ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

أقلام وأراء

العدوان على غزة واستعدادات المقاومة

حديث القدس

العدوان الاسرائيلي الجديد على قطاع غزة فجر امس لن يكون العدوان الاخير ، ‏لأن دولة الاحتلال بطبيعتها وتركيبتها قائمة على العدوان والتوسع ، في محاولة ‏يائسة لارهاب المواطنين من جانب والنيل من المقاومة في القطاع والتي وفق ‏الاحتلال طورت ترسانتها من اسلحة ومعدات وصواريخ وغيرها من الاسلحة ‏الاخرى لمواجهة مثل هذه الاعتداءات‎.
غير ان الجديد في هذا العدوان الآثم هو تصدي المقاومة لطائرات الاحتلال بإطلاق ‏الصواريخ صوبها وكذلك بمضاداتها الثقيلة الارضية وهو تطور ملحوظ لدى ‏المقاومة في مواجهة العدوان ، بعد ان كان الرد اما بالسكوت او باطلاق عدد قليل ‏من المضادات والصواريخ‎.
اما عدوان فجر امس فقد واجهت طائرات الاحتلال خلال غاراتها اطلاق صواريخ ‏ارض جو على هذه الطائرات اضافة للمضادات الارضية ، الامر الذي لم تفلح معه ‏قوات الاحتلال على ايقاع اي اصابات في جانب المقاومة رغم ان العدوان استهدف ‏عدة مواقع للمقاومة‎.
وهذا الامر ان دل على شيء فإنه يدل على استعدادات المقاومة لأي عدوان ، ‏خاصة وأن الايام الاخيرة شهدت تهديدات احتلالية لشن حرب عدوانية على القطاع ‏، خاصة في اعقاب عملية قنص الاسرائيلي على الحدود مع غزة‎.
وفي الوقت نفسه فإن هذا العدوان دليل واضح على ان حكومة بينيت – لبيد هي ‏حكومة حرب واستيطان ، ويمينية ومتطرفة وعنصرية اكثر من كل الحكومات ‏السابقة وربما اللاحقة ، في ضوء ان المجتمع الاسرائيلي يميل بدرجة كبيرة جدا ‏وبزاوية منفرجة نحو اليمين المتطرف ، ويعتقد هو وحكومته بأن العدوان يمكن ان ‏يرغم شعبنا على التسليم بالاحتلال والتنازل عن حقوقه الوطنية المشروعة في ‏العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ‏الشريف‎.
فشعبنا لن يتنازل عن حقوقه مهما بلغت التضحيات ، فهو على استعداد لتقديم المزيد ‏منها على مذبح قضيته الوطنية ، وصولا الى تحقيق كامل اهدافه في الحرية ‏والاستقلال الناجزين‎.
كما ان دولة الاحتلال في عدوانها الجديد ، رفضت الوساطة المصرية في منع ‏التصعيد ، وهو ما يدل بكل وضوح على انها دولة عدوان لا تريد السلام ، بل على ‏العكس من ذلك فهي وءدت وتوئد كل محاولة لتحقيق هذا السلام رغم ان الجانب ‏الفلسطيني ، ينشد السلام وعلى استعداد للتوصل اليه ، في حال قبلت دولة الاحتلال ‏الانسحاب من الاراضي المحتلة عام 1967 ، ولكن هذه الدولة التي تعتمد على ‏القوة والدعم الاميركي والغربي لها ماضية في غيها ، ولكن ارادة شعبنا ستنتصر ‏في نهاية المطاف‎.‎

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *