Connect with us

فلسطين

مصادر بالمقاومة لـ “القدس”: صواريخ سام استخدمت سابقًا ضد طائرات إسرائيلية والاحتلال تكتم على خسائره

غزة-خــــــاص- “ے”- قالت مصادر في المقاومة الفلسطينية، إن صواريخ “سام 7” التي أطلقت فجر أمس، باتجاه طائرات مروحية اسرائيلية قبالة سواحل شمال غرب قطاع غزة، ليست الأولى التي يتم فيها استخدام مثل هذه الصواريخ.

وكانت فضائية “الأقصى” التابعة لحماس، ذكرت أن المقاومة أطلقت صاروخين من طراز (سام 7) باتجاه طائرات الاحتلال المروحية خلال عداونها على القطاع.

وأفاد مراسل “ے” في غزة، أنه لوحظ بعد إطلاق المقاومة نيرانًا رشاشة باتجاه طائرات الاحتلال، بالتزامن مع إطلاق الصواريخ نحو الطائرات، لجأ الجيش الإسرائيلي لاستخدام المدفعية في قصفه لبعض المراصد التابعة للمقاومة.

وأكد ناطق عسكري إسرائيلي، أمس تعرض إحدى المروحيات التي شاركت في قصف غزة، لإطلاق صاروخ مضاد للطائرات، دون أن يصيبها، أو يتسبب باي إصابات أو أضرار، كما نقلت عنه القناة العبرية السابعة.

وامتنع الناطق العسكري خلال مؤتمر صحفي عن الرد على أسئلة وجهت له بهذا الخصوص، وسط مخاوف من تأثير استخدام هذا السلاح على عمل الطائرات الإسرائيلية التي يعتمد عليها جيش الاحتلال في هجماته على الجبهات المختلفة.

وصاروخ (سام 7) هو نظام دفاع جوي محمول على الكتف، وهو صاروخ أرض – جو مضاد للطائرات، تم إنتاجه من قبل الاتحاد السوفيتي سابقًا تحت اسم “ستريلا” (السهم)، ودخل في الخدمة العسكرية منذ عام 1968.

وقالت مصادر في المقاومة لــ “ے”، إن هذه الصواريخ استخدمت عدة مرات خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2014، والذي استمر 51 يومًا، وأن “الاحتلال أخفى حينها أي معلومات عن إصابة أي من طائراته التي تم استهدافها في مناطق متفرقة من القطاع”.

وبينت المصادر في حديثها لـ “ے”، أن هذا الصاروخ موجود في قطاع غزة قبل العدوان الإسرائيلي عام 2014، بعدة أعوام، وجرت محاولة استخدامه، إلا أنه ولأسباب تقنية انفجر بعضها عند استخدامها، وأن المقاومة وبعد نجاحها في جلب عدد منها إلى القطاع، أجرت لاحقًا تجارب مختلفة للتأكد من نجاحها وقدرتها.

وأشارت المصادر، إلى أنه خلال العدوان الأخير على القطاع في مايو/ أيار الماضي، تم إطلاق صارخين من هذا النوع باتجاه طائرات إسرائيلية، إلا أن الاحتلال تكتم أيضًا عن نشر اي معلومات عما إذا أصيبت أي من طائراته التي استهدفهت في حينها.

ويعتبر استخدام هذا الصاروخ المضاد للطائرات، خلال عملية قصف إسرائيلية توصف بـ “المحدودة” وليس خلال عملية عسكرية واسعة كما جرت العادة، بمثابة تغييرًا لافتًا في قواعد المواجهة مع الاحتلال.

وقالت المصادر ردًا على سؤال يتعلق بذلك، أن استخدام الصواريخ فجر أمس، يتعلق برؤية المقاومة للواقع الميداني والسياسي، إلى جانب بعض القضايا المرتبطة بالحالة الفلسطينية العامة مثل قضية الأسرى وما يتعرضون له من انتهاكات يومية، وتعهد المقاومة بأسر مزيد من الجنود الإسرائيليين لإجبار الاحتلال على تحرير الأسرى والأسيرات من سجونه.

وأكدت المصادر، أن “المقاومة تعمل حاليًا وفق رؤية واضحة، وضمن خطط عسكرية وقدرات متنامية، للتأكيد على أنها أكثر تطورًا وحكمة وقيادة للحالة الفلسطينية، ولإيصال رسائل واضحة للاحتلال بأن عدوانه لن يكون بدون ثمن، وأن الزمن يتغير والقرار للمقاومة، وأن تحليق طائراته، أو دخول غزة برًا، او الجدران التي يبنيها على الحدود، والقبة الحديدية وأنظمته المختلفة، لا يمكن لها أن تحميه، وأن المقاومة تبدع في كل المجالات والقواعد تتغير لصالحها”.

وكانت “ے” كشفت بعد أيام من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في مايو/ أيار الماضي، بأن المقاومة حاولت إطلاق صاروخ نحو مروحية “أباتشي” إسرائيلية شرق مدينة غزة.

وذكرت مصادر من المقاومة حينها لـ “ے”، أن عملية اسقاط المروحية أفشلتها طائرة استطلاع إسرائيلية قامت باطلاق النار نحو اثنين من المقاومين حاولا إطلاق الصاروخ شرق حي الشجاعية.

وكان أحد المقاومين استشهد في الثامن من يناير/ كانون الثاني 2014، أي قبل العدوان في ذاك العام على غزة، خلال محاولته إطلاق صاروخ باتجاه طائرة إسرائيلية صغيرة كانت تلقي مواد سامة نحو أراضٍ زراعية شرق حي الشجاعية، قبل أن يستشهد جراء قصف إسرائيلي استهدف المكان.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *