ar Arabic
ar Arabicen Englishde German
Connect with us

فلسطين

الولايات المتحدة تقدم 99 مليون دولار لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)

واشنطن-“القدس” دوت كوم- سعيد عريقات -أعلنت الولايات المتحدة الأميركية الخميس التزامها بتزويد ميزانية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) بمبلغ 99 مليون دولاراً في وقت تعاني فيه الوكالة من ضائقة مالية خانقة، وغير مسبوقة.

وقال “مكتب السكان واللاجئين والهجرة” بوزارة الخارجية الأميركية في تغريدة على شبكة تويتر إن الأموال المخصصة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة “ستوفر التعليم والرعاية الصحية والإغاثة الطارئة لمئات الآلاف من الأطفال والأسر الفلسطينيين خلال وقت الحاجة” وأن “الولايات المتحدة لا تزال الولايات تركز على مساءلة الوكالة وشفافيتها وحيادها واستقرارها”.

في الأسبوع الماضي ، قال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني إن نقص الميزانية الذي طال أمده أجبر الوكالة على تطبيق تدابير تقشفية ، مما زاد من مستوى المساعدة التي يمكن أن تقدمها للفلسطينيين إلى أقصى حد.

وكان المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، فيليب لازاريني، قد حذر الأسبوع الماضي من احتمال انهيار الوكالة الأممية، قائلا إن “النقص طويل الأمد في تمويل الوكالة بات يمثل الآن تهديدا وجوديا”.

وقال المفوض لازاريني، في رسالة مفتوحة إلى اللاجئين الفلسطينيين، إن النقص المزمن والجسيم في التمويل قد يؤدي إلى انهيار الوكالة، كاشفا أن “التقشف بلغ حده الأقصى وأصبح يؤثر على جودة خدماتنا… ويصل التقشف إلى حده الأقصى عندما لا نتمكن من زيادة عدد اللاجئين الفقراء الذين نستطيع دعمهم في وقت يتفشى فيه الفقر”.

وأضاف: “أن يصل التقشف إلى حده الأقصى عندما نضع 50 طفلا في غرفة صفية واحدة، أو نترك الأطفال الأشد حرماناً دون وسائل نقل أو قرطاسية. ويصل التقشف إلى حده الأقصى عندما لا يتمكن الطبيب من قضاء أكثر من ثلاث دقائق مع المريض. ويصل التقشف إلى حده الأقصى عندما يكون العديد من المعلمين وعمال النظافة العاملين بالمياومة. هؤلاء هم موظفون في الخطوط الأمامية، ويؤلمني حقا أن الأونروا لا يمكنها حتى الآن منحهم وظائف أكثر استقرارا”.

وقد استأنفت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الربيع الماضي مساعداتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأنوروا وقدمت 235 مليون دولار من المساعدات للوكالة ، تخصص للجهود الإنسانية والاقتصادية والتنموية والأمنية في المنطقة ، والتي كان الرئيس الأميركي السابق ، دونالد ترامب، قد أوقفها في عام 2018، كما أوقف كافة وسائل دعم الفلسطينيين.

وأكد ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية للقدس هذا الأسبوع أن دعم الأنوروا ، ودعم برامج اقتصادية وتنموية للفلسطينيين يقع في صلب رؤية الإدارة الأميركية أن من حق الفلسطينيين والإسرائيليين العيش في “درجات متساوية من الحرية والكرامة”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *