ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

أقلام وأراء

لم يقل لنا ابو مازن أسباب تفاؤله الشديد

حديث القدس

في ختام الدورة التاسعة للمجلس الثوري لحركة «فتح» ألقى الرئيس ابو مازن كلمة أكد فيها أنه لم يكن متفائلا اكثر من اليوم بإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس وإنهاء الاحتلال ، وأشار الى أهمية الموقف الذي سيتخذه المجلس المركزي في اجتماعه القريب القادم في ظل ما نعيشه من لحظات «مهمة وخطيرة».
لم يقل لنا الرئيس اسباب تفاؤله هذا رغم ما نراه من ممارسات الاحتلال المدمرة لكل امكانات الحل السياسي خاصة اعمال التهويد التي تجري بالقدس وضواحيها ولعل ما قاله يائير لبيد وزير خارجية اسرائيل ورئيس وزرائها القادم من ان حكومته لن تجري اية مفاوضات مع الفلسطينيين رغم ما تتعرض له من ضغوط ، هو صورة الوضع الراهن والمغلق والرد على تفاؤل ابو مازن .
ولمواجهة تغوُّل الاحتلال بالتوسع الاستيطاني ومصادرة الارض وهدم المنازل وغير ذلك من الممارسات لا بد من تقوية الجبهة الداخلية الوطنية لتعزيز الصمود وذلك باستعادة الوحدة الوطنية وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وليس للمجالس المحلية فقط، في اقرب وقت ، وبعد كل هذا قد يكون للتفاؤل السياسي ما يبرره.
ان شعبنا الصامد الصابر المتمسك بحقوقه والحريص على مستقبله ، بحاجة شديدة في هذه المرحلة الى وضع المخططات اللازمة لتعزيز صموده ، وهذه مسؤولية القيادة ، ولعل الاجتماعات القادمة للمجلس المركزي وغيره من التنظيمات ، تكون نقطة تحول سياسي استراتيجية بعيدا عن مجرد البيانات والخطب الكلامية التي لم يعد احد يستمع اليها او يهتم بها.
معاناة الاسرى
.. قضية لن تنتهي …!!
بعد الانتصار الذي حققه الاسير هشام ابو هواش ضد الاحتلال والاعتقال الاداري ، تبرز لنا قضايا اسرى آخرين هم في اشد الحاجة الى الدعم والمساندة وبالمقدمة الاسير ناصر ابو حميد الذي يعاني من وضع صحي خطير بعد اصابته بالسرطان ومماطلة وإهمال صحي من سلطات الاحتلال مما يعتبر نوعا من القتل البطيء ، كما ان الاحتلال يواصل حرمان 4 أسرى في سجن النقب من العلاج ، وقد أعاد اسرى «عتصيون» وجبات الطعام احتجاجا على سوء ظروف اعتقالهم ، ودخل ثلاثة اسرى آخرين سنوات جديدة في السجون وقد دخل الاسير اسماعيل ابراهيم ابو شادوف عامه الـ 19 في السجن ، وكان شقيقه نضال قد استشهد سابقا ، كما دخل الاسير مؤيد علي جرادات عامه الـ 21 بالاسر والاسير بلال حسني ياسين دخل عامه الثامن عشر ، والامثلة كثيرة .
وهذه المعاناة التي لا تنتهي للاسرى واهلهم وعائلاتهم تشكل قضية رئيسية للشعب كله ، ويقف الجميع متضامنين معهم كما تعمل كل المنظمات والهيئات الرسمية والحقوقية والانسانية كل امكاناتها ووسائلها للتخفيف عن هؤلاء الصابرين الصامدين والذين يشكلون طليعة القوى التي تدافع عن الحق وتعمل او عملت ضد الاحتلال ونحو الاستقلال والسيادة الوطنية.
كل التحية لهؤلاء الاسرى وكل التضامن مع عائلاتهم على امل التحرر قريبا من نير الاحتلال وسجونه.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *