Connect with us

فلسطين

فوضى تسريب المعلومات يثير انتقادات حادة في النظامين السياسي والعسكري الإسرائيلي

ترجمة خاصة بـ”القدس” دوت كوم- تشهد الساحتين السياسية والعسكرية الإسرائيلية، في الأيام الأخيرة، حالةً من الفوضى تتعلق بعملية تسريب معلومات أمنية عن حوادث وقعت مؤخرًا، ما أثار انتقادات حادة داخل النظام الحاكم استغلته المعارضة ضدهم.

وبحسب صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، فإن ضباطا كبارا في الجيش الإسرائيلي وجهوا انتقادات حادة لمكتب رئيس الحكومة نفتالي بينيت بعد أن تم تقديم إيجاز معلوماتي لوسائل الإعلام العبرية حول الهجوم المحتمل ضد قطاع غزة قبل وقوعه، عقب إطلاق الصواريخ يوم السبت الماضي تجاه سواحل “غوش دان”.

ووفقًا للصحيفة، فإن كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي اتهموا مكتب بينيت بتعريض قواتهم للخطر، معتبرين أن حماس تلقت إخطارًا مسبقًا بنية تنفيذ الهجوم وعلمت بوقت تنفيذه، وكأنها كانت تنتظر الطائرات التي ستهاجم مواقع الحركة.

ويبدو أن هذه الانتقادات نابعة من استعداد عناصر حماس للقصف، من خلال تجهيز مضادات أرضية وكذلك استخدام صواريخ أرض- جو تجاه طائرة مروحية إسرائيلية خلال القصف (كما يرى محلل الشؤون العبرية لـ”القدس“).

وقال مسؤول إسرائيلي كبير لصحيفة “يسرائيل هيوم”، إن هذا هو نوع من الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها، يجب عدم الحديث عن أي نشاط عملياتي قبل حدوثه.

ورد مكتب بينيت بالقول، إن هذا مجرد هراء وأن الإحاطات التي نسبت للمكتب غير صحيحة.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن مثل هذا النقد غير معلوم لدينا وإن كان موجودًا فهو ليس في رأي الجيش ورئيس الأركان وأن الجيش لا ينتقد المستوى السياسي.

ونشر الخبر تزامنًا مع ما ذكرته صحيفة “هآرتس” اليوم الثلاثاء، عن تقديم رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست رام بن باراك معلومات خلال جلسة الكنيست الليلة الماضية حول حادثة تحطم مروحية عسكرية قبالة سواحل حيفا، وقال إن الحدث انتهى بإصابة 3 جنود فقط وأنه لا يوجد أي خطر.

ودفعت تصريحات بن باراك من حزب “هناك مستقبل”، ديفيد أمساليم من حزب “الليكود” للخروج أمام أعضاء الكنيست والإعلان عن مقتل جنديين.

ووفقًا للصحيفة، فإن هذه الأحاديث تم تداولها أمام الهيئة العامة للكنيست وقبل أن يتم نشرها بشكل رسمي من قبل الجيش الإسرائيلي.

ووجه هذا الصباح المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي ران كوخاف انتقادات لنشر هذه المعلومات قبل أن يتم السماح بذلك وإبلاغ عائلتي القتيلين.

وبحسب هآرتس، فإنه بالإضافة إلى أعضاء الكنيست تم نشر العديد من التفاصيل ومقاطع الفيديو والصور حول المروحية وتحطمها والعثور على أجزاء منها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب ظهور مسؤول كبير سابق في إحدى القنوات الإعلامية وتقديمه التعازي لأسرتي القتيلين قبل الإعلان عن مقتلهما.

وفي أعقاب هذه الضجة، قدم بن باراك صباح اليوم في تغريدة له على تويتر اعتذاره عن إعلانه، الذي قال إنه “جاء بحسن نية”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *