازمة من جانب ، فهي سياسة هدفها النيل من الاسرى واستغلال الجانب الصحي لارضاخهم والنيل من صمودهم الذي أذهل دولة الاحتلال وذراعها القمعي المتمثل بإدارة السجون.
وهناك تجربة مرت في بداية ظهور هذا الفيروس ، حيث ماطلت ادارة السجون في تقديم الطعومات اللازمة للاسرى المصابين وغير المصابين ، إلا بعد ضغوطات الجهات الفلسطينية والعربية والعالمية.
واستغلت دولة الاحتلال في حينه اصابة عدد من الاسرى بهذا الوباء الخطير وقامت بعزلهم لفترات طويلة ، ومنعت زيارات الاهالي لهم ، اي انها استخدمت الاصابات كعقاب ضد الاسرى المصابين الى جانب اغلاق عدة اقسام في سجون مختلفة ومنع الزيارات والخوف الآن من ان ادارة السجون القمعية المماطلة مرة اخرى في تقديم الطعومات اللازمة للمصابين في سجني النقب وعوفر ، كما انها قامت باغلاق سجن «ريمون» بشكل كامل للاشتباه بوجود اصابة بين السجانين الذين يمارسون القمع ضد اسرى الحرية.
واذا ما اضفنا الى ذلك عدم صرف ادارة السجون لمواد التنظيف الضرورية للاسرى ، فإن هذا الوباء سينتشر مثل انتشار النار في الهشيم ، وعندها ستكون هناك مخاطر جدية على حياة العديد من الاسرى خاصة الاسرى المرضى منهم.
والى جانب هذا وذاك فإن ادارة السجون لا تقدم وجبات طعام صحية ، بل هي تتعمد التقليل من كميات الطعام المقدمة للاسرى وهذا الامر من الممكن ان يؤدي الى نقص المناعة اللازمة في اجسادهم لمقاومة هذا الوباء اللعين.
ولذا فإن حالة الاستنفار واجبة وضرورة الى جانب فعاليات التضامن الشعبية والرسمية مع الحركة الاسيرة ، لانقاذها من هذا الفيروس ومن مماطلات ادارة السجون.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *