ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

أقلام وأراء

هشام ابو هواش رمز لانتصار الارادة الوطنية

حديث القدس

اضطرت سلطات الاحتلال لاتخاذ قرار بالافراج عن الاسير هشام ابو هواش في 26 شباط القادم ، وذلك بعد اضرابه عن الطعام لمدة 141 يوما وتحول قضيته الى رأي عام دولي بالاضافة الى التضامن الوطني الفلسطيني ، وقد اعرب الاتحاد الاوروبي عن قلقه لوضع ابو هواش وأكد ان الاعتقال الاداري قضية غير مبررة ولا مقبولة ، كما ان آلاف الاميركيين وقعوا عريضة الكترونية تطالب بالافراج عنه فورا ، ومن المعروف ان اعتصامات ومسيرات حاشدة عمت المدن والبلدات بالضفة وغزة تضامنا معه.
وقد جاء هذا القرار الاسرائيلي بعد كل هذه المواقف المؤيدة له والرافضة للاحتلال وممارساته ، ويعد هذا التطور الايجابي انتصارا للارادة الوطنية ورفضا مطلقا للاعتقالات الادارية التي تتم بدون تقديم لوائح اتهام محددة وتعتبر انتهاكا لكل المفاهيم والقوانين الانسانية .
كل التحية للاسير ابو هواش وكل التحية للاسرى من ابناء شعبنا الذين يقضون سنوات وراء القضبان الاحتلالية ، وستظل ارادة شعبنا فوق كل الاعتبارات واقوى من كل الممارسات ، وسوف يكون هذا الاسير المناضل رمزا لبقية الاسرى ولارادة شعبنا التي لن يقهرها الاحتلال ولن يقوى على فرض ما يريده ويخطط له لأن ارادة شعبنا والمعروفة على مر السنوات ، ستظل اقوى ولها الكلمة الاخيرة في كل التطورات ورغم ما يبدو ان الاحتلال هو الاقوى عسكريا فإن الارادة الوطنية هي التي ستنتصر أخيرا.
التطرف الاسرائيلي يتزايد وجماعات «الهيكل» بالمقدمة
التطرف الاسرائيلي يتزايد بشكل واضح وتقوم ما يعرف بجماعات «الهيكل» بتنظيم مسيرات يومية في البلدة القديمة من القدس وعلى ابواب المسجد الاقصى بصورة خاصة ، بالاضافة الى حفلات الرقص والغناء واطلاق الشعارات العنصرية والتلمودية الدينية ، وقد اطلقت هذه الجماعات تفاصيل المخطط لتغيير الوضع القائم في منطقة الحرم القدسي تدريجيا ، مما يشكل تهديدا حقيقيا للمقدسات والاماكن الدينية ولا يجب السكوت عليه او تجاهله ، خاصة وان هذه الممارسات تتم بحماية الشرطة الاسرائيلية .
لقد تزايد التنسيق الفلسطيني الاردني لمواجهة ما يجري لأن هذه المقدسات هي ارض فلسطينية وهي تحت الوصاية الاردنية التاريخية ، ولقد اعربت جامعة الدول العربية عن رفضها لهذه الممارسات ، ولكن المطلوب ليس مجرد اصدار البيانات وإنما اتخاذ قرارات ميدانية وخطوات فعلية لكي يشعر الاحتلال بأن ما يقومون به لن يمر ولا يمكن القبول به أبداً، وان التطبيع المتزايد مع الاحتلال والذي تقوم به بعض الدول العربية هو تأييد غير مباشر لما يقوم به الاحتلال ويشكل تشجيعا لهم لكي يواصلوا اعتداءاتهم ضد اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وعلى المطبعين ان يفيقوا ويدركوا المخاطر ، وعلينا بالدرجة الاولى كسلطة وطنية اتخاذ ما يجب محليا وعربيا ودوليا لكي نوقف هذه الغطرسة الاحتلالية التي تشكل تهديدا للمقدسات والقضية الوطنية .

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *