Connect with us

أقلام وأراء

كلمة الرئيس والمقاومة الشعبية

حديث القدس

تحدث الرئيس محمود عباس في الكلمة التي افتتح فيها أعمال الدورة التاسعة للمجلس الثوري لحركة «فتح» عن عدة قضايا، وفي مقدمتها المقاومة الشعبية، ووجه التحية لأبطال هذه المقاومة الذين يتصدون لقطعان المستوطنين بصدورهم العارية.

صحيح ان المقاومة الشعبية هي الأسلوب المتاح في الضفة الغربية لمواجهة اعتداءات قطعان المستوطنين المدعومين من قوات الاحتلال، ومن حكومة الاحتلال الذي وصفهم رئيس حكومة التفرقة العنصرية واليمينية المتطرفة بينيت بأنهم يشكلون خط الدفاع الاول عن دولته المحتلة، إلا ان هذه المقاومة الشعبية تحتاج للكثير من الدعم والاسناد، خاصة وان قطعان المستوطنين يزدادون شراسة وتطرفاً ويرتكبون الجرائم بحق البشر والشجر والحجر في ضوء الدعم اللامحدود من حكومة بينيت – لابيد.

فأهداف المستوطنين واضحة كل الوضوح، فمن جرائمهم يعتقدون بأن باستطاعتهم ارغام شعبنا على الرحيل عن ارضه، كما حصل عام ٤٨ و ٦٧، غير ان الظروف والمعطيات تغيرت، فشعبنا مصمم على البقاء في وطنه وفوق أرضه ولديه الاستعداد لتقديم المزيد من التضحيات من اجل ذلك، ولن ترهبه جرائم المستوطنين بحق أرضه ومنازله وحياته وحياة أسره.

غير أن ذلك يتطلب تقديم كل أشكال ووسائل الدعم لكي يستطيع مواجهة وافشال مخططات قطعان المستوطنين المدعومين من قوات الاحتلال ومن المستوى السياسي والمخابراتي الاحتلالي.

فالمواجهة بحاجة الى تقديم الدعم المادي والاقتصادي للبلدات والقرى التي يعتدي عليها قطعان المستوطنين كما هو في برقة وبيتا وغيرهما من البلدات والقرى المجاورة للمستوطنات المقامة عنوة على اراضي شعبنا.

كما أن المقاومة الشعبية تحتاج الى تفريغ شبان من اجل توفير لجان حراسة على مدار ٢٤ ساعة للحيلولة دون تنفيذ قطعان المستوطنين لاعتداءاتهم ولإبقاء حالة من اليقظة لصد عدوانها في الليل والنهار.

وتتطلب ايضاً دعوة الجميع للمشاركة في المقاومة الشعبية كما حدث في الانتفاضة الاولى انتفاضة الحجارة، وتشكيل قيادة موحدة من جميع فصائل العمل الوطني والاسلامي لهذه المقاومة لتوجيهها الوجهة الصحيحة وعدم استغلال أي جهات لها أو نسبتها لأي فصيل.

بذلك تكون المقاومة الشعبية مقاومة شاملة وتحقق الشعارات التي ترفعها.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *