Connect with us

عربي ودولي

واشنطن: الإعفاء من التأشيرة لمواطني أي دولة يعتمد على ما إذا كانت تلك الدولة تعامل كل الأميركيين بالتساوي

واشنطن – “القدس” دوت كوم- سعيد عريقات- قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في معرض رده على سؤال القدس بشأن إعفاء الإسرائيليين من تأشيرة دخول للولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تعتمد في قرارها منح الإعفاء من تأشيرة لمواطني أي دولة من عدمه على معايير عدة، منها معاملة تلك الدولة للمواطنين الأميركيين بالمثل والتساوي بغض النظر عن خلفياتهم العرقية أو الدينية.

وقال برايس في مؤتمره الصحفي: ” يجب على جميع الدول التي تسعى للانضمام إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة تلبية جميع متطلبات البرنامج. ونحن ندعم خطوات في العلاقة الثنائية التي من شأنها أن تكون مفيدة لكل من مواطني الولايات المتحدة وإسرائيل. وستواصل حكومة الولايات المتحدة العمل مع إسرائيل من أجل تحقيق المعاملة المتساوية لجميع المواطنين الأميركيين الذين يسعون للدخول إلى إسرائيل أو المرور عبرها”.

وأشار برايس إلى تغريدة السفير الأميركي في إسرائيل، توم نايدس يوم الاثنين ، التي قال فيها السفير أنه لا يزال هناك الكثير الذي يجب على إسرائيل عمله قبل الحصول على الإعفاء من التأشيرة .

وكان موقع “ذي تايمز أوف إسرائيل” قد نشر تقريرا الاثنين، قال فيه أن وزارة الداخلية الإسرائيلية أخبرت نظرائها الأميركيين الأسبوع الماضي بأن إسرائيل ستخفف القيود المفروضة على دخول المواطنين الأميركيين من أصل فلسطيني في مطار بن غوريون، “لمعالجة عقبة رئيسية في جهود إسرائيل لإدراجها في برنامج الإعفاء من تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة ، حسبما أكد مسؤول إسرائيلي كبير للتايمز أوف إسرائيل” حسب تقرير الموقع.

يذكر أن الفلسطينيين الأميركيين طالما وسجلوا احتجاجات قوية لدى السلطات الأميركية المسؤولة بسبب سوء معاملتهم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي عند دخول إسرائيل للتوجه لبلداتهم وقراهم في الضفة الغربية المحتلة ، وطالبو من الإدارات الأميركية المتلاحقة حل هذه المشكلة. وقامت مجموعة من قيادات الجالية الأميركية الفلسطينية التي التقت وزير الخارجية الأميركي ، أنتوني بلينكين، في شهر حزيران الماضي، بإثارة العديد من المسائل بالشأن الفلسطيني معه ، بما في ذلك المعاملة السيئة التي تعامل بها السلطات الإسرائيلية الأميركيين الفلسطينيين الذين يدخلون إسرائيل عن طريق مطار اللد (بن غوريون).

وبحسب تقارير شهود العيان، وتقارير المنظمات الحقوقية، يتعرض حملة الجنسية الأميركية من أصول فلسطينية إلى المضايقات المفرطة أحيانا لدى دخولهم مطار بن غوريون، حيث يُمنعون من الدخول، ويجبرون على العودة ‘لى من حيث أتوا، بعد الاحتجاز والإهانة ، فيما يخضع آخرون للتفتيش الأمني الاستفزازي من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية عند الوصول، مما يضطر الكثير من المواطنين الأميركيين الفلسطينيين الدخول عبر الأردن ودخول الضفة الغربية المحتلة عبر جسر اللنبي (جسر الملك حسين) الذي تسيطر عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حيث يتعرضون أيضا لمضايقات جمة و للانتظار ساعات طويلة.

وبرنامج الإعفاء من التأشيرة (في.دبيو.بي VWP ) ، الذي يشمل 40 دولة، ليس من ضمنها أي دولة عربية ، هو برنامج تابع للحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة يسمح لمواطني دول معينة بالسفر إلى الولايات المتحدة من أجل السياحة أو العمل أو أثناء العبور لمدة تصل إلى 90 يومًا دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة. ينطبق على جميع الولايات الأميركية الخمسين ، والعاصمة الأميركية، واشنطن، دي.سي، ، وجزيرة وبورتوريكو ، وجزر فيرجن الأميركية ، وكذلك على جزر غوام وجزر ماريانا الشمالية ، والتي لديها أيضًا برنامج إضافي مع إعفاءات لمزيد من الجنسيات. كما تعتبر جميع البلدان التي تم اختيارها لبرنامج الإعفاء من التأشيرة من قبل حكومة الولايات المتحدة عمومًا دولًا متقدمة ذات اقتصادات عالية الدخل ومؤشر تنمية بشرية مرتفع للغاية.

ولا يعرف بعد متى ستقوم الولايات المتحدة بمنح إسرائيل الإعفاء من التأشيرة، أو ما هي المعايير التي قد تستخدمها الولايات المتحدة لضمان المعاملة اللائقة للأميركيين الفلسطينيين من قبل السلطات الإسرائيلية.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *