ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

أقلام وأراء

في يوم الشهيد .. شعبنا لا ينسى ابطاله الشهداء

حديث القدس

وافق يوم امس، 7 كانون ثاني، يوم الشهيد وهو يوم يمثل ذروة التضحيات الفلسطينية وقوة الدفاع عن الحق والارض والمستقبل، وشعبنا يعتبر هذا اليوم من اشرف الايام واقوى الذكريات ورمز التضحيات التي لا يوازيها اي شيء ولا يمكن تجاهلها اطلاقا.
ولقد قدم شعبنا طيلة عشرات السنين من الكفاح آلاف الشهداء، وهو اليوم مستعد واقوى من الماضي ، لكي يدافع عن حقوقه التي يحاول الاحتلال ابتلاعها والقضاء عليها، وهو متمسك بالارض وقوي الثقة بالمستقبل، رغم ما يبدو في هذه المرحلة من صعوبات وتعقيدات، وقد اثبت دائما انه قوي ولا يتنازل عن حقوقه وان كل الذين حاولوا القضاء عليه سابقا فشلوا وظل هو الاقوى والصامد فوق ارضه، وفي هذه المرحلة فان الاحتلال الاسرائيلي والاطماع التوسعية لهم، تحاول المستحيل لكي تقضي علينا وعلى وجودنا، ولكنهم في كل يوم يكتشفون انهم مخطئون ولا يعرفون الحقائق وانهم يواجهون شعبا يأبى الاستكانة والخضوع، ولا بد ان يتغير الوضع سواء طال الزمان او قصر.
في يوم الشهيد، نقف اجلالا واحتراما لهم ولأهلهم وعائلاتهم ونؤكد في ذكراهم، اننا على العهد باقون وان دماءهم لن تذهب هدرا….
كوارث حوادث السير
… والمطلوب لمواجهتها
لا يكاد يمر يوم واحد دون ان تصدمنا اخبار عن حوادث سير وسقوط ضحايا وجرحى، وكان اخرها والارجح ليس اخيرها، حادث السير المروع في الاغوار والذي ادى الى وفاة ثمانية اطفال من بلدة عقربا، وقد شارك آلاف المواطنين في تشييع الجثامين كما اعلن الرئيس ابو مازن عن يوم حداد وتنكيس الاعلام واعتبار الضحايا شهداء لقمة العيش، وتخصيص مساعدات مالية الى اسر وعائلات الضحايا، واعرب عن حزنه وحزن الشعب الفلسطيني كله لهذا المصاب الاليم، ولا شك ان كلام الرئيس هذا صادق تماما ويعبر عن واقع الحال لدى الفلسطينيين جميعا.
ان هذا الحادث المؤلم، يثير قضية كبيرة وهي حوادث السير المتكررة وبشكل يومي تقريبا، وسقوط الضحايا باستمرار، ومخالفات السير الكثيرة والتي لا تتوقف ، والسؤال الاساسي : كيف نواجه مثل هذه الحوادث ونوقف او نقلل من ضحاياها، على الاقل، والجواب ليس سهلا ولا صعبا، وانما هو بين بين، اي ان وجود القوانين الرادعة وتنفيذها بشكل واسع وحاسم ومراقبة الطريق، وقضايا الرخص وترخيص السيارات، هو الوسيلة الوحيدة لكي نقلل من مصائب حوادث الطرق هذه. اننا اذ نشارك عائلات واقارب واصدقاء الضحايا احزانهم ونقف الى جانبهم في هذا المصاب الجلل، نأمل ونطالب بتشديد الرقابة والعقوبات ضد المخالفين والمستهترين بقوانين السير، وهذا المطلب لا يتعلق بحادث السير الفاجعة بالاغوار، وانما بالوضع بصورة عامة وشاملة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *